حقيقة خلف سياج الإنتظار - ١ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حقيقة خلف سياج الإنتظار
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ١

١

تحت أنقاض العجز الدائم و تحت أمال الأطفال المسروقة و بجانب أسوار الحقول المحترقة و على ضفاف الأنهار الجــافــة ؛ تُولدُ في ميدان المآسي باكيه تـحكي لأيامهــا تنهيدات أُمٍ ساهرة يداعب خدها نسمات ليل باردة تطوي تناهـيــد أحلامِها الـ راحــِلــة !.. هُنا وُلِدت أشلاءُ قِصتي المتراميه هُنا بُعثرت أحلام توأمٍ قـادِمــه هُنا أُنتُـشِل مني حُب دنياي الواهيـه ، و هُــنـــا سُفكت دِماء أخـــي الغالِــية . ••••••••••••••••� �•• ~ حَملّتُ إخّوتي ~ . نامت بعد أخِر صرخاتِها المتألمة تاركه أبنائها بلا حليبٍ أو رائِحةٍ باقية !. رأيت والدي على عتبات البابِ جالساً تشكي كَـفُهُ لـ خدِهِ فقدان زَوجٍ غـالِـية . آه ليت والدي لما تركت اُمي ناظِراً و أُسر قبلهم بِـ بضع قُــبلاتٍ دافئة . حَملّتُ إخوتي و دموع خدي الحارقة تغشي غريق الهمّ في سراديب ظآلِمة بِنتٌ لـ خمس سنين ماضية كيف لـ حظي رمي أكهالهُ القـــاضــيـــــة ؟ للكاتبه:مرام حساب الانستا:m.novel9 امان— and الحالمة الوافية like this. التعديل الأخير تم بواسطة فيتامين سي ; 17-01-20 الساعة 01:17 PM فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به رد مع اقتباس قديم 09-01-20, 08:05 AM #3 فيتامين سي مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة alkap ~ الصورة الرمزية فيتامين سي ? العضوٌ??? » 12556 ? التسِجيلٌ » Jun 2008 ? مشَارَ?اتْي » 42,547 ? الًجنِس » ? دولتي » دولتي Saudi Arabia ? مزاجي » مزاجي ? نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute ?? ??? ~ My Mms ~ افتراضي 1 (أُذكُروا الله كثيراً لَعلكم تُرحمون) . . . الساعة ١٠:٣٩ صـَباحاً . اشعة شمس العاصمة السعودية حرقت بشرتها البيضاء وجعلتها تبدو كما لو كانت خرقة قماش حمراء ، اخرجت اخر مجموعة (روائح سيارات) وهي تقترب من إحدى السيارات الفارهة عند إشارة المــرور المتوقفة بصوت حاد وهي تشوف صاحب السيارة يناظر عيونها بـ نظرة اربكتها ، بصوت غريب اختلطت فيه نبرة تعب و جفاف ريق ، تصاحبه بحة متألمة : أخوي تبي ولا لا ؟. أردف وهي يناظرها بـ نفس النظرة : باخذها بـ ريال . زفرت وهي تتلفت على اشكال السيارات كانت اخر سيارة في هذا الشارع فقد جالت على الجميع التفتت وهي تحاول تساوم شخص طماع ، رأى من الدنيا الكثير ولميشقى ولو لوهلة لـ يحصل على رغيف يومة يساؤمهافي بضع ريالات وهي انثى في منتصف الشارع والشمس تحرق خلاياها وتصهرها ، زفرت بقوة وهي تحاول كبح رغبتها العارمة في ضربه : فكر فيها ترى كلها ثلاث ريال لو نقصت ريالين انا وش بستفيد من بيعها هاه ؟. برطم وهو يتشدق والمكيف قد اثلج كل السيارة ولم يشعر ولو بالقليل مما تعانيه : قلت لك تبين بـ ريال عطيتك وهت ما تبين اذلفي انتي و فواحاتك . هنا بلغ السيل الزبى و تلفت اخر أعصابها وهي تحاول الصبر ، من أي صخرٍ خُلقت ضمائر هؤلاء البشر ؟!. رفعت نقابها بلا وعي وهي تستجمع في فمها ما ظنته سـ يلجم هذا المتعجرف ، لـ تكافئـه على دنائة خُلِقه بـ ( تفلة ) أتته في منتصف جبينة ، أنصدم و قد تغيرت ملامحه كُليـاً . أدركت موقفها ، لتضع كل الفواحات او الروائح في حقيبتها السوداء الصغيره وترفع عبايتـهـا وتهرب ، لـ سوء حظه ، و حسن حظها فُتحت الإشارة وهو من الصفوف الاولى ويجب عليه الحراك ، خرجت من كامل الشارع وهي بالكاد تلتقط انفاسها ، توجهت الى احدى لوحات المحلات الكبيرة وهي تجلس تحت ظلها ، مسحت وجهها بـ تعب ، لـ يُقاطعها اتصال ، اخرجت هاتفها الصغير اول نوعية سامسونج في السوق ، محطم نصفه . المتصل ( ملآك ) ، زفرت وهي تستعد لـ توبيخها و تأهب نفسها لأي عبارة قد تخرجها من طورها . بصوت هادئ يغلبه نبرة التعب : ههلا ميمي . هاجمت بـ صرخة كاد يثقب اذنها : وينك ؟؟؟؟! . زفرت وهي تحاول تدخل المحل لكي لا يظهر ضجيج السيارات والشارع القريب ، وهي تولي من في المحل ظهرها فـ هو محل نسخ مفاتيح لا تعلم كيف وصلت اليه ونظرات العمال لها وكأنها في وكر اسود : في المحل وين بكون يعني !. ملآك بـ نبرة حادة وهي تحاول تهديدها بـ قدر الأمكان واخافتها : الحين الحين ترجعين ولا لي تصرف ثاني . بسرعة قاطعتها : قلت لك الشغل زين كل الي معي حريم . لحظة صمت بلغية والكل يستمع لمكالمتها لفت بسرعه و عيونها بعيونهم ، زفرت وهي تحاول تلاشيهم : انا بجيب الغداء طيب . تنهدت ملآك بأستسلام : لا تطولين برسل لك مصعب . وكأنها رشت النار بالبنزين ، نطقت وهي تصر على سنونها : لا تدخلينه فينا ، الحين جاية ما بتبلعني الأرض . ملآك : طلع من عندي من زمان وجاي للمحل . شهقت وهي تغطي فمها " المحل !!! لا لعنك يا ملآك ". قفلت بسرعة وهي ترفع عباتها وتركض ، بعد جهد بليغ وقفت امام لوحة كبيرة في شارع ضخم يعتلي اسم اللوحة الوردية ( لؤلؤة الأسر المنتجة ). تلفتت وانفاسها تسابقها وصدرها يعلى ويهبط بسرعة ، حمدت ربها مليون مرة لم يكن قـد وصل بعد ، جلست على اقرب درج وهي تحاول التقاط انفاسها ، بعد مرور خمس دقايق سمعت صوت دبابه المزعج جداً ، رفعت راسها وهي تشوفه يناظرها ، نزلت الدرج بسرعة وركبت خلفه وتشبثت بالحديد تحت المقعد ، قاطعها : ميلآف تمسكي فيني . سفهته وهي تتمسك بقوة آلمت كفوفها لكن يكفي ألا تستند على أي شخص فهي يجب أن تبقى قوية دون أحد ، فلا أحد يدوم . وصلوا وهي تنزل ، همس بـ هدوء : رد علي صاحب الأستراحة و يقول أنه في وظيفة بس الراتب ما يسر . لفت بسرعة : كم ؟ و وش الوظيفة ؟. شد بـ كفه على مقود الدباب وهو يشوف إصرارها على هالموضوع ، لكن بأجبار منها سـ يضطر لـ كشف ما تريده مرغماً : ٣آلاف في الشهر ، والشغل شامل يعني أي شي يضيعوا فيه وما يلقوا من يسويه ينادونك و ممكن يرفع السعر يعني قابل لـ التفاوض بسبب أنه رجع يفتح الأستراحة وعلى موسم يعني بيرتفع دخلها و بالتالي دخل العاملين فيها . زفرت : طيب شكراً ، روح . ولته ظهرها لكن حست بـ كفه على معصمها نفضت يدها بسرعة و بقوة ، وهي تلتفت عليه و ترميه بنظرة حادة أعتادها من عيونها العسلية . نزل رأسه و بنبرة هادئة معتادة في صوته وخطابه معها : ميلآف غلط ألي تسوينه ترى وهالضعيفة ما تدري بشيء ، لو درت ممكن تزعل مني للأبد . بـ صوت حاد و أنفاسها تتصاعد : ألزم حدك وخلك في حالك . تركته يتأمل طيف ذهابه كما في كل حين دخلت وهي تفسخ عباتها ، وترميها وبصراخ : ملآكككك الغداء يلا . خرجت من المطبخ ، وهي تتوجه لها وعلى عيونها السود نظرة حادة غاضبة لم و لن تلبق على ملامحها في يوم مهما حاولت جاهدة . ملآك : وش قلت لك أنا ؟. جلست وهي تسفهها وتشمر ساعدها وتمد السفرة ، بدت تأكل متعمدة عدم النقاش حول أي أمر ، زفرت صاحبة الوجنات الوردية وهي تجلس بسرعة يعتلي ملامحها الشامية الغضب . ملآك : ميلآف أنتي أكيد تكذبين علي شوفي بشرتك كيف صايرة ! متأكدة أصحاب المحل مخلينك معهم ولا مطلعينك توصيل ؟ لو ما قلتي ما رح أسامحك . كـ عادتها لا رد وإن سُرِد أمامها مئة أمر . تنهدت بأستسلام وهي تمد كفها وتتغدا مع أختها ، وعيونها تتجول على الحروق الغريبة في يديها ، سمعوا خبط قوي على الباب ، رفعوا رؤوسهم و ألتقت عيونهم ملآك بـ نبرة خوف : لا أشوفك تقومين أنا بكلمه . ما إن حاولت رفع نفسي من فوق الأرض حتى تجاوزتني ميلآف بطولها الذي يتجاوز طولي ، وأنا التي أكبرها بـ خمس سنين . بسرعة سحبت عبايتي أحاول اللحاق بها وصلنا للباب ، صرخت ولا زال في فمها بعض الأكل : محمود روح في حالك مافي فلوس ألحين لا لقينا بنجيبها ما رح نستغلك هون على نفسك شوي كل يوم تزورنا حتى ملك الموت ما يشوفنا كثر ما تشوفنا انت . أجاب من خلف الباب بـ لهجة مصرية بحتة : واللهي واللهي يا ميلآف يا كزابة لو ما يقيني الأقار بتاع الشهور الفايتة بكرة ، لـ تكونوا ورى الباب أبل الفجر و أولي ما أولت لك يا نصابة . لفت لي و هي تطق رقبتها دلالة على الغضب و كلي أمل في أستطاعتها كبح أنفجارها : طيب أذلللف . فعلاً أختفى صوته ، عدنا للغرفة الصغيرة المتهاوية المتغير لون جدرانها من الأبيض إلى البيج المتسخ ، اقفلنا الباب الذي يكاد أن يتهاوى و دمعتي تسبق تهاويه . ألتفتت لي ذات الملامح الحادة الجامحة وتلك النظرة ذاتها على عسلياتها الذائبة ببياضها الأشد مني ، و طولها ، و شعرها الأشبه بـ شعر الصبيه ، بصوت حاد وعيونها تنخر عظمي : لو نزلت هالدمعة طلعت عينك وراها . بسرعة اصغيت وأنا أمسح دمعي بسرعة قطعتني وهي تدخل لـ الحمام المتهالك أكرمكم الله وتقفل الباب بقوة ، بدون مقاومة تركت دمعي ينسكب وأنا أعلم بأن كلتانا تبكي في جهة دون علم الأخرى بها . كيف لنا أن نقاوم حياةً نحن فيها بلا سند