الفصل 9
جايب لك شُكلاة من لندن خاصه لك
ريهام بفرح : امانه !
عناد : ايه بالغرفه تلقيها فوق السرير ..طلع من البيت متوجهه للشركة عشان يشوف الاعمال .
نجود دخلت المطبخ و جهزت الحلا طلعت الصالة وقدمت لهم .
حصة : شكرا ي بنتي
نجود : بالعافية خالتي
ريهام : يمه وش رايك نعزم بيت عمي ابو محمد و ابو بتال ؟
نجود : ايه والله من زمان عن بيت عمي أبو بتال
حصة : اجل كلموهم يجو يوم الجمعة
ريهام نطت : ونااسه .
.
.
بالفندق :
ريلام صحت والدنيا كلها ظلام اخذت جوالها وشافت الساعه ٧ ! همست بحزن : وين عناد للحين ؟
قامت بسرعه غسلت وجهها و سوت لها نسكافيه جلست فوق الكنبة عند الشباك و تناظر الشارع بهدؤ ابتسمت وهي تتذكر اجواء لندن وحلا وجود حست لها منهم كثير صح هي يوم مرت من دونهم لكن حستها سنه اخذت نفس عميق تحاول تمنع دموعها تنزل ، وصلها مسج وفتحت الجوال بسرعه وكان عناد مرسلها انه جاي بالطريق،
ابتسمت و قامت بسرعة اخذت شاور سريع وطلعت فتحت شنطتها ومحتاره وش تلبس طلعت فستان احمر مفتوح الكتف وماسك ع جسمها طويل للارض وفيه فتحه من الجنب للنص الفخذ ، اخذته ولبسته وبدت تحط مكياج خفيف تركت شعرها مفتوح تعطرت
وثواني سمعت صوت الباب ينفتح ابتسمت و اخذت نفس مشت للصاله وشافت عناد داخل وبيده باقة ورد احمر كبيير
عناد وقف وخق على جمالها وجمال جسمها والفستان
ريلام استحت من نظراته يلي تحرقها حرق رجعت شعرها ورا اذنها : اهلين حبيبي
عناد حط الورد ع الطاولة ،
لف يدينه حول خصرها وسحبها لحضنه : وش هالجمال يلي العين م تنمل منه
ريلام باست خده : ترا الدنيا لليل مو ع اساس جاي العصر ؟
عناد : والله كنت جاي لكن عيال عمّاني م تركوني ومشي الوقت بالسواليف لكن القلب كان عندك مشتاق لك ومُتلهف لشوفتك
ريلام : ترا كلامك الحلو دايماً يشفع لك
عناد ضحك بصوت : الحمدلله
ريلام : ترا ميته جوع مو ماكله شي
عناد : طلبت لنا عشاء بس هونت م ابي
ريلام كشرت : ليه اقولك جوعانه تقولي م ابي !
عناد باس خدها و نزل لرقبتها و باسها بشُغف : ابي اتعشى فيك
ريلام فهمت قصده ، نزلت يده من خصرها و بعدت شوي : بالاول انا اتعشى لانه من جد جوعانه
عناد ضحك بصوت : ترا لما تجوعي تنسي كل شيء
ريلام حطت يدها ع خصرها : ايه انسى كل شي الا انت ، انحنت و اخذت الورد
عناد ضمها من وراء باس كتفها العاري وهمس عند اذنها : الظاهر نسيتي انه نحنا عرسان و بشهر العسل ؟
ريلام حست جسمها تكهرب منه ، لفت عليه و كانت لاصقة فيه
عناد : ياسارقه قلبي ، وعيني ، وجسمي
شوقي مخليني سوات المجانين.
.
.
اليوم الثاني ..
في فيلا صغيرة مكونه من دورين و حديقة صغيره ، جمال الفيلا يدل ع اصحابها الراقين .
جود فتحت عيونها للثانيه استغربت من المكان يلي هي فيه ، لفت يمينها وشافت جاسر نايم ع الكنبة قامت ودخلت الحمام غسلت وجهها و غيرت ملابسها ، جاسر صحي ع فتحة باب الحمام
جلس وهو يمسج رقبته وحاس كل جسمه مُكسر من هالنومة
جود ب ابتسامه : صباح الخير
جاسر : صباح الورد
جود : شو م ارتحت بالنومه ع الكنبايه ؟
جاسر وقف : والله حاس جسمي مكسر تكسير
جود : قلت لك روح نام ب اي غرفه بس انت م رضيت
جاسر : لانه يلي بينا م بدي حدا يعرف فيه ماشي !
