الثامن
سلمي :اوعدك مش هقول لأي حد (خرج الفتيات ودعوهم ونزلوا خرجوا من الحاره لم يكن هناك شباب وعادوا الي الفيلا وخلفهم شهاب دخلوا الفيلا وجدوا سيف جالس ولا يبدوا أنه سعيد نظر لها كانت شكلها جذابه صعد الفتيات لتأخذ حقها من سيف )
سيف وهو جالس :اطلعي الاوضه (صعدت بصمت وشعرت أن هناك ضغط سيدهسها في الأرض دخلت الغرفه ودخل خلفها واغلق الباب وجلس علي السرير وهي أمامه )
سيف :اعرف اتأخرتي ليه ؟
قمر :......(قمر في نفسها )اخ يا اوساخ سبتوني ادبس وحدي
سيف : ايه مش هتقولي
قمر : رحنا تلات اماكن وجينا
سيف :يا سلام تلات اماكن واخرتوا كده
قمر :اه
سيف : طيب حلو ...كنتي فين
قمر بخوف : رحنا الكوافير وبعدها غزل أصرت تأكل وبعد كده ...جينا
سيف :دول مكانين
قمر بخوف:اه ..رحنا عند وحده صحبتنا
سيف :وانا سمحتلك ؟
قمر بخوف :.....لا بس مش شرط يعني
سيف :ايه الي مش شرط؟ اني معرفش يعني ؟
قمر بضيق تنفس: لا ..مش قصدي كده
سيف :امال ايه
قمر وتشعر بدوار :...انت (وسقطت مغا عليها قام بسرعه وضعها علي السرير ورش القليل من الماء علي وجهها فاقت وهي لا تستطيع التنفس وأصبح وجهها احمر بشده خاف عليها اتصل بطبيب وذهب للفتيات هم يعرفون عنها الكثير أخبروه أنها كانت تخرج من زمن كان زوج أمها كان يسألها الكثير من الاسإله فكان بعد ان ينتهي كان يضربها بشده لاحظ الان أنها كانت خائفه وصل الطبيب وعندما رأها أعطاه بخاخ )
الدكتور :بخ ده في بؤها (فعل ذلك وبعد دقيقه بدأ نفسها يعود ونامت )
سيف بقلق ؛هيا مالها
الدكتور : ضغط عليها حد في الكلام وهيا باين عندها ماضي مش تمام حصلها فعاملها مشكله خلي البخاخ ده معاك أو معاها علطول علشان كمان ممكن الازمه دي تجيها لو خافت أو زعلت جامد أو من غير سبب
سيف : ماشي شكرا يا دكتور (أوصله وعاد لقمر )
سيف في نفسه: فيكي حاجات لسه بكتشفها فيكي اهدي معايه يا قمر (كان سيخرج وجدها تبكي وهي نائمه كانت تتذكر ماحدث معها )
قمر وهي نائمه وتبكي : انا اسفه مش هعمل كده تاني انا اسفه (اقترب منها وحضنها وهو حزين علي حالها )
سيف بهدوء ويهزها بلطف : قمر فوقي مفيش حاجه فوقي (استيقظت ابتعد عنها قليلا فامسكته واقتربت منه وحضنته وهي تبكي )
قمر ببكاء :انا اسفه يا سيف مش هخرج تاني انا اسفه متضربنيش انا اسفه مش هخرج مش هخرج ابدا (حضنها بقوه )
سيف بحزن : متعيطيش بس خلاص انا مش هضربك متخافيش انا كنت بسألك علشان كنت قلقان عليكي مش اكتر بصي روحي المكان الي انتي تحبيه بس عرفيني علشان انا بقلق عليكي والفتره دي بالذات في ناس بيستهدفوا عليلتنا علشان شغل بابا فا انا خفت عليكي (ظلت في حضنه فتره ثم ابتعدت )
قمر بإحراج ووجهها احمر : سيف (خاف سيف أن تكون عادت لتلك الحاله فأخرج البخاخ )
سيف :انتي كويسه
قمر :ايوه
سيف بقلق :امال وشك احمر ليه فكرت الحاله الي الدكتور قال عليها
قمر بخجل : عايزه اقولك حاجه
سيف بإهتمام :امم
قمر بخجل : انت مش هتطلقني (غضب وقام وكان سيخرج أمسكت ذراعه)