من كان سندنا ذهب ، ولم يبقى منه سوى نسخته ، التي تحاول قدر أمكانها أن تجعلنا نعيش كالباقي ، حرمت نفسها هي الأخرى من الدراسة لكي تسندني ، فأنا واهنة ضعيفة ذات حيل مهدود ، و قدر يقص ظهر سامع قصتي . وقف أمامه وبنظرة متوجسة و عيناه السود الحالكة تتأمل ذا الوجة الوسيم والملامـح الجذابة ، وهو يردف بـ غطرسة أعتلت نبرته الرجولية الحادة : وش جايبك يا وجه النحس ؟. أبتسم الأخر لـ يزيد من وسامته جرعة ليست بـ هينة بصوت شاعري أنيق : بدل تقول أهلين ؟. رفع حاجبه : ومن أنت عشان أقولك أهلين ؟. لحظة صمت ، ثم أمتدت اليد البيضاء بساعة أنيقة و كبك بلون معاكس ، وهي تلتف حول عنق الرجل المقابل وتجتذبه بقوة ، ضمه وهو يشد عليه بقوة : أشتقت لك يا خايس ٥ سنوات . ألتفت اليد الرجولية على جسده وهي يضحك بـ ثقل ، وكفة الضخمة تضرب على ظهره . بصوت هازئ : أعترفت أنك بدوني ولا شي . ضحك وهو يبتعد : يا رجال غرورك يخربك دايم . ارتفع طرف شفاهه المحددة بـ شارب حالك السواد زاد ملامحة الرجولية حدة و جاذبية غريبة يستفرد و يُعرف بها : يحق لي . دخلوا وهمّ يتوجهون لأحد المجالس ، أستوى بـ جلسته وهو ينادي : لاكشا ، نادي أبوي . قاطعهم دخوله وهو يبتسم بـ ملامح مستنسخه من أبنه لكن يبدو بـ حُلة أثرية ، باللونين الأبيض و الأسود ، لا تجدي لهذا الزمن الملون ، أبتسم . وهو يسلم على ضيفه : كيفك فرآس كيف عمك طلال ؟. فرآس : نحمد الواهب ، كيفك أنت كيف ضيفك ؟. ضحك وهو يجلس بجانب ولده الذي تجاوزه في الطول ، و البنية الشبابية المقارنة بعمـر الشيخوخة الذي وصل إلية ، والشبه بينهما غير متصور ، ربت على فخذه : شوفة عينك أمه حرمتنا منه . أبتسم وهو يرتب شاربه : والله عاد هذي أوامر السلطانة نهله ، ما ودنا نزعلها عاد ، أنت تشوف نتيجة أعتراضك عليها . فرآس بضحكة : هتآن لا تسوي فيها ، باين من فوق خشمك . ضحك بثقل و كأنه يخاف على جلده أن يصاب بـ تجاعيد : أسكت لا بارك الله فيك . أبو هتآن (عبد الحكيم) : عاد أسكت ناوية تعطيك أشياء جديدة تديرها هنا وتطورها ، لا تقل ما حذرتك . هتآن وهو يتلفت بين أبوه و صديق عمره أردف وهو يضع أكواعه على فخوذه وكفوفه تحت دقنه : يعني تقولي بنصير تجار زي خوينا ؟!!. ضحك فرآس وهو يحرك رأسه بالنفي هدأ وأنفاسه تطير : ماني بتاجر كل شي جاني من عمي . أبتسم وهو يرجع ظهره ويمد يده على طول الكنبه واضعاً رجل فوق الأخرى بـ غرور : عاد تصدق بيناسبنا أسم تجار . رفع حاجب وبضحكة : وش قصدك ؟. وقف عبد الحكيم وهو يأشر : ألحين تبدى نقاشاتكم ألي ما أفهمها ، لذلك أنا بهرب وعطني علمك يا فرآس بعدين . بـ ضحكة : تم تم لا تشيل همي . خرج ، فيما ألتفت فرآس لـ هتآن ألي ضيق عيونه : لا تقولي أنه يضغط عليك عشان يعرف ألي أسويه !. ضحك فرآس : بـ محله . زفر وهو يرجع رأسه للخلف : أهخ يبه أهخ . بـ ضحكة وهو ينزل فنجان الشاي الساخن بعد أن أرتشف منه : في مخططات أخرى أنت لا تعلمها . هتآن وهو يزفر ويلتفت لـ النافذة : أعلمها أعلمها الله لا يردها مخططات ، بس وش أقول . فرآس : يا رجال هد لا تضخم الأمور كلها بتمر و بعدين ذا الشيء لازم ، كلها عشان تبني نفسك ترى . أخرج بكت السجائر من جيبه وهو يضع أحداها بين شفاهه ويشعلها ، سحب نفس عميق ، وهو ينفثه ، بـ نبرة ضيق : تدري أحسدك أهلك ما يدرون عنك بسبب كثرتكم ، محد يجبرك على شي . فرآس بضحكة : عمي طلال مو مقصر كل يومين يفاتحني بالموضوع ، ما ودك تعرس أبوك يسأل و أبوك يوصي و أبوك و أبوك ، يعني انه يهمه أمري . هتآن ببسمة أستهزاء : و هو الصادق بتصك في الأربعين ولا أعرست من بترضى في شايب بعدين الا عجوز مثله . ضحك : أسكت بس أكبر منك بسنه يالنصاب . رفع نظرته الحادة لـ طرف سجارته المشتعلة وهو ينطق : عليك اللعنه دخلت الثلاثين بلا أمرأه وطفلين . أنطلقت ضحكة رنانة من فرآس وهو يأشر : فعلاً وربي ، يا شيخ فقدنا جلستك مازن وماجد توهم قبل يومين يسألون عنك مر الأستراحة و جلس معنا . كشر : لأ لأ لا تطري لي قارتكم المعفنه . ضحك : يخي والله تشوف العجب العجاب حتى الشيبان بدوا يجونها ، ويحجزون بالأسابيع يعني على طلبك بذي الفترة ، طورنا فيها حيل . أخفض ذراعه وهو يطفي سجارته : أشوف إذا أمداني الليلة . وقف فرآس : يالله أنتظرك فيه مأدوبة عشانك . بـ أستهزاء : ليتك أرتحت مدري أجي ولا لا . ضرب كتفه : بتجي بتجي لازم تغير جو صرت رجل عمل . أبتسم : وأنت الصادق كنت دشير . فرآس بضحكة : و لا زلت . رماه بنظرة : روح روح . أقفل الباب وهو يتوجه لـ غرفته قطعه صرختها بـ صوت ناعم : ماما هتآن تعال . تنهد وهو ينزل الدرجتين ألي صعدها ، ويتوجه لها ، جلس بجانبها وبيدها أيباد و على طرف أنفها نظارتها بسلسلة ذهبية ، قديمة الطراز لكن ثمينة . بـ هدوء : كيف فرآس ؟. أخرج هاتفه وهو يرتخي بجلسته : ما عليه . أقفلت أيبادها وهي تضعه جانباً : الليلة بـ نزور خالتك ماجده . بسرعة رد : فرآس عزمني . قطعته وكفها تمتد لـ سكسوكته السوداء المرتبة : مو شغلي خالتك أولى . لف لها وبنظرة باردة : يمه عزمني الولد . أرتفع نظرها لأعلى ثم أبتعدت وهي تزفر : ألي يريحك . تنهد وضمها وباس جبينها : الوعد بكرة . الحالمة الوافية likes this. فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به رد مع اقتباس قديم 09-01-20, 08:07 AM #4 فيتامين سي مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة alkap ~ الصورة الرمزية فيتامين سي ? العضوٌ??? » 12556 ? التسِجيلٌ » Jun 2008 ? مشَارَ?اتْي » 42,547 ? الًجنِس » ? دولتي » دولتي Saudi Arabia ? مزاجي » مزاجي ? نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute ?? ??? ~ My Mms ~ افتراضي الساعة ٦:٥٧ مسـاءً . أرتفعت العيون العسلية بـ نظرة باهته لـ تتصادف عينيها بـ عينيه في نفـس الثانية ونفس اللحظة ، بـ ذات الملامح بشرة بيضاء تشابه بياض القطن ، مخملية مشربة بـ حمرة ، شعر قصير بشدة يشابه قصات الفتيان يبرز طول عنقها و رسمة فكها بـ ذقن حاد ، و لون بني مائل للأشقر بشده مع لون البشرة يدل على أصول شامية مخفية الحاجبان المرتبان ، العينان الطفولية فيها من مقاييس الألم الكثير ، الأنف الحاد الصغير . شفاه ممتلئة تعتليها شامة صغيرة فاتنة أنخفضت نظرتها لـ لبسها ، تيشيرت أزرق غامق سادة و بنطلون اسود قطني رجالي واسع ، حذاء رجالي ، و أخيراً أنهتها بأرتداء ساعته الباليه رغم شكلها ، لكن مكانتها مختلفه ، وضعت المحفظة في جيب البنطلون ، وهي تسحب عباتها ، خرجت كانت مستلقية على الكنبة و نائمة بـ عمق ، وعلى ملامحها تعب واضح . فـ هي من يومين تعاني من آلالام الحُمى . غطتها واخذت قطعة كرتون وهي تكتب بـ قلم شبه مخلص : طلعت ، لا تنتظريني للعشاء ولا تشيلين همي . بين قوسين ( مُــــهـــنــــد ) . تركتها أمامها وهي تقف خارجه ، لبست عبايتها و أخذت هاتفها ، خرجت و عيونها تتجول على الشارع كان فارغ ، زفرت براحة و خرجت وهي تمشي بخطوات واسعة ، إلى أحدى الأشجار بسرعة فسخت عبايتها البالية ، وهي تضعها تحت الشجرة ، ولا زالت عيونها تجوب المكان خرجت من كامل الحي الشبه فقير وهي تتوجه لشارع العام وترتدي كابها الاسود ، قطع لحظات القلق أتصال منه ، رفعت جوالها وهي ترد بـ صوت مختلف عن العادة : هلا مصعب . بصوت متغير هو الأخر : جاهزه ؟. قطعته بـ حدة : أنتبه لألفاظك !!. زفر وهو يفرك عيونه : وين الاقيك ؟. تلفتت وهي تشوف الكم الهائل من السيارات ونظام السير المزدحم : عند أشارة ........ بسرعة تعال . قفل وهو يمر ما بين السيارات بسرعة ويخترق مرور الطريق لـ يصل ، وقف أمام ذات الشخص ، ذات الصديق ذات الكف تُرفع وتأشر بـ معنى وقف رفع نظره وألتقت عيونهم !. خُطِف نفسه وتزعزع نبض قلبه ، لم يمُت !. لم تنثر دمائه على الأرض ولم يدفن تحت التُراب ، لا زال يقف أمامه ينظر له بذات الملامح و ذات النظرة ، صحاه من غيبوبة الذاكرة صوت يحاول المنازعة والأقناع صوت يحاول أرتجال خشونة حناجر أبناء آدم وأقتباسها . بـ صوت يرجف : هههيييهه يلا . بلع ريقه بـ صعوبة كادت تخنقه ، وهو يدوس على مكابح الدباب ، ويتجاوز الكل بلا وعي ولا إدراك لهذا الحُلم الذي يعيشه . لا يعلم كيف سار ؟ ولا يعلم كيف تذكر الطريق ، بل لا يعلم كيف تنفس ؟ و ظل على قيد الحياة إلى حين وصوله ، نزلت و حتى نفس رائحة ملابسه تفوح منها ، أرتفعت العيون العسلية وهي تُصعق بما أمامها ، مبنى على مثل الهضبة ليس بـ مبنى عادي ، توقعت مسمى أستراحة يشمل أموراً بسيطة لكن كل ضنها تشتت ، دارت عيونها حتى مواقف لـ سيارات يوجد ، والصدمة ممتلئة بكل أنواع السيارات ، العدد ليس بـ هين وقعت عينها على تلك اللوحة المرتفعة ويعتليها بالخط العريض :- " الـــــقـــــارة ". تحت لِـ صاحبها :- فرآس عبدالله الفهد . ذُهلت بل و صُدِمت كذلك ، صعدوا لأعلى هذه التلة ، لـ يقفوا أمام بوابة كبيرة واسعة ، يـقـف عندها عامل بـ زيّ أسود ، توجه له مصعب و بلهجة مبررة : جاي بقابل العمّ فواز . أقتربت من إحدى اللوحات مبتدئة بأسم الأستراحة ، تحتها قائمة طويلة بكل ما يتوفر في هذه القارة ، و أسعار الدخول للفرد فقط . ليلة واحدة متاحة كل مافي الأستراحة بـ ٥٠٠﷼ . ليلة واحدة بدون خدمة المطعم الخاص ٤٠٠﷼ . ليلة واحدة بدون خدمة المطعم ، وغرف التكنلوجيا و الملاعب و المجالس الداخلية ( بإختصار جلسة خارجية في الحوش سواءً على الزرع أو الجلسات ) بـ ضيافة عادية ( شاي - شيشه ) الدخول بـ ١٠٠﷼ . لفت له وهو يأشر : تعال !. مشت له وهي تتبعه منزلة رأسها ، مشت خلفة لمدخل أخر معها لـ غرفة صغيرة خارجية ، دخلت كان يوجد رجل في منتصف عمره ، تقدم مصعب : عمّ فواز ؟. رفع رأسه : وصلت خير . مصعب بـ لهجة بان فيها التوتر : هذا صديقي مهند ألي كلمتك عنه ، لا أوصيك تراه خدوم و بنفس الوقت سحوي شويتين لكن لا توصيه بالشغل حطه وانساه . أبتسم وهو يمد كفه : هلا يا مهند . رفعت رأسها و مصعب وصل قلبه لـ رجوليه أمتدت كفها وهي تصافحه وتنفض كفه بأريحية وعينها تخز مصعب المتوتر ، فواز وهو يزفر : مصعب قايل لي الولد سعودي !!. فجأه رد الولد السريع وهو يسحب محفظته من جيب بنطلونه ويستخرج بطاقة هويته لـ يمدها في وجه فواز ، بصوت مفخم : أتمنى ما اتضايق بذا الموضوع مجدداً . أنقعد لسانه وعيونه ترتفع على الأسم ( مــهــنــد مــحــمــد الســالــمــي ). همس : لك أصول ! شي ؟. جاوبت بسرعه مشابهه للأولى : الوالدة شامية . لحظة صمت . ثم أنفرجت ملامح فواز ، وهو يبتسم : أيه تمام ، لكن قال لك من أول غلط تنطرد . هزت رأسها وهي تناظره بـ حده : اي نعم قايل لي . ابتسم وهو يوقف : إذاً الليلة تجريبي عشان ما أظلمك و ما رح نوقع الأوراق إذا صار كل شي تمام ، تستلم كرت القبول بكرة ، إذا غيره تطلع بدون تعارضني . زفرت بـ هدوء : أتفقنا . تركت مصعب خلفها و هي تتخطاه وتمشي خلف فواز ، خرجوا وهمّ يتوجهون لـ باب صغير ، لف له فواز : هالباب للعاملين تجي من هنا وتطلع من هنا . هزت راسها بـ معنى نعم ، فتح الباب الصغير وهو يدخل لـتتبعه و ترى دهشتها الأعظم !!. وسع لا يُصدق ، و كأنها تقف على عتبات أكبر ملاعب العالم ، تلفتت غير مصدقة لـ مرائيها كل مافي المكان أخضر ، كل المكان زرع الأرضية من البلاط اللامع ، جهات ، و جهات أرض زراعية . نسيم بارد يلفح أرجاء المكان بسبب أرتفاعه و غرفة متجارة على كل مدخل لهذة الغرف لوحة ، ( المطعم الخاص ) يجاوره ( غرف التكنلوجيا ) وهي الأكبر مساحةً ، يجاورها ( ديوانيات ) يجاورها ( دورات مياه ) ثم اخيراً ( مخزن ) و عند نهاية المنعطف لما خلف هذه الغرف لوحة كبيرة ( الملاعب ) . ألتفتت للجهه الأخرى وهي ترى البوابة الكبيرة التي كانوا يقفون خلفها ، بجانبها مواقف صغيرة عندها لافته واضحة ( مواقف خاصة ) كان يوجد