جود جلست ع السرير بهدؤ : بس
جاسر قاطعها : جود
جود ناظرته : شو
جاسر : اهل م بدي اياهم يعرفو انه زواجنا ع الورق وبس
جود : م رح نقدر نخبي ع طول !
جاسر : رح نقدر مافي شي صعب
جود ضحكت : قصدك نمثل
جاسر جلس جنبها : لا
جود : على قولة حلا أجل اشلون ؟
جاسر ضحك وهي تقلد حلا ، قرص خدها : م تدري الايام ايش كاتبة لنا يمكن نكون مثل اي زوجين ..
رتب ع كتفها وكمل : خلينا ننزل نفطر ميت من الجوع
وقف ومشي ينتظرها تحت ..
جود وقفت قدام التسريحه و رفعت شعرها و حاسه راسها طبل من كثر الافكار ..
نزلت وشافت جاسر جالس بالصالة شافت البيت هدؤ : وين عمو و لينا ؟
جاسر: بالشغل
جود بخوف : يعني مافي احد بالبيت ؟
جاسر وقف وتقدم لها : لا مافي احد ، بس ليش خايفة ؟
جود مشت للمطبخ : لا م فيني شي
جاسر لحقها وسحب كرسي من الطاولة و جلس : انا جوعان ساوي لنا فطور
جود : شو بدك من فطور ؟
جاسر : طبعا م بتعرفي انا شو بحب ، انا اول م اصحى الصبح بشرب حليب ساخن مع عسل
جود ابتسمت : بشتاء لندن كنا كل يوم نشرب حليب ساخن مع عسل كانت تسوي لنا حلا
جاسر : اشتقتي لهالايام ؟
جود : كتييير بحس صار لي منهن سنه
جاسر ابتسم : كلمي حلا و ريلام و اعزميهن لهون
جود بفرحه : عن جد عم تحكي ؟
جاسر : ايه هذا البيت بيتك و اعزمي يلي بدك اياه .
.
.
بعد مرور اسبوع
م صار اي شيء الكل عايش بهدؤ وبداو يتأقلمو على جو الرياض .
بالفندق ..
ريلام طلعت من الحمام لابسه روب الحمام ، وقفت قدام المراية و تنشف شعرها
عناد صحي ع صوتها فتح عيونه وجلس يتأملها بهدؤ
ريلام لفت عليه و شافته صاحي: متى صحيت ؟
عناد ابتسم : وين صباح الخيري حبيبي !
ريلام ضحكت وتقدمت لعنده : صباح الخير ي حبيبي وقلبي و حياتي وش تبي بعد ؟
عناد مسك يدها وسحبها لحضنه بقوة : ابيك انتي و بس
ريلام ضحكت بخجل : و انا بعد ابيك
عناد نزلها من فوقه ونيمها جنبه رفع شعرها من وجهها وهو يتاملها : قولي لي ليش صاحيه بدري ؟
ريلام : م ادري متوتره عشان بشوف اهلي للمره الاولى
عناد : لسه عند قرارك انه م اجي ؟
ريلام : معليش حبيبي بس هالمره خليني لحالي
عناد : طيب بس عندي طلب
ريلام : آمر كم عندي عناد انا
عناد : لا تصافحي عيال عمك و عمتك
ريلام : تغار ؟
عناد باس جبينها : اغار عليك من الهواء لما يلامس شعرك فما بالك بشر !
ريلام ابتسمت : من عيوني الا عناد بسالك شي مهم متى بتكلم اهلك عن زواجنا ؟
عناد : قريب ان شاء الله
ريلام : صار لك اسبوع تقولي نفس الشي انا م ابي اكون اشوفك كم ساعه باليوم و تمشي ابي اعيش معاك مثل اي زوجين و يكون زواجنا مُعلن مو بالسر
عناد : ابشري ب يلي تبيه
ريلام : ابيك تكلم اهلك
عناد : قلت لك ابشري و انا عند كلمتي
ريلام ابتسمت وباست خده : يلا بقوم اللبس عمو فيصل جاي بعد شوي
عناد سحبها : على وين بس لسه م شبعت منك
ريلام : م رح تشبع ابدا خليني اقوم احسن ..
