الفصل 8
ضمت ابوها و امها بنفس اللحظه وهي مبسوطه والابتسامه على وجهها
أبو عبد العزيز : الف مبروك ي بنتي ي ضي عيوني
ام عبدالعزيز : الف مبروك ي بنتي
حلا : الله لا يحرمني منكم .. لفت و نادت ريلام و جود
ريلام تقدمت لهم وهي مبتسمه : هلا خالتي هلا عمي نورتونا
أبو عبدالعزيز : مبروك ي بنتي الله يوفقكم ي رب
جود : الله يبارك فيك عمو
سيف كان واقف بعيد ويناظرهم ، حلا لفت و التقت عيونهم ببعض و ابتسمت لا إرادياً
أبو عبدالعزيز لف وناظر مكان م تناظر : مين هذا ؟
حلا بلعت ريقها : مين ؟
أبو عبدالعزيز : يلي شفتيه و ابتسمتي له ؟
حلا بلعت ريقها : مين ؟
أبو عبدالعزيز : يلي شفتيه و ابتسمتي له ؟
ريلام ردت بسرعه : هذا سيف عمي
أبو عبدالعزيز : مين سيف ؟
ريلام : جارنا و معانا بالجامعه وتراه سعودي
أبو عبدالعزيز : ونعم فيه مبين ولد ناس
ريلام : معك حق ،
عن اذنكم بروح لعمو فيصل ..
تركتهم ومشت لفيصل يلي كان واقف و منتظرها ومعاه نوره
ريلام ضمت نوره بقوه : شفتي تخرجت ي ماما نوره
نوره ضمتها : ي عمري ي بنتي الف مبروك
ريلام بعدت شوي : ي ليت ابوي كان موجود
فيصل : الف مبروك ي بنتي ، وترا صالح فخور فيك .. الله يرحمه ي رب
وقبل موته بكم اسبوع اعطاني هالبوكس وقالي اعطيك اياه بحفل تخرجك اذا توفى
ريلام تجمعت الدموع بعيونها اخذت البوكس و يداتها ترجف : من بابا
فيصل : ايه ، كان حاس انه رح يموت وانتي تعرفي هو شكثر يحبك
ريلام مسحت دموعها : شكرا
نوره : نحنا رح نمشي ي بنتي طمنيني عليك تمام
ريلام هزت راسها : تمام ..
مشت من جنبهم شوي وجلست ب إحدى الطاولات ، حطت البوكس ع الطاولة و يدها ترجف مسحت دموعها من خدها وبدت تفتح اول م فتحته شافت صورتها و هي صغيرة و بحضن صالح زادت دموعها وهي تبوس صورة صالح ،
شافت مفتاح سيارة و جنبه ظرف مكتوب ع الظرف إلى سَعادة حياتي إبنتي ريلام فتحته ويداتها ترجف إبتسمت وهي تقرأ كلمات الرساله ..
الرسالة :
بنتي ريلام و ضيّ عيوني ،
كنت اتمنى اكون معاكي بهاليوم لكن الموت اقوى من اي شي ،
ادري انك حصلتي ع المرتبة الأولى كالعاده و انا فخور فيك فخور لكونك إبنتي ،
سيارتك تنتظرك بالرياض لانه ادري اول م تتخرجي رح ترجعي الرياض ، اكيد الحين انتِ مبسوطه و حوالينك كل الناس يلي تحبيهم لكن دموع عيونك م جفت ، ابيك تمسحيهم و تنبسطي بهاليوم ، ولا تنسي تباركي ل حلا و جود،
دُمتي سالمه ي سُعادي
صالح.
.
.
ريلام مسحت دموعها اخذت نفس عميق و حست بيد انحطت ع كتفها لفت وشافت عناد واقف وبيده باقة ورد كبيرة ابتسمت و وقفت .
عناد كان عارف انه البوكس من صالح و دموعها من الرساله..مد يده ومسح بقايا دموعها من ع خدها.
ريلام حطت كف يدها ع كفه وناظرته بحب : شوفتك تشيل عني هموم كثيره
عناد ابتسم وباس باطن يدها بشُغف مد لها الورد : مبروك ي قلبي ..
