الفصل 7
نقل سيف لغرفة خاصة و تجاوز مرحلة الخطر ، المحامي قدم طلب انه م يرجع للسجن بسبب وضعه الصحي وافقو على الطلب ليوم موعد المحكمة ..
حلا قامت و تجهزت و طبخت شوربة ل سيف عشانها رايحه تزوره ، م انتظرت ريلام و جود و مشت قبلهم وهم بيلحقوها ..
وصلت المستشفى وهي تحس قلبها سابقها من كثر الفرحة لانه بتشوف سيف و م عليه اي جهاز ..
دقت الباب و دخلت ،
كانت الممرضة واقفه وتقيس ضغطه اول م شاف حلا ابتسم : ي هلا بالزين كله
حلا تقدمت له ب ابتسامة و الممرضة طلعت : الحمدلله ع السلامه
سيف : الله يسلمك
حلا سحبت كرسي و جلست جنبه وهي مبتسمه و م تدري وش تقول بس تبي تناظره عن قُرب وتحس بالامان
سيف مد يده ومسك يدها وشد عليها : لو تدري شكثر مشتااق لك
حلا ابتسمت بخجل : الحمدلله يلي قمت بالسلامة ترا خفنا كثير
سيف : ماقال المحامي متى بيرجعوني السجن ؟
حلا : تطمن م رح ترجع السجن
سيف عقد حواجبة : اشلون ؟
حلا : المحامي قدم طلب انه وضعك الصحي م يتحمل السجن ولازم تجلس تحت المراقبه وهم وافقو
سيف ابتسم : فضلك انتي و ريلام كبير مدري كيف برجعه
حلا : نحنا م سوينا شي هذا واجبنا
سيف : الدكتور كلمني انه انتي تبرعتي لي بالدم و بكمية كبيره
حلا ابتسمت : ايه ، يعني صرنا أخوان بالدم
سيف كشر : اخوان !
حلا ضحكت : وش فيها ؟
سيف سحبها وحلا شهقت : بينفتح جرحك ي سيف
سيف كان قريب منها للدرجة يشوف انعكاسه بعينها : اخوان ؟
حلا ضحكت وهي مرتبكه من نظراته : خلص مو اخوان يلي تبيه
سيف رخي يده شوي : اجل عُشاق بالدم ، وش رايك ؟
حلا ابتسمت بحب و رجعت جلست ع الكرسي : تمام
سيف : وش يلي تمام ؟
حلا اخذت نفس وغيرت الموضوع من احراجها : سويت لك شوربة عشان تصحصح وتعوض جسمك الفيتامينات
سيف : موافق بشرط
حلا : آمر
سيف : تعبان ، و ابي اكل من يدك مالي حيل اكل
حلا ضحكت : تدلل انا كم عندي سيف .
.
.
جود و ريلام كانو داخلين المستشفى و تلاقو بالصدفة مع عناد و جاسر ..
جود : ي ربي انا عم حاول اتهرب من جاسر و بشوفه بكل مكان
ريلا ضحكت : اجل قولي له قرارك و خلصينا
جود : بس خايفه
ريلام : لا تخافي ي قلبي توكلي و كلميه .
عناد تقدم لهم : مرحبا
ريلام ابتسمت : اهلين
عناد قرب لها وهمس عن اذونها : كل يوم تزيدين حلا شوي شوي ع قلبي و عقلي
ريلام ضحكت ب احراج و م عرفت وش ترد عليه
جود ابتسمت : عن اذنكم خذو راحتكم ..
مشت لعند جاسر يلي اول م شافها ابتسم : هلا جود
جود: شو رايك نقعد بكافي شوي
جاسر : ماشي
كان في كافي صغير تبع المستشفى جلسو فيه وكل واحد منتظر الثاني يتكلم وكأن الكلمات انعدمت من الوجود.