وقفت ومشت
عناد ضحك بصوت : هين ي ريلام
ريلام : ترا حتى انا م اشبع منك بس عندي موعد ضروري ولو رجعت لك ادري بيروح الموعد
عناد وقف وضمها من وراء ، باس نحرها بقوه : انتبهي لنفسك ي ضيّ قلبي .
.
.
فيلا بو عبدالعزيز ..
عند حلا
كانت نايمه ع سريرها و بيدها الجوال تناظر صورها هي و جود و ريلام ،
قلبت ع صورة وكانو كلهم مع بعض تصوروها يوم حفل التخرج قربت الصورة ع سيف حطت اصبعها ع وجهه ونزلو دموعها حست انها مشتااقه له كثير اسبوع كامل لا شافته ولا سمعت صوته غمضت عيونها وهمست : وينك ي سيف اشتقت لك كثير و اشتقت ل ايام لندن ولمقهى حارتنا ،
انت م اشتقت لي ؟
ثواني و جاها اتصال من سيف وكان القلوب التهفت للبعضها بنفس الثانية ،
ابتسمت من بين دموعها و ردت بسرعه : الو
سيف حط راسه ع المخده : فديت هالصوت و راعيته
حلا بلهفه : سيف
سيف قاطعها : ي قلب و عيون سيف ، الله ي حلا شكثر مشتااق لك
حلا وهي تمسح دموعها : اشتقت لك كثير م كنت ادري انه احبك هالكثر
سيف : والله الحياه مو حياه من دونك
حلا : طمني عنك شخبارك ؟ وش مسوي ؟
سيف : بديت اشتغل بالشركة ومافي شي جديد احاول اتأقلم بالحياة الجديده ،
الا انتِ شخبارك ؟
حلا : الحمدلله، بس مشتاقه ل ريلام و جود اول مره نبعد عن بعض صح اسبوع بس حاسته سنه
سيف : م عليه ي قلبي الايام كثيرة وبتشوفو بعض
حلا : ان شاء الله
سيف : حلاي
حلا ابتسمت من زمان م سمعت هالاسم : لبيه
سيف : مشتاق لك حيل ابي اشوفك !
حلا : و انا بعد بس صعبه
سيف قاطعها : لا مو صعبه اشوفك بكافي وش رايك ؟
حلا : طيب بس متى ؟
سيف : بكرا العصر وش رايك ؟
حلا ابتسمت : تمام ان شاء الله
سيف تنهد : وش يصبرني لبكرا لكن بتحمل وش بسوي
حلا ابتسمت بخجل : باي
سيف : لحظه لا تسكري قبل م تقوليها
حلا غمضت عيونها : أحبك
سيف حط يده ع قلبه : يشهد الله مابقلبي
احد مثلك اشتاق له واحبه .
🤍
.
.
.
بالشركة ..
سعود كان قاعد يوقع بعض الاوراق و باليد الثانية يشرب فيها قهوه حس بصداع وترك القلم وبدأ يدلك راسه بخفه ، اندق الباب و دخل عناد
سعود : هلا والله
عناد جلس : هلا فيك ، شخبارك ؟
سعود : الحمدلله انت يلي شخبارك ؟ من يوم رجعت و انت مو على بعضك
عناد : وش فيني انا ؟
سعود : م تجلس و يانا كثير و اغلب الوقت برا البيت
عناد : ياخي صرت م احب البيت كل م ارجع امي تنكد علي
سعود : أمي !
عناد : ايه تبي تخطب لي هيّا والمشكله اوهمت البنت انى ابيها
سعود : وين المشكلة بالموضوع! تزوجها
عناد : م احبها اشلون اتزوجها
سعود ضحك : م عليه بتتعود هذا انا تزوجت بنت عمي و انا م اعرفها
عناد : بس انا احب وحده غيرها
سعود رفع عيونه له : ومين هي ؟
عناد : تعرفت عليها بلندن و حبيتها من كل قلبي
سعود : وش تخربط انت
عناد : م اقول الا الحقيقه هي سعوديه لكن عايشه كل حياتها ب لندن
سعود : الظاهر خذت عقلك هالبنت اقول اتركك من هالسواليف السخيفه و تزوج هيّا
عناد : ماني غبي عشان اتزوج هيّا
سعود بسخريه : ع اساس ابوي بيوافق تتزوج هذي يلي تحبها لا هي من ثوبنا ولا مننا
عناد : تراها بنت رجل الاعمال الكبير صالح الماسي ، و صالح الماسي كل الناس تتكلم عنه بالخير
بالنسبة ل ابوي هو طول عمره يحترم قرارنا المشكله هي امي
سعود بصدمه : بنت صالح الماسي ! كيف تعرفت عليها
عناد : الحب جمعنا ب اكثر من كان ، و انا حبيت ريلام او بالأصح م عرفت الحب الا منها
سعود : حتى اسمها غريب ، م اقول الا الله يعينك على الي جاي
عناد : انت بدل م تهونها علىِ صعبتها
سعود : لانه هذي الحقيقه ، نحنا م نتزوج من خارج العائله ولا نسيت
الظاهر لندن خربتك ع الاخر
عناد ضحك : لا بالعكس قول الحب هو يلي يغير الانسان و يخليه يتحدى كل شي صعب ..
وقف وكمل : ترا ريلام غير عن كل البنات عشان كذا انا حبيتها !
سعود ابتسم بسخرية : ترا بتال كان يقول نفس الشي وهذا هو تزوج ريم
عناد : و انا م ابي اكون ضحية مثله ، انا الوحيد يلي حاس فيه لانه انا حبيت و جربت شعور الحب اما انتو للأسف لا !
.
.
عند ريلام
كانت مسنده راسها ع شباك السيارة و تناظر شوارع الرياض الممتلئة بزحمة السيارات كل شي كان مختلف بالنسبة لها من البيوت والسيارات والشوارع حتى البشر !
وقف فيصل قدام قصر كبير وفخم لف ع ريلام وكانت سرحانه ابتسم : بنتي ريلام وصلنا
ريلام رفعت راسها وهي تناظر القصر : هذا هو ؟
فيصل : ايه
فتحت الباب و نزلت دقت الجرس بيدين راجفه وهي تنتظر مين يلي بيفتح .
داخل القصر كانو جالسين بالصالة و منتظرين وصول ريلام ، لانه كلمهم فيصل انها بتزورهم
اندق الجرس ولفو كلهم للبعض والخدامه مشت تفتح الباب ، ريلام دخلت بخطوات هاديه وكان ب استقبالها عند الباب عمها صلاح مد يده : اهلا ي بنتي ، انا عمك صلاح
ريلام تجمعت الدموع بعيونها لانه يشبه صالح كثير حست للحظه انه ابوها واقف قدامها
صلاح : شفيك بنتي انا عمك !
ريلام حضنته بقوة ونزلو دموعها، صلاح رفع راسها و ب استغراب : ريلام شفيك ؟
ريلام مسحت دموعها : تشبهه ابوي كثير
صلاح ضمها لصدره : الله يرحمه ..
ريلام بصوت راجف : تشبهه كثير
صلاح هز راسه بحزن و الم : كانو دايما يلخبطو فينا بالجامعه
ريلام : الله يرحمه
صلاح باس راسها : يلا ندخل الكل ينتظرك ، ولا مو مشتاقة تتعرفي على اهلك
ريلام ابتسمت : مشتاااقه و مبسوطه
دخلت ب ابتسامه والكل وقف بس شافها ، تقدمت لها وحده عمرها بالاربعين و وجهها فيه راحه للعين مسكت يد ريلام وحضنتها : انا الهنوف ، عمتك الهنوف
ريلام ابتسمت من جمال المشاعر : اهلين عمتي من زمان كنت ابي اتعرف عليك و اشوفك من كثر م ابوي كان يتكلم عنك
الهنوف مسحت دموعها : هذي بنتي ندى و هذا ولدي ريان وهذو عيال صلاح سلطان و خالد
ندى حضنتها : اخيرا صار عندي بنت خال
ريلام : ي عمري
ريان وسلطان و خالد سلمو عليها و رحبو فيها ..
