إيه احبك قلتها والصدى غطى المكان والتفت من كان حولي مندهش من كلمتي - الفصل 28 | روايتك

اسم الرواية: إيه احبك قلتها والصدى غطى المكان والتفت من كان حولي مندهش من كلمتي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 28

الفصل 28

46 ]~ مديت لك فرحه ومديت لي [ هم ] وأنا استحيت أرد مدة يمينك كآنوا قآعدين ع الطاوله رهف يمها وأبوها قبآلها وهي كثر سرحآنها وقل تركيزها من كثرة التفكير سالم : ها شرايكم بالمكان رهف : حلو والاهم انه هادي سالم : مكان توه جديد وما انعرف للحين باجر بيصير ازحم .. ومي شرايج بالاكل .. شافها سرحانه مي : نعم سالم : شرايج بالاكل مي : حيل لذيذ سالم : وآضح .. ماشفتج اكلتي شي مي : يبآآ والله قاعده اكل حتى شوف .. وبدت تاكل و تحاول ترسم ابتسامة فرح من جديد ]~ .. شآف امه بالصاله واتجه لها .. انسدح على رجولها سعد : شلونج يالغاليه امه : الحمد لله .. دريت عرس رائد الاربعا هذا .. يا ربي هالولد انجن كل شغله بسرعه بسرعه سعد ضحك : خلوه ما له داعي التاجيل ولا تنسين ان وراه دراسه يمكن بياخذها معاه امه وهي حاطه كفها على خده : ومتى ناوي تفرح امك سعد باستهبال : قريب ان شاء الله .. بس مو ترفضين امه : وليه ارفض باجر اخطب لك احلى البنات بس انت عزم سعد : انا عزمت خلاص و عندي وحده ابيها امه بشك : واخترت بعد .. ليكون بتجيب لي وحده من الشارع وتقولي متعرف عليها واحبها وابيها .. انســــــــى سعد بنظرة زعل : ويهون عليج ولدج عاد ايه ابيها واحبها وميت عليها بس مو كويتيه امه : يا سسسلام ومو كويتيه بعد سعد ميت ضحك بداخله : ايه سوريه تشتغل عند ابوي بالشركه شفتها بقسم المخازن يا هي عليها زين يذبححح امه طقته على راسه وقومته وقالت بعصبيه : والله لو تاخذها ما تدخل بيتي سعد و ما زال ماسك نفسه لا يضحك : يمه لـــــــيه عاد هالتفرقه ابيها امه : وشفيهم بناتنا ولو ما تبي من العايله ادور لك بس هالبنت ما تاخذها سعد : وانا ما ابي غيرها امه : سعــــــــد سعد ضمها وقال : وربي اضحك ما فيه وحده دخلت راسي وقلبي غير مها .. لا تقولين لا بعد امه بفرح : ايه هذا سعد .. وليه اقول لا يا زينها ويا حلاتها سعد : يعني راضيه امه : الله يوفقك .. .... : شهر بالكثير وما ابي اشوف منهم واحد انت سامع لك شهر .... : اقل من الشهر و اجيب لك خبرهم ... : لو تنهي هالمهمه بس .. اطلب اللي تبيه .... : اللي ابيه ..... : جربتني مره .. وانا لا قلت كلمه تتنفذ و كلامي قول وفعل .. أسيل وهي داخله البيت أسيل : ررروز .. روووز روز : نعم مدآم أسيل : ودي أغراض فوق [ ياربي غثني هذا باتصالاته والله لو يدري رائد ذبحني ] .. ازعجها اتصالات وقالت ما في الا اتخلص من الرقم و افتك مرت من عند المطبخ خذت لها عصير و التفتت للخدامه : روز هذا تليفون حق انتي كلمي بيبي و خليه معاج زين لا حد يشوف عشان ما يصير مشكله زين لاحد يشوف واي احد قول يبي اسيل قولي ما في رقم غلط زييين روز بفرح : مشششكور ماما .. ان شاء الله اسيل ابتسمت وطلعت من المطبخ ترتب اغراضها فوق .. صادفت امها ع الدرج امها : ما اشوف شي بيدج ليكون ما شريتي شي اسيل : بلى شريت وخليت الخدامه تصعدهم .. لي طلعة بعد المغرب تجين معاي امها : خلاص اوكي .. صصبآح الششعر =’) يَ نبض الححنينْ .. الممتليئ [ آ ح س آ س ] صصبآح الصدق <3 ف عيونْ القققوآفي .. لـآنوت رسسمڪڪڪڪ ..|| قعدت الصبح .. ولفت عليه وشافته نايم بسكون ابتسمت بداخلها [ طافتني صلاة الفجر ] .. خذت لها شور سريع وصلت .. [ اقعده ولا لا .. لا يبآ اقعده وبيقابلني و ما اعرف اتنفس ] طلعت للصاله و سوت لها كوب نسكآفيه و رفعت الستآره و نور الصبح يعجبها قربت ووقفت يم البلكونه حست بايد حاوطت خصرها التفتت ونزلت راسها قربها له اكثر ورفع راسها : ليه ما قعدتيني الهام : شفتك تعبان ما حبيت ازعجك سلطان ركز عينها بعينه وقرب وجهه لوجهها وهمس : الازعاج اللي منج يا حياه الله أحضنيُ ’ وطمَنْ آلخَوف آلليُ فينّيُ و أوعدّنيُ . . تَبقىْ ليُ آمَل وأبقىْ لَك حيإةة = $ , .. ام نآصر تتكلم تليفون : بس يا ام يوسف البنت توها صغيره و السنه الجايه اخر سنه لها ما نبي نشغلها عن دراستها ام يوسف : يا ام ناصر الولد مهو مانعها تكمل بس خليها خطبه و ملجه ولي خلصت العرس .. اخليج الحين انا و انتظر ردج أم ناصر : يصير خير ان شاء الله سكرته و لفت على ابو ناصر : كبروا البنات يا نواف ابو ناصر : خير ان شاء الله سلمي : هذي ام يوسف تخطب ورود لولدها ابو ناصر : الساعه المبآركه ولد والنعم فيه ام ناصر : بس بنتي توها صغيره .. و انا ماني موافقه ابو ناصر قام : مردها لبيت زوجها .. عطي البنت خبر و بعد كم يوم ردي ع المره وقوليلها موافقين سلمى [ ام ناصر ] : يا برودك يا نواف .. احر ما عندي ابرد ما عندك .. و لدك كم يوم ما ندري عنه وبنتك بتزوجها بهالسرعه ليه هالقساوه نواف عصب : سلمى .. عيالي وانا حر فيهم لا تتدخلين سلمى وقفت بوجهه : عيالك هم عيالي وورود ماراح توافق نواف اتجه للباب وقال : اللي قلته يتنفذ .. مع السلامه سلمى قعدت ع الكرسي بتوتر وصرخت : بـــــــــارد .. الله يلين قلبك على عيالك .. مَ يشّبهُونْ لبعَضهُمْ يَ صآحبيّ ، [ فيَ? إختِلٱفّ] ! اليّ نَوى " خيّر " وُ عمَل ، وَ اليّ نَوى " شّر " وُ عمَل ! الخَيرْ وَآجد لَو نبيّ ،! وَ الشّر فِيْ العتَم? يُشآفّ ! لوَ يختفِيْ مَ يختفِيْ ؛ إلٱ علىَ . . وَآحِد جهَل " اليوُْم لَو ( نزرَعْ ) أمَل : بگرَه نبيّ نجنيْ القِطآفْ - ننسَى مِشآرگِنآ " الفَرحْ " نذكِرْ مِشآرگِنآ " الزَعل " ! اليّ يمُوتّ مِنْ الغَرقْ !! لوَ عآشّ مَ آختآرْ . . ( الجّفآفْ ) تنَآقُضْ الرَغب? قَدر . . ! مَآحدّ يخَططْ للفشَل ؛ ) أسَهل نصّدِقْ گِذبنآ . . وُنشّوفْ خَلقْ الل? [ نُظآفّ ] صَعب? نصّدقْ حِلمنآ ؛ ) لوَ حِلمنآ | صُدفَ? حصَلْ ! نضَحگ علىَ گثر التَعبْ " مَ نعتَبر مِنْ شيّ طآفْ ! فِيّ گثر مَ نلقى فرَحْ ! يَ گثر مآ مَآتّ . . الٱمَل " ( وَينْ الصَديقْ مِنْ العَدُو ) أشبَببببآإ? وُ ” النيّ? ضِفآفْ “ وَينْ القَلوُبْ الطَآهرَ? ! اليّ تبَآدلنآ . . الوَصلْ ‘ - مَ هُوَ قويّ اليْ قِدر : يَضحگ علىَ قلُوبّ الضَعآفْ ! دَآمْ الهوىَ ضُعفْ البَشر . . مَ سمّي الخَآينْ ، بطَل ! فِـ عيُوننَآ شيّ غريَبْ . . نظرَآتّ مَ فيهآإ إعترَآفْ ! " گلنْ تَغيّر مَعدنَ? ! مِنْ قسّوتَ? محَدٍ .. خجَلْ ! " لوَ قلتليْ يَ صآحبيّ : يَ صآحبيْ فيه إختِلٱفْ ! طبعَاً ، ترىَ حنّآ بشَر . . مَ فينآإ وآحِد . . إگتمَل ! .. نآصر بينهم بحاله من الادمان يرثى لها خالد بهمس : ههههههههه لا يموت بيدنا بس حمد : موتت كلب ينقط بنفس المكان اللي انقط فيه غيره .. أمواج كلمت امها وقالت لها انها موافقه على عادل .. صلت الاستخارة وأرتاحت تركي كلم عادل .. اللي بلغهم انه ما يبي يسوي العرس وبيملجون ويسافر يكمل شغله ودراسته تركي : ريم عادل مهو مسوي عرس ريم : ليه .. بنفرح فيهم تركي : ما لكم الا اللي يسعدكم حفلة أمواج انا اللي بسويها و الله يوفقها ريم : الله ييسعدك و يوفقهم .. يارب / .. ياسامع ( دعاء المنادين ) ............ اللي بدون قلوبهم ... / يوم نادوا ... يارب : ابي انسا آ آ آ ه هالحين هالحين .. ............ يارب : شووف ضلوع صدري تهادوا مريم : مييييو تكفين غيري القنآة مي كانت مو معاها و منسدحه ع الغنفه قبآل التلفزيون حذفت عليها الريموت وقالت : حطي اللي تبين جت ام سعد وقالت بعصبيه : مي مي قامت مخترعه : نعم ام سعد : قومي نشفي شعرج لا تمرضين علي مي : خرعتيني .. لاجا المرض ما حنا رادينه امها قعدت يمها وطقتها بخفه على كتفها : تسمعين شقلت قومي نشفي شعرج مي : اووف زين بعضَ الٱحيان . . لٱ قلت : ( انااآ بخيرْ ) ودي بشخصً يتأملِ نظرة ﻋﯾۆﻧيْ ثمّ يضمنيْ لصَدره بَ أقوى حنان? وَهو يقول : وَربْيـّ? آدري انگ موَ بخخيرُ .. رهف تطالع بمها وتضحك : وي وي كثروا العرايس ما شاء الله .. مرويوم ومهووي و امممم وروده و أمواج سليمان وقف مخه عند وحده بس ورود ! تتزوج ؟ .. استاذن وطلع برآآ اتصل على سعد سعد : يا هلا بسليمان المختفي سليمان : يا هلا بمعرسنا الشايب سعد : هههههههههههههههههه شايب بعينك سليمان : سعد فاضي سعد : ايه .. امرني سليمان : بمر عليك نطلع نغير جو حدي متضايق من القعد .. انا قريب من بيتكم سعد : حيآك وبعد 10 دقآيق كانوا بكآفيه ع البحر سعد انتبه له : سليمان شكلك ما يطمن تعبان سليمان بتنهيده : حيييييييل سعد عدل قعدته : سلامتك شفيك سليمان حط ايدينه على خده و قابل وجه سعد : آحبها من صغرها تخرجت من الثانويه و محد دخل هالقلب غيرها تخرجت بنسبه تدخلني طب فوري بس قلت ادخل مجال مضمون و بسرعه اخلص واكون نفسي و اتزوجها دخلت الهندسه وبغمضة عين انخطبت و بتملج وانا اشوف وما اقدر على شي سعد انصدم من سليمان : وليه ما خطبتها ولي خلصت تزوجتها سليمان : ما كنت متوقع انها بتنخطب وتوافق توها صغيره سعد بشك : ورود سليمان صد بألم : ايه سعد : خيره يا سليمان والله يعوضك باللي تسعدك وتهنيك .. تِدرِيْ وِشْ اللّي يِحزْ وَيكّسِرْ آلخَـآطِر إنّكْ تُمر بِخيَآلِــيْ وإنتْ مَآتِـدرِ .. .. رآئد دخل عليهم : السسلام عليكم الكل : وعليكم السسسلام فهد قاصد يحرج امواج : الا رائد ما دريت رائد : عن شنوو فهد : أمواج صارت عروس و ملجتها قريب امواج وجهها صار علبة الوان [ والله لعلمك يا سخييف ] رائد ابتسم لها : الف مبروووك .. والتفت لفهد ادري يعني نظامك بتحرجها فهد : ههههههههههههه لا على بالي ما تدري تركي : الله يبلغني فيكم .. وليد دخل و هو معصب على نوره وسكر الباب بقووه : انتي السبب نوره اخترعت وخصوصا انها شافت وجهه احمر و غضبآن : انا السبب بشنو وليد : امواج انخطبت نوره عورها قلبها عليه : ادري .. الله يوفقها وليد : صدقيني ما راح اسامحج انتي اللي ضيعتيها من ايدي انتي نوره : ولـــــــيد هدي عشان نتفاهم .. البنت راحت بنصيبها خلاص وليد : قلت لج ابيييها ابيييها ما تفهمين نوره : جذاب انت ما تبيها .. تبي تخليها صنم قدامك تذكرك بالانسانه بيصير لها سنه ميته و انت مو راضي تمسح صورتها من راسك وليد عطاها كف وهزها بقوه : لا تقوليييين ماتت الاء بعدهاااا حيه ما ماتت [ وليد ] دزيت نوره ع السرير وطلعت .. هي ما لها ذنب انا السبب بموتت الاء انا .. انا اللي ضيعت شبابها وحرقت قلب امها واختها عليها .. وتبي تكسر اختها وتجرحهها بعد .. لا يا وليد مالك مكان هني .. اببببعد اببببعد ]~ طلع وغسل وجهه يمحي احمرار وجهه واتجه لغرفة ابوه وليد دق الباب ودخل : السلام عليكم خالد [ ابو وليد ] : هلا يبا وعليكم السلام وليد باس راسه وقعد يمه : يبآ انا مسافر السعوديه بعد اسبوعين وبستقر هناك ابو وليد التفت ناحيته بسرعه : تستقر هناك ؟ وليد يكمل جذبته : جتني بعثه دراسيه وهالتخصص انا ابيه من زمان ومو موجود هني بدرس و باقي وقتي بسليه باي شغله اشتغلها هناك ابوه : وجامعتك هني وليد : بسحب اوراقي ,’ . . ( رآ آ ح عُمري ) وقلت : يآلله مآعليه ! . . كنت أبيْن رآحتيْ | و جرحيْ نزف !! ( قلبيْ آلمتعب ) . . ’’ أنآ وش في آيديه ؟ مآ يجيه آلحظ . . حتى بالصُدف ! .. عـــــرس رآئد أيا من اتقنوا جرحآ وأدموا القلب والعينآ أيا من صانهم قلبآ واستبقوا بطعنه فورا اليس القلب موجعهم على حال الجريح دمى اما كان العشم بهم لا والرب ورافع السما [ بقلمي ] .. مبسسسوط يوم انه جرح قلب مغليه [ يضحك وانا بعمري ابد ما جرحته ] بالصالون رهف همست لمي لانها شافت عيونها تلمع : ما نبي دموع مي : ههههههه لا بجيت لما طابت نفسي قَد نتعجب من شَخص مَرٍح , بشُوٍش , مُبتَسِم , مٌتفآئِل كٍل صٍفآت السعَآدَه بٍه ظَنٍنآ أنَه يَمتَلٍكهآ وَ بٍ الصُدفَه ? ومِن دوُن سآبٍق انذآر ? نَجٍد دَفتَر يختَص بٍ ذآك الشخص قَد نٌقش علًى خآرجه [ يآجروحِي برآ ثنآيآ هالورق لآ تبوحِي ] .. حزت الزفه دخل بثقه و هو ناوي يشغل تفكيره عن مي لو شوي ميزها حتى لو انها متغطيه عنه ما تبيه يشوفها ولا تبي تشوفه التفت لعروسته وباسها و جت امه و ام اسيل يسلمون عليه وسساره .. وقربت منه عبير وضمته حيييل : الله يوفقك رائد ابتسم لها : ههههههههه ليه الدموع عبير تمسح دموعها بسرعه : أي دموع رائد همس لها : غلاج غير يا خبله ولا مره بالكون تقدر توصله عبير ضحكت عليه .. سسسآمي اللي كان بيوصلهم الفندق سامي : مبببروك والله يوفقكم ويسعدكم رائد : الله يبآرك فيك وعقبآلك .. عند باب الفندق نزل عروسته ووصلها لجناحهم وطلع بره شوي واتصل على سامي سامي : هههههههههههههههههه ما يمدي والله ما يمدي شتبي رائد : جب .. بس بغيت اقولك يم الغرفه اللي انا حاجزها حاجزثانيه تعال انطق فيها ابيك بسالفه سامي انصدم منه : اقلب وجهك برد بيتنا انام رائد : نام هني .. سامي مالي خلق خبالك اخلص .. لا تتصل باي نزل تحت يدخن بيخليها تاخذ راحتها .. ربع ساعه وصعد لجناحهم .. سامي صعد وقط غترته و دشداشته وانسدح ع السرير سامي : الله يستر منه شيبي هذا دق وطلب له اكل .. بيكسر ظهر رائد بالحساب خخخ .. دخل وشافها قاعده .. انوثتها طاغيه .. ملامحها جذابه قرب ومسك ايديها اللي ترجف و باسها : ترى ما اخوف اسيل نزلت راسها و قلبها تسسسارعة دقاته حاوط خصرها وقربها منه حيل و طبع بوسه على شفآتها : الله يقدرني واسعدج < فيس يقول ما بكمل مقص الرقابه بيطير :$ :$ .. سامي : طول هذااا .. رفع التليفون واتصل عليه [ مغلق ] سامي : يا زين من يسحب عليه .. ههههههههههههههه ما هقيتها منك يا رائد الزين ينسيك ربعك .. تلحف ونام .. السسساعه 5 دخل رائد عليه وشافه نايم رائد : سسامي وثول قوم سامي : اقلب وجهك بنام رائد ضحك عليه : اقول قوم اقعد معاي سامي : روح حق المدام تقعد معاك رائد : حرام اقعدها سامي رفسه : وانا حلال تقعدني رائد بيرفع ضغطه : مقعدك بفلوسي قوم سامي : مالت عليك وعلى فلوسك اذلف عني رائد : سامي قوم سامي : امممم قلت لك اذلف رائد التفت وشاف الغرفه محيوسه وصواني الاكل : شكله من الملل قام يبلع .. شاف بطل ماي واشتغل الشر عنده وخذا وكبه عليه سامي نقز من فراشه : يييييييا حماااااااااااار رائد بعد عنه : أي شسوي لك تعبت اقعد فيك ما تقعد سامي : شتبي اخلص علينا رائد انسدح : بعد ابي انام .. وانت قوم صل سامي فتح عيونه ع الاخر وقال بهمس و بخبث : بقوم اصلي .. [ وارد لك