حقيقة خلف سياج الإنتظار - الفصل 3 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حقيقة خلف سياج الإنتظار
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

هتآن : مُهند بـ وصلك للبيت تعال يلا . ( أيششش !!! يوصلني لا هذا باين عقله ضارب ) كملت طريقي ولا كأنه يكلمني ، حتى حسيت بـ صوت خطوات خلفي ، حسيت جسمي قشعر و أطرافي تنتفض مدري ليه تحنط و أنا أقفل عيوني بـ قوة ، حتى حسيت بـ كف كبيرة دافية تلتف حول معصمي ممسكة به و بـ شدة ، وهو ينتزعني من غرسي و يسحبني خلفه ، لـحظة ! الموقف كالتالي أنا ميلآف يسحبني واحد ضخم بـ كل المقاييس خلفه مثل العنزة بدون حتى يستأذني أو يقول شي بس كذا أنسحب من كفي ، و فوقها كان يمشي طبيعي فيما أنا كنت ألهف من خلفه بـ سبب خطواته الواسعة ألي ما قدرت أجاريها . للـحظة أنتابني شعور غريب ، سحبت يدي منه لكن لا جدوى وصلنا لـ سيارة لـ باب الراكب وهو يفتحه ، مستحيل أركب معه لو أيش هيييهه ما أبي توصيلة كيف يفهم ذا ، فك يدي وهو يلتفت لي و جواله على كتفه و حاط راسه عليه بين شفايفه ألي المفترض تكون سوداء بسبب التدخين لكن صايرة العكس ، سجارة أوشكت على النفاذ ، في يده الأخرى بكت دخان و قداحة باللون النحاسي المحمر الفخم ترك يدي وهو يأشر بـ حواجبه : أركب . ثم لف للجهة الأخرى و ركب !!! المفترض أني أنساق لـ كلامه ؟ و لـ تصرفه الأهوج ؟ لا هو ما يعرفني . أمتدت كفي لـ زر النافذة و أنا أنزلها للأخير فيما شغل هو سيارته ، وهنا بدأت خطتـي مسكت الباب و أنا أصفقه بكل ما أوتـيت من قوة ، كان لـ يقع لو أنها سيارة رديئة . طليت له مع نافذة السيارة ، لـ أُصدم بـ ملامحه المدهوشة ، أحسن خل يعرف مين يدلي بأوامره عليه ، نطقت و أنا أخشن حنجرتي بـ زيادة عن العادة و عيني على الكاب بدل أناظره هو ( اهخ راحت هيبتي ) ميلآف : ترى مو أصغر عيالك أنا عشان تمشي كلامك علي فاهم ، لا تتواقح مره ثانية . تركته وأنا أتوجه لـ باب خروج العمال و لا إرادياً صارت خطواتي كبيرة بدون أحس بـ نفسي رجعت أطراف الخصل الطايحة على وجهي و أنا شبه أجري لا أمشي ، خرجت و قفلت الباب خلفي و بسرعة نزلت مع التلة المرتفعة حتى داهمني نور سيارة من خلفـي ( والله وحفرت قبري بـ نفسي ) ما رح اهرب ، حاولت أتصرف بـ لا مبالاة وأنا أدخل كفوفي المعرقة و ألـي تنتفض بـ شدة في جيوبي ، و أبتعد عن مسار السيارة بـ معنى أنقلع ، لكن الأخ هدى وهو ينزل زجاج نافذته ويقترب مني . نطق بـ نبرته الثابتة ألي ما أعرف إذا هو متنرفز أو ما همه أو باقي ثواني على موتي ، نطق بـ سخرية : شوف يا ورع اووهه أقصد يا محور الكون أنت ، ترى فرآس الـ## مكلفني أخذك معي ، بعدين وش حركات الحريم تقفل الباب بقوة تدري لو بعتك ما تجيب نص سعره . كل هذا التهزيء و هو من سيارته و أنا على رجولي وكل ما زدت خطواتي كل ما زاد سرعته ، غير كلامه الـ #### والوضع ألي أنا فيه في أشياء جالسة تستفزني أكثر ، رماد السجائر ينفضه قريب مني ، خلاص طفح الكيل . لفيت له و أنا أصرخ : بتفارررقق ولا كككيف ؟؟؟. هز رأسه بـ حركة مستائة مني ، و هو يشغل أغنية أجنبية و يستمر في ملاحقتي ، هذا يستهبل أكيد ، الله ##### يا فرآس ليش تسلطه علي وش سويت أنا ؟ معقولة فهموا شي ؟ مستحيل . لفيت له وهو مدلي يده مع النافـذة و سجارته في اصابعه النحيلة ، يزين معصمه ساعة واضح غالية و سوارة سوداء بـ خرزات دائرية ، رفعت نظري بسرعة خاطفة و أنا ألمح بسمة على طرف شفته رغم أن نظره مصوب على الطريق ، دخلنا الشارع العام وهنا بدت لعبتي ، مشيت على الرصيف المتوسط بعد ما قطعت الشارع متعمدة أتجه للجهه المعاكسة و أنا أعرف أن التقاطع بعيد يا يعكس و يصدم ويتوفى وهذا ما تمنيته من صميم قلبي ، يا يتركني بـ حالي و يفارق ، وحدث الخيار الثاني و أفتكيت منه . ليست أول مرة تحدث معي هذه الأشياء ولكن للمرة الأولى ألي أتوتر و أخاف لذي الدرجة ، ليه فرآس موصيه علي ، و ليه تصرفات فرآس متغيرة معي كأنه يحاول يخليني تحت الأنظار و فوق كذا يتصرف الأثنين بـ عناد ، لكن لن يتجاوزاني في العناد مهما فعلا أتصلت في ملآك لـ ترد بسرعة . ملآك : وينك ؟ قلتي بتطلعين بدري ! وش صار ؟. زفرت و أصوات السيارات تغطي على صوتها : اأووفف ملآكك أووف ، أطلعي للبيت أنا جاي . ملآك بـ غضب : لي نص ساعة أحتريك حابسة نفسي في الغرفة ومقفلة الباب ، ما توقعتها من مصعب ما جاب احد يصلح الباب . أخيراً شي صار مثل ما أبي : أيه أحسن لا يتدخل فينا . ملآك بـ نرفزة : أنتي صاحية ولا في عقلك شي ؟ بدل تشكرينه ترى مهما حاولتي في أشياء ما تقدرين تغطينها بـ نفسك فاهمتني ، وينك وش أصوات السيارات ذي أنتبهي لـ نفسك لا تقطعين الشارع فاهمه . أنا الغلطانة ألي أدق عليها : اوف ملآك خلاص جايــ.... قاطعتني النبرة ذاتها من خلفي : مهند تعال فرآس يبيك على الجوال والله . ككييففف وصل !!! وجع هذا يطير ما يسوق سفهته وهنا فعلاً بدت نبضات قلبي تزيـد و أعصابي تنحرق خصوصاً أن أصوات بواري السيارات من خلفه صارت تزيد بسبب أنه مهدي في شارع عام ، فجأة حسيت بـ كف على كتفي تلفني لـلخلف بقوة ، لـ أصدم بـ جسده الضخم مقابل لي بل قريب مني وينطق بأنفاس طايرة و رائحتين تملأ أنفي رائحة عطر غريب و رائحة دخان ، رفعت رأسي وهنا فعلاً حسيت بالدم تجمد بـ عروقي . من خلقت الله له و ملامحه حادة مخيفة حالكة الظلمة ، من مثله لا يحتاجون للغضب أو للأنفعال لديهم ملامح كفيلة بأهابة من أمامهم ، بدون حتى أي ردة فعل ، ألتفت كفه على معصمي وهو يشدني خلفه و أنفاسي أنعدمت و أختفت بـ شكل كلي أتوقع دائم و ربما أنا الآن في رحلة الموت . شد على معصمي بقوة غير طبيعية و أنا ما أشوف وين متوجهين بـ سبب ضخامته نزلنا من فوق الرصيف و توجه لـ سيارتـه ألي تتجاوزها السيارات بـ صعوبة خشية الأصطدام بها و الناس تشتم وتسب صاحبها فتح الباب وهو يرميني بقوة حسيت عظامي تفككت منها ، ويقفل الباب ، توجه لـ بابـه و ركب بسرعة وحرك خارج من الزحام تعدلت بـ جلستي و أنا أحس أنه يسمع نبضاتي بالتأكيد نطق بالحنجرة الغريبة المخيفة وهو يدب الذعر في كل خلايا جسدي : واااحد أنا ما أحد يتجاهلني اثثننينن مراهقتك عيشها ببيت أبوك مع الرجال خلك رجال و تعامل زين ثلللاااثثهه أنا جالس أنفذ كلام فرآس الـ ##### لا غير و بس أشوفه بـ رميك عليه و أروح فاااهمم . تنتظروني أرد ، محال أنا النفس ما أقدر ألقطه كيف باقي أرد عليه ، حسبي الله عليك يا فرآس ، أنا بروح فيها الليلة والسبب هالأثنين . رفع جواله وهو يتصل بعد ثواني صرخ : وينك ؟؟. رد عليه الأخر ، ثم ألتفت لي : مو مسؤول عنه أنا . ثواني و رمى جواله و أشعل سجارة وهو يحول السيارة لـ صخرة تضغط علي ، باردة معتمة رائحة الدخان تملأها ، مع رائحة عطر غريب ، أجتاحنـي شعور أجهله شعور غريب ، رغم خوفي و توتـري بلا شعور غفت عيوني كانت المراتب من جلد ناعم مريح مع البرد و الظلام و طول المسافة ألي أجهل نهايتها غفيت بدون أحس ، بسبب الأنهاك الروحي قبل الجسدي غفيت . فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به رد مع اقتباس قديم 09-01-20, 08:32 AM #3 فيتامين سي مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة alkap ~ الصورة الرمزية فيتامين سي ? العضوٌ??? » 12556 ? التسِجيلٌ » Jun 2008 ? مشَارَ?اتْي » 42,547 ? الًجنِس » ? دولتي » دولتي Saudi Arabia ? مزاجي » مزاجي ? نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute ?? ??? ~ My Mms ~ افتراضي سلمت عليها و أنا أشكرها من كل قلبي على ضيافتها و ترحيبها ، لـ ترد بـ صوت عاتب : ما بيننا ملآك وش هالكلام بالله ؟؟!. أبتسمت و أنا كلي أحراج منها ومن أهلها خرجت متوجهه لـ بيتنا في الجهة المقابلة دخلت و الخوف ماليني ، تحركت أحدى الأغطية لـ يقف شعر جسدي كله وتخرج من تحتها قطوة صغيرة ، اهخ كاد يقف قلبي ، دخلت غرفتنا الوحيدة ذات الباب و أنا أقفله وأنتظر البطلة ، لكن يبدو أن شيئاً قد حدث ، بعد وقت فاجأني أتصالها و أخيراً ، صرخت فيها و أنا غضبي واصل حده : وينك ؟ قلتي بتطلعين بدري ! وش صار ؟. كانت أصوات السيارات تغطي على صوتها : اأووفف ملآكك أووف ، أطلعي للبيت أنا جاي . زاد حمقي اكثر : لي نص ساعة أحتريك حابسة نفسي في الغرفة ومقفلة الباب ، ما توقعتها من مصعب ما جاب احد يصلح الباب . ردت بـ ثقة ما ادري من وين تجيبها وتستند عليها : أيه أحسن لا يتدخل فينا . تنرفزت أكثر : أنتي صاحية ولا في عقلك شي ؟ بدل تشكرينه ترى مهما حاولتي في أشياء ما تقدرين تغطينها بـ نفسك فاهمتني ، وينك وش أصوات السيارات ذي أنتبهي لـ نفسك لا تقطعين الشارع فاهمه . كالعادة من المستحيل ترد علي : اوف ملآك خلاص جايــ.... قاطعها نبرة رجولية غريبة : مهند تعال فرآس يبيك على الجوال والله . بسرعة قفلت بـ وجهي ، من فرآس ومن هذا ؟ الآن أستوعبت و وصلني الشعور يا ملآك يا غبية مرسلة أختك تعيش بين رجال وهي في مقتبل عمرها ، طفلة و إن حاولت تسند نفسها وتقوى تبقى طفلة كيف كان يناديها بأسم أخوي ، و من فرآس و أصوات السيارات ، يالله كيف سمحت لها تطلع كيف ؟ لو تأذت لو كشفوها لو شافها أحد أنا كيف أعيش ؟ يالله كيف سلمت أختي لـ الشارع بدون أخاف عليها بدون أنتبه ، نبرة الرجال كانت مخيفة ثقيلة ، دب الخوف في كل أطرافي و أنتهى بي الأمر كما في عادتي دموعي تسبق مشاعري ، بكيت ضعفي و عدم قدرتي على حماية أختي ، بكيت حالنا و ضياعنا ، بكيت رحيل أهلي وسندي ، بكيت مكافحتها رغم صغر سنها . بكيت إلى ما أنهكني البكاء ، و غفت عيوني الخايفة . قاطع نومي صوت طرق خفيف على الباب طرق هادئ منتظم ، ليست من عوائد ميلآف تطرق بـ هذا الأحترام لكن يبدو أنها لا تود أخافتي الآن حان وقت الحساب ، وقفت بسرعة و توجهت للباب ، و أنا أفتح القفل بسرعة و تنطلق حنجرتي بـ سيل من الكلام المكتوم ، لـ يشل فكري و تتوقف داراتي عن العمل ، و يقف قلبي عن ضخم الدم . 🖋٦٣. (أُذكُروا الله كثيراً لَعلكم تُرحمون). . . و أنا أرى هذا الشاب الطويل الواقف أمامي مباشرةً ، في صالتنا أمام باب غرفتنا ، يقف و ينظر لي بـ نظرة أوقفت الدم بـ عروقـي صرخت و أنا أدفع الباب بسرعة و أغلقـه لـ أتفاجئ بأنه يدفعه من الخارج ، صرخت بخوف و دموعي حظرت : من أنت وش تبي الله يخليك لا تقرب الله يخليك ، مممصصعععبببب يييااااا ممممصصصععععععععععععبببببب بببببب . دفع الباب بقوة و أرتديت للخلف بقوة لـ يصطدم جسدي بـ السرير وتحين نهايتي ، شفت طيف هذا المخلوق يقترب و ينحني لي و هو يجتذب أعلى لبسي ، و يمزقه ، صرخت بقوتي كلها لكن كانت قوتي واهية ضعيفة صرخت و أنا أحس بـ كفه تحيط فمي و تغطيه ، رفعني من أكتافي وهو يرميني على السرير بقوة ، زاد صراخي و أنا أترجى غريب الملامح : الله يخلليييكك لا تقرب الله يخليك ، مممممصصصععععبببببببببب . أمتدت كفوفه بأتجاهي وهي تمزق أعلى قميصي وهنا وضحت الصورة بـ عيوني شاب في عيونه نظرة محرمة حرقت عفة جسد ، نظرة شيطانية . بدأت أركله و أنا الآن أتيقن بأن نهايتي شارفت و أن رحيلي حان صرخت بكل قوتي : مممممييييلللللللللللللللل لااااااآفففففففف مممممممصصصصعععبببببب مممصصععععببب . قاطعني بـ كف كاد يهشم جمجمتي رفع لبسي ، و أنا أحس بـ كفه الحارة تلمس جسدي ، صرخت لكن صراخي لم يحرك في الشيطان الأقرع شعره . فجأة أُنتِشل من فوقي بقوة مخيفة وهو ينسحب من عنقه لـ يلتصق بالجدار بقوة وتسدد له لكمة بالتأكيد كسرت أحد أضلعه ، رفعت رأسي لـ هذا المرجي هذا الرحمة من الله ، رجل بـ معنى كلمة رجل . طول فارع و عرض لا يستهان به ، حتى نبرة صوته وهو يصرخ بـ حده في ذلك الشيطان ركله بكل قوته ، وهو يعود للخلف و أنفاسه طايرة ، ألتفت لي فيما كان هذا الشيطان يتلوى بألم ، أقترب وهو يأخذ أحد أغطية السرير و يرميها على جسدي ، لكن باغتته دفعه قوية بأتجاهي لـ يندفع نحوي بسرعة لم يتسنى لي الهرب منها ، سقط علي بقوة كاد جسدي يتهشم ، و هنا أنطلقت صرخة ألم رجولية بحته صرخة حادة زادت الأمر سوءاً بسرعة خرج ذلك