حب لكن بلا عنوان - الرابع - بقلم faster | روايتك

اسم الرواية: حب لكن بلا عنوان
المؤلف / الكاتب: faster
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الرابع

الرابع

انا اتخدعت فيهم دا هما صوروني وانا مغمى عليا سيف :صوروكي ازاي يعني قمر بوجه احمر :........ سيف :الصور فين قمر بوجه احمر :في تلفونه انا رحت قالي لو جيت هيمسحها سيف بغضب :غبيه وهبله اكيد مكنش هيمسح الصور دي مهما حصل... قمر ببكاء/ طب اعمل ايه (فتح سيف هاتف جابر بعد أن جرب اشياء كثيره وفتح الصور وجد صوره لقمر وهيا نائمه ترتدي ملابس داخليه ويد امرأه على جسدها شعر بإثاره حقا هذا الجسد المنحوت المثالي لهذه الفتاه قلب الصوره وجد المرأه تفك باقي ملابسها هو غضب لان مثل هذا الفديو في هاتف أحمق غبي مثل ذلك الرجل مسح الفديوهات والصور بحث في الهاتف وجد هذا النذل يحتفظ بنسخ عديده مسحها كلها نهائيا ثم نظر إليها دون علمها كانت تضع يدها على خدها زفر بقوه وقام وترك الهواتف وخرج) غزل بقلق :في ايه سيف :مفيش حاجه غزل :انا هطلعلها سيف :لا متطلعيش غزل :انت رايح فين سيف المطبخ (كانت القت قمر جسدها على السرير وهي تتأمل مصائبها وتضحك على نفسها) سيف :اتجنيتي خلاص (جلست بدون علمها وجدت شيء بارد على خدها المها قليلا) خلي ده على وشك شويه..... انا... انا اسف انا اول مره أمد أيدي على وحده بس..... انتي الي عصبتيني..... بس من هنا ورايح كلامي هيتسمع بالحرف قمر :وإن متسمعش (اسقطها للخلف ونظر بعيونه البنيه الجميله ورموشه الطويله الي وجهها وجسدها) سيف :يكونو ملكي قمر / ايه هما؟ (قبل عينها وخدها المتورم وخدها الاخر وقتها وكان سيقترب من فمها ابعدته) بتعمل ايه سيف :بوريك الي هعمله بس وقتها هيكون جسمك وكلك ليا قمر بخجل شديد :لا انت تنسا الكلام ده سيف :على العموم انا اي بنت تتمنا تكون مكانك (انفجرت من الضحك وهي ترفس بقدمها من كثرة الضحك) قمر :بجد اسكت مين ههههه الي هتحب تكون مكاني انت تلاقيها هتكون اول مره لو حصل في الأحلام وعملتها معايه سيف بسخريه /اول مره؟ هاه انا جربت كل أنواع البنات انا اه بحب الهزار بس عندي الجانب التاني مني... بس تعرفي... مجربتش نوعك (اقترب منها جدا فتح يوسف الباب عندما رأي اخوه بهذا القرب من قمر أحرج واغلق الباب لانه نسي ان سيف تزوج) قمر بخجل أشد :انت مش مكسوف ان اخوك دخل ابعد سيف ومازال ينظر لعيونها : لا مش مكسوف يبقا اعرفه ان اوضتي يخبط الأول قبل مايدخل انا متجوز صح (ابتعد عنها) زي ماقلت كلامي واضح انك تسمعي كلامي دا امر إجباري قمر :انت هتطلقني أمته سيف وهو يقوم :مين قال اني هطلقك؟ مفتكرش اني قولت حاجه زي دي.. صح قمر :انت عارف انك متتحبش؟ سيف :انتي شايفه كده؟ قمر :اه سيف :طيب.... انتي عايزه تتطلقي صح قمر /ايوه سيف /تمام عندي تحدي لو فزتي هطلقك قمر :ايه التحدي سيف :انك متحبنيش وانا كل الي هعمله هيبقا صادق مش علشان تحبيني وانتي لو حبتيني متكذبيش قمر :موافقه.... سيف :بس لسه كلامي هيتنفذ.... وانا يهديكي فرصه تتعرفي عليا وانا اتعرف عليكي ونتعامل كويس مع بعض قمر كانت تفكر بشيء :انا عندي سؤالين سيف : ابتدينا اسألي قمر : هو انا لو خسرت ايه الي هيحصل سيف بإبتسامه :هتفضلي على ذمتي.... السؤال الثاني قمر بفضول شديد /متفهمنيش غلط بس.... قصدك ايه بجربت انواع البنات هو في أنواع بنات في الحاجه دي (ضحك كان جذاب جدا جلس مره اخرى) سيف :اه في أنواع قمر :زي ايه؟ سيف بضحك :شكلك مش من هنا على العموم.... في نوع من البنات بيبقا امممم.... بيبقا متدلع ماشي (كانت مركزه كأنها في درس ابتسم ماهذه الفتاه حقا) قمر :ايوه انا عارفه النوع ده سيف بضيق داخله :تعرفيه منين قمر بقرف وهي تتذكر /في اتنين كانوا بيحبوافي المكان الي انا كنت عايشه فيه كانت شقة الشاب جنب شقتي وكان صحبي ك ولدين قالي انه جايب البنت بتاعته جايبلي قال ايه صحبتها هههه قولتله شكرا ودخلت الشقه ولقيت البنت في شقتي بتتكلم بدلع طردتها سبت الشقه ونمت بره سيف بضحك شديد :ههههه جابلك بنت هههه انتي لو راجل فعلا كانت كل البنات بتجري وراكي قمر :لا موضوع صعب بجد ان البنات تكون بتحبك... طيب دا نوع التاني ايه سيف بضحك :لما تكبري اقولك يلا انا همشي لو تنامي شويه.... و الكليه هتروحيها معايه انا وغزل قمر :امته سيف :... لا لسه..... بقولك ايه... اجهزي على الساعه 6 علشان هنتعشا انهارده انا وانتي في المطعم نتكلم شويه (كان سيخرج سمع زمجرتها نظر لها كانت تفرك يدها) انتي كويسه؟! قمر :امم هو انا.. الصراحه خايفه سيف بترقب :من ايه؟ قمر بتوتر :خايفه ... اشوف.. حد منهم.. (اقترب منها ووضع يده على رأسها ليطمأنها ابتسم لها بدفء) سيف :متخافيش انا معاكي انتي مرات سيف عبدالله الشيخ محدش يقدر يمسك طول ما انا عايش.. يلا انا طالع هشوف الشركه مع بابا وعمي وهرجع قبل المعاد قمر بحرج بس انا معنديش لبس احضر بيه سيف بمرح :بس كده محل الهدوم كله هيبقا هنا لو طلبتي انا عامتا طلبتلك مجموعه فساتين وانتي اختاري اليعجبك (تركها وخرج اما عند عبدالله كان يحدث شهاب على انفراد) عبدالله :ابدأ علطول في تعليمها ازاي تدافع عن نفسها ابدأ اول ما تطلع من هنا في اوضه جنب الفيلا كبيره فيها أدوات ممكن تستعملها روح هناك و دربها شهاب :حاضر (انهو الحديث وذهب لغزل أخبرها ان تنزل بملابس الرياضه فعلت ذلك بغضب ونزلت وذهبوا لغرفة التدريب ) شهاب : استاذ عبدالله قالي اعلمك دلوقتي ازاي تدافعي عن نفسك غزل :انا بعرف ادافع عن نفسي ليه مش مسدقين شهاب :انا شخصيا مش مسدقك غزل بضيق :لا كده كتير بجد (كانت ستخرج سحبها اليه فستضمت في صدره العريض والصقها في الحائط وثبت يديها الاثنين فوق راسها بيد واحده واقترب منها) غزل بوجه احمر وخجل : ابعد ايدك عني انت كمان ابعد عني (نظر لها بعيونه الزرقاء الرائعه وبدون مقدمات اقترب وحضنها وهي تحاول ابعاده حتى شعرت بشعور رائع لكن لم تستسلم حاولت أكثر من مره ابعاده لكن لم تستطع فبتعد لتأخذ نفسها) شهاب :لما تقعي في موقف زي ده كنتي هتعملي كده....