حركتك البايخه ] لي هنآ وانهي اتمنى البارت عجبكم فمآن الله = ) 47 ]~ ،' تمت ملجة امواج وكانت ولا اروع واليوم بتسافر مع عادل لــ استراليا ،، اول يوم رمضان وكانوا متجمعين بمزرعة تركي بعد الفطور بمكان بعيد شوي سلطان مسكه من ايده بقوه وقال بعصبيه : ماشاء الله شالطاري وليد بتافف : عادي سلطان بينجن : الخرابيط اللي قلتها داخل ! وليد : سلطان افهمني .. وكمل بهدوء .. ثلاث كورسات مكمل بتخصص مو طموحي و الحين لقيت لي مقعد بدوله قريبه .. وقال بمرح .. اول ما اتخرج بجرب باسنانك بشلعهم واحد واحد وارد اركبهم ضمه سلطان بتعب لفتره طويل ،، عند البنات داخل رهف تمددت ع الغنفه : وي وي ااااه منال تستهبل : ولاده ولاده بسسسسسرعه رهف طقتها على راسه : ههههههههههه جب منال : مدري عنج لو تشوفين كرشتج جنج بالرابع رهف شهقت : جددد . لفت علي مي .. مي صج الي تقوله الخبله مي : ههههههههههه تستهبل عليج رهف تطالع منال : اوصلي لجسمي بعدها عيبي منال تكمل عليها : احمد ربي اني مو مثلج مي : اقول انا عند خيلي احد بيجي معاي مها : اللي اعرفه ان الخيل لخالي ورائد ؟ مي بتبلش رهف وتطلع : هههههههههه ما قالت لج رهف ،، خالي عنده اثنين غير خيله وعطاناهم ،، وراحت وخلتهم رهف تطالع بمها وقالت بخوف : قسما بالله نسيت .. مي : حسسسنين طاطووو ياعم حسنين حسنين : اهلا بست الكل مي : افتحلي الاسطبل فتح لها ودخلت و اركبت خيلهااا .. كان ظلمه بس الجو كان واااو رائد كان يتعبث بتليفونه و اسيل يمه ولافه ايدها على خصره و مايله عليه وهو مستانس عليها اسيل تشوف مي : الله رائد ابييي رائد ابتسم لها من قلب : طفلتي شتبي اسيل بزعل : انا طفله رائد : هههههههههههه اسيل : حسابك بعدين رائد قرب منها وطبع بوسه علي شفاتها اسيل بعدته : هيييي انت استح رائد ضحك من قلب : زوجتي وكيفي اسيل اشرت له علي مي اللي ابسمت لهم رائد انهبل يوم شافها حس ان جروحه تجددت حاول بالايام اللي فاتت ينساها لكن كله عجججججز / مي .. كنت كالجسد بلا روح ،، طلقاتهم تصيبني بلا اخفاق ولو مره ،، ابتسمت لفرحته بدميته من قلب لا لشي ولكن .. مجرد ان اراه سعيدا اسعد ،، اسيل بتبعد الحياا عنها بعد حركة رائد : ابي اركب بتركبني ولا اروح اركب و بعدها اطيح واتكسسر تراني ما اعرف رائد بيرفع ضغطها شالها وركض فيها لحد ما ركبها ع الخيل وركب وراها }~ .. كلما حاولت انسى هزني ذكر الحنين هاجمتني ذكرياتي والمدامع مزن غيمه حتى صوته مارحمني اسمعه فى كل حين كل جسمي فيه طعنه رغم موتي والهزيمه كان طيفه لو دعاني ارسمه فوق الجبين وارتشف من عذب كأسه يوم أطيافي نديمه كنت اظنه للأماني يرسم احلام السنين يروي ايامي بغنوه او بهمسه من صميمه خاب ظني يا زماني عذب القلب الحزين يقتل اشجاني بقسوه يزرع اشواكه ظليمه كل ليله كم اعاني عاف نومي طرف عين ما رحم دمعي حبيبي كن دمعي دون قيمه ليش صدق للحواسد مالهم ذمه ودين ايه ولهة فى شموخي الف عزة بي مقيمه ايه بنسى ايه بنسى والله انى ما الين الزمن والكون ضده والغلا اضحى جريمه ما اظن الشوق يرجع رغم اصوات الآنين لاعتبر ما كان ذكرى بين آهاتي الآليمه ،، تركي اتجه للخيول مع رهف وابتسم لمي : يلا ياحلوه اهلج بيمشوون مي وهي تدخل خيلها : ما ابي رايحه تركي : هههههههههه يلا برااا وعلي بيتكم رهف : خالي تكفى كلمهم وقولهم انك بترجعنا معاك تركي : انا برجع بعد الفجر مي : مالي دخل كلمهم الله يخليك تركي يفكر : اممممم على شرط انتوا اللي تسحروني اليوم رهف : وقسسسم احلى سحور لاحلى خال مي : والله متونسين هني اقنعهم نقعد