حب لكن بلا عنوان - السادس - بقلم faster | روايتك

اسم الرواية: حب لكن بلا عنوان
المؤلف / الكاتب: faster
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: السادس

السادس

سيف بضيق: الصراحه مش عايز اتكلم عن الموضوع ده قمر :طيب انت نسيتها ..وقضيتوا كان سنه مع بعض سيف بحزن لم يظهره : محدش يقدر ينسى حبه الاول ..امم يعني من سني الرابع لحد سن ٢٣وانفصلنا قمر بصدمه :بتحبها من وقتها ...انت عندك كام سنه سيف بإبتسامه : ٢٤ قمر :السنه الاخيره ليك في الكليه سيف :ايوه (حضر العشاء واكلا بهناء وضحكا واستمتعت بوقت جميل أخبرته لما لا يتمشيا قليلا اتصل سيف علي سائق أخبره أن يأتي يبقي معه السياره وعند الحاجه سيتصل به مشيا قليلا ) قمر :انت طلعت كويس اهو ودمك خفيف وبتعرف تتكلم سيف : اكيد انا طول عمري كده بس انتي الوحيده الي بتغيري اسلوبي قمر : كيف ؟قصدك ايه ؟ بضحك : بمعني انتي الوحيده اللي غيرتني...هو انا لاحظت انك ..كنتي هتعيطي لما كنا داخلين المطعم قولي مالك قمر: ..اصل ...المطعم ده كنا بنيجي فيه انا وبابا وهو كان بتاعه واخر مره انا وهو كنا مع بعض كان في المطعم ده هزرنا وحكالي عن قصة حبه هو وماما وكنت بتريق عليه لما تلاقيه سكت تاني يوم الصبح (زاد بكاءها )كان اتوفي وسابني معرفش أن بنته الوحيده الي بيحبها وبيدلعها اتبهدلت كيف انا بقيت بخاف من الناس كلها مبثقش في حد انا كل الناس داست عليا والدنيا بهدلتني انا عديت بمراحل الم عمري ما اتخيلت يوم اني اعديها كل الناس اتخلت عني و بعد ما بابا اتوفي كان جوز مرات بابا شغال معاه نظر بابا شبه راح كان بابا واثق فيه خلاه يمضي علي ورق تنازل للشركه ليه بعد ما اتوفي اخد جوز مرات بابا الشركه طبعا مرضيش يديني حقي اشتغل بس معرفش يديرها وبقي عليه ديون لشركه ...مش فاكره اسمها فباع الشركه وكل الفلوس الي أحدها صرفها علي نفسه وكان مدمن مشاء الله قد الدنيا والمره التانيه بقي عليه ديون باع الفيلا وعشنا في حاره بنلاقي الاكل بالعافيه حاول يخليني اروح اشتغل عاندت معاه وعرفته اني مش مطره اصرف علي اليبت هو البيت مفهوش راجل طبعا عنادي وداني طريق مش ولابد سيف : اممم عنادك هو الي موديكي في داهيه بس انتي كلامك كان صح (جلسا يتحدثان حتي وقت متأخر من الليل لايشعرغ بالوقت حتي اتصل الهاتف رد كان صديق سيف تحدث قليل جدا من الوقت لكن وجد قمر نامت علي ذراعه أخبره أنه سيحدثه غدا اتصل بالسائق حملها وادخلها السياره وركب فردها علي الكرسي ووضع رأسها علي قدمه لترتاح) سيف : انا اكيد مش بحبها (امال لو بتحبها كنت عملت ايه ..حاسه انكم غبي وغيبه لايقين علي بعض ) (وبعد مده وصل المنزل حملها وصعد بها للغرفه كانت غزل نائمه علي الاريكه صعد سيف طرق باب شهاب بقدمه بهدوء فتح شهاب الباب ) سيف بصوت منخفض لكي لا يوقظ قمر : غزل نائمه علي الكنبه تحت ينفع تطلعها شهاب بنفس الطريقة: تمام (دخل سيف الغرفه وضعها على السرير وخلع حذاءها و حرر شعرها من ماكانت تزين به شعرها وذهب غير ثيابه ونام بجانبها واطفء الاضواء انا عن شهاب نزل وجد غزل نائمه تشبه الملاك وجهها بريئ ملامحها جذابه حملها وادخلها الغرفه وغطاها وكان سيخرج أمسكت ذراعه وحضنتها ابعد يدها بلطف وخرج ذاهبا لغرفته كان قلبه ينبض بسرعه لكن لم يفهم ما هذا الشعور في قلبه فكر ايذهب لطبيب ؟ تجاهل هذا الشعور ونام في يوم جديد يستيقظ شهاب في الساعه 5والنصف ذهب لباب غرفة غزل وطرق الباب مره واثنين وثلاثه فتحت الباب ) غزل ومازالت نائمه : مين ؟(كانت جميله اكثر شفاهها الورديه منتفخه بشكل جذاب وشعرها الناعم علي أكتافها كانت جميله ) شهاب ببروده الطبيعي الذي اعتدنا عليه : اجهزي التمرين غزل :طيب (أغلقت الباب ونامت علي السرير مره اخري طرق شهاب الباب ) شهاب : غزل لو مطلعتيش خلال ١٠ دقايق هخلي تمرينك لحد الساعة ٩ (سمعت غزل هذا وجرت للحمام خرجت تجري هنا وهناك ارتدت ثيابها وخرجت ) شهاب :ممتاز يلا نبدأ التمرين (وفي الثامنه بدأوا في تناول الإفطار نورهان تأكل بهدوء غير معتاد ) غزل : بقولكم ايه بكره يوم مهم عبدالله: ليه غزل :علـ...(فجأه ) سمر بمرح : بتفطروا من غيري حتي انت يا عمي عبدالله بضحك : اقعدي يا سمر لسه بادئين (جلست )كملي غزل : بكره فرح زهره قمر بفرحه : بجد ..مش الي خطيبها صعيدي سمر بحزن مخبأ : اه... عرفتي ازاي يا غزل غزل بفرح :بعتتلي دعوه مع الشوفير بتاعها انهارده واديني دعوتين ليكم سمر :انا مش هروح غزل :ليه سمر :بعدين عبدالله: بس انا اسف اني هبوظ اللحظه ...بس غزل مش هتروحي غزل بصدمه: ليه ! يوسف بلامبالاه : ناولني الملح من عندك يا شهاب عبدالله: علشان المكان هناك خطر غزل :مفيش مكان مش خطر يا بابا عبدالله: انا مليش حق اني اقول لقمر متروحش بس لو عايزه تروح تخلي بالها من نفسها أما انتي لا مش هتروحي اسمعي الكلام غزل بغضب طفيف : بس دي صحبتي عبدالله: انتهى النقاش غزل وزاد غضبها قليلا : يعني ايه انتهى النقاش انا عايزه اروح مش هيحصلي حاجه نورهان : ليه مصره تروحي خلاص ابعتيلها انك مشغوله أو اي حاجه عبدالله: حلتهالك غزل بغضب : انتي مالك خليكي في حالك متدخليش في حاجه تخصني انا وبابا محدش أتدخل غيرك عبدالله بغضب :اتكلمي كويس مع بنت عمك ومتتعصبيش عليها (أمسكت قمر يد غزل ل تهدأ فأبعدت يدها بغضب وقامت من الاكل ) مش هتاكلي غزل بغضب: شبعت (تركتهم وصعدت وأغلقت الباب بقوه كان غضبها كيوت بشكل لا يصدق قامت سمر وقمر وصعدوا خلفها فتحوا الباب بعد أن طرقوا وصعد شهاب وسيف كانت نائمه علي بطنها تحضن وسادتها) قمر : متزعليش (رفست غزل ومازالت نائمه علي بطنها كالاطفال ابتسم سيف كم أخته لطيفه) سمر :يا ستي كلنا مش هنروح متزعليش بقى (عدلت غزل جسدها وتحدثت بخبث ) غزل بخبث : بس انا مستسلمتش قمر : بلاش تعصبيه غزل : متقلقيش (تركتهم وخرجت تبكي لتستعطف والدها نادها عبدالله كشرت وجهها بحزن أخبرها أن تأتي فذهبت له ) عبدالله:....طيب ...خلاص روحي بس متبعديش عن شهاب مهما حصل (حضنته وقبلته بحماس ) غزل : حبيبي يا بابا احلي راجل في الدنيا دا ولا ايه (أخبرتهم بنجاح الخطه ) قمر: طيب انا رايحه الاوضه غزل :مش هتقعدي معانا قمر :خمس دقايق واجيلكم سمر :لا هتعملي ايه (نزل شهاب ليتحدث مع عبدالله) قمر : ايه حرام اروح اخد دوش سمر : طب قولي قمر : ما شهاب كان هنا سمر بمزاح: انتي قمره تتكثفي قمر :غوري (تركتهم ونزل الجميع دخلت لتستحم وهي تستحم قطع الماء نشفت وجهها وجسدها وارتدت روبها وفجأه ) سيف :يا شهاب انت كويس شهاب ببرود :امم بس عايزك بعدين في موضوع سيف : اشطا لو فاضي دلوقتي عادي انا فاضي (كان