الهنوف : من الفرحة م جلسنا تعالي ي بنتي قولي لي شخبارك ؟
ريلام بفرحه : انا الحمدلله تمام ، من زمان كنت ابغى اشوفكم و اتعرف عليكم
الهنوف : ونحنا بعد ي بنتي والله ذبحنا الشوق ل صالح الله يرحمه كان بس يجينا زيارات ولما نساله عنك يقول عندها جامعة
صلاح : اهم شي انك رجعتي وشفناكي انتي من ريحة الغالي
ريلام اخذت نفس وهي تتذكر انه هي مو بنت صالح الحقيقية وفرحتهم فيها دليل انهم م شكو بالموضوع ولا يدرون عنه .
ندى شافت الدبلة بيد ريلام : ريلام انتي مخطوبة ؟
ريلام ابتسمت : لا ، متزوجة
صلاح والهنوف بصدمه : متزوجه ؟
ريلام: ايه لي اسبوع متزوجه
صلاح : من مين متزوجه ومتى وكيف ؟
ريلام اخذت نفس : رح احكي لكم كل شي بما انه نحنا عائله .
.
.
فيلا بو سعود ..
سعود كان نايم بوسط السرير ويتذكر كلام عناد
" انتو م حبيتو عشان تعرفو شعورنا "
حس نفسه غريب ببيته و بغرفته وخاصة سريرة غمض عيونه بقوة يحاول يمنع هالافكار .. دخلت نجود ومعاها صينية القهوه حطتها ع الطاولة : يلا سعود تعال اتقهوى
سعود قام وجلس ع الكنبة : تسلمين
نجود جلست جنبه : احسك تعبان او مو على بعضك فيك شي ؟
سعود ناظرها بهدؤ : اشلون تحسين واحنا م بينا حب !
نجود حست كانه كب عليها موية بارده الجمتها كلمته : م بينا حب !
سعود : مو زواجنا تقليدي وعشانك بس بنت عمي
نجود بلعت ريقها و حاولت تمنع دمعتها : خمس سنين زواج ي سعود م راحت هدر ، ربي رزقنا ب لينا وجود
وفي بينا موده و رحمه
سعود : والحب يلي يقولين عليه ؟
نجود حست انه في شي من كلامه : انت القاسي والجاف ي سعود انت يلي م عطيت نفسك فرصة تحبني او حتى تحب غيري ،
طبعك القاسي اذاك انت
سعود كان يناظرها بهدؤ و لاول مره يركز انه فيها شامه تحت اذنها ابتسم بهدؤ و رجع اخذ فنجانه وشرب القهوه كلها مره وحده !
بالصالة
ريهام كانت قاعده تشوف التلفزيون وحواليها شبسات و عصيرات و كالعاده شيخة جنبها
و ماسكتت وهي تصايحها ،
دخل عناد و بصوت جهوري : السلام عليكم
شيخة ابتسمت : و عليكم السلام هلا يمه هلا قلبي
عناد باس راسها و جلس جنبها : طمنيني عنك يمه؟
شيخة : بخير بشوفتك ، الا قولي يمه عناد وينك مختفي هالايام ؟
عناد : موجود يمه
شيخة : اقول وش رايك نروح الجمعة نخطب هيّا و الله ودي افرح فيك
عناد اخذ نفس : م ابيها ي يمه حرام نظلمها
شيخة : ليش م تبيها والله انها زينه البنات
عناد : احب وحده اسمها ريلام
شيخة وقفت بقوة : ومين هذي يلي اسمها م يتسمى
عناد : يمه اهدي
شيخة بصياح : لا ماني هادية فاهم ولالا
سعود نزل ع صياح امه وقف اخر درجتين : شفيكم شصاير ؟
شيخة : تعال اسمع اخوك وش يقول قال يحب وحده و يبيها
سعود ناظر عناد بصدمه م توقع يكلم امه بهالسرعه ! فعلا هو يحبها
عناد : يمه م قلت شي عيب و لا حرام انا احب ريلام م احب هيّا
شيخة : بتتزوج هيّا وتنسى هذي الخايسه ولا قسماً بالله م ارضي عليك
عناد تنهد : الزواج مو غصب ي يمه انا م احب هيّا اشلون اتزوجها و اظلمها معاي
ريهام : عناد معاه حق يمه
شيخة لفت عليها بقوة : سكتي انتي لا تتدخلين
ريهام لفت ع عناد : الله يعينك اشلون بتقنعها
شيخه ناظرت سعود : و انت راضي على سواة عناد ؟
سعود جلس ع الكنبة بهدؤ : اكيد لا
.
.
سعود جلس ع الكنبة بهدؤ : اكيد لا ،
لكن هو يحبها وهذا شي ثاني
شيخة : اطلع من هالبيت و م ترجعه الا و انت متزوج هيا !
عناد اخذ نفس عميق : اجلس من دون زواج ولا اتزوج هيا حطي هالشي براسك يمه انا مو بزر ..
لف بيطلع بس شاف ابوه واقف ويناظر فيهم ...تكلم بصوت جهوري : عناد الحقني لغرفة المكتب !
شيخة : اسمع ولدك وش يقول اكيد هالخايسه لعبت بمخه
عناد لف عليها : يمه خلص انا مو بزر
بو سعود : عناد ع المكتب
عناد مشي من دون لا يتكلم دخل وجلس بهدؤ : سم يبه
بو سعود ناظره بهدؤ : سمعت كل صياحكم ، لكن بسالك سؤال انت تحب وحده ولا متزوجها بالسر ؟
عناد انصدم من سؤاله : متزوجها يبه
بو سعود : كنت ادري ، غيابك عن البيت و تنام برا البيت و اكثر وقتك برا البيت كان اكبر دليل يثبت لي انك متزوج لكن ليش م جيت وكلمتني و خطبتها لك ؟
وبعدين مين هي و بنت مين ؟
عناد : انا و ريلام تزوجنا بمكه ، تزوجتها لانه كنت ادري الكل بيرفض و عشان احطكم بالامر الواقع تزوجتها ،
هي بنت رجل الاعمال صالح الماسي
بو سعود : يلي عايش كل حياته بلندن وتوفى من كم شهر ؟
عناد : ايه الله يرحمه كان رجال والنعم فيه
بو سعود : شوف عناد انا طول عمري احترم قراراتكم لانكم رجال م ينخاف عليكم ،
اسمعني يوم الجمعة بعزم عمك بو بتال و بو محمد وتجيب زوجتك العصر و تعيشون معانا
عناد ابتسم براحه : شكرا يبه
بو سعود : مدري وش اقولك على هالقرار لكن الله يكتب مافيه الخير ..
وبعدها بكم يوم نرتب امورنا ونسوي عرس صغير بالبيت لحتى زواجك ينعلن للكل الناس
عناد تنفس براحه : تم ي الغالي ،
لكن امي اشلون بقنعها ؟
بو سعود : بالنسبة ل امك رح ترضى الحين ولا بعدين ،
و زواجك لازم تعلنه للجميع يوم الجمعة لا تأجله ابداً ،
بنات الناس مو لعب عشان يضل هالزواج بالسر ، ولازم تكون قد هالقرار و تتحمل كل شي !
.
.
.
توقعاتكم للجاي ، وكيف بتكون
حياة ريلام الجايه ؟
هل بيستمر هالزواج والحب رغم العقبات ؟
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 06-04-22, 10:03 AM #10
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
لك_في_خفوقي_حب_ما يمحيه_الزمن
Part 18
.
.
.
.
.
اليوم الثاني ..
ب احدى الكافيهات الراقية ..
كان جالس ع الطاولة و ينتظر وصولها حس انه مشتااق لها كثير ومتلهف لشوفتها و لعيونها ولمسه يدينها وسماع صوتها عن قُرب .
وقفت حلا قدام الطاوله و هي تحس انه قلبها يرجف من الخوف و من الشوق ، همست بهدؤ : سيف
سيف لف و ناظرها ابتسم بحب و وقف : لبيه ي قلب سيف
حلا سحبت كرسي و جلست : تاخرت عليك
سيف : يكفي انه نهايه الانتظار شوفة عيونك
حلا ابتسمت بخجل : طمني عنك شخبارك ؟
سيف : مشتااق لك ومو اي شوق احس انى عطشاان لين شفتك ارتويت
حلا : ترا كلامك يذوب الصخر
سيف : والله مو بيدي لكن حبك ارهقني
حلا ابتسمت بخجل م عرفت وش تقول رفعت عيونها و ناظرته بهدؤ : شوفتك ردت كل ذكريات لندن و مقهى حارتنا يلي كان دايم يجمعني فيك
سيف اخذ الكيس من الارض و طلع ورده حمراء و مدها ل حلا : والورد كمان ولا نسيتي !
حلا ضحكت : ي عمري انا
سيف كان خاق ع شكلها و هي تستنشق ريحة الوردة ، تكلم بصوت يشبهه الهمس : عيديها
حلا بخجل : خلص سيف ترا تحرجني وايد
سيف مد يده و مسك اطراف اصابعها : أحبك ي حلاي
حلا رمشت بعيونها و حست قلبها انزرع فيه ورد من هالكلمة : و انا بعد أحبك لكن خايفه من يلي جاي !
سيف طلع علبة صغيرة من جيبه وحطها ع الطاولة فتحها و كان خاتم زواج
حلا اختفت ابتسامتها : وش ذه ؟
سيف : انا احبك و جيتك من الباب تتزوجيني ؟ اذا موافقه بنزوركم نهاية الاسبوع و نطلبك رسمي !
حلا حست نفسها بحلم : سيف
سيف : لبيه ي قلب سيف ، قوليها و خلي قلبي يرتاح
حلا دمعت عيونها : موافقه ي قلب حلا ، موافقه اكمل حياتي معاك ع الحلوه والمُرة .
سيف : ما يسقِي الوُرد في صدري غير ضحكتَك.
.
.
عند جود
كانت قاعده بالصالة و ماده رجولها ومعاها صحن فراولة تاكل و تشوف الفيلم
جاسر دخل ابتسم وهو يشوفها بالبيجامه و منظرها الجميل و تاكل فراولة بعد ، تقدم لها بهدؤ : مساء الخير
جود فزت : بسم الله ايمتى جيت؟
جاسر: هسه وصلت
جود : ليه تاخرت كل هالوقت
جاسر جلس جنبها : كان في شغل كتير وحبيت خلصة
جود : جوعان ؟
جاسر : ايه والله كتير
جود : شو بتحب ساوي لك تاكل
جاسر ابتسم : يلي بدك اياه ، بس بشرط تاكلي معاي
جود : اكلت مع عمو و لينا
جاسر : خلص م بدي
جود : ييي جاسر شو انت ولد صغير اذا م اكلت انا م بتاكل
جاسر مسك يدها : اصير ولد صغير اذا شفتك
جود الجمتها الكلمة حست فيها مشاعر كثير ومعنى كبير
جاسر : بتاكلي ولالا ؟
جود ابتسمت : باكل بس شوي م بدي اسمن
جاسر ضحك : انتِ حلوه بكل حالاتك وجميلة بعيوني كيف م كنتي
جود وقفت : شكرا ي جوزي الحلو ،
دقايق و الاكل جاهز ..
دخلت المطبخ و بدت تجهز له الاكل ، ربع ساعه و دخل جاسر و جلس ع الطاولة وبدا ياكل بهدؤ
جود : عجبك البيض
جاسر : دام انتِ طابختيه اكيد بيعجبني
جود ضحكت : اليوم انت مزاجك رايق كتير
جاسر : ارجع البيت و زوجتي تنتظرني اكيد بكون رايق و مبسوط
جود ابتسمت بحزن حست انه جاسر بدا يتقرب منها ودايم يسمعها كلام حلو لكن رغم هذا كله حاسه بخوف وفراغ كبير
جاسر ركز ع سرحانها : جود
جود رفعت راسها : شو
جاسر ابتسم : شو رايك بكرا نطلع نتمشى ونروح كافي نغير جو
جود ابتسمت : نسيت انه ريلام وحلا رح يجو بكرا
جاسر : ايه صح صح ذا بناجلها ولا تلتغي ؟
جود : القعده معك م بينمل منها ابدا ، بناجلها للبعد بكرا شو رايك
جاسر ابتسم بحب : تامري امر
.
.
عند حلا
كانت قاعده فوق السرير و بيدها الخاتم و تقلبه وهي سرحانه فيه ابيتسمت ابتسامه خفيفة
وهي تتذكر سيف وملامحه
يلي كانت مُتلهفه لشوفته ..