تركي : خلاص ان شاء الله بحاول .. تركي اقنع امهاتهم اللي عندوا بالبدايه .. قدام بيت ابو سعد وكان قاعد عند الباب يصرخ باسمها قرب منه ابو سعد وشافه بحاله من السكر يرثى لها : ناااااااااااصر .. رهف : ههههههههههههههههه مي : حضهاااا قايم > يلعبون رسسك تركي : اممممم منتي هينه اسيل خذت شنطتها وسلمت عليهم وطلعت مابقى بالمزرعه الا هم مي : قوموا معاي تليفوني نسيته ع الطاولات اللي يم الخيل تركي : خوافه رهف : من زمااان هالادميه صاقعها الخوف مي : احلفواا .. انا بروح لحالي .. ومن العصبيه كشت عليهم وطلعت تركي : شوي شوي لا تنفجرين رهف : هههههههههههههه .. ابو سعد اللي نزل يفتح الباب و معاه ام سعد ومريم و سعد سكر السياره ونزل بسرعه لما شاف ابوه يسحب ناصر لداخل : ادخل لا بارك الله فيك من ولد ناصر : ايدي وخخخر عني مريم شهقت و قعدت ع الدرج تبجي : نااااصر سعد منجن من اللي يشوفه ناااصر بهالحاله مسسسستحيل ابوسعد صرخ : جيبه وراي سعد نفذ اوامر ابوه فتتتتح الدش و حطه تحته لما صصارشبه واعي سحبببه لي برى وقال ابو سعد : طططلق مريم ... مي ماكانت خايفه بس الجو ظلمه و تسمع صوت خطوات خفيفه وراها خذت تليفونها وهي راده سمعت صوت وراها: وووووقفي مي ماتت خوف وقعدت ترجف تكلم الثاني : شششجايبج هني مي : ماااا .. وتشجعت ولفت عليهم ،، انتوا ا اللي شجايبكم هني سسامي ضحك من قلب علي شكلها رائد ابتسم ونزل الاسكارف اللي لاف فيه وجهه : مزرعتنا مي فكت الكفر من تليفونها ..حذفت االكفر بعصبيه علي سامي والتليفون علي رائد وراحت لداخل ميته بجي رائد ؛ اححححححح راسي سامي : هههههههههههههاي الحمد لله جاني كفر مو غيره ،، اشوف اشوف طلعت لك صعروره هههههههههه رائد لف عليه : حيوان كله منك امش نشوفها لا تموت علينااا .. ابو سعد : طلق مريم ام سعد : سالم هدي الله يرضى لي عليك ناصر نزل راسه ابو سعد دز ناصر : ما تسسسمع انت اقولك طططلق طللللق مريم صرخت : يباااا لا ابو سعد : انتي جب ولا كلمه .. ولف على ناصر .. وانت دواك عندي .. عطاه كم كف و سكر عليه باحد الغرف اللي بالسرداب سعد : يبااا اسمع صراخه تكفه طلعه سالم : ناصر مدمن مخدرات سعد: مسسسسسسسستحيل سالم مد له المفتاح :تقدر تشوف ايدينه وان طلع من هالباب ذبحك علي ايدي صعد فوق و قال لسعد لي خلص يجيب له المفتاح سعد اخذت المفتاح و كلي ارجف ما اصدق ان ناصر يكون مدمن مخدرات كلام ابوي ما قدرت استوعبه فكيت الباب وشفته بزاويه يطق راسه بالطوفه بكل قووته اتجهت له بخوف وصرخت عليه وضميته لي : ليه ياناصر ليه ضيعت عمرك وشبابك ومسستقبلك ناصر : سسسعد تكفى ابي اطلع ما اتحمللللللل رااااسي ياسعد رااااااسي سعد : انت لازم تتعالج ناصر : لازم اتعالج ادري ادري بس اطلع من هني اول وعد اتعالج سعد ما قدر يشوفه بهالحاله طلع وقفل الباب وراه وسمع صرخته ناصر : سسسسسسسسسسسعد .. كانت بحضن خالها ورهف تهديها دخلوا وشاافوها ميته بجي رائد حط تليفونها ع الطاوله : مي ما كنا نقصد و الله رهف وصلت حدها : ما كنت تقصد هاا انت ما ترتاح الا لما تذبحها سامي : رهف انا السبب هو ماله شغل رهف : سسسسخافه تركي بهدوء يربكهم : الهدف من الحركه البايخه نزلوا روسهم وحسوا باللي سووه تركي كمل بعصبيه : لو ميته البنت الحين شتنفعنا سخافتك انت ويااه مي : خلاص خالي ما كانوا يقصدون سامي قعد قبالهم : والله اسف ما تخيلت انج بتخافين لهالدرجه مي بصوت مخنوق : قلت لك خلاص عادي و لا كانه صار شي .. وقامت تغسل وجهها رهف راحت تلحقها وقالت : الله لا يوفقكم ،، مابين بعينك على