حب لكن بلا عنوان - التاسع - بقلم faster | روايتك

اسم الرواية: حب لكن بلا عنوان
المؤلف / الكاتب: faster
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: التاسع

التاسع

تركوه يصرخ هدأ قليلا حتي الفتيات دخلو علي صوت صراخه نظر للفيديوا وقلبه يشتعل مره اخري ) شهاب بغضب :لقيتك يا كلب (خرج ولا يستطيعون إلحاق به ذهب لمخزن الفيلا احضر شيء وركب السياره وانطلق بها وبعد فتره وصل للمكان اختبأ وكان هناك نافذه لكن فيها حديد استطاع الوصول إليها وجد غزل وحدها في الغرفه تلقي رأسها يمين وشمال من الالم ) غزل بصوت مذبوح : عايزه اروح سيبني ...اااااااااااه عايزه امشييييييي سيبني (دخل جمال ) جمال :سامحيني بقا عارف أننا أصحاب مكنش ينفع اعمل كده بس الشغل عمل كده ومخبيش عليكي انا بحب قمر انا بعشقها بس اخوكي ...اخدها مني غزل بصوت مبحوح : بس هيا بتحب سيف (أمسك وجهها بغضب ) جمال بغضب :علشان تعرفي انك انتي بتسفزيني وبتزعلي لما اعمل حاجه ... غزل ببكاء: سيبني يا جمال انا تعبت انت معندكش رحمه جمال: للاسف رحمه ماتت من زمان وانا الي قتلتها عايزاني امشيكي غزل ببكاء:اه عايزه امشي جمال :موافق (صدم شهاب هو اكيد يمزح قام جمال وفك قيودها )يلا امشي (قامت من الكرسي ومشت خطوتين وسقطت حاولت ان تقوم لكن لم تستطيع من كثرة الضرب علي قدمها وركبتها وجسدها لم يتحمل اقترب وهو يضحك حملها واعادها للكرسي وهي تحاول ضربه بقوه لكن قواها ضعيفه جدا ربطها في الكرسي مره اخري) جمال : يلا اديتك محاوله كنتي زمان بتحبي تقري اشعار قولي واحد (نظرت لوجهه وضحكت بتعب ) غزل : عايز كام واحد جمال :لو حددت غصب عنك هتقولي لو مقولتيش هطلعه غصب ٣ علشان انا عايز ارتاح غزل :يعني هتسمعهم راجل في كلامك جمال : طبعا ( بتعب واعادة رأسها للخلف وهي تنظر للسقف) غزل : قوماً إذا مس النعال وجوههم شكت النعال بأي ذنب تصفع....(نظرت له بقرف )بعض الذكور توضأ إن لمستهمُ من يلمس الكلب رغماً عنه يغتسلُ (ضربها بغضب حتي نزف فمها )قل للحمير وإن طالت معالفها لن تسبق الخيل في ركض المياديني جمال بغضب : والله (ضربها بالكف وهي تبكي )يلا تصبحي علي ...لا مفيش خير يلا باي غزل ببكاء والم : طب انا بردانه جمال : تتوقعي ايه طبيعي انتي مش في اوتيل خمس نجوم (تركها وذهب ولم يغلق الباب ذهب شهاب ودخل بعد فتره وكانت تبكي اقترب وقبل أن ينبهها كانت تهمس ) غزل ببكاء: سبتني ليه يا شهاب لما سبتني قلبي وجعني بص حصلي ايه بعد ماسبتني (حضنها شهاب من خلف الكرسي كانت ستصرخ وضع يده علي فمها وهو يحضنها ) شهاب بهمس : اووش انا شهاب (زات بكائها تلك الدموع الساخنه تنزل على يده فك يدها خلع قميصه كان كبير عليها غطاها حتي اعلي ركبتها حضنها وهي حضنته ودخلت بجسدها كله في حضنه حملها وكان سيخرج ) جمال : اهلا شرفت كان اسمك ايه ؟؟ اه شهاب يلا رجعها شهاب ببرود : لا واوعا من طريقي لو عايز تموت استناني هنا جمال : تمام اطلع (وضعها في السياره وكان سيقفل السياره أمسكت يده ) غزل ببكاء: مترحش شهاب ببرود: متقلقيش (تركها ودخل لجمال كان يحمل جردلين تركهم أمام باب المستودع ) شهاب :انت بقا جمال جمال :اه انت عامل بقا جدع و شهاب ببرود : انا هدفنك ( اقترب منه فأخرج جمال سلاحه وأطلق عليه فضربت في كتفه أمسكه شهاب وعلمه الادب وأطلق علي كفوفه نار وكان جمال يصرخ ) شهاب :دي ايدك الي لمست جسم غزل وعذبتها (وأطلق علي أقدامه ) حس بشعور انك منقدرش تمشي ...انا كده خلصت (خرج ووقف أمام الباب ) بس انت فكرت اني بهزر لما قولتلك انك لو عايز تموت استناني (أخرج ولاعه واشعلها والقاها علي الارض ) انا هساوييك بتراب الأرض (ذهب لغزل وحملها وجعلها تراه صدمة مما فعله شهاب به ) جمال بخوف وترجي: انا اسف سامحني ارحمني شهاب :فاكر انك قتلت رحمه من زمان استحمل (تركه والنار تحوم حول المكان وضعها في السياره وانفجر المكان انطلق بها للمشفي و عالجتها دكتوره حملها وهي حضنته بتعب ) غزل بتعب :انا عايزه بابا (تنهد )بابا فين (اخذها لغرفه في المشفي كان فيها عبدالله تحت اجهزه ) غزل ببكاء : بابا مالو (أخبرها بما حدث وحالته أصرت علي الدخول وبعد صراعات معها هي والدكاتره حتي سمح طبيب كبير في السن بدخولها دخلت وشهاب يسندها احضر كرسي مريح اجلسها عليه وخرج كلمته وبكت وحضنت يده وفتح عينه قال لها شئ وتوقف الجهاز صرخت للدكاتر أخبرتهم بما حدث نادوا علي شهاب ليخرجها وبعد ساعه جاء سيف لم يكن يعرف سيف أن شهاب و غزل موجودين دخل ورأسه ملئ بالاشياء وترك قمر وهو خائف أن تفعل شئ لنفسها وخائف علي غزل وعلي شهاب و عمه رأسه حقا مملوء كثيرا نظر وجد شهاب وقف جانب غرفة تغسيل الجثث قبض قلبه وجري عليه وامسكه ) سيف بقلق : شهاب انت هنا ليه فين غزل قول (كان سيبكي ) شهاب : في الغرفه الي هناك (نظر لغرفة عمه لم يجده بدأ في البكاء ) سيف ببكاء: عمي ...عمي فين (نظر جانبه كان ناحية غرفة الغسيل أمسك رأسه ) شهاب وهو يمسكه : مالك سيف بغضب وبكاء: سيبني في حالي (نظر في غرفة التغسيل) شهاب :حاضر بس انت بتبص هنا ليه عمي في الاوضه الي جنبها (صدم وغضب لانه أوقع قلبه جري الغرفه وجده جالساً يأخذ دواء بكا وحضنه بقوه حضنه عبدالله بحنان قام ضرب شهاب بقبضته في وجهه ) عبدالله :بتعمل ايه يا غبي سيف : قلع قلبي من مكانه (هدأ )انا اسف شهاب : محصلش حاجه (استأذن دقيقه وذهب لغرفة غزل وجدها جالسه بهدوء غريب اقترب وحضنها ) سيف : الحمدلله انك كويسه يا حبيبة قلب اخوكي غزل وهي تحضنه وتبكي : يا سيف سيف بحنان : نعم غزل ببكاء: متخليش شهاب يمشي (حضنها لانه ليس قراره هو سيحاول لكن إن أصر فلا يجوز له أن يجبره ) سيف :هحاول بس تطلعي من هنا بالسلامه انتي وعمي ( بعد ساعه كان عبدالله بكل خير ويستطيع المشي لذا قرر العوده وكذلك غزل ارادة العوده أحضروا لها كرسي واعادوها للمنزل عندما رأو الفتيات عبدالله وغزل حضنتهم سمر وقمر جلست تبكي وذهبت واحتضنت غزل واعتذرت أنها هيا السبب في ماحدث لها حضنتها غزل ) غزل بتعب : غبيه انتي ولا ايه لا مش انتي السبب ومحدش السبب ....فين يوسف ؟ عبدالله: اه صح هو فين ؟(دخلوا وجلسوا ) سيف وهو يتنهد : قال إنه هيروح لبابا يقوله إن هو السبب في الي حصلك انتي وعمي عبدالله بغضب:الغبي (اتصل هاتف سيف من والده )