جاسر تنحنح : جود قررتي ولا لسه ؟
جود كانت تفرك يدها من كثر التوتر هزت راسها : ايه فكرت و اتخذت قراري
جاسر : شو هو القرار ؟
جود : شوف جاسر انا م بعرف شي عنك ولا عن اهلك و اتخاذ قرار متل هذا مو سهل ابدا
جاسر : اذا الموضوع اهلي تطمني ابوي م رح يوقف بطريقي وبالعكس رح يتقبل الموضوع بكل سهوله
جود اخذت نفس : انا موافقه
جاسر ابتسم : الف مبروك علينا الاثنين
جود : بس مثل م اتفقنا زواج ع الورق فقط
جاسر : ماشي يلي بدك ياه ، في شي ثاني ؟
جود : شوف جاسر انا م بدي اظلمك معاي و صدقني هالقرار م كان سهل ابدا علىِ ،
انا يلي عشته مو سهل و لابسيط ، بس كرمال ريلام و حلا مستعده ساوي اي شي
جاسر: لهالدرجة بتحبي ريلام و حلا ؟
جود : اكتر م بتتخيل ، لولا ريلام م وصلت اليوم ل يلي انا فيه ، لولا ريلام ممكن كنت بمستشفى الامراض النفسية ..
خسرت كل اهلي وربي عوضني ب ريلام و حلا وكان العوض جميل
ريلام هي يلي درستني و اكلتني و شربتني و لبستني حتى البيت يلي نحنا فيه ريلام مسجلته ب اسمي عشان تتطمن انه انا رح كون ب امان لو هي صار لها شي ، انا لولا ريلام م كان عشت و مستعده ضحي بروحي كرمالها .
جاسر ابتسم ع الحب يلي فيهم وعلى كرم وعطاء ريلام : الله لا يحرمكم من بعض ،
مهما كانت الطريقة يلي تجوزنا فيها بوعدك انه رح اسعدك طول م انا عم اتنفس هذا وعد مني ي جود.
.
.
بعد مرور أسبوع ..
سيف تحسن وصار يقدر يمشي و م تركوه ابدا كانو كل يوم يزوروه ، صالح بلغ على راما و تم منعها من السفر لحتى تخلص المحكمة ..
نزلو كلهم من السيارة ب استثناء سيف يلي كان بسيارة الشرطة ،
دخلو صالة المحكمة ومنتظرين ينادو بالأسم دقايق و دخلت راما هي و محاميها اول م شافتهم ابتسمت بسخريه : هاي ي حلوين
حلا ابتسمت ب انتصار : اخيرا شفناكي
راما : م تعبو حالكن معي بالكلام لانه م رح اوقف مع سيف لحتى يكون بعلمكن
عناد تقدم لها : اقول لا تكثرين تهريج وقولي الصدق مو لصالحك تكذبين فاهمه ولالا ، لا تحطي راسك براسنا لانك م تسوين شي .
راما كانت بترد لكن حلا قاطعتها لما حطت لها صور اهلها بوجهها ، راما ناظرتهم بصدمه وتوسعت عيونها اكثر و اكثر رفعت راسها وناظرتهم بشتات : شو هيدا ؟
ريلام تكتفت : اهلك ، نحنا وصلنا لهم ونعرف كل شي عنك ، ومن كم سنه حاولتي الانتحار مرتين عشان بس تسافري لندن ، و الشخص يلي طعن سيف اعترف انه انتي يلي حرضتيه عليه وكان صديق قديم لك محبوس بتهمة المخدرات
حلا : بكل الأحوال انقلب عليك السحر اذا م اعترفتي داخل انه سيف بريئ رح نبلغ عنك و رح تنحبسي بتُهم كثيرة
راما حست تنفسها سريع اشلون عرفو كل هذا وكيف قدرو يجيبو هالمعلومات ، حست راسها بينفجر تمنت لو تموت بهاللحظه و ترتاح ،
نادو بالأسم والكل دخل قاعة المحكمة ، بداو المحامين يتكلمو و اشتد الكلام ل اكثر من مره وبعد م انتهو من كلامهم ، القاضي نزل نظارته ولف ع المستشارين و مرت نص ساعه بحوار شديد وكان الصمت سيد المكان ،
تنحنح الفاضي ورفع نظارته : بعد الأطلاع على كل الأدله والسماع الى الطرفين ،
حكمت المحكمة ب أخلاء سبيل و برائة سيف و يتم تحويل راما ال * الى مستشفى الأمