حقيقة خلف سياج الإنتظار - الفصل 2 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حقيقة خلف سياج الإنتظار
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

قفل لـ تزداد حيرة هتآن ، رفع حاجبه وهو يتكلم ببرود : علامك على عمتي ؟. أقترب وهو يمسح على أكتافه العريضة وعيونه تتأمله : لا بس يبه ، كلمتها عشان هالسربوت . زاد أستغرابه : كلها زيارة بسيطة علامك زعلت منه ؟. عبدالحكيم : لا يبه لا زعلت ولا شي بس شوفة عينك هالمراهق وقح ، و شفت أنه مضايقك قلت أنبه عمتك . هتآن : لا مضايقني ولا شي ، وهذاك قلت مراهق ، خله يراهق على نفسه ولا تضايق عمرك وتتهاوش مع عمتي بسبته . أبتسم عبدالحكيم : أبشر يبه أبشر . خرج لكن سرعان ما عاد بسرعة و كفه ترتب شاربه الأسود الحالك : ااء يبه . لف له عبدالحكيم : سم . هتآن : سم الله عدوك ، بعد يومين الحفل ثم بعده نبي نطلع طلعة عائلية و رح أكلمهم أنا ، بس ألي عليك تجي . عبدالحكيم بتشاؤم : لا يبوك فكني هالثنتين من يجتمعون ياكلون بعضهن وأنا مليت . أرتفع طرف شفته بـ سخرية : طيب زين في صالحك هوشتهم عليك ترى . عبدالحكيم : ههه أنت تعرف أكثر مني وش يتهاوشون عليه . خلل شعره بـ كفه و هو يكتم ضحكته على شكل والده ألي للآن يعاني مـن التثنية : أنت حبيتها على نفسك ، يلا أنا طالع مع فرآس . ضحك : يلا عقبالك يتهاوشون عليك أربع . عبس وهو يتكلم بأشمئزاز : والعياذ بالله . زاد ضحك عبدالحكيم ، وهو يربت على كتفه : يلا يبه ترى سالفة أمك اليومية و لجين لصقت بـ جدران البيت من كثر ما تجينا هي وأمها . فعلياً الآن زاد أشمئزازه وهو يبرطم : يبه صرفوها تكفون ، ترى زهقت أنا وتوي جاي لا تخلوني أرجع . عبدالحكيم بضحك : لا لا يبه نمازحك مرتك بتكون من اختيارك ، لكن أنتبه من التشكيل تراه يقص ظهرك . أنطلقت منه ضحكة ملعلعة وهو يخرج من غرفة والديه ، نزل الدرج و توجه لـ المطبخ صرخ : لاكشا وين كابي الأسود ؟. ردت : في غُورفه مالك . زفر وهو يقطع الأمل ، خرج و هو يتلفت كان يبحث عنه بـ عيونه ، ثواني و أخرج رأسه من تحت الماي وهو يشهق بقـوة أقترب هتآن وكله أستغراب من حال فرآس والواضح فيه شي ، صرخ فيه : جهز منشفة . هتآن ببرود : ومسبح بيتك ؟ طيب مسابح أستراحتك ؟ مسكت ألا على مسبحنا ، باين السالفة تستاهل العنوة . خرج وهو يأخذ المنشفة من كف هتآن ويمسح وجهه وعيونه تحولت للون الدم لف له و بـ صوت مبحوح غريب أثار ريبة هتآن أكثر وهو مصدوم منه و من تصرفاته فرآس : بطلع من هنا معي ولا ؟. ناظره لـ ثواني و إن كان يعرفه لـ لحظة لن يصدق بأنه على ما يرام ، فعلاً خرجوا و همّ يتوجهون لـ بيته ، طوال الطريق كان الصمت يكتسي السيارة هتآن لا يجيد الوصول لـ قلب شخص و معرفة ما يضايقه ، لكنه مستمع جيد و قد يحل الأمور بشكل منصف أحياناً ، بـ عكس فرآس الشخصية المرحة القريبة من القلوب جداً و المهتمة جداً ، وصلوا ونزل وهو يتوجه لـ داخل صرخ هتآن من داخل السيارة ، وهو ينزل الشباك : أأننتتتظظظرررككك ؟؟. أشر بـ كفه : لاااا روح الأستراحة ولاحقك . زفر هتآن المكان الوحيد ألي ما يفكر حتى بـ نسبة ١٪؜ أنه يمره مجرد مرور ، ضيق عيونه : ما ظنتتتيي بروح أختار مكان غيره . لف له وهو يمشي على ورى وعلى عيونه نظرة ضيق واضحة : أستاذ هتآن مو حاط حفلكم هناك ؟ أنا وش يعرفني كم بيكون حظوركم ؟ وكيف أضبط التجهيزات ؟ أنا وش يعرفني لو نقص شي ؟. زفر وهو يعطيه الأحقية هذي المرة : طيب فرآس طيب . حرك وهو يتوجه للـقارة ، و طول وقته يحاول يشرد تفكيره ، وصل وهو ينزل والساعة تقارب لـ ٧:٣٠ مسـاءً ، دخل وهو يتلفت لم يكن هنالك أي أثر لأي زوار وحتى المواقف تحت التلة المبنية عليها القارة فارغة ، سأل البوابين : وين الزوار ؟. رد العامل : يوم بكرة يوم حفل بعد يوم حفل ممنوع دخول . ( قرار سليم فرآس ) دخل وهو يوقف سيارته و يتوجه لـ جهة الديوانيات و كالعادة دخل غرفتهم الرئيسية في أنتظار مجيئ فرآس ، أشعـل إحدى سجائره وهو يسلم نفسه مرغم لـ تلك الذكريات السيئة . أوشكت على الأنتهاء كنت أعمل بلا روح خالية داخلياً عاجزة عن وصف شعوري لـ نفسي قبل كل شيء ، رفعت جوالي و أنا أتصل بـ ملآك ماهي ألا ثواني و ردت : وينك أنتي العصر كله أتصل ما ترديينن سلامات ؟؟. زفرت : ملآك كننت أشتغل بعدين حبة حبة عطيني مجال أتكلم ، وينك ألحين ؟. ملآك : لسى عند إيمان ما بتتركني لين أتعشى . لا شعورياً أخفضت نظرها لـ بطنها وهي تلاحظ أزدياد ألتصاقه بـ ظهرها هذه الفترة والسبب معروف فـ هي ترهق نفسها بدون رحمة و أيضاً لا تأكل بما فيه الكفاية أبداً . تمتمت : بالعافية أنا بروح أخلص شغلي . زفرت ولابد أن يظهر في صوتها تلك النظرة القلقة رغماً عنها : كيف الوضع ؟. ميلآف بـ هدوء : جيد . ملآك بـ همس : ميلآف مصعب أتصل فيه ما يرد أبيه يجيب مصلح للباب ، كيف بننام الليلة ؟. زفرت وهي تمسح عيونها بقوة وقد خرجت لـ ساحة الخارجية لـ تقع عينها على المواقف الخاصة فيها الـ BMW السوداء اللامعة ، بلعت ريقها بـ صعوبة وهي تلتف لـ جهة دورات المياة : لا تخافين أنا بحرسك و أنتي نامي ثم أنتي تحرسيني و أنا أنام . برطمت ملآك وهي تعرف بأنه ليس وقت المزح همست : أتكلم جد ترى ما بقدر أكون عند الناس طول اليوم من الظهر للفجر خير !! غداء عشاء سلامات !. زفرت ميلآف وهي تفرك جبينها : قلي آمين . ملآك وهي تعرف ما يهد كاهلهم : الله ياخذ محمود و بيته . أبتسمت ميلآف بسمة باهته : بحاول أستأذن و أروح بدري . ملآك : ولو رحتي بدري وش بيتغير ؟؟. ميلآف : افف ملآك افف بروح و نشوف خلاص . ملآك بـ همس : انتبهي الله يخليك انتبهي . زفرت : أبشري يلا سلام . خرجت من الحمامات أكرمكم الله وهي تشوف البوابة الكبيرة تنفتح وتدخل الشفرولية البيضاء تنهدت وهي تنوي طلب أذن منه خصوصاً أنـها تعتبر أنهت نصف العمل و بأمكانها تأجيل الباقي للغد ، توجهت لـ الباركينق وهي تشوفه ينزل ويقفل الباب بقوة غريبة ، ألتفت لـ يصدم بـ وجودها بـلـع ريقه بالقوة ، وهو يشرد نظره عنها ، وفي داخله مليون سؤال ، قاطعه الصوت الشبه ذكوري بـ نبرة هادئة . ميلآف : فرآس إذا مافي مانع بطلع اليوم بدري عندي كم من شغل و بكرة بجي بدري و بكمله . رمقني بـ نظرة غريبة وقد بدلت ملامحه كلياً و كأنه شخص أخر عيونه المرهقة و باين فيها تعب ، عكس وقت الظهر كان على ما يرام . سألت من باب اللُطف : علامك ؟ تعبان ؟. و كأنه كان سارح في شيء وعاد للواقع بعد سؤالي : آءء أيه وش ؟. أعدت سؤالي بـ ترتيب أقل : بطلع اليوم بدري وبكرة بجي بدري و أكمل شغلي . كان بيفتح فمه وينطق لكن قاطعنا دخول شاحنة كبيرة ، وصوتها ملئ المكان ، وجههم البواب لـ جهة الملاعب و بعد مرور هذه الشاحنة علمت بأنها أحدى شركات الأثاث ، ما فهمت سبب وجودها لكن يبدو بأني لن أستطيع الخروج باكراً البتة . لفيت له كان واقف و على عيونه نظرة غريبة مصوبة على ( جسدي ) بالأكثر ، لا شعورياً أنزلت رأسي و أنا أتفقد نفسي في نظرة سريعة أقترب و رائحة عطر فاخر تملئ مجرى تنفسي . فرآس وهو ينحني لي : أبي رقمك و رقم حسابك . عقدت حواجبي : سبب ؟. تلفت في أنحاء المكان و كأنه يبحث عن عبارة صحيحه يجاوبني بها ، حتى نطق وقد أقنعني . فرآس : ما أكملنا أجراءات تسجيلك ، لازم نكملها عشان يتحول لك راتبك ، و يصير في شوية نظام . صدق فأنها مثل الهامشة ، ولابد بأنه سبب نجاح عمله ، و وفاء عماله له هو تنظيمه . مشى وهو يأشر لي ، لـ نتوجه لـ غرفة اللعين المشؤوم فواز الغرفة الخارجية عند بوابة العمال القريبة من المطعم دخل بعد ما فتح الباب بـ مفتاح وهو يشغل الضوء كان المكان هدوء ، فتح أحد الأدراج وهو يخرج ملفات ويقلب صفحاتها فجأة صدمني شي ، رفع رأسه بأتجاهي و أنا أتمنى تنشق الأرض وتبلعني كاملة لا تبقي مني حتى شعرة ، معدتي بدأت تغرد و تطلب الرحمة فأنا منذ البارحة لم أأكل أي شيء ، نزل رأسه : ما تغديت مع العمال ؟. رديت بـ ضعف و أحراج : جيت وهمّ متغدين بس بخلص شغلي و بطلع مع الشباب نتعشى . ( شباب !!! ) أي شباب ميلآف الظاهر دخلت بالجو ، زفرت و أنا أحس أن عدم رده علي أرهبني فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به رد مع اقتباس إضافة رد صفحة 1 من 4 1 2 3 > الأخيرة » « الموضوع السابق | الموضوع التالي » أدوات الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق انواع عرض الموضوع العرض العادي الانتقال إلى العرض العادي العرض المتطور العرض المتطور العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري تعليمات المشاركة لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك BB code is متاحة الابتسامات متاحة كود [IMG] متاحة كود HTML معطلة Trackbacks are متاحة Pingbacks are متاحة Refbacks are متاحة قوانين المنتدى الانتقال السريع منتدى الروايات الطويلة المنقولة الخليجية المكتملة الساعة الآن 11:58 AM -- Rewity_Orginal_1 الاتصال بنا - روايتي - الأرشيف - الأعلى Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.