حب لكن بلا عنوان - الاول - بقلم faster | روايتك

اسم الرواية: حب لكن بلا عنوان
المؤلف / الكاتب: faster
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الاول

الاول

(في مكان في القاهره بالتحديد مكان قريب من محل بناء كان يعبر رجل كبير يبدو عليه انه شخصيه مهمه وهو يمشي في هذا المكان كان يتحدث في الهاتف وهو واقف أسقط احدهم من أعلى المبنا أكياس من الأسمنت واخشاب وقبل وقوع هذه الأشياء دفعه احد بعيدا عنها سقطت الأخشاب فوق الشخص الذي دفعه وبعد ما قام الرجل ذهب بسرعه للمساعده قام من تحت هده الأخشاب رجل في سن 28 شعره اسود ناعم عيونه زرقاء غامقه نظراته بارده يبدو أنه حالته َمتوسطه ليس غنيا ولا فقير اسمه شهاب لديه عضلات قويه اما الرجل الكبير اسمه عبدالله ال الشيخ اسم العائلة الشيخ) عبدالله بقلق :انت كويس يا ابني شهاب وهو ينفض ثيابه ويتكلم ببروده المعتاد :انا كويس شكرا.... عبدالله : هو انت شفت الي رما الحاجات دي شهاب ببرود :لا عبدالله :انت اسمك ايه شهاب : شهاب عبدالله :اتشرفت بيك... انت شغال شهاب :ايوه شغال هنا عبدالله : انت مهندس شهاب:لا عامل بنا (عامل بناء) عبدالله : واخد جيش شهاب :لا عبدالله : متعلم ولا لا يا شهاب شهاب : اه كلية شرطه عبدالله :ممتاز جدا.... عايزك يا شهاب في شركتي بكره شهاب :ليه عبدالله : تعالي بكره نتكلم على رواق شركة الشيخ في اي وقت بس ياريت بدري شويه شهاب :ماشي (ذهب الرجل الي سيارته وذهب كان شهاب واقف مكانه حتى ذهب وعاد الي حارته الفقيره وبالطبع لا تخلوا من المشاكل لكن لم يجرء احد ان يفكر حتى مضايقة شهاب رغم بروده لكن إذا غضب لا يرى دخل شقته الصغيره التي يبدوا عليها انها قديمه بشكل مخزي لكن لم يهتم هو وحيد لا أحد معه لذا لا يهم نام شهاب وفي يوم جديد استيقظ مبكرا كالعادة ارتدي قميص اسود وبنطال رمادي شكل الطقم عليه رائع يبرز عضلاته بنات هذه الحاره ليس لديهم سيره غير الكلام عن وسامته وشجاعته انطلق للشركه ودخل اوقفوه عندما رأوه كان سيخرج لا يهمه اي شيء اوقفه عبدالله سلم عليه سلام حار وادخله المكتب وجلسا) عبدالله :تشرب حاجه شهاب :شكرا..... كنت عايزني في موضوع يا استاذ عبدالله عبدالله :.... بص انا محتاجك في شغل شهاب :شغل ايه عبدالله :حارس شخصي لبنتي لان زي ما انت شفت امبارح كده بس أصعب شويه(أعطاه عبدالله شيك 1000دولار نظر شهاب للشيك بنفس بروده لم يتغير تعبير وجهه) شهاب ببرود :كتير ده عبدالله :الشغل صعب وانا مش هتنازل ان المبلغ يقل... موافق؟ شهاب : موافق عبدالله بسعاده :ممتاز الشغل هيبدأ النهارده تمام شهاب :تمام (طرق احدهم الباب اذن عبدالله بالدخول دخلت فتاه جميله ترتدي فستان اسود تحت الركبه بقليل شديدة البياض رموشها طويله عيونها عسليه صافيه شعرها طويل جدا ترتدي حذاء اسود في سن 24 دخلت كانت تبدو مثل القطط اللطيفه شهاب ينظر لها ليحاول فهم طباعها... اذا مغروره من ذلك النوع الذي يذهب لأماكن راقيه تحدثها قليل تتحدث برقي تستيقظ مبكرا منظمه هكذا حللها شهاب اغلقت الباب والقت حقيبتها بإهمال وجلست بتعب اسمها غزل ) عبدالله :انتي كويسه غزل بضيق :لا يا بابا قولتلك مش لازم اجي بدري انا عايزه انام عبدالله :َمعلش مش كفايه امبارح محضرتيش الحفله بتاعت _ غزل بضيق :يوووه يا بابا هنعيد المشكله تاني انا مبحبش الحاجات دي.. صح طلبتني بدري في حاجه عبدالله :ايوه دا شهاب( نظرت له جذاب لكنه لم يؤثر عليها كثيرا) غزل :تشرفنا عبدالله : دي غزل شهاب ببرود:تشرفنا عبد الله : دا الحارس الشخصي الموظف جديد.... خدي يا غزل الخاتم ده (انبهرت غزل من جمال الخاتم) غزل :الله يا بابا شكله حلو عبدالله :اعتبري ده خاتم خطوبتك غزل بعدم فهم :افندم ؟! عبدالله :اه انتي مينفعش اي حد يعرف ان معاكي حارس شخصي لأسباب كتيره ف... هتبقا خطوبه لفتره كده لحد ما عمك ييجي علشان الي بيحاولوا يقتلونا دول بيعمله كده علشان يهددوا عمك (وجهه شهاب أصبح من وجه بلا اي ردات فعل الي وجه مصدوم وهي تحول وجهها للاحمر) شهاب :بس احنا متفقناش على كده غزل بسرعه :ايوه انت عارف اصلا اني مش عايزه حارس ولا عايزه ارتبط عبدالله : انا مش بقول تتجوز انا بقول فتره لحد ماينزل عمك.. وانت يا شهاب متسيبهاش نهائي وراها علطول وتدربها دفاع عن النفس غزل :انا بعرف ادافع عبدالله :بتعرفي تتخانقي ولو مش موافقه انه يكون حارسك انتي حره بس مش هتطلعي من البيت لحد ما عمك ينزل غزل بضيق :فين الحره دي خلاص يا بابا موافقه عبدالله :ممتاز اتفضلوا...(خرج الاثنان وشهاب غير مهتم بهذه الخطوبه الزائفه أعطاه موظف الشيك الذي تركه في المكتب ظل يمشي خلفها وبدأت تشعر بالضيق ركبت السياره وعندما وجدته لا يبدي لي تعبير أرادت مضايقته ) غزل بسخريه :يلا يا... اسمك ايه شهاب بابتسامه بارده ويعرف ما تفكر فيه :شهاب غزل بسخريه :ايوه يا هشام يلا تعالي بتعرف تسوق شهاب بنفس الابتسامه البارده :ايوه يا غزال غزل بغضب :اسمي غزل شهاب بستفزاز : اسمي شهاب(ركب السياره و ساق بسرعه وذهب للفيلا محل الذي اخبرته به نزلا وقبل ان تدخل سمع صوت احد ينادي غزل بصوت غاضب وقف جانبها بحذر اخبرته انه ابن عمها دخلت بهدوء كان سيعود لمنزله اوقفه خادم اخبره ان غرفته جاهزه وقف ليري ماذا يحدث) غزل : ايه يا عم يوسف يوسف بغضب :قربي معلش كده (اقتربت وشهاب خلفها) يوسف بصراخ :انتي ليه بتعملي مشاكل غزل :متزعقش مشاكل ايه وانت مالك اعمل المشاكل انا حره يوسف :حره؟ حره تعملي مشاكل في الجامعه انتي واصحابك الي مش عارف مصاحباهم على ايه غزل بغضب :انا حره حره اصاحب الي عايزه اصاحبه سيبني في حالي يوسف بصراخ :اتكلمي كويس .... :بس يا كباتن صوتكم جاب اخر الفيلا في ايه غزل ببكاء :هو قعد يزعق فيا يوسف بغضب :بسبب مشاكلك الي مش بتخلص َطبعا بتعملي كده قدام سيف علشان بيدافع عنك (نظر سيف لها بشفقه من وجهها الأحمر من البكاء اقترب منها وحضنها) سيف :لا لا لا متعيطيش حبيبت اخوكي بس بس انت ديما تعيطها كده.... انت مين؟ (ابعد غزل عنه) شهاب ببرود : خطيبها... شهاب (صعق الاثنين) سيف بضحك :بس يبني ضحك انت انت مين شهاب بنفس الهدوء: انا؛ شهاب خطيب الانسه يوسف بغضب : متكذبش امسك شهاب يد غزل بهدوء: اهو الخاتم... واسأل استاذ عبدالله لو عايز تتأكد