الفصل الثاني
الفصل الثاني : لقاء
نورا تنتظر خارج المدرسة، تحمل محفظتها وتتأمل في المناظر الطبيعية الخلابة حولها.
ماهر يخرج من المدرسة، يرتدي سترة خفيفة ويحمل حقيبة صغيرة، ويبتسم عندما يرى نورا.
"شكرًا على انتظارك، نورا. أردت أن نتحدث عن مشروع خاص" يقول ماهر بينما يبدأون في المشي على الشاطئ.
نورا تنظر إليه بفضول "مشروع؟ لم تخبرنا عن أي مشروع في الدرس"
ماهر يبتسم "هذا مشروع خاص، نورا. أردت أن أعرف إن كنتِ مستعدة للمشاركة في معرض فني للمدرسة... كمدير للمشروع وأنتِ كفنانة رئيسية"
نورا تتوقف عن المشي، تنظر إليه بدهشة "أنا؟ لماذا أنا؟"
ماهر ينظر إليها بنظرة عميقة "لأنه يوجد شيء في رسوماتك... شيء خاص، نورا. شيء أريد أن يعرفه الجميع"
قبول العرض و التطور في المشاعر
نورا تبقي صامتة للحظة، ثم تبتسم خفيفًا "أنا موافقة... شكرًا على الثقة بي، أستاذ ماهر!"
ماهر يبتسم و يقول و عيناه تلمعان بالسعادة "المشروع سيكون رائعًا معك، نورا. وأنا... أنا سعيد جدًا بموافقتك"
بينما يمد ماهر يدها ليلتقط يد نورا في إيماءة احتفالية خفيفة، يشعر كلاهما بتيار كهربائي خفيف يمر عبر أجسادهما.
نورا تتردد قليلاً قبل أن تسحب يدها برقة، لكن نظرها تبقى على ماهر بنظرة مختلفة الآن... نظرة تحتوي على بعض الاهتمام الشخصي.
ماهر يلاحظ التغيير في نظرتها، ويشعر بدفقة من الفرحة في قلبه. يدرك أن مشاعره تجاه نورا تتطور بشكل أكبر الآن.
في تلك اللحظة، يفكر ماهر "هل أنا مخطئ في الشعور بهذه المشاعر تجاه طالبة؟ أم أن هذا الشعور حقيقي؟"