ريلام ابتسمت : كل هالورد لي
عناد : بس نرجع السعودية رح ازرع حديقة ورد عشان اهديك الحديقة كلها مو بس باقة
ريلام ضحكت : ترا يطلع منك اشياء كثيرة
عناد : انتِ بس اصبري و بتشوفين وش بسوي لك
ريلام : ان شاء الله يطلع حقيقه مو بس كلام !
عناد عقد حواجبه : افا تشكين ؟
ريلام اخذت نفس : تحبني ؟
عناد : هذا سؤال ينسأل ؟
ريلام رفعت كتوفها : م ادري بس كل يوم رح اسألك اياه
عناد : اسأليني بكل ثانيه ي ضيّ قلبي
ريلام ابتسمت: بابا دايما كان يقولي ي ضيّ عيوني و انت الحين تقولي ي ضيّ قلبي
عناد شابك اصابعه ب اصابعها : على كثر حبي للشعر الا انه لما اوصل لعندك اعجز عن وصفك
ريلام ضحكت بخجل : م رديت ع سؤالي ، ولا تتهرب؟
عناد : م تهربت ي عروق قلبي لكن برد عليك بكرا !
ريلام : بكرا ؟
عناد : ايه
ريلام بدلع : وش يصبرني لبكرا ؟
عناد : اصبري م عليه ، قولي لي وش رايك نسهر انا و ياك ليلة تحت القمر ؟
ريلام : وش ابي اكثر ؟ ربيع لندن و ليلة تحت القمر معاك ؟
لكن قولي وش يصبرني لبكرا لحتى اسمع الجواب !
عناد تنهد : اخ بس منك و من جمال عيونك ومن حلاوة سواليفك ،
تسأليني وش كثر احبك !
قسماً بالله لو تطلبين قلبي للشق صدري و اعطيك اياه
ريلام رجعت شعرها وراء اذنها وضحكت بخجل ، عناد حط يداته ع كتفها و ابتسم لحتى بينت غمازته : أبسئلك هو القمر منك يتغذا ؟
.
.
الساعة ١٢ الليل
بعد يوم طويل و متعب و شاق لكن يوم فرحته تجاوزت كل الايام ..
كانو الثلاث جالسات بالبلكونه كالعاده ويتكلمو عن جمال هاليوم
ريلام : تتذكرو اول يوم دوام جامعه كيف كنا مبسوطين
حلا : واليوم تخرجنا ، الايام والسنين مشت بسرعة
جود : مين كان يتوقع انه بتخرج و انا متجوزه !
ريلام : ولا ابوي ميت
جود : هالسنه كانت غريبه كتير عشنا فيها اشياء مختلفه
حلا : حبينا و نحبينا لكن م ندري وش مصيرنا !
ريلام : اااه من هالسنه ومن عجايبها وش اقول عنها انا
حلا : اذا رح نبدا بهالسنه م رح نخلص ابدا، الا قولو لي وش رايكم نقوم نجهز للبكرا
ريلام : نسيت والله بكرا
جود : بتنسي وهي عزيمة حبيبك
ريلام ضحكت : المهم مو ناسية حبيبي
حلا ضحكت : يلا قومو نجهز بسرعه
جود : الله يخليكي حلا رجولي رح يتكسرو من كتر الوقفه اليوم
ريلام : ايه والله بكرا الصباح نجهز ، لهالدرجة ي حلا مستعجله ع سيف ؟
جود ضحكت : مافي غير هالشي ولا لشو كل هالاستعجال
حلا : اذا قلت لا بكون كذبت ،
بس فعلا ابي استغل كل دقيقه مع سيف لانه بالرياض م ادري متى بشوفه او اذا بشوفه ولا خلص هنا بتكون النهايه!
جود : ليش هيك تحكي ؟ سيف بيحبك م رح يتخلى عنك ابدا
حلا : م ندري وش بيصير بس نرجع
ريلام : معك حق حتى انا م ادري وش بيصير بس ارجع كيف بتكون حياتي مع عناد ولا اهله بس يدرو عني بيوافقو او لا !
جود : م تفكرو هيك م بتعرفو انه الحب اقوى كل شي
ريلام : نسيتي عناد بالبداية كيف كان يعاملني بس عشاني مو محجبه كان دايما يسمعني كلام ع الطالعه و النازله ، لكن حبني وعشانه حبني تقبلني بكل حالاتي بس اهله !