قمر بخجل شديد : انا ..مش عايزاك تطلقني (نظر لها بصدمه ابتسم بسعاده وجلس أمامها )
سيف بسعاده : قصدك ايه
قمر بخجل أشد :....انا ...أنا بـ....بس خلاص روح
سيف بسعاده شديده :لا كملي
قمر بخجل :لا خلاص (اقترب منها واسقطها علي الوساده كان فوقها ويقترب ببطء شديد)
سيف : هتقولي ولا ؟
قمر بخجل شديد من قربه ؛ أ..أ..أنا ب...بحبك (حضنها بسعاده واجلسها أما عن في الاسفل ذهب شهاب بعد أن قرر قرار الي عبدالله )
شهاب :استاذ عبدالله
عبدالله:اتفضل يا شهاب تعالي اقعد (جلس علي كرسي أمام المكتب قام عبدالله وجلس علي كرسي أمام المكتب أيضا )
شهاب :انا هسيب الشغل
عبدالله بصدمه تسيب الشغل ليه في حد دايقك غزل دايقتك استنا (اتصل علي غزل )تعالي المكتب حالا (واغلق لم يكمل ثانيه دخلت غزل )
غزل :نعم يا بابا
عبدالله بضيق منها :انتي دايقتي شهاب
شهاب :يا استاذ...
عبدالله:استنا بلا استاذ بلا زفت عملتي ايه هو هيمشي
غزل بصدمه وحزن : والله ما عملت حاجه هيمشي ليه
عبدالله: روحي انتي (خرجت )
شهاب : بص يا استاذ انا شايف اني مش هينفع اكمل في الشغل هنا عارف انـ..
عبدالله : طيب ليه طيب هو الراتب مش كويس
شهاب :اسمعني ..انا المرتب اكتر من كويس بس ..يا ريت تفهمني وكل الي هنا اخواتي وانا بحترمكم كلكم ورقمي معاك لو احتجتني
عبدالله بتنهد : ...ماشي الي أنت شايفه ولو احتجت حاجه كلمني (أعطاه شيك غير الاول )
شهاب :لا انا مش هقبل الفلوس دي انا مشتغلتش
عبدالله : مش لشغلك عتبرني زي ابوك ..واقبلهم الصراحه انت بتفكرني خالص بأخويا وهو صغير (قبل الأموال بعد مكافحه من عبدالله خرج قرر أن يودعهم قابل يوسف )
شهاب :يوسف
يوسف :ايوه يا شهاب
شهاب :مع السلامه
يوسف : رايح فين
شهاب :خلاص انا همشي
يوسف : ليه
شهاب :.....فين سيف
يوسف : في الاوضه
شهاب :طيب سلملي عليه
يوسف:استنا هيزعل لو ملمش عليك (اتصل يوسف عليه أخبره أن ينزل لأمر ضروري نزل وكانت سمر خارجه من المطبخ تحمل طبق به معكرونه نزلت قمر أيضا )
سيف :ايوه يا يوسف
شهاب سلم عليه : مع السلامه اشوفك علي خير
سيف : ليه انت رايح حته بعيده ؟
شهاب :لا بس مش هرجع تاني (سقط طبق سمر من يده بصدمه نظر الجميع ناحيتها جأت الخادمه لتنظيف فنظفت معها سمر بإعتذار )
سيف :لحظه هتروح ليه
شهاب : معلش ..خلي بالك من نفسك (ذهب لسمر همس لها أن تحاول التخفيف من تهورها في القياده وذهب لقمر وقبل أن يهمس لها )
شهاب :هقولها علي حاجه متقلقش دي اختي
سيف بصدمه أنه ذاهب : ام ( همس من بعيد قليلا عنها أخبرها أن تحاول عدم مقابلة علي لأن سيف لم يفهم أنها كانت صديقته عندما كنت شاب صدمة أنه عرف ابتعد نظر حوله لم يجد غزل هذا احسن لنفسها ونفسه )
شهاب :سلمولي علي غزل لما تطلع وعرفوها متاكلش اكل كتير من مطاعم مش مضمونه ...طبعا مش قصدي علي بتاع الكشري (تركهم وذهب وخرجوا معه ليودعوه نظر لهم وللمكان والمكان تدريبه لعزل وذهب دخل الفتيات )
سيف : غزل ليك دلوقتي
يوسف :.....انا مش بحبها ...دا كان اعجاب بس وقتها (هزر سيف رأسه بيفهم ودخلوا صعد الفتيات لغرفة غزل كانت تبكي بشده وهي تجلس جانب النافذه وتنظر محل ذهاب شهاب أغلقا الباب وحضناها)
غزل ببكاء: دا مشي بجد ؟
قمر :متزعليش
غزل ببكاء : انا بحبه يا قمر
قمر :عارفه يا قلب قمر
غزل ببكاء : مشي وساب مشاعري وخد قلبي معاه
سمر :متعيطيش طيب
غزل :مقلكوش حاجه
سمر :قال متاكليش من مطاعم مش مضمونه
غزل وهي تمسح دموعها :خلاص روحوا وانا لما ارتاح هنزل (خرج الفتيات ونزلا جلس الفتيات بهم علي حال غزل )
سيف : قاعدين كده ليه زي الي صاقطين في كليه
سمر : تؤ اصل غزل متدايقه
سيف : هيا بتحبه صح
قمر :امم
سيف :وهيا منزلتش ليه
سمر : علشان زعلانه طبيعي وقالت إنها لما تلاقي نفسها مرتاحه هتنزل
سيف :...تمام ( وصل لقمر أن زواج زهره تأخر عندما يحددون موعد جديد سيصلهم اكملو اليوم ولم تخرج غزل من غرفتها وكانوا يعطوها الطعام ويذهبوا وفي اليوم التالي استيقظت غزل الساعه السادسه وخرجت تبحث عن شهاب للتمرينات لكن تذكرت أنه غادر جلست تبكي وعادت للغرفه أما عن شهاب عاد لعمله القديم وهو شارد )
شهاب في نفسه : سبتها ليه ؟دا سؤال انا مستحقش حد يحبني ولا انا احب حد انا مهجور من وانا طفل وكل الي حبيتهم ماتوا مش عايز احب حد علشان انا الي هتعذب انا حبيتها بس انا مشيت قبل ما اتعلق بيها وأحبها اكتر وبعد مرور أسبوع قلق عبدالله علي غزل وكذلك الشباب لأنهم عندما يذهبون بالطعام لم تفتح لهم الباب {طبعا بتسألوا العقربه نورهان فين هقولكم إن باباها تعب ورجعت بس متقلقوش هترحع تاني ههه}صعد عبدالله طرق الباب لم تفتح حاول فتح الباب كان مغلقا من الداخل أخبرها انها لا تحزن لذهاب شهاب بالتأكيد ستحب غيره مع مرور الزمن وهو يتحدث اتصل الهاتف )
عبدالله : آلو
غزل ببكاء وصراخ : يا بابا الحقـ
.....: بس اسكتي
عبدالله بخوف : غزل!!!!
.....: ازيك يا حج بنتك هنا من يومين مش تسأل
عبدالله بصوت عالي :سييييف يوسف (صعدا أخبرها أن يكسرا الباب لم يكن وجه عبدالله سامح لأن يسألو لذا كسرو الباب وجدوا الغرفه غير مرتبه )
.....: بص اهدي لو عايز بنتك ترجعلك بالسلامه تسمع كلامي
عبدالله بغضب : انت منقدرش تعملها حاجه
......بسخريه : انت فاهم كده ؟( اغلق الخط أخبرهم بما حدث قلقوا جدا علي غزل وفكر أن يتصل بشهاب )
شهاب : الو
عبدالله برعب :انت فين يا شهاب قولي عنوانك
شهاب :انا في الشغل دلوقتي مكان ما اتقابلنا
عبدالله:انا جي
(كان مازال باردا لكن يشعر بشي وصل عبدالله وسيف ويوسف الي هناك كان التراب يملأ جسد شهاب ويبرز عضلاته الجميله )
شهاب :خير يا استاذ عبدالله
عبدالله برعب : غزل اتخطفت والي خطفها رن عليا (وأخبره ماحدث كان يشعر شهاب بحرقه بسيطه في قلبه كان سيتحدث رن الهاتف علي رقم الخاطف أخذهم شهاب لمنزله القريب من محل عمله أخبره أن يفتح الاسبيكر )
عبدالله: ايوه
.........: تسمع صوتها تاني (سمعوا تمزيق )
