حقيقة خلف سياج الإنتظار - الفصل 4 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حقيقة خلف سياج الإنتظار
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

توجه لـ جلال وهو يوقفه من ياقته ويجره خلفه مازن بـ ضحكة : جاك الموت يا تارك الصلاة . خرج وهو يسحبه خلفه لـ نهاية الممر مختفيان عن الأنظار بـ قوة دفعه على الجدار : كلمتين تجاوب فيهم يا ايه يا لا وان لفيت و درت والله اقبرك . جلال بـ كره وهو يدفعه : اقول مناك لا اقبرك صدق انا . بدون شعور سدد له لكمة كادت تكسر فكه ، عاد للخلف وهو يمسك وجهه . هتآن وهو يتنفس بسرعة : مهند محمد السالمي . بسرعة ارتفع رأسه لـ تقع عينه بـ العينين الحادة وهو بالكاد يتنفس ، اكمل هتآن : الكلام الي جاني صدق ؟. لا رد ونظراته تغيرت و ملامح وجهه اكتساها البهتان . هتآن بـ صرخة : انننططققققق . جلال بملامح مخطوفة : مـءءء مالي شـغغل . دخلت وهي ترمي جسمها بـ انهاك وتعبها الداخلي اشد من تعبها الجسدي ، تبعتها وهي تدخل وتقفل الباب فتحت النور لـ تبترها بسرعة : قفلللييه وجيبي بندول . فعلاً طبقت المطلوب ، جلست وهي تبلع الحبة وترمي نفسها ، اقتربت وهي تجلس بجانبها وعلى وجهها نظرة خوف واضحة : ميلآف كيف عرف ؟!. زفرت وهي تتذكر ملامحه ، فركت وجهها بقوة وهي تصد بـ وضوح هاربة من نظرات اختهـا . استلقت وعطتها ظهرها وكأنها تطلب منها القليل من الأمان ، اللجوء ، والتخفيف ، امتدت كفها الصغيرة بـ حنية وهي تمسح على ظهرها و شعرها و داخلها قلقان وبشدة عليها لكن ما بـ يدها الحيلة كانت ترفض تتحدث معها ، او ترفض من الاساس التحدث مع الجميع انطوت وهي تقفل على نفسها وتعلن اعتكافها على حالها . كل محاولاتها بالصمود والانتقام و رد الحق بائت بالفشل ، والآن هي تحت رحمة شخص لم تعرفه سوى من شهرين تقريباً ، زاد كرهها و حقدها وهي تتذكر تعليقاته الساخرة ونطقه لـ كلمة ( ترجيني ) هزتها وكسرتها ، بـ حياتها لو تلوى ذراعها هكذا ، هي الآن عاجزة ، عاجزة كلياً عن اخذ حقها او حق اخيها ، هي الآن مجرد فتاة تحت سلطة زوج اختها و تحت مراقبة شخص لا شأن له بها من الأساس ، تكورت على نفسها وهي تدفن دوامة مشاعر مختلطة مرهقة انهكتها و هدت حيلها ، سمعت الباب يتسكر و تزداد ظلمة صدرها مع ظلمة الغرفة ، انهمرت عيناها العسلية بـ خيبة كبيرة . خرجت وهي تقفل الباب خلفها سمعت صوت باب الشقة توجهت له وهي تناديه بـ همس : فرآس . لف لها بـ ملامح باهتة ، قتلت مابقي من صبرها نطقت بـ همس وهي تمسك على صدرها : كيف عرف ؟. اقترب منها بعد ان فهم ما يجول في بالها وهو يمسك بـ وجهها الجميل بين كفيه وعينيه تجوب ملامحها : ااشششش مو كذا مو كذا مستحيلة شفيك انتي ؟. زفرت وهي تغمض عينيها : انت تعرف اني ما أأمنه هالهتآن على قد ما وقف معنا لكن بعدني ما اصدقه . سحبها لـ حضنه بـ هدوء وهو يبوس جبينها : تدرين وش يقول لي اصلاً . رفعت رأسها له ، نطق وهو يكبح بسمته : يقول لا اشوفك توطوط الشقة واذا تبي مرتك خذها بـيت لوحدكم ، تتوقعين تلميح حلو انو نتزوج و اخذك . دفعته بسرعة وهي تعود للخلف و خدودها احمرت : ايوااةة و ميلآف ارميها ؟. أبتسم بـ نذالة : ميلآف ههه ميلآف لقت لها راس مثل راسها . عقدت حواجبها بـ عدم فهم ، اقترب وهو يشدها له و يتوجه لـ الصالة جلس وهو يجلسها بـحضنه ، دفعته وهي توقف ، و خدودها محمرة وبشدة بـ همس : هي وش تبي انت اقول وخررر . فرآس : اشوف اننا ما نتأخر منجد شرايك ؟. رمته بـنظرة حادة لتتسع ابتسامته . سحبه وراه وهو ينزل متوجه لـ السيارة ركبه بقوة ثم توجه لـ بابه ، دخل وهـو يصرخ فيه بـ حدة : بتتكلم غصبن عنك بتتكلم لكن مو هنا و صدقني لـ اطلع خويشك كله . صرخ فيه : اااوووههه يا ابو النظافة انت ؟؟!! وش خويشة الي تدور عليه تحسبني زيك راعي ##### . اخذ المنعطف بسرعة وعداد السرعة يعترض عليه ، وقف بسرعة وهم ينزلون ، مسكه هتآن بسرعة وهو يلصقه بالباب وينطق بـ فحيح : جلالوه تكلم لا وربي اقبرك الليلة وما يدري فيك احد تكلم . حاول دفعه لكن بـ حكم البنية و فارق العمر بينهم ما كان يقدر يفلت منه صرخ : ققلللتتت للكك ماالليي شغل . صرخ : انا قلت لك تعرفه ، قمت تقول مالي شغل انا ما قلت اذا في شغل ولا مافي من الاساس قلت تعرفه او لا ، وباين من اجابتك انه في شغللل صحح؟ . اخيراً افلت ياقته والكحة تداهمه بدأ يكح بقوة و ينحني بـ ألم ، أنسحب جلال مبتعد عنه وهو مصدوم منه ، رفع كفـه بأتجاهه وهو يطلب مساعدته لكن وقع بين الأكفف الخاطئة ، تراجع للخلف وطرف شفته يرتفع بـ شماته في حال هتآن ، انحنى اكثر وهو يخرج مافي معدته منذ الصبـاح كوب قهوة امتزج بـ لون غريب مائل للحمرة . بـ لهجة هازئة : والله وطحت ومحد سمى عليك يالشايب . مسح طرف شفته وهو يستند على السيارة بـ ضعف معيد لـ رأسه للخلف نطق بـ بحة مجروحة : يا خبيث اطلبك ماي ما ترد . عاد للخلف مبتعد عن السيارة فيما تقدم هتآن بأتجاه بابه وهو يفتحه و يجلس بـ تعب ، سحب قارورة مياة وارتشف منها وعينه على جلاال الي يسخر من حاله لا شك في ذلك ، ارجع رأسه للخلف وانفاسه بالكاد تخرج ، نطق بـ نبرة ثقيلة وعينه تراقب جلال المبتعد و يأشر على الطريق ، ضرب بوري وأشـر له بأن يعود وهو يرى ماقد يحدث لو هرب منه الليلة من المستحيل ان يجده مرة اخرى ، وهو لا يعلم ان كان ما يراه ويعايشه حقيقة او مجرد رؤيا ، اختفـت الأضواء و سكن المكان و هدأ داخله . بـعـد مرور أسبوع . نطقت بـ خجل : اخر مرة لبست فستان كان بـ حفل تخرجي من الابتدائي . عقد حواجبه و عيونه تتأمل عيونها و بريق غريب يجولها ، زادها جمال ، اقترب و بـ همس . فرآس : خذي كل الألوان الي تحبينها . لفت له و هي تبتسم : واحد يكفيني . رفع حواجبه بـ صدمة : لا سلامات وش تبين يقلون عني الناس ؟ حرم فرآس الفهد ما عندها ملابس ؟. رفعت حواجبها ببرائة من ردة فعله : من الناس ؟!. ابتسم اكثر : عايلتي و القرابة معليش ابيك تمشين من بينهم وانتي تغطين عليهم كلهم . زفرت بـ هدوء وهي لا تنوي كسر حماسته بـ همس : لا تعزم كثير تكفى . فرآس : مو كثير كثير ، وترى الدعوات الي من طرفك بتجهز بعد ربع ساعه نمرهم و نروح الحي اذا تبين . زفرت : لا لا مو الليلة . تبعها وهي تدخل بين الفساتين ، بـ همس بانت فيه نبرة الضيق : فرآس ما ودي نستعجل ميلآف للحين ما تتكلم معي ، كيف نعزم كثير و نضخم الموضوع وهي حتى اختي مو راضية تمشي . رفع طرف حاجبه : ميلآف معليك منها مصيرها بتطيع مستحيل بـ يوم عرسك تتركك ، راسها يابس لكن بالأخير تطيع. اخفضت رأسها : ياليت ، لكن لي اسبوع اسحب الهرج منها سحب صحيح هي من الأول ما تشقي على عمرها و دايم ساكتة لكن هاللحين زادت و كله بسبب ... اقترب بسرعة وهو يشد على كفها بقوة : اششش قلت لك مصيرها تفك ذيك البراطم صدقيني . رفعت راسها وبضحكة : لو تسمعك ... اكمل بـ ضحكة : يمين تقطعني . التفت لـ تقع عينيه على فستان لؤلؤي ناعم بـ قماش مخمل ، توب ماسك على الجسم و فتحة لمنتصف الفخذ من الجانب ، ابتسم وهو يسحبها مع كفها بأتجاهه وقف وهو يلف لها : ناعم زي ما تبين . ابتسمت وهي تتلمسه و شعور غريب ملئ قلبها اليتيم ، لفت له و بـ حركة عفوية قربت منه وهي تضع رأسها على صدره ، و بـ همس هادي : مع تاج صغير و مسكة زهور ناعمة ، بيطلع زي ما ابي واكثر . نبض قلبه بقوة وهو يناظرها انحنى لها وعيونه تثبتت بـ عيونها : انتي الي تحلين كل شي والله . احمرت وهي تنزل راسها ، باس جبينها ابتعدت وهي تنهره : عيببب الناس تشوفنا . اغمض عيونه بـ تعب و هو يفركها سمع طق على الباب رفع رأسه و نطق : ادخل . وقعت عينه على الداخل ، ابتسم : الشركة على وشك تقفل وش جايبك ؟. اقترب وهو يهمس بإستهبال : ما ظنتي فيها تقفيل يالـ#### ، مسهر عمرك هنا علامه ؟ كأن ما وراك حرمة . ارتفع طرف شفته في بسمة هازئة : انطم بس ترى مافي ضيافة ، وممكن حتى مافي راحة بخليك تكمل نص الاوراق وتنسخ السكرتيرة ما جات اليوم . برطم : اشتغل عند امك انا ؟!!. ضحك وهو يعي أن رده بـ محله : برررااا . ماجد : انت الخسران دور احد ينسخ لك . اخرج سيجارته وهو يشعلها وعينه على الملفات المتراكمة ، نطق ماجد وهو يقف عند آلة النسخ يستكشف طريقة عملها : يا حظ فرآسوووهه . رفع رأسه : ليه ؟. ماجد بإستهبال : خذى اخت الحلو وعاد هو حلو و ورع كيف بـ تكون البنت ، دايم يسرق افكاري فرآس . انزل رأسه و هو يشد على القلم بـ هدوء وقرر تجاهله ، تقدم وهو يجلس ومعه الأوراق و بـ هدوء : ااحمم على الطاري هتآن . رفع رأسه وهو يشوف وجهه مكسوف نطق بـ نبرة فيها خجل : تراني شاري قربكم . عقد حواجبه : سم !. ماجد بـ جدية : شوف هو منجد غلط افاتحك بس قلت اخذ الخبر منك بالأول ثم اروح لأبوك . قفل الملف وهو يرفع رأسه : ايه خير . ماجد بـ بسمة غبية : حنان . ارتفع طرف شفته في بسمة هازئة : كلم الوالد . ماجد بـ فرحة : ما عندك خلاف ؟!. رفع حاجبه : ليش يكون عندي خلاف ؟!!. ماجد وقف بسرعة وهو يتجه له ، رفع كفه في وجهه بسرعة : خل الدفاشة ماجد . ضحك : ايه صح معك وحدة تخمخمك لين تدوخ . لف له بسرعة وهو يحده ، فيما هرب خارج وهو يغلق الباب خلفه ، ارتخى بـ جسده وهو يتنهد بقوة ، حتى داهمه اتصال رفع هاتفه كان فرآس رد وبـ هدوء : هلا بالعريس . فرآس : هلابك زود ، وش مسوي بشرني كيف صحتك ؟. كشر : جدك انا تسألني كذا ؟!. فرآس بضحكة : الغلط على الي يبي يتطمن عليك . زفر وفرك عيونه : وش تبي ؟. فرآس : على هونك هذا الي ما يبي احد يكلمه يا كافي . تنهد ، وهو ينوي الكلام لكن يعجز : وش بتسوي ؟. فرآس : في ايش ؟. هتآن : هاللحين عازم العالم كلهم و الشباب شـ .. شافوها من قبل و بيذبحونك بالأسئلة . فرآس بـ برودة : اااههااهه طنش تعش تنتعش . كشر : يووووهه يا بزرنتك يخييي . فرآس بـ نذالة : لا الصدق بنتجاهل لكن المشكلة عند الي ما يقدر يتجاهل وقلبه بذي السالفة وفي النهاية تراهي بزر يعني خلاص الي فات مات مراهقة تعتبر . بدون شعور نطق بـ حدة : اذلف بس لا اهفك . فرآس بسرعة : صبر صبر كرت الوالد بيوصله لكن يقولون انه مو بالديرة ؟ عسى خير !. عقد حواجبه وبعدم فهم : لا بالديرة مين قايل ؟؟. فرآس : والله عمي طلال قايل كلمه قبل يومين يقول انه بـ .... ومو راجع الا بعد اسبوعين . احتدت ملامحه : ايييه زين حصل خير ان شاء الله . قفل وهو يتصل في والده بدون ادنى تفكير رن لين قفل ولا رد ، اعاد الاتصال فـ كان الرد "مغلق" ، زفر وهو يرمي الجوال ، ويستبعد اي فكرة سيئة تلوح في آفاق أفكاره متخوف خرج واغلق المكتب على كل الأوراق المتناثرة خلفه ركب سيارته متجه لـ بيته ، لـكنه يعلم ان ضيقته لن تقل ولن يرتاح بل ستتضاعف رغماً عنه ، الشقة !! لحظة تلك المتسلطة وأختها العروس يسكنانها . لماذا لا يختار غرفة فندق فاخر ، لكن لااا لابد من ان يهاتف امه لـ يطمئنها عليه وإن كان سيخبرها عن مئواه الجديد بالتأكيد سوف تقيم القيامة عليه . زفر وهو ينقاد مرغماً متوجه لمنزله وصل وهو ينزل ، دخل الصالة لم يكن هنالك أحد صعد لـ جناحه وهو يدخل كان المكان هادئ دار الجناح كامل لا أحد ، توجه للحمام وهو ياخذ شور دافي ، خرج وهو يسحب هاتفه اتصل في امه . وارتمى لـ سريره بـتعب ، لـ ترد : هلا يمه . هتآن : يمه وينك ؟. نهلة : ايه يمه طالعين انا و لجين للمول شوي و راجعين . زفر : ايه زين . أغمض عيونه وهو يواجه نفس الطيف زفر بقوة ، وهو يخاطب عقله الي يرفض تغيير طريقة تفكيره مطلقاً : اطلعي اطلعي . غاص في أحلامه اللاواعية و خيالها لا يكاد يفارق واقعه فـ كيف بـ خيالاته وأمنياته الكثيرة التي هي محورها ، حس بالسرير ينخفض والجو يشتد حرارة و نفسه يضيق ، الآن سـ ترتمي في أحضانه سـ تخبره بأنها سـ تسلمه امرها و سـ توافق على متطلباته و سـ تسمح له بـ مساعدتها و الأخذ بـ حق أخيها ، سـ يرتوي من جمالها و يلمس خيالاته سـ يعيش ما تمنى وحتى وإن لم يكن بـ إرادة فهي قد اصبحت امنيته رغماً عنه بلا ادراك من أو حتى فرصة من عقله الداخلي ، تركته يسقط في أعمق متاهاتها ، وهو يحتار كيف يرى دربه في وسط كل تلك المشاعر التي أظلت بصيرته هو حتى يراها كيفما اراد و يشعر بها و انفاسها ، لـءء..كـنن شيئاً ما مختلف شيء ما لا يجعل قلبه ينبض بـ جنون كما في عادته ، تلك الرائحة التي لا طالما استفردت بـ خلاياه و سكنت ذاكرته و تمسكت بـ حواف قلبه . فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به رد مع اقتباس إضافة رد صفحة 2 من 4 < 1 2 3 4 > « الموضوع السابق | الموضوع التالي » أدوات الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق انواع عرض الموضوع العرض العادي الانتقال إلى العرض العادي العرض المتطور العرض المتطور العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري تعليمات المشاركة لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك BB code is متاحة الابتسامات متاحة كود [IMG] متاحة كود HTML معطلة Trackbacks are متاحة Pingbacks are متاحة Refbacks are متاحة قوانين المنتدى الانتقال السريع منتدى الروايات الطويلة المنقولة الخليجية المكتملة الساعة الآن 12:00 PM اكتشاف المزيد عبير القديمة رفوف كتب الكتب -- Rewity_Orginal_1 الاتصال بنا - روايتي - الأرشيف - الأعلى Powered by vBulletin®