انفتح الباب و دخلت غلا جلست جنب حلا و ب استغراب : حلا وش ذه ؟
حلا رفعت راسها و بصوت هادي : سيف يلي حكيت لك عنه اليوم تقدم لي و قال الاسبوع الجاي بيخطبني رسمي
غلا بصدمه : تتكلمين جد
حلا : ايه والله
غلا : طيب بابا رح يوافق ؟
حلا : م ادري خايفه كثير
غلا : طيب هو من وين ؟
حلا : كل يلي اعرفة انه من الرياض و صديق عناد الروح
غلا : انتي موافقه اكيد ؟
خلا ابتسمت و ضمت غلا : اكيد موافقه
غلا ضحكت ودفتها من حضنها : خنقتيني
حلا : مو مصدقه انه بتزوج سيف ، انا و سيف مرينا بظروف صعبه خصوصا لما انسجن حسيت انه كل أحلامي انسجنت معاه
" غلا تعرف بكل قصة سيف و حلا لانه حلا م تخبي عنها شي "
غلا : ي عمري ي حلاوي الله يوفقك معاه و اشوفك احلى عروس
حلا من قلب : ي رب.
.
.
عند هيّا ،
كانت فاتحه دولاب ملابسها و تختار احلى لبس عشان تلبسه يوم الجمعة و تكون اجمل وحده و يشوفها عناد ،
احتارت وش تلبس طلعت فستان اصفر ناعم و جميل و طلع عليها باللبس أجمل
طلعت من غرفتها و راحت غرفة امها عشان تعلمها و قفت عند الباب و هي تسمع شيخة تكلم امها ..
حصة : و اذا يحبها خليه يتزوجها مافيها شي !
شيخة : اقولك يبي يتزوجها ، تخيلي وقف قدامي وقال يمه احب ريلام و ابي اتزوجها
حصة : الله يكتب يلي فيه الخير
شيخه بحقد : م بيتزوجها على موتي ، انا خطبت له هيّا و انتهت السالفه
حصة : الزواج قسمة و نصيب ، و هيّا مو من نصيب عناد !
هيّا حست بغصه و الم جرت لغرفتها و هي تبكي وقفت قدام المرايه و هي تشوف نفسها كيف طالعه جميله و ناعمه ،
لكن عناد م شده شي من جمالها !
شدت ع يدها بقوة و همست : مين انتِ ي ريلام يلي اخذتي قلب عناد !
عناد بيتزوجني انا الحين ولا بعدين ، انا اسمي يلي بيرتبط على اسم عناد حتى لو اكون زوجة ثانيه !
اكمل موجودين ؟
.
.
اليوم الثاني ..
جود كانت لابسة فستان ابيض ماسك ع جسمها و لنص الساقه و مفتوح اليدين رفعت شعرها من قدام و تعطرت من عطرها جت بتطلع الا جاسر دخل الجناح ،
ابت عيونه ان ترمش من جمالها
جود بلعت ريقها بخوف لانه اول مره تلبس هالبس قدام جاسر ، رجعت خطوتين لوراء
جاسر تقدم لها بهدؤ لف يده حول خصرها و اليد الثانية تلعب بشعرها
جود حست جسمها تكهرب من حركته ولا قدرت تاخذ نفس
جاسر همس عند اذنها : انتِ كل يوم تزيدي جمال ولا انا غلطان ؟
جود بخوف : جاسر، ريلام و حلا هلئ رح يجو
جاسر اخذ نفس وهو يدري انها تتهرب منه : يجو وين المشكلة م بيحق لي اشوفك قبلهم !
جود ناظرت عيونه بهدؤ كانت تشوف فيهم الحب و الأمان و اشياء كثيره
جاسر : شو شفتي بعيوني ؟
جود غمضت عيونها و حاولت تنفك من يدينه لكن جاسر شد ع خصرها و سحبها لحضنه بقوة و ضمها لصدره ، نزل راسه وهمس لها : اعطي لنفسك فرصه لا تكوني ظالمة كل هالقد ،
اتركي الخوف ..
باس نحرها بقوة و مشي من دون م يلتفت لها
جود اخذت نفس عميق و هي تحاول تهدي من نفسها جلست ع طرف