غزل بصراخ شديد :ااااااااااااااااااه يا باباااااااا الحقني (شعر شهاب بغضب في داخله لم يخرج هو حقا بارد لكن ليس برغبته هو لم يشعر بطعم الحياه من طفولته فقد الشعور بأي شعور سوي الهدوء )
.......: بص يا حج زي ما قولتلك ليا طلبات
عبدالله بقلق شديد وخوف: عايز ايه
.......: اولا الشرطه لو عرفت اعتبر بنتك في القبر
عبدالله بخوف عليها : لا مش هقولهم
......: حلو لو رفضت طلب من طلباتي هتزعل اوي ...انا عايز قمر (غضب سيف )
سيف بغضب : عند امك انت جمال صح اه يا واطي
يوسف :اهدي
جمال :جبته لنفسك (اغلق الخط ضرب عبدالله سيف بالكف بغضب )
عبدالله بغضب: اهدي اكيد مكناش هنسلمهالو لو اتكلم تاني مترظش يا اما اطلع بره (صمت وهو غاضب اتصل جمال فديوا كل الأفكار عن القتل والتعذيب جاءت ببال عبدالله فتح بسرعه وجد الكاميرا علي غزل كانت بمقيده بكرسي وفمها أيضا ربط عليه قماش ودموعها تنهمر وذراع فستانها ممزق غضب سيف ويوسف بشده لكن لم يقولوا شئ)
جمال بخبث : قولتلك يا حج هتزعل بس كدبت في حاجه إن كمان بنوتك هتزعل انا بحب قمر اه بس مفيش مشاكل لو بقيت مع غيرها فتره ( اقترب من غزل وقبلها وبدأ في تقبيل رقبتها ثم ابتعد وهم سيجن جنونهم ) بحب ديما اسمع زعيقها (فك فمها ومزق ذراع فستانها فصرخت بقوه حتي أنفها من الصراخ نزف وهم يصرخون به أن يتوقف حتي وصل لمرحله لا تحتمل خلع قميصه ) بس كفايه عليكم الي شفتوه ده تلات اربع ايام تاني وهرن عليك ومتقلقش هطمنك عليها علطول كانت تصرخ وتستنجد بهم اغلق الخط وقلب شهاب احترق يريد أن يعبر عن غضبه لا يستطيع سقط عبدالله علي الارض وهو يبكي علي ابنته حاولوا إيقافه ولكن عندما قام وهو يبكي بهذا الشكل وضع يده علي قلبه وسقط وبعد يوم كان بالطبع عبدالله في المشفي لكن كانت حالته سيئه ودخل في غيبوبة لا يعلمون متي يفيق منها عاد شهاب معهم الي الفيلا علم الفتيات ما حدث مع غزل جلسوا يبكون علي غزل وعلي عمهم كانت ستحاول قمر الانتحار بعد علمها أن ماحدث بسببها دون وعي منها لكن أنقذها سيف منذ ذلك الحين وهو لا يتركها وحدها ابدا حاول شهاب الوصول لمحل الذي خطفت فيه لكن لم يجد حتي بعت لهم فديوا كان يمزق فستانها كامل وهي تصرخ وتبكي وتنادي علي علي والدها )
جمال : بص انا مرضتش المسها علشان بس كانا زمان أصحاب بس حسست بس هههههههه وننقل من ده لالي بعد كده عرف استاذ احمد يسيب التعاقد الي جايالو من أوروبا وامسك سوط وضرب علي جسدها أكثر من مره حتي نزف جسدها وهي تصرخ أمسك حديده ساخنه وهي تصرخ كي يتركها )
غزل ببكاء وصراخ: سيبني ارجوووك ارجوك كفايه سيبني يا مجنون يا مريض ( وضع السيخ الساخن علي كتفها )
غزل بصراخ ولاول مره :اااااااااااااااااااه ...شهااااااااب الحقني الحقني اااااه طلعوني من هنا شهاااب (عندما سمعها تنادي عليه قبلها جمال حتي جرح شفتاها سقطت الكاميرا واغلق الفيديو )
شهاب لاول مره في حياته )
شهاب بصراخ غاضب جدا : وربنا لاقتلك (وكان يصرخ يصرخ بغضب كأنه كان يحمل داخله بركان وانفجر كانوا مصدومين من أن لوح الثلج الذي كان في وجهه اخيرا ذاب تركوه