جود : اتركو كل شي للأيام ، الايام كفيله بتعديل كل شي ولا تنسو ان الله معنا بكل شي ،
ادعو انه الله يكتب لنا الخير بكل خطوه نخطيها .
.
.
اليوم الثاني ..
ب أحدى الحدايق الكبيرة في لندن و اجملها ، كان الجو ربيع و جميل صوت اوراق الشجر ترفرف فالهواء الطلق ،
تحت احدى الشجر الكبيرة كان عناد و جاسر و سيف يجهزو الفحم عشان الشوي
هالرحلة رتبها عناد و تكفل فيها لتكون رحلة وداع لندن .
سيف : تاخرو البنات كثير اقول جاسر اتصل على جود و شوف وينهم
جاسر وقف واخذ جواله لكن شافهم ماشين ب اتجاههم : هذا هم وصلو
ريلام : واو الجو ياخذ العقل
حلا : بشتاق لهالاجواء
سيف : اهلين ليش طولتو ؟
حلا : مرينا ع السوبر ماركت جبنا شبسات و اغراض
عناد : مافي داعي انا جبت كل شي مو قلت لكم انا عازمكم
ريلام و هي تحط الاغراض : ترا عادي بنرجعهم
جاسر ضحك : هذا اذا بقى شي
جود شافت جيتار : جيتار !مين بيعزف ع الجيتار ؟
سيف : زوجك ولا م تدرين ؟
جود ناظرت جاسر ب استغراب : انت بتعرف تعزف ع الجيتار ؟
جاسر غمز لها : ايه ومو حي الله عزف
جود ضحكت : اذا بدي ياك تعلمني
جاسر : بس نرجع الرياض بنكون لحالنا ببيت و اكيد فاضين بعلمك
حلا ضحكت و فهمت قصد جاسر : ايه معك حق هنا م تشوفها خاطفينها كل الوقت
ريلام : اجل انت اعزف وهي تغني ، ترا جود صوتها مره حلو هي و حلا
سيف : اجل اليوم يومنا طويل في اشياء حلو ب انتظارنا
حلا كشرت بوجهه ريلام : ليش تكلمتي
ريلام ضحكت وهمست لها : خلينا نتسلى وش علينا مو اليوم حفلة وداع
جود : بشو نساعدكم ؟
عناد وهو يحط اللحم ع الفحم : مافي شي انتو ارتاحو
ريلام : لا م يصير لازم نسوي شي
عناد وقف وقرب لها همس لها بصوت هادي م تسمعه الا هي : انتِ بس قعدي قدامي و انا اناظر فيك هالشي يكفيني
ريلام ابتسمت بخجل : بس م ابيك تتعب كثير
عناد تنهد : شوفة عيونك تنسيني كل شي مو بس التعب
ريلام ناظرت حواليها و كان الكل مشغول بشي ومحد منتبه عليهم قربت بسرعة و باست خده ع السريع ولاول مره تسويها : جرعة حب صغيرة
عناد حط اصابعه مكان البوسه وهو مبتسم : اقول روحي من قدامي قبل ل ارتكب جريمه
ريلام ضحكت بصوت ومشت ناحية البنات.
.
.
المملكة العربية السعودية ..
بالرياض
كانت جالسه تتقهوي و تشوف مسلسلها : اقول هاجر شيلي بناتك مسوين ازعاج م خلوني اسمع مسلسلي
ريهام : حرام يمه والله يلعبو بهدؤ
نجود : ايه خالتي وبعدين وين اوديهم
شيخه ناظرتهم بقوة : اقول قومو كلكم و اتركوني لحالي
ريهام مدت رجولها فوق الكنبة : اقول يمه الجلسه معاكي تهبل و بعدين بسالك عناد اي ساعه توصل طيارته
شيخه : ايه صح ذكرتيني خليني اتصل و اساله عشان يومها اعزم خالتك حصه و هيا
نجود : اش دعوه خالتي يوم يوصل ؟
شيخه : عشان يشوف هيا و تكون النظره الشرعيه !