فيها سيارة واحدة فقط من نوع شفروليه بيضاء تلمع ، بـ رقم لوحة مميز . كان الضجيج مرتفع للغاية بشكل غير طبيعي و أصوات البشر ، و هتاف عالي فيما كانت هذه الساحة فارغه الا من العمال بنفس الزي الاسود مصعب وهو يحاول طوال وقته وضعها خلفه فواز وهو يمشي ويجولهم في المكان : هالأستراحة لـ ولد أخو الأستاذ طلال ، من فترة لـ فترة يقفلوها و يسوون ترميمات وتجديدات وترجع جديدة وهكذا طبعاً لو لفينا لجهة الملاعب بتشوفون كمية البشر وبتعرفون قد أيش معروفه ، لكن خلونا بـ حدود المجالس والمطعم ثم إذا أنتهت المباراة نلف . مصعب بأستفسار : متى تتقفل يعني ؟. فواز وهو يدخل أحد الغرف الواسعة : من ثلاث شهور لـ ثلاث شهور ، بتلقون فيها كل الأعمار ، من ١٦ سنه و صاعد الكل يجي هنا ، واحياناً نضطر نستقبل شخصيات مهمه ، بسبب أرتفاع شهرة المكان . لف لـ ميلآف ألي تجول عيونها على المكان بصمت ويديها في جيوب بنطلونها ، بـ نبرة أمر : يالشامي أنت بتكون في حدود الخدمة ، ولا تضنها أسهل شي لا بتكون صعبه ، بيكون عليك تضبيط الشيشات والشاي و الامور هذي لين نشوف شغلك ، ثم أنقلك لـ خدمة الديوانيات . هزت رأسها وهي تنوي ركله صححت له في محاولة لتنبيهه بعدم إعادة كلمته : أبوي سعودي من أصل سعودي . لف لها و بنظرة شامله ، مصعب بنرفزه نطق : خلاص عمّ فواز ما عليه علمنا ألي بالداخل ..... قطعه وهو يدخل بينه وبين ميلآف ويقف أمامها وعلى عيونه نظرة حادة أردف : أهم مافي الخدمة ، أنك تمسك لسانك ، لأن مجرد شكيه واحدة من ضيف تطردك برا هالمكان ، يالشامـــي . كانت منزلة رأسها لحين أنتهى من حديثة ثم أرتفعت عسلياتها وهي تنذر بـ شعلة قادمة : أسمي مُـهـنـد ، هذا شي والشي الثاني أنا سعودي . أرتفع حاجب فواز : تتحدى ؟!!. أقتربت وهي تزيد من خشونة صوتها وحدته : أنوي أشرح فقط !. فواز وهو يرميها بنظرة ثم أبتعد وبهمس : #### . ألتفتت بسرعة و الكلمة تتردد بإذنها ، لحظة هذا المعتوه ، قد قذف أخيها المغطى بالتراب توأم روحها ، بسبب نقاش بسيط ، بالتأكيد ينسب ذلك لشكلها ، لا تعلم كيف تصاعد الدم وكانت تشعر به بين رمشيـّها ، أرتفعت نبضات قلبها بـ شدة وهي في صراع مع كبح أعصابها ، لـ يقطع ذلك مصعب بـ غضب وضح في صوته : عمّ فواز وش هالحكي ؟. فواز وهو يهون الأمر ويسخر من عقلّي هذان المراهقان : وهذي الحقيقة أنبهك تهتم لا تنقلب عليك الآية ، خلك رجال ولا تتميع ، ترى في أصناف هنا ما تسرك ، فأسترجل . اتبعها بـ همس : وين أبوك عنك أنت ؟. أنا ما زلت صامتة ، نعم أنا تلك التي قالت بعد رحيل دافني أخيها من فوق قبره ( لن أدع كلمة تمسك ). تلك من أسندت الضعيفة ، الآن تصمت عن حق والدها و قبله أخيها أمام معتوه لا يُثمن نطقه للأسف ولى زمن كبحي لأعصابي ، ولت هذه الأيام ، لمّ يعد بأستطاعتي أسكات غضبي وإلجام شعوري بالحرقة ، لمّ يعد بـ مقدوري رؤية الجميع يشتم ويمر دون حساب كما في السابق ، في