كثر ماجاك لاواحسافه ليتني ما عطيتك تخطي واعذرك واتحمل خطاياك هويت غلطاتك كثر ماهويتك ضحيت بالدنيا علشان دنياك وخليت كل الي يبيني وجيتك كنت بعيوني وين ما اطالع القاك حتى لو غمضت عيني لقيتك من كثر ما احبك واقدرك واهواك مااذكر اني في حياتي عصيتك لا فاد كل الي اسويه وياك اتعبت قلبي ليتك تحس ليتـــك تركي بعد اللي صار طلب لهم سحور من اقرب مطعم وتسحرواا ورجعهم بيوتهم .. ​‏​‏​‏​‏[ ويأتي الصَبَاآح •• لـ/ .. يُعآودَ البشرْ ترتيبَ أحلآمِهّم ... من جديدْ ! ارجُوگِ / ربّي .. ♥ سُقيآ أمل .. لـ {جميعِ أحلامِنآ المبّتُورهْ <3 كانت قاعده بالصاله .. شافته نزل وراحت تكلمه وبصوت كله ترجي : سعد الله يخليكم لا تقسون عليه .. ومسحت دموعها .. لا تأذونه سااعدوه سعد كسرت خاطره : مريم شتقولين انتي اكيد بنساعده .. ناصر كان ميت تعب اللي سواه غلط يدري وده يرجع مثل قبل بفرح بعيد عن الهم وده يتعالج لحْظـۃ تڎگرَت آلقبْر .. خآطرِي تـآ?  ٳليْن ضَآاإٱقت مِن ضلُۆعِي » ثِيـآبيّ « لحْظـۃ تڎگرَت آلقبْر .. قلتْ عَـژآ? </3 مِن?ۆ مَعي ؛ لٱ طَآل فيّـ? ٳغترَآبي* بآجر صعِيبْ ، ۆگيْف يآ نَـآس ننْسآ? مآ دآم رَٱس آلطفْل يآ نَـآس شَآبي (n) بآجر صرَآط ، ۆشْلۆن حنّـآ نتْعدّآ? ٱخآفْ ٱطِيح ؛ ۆٳلٱ آلڎنُۆب تغدآبِي  بآجر طُۆيل ، ۆمآ ٱستعَديتْ مَلقآ? جآهل ۆغرّتني آلسْنين بـ/ شبَـآبي شاف الباب انفتح سعد ووراه مريم اللي وقفت عند الباب وما دخلت سعد قعد يمه : شلونك ناصر : تعباااان .. التفت وشافها تبجي بصمت فتح ايدينه لها ركضت لحضنه ودفنت راسها بين ايدينها سعد : لا تقلبونها مناحه دخل ابو سعد و حذف جوازات و تذاكر قدامهم سالم بشده : تسسافر مع سعد تتعالج برا وترجع ناصر : ما ني مسافر سعد : ناصر انا معاك ناصر : ماني ميت بايدينهم برا سالم بهدوء : بتسافر غصب عنك وبتعالج و لا فالح بالفضايح بس سعد : يبآآ سالم وهو متجه لبرآ : بعد ساعتين طيارتكم ! أحبك .. أصدق من البسمة اللي في شفاه صغار وأكرم .. من حنان النظره اللي تسكن بـ عينك ..!! ولا من حضنت .. يدي يديك وسال دمعٍ حار ..!! أحس الحب .. شيء أصغر من اللي بيني .. وبينك .. عدى شهر الخير والطاعات .. ناصر تعالج برا وتاب لربه ودعى من كل قلبه على حمد اللي ضيعه ووجهه لطريق مو طريقه طريق خرب فيه ناس وذبح ناس ودمر ناس ]~ يــــــوم العيد كانت له غرفه بالسرداب من رجع من السفر قبل يومين قعده سعد على صلاة العيد الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله الله اكبر الله اكبر ولله الحمد الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا ولا اله الا الله مريم تنادي من تحت : مي يلاااا سعد بيروح مي نازله من الدرج : هههههههههههه ايه عادي حنا بنروح مع ابوي واغمزت لها .. وبعدين استحي على وجههج لا تصيرين لزقه مريم : جب .. وراحت تستعجلهم .. بعد صلاة العيد و اول ما دخلت البيت مي : عيييييديتي يلا بسرعه ابوها : ههههههههههههه فوق على مكتبي فيه ثلاث ظروف اخذي الوردي مي : لا لا ما اتفقنا فيها تفرقه ابوها : ياربي وانتي ما يرضيج شي مي ضحكت وباست راسه : فديتك .. وكل عام وانت حياتي وتعطيني عيديتي بزياده مو نقصان سعد : هههههههههههههه طمع طمع مي لفت عليه : انت وامي زهبوا عياديكم رايحه اشوف عيدية بابا وراده لكم لا تنحاشون .. مريم لبسست وكشخت بسرعه ونزلت .. كانت لابسسه نفنوف شيفون اصصفر قصير داخل عليه من تحت طبعات ورد باللون الوردي الفاتح مخصر جسسمها مضبوط و صندل ذرب حييل و مسويه شعرها ويفي ورابطه شريطه من قدام .. ونزلت تحت .. لان الغدى عندهم اليوم ]~ مي فتحت ظرفها وشافت المبلغ عجبها : وهيآآآآآآآآ دخلت عليها امها : بسم الله عليج شفيج تكلمين نفسج مي : ههههههههههه شوفي ابوي هذي العيديه ولا بلاش .. بسرعه عيديتج يالوالده بلحق على سعد قبل يروح الديوانيه امها : شوف الطماعه ابوج كم معطيج مي : سر .. ابي عيديتي امها : عيديتج يا حلوتي مو فلوس باجر بطلعكم انتي والبنات يلا اقلبي وجههج بلبس مي : اممممممم ما في مشششكل .. زين يمه البس الاسود ولا الاخضر امها : سود الله راس عدوج .. عيييد ياماما البسي الاخضر مي وهي تطلع من الباب : كله يزفووووون .. مريم كانت تحط الحلو بالصاله وتبخرها تنحنح ودخل ارتبكت ونزلت المبخر قرب منها وباسها على خدها : كل عام وانتي بخير وعيدج مبارك يا روحي مريم : وانت بالف خير وصحه وسلامه .. ايامك سعيده ناصر حط جيس ع الطاوله وقال : اتمنى ذوقي يعجبج مريم : ليه كلفت على نفسك ناصر : لا كلافه ولا شي كلي لج .. مع السلامه ناصر يااااه وين كنا ووين صرنا .. كانت بتروح من حضني بغمضة عين بس ربي ستر .. ركبت سيارتي والتفت يميني شفته شفت من دمرني ودمر حياتي .. شوه صورتي قدام اهلي .. ابعدني عن حضن امي وقرب ابوي ماشفتهم من شهرين ااااخ مشتاق لهم .. حركت سيارتي متجه لبيتنا دق الجرس وفتحت له الخدامه بفرح : باااااابا ناصر .. ماما بابا ناصر يجي ورود و يوسف خطيبها و امه .. ورود قامت له ركض وارتمت بحضنه ناصر سلم عليها وعلى امه بحراره وهو مستغرب وجود الرجال اللي ما عمره شافه بين اهله التفت لامه : منو ! امه : رجل ورود ناصر جنت جنونه زوجها ابوي بدون علمي : السلام عليكم يوسف راح وسلم عليه ناصر : ابوي وينه امه : فوق الحين ينزل ناصر : عن اذنكم الكل : تفضل .. ناصر .. مشتاق لابوي ادري انه غضبان علي واللي سويته مو شويه بس شسوي والله مو بيدي ولا هو بكيفي بلاني فيه الله يبلاه ويشغله بنفسه دقيت الباب وكلي خوف من ردة فعله : ادخل ولا ارد مكان ما جيت نواف ابوه لف وهو شفقان على حسه بالبيت و ضمه لصدره حيييييييل ناصر وبدت تنزل دموعه وطاح على رجول ابوه : سسسسامحني يالغالي والله اللي صار ما هو بيدي . نواف رفعه : مسموح يا ناصر والله يهديك ويرضالي عليك .. رهف جت وضمت مي : عييييدج مبآرك مي : ايامج سعيده يا قلبي رهف : مي سعد برا يقول اطلعي عمج نواف وخالي تركي سلمي عليهم مي : الديوانيه فيها احد رهف : مدري انا خليت سلوم ينادي خالي وسلمت عليه مي : اجل ماني لابسه عباتي رهف : هي انتي مجنونه بالله مر رجال مي طارت للباب : محد بيمر تو الناس ع الغدى .. باااي وصلت للباب واتصلت عليهم واطلعوا لها : واااه بس ياجعلي فداكم نفر نفر فردان فردااان تركي : يمه منج كله عشان العيادي مي : هههههههههههههههه المال زينة الحياه يا خالي .. رائد نزل سلم على ام اسيل وراح لديوانية ابو سعد بعد ما نبه اسيل تجي تسلم قبل الغدى رائد شفتها من بعيد وميزتها ضعفانه حيييل متغيره شويتين ياليتها تسامحني اخطيت بحقها واجد .. خفت احد يمر ويشوفني دخلت الديوانيه سيييده رحّ قل للأحباب ياللي شلت مرسولي إني إلى الحين مع ذكراي أشهقهم بعيد و أسمعهم بـ شوق(ن) يغنوا لي أرهقني البعد عن داري .. و أرهقهم أفتش وجيه .. هم ذولي ؟ ما هم ذولي ! في غربتي .. نفسي ألقاهم و أسرقهم هذا إشتياقي .. وذا حزني .. وذا قولي أشتاقهم حيييل .. و أولهْم .. و أشفقهم يا ضيقة الصدر بوحي عني .. و قولي : لو هي بكيفي و لا لحظه [ أفارقهم ] ! اتمنى من كل قلبي ان قدمت ما يحوز على رضاكم بهالبارت اشوفكم على خير ]~