ريهام : يمه م يصير يلي تسويه
نجود : صح خالتي يمكن عناد م يبيها
شيخه ناظرتها بقوه : لو كان جبتي لنا ولد كان م استعجلت ب زواج عناد
ريهام : يمه وش هالتفكير ! ترا مافي احلى من البنات شوفيهم م احلاهم والله انهم بهجة هالبيت
نجود وقفت وناظرت شيخه بقوة : ع اساس تحديد الجنس مني انا ، هذي نعمه من ربي و انا دايما اشكر ربي عليها ..تركتهم و طلعت غرفتها
ريهام : يمه حرام عليك كل يوم تسمعيها هالخبر لسه اجهضت من شهرين ارحميها
شيخه : اقول وقفي اكل احسن لك ساعه تبلعي ترا لو بتجلس على هالحال م رح تتزوجين ابد
ريهام تنهدت وحطت البطاطس : جامعه وسعود م خلاني ادخلها اكل و تمنعيني وش باقي بعد ؟
شيخه : م منعتك بس ابيك تنحفي عشان يجيك عرسان ولا ناويه تعنسي عندي
ريهام : والله م يهمني لا عريس ولا احد هذي هاجر تزوجت وش استفادت غير الكرف و تربي عيال ع الاقل خليني ارتاح
شيخه : اقول قومي من قدامي احسن
ريهام : لا بتابع معك المسلسل ابي اشوف وش بيصير بالبطله بينقذها حبيبها ولالا
شيخه تنهدت بيأس و اخذت جوالها و اتصلت على عناد فيديو .
عند عناد ..
طلع الجوال من جيبه وشاف امه المتصله وقف : عن اذنكم شوي ..
مشي وجلس تحت شجره و رد بسرعه : هلا بالغالية
شيخه : هلا يمه هلا قلبي
ريهام : انا بنتك م قد قلتي لي قلبي اخخ ي يمه منك
شيخه طنشتها : قول يمه كيف حالك عساك طيب ؟
عناد ابتسم : بخير ي الغالية ، انتو شخباركم؟
شيخه : الحمدلله منتظرين تنورنا .
.
.
سيف : حلا جيبي لي مويه
حلا : لا تطفي الفحم لسه بسوي شاي بالفحم
سيف ضحك : مويه اشرب مو اطفي فيه
حلا كشرت وقامت اخذت قاروره وفتحتها : تفضل
سيف ناظر وكانت ريلام ع الجوال و جاسر و جود يجهزو الطاولة وبعيدين شوي عنهم
حلا : هييي وش تناظر ؟ انكسرت يدي خذ اشرب
سيف : شربيني انتي و لا م استاهل ؟
حلا استحت : تستاهل بس مو وقته
سيف : بالعكس وقته
حلا هزت راسها بالنفي اشرب يلا
سيف : ترا بتندمي بعدين هاليوم م رح ينعاد
حلا تجمعو الدموع بعيونها فعلا هاليوم م رح ينعاد
سيف وقف ومسح دمعه نزلت ع خدها : لا تبكي ترا دموعك غاليه ي الغالية ..
اخذ القاروره من يدها وشربها مويه
حلا اخذت نفس : فعلا هاليوم م رح ينعاد
سيف : بس لازم نستمتع فيه صح ولالا ؟
حلا ابتسمت و مسكت يده : معك حق
سيف قطف ورده ومدها لها : صح انك اجمل من الورده بس خذيها وخليها ذكرى حتى لو نشفت
حلا ابتسمت و اخذتها : بس بقلبي كل يوم تزهر م رح تنشف ابدا دامك تحبني و انا احبك
سيف تنهد : والله انه ضحكتك تاخذ قلبي .
عند جود و جاسر
كانت جود ترتب الصوصات بالطاولة وتحاول تتهرب من نظرات جاسر لها ..
جاسر ناظرها وناظر يداتها كان لونهم احمر واضح انها بردانه راح لها من وراء فسخ شاله وغطاها وحضنها ،
جود بلعت ريقها وحست كل خلية بجسمها توقفت ، جاسر شد عليها بعد شعرها من رقبتها وهمس عند اذونها : ليش م لبستي شي يدفيكي ؟
جود : مو بردانه و الجو حلو
جاسر نزل يده ومسك اصابعها ولسه حاضنها من من كتوفها : وليش اصابعك الحلوه ثلج ؟
جود لفت عليه : لحد يشوفنا م بيصير هيك
جاسر ابتسم : بس انتِ زوجتي ولا نسيتي ؟
جود : لا م نسيت كيف بدي انسى ؟
جاسر باس اصابعها : بتعرفي انه م بيهمني حدا دام انا معاك انا ماشي بالطريق الصح
جود احتوتها مشاعر كثيره ابتسمت وشدت على يده بقوه وكانها تقوله لا تتركني
جاسر رفع يدها وباسها و شد عليها اكثر : مسكة اليد هذي تكفيني عن اي كلمه .
