حب لكن بلا عنوان - السابع - بقلم faster | روايتك

اسم الرواية: حب لكن بلا عنوان
المؤلف / الكاتب: faster
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: السابع

السابع

حاسس بإيه شهاب : انا الي بحسه بحسه في وقت معين سيف : لا معلش مش فاهم بتحس بإيه شهاب: بحس إن قلبي بينبض قوي حتي بحس وقتها إن نفسي بييجي بسرعه ورا بعض سيف : لا روح لدكتور ممكن يكون الموضوع خطير ..انت بتحس بالشعور ده أمتي شهاب ببرود: بحسه لما ابقا مع غزل لما تعمل اي حاجه ( ابتسم سيف ) سيف : شهاب انت عمرك حبيت حد شهاب : لا سيف :انا عرفت انت عندك ايه شهاب :عندي ايه سيف :انت عندك مرض خطير مش بهزر شهاب : ايوه عندي ايه سيف : عندك مرض اسمه الحب انت بتحب يا شهاب شهاب ببرود : انت بتهزر ( قام وكان سيدخل وجد غزل تضحك معهم عاد ذلك الشعور مره اخري ابتسم سيف نظرت قمر لشهاب الذي يتنفس بصعوبه قامت وقفت أمامه ) قمر : انت كويس حاسه بتاخد نفسك بالعافيه شهاب :امم ( أخبرها بيما يشعر به فأمسكت يده غضب سيف لكن لم يتحدث ) قمر : لا انت كويس ونبضك منتظم بس لو عايز تتأكد اعمل تحاليل سيف :و عرفتي منين قمر : موضوع طويل ( دخل شهاب وأمسك سيف يدها وصعد بها للغرفه) قمر : في ايه ما سكني كده ليه سيف بغضب: مسكتي ايده ليه قمر :قست ضغط دمه سيف بغضب: وانتي تعرفي منين قمر : انا اتعلمت من استاذ صيني كان قعد سنه في الحاره الي عشت فيها علمني العلاج بالإبر وقياس ضغط الدم علمني الطب الصيني التقليدي سيف بغضب وكان من داخله منبهر : ولو متمسكيش ايد راجل تاني غيري فاهماني قمر : لا مش فاهماك فيها ايه دا مش بعمل حاجه سيف بغضب أكبر: ايدك متلمسش اي حد تاني قمر بلامبالاه :طيب طيب (أمسك يدها ) سيف بغضب: اسمها حاضر (لم ترد عليه فضغط بقوه )اسمها قمر بالم فجأة: حاضر حاضر ( ترك يدها كانت نورهان تتنصت عليهما ) قمر : انت لسه بتحب البنت الي مقولتليش هيا مين سيف بتهدوء : قولتلك مش عايز اتكلم عنها قمر : يعني بتحبها؟ (تركها وخرج كانت ابتعدت نورهان نزل وجد غزل وسمر نزل لهما ) سيف :انا اسف يا بنات اني شكيت فيكم بس كنت متعصب سمر : انت بتحبها كده سيف : .....انا ..رايح الشركه غزل : طيب احنا هنروح الكوافير هناخد قمر معانه سيف :لما هيا تسألني هقولها يلا انا طالع (خرج نزلت قمر ابتسمت لهم ) قمر :رايحين فين ؟ سمر وغزل بإبتسامة تخفي شئ: الكوافير قمر :قولوا !ههه حد معاه رقم سيف ولا قولتوله سمر :قال خليها تقولي وانا هرد عليها (اخذت الرقم من غزل واتصلت كان يقود السياره ) سيف بجديه : الو قمر :احم الو يا سيف سيف بهدوء : خير قمر :انا هروح مع البنات سيف :دا قرارك ولا انتي بتسأليني؟ قمر :قراري اكيد سيف بهدوء : لا متروحيش قمر بصدمه : يا سلام سيف : هعيد السؤال دا قرارك ولا انتي بتسأليني ؟ قمر بغضب لا تظهره : بسألك سيف : شطوره تقدري تروحي يلا سلام وصح ... اطلعي الاوضه خليكي معايه في حاجه عايزها قمر تهدئ نفسها قبل أن تنفجر فيه : تمام سيف : اسمها ايه قمر بغيظ: حاضر (صعدت أخبرها انت تفتح درجه الذي في جانبه من السرير فعلت أخبرها أن هناك بطاقه الائتمان ترك فيها أموال تستطيع استخدامها ) قمر : لا انا مش هاخد فلوس منك سيف :دا ليه بقا قمر : انا اخد من فلوسك ليه إن شاء الله سيف :امال هتروحي ازاي ؟ ثانيا انا جوزك وقولتلك من اول يوم إن كلامي يتنفذ خدي الفلوس واطلعي مفهوم كلامي ولا لا ؟ (فكرت قليلا ) قمر بتردد : مـ.ماشي سيف :يلا سلام علشان وصلت ولو في حاجه رني عليا قمر :ماشي شكرا باي (أغلقت وهو مصدوم شكرا ؟نزلت قمر للفتيات بعد أن غيرت ثيابها كانوا أيضا ارتدوا ثيابهم ) غزل :يلا بينا سمر :انت جي معانه ؟ شهاب :ايوه قمر :لا مينفعش شهاب :ليه سمر :علشان عيب شهاب : .....خلاص روحوا غزل بسعاده بصدمه ؛ بجد شهاب : امم (خرج الفتيات وكان سيوصلهم الشوفير ) سمر : لا خليك انت احنا هنروح وحدنا ( ركبوا السياره و شهاب انطلق بعدهم بفتره لكن يراهم وهم لا يروه وجدهم مستقرين وفجأه تحركت السياره بسرعه رهيبه خاف عليهن أصبحت السياره تلتف حول نفسها للدرجه أن التراب الذي في الأرض غطا المكان انطلقوا وهو خلفهم واستقروا بعد فتره وهدأت السرعه ووقفت السياره ) شهاب :اكيد العربيه مستحملتش (نزل الثلاث فتيات وفتحت سمر السياره من الامام أخرجت دخان كثير وهو اكمل الطريق لكي لا يلحظوا وتوقف في مكان مستور نزل واختبأ في مكان قريب منهم ليسمعهم ) غزل وهي تضع يدها علي خصرها بعدم رضي : اووف قولتلك يا سمر بلاش سمر : مترومش الحق عليا هيا قالتلي اعمل كده وبعدين دا حاجه بسيطه ...جايبين مياه غزل :كتير ليه سمر :العربيه عطشانه( أحضرت ماء وسكبته في مكان الحراره )شغلي كده (ركبت غزل وشغلت ) غزل :مش شغاله (نزلت غزل فتحت ظهر السياره أخرجت قطعه كبيره من القماش وزيت سيارات فردت القماشه أسفل السياره ونامت عليه ودخلت تحت السياره وهي تظبط السياره انسكب عليها زيت من الذي في السياره ) غزل بضحك : بقيتي محروقه ههههه سمر :لما اطلعلك حاضر( أكملت وغيرت الزيت وخرجت كانت ملابسها توسخت من الزيت أحضرت منديل ومسحت ما علي وجهها بالماء والمناديل وقفوا ضحكوا علي مصائبهم كانو سيركبون وجدوا مجموعه من الشباب تقترب بسياره حمراء وتوقفت عندهم ) ١بمغازله :ايه الحلاويات دي تلاته مره وحده ٢ بمغازله : عاجباني الي في النص دي هدومها مبهدله بس عسل (تركتهم وركبوا السياره وانطلقوا فتوقفوا الشباب أمام السياره لم يرد شهاب التدخل الان ) سمر وهي تنزل من السياره : انتم شكلكوا عايزين تتربوا خليكوا جوه متطلعوش ٢: البنت الي عجبتني نزلت ياه سمر بغضب: انزلي يا روح امك منك ليه ٣: يا بنت احترمي نفسك مش عايزين ننزل سمر بسخريه : لا يا واد خفت يا وه خافوا يا بنات البنات بصوت مسموع : يامي يامي يامي يامي ١:كده ؟ ٢:سيبهالي انا (نزل كان سيمسك يدها لفت ذراعه وضربت قدمه من الامام فركع حاول الحركه بيده الأخري فامسكتها ووضعت ركبتها علي ضهره وضغطت بها بقوه وشدت ذراعيه للخلف صرخ بقوه وعندما شعرت بأن كتفه خلع تركته) غزل :ايوه كده يا جامد يلا نمشي بقا (كانت عائده للسياره أمسك أحد منهم شعرها ) : مش قولتلك مش عايز انزل (أمسكت يده وشدتها أمامها فترك شعرها ولفته أمامها وامسكت رأسه وضربته بركبتها في وجهه أكثر من مره حتي أغمي عليه) سمر : هتيجي ولا خايف (نزل الاخير وقبل أن يقترب منها ضربته بين قدميه فسقط علي الارض يتألم )غبي (ركبت السياره وانطلقت وهي تكب عليهم الماء اعجب شهاب بقدرتها في القتال بعد مده وصلوا الي الكوافير ودخلوا جلس شهاب في السياره بانتظار خروجهم انتظر أكثر من ساعه ونصف خرج الفتيات بلوك جديد تسريحات جميله ملابس اجمل ...ماعدا سمر حسنا ...هيا جميله لكن ..لماذا ترتدي هذه الثياب كانت غزل ترتدي فستان ليموني وابيض وتفرد شعرها الناعم أما قمر ترتدي فستان احمر واسع من بعد الخصر وبه خط مثل حزام في الخصر لونه اسود أما عن سمر كانت ترتدي بنطال اسود جلد ومن الاعلي هودي اسود ناحيت قلبها فيه قلب داخله خنجر تسريحتها قسمت شعرها شديد السواد ووضعت توكه في نهاية نص شعرها الاول والنصف الثاني كأن سمر خارجه من عصابه شريره لكنها جميله ) سمر :ها يا بنات نروح فين غزل :ايه رأيكم نروح نتغدا الاول سمر : ماشي انا نفسي في كشري غزل بضحك :انا مكلتهوش غير مره مع زهره سمر :ايوه فعلا قمر : انا كنت باكله كل يوم بس مقدرش اقول انه وحش انا بعشقه غزل :بما انك كنتي بتاكليه كل يوم تعرفي مطعم كويس قمر :اه بس المكان مش كويس قريب من سكني القديم سمر وغزل :يلا بينا ( ركبوا السياره وانطلقوا الي مكان قديم حاره قديمه مخيفه ) سمر :يبقا وريني شقتك القديمه قمر بضحك :بلاش غزل :انتي حبيبتي (وافقت ذهبوا للمطعم بالطبع جذبوا الاهتمام لان يبدوا عليهم انهم أغنياء دخل شهاب المطعم وجلس بعيدا عنهم وطلب لكي لا يشك في أمره عندما رأه النادل ) ....:ازيك يا ش شهاب : اسكت ...بتوتر: الطلب (وضع طلبه والفتيات وضعوا لهم الطعام أكلوا كانوا مستمتعين و انتهو من الاكل وذهبوا للشقه كانت في عماره قديمه صعدوا وقبل دخولهم الشقه قابلوا شاب جميل فتح باب شقته وعندما رأى الفتيات يفتحون الباب ذلك الشاب اسمه علي ) علي: بتعملي ايه انتي وهيا وهيا سمر : وانت مالك انت علي : ايه يا بت الجرأة دي سمر : بس خليك في نفسك شوف انت هتروح فين علي :اتكلمي كويس سمر :انت صاحب الشقه علي لا سمر :يبقا اسكت (فتحت قمر الباب ودخلوا وأغلقت سمر الباب ) قمر :دا علي المفروض كان صاحبي وانا ولد غزل : يلا نعمل مقلب سمر : وانا هحط التلفون يصور (قالو الخطه وغيرت قمر ثيابها وارتدت من الملابس التي في المنزل ووضعت جهاز صغير جدا في سقف حنكها ورتبت شعرها كما كانت تفعل وهيا شاب ووضعت بعض المساحيق لتبدوا مثل الشاب فتحت الباب كان شهاب صعد للطابع الذي يليه ليراهم استغرب أن قمر خرجت بهذا المنظر مره اخري صعد علي وجد قمر وهو الآن صديقه محمد صعد و سلم عليه بقوه ) علي:وحشتني يا راجل فينك من فتره لا بتروح الشغل ولا بتيجي الشقه بخبط عليك كل يوم محمد (قمر ): اصل انا همشي من هنا خلاص علي :ليه محمد : شفتلي مكان كويس قريب من شغل جديد علي :ربنا يوفقك (كان الباب مفتوح خرجت غزل هيا وسمر وتركيا الباب مفتوح للكاميرا) علي بغيظ : البت دي معندهاش زوق ..