الشيطان وهو يتوعد فيه بـ عبارات بذيئة ، لحظة هادئة ، شهقاتي تغطي المكان وهذا الجثمان فوقي لا يسمح لي بـ نسمة هواء تعيد لـ عقلي عمله ، حاولت دفعه ، حتى أبتعد جسده عني و أنا أنسحب من تحته و أنحشر في زاوية السرير و رؤيتي مشوشة ، كانت مشوشة حتى ثبتت نظرتي على ذلك الأحمر الذي يغطي بلوزته . شهقت بقوة ، و أنا أشوفه يأن بألم و كفه تمسك بـ كتفه ، صرخت : ططععننككك . ثاني وجهه لي هي لذلك البيت و أنا أدعوا الله أن أجدها بـ مفردها بعد أن تأكدت بأن هتآن يؤدي دوره بشكل جيد وهو أشغال ميلآف وصلت و نزلت و أنا أتلفت حي سكني فقير لحد كبير ، لم أستغرب وجودهم فيه ، دخلت لـ الحوش الصغير و أنا أتلفت كان الباب على حاله ملقى فـي الأرض من المحال أن تكون هُنا و أن تتركها ميلآف لـ وحدها هُنا ، لفيت خارج حتى أقتحم أذني صرخة أنثوية حادة مرعوبة شلت كل حواسي ، كدت أُجن لفيت بسرعة و أنا أدخل ، طليت صالة صغيرة ممكن بـ قيـاس مترين في ثلاثة ، و باب غرفة مفتوح تبعتها صرخة أخرى لم أستطع كبح نفسي عن النظر طليت وأنا أسمع ترجيها . تتبعه صرخات أستنجاد من الشخصين المتوقعين ، دخلت لـ ينخطف نظـري و تستلقي صخرة كبيرة على صـدري مستقلية على السرير فوق جسدهـا الهزيل شاب نحيل ، بـ بنية لا يستهان بها ، قطع نظري لـ هذا المشهد صوت كف حاد يقطع توسلاتها ، في هذه اللحظة فقط لم اعد اشعر بـ نفسي أنفجرت فـيـه بدون شعور ، ركلته و شتمته ، بـ حياتي لم أضرب شخص بـ هذه الطريقة لم أستطع قط غضبي ، شعور حرقة من داخلي لم أشعر به من قبل ، أبتعدت و أنا أرى جريمتي كان بـ بنية ضعيفة لم ولن يستطيع أيقافي و لـو حاول ، أنا لم أعرف نفسي ، تركته و أنا ألتفت نحوها لـ تعود خبيئة ليلتين سابقة لـ مرائـي . و من كبح رغبته في جمالها ؟ أعمى بصيرةٍ ظَنهُ . أمتازت على على بنات جيلها ، أستفردت بـ نعومتها أختلت بـ برائتها ، قطنية البشرة مع سواد عينيها وشعرها هل أنا في الجنة ؟ هل هذه حورية ؟ نص لباسها ممزق يبدي أكثر مما يستر نظرة الرعب و الخوف في عينيها لا توصف الدموع عالقة في محاجرها ، شي جرح داخلي ! يمزق أوتاري بـ شدة ، نظرة الوحدة الضعف في محاجرها عن ألف معنى ومعنى هلكت داخلي . تلفت و أنا أحاول أخفاء قليلاً من هذا السحر المخيف ، تناولت أحد أغطية السرير المهترئة و أنا أرميه لها ، لـ تباغتني دفعة قوية لم أستطع تمالك نفسي و لا حتى تثبيت جسدي و وزنـي . لحظات و أنا أحس بـ حدة في كتفي و برودة آلمتني و بـ شدة لا توصـف بلا شعور نزل كل ثقلي على الكائـن تحتي بـ أنصياغ ، رائحة غريبة أنثوية أقتحمت مجرى تنفسي ، ليست عطرية لكن طبيعية ، أستسلمت و أنا أتأكد بأني لن أستطيع النهوض ، مرتاح لـ وجودها تحتي . أكره ما عندي أحد يتجاهلني أكثر ما يستفزني وهذا المغرور الصغير نجح في أستفزازي أنا هتآن ألي أقوله يصير وهذا الي يجهله هذا الطفل لفيت له كان هادي بشكل غير طبيعي توقعت يفصل علي أو يرادد ، لفيت و برد داخلي ، نايم !!!. أكل تهزيئة ونام ! وش هالكائن يا فرآس !. رفعت جوالي أدور جواب عارف مستحيل إيجاده عند فرآسوه ، رن لين قفل بدون رد . بسيطة يا فرآس ، أنا وين أودي هالطفل ؟ ~ بعد مرور نصف ساعة ~ الآن مر نصف ساعة و أنا واقف على جانب الطريق أستمع لـ شخيره ، هل فُرِض علي ؟. الساعة صايرة ١٢ غداً لدي أجتماعين مهمة بـ شأن الحفل وهذا لا يود الأستيقاظ فتحت اللمبة و أنا ألتفت له : مُهند !!. لا رد !. كررت بصوت مرتفع : مُهننند . لا رد !. هزيته من كتفه ، لـ يتحرك رأسه لـ الجهة الأخرى وتنسدل خصلات ناعمة على جبينه لــحــظــة !!. هذا ولد ؟! فيه نعومة أكثر من بعض البنات . هزيته و أنا متنرفز من نفسي كيف أناظره بـ كل أريحية ، لفيت للجهة الأخرى ويدي مغروزة في كتفه ، وعيني على الشارع ، أخيراً حس على نفسـه تلفت بـ صدمة و بكل مرة يتلفت يتناثـر شعره على جبينه أكثر ، لف لي و بـ نظرة مرعوبة من الوضع ألي هو فيه مصدوم . بـ صوت غريب يشابه صوت .... : أننااا وويينن ؟؟؟!!!. بسرعة جلس فوق المرتبة و رجولة بـ حضنه بـ فجعة ، بلا شعور فلتت مني بسمة على شكله لـ تتبعها صدمتي الكبيرة ، أمتدت كفوفه الصغار ناحيتي وهو يجرني مع ياقتي بقوة أدهشتني أكثر و عيونه مفتوحة لـ أخرها صرخ : يا ### وش مسوي لي ؟؟!!. ( عفواً !!!!!!! ) يستهبل أكيد نزلت كفوفه و أنا مو فاهم قصده ، ألا لما أنتبهت لـ أذانه المحـمرة لـ تمر ثواني وتتشرب وجناته نفس الحمرة ، خجلان !!!!. هذا منجده ؟ وش بسوي يعني ؟ يستهبل ؟ هتآن بـ بروده الثلجي : عزيزي أنت بس أكلت تهزيء نمت ، أنا وش دخلني صحيتك ما قمت !!!. برودة تملئ المكان ، و رائحة مسكنة مالية صدري أنعم نومة نمتها من عرفت نفسي للآن ، أو أني مطولة مو نايمة كـذا نومة ؟ قاطع نعيمي الغير دائم هزة زادت تدريجياً ، حتى أستقيظت بالكامل لـ يفرح قاطع النِعَم ، لفيت لـ هذا المتسبب لـ تظهر أمامي تلك الملامح الخشنة الحادة الي يعتليها نظرة غرور واضحة ، تلفت لكل المكان و أنا الآن أستوعب ويرتد لي نصف عقلي معه قليلاً مـن الأحداث ، اللي ما فسرت ولو شوي سبب تواجدي في سيارة هذا المعتوه ، صرخت فيه : أنا ووووييننن ؟؟!!. دقيقة لا يكون عرف أني ... لا يكون قرب لا لاااا مستحيل وش صاير ليه نمت ؟ لااا رفعت رجولي بـ خوف و رعب و أنا أتلفت لـ اصدم بـ بسمة ساخرة سخرية ذريعة بـ حالي بسمة أوقفت كل شعر جسمي و أثبتت لي حقيقة الأمر ، بلا شعور مسكته من ياقته و كل خلية بـ جسدي ترجف لـ وحدها ، صرخت بلا شعور : يا ### اانتت وش مسوي لللييي ؟؟!!!.. رد بنفس نبرته الثابتة وعيونه مثبتة على ملامحي بدون حتى يرمش : عزيزي أنت بس أكلت تهزيء نمت ، أنا وش دخلني صحيتك ما قمت !!!. نفضته أكثر : والله لو ادري انك مسوي شي غير اقتلك بـ يدي فااااااااههههههههم . نزلت من السيارة بسرعة و أنا أضرب الباب بقوتي كلها وهالمرة لابد ان يصاب بـ خلل ، رفعت جوالي و أنا أتصل في ملآك قالت انها راحت البيت وانها تنتظرني يالله كيف نسيتها ، اتصلت مرة ، اثنين