ريلام حطت جوالها وناظرت يمين وشمال حست انه عناد تاخر ، كانت بتقول ل سيف و لا جاسر يروحو يشوفوه لكن سيف مع حلاو جاسر مع جود م حبت تخرب جلستهم قامت بنفسها ومشت باتجاه عناد !
.
.
عند عناد ..
شيخة : الا يمه عناد اي ساعة توصل طيارتك ؟
عناد : بجي مع سيف يمه مافي داعي احد يجي للمطار
شيخة : توصل بالسلامة ي يمه ، بس ابي اعرف متى توصل ظهر ولا ليل عشان اعزم خالتك حصه
عناد : يمه اعزميها يوم ثاني مو يوم وصولي تعرفيني م احب الضيوف و انا راجع من سفر
شيخة : وش دعوة يمه هذي خالتك حسبت امك و هيّا بأذن الله تصير زوجتك ،
يعني مافي احد غريب
عناد رجع شعره لوراء : يمه وش هالكلام انا م ابي اتزوج هيّا
شيخة : مو على كيفك ولا ليكون حبيت لي وحده لا من منا ولا من ثوبنا
عناد : يصير خير يمه لو بتزوج بتزوج البنت يلي ابيها و سالفة هيّا شيليها من راسك
شيخة : اقول عناد لو تكون مسويها و تزوجت لا انت ولدي ولا اعرفك
عناد كان بيرد لكن انصدم وهو يشوف ريلام واقفه و الدموع ع خدها دليل انها سمعت كل شي لفت ظهرها و جرت بسرعة ..
عناد وقف بسرعة : يمه اكلمك بعدين مشغول الحين ..
سكر و لحقها بسرعه وهو ينادي اسمها مسك يدها بقوه ولفها لعنده : ريلام
ريلام سحبت يدها بقوه : وخر عناد
عناد : اسمعيني بس بفهمك السالفة
ريلام وهي تمسح دموعها : وش بتفهمني ؟ كل شي واضح ،
وصلنا للنهاية ي عناد !
عناد اخذ نفس وضمها لصدره رغم رفض ريلام الا انه م سمع لها وضمها بقوة : اي نهايه و اي خرابيط انتِ بقلبي ، وبعدين نحنا ابتدت قصتنا الحين مو انتهت
ريلام بعدت عنه : انا سمعت كلام امك تبي تخطب لك
عناد : اي ام بالدنيا تبي تخطب لولدها
ريلام : سمعت اخر شي وش قالت ، انا مو منكم ولا من ثوبكم وش بيصير ي عناد ؟
عناد اخذ نفس ومسكها من كتوفها يحاول يهديها : ريلام ي ضيّ قلبي م توثقي فيني ؟
ريلام : واثقه لكن فيني خوف بداخلي كبر الدنيا و مافيها اشلون بعيش و انا ادري انه امك تبي تزوجك وحده ثانيه و اذا رفضت بتتبرى منك ، اشلون ي عناد بعيش بالخوف و الضياع ؟
عناد ابتسم : هذي اول مره اقولك اياها ، عمي صالح قبل لايموت اتصل فيني و رحت للقصر وقابلته و وصاني عليك قلي اذا م تقدر تحارب عاداتك و تقاليدك و توقف قدام اهلك و انت ماسك يد ريلام اتركها من الحين ،
وعدته انه رح احميكي و حطك بين رموش عيوني مو عناد يلي يترك البنت يلي يحبها ..
مسكها من دقنها ورفع راسها و ناظر عيونها : فهميني اشلون اخليك و انا م عرفت الحب الا منك و من عيونك .
.
.
بعد مرور ساعة ..
بعد م خلصو اكل فرشو فرشه كبيرة بالأرض رتبوها البنات و حطو الحلا و المكسرات و الشبسات ،
عناد كان يناظر ريلام كل الوقت وكان حاس بخوفها يلي كان مسيطر جمال عيونها تنحنح بصوت : اقول جاسر اعزف لنا اي شي حلو لانه بخاطري اقول قصيده
ريلام ناظرته بهدؤ ومنتظره يكمل ، عناد ابتسم لها بحب : هالقصيده بقولها وهي بتوصل لقلب صاحبها
ريلام ابتسمت وعرفت انه هي المقصوده : اجل نسمعك
سيف حط الشاي : لحظه بالاول شربو الشاي وقولو لي رايكم فيكم
حلا : م يحتاج دام انت مسويه
جاسر : بهذي معاكي حق بعد شاي سيف مافي
جود مدت لكل واحد صحن حلا : وبعد حلا حلا مافي
سيف ابتسم : الحلا يسوي حلا اشلون ؟
حلا ابتسمت بخجل و م عرفت تقول شي
جاسر : يلا عناد ابدأ من زمان م سمعنا قصايدك الجميلة
عناد تنحنح وناظر ريلام يلي هاللحظه م تدري ليش حست قلبها يرجف :
سبحانه الي كملك في عيني ياما جملك
من كثر مانتي جميلة غصب علىِ اتأملك
عيوني وقفن إلك و ماشوف غيرك ملك
أحيان تعميني و أصير أعمَى عشان أتخيلك
كم مرة جيت وقلتلك أمنيتي جداً أوصلك
هالوقت من دونك كئيب
الوقت نفسه يشتاق لك
تغفى على ضلوعي ملك
نفسي أصير بداخلك مثل النفس
اتسللك م تقدر تفارقني لحظه
ياصبري والله احتاجلك مثل الهواء متحاج إلك.
ريلام قلبها كان يرفرف بالجو وكانه له أجنحة من كثر م كانت مبسوطه وهي تسمع كلمات عناد يلي كتبها لها تمنت لو الكون يفضى وتبقى هي و ياه بس و يعيشو أجمل قصة حب بدون مطبات تواجهم !
عناد بادلها نفس النظرات رغم ضحكتها الا انه عارف هي وش تفكر من كثر م حبها صارت هي كتابه ويعرف بكل ورقه وش فيه .
.
.
مر الوقت ومرت ساعات
غربت الشمس وكان اخر غروب للشمس وهم ب لندن
الجو كان بارد والحطب بالوسط يدفيهم و كل واحد فيهم لابس جاكيته
مر وقت طويل بالسوالف و الضحك، تذكرو كل ايام لندن و ايام الجامعة ، بكو و ضحكو عاشو كل لحظه ب لحظه رغم انه اخر يوم الا انه كان من اجمل ايام حياتهم .
سيف : نسينا نقولكم بكرا طيارتنا توصل ل جِده مز للرياض
حلا بصدمه : وشو؟
ريلام : ليه جِده ؟
عناد : عشان نروح مكة و نعتمر ، ولا مو بخاطرك تشوفين الكعبة و تلمسيها ؟
جاسر : هذي فكرة عناد انه نعتمر كلنا
ريلام ابتسمت بفرح : ايه والله بخاطري اعتمر و المس الكعبة و اسجد ب أرض الحرم
جود : شعور بيجنن الله يطعمنا اياه
حلا : بس نوصل رح نمشي لمكة ولا بنام ب جِدة ؟
جاسر : لا رح نمشي و نعتمر اليوم الثاني
ريلام : وش يصبرني لبكرا احس انى بحلم
سيف : جاسر بما انه باقي ساعة و نمشي اعزف لنا شي حلو
ريلام : جود سمعينا شي حلو بصوتك
جود كشرت : لا مستحيل
حلا : ايه جوجو رح نشتاق لصوتك والله
جاسر : خاطري اسمع صوتك يلا ولا م رح اعزف
جود : مافي شي ببالي خليها بس عزف واساسا م بحب غني وحدا جنبي
ريلام : عشان خاطري جوجو لا ترديني
جود ناظرت حلا : بشرط تغني معاي
حلا فتحت عيونها بصدمه : لا مستحيل
سيف غمز لها : اقول طلعي المواهب
جود : حلاوي
حلا : وش بغني ؟
جود : مافي غيرها مالي خلق تراها حلوه
حلا رفعت كتوفها : ابداي فيها
جاسر بدا يعزف وجود بدت تغني مالي خلق احب و افترق
حلا غنت بعدها بكل مشاعر وكان هالاغنيه لها ، غنوها بكل مشاعر لانهم فعلا حاسين بكل كلمه فيها ، الحروب والوجع وفراق الأهل و الغُربة عاشوه و جربوه.
الكل تأثر فيهم و محد قدر يمسك دمعته فعلاً الحرب م دمرت بس بيوت ومباني دمرت قلوب وفرقت أحبه أرملت النساء و يتمت الأطفال ، لكن مع هذا كله كل يوم تشرق فيه الشمس يشرق معه الامل بالحياة لانه الأمل هو الحياه اذا فقدنا الأمل فقدنا لذة الحياة.
هذي كانت اخر جلسه لهم مع بعض حملت معاني كثيرة نثرو مشاعرهم فيها ، بكو كثير و ضحكو كثير ، لكن قلوبهم كانت تبكي كل الوقت تبكي ع فراق لندن وع فراق بعض ،
م كانو مُجرد اصدقاء فقط كانو أكبر و أعمق من كلمه صداقه .
محد فيهم يعرف وش مصيره بس يرجع السعودية لكل واحد قصة طويلة ب انتظارة ،
صعوبات مواجهات حياة قاسية اشخاص قوية كل هذا رح يكون ب انتظارهم ولكل بطل قصه لكن عناد و ريلام قصتهم تبدأ بمكة من أرض الحرمين الشريفين !
هُنا تنتهي احداث لندن ، احداث الرواية القوية تبدا برجوعهم السعودية 🔥
نتوقف هنا....
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 06-04-22, 08:54 AM #8
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
لك_في_خفوقي_حب_ما يمحيه_الزمن
Part 16
.
.
.
.
.
اصنع إلى الله طريقًا لا يراك فيه احد
ولا يعلمه احد
خبئ لنفسك صالحات تنفعك يوم
لا ينفعك فيه احد .
المملكة العربية السعودية
مكة المكرمة
ريلام كانت واقفة قدام الزجاج وهي بالدور ال ٢٠ و تناظر الكعبة من فوق والناس تطوف حواليها اخذت نفس عميق وهي تشوف هالمنظر..
حلا: انا جاهزه يلا ننزل
جود دخلت الغرفة : جاسر بعت لي مسج عم ينطرونا بالاستقبال
ريلام عدلت حجابها و ناظرت نفسها بالمرايه..ابتسمت : طالعه حلوه بالعبايه والحجاب
حلا ضحكت : وين ريلام بنت لندن ؟
ريلام : اخ لا تذكريني ب لندن والله قلبي عليها مجروح .. يلا ننزل لا نتأخر،
لو بدينا نسولف عن لندن م رح نخلص.
عند الاستقبال :
عناد و سيف وجاسر كانو مُحرمين ومنتظرين البنات ينزلو عشان يعتمرو كلهم مع بعض ، انفتح باب المصعد و طلعو البنات مشو ناحيتهم وهم الحين م شافوهم
ريلام ابتسمت : جاهزين
عناد لف و ابتسم اول م شافها لانه اول مره يشوفها بالحجاب
سيف وقف : اجل يلا نمشي عشان م ياذن المغرب الا و نحنا مخلصين العُمرة
وقفو و طلعو من الفندق ماهي الا دقايق وهم واقفين أمام الكعبة
ريلام حست انه قلبها يرجف اول مره تشوفها ، احتوتها مشاعر كثيرة حست انها قريبة ل ربي للدرجه كبيرة ..
جود كانت تمسح دموعها مو مصدقه انها تطوف حوالين الكعبة هالشي كان حلم بالنسبة لها و الحين تحقق ، لفت ل جاسر و ابتسمت لولاه م كان اليوم هي بهالمكان .
كانو يطوفو حوالين الكعبة وكل واحد فيهم بقلبه دعاء كبير ، امتلت سماء مكة بالغيوم وامطرت السماء وكأن ربي يغسل اوجاعهم و ذنوبهم ، وهاليوم اول يوم بحياتهم الجديده فاضت قلوبهم من كثر م دعو الله بهاللحظة وهم يطوفو حوالين الكعبة وتحت المطر.
.
.