انت تعرفهم (قبلت قمر سمر وغزل ) علي بصدمه :غريب يا محمد دا انت مكنتش ترضي تخلي بنات يدخلو شقتك انت بتهزر اكيد محمد: لا مش بهزر علي ؛واتنين اتنين (لم تستطع أن تتحمل قمر ملامح وجهه المصدوم وضحكت بشده ثم توقفت ) محمد ؛ انا حابب اقولك علي سر علي :قول انا سامعك اقولك تعالي انت والبنات البنات يقعدوا مع سلمي و نقعد سوي ( دخلوا بعد أن اخبر سلمي أن لديهم ضيوف ومحمد معهم )انا وسلمي سمعنا كلامك واتجوزنا محمد بسعاده : مبروك (دخل الفتيات وجلسا) علي :ايه الموضوع بقا محمد: عارف انك مش هتسدق علي :ايه قول محمد :وعارف انك مش هتطيقني وهتكرهني بعدها علشان كذبت عليك علي :بص انت اجدع حد مهما حصل مش هكرهك محمد :مهما حصل علي بتأكد: مهما حصل محمد بتردد : انا ...مش راجل (ضحك علي بدون توقف )لا متضحكش انا مش راجل بجد (توقف عن الضحك ظن أن لديه مرض ) علي :انا اسف متزعلش انا بس فكرتك بتهزر محمد :انت فاهم ايه يا متخلف انت انا قصدي اني بنت ولبس زي الرجاله علشان حصلتلي مشاكل كتيره علي :متزرش يا محمد محمد : وانا كمان اسمي قمر علي :يا اخي بطل هزارك تقل مش بيضحك محمد : طب تسدق ازاي ؟ علي : يا ابني محمد :والبنات الي جوه دول اصحابي من ابتدائي واسألهم لو مش مصدق وخبر تاني انا اتجوزت سيف لو تعرف عيلة الشيخ علي بشرود :عارف الكلام الي بتقوله ده وانت بشكلك ده بحس اني قرفان ازاي راجل يتجوز محمد :طب ابعت سلمي لشقتي في هدوم ليا علي الكنبه تجيبها وانا هثبتلك (ضحك وأصرت قمر أن يجعلها تذهب فعلا ذهبت أحضرت الملابس ودخلت قمر لغرفه غيرت ومسحت المكياج وتركت الجهاز ) محمد :جاهز يا علي علي بسخريه علي صديقه : جاهز يا سيدي (أخرجت الجهاز وخرجت قمر من الغرفه بالنسبه له جمال غير عادي قام من الكرسي بصدمه دخل الغرفه ليتأكد أنه لا يمازحه وجد فعلا ثياب محمد علي السرير خرج بصدمته) علي بصدمه :لا لا مش مسدق (بدون وعي منه نظر داخل ملابسها ضربته بالكف فبتعد ) علي بضحك وهو يضع يده محل الضربه : انتي بجد بنت هههههههه (خرجت سلمي عندما وجدة قمر ) سلمي :مين دي ومالك بتضحك كده (أمسك يدها وحضنها ووجه داخل كتفها وهو يضحك حتي هدأ ) علي :تعرفي مين دي سلمي :لا علي:دي محمد سلمي :متهزرش (أخبرها بما حدث منذ دخول الفتيات الغرفه صدمه أخبرتهم قمر بسبب تنكرها حزنوا عليها حقا ) علي :بصي مهما حصل انتي كنتي جدعه معايا و كمان كنتي بتشتغلي مكاني ضعف شغلك وانتي بنت ازاي كنتي بتشتغلي الشغل ده قمر بضحك :معرفش ...يلا بقا احنا هنمشي احنا اتأخرنا علي : خليكم شويه قمر : لا مينفعش غير كده بص الساعه كام احنا طالعين من الصبح وزي ما قولتلك انا اتجوزت علي بضحك : ربنا يوفقك ويبقا زورينا تاني قمر : إن شاء الله يلا يا بنات علي : طب استنوا اوصلكم لبرا الحاره علشان انتي عارفه الشباب قمر :متقلقش سمر معانا ..اوعي يا سلمي حد يعرف