شهاب سيتحدث لكن سمعوا صوت صراخ عالي وقوي ) غزل بخوف وقلق :دي قمر (جري سيف بخوف شديد لاعلي وخلفه الجميع دخل الغرفه وجد الغرفه مطفأ أنوارها الغرفه معتمده حاول فتح الضوء لكن لا يعمل أضاء هاتفه ودخل الحمام وجد قمر تصرخ وهي تجلس علي الارض وتضع يدها علي رأسها وتبكي اقترب بسرعه منها وجلس بجانبها وحضنها بحذر فخافت وصرخت أكثر ) سيف بخوف وقلق عليها : اهدي يا حبيبتي انا موجود انا هنا متخافيش اهدي اهدي عبدالله بقلق :انا هتصل بدكتور سمر :لا استنا يا عمي ( عادة اضاءت المكان مره اخري عندما رأي يوسف وشهاب قمر ترتدي هذه الملابس خرجا بسرعه كانت تبكي بشده وبهستيريا وتنادي والدها وهو لا يعرف كيف يهدئها أخبرت غزل سيف أن شهاب سيهدأها لكن يقول له أن يغطي جسدها اخبر سمر أن تحضر ملاءه من الخزانه فعلت ذلك واخبروه أن يدخل دخل ومازالت تبكي وتصرخ وتنادي والدها اقترب بيده عند رقبتها وفجأه أغمي عليها ) سيف بقلق شديد : هيا..انت عملت ايه شهاب ببرود : هيا أغمي عليها بس كويسه متقلقش سمر بغضب :انتي انتي الي عملتي كده غزل بغضب :ايوه انتي نورهان :أنا معملتش حاجه انا كنت تحت معاكم من الصبح سمر بغضب : كدابه اكيد عملتي حاجه سيف بغضب من هذه الضجه :بس اسكتوا ...اطلعوا بره انتم التلاته ..براااا (خرج الثلاثه ترك عبدالله سيف حتي يأخذ راحته ووقف أمام الباب حتي تفيق قمر بعد فتره فاقت قمر وكان جالس بجانبها وقلق عندما فتحت عينها بكت حضنها ) سيف بحزن والم :ارجوكي متعيطيش تاني قلبي وجعني بس اهدي ايه الي حصل (توقفت بعد مده من البكاء احضر لها الماء ) ايه الي حصل قمر :هو ..هو وانا بستحمي الميا قطعت ..و ..وبعد ما لبست ده ..النور ..النور ..النور قفل (وبدأت مره اخرى في البكاء الشديد ) سيف :خلاص متعيطيش اهو النور شغال متعيطيش (جلس بجانبها حتي هدأت وارتاح بالها بوجوده بجانبها ) سيف بمرح بخبئ داخله غضب : طب ايه ...مش شايفه انك ممكن تاخدي برد (وغمز زاحت وقامت بإحراج كانت ستدخل الحمام فتوقفت بخوف كانت ترتعش ) سيف : انا مش همشي انا هنا (ثم غمز مره اخري ) ولا تحبي اجي معاكي (دخلت الحمام بسرعه وأغلقت الباب ) سيف بغضب في نفسه : مين الي عمل كده....واضح انها عندها فوبيا من العتمه مين الحيوان الي فكر يإذيها (نادي علي غزل وسمر ) سيف بغضب وهو يخفض صوته : هو ايه الي حصلها غزل: هيا عندها فوبيا من العتمة سمر : ايوه قالتلنا امبارح سيف بغضب: مين الي عمل كده فيها سمر : اكيد نورها سيف : الشك دلوقتي حوليكي انتي وهيا انتم الوحيدين الي عارفين كده هيا قالتلك انتي وهيا بس صح غزل : ايوه بس احنا سيف : مش عايز اسمع احنا اصحاب ومنقدرش نعمل كده ومعرفش ايه سمر : بس ده صح احنا معملناش حاجه مشكتش ليه في نورهان يعني سيف بغضب:علشان انتم الي تعرفوا الي عندها غزل بغضب: لا مش احنا يا سيف وفكر زي ما انت عايز ( أمسكت يد سمر وخرجا جلس علي السرير بحيره ..خرجت بعد أن ارتدت فستانها وجلست بجانبه وهو شارد ) قمر : نحن هنا سيف :...ايه الحلاوه دي قمر : بتفكر في ايه سيف : ..مش مهم يلا نطلع ( خرجا واطمأن عليها عبدالله جلست مع الفتيات لاحظوا عدم وجود نورهان لكن لم يهتموا وخرج يوسف كطبيعته وجلس شهاب وسيف في الخارج ليتحدثا ) شهاب :انا ممكن اروح لدكتور سيف :ليه انت كويس شهاب :لا .