بعد مرور ثلاث ساعات
بعد م خلصو العمره وصلو المغرب
كل واحد كان جالس بمكانه وماسك المصحف و يقرأ قرآن ،
اذن العشاء واقامت الصلاة صلو وبعد الانتهاء
ريلام سجدت امام الكعبة جلست ساجده ربع ساعه نست نفسها من كثر م كانت تدعي ربي و تبكي حست انها غسلت كل ذنوبها وهموها و تخلصت منهم بهالسجدة .
قامت وكانت حلا و جود منتظرينها يمشو ، حضنتهم مع بعض وهمست شكرا لانكم بحياتي
حلا : بسم الله ليش هالدموع ؟
ريلام رفعت كتوفها : م ادري بس جد مبسوطه و مرتاحه كثير
جود: معك حق كنا محتاجين كثير لنكون قريبين من ربنا
ريلام وهي تتلفت : وين عناد ؟
حلا : موجود هذا هو ينتظرك
جود : اذا انا و حلا بنرجع ع الفندق و انتي لا تطولي ماشي
ريلام هزت راسها : تمام
مشو البنات و ريلام مشت ناحية عناد ابتسمت له : تقبل الله
عناد بادلها الابتسامة : منا ومنكم صالح الأعمال ،
تدرين انك طالعة ملاك بالحجاب
ريلام ضحكت: معك حق
عناد اخذ نفس عميق ومسك يد ريلام : ريلام تتزوجيني ؟
تلاشت ابتسامة ريلام وبهدؤ : وشو ؟
عناد : تتزوجيني ي ريلام م نرجع الرياض الا و انتي زوجتي
ريلام : عناد انت تسمع وش تقول ؟
عناد : انا و ياكي ورانا حياه طويله م ندري وش بيصير ع الاقل نرجع و انتي زوجتي كذا محد يقدر يمنعني منك
ريلام بخوف : لهالدرجه واثق انه اهلك م يبوني !
عناد : السالفه مو كذا بس انا ابي ارتاح انك زوجتي، تتزوجيني ي ريلام ؟
ريلام كانت ساكته م تدري وش تقول
عناد شد ع يدها : فكري و اذا موافقه بكرا نعقد قرانا بالمحكمة !
.
.
بالغرفة
ريلام كانت جالسة و سرحانه م تدري وش تقول ولا وش تسوي
حلا بفرحه : الله ي ريلام خلص بتتزوجو
جود : بصراحه انا حبيت عناد لانه فكر صح
حلا : معك حق
ريلام ناظرتهم : ساعه و انتو تسولفو وترتوني ترا
جود : طيب قولي موافقه وخلص
ريلام : انا موافقه بس بعدين وش بيصير احس امه بتقتلني
حلا ضحكت : لا تطمني هي بتكرهك بس مو للدرجه القتل
ريلام رمتها بالمخده : مالت عليك
جود : طيب قوليها
ريلام : وش اقول ؟
جود : اتصلي على عناد وقولي انا موافقه
حلا : بس افتحي الاسبيكر ابي اسمع وش بيقول
ريلام : لا لا مو الحين
حلا مدت لها الجوال : يلا
ريلام اخذت الجوال و اتصلت عليه ثواني وجاها الرد : هلا بضيّ قلبي
حلا حطت يدها ع قلبها : ي ويلي ع العشقان
ريلام ابتسمت بخجل : موافقه بكرا اصير زوجتك
عناد توسعت ابتسامته و وقف من الفرح : متى تجي هذي الساعة يلي بضمُك وسط ضلوعي
حلا كانت كاتمه ضحكتها ، ريلام اشرت لها تسكت ..تنحنحت : باي عناد
سكرت وحطت الجوال وحطت يدها ع قلبها وهي تحسه بيطلع من مكانه
جود صرخت : واوووو بكرا عنا عرس
ريلام : اي عرس ، بنعقد بالمحكمة وخلص
حلا : بس لازم تتجهزي ع الاقل بكرا بس تروحي عند عناد تكوني لابسه فستان ابيض
ريلام ابتسمت : هذي اخر ليلة بالعزوبيه .
عند عناد
سكر الجوال وهو مبسوط طلع من الغرفة ودخل صالة الجناح وهو مبتسم ع الأخر
جاسر : شو هالابتسامة ؟
عناد جلس ع الكنبة و سند