و ثلاثة و اخيراً ردت ، ردت لكي توقف لي قلبي . بـ شهقات متتالية : بـ ي ي يـءء ييممـء ـوووتتت . ميلآف : ااييششش ؟؟!!. انطلقت بكيتها المخيفة تتبعها شهقات تعكر فهمي لـ كلماتها توسلت لها وقلبي يدق بقوة غير طبيعية : ملآك تكفين اشرحييي زيييييين . و وصلتني ذيك الكلمة : تعدى علي بعدين جاء واحد وطعنه . ( تــعــدى عــلــيــهــا ) من يجرئ أن يفعل . عدت أدراجي و أنا اراه لا زال واقف ينظر لي بين شفاهه سجارة لـ التو أشعلها ، أمرته وأنا أركب : وصلني بيتي في وضع عاجل و بعطيك أجرة . أتت الصدمة الثانية وهي أنه أنصاغ في عجل بدون أي سؤال و طوال الطريق أنا المتحدثة كنت أوصف له و يسير بدون أدنى سؤال حتى . وصلنا الحي و أنا أطلبه يوقف بعيد عن البيت أخرجت محفظتي من جيبي ، و أنا يالله أشوف بسبب كمية الدخان المحاصرة لي والمشتتة رؤيتي ، لا اعلم كم اخرجت لكن مديتها بأتجاهه لـ يرد وعينه على الشارع مركزة على نقطة محددة أجهلها ، لكن لم يلبث جهلي كثيراً حتى صعقني بـ كلمته : هذي سيارة فرآس !!!!!. لفيت بسرعة وأنا أتأكد الشفرولية البيضاء بـ لوحتها المميزة تقف أمام منزلنا بالضبط ، نزلت بدون وعي ناسية حتى كوني في حينا ويجب ان أنتبه للوضع قليلاً ، هل هذا ما اراده النجس ؟ هل هذا ما اراده ؟ هل وضعني في أمانة هتآن كي يلهيني و يذهب هو لـ يشوه شرف أختي ، هل هذا ما أراده الـ #### كيف جهلت هذا الأمر كيف ؟ كيف سمحت بحدوثه ؟ كيف لم أنتبه لن تفلت مني يا ابن ###### توجهت لـ الطاولة في طرف الصالة عليها بضع اواني مطبخ ، و أنا آخذ تلك السكيـن غير واعية لما يحدث ، أيظن أن الأمر سيجري على ما يرام سـ يفعل هو ما يريد وينتهي الأمر كما أنتهى في مقتل اخي ( الأغنياء دائماً ينتصرون ) . دخلت لـ أصدم بـ جثمانه فوق جسدها النحيل بيدها خرقة قماش تضعها على كتفه وقد تلطخت بالدماء ، كان وجهها قد تحول لـ اللون الأزرق و شهقاتها تملئ المكان بأسرة ، لم أعد أفهم !!!!!!!!. ماذا حدث هنا ؟. تقدمت و أنا أطلبها تفسير ، ويدي وكل مافيني ينتفض ، حتى داهمتني ذراع قوية تلتف حول عنقي وتدفعني نحو الجدار بكل قوة كادت تتهشم عظامي منها ، رفعت نظري كان واقف امامي وعينه على السكين بـ يدي ، ثم التفت للخلف وهنا فهمت خطته هو و صديقه ، دفعته و أنا أنشب السكين في عنقه و أصرخ بكل قوتي : فففهههمممتتتتت خخططتككم يياااا عييااللل الـ ##### ، اانتتت كنتت تششغللنني وهو جاايي عششااننن ....... اختي ، صدقني لأقطعكم قطع صغيرة و لأشششببب الناااار بـ للححمكم الرخيييص يا عيال #### . دفعني وهو يلصقني في الجدار ويرفع يديني ، من قوة ضغطه على معصمي حسيت عظمي أنكسر ، شد اكثر وهو يصرخ فيني لين طاحت السكين من يدي : يا مريييضض وش هالتفكير الي عنندك ؟؟ من اول وانت حاط ببالك الكل بيتعدى عليك والكل بيأذيك ومن انت اصلاً مين تكون عشان الكل يحوم عليك و يأذيك ، الظاهر مو انت الي تتأذى ، الناس اللي يعرفونك هم الي يتأذون فرآس ينزف هنا و أنت تقول نخطط عليكم . تركني وهو يتوجه له و يرفعه من فوق ملآك ألي جالسة تصدمني أكثر وهي تبكي و تغطي كتف فرآس ، مسكتها و أنا أسحبها بقوة لـ الزواية و أناولها الغطى : ووششش صاررر هنناااا ؟؟!. و عقلي متشنج نطقت بشهقات : دق الباب و حسبته انتي جيتي ....... قاطعتها وأنا احط كفي على فمها : ااششششش . تركتها لـ تعود للهمس : بس طلع واحد و تعدى علي لكن فجأة جاء هذا و تضارب معه واخر شي طعنه الحرامي وهرب . ( هااااهه فيلم كرتون احنا ؟!!! ) لفيت له كان يخرج من الغرفة وهو يسحب فرآس ألي فهمته أن فرآس ضحية هو الأخر . لحقته وأنا أخرج بسرعة متوجهة لـ سيارته فتحت الباب الخلفي و ساعدته يمدد فرآس أمرني : أركب و أضغط على كتفه . رديت بسرعة : بس اخـ اختتيي !!. صرخ فيني : خلها تجي بسرعة . و فعلاً ناديتها بدون تفكير و ركبت في الأمام مع هتآن بـ يدها أغطية السرير بعد ما لبست عبايتها وهي تناولني كل ما امتلئ غطاء عطتني غيره ، الرجال كان ينزف بـ شدة كل المكان صاير دم و الرعب زاد فيني لو أكتشفوا أهله الأمر و جوا يحققوا او شي من هالقبيل رح أضيع أنا و ملآك للأبـد ، وصلنا و طلبنا نقالة ساعدتهم بالقليل لـ يبعدني هتآن وهو يأمرني : شوف لأختك ممكن جاها شي . دخل مع صديقه لـ أبقى أنا وهي في الممر لفيت لها وعقلي فعلاً فعلاً لم يعد يعمل ولا حتى قليلاً ، مسكت كفوفي وهي تبكي و أرتمت بـ حضني ، أنا الآن داخل فيلم منسوق بـ دقة كبيرة و تفاصيل مهمة أجهل معانيها ، توسلت لها هالمرة من كل قلبي : ملآك الله يخليك أشرحي زين . ناظرتني بـ نظرة أوجعت قلبي وجع لا يوصف شدة على أوتاري حتى كادت تقطعها ، نظرة عتب و ضعف و تيه ، ليتني لم أتأخر ليتني . هزيتها : صار لك شي لمسك صار شي اشرحي الله يخليك . مسحت دمعها : الرجل هذا ساعدني ما تركه يلمسني . عقدت حواجبي : اي رجل ، تـ ء تقصدين فرآس ساعدك . هزت رأسها بـ نعم ، لـ تزيد دهشتي و ضياعي خرج من الممر وهو يتلفت و كأنه يبحث عن شخص ، خجلت من مقابلته بعد ما تسببـت به صديت لـ الجهه الأخرى و أنا أناظر بـ ملآك ألي شاردة في عالم آخر ، حسيت بـ قربه رفعت راسي كان على بعد خطوات اشر لي بـ معنى تعال . وقفت مرغمة و توجهت لـه ، ناظرني بـ نظرة غريبة وهو يردف : كيف اختك ؟؟. تلعثمت : تمام ءءا و فرآس ؟. زفر وهو يتلفت : دخلوه العمليات ، ابي افهم وش السالفة اذا ممكن يا مُهند . انا بنفسي اجهل الأمر بـ رمته ، لكن نبرة صوته لم ترضني و كأنه يلوم أو شي من هذا القبيل تركته يفكر بما يشاء : أنا كمان ما ادري وش السالفة الي اعرفه ان فرآس ساعدها من تهجم شخص . هتآن : ايه بس السؤال ليه بـ بيتكم ؟. وهذا الي فعلاً يدور في ذهني لماذا هو في منزلنا كيف وصل في الوقت الصح ؟ معقول كان يعرف باللي بيصير ، او يكون هو المدبر و لا مانع لكن لماذا ؟! اهخ يا فرآس اهخ انا مو ناقصة امور تحيرني تجي انت وتكملها ، توجهت لـ ملآك الي صايرة مثل التمثال انا احركها وانا ارجعها هزيتها وانا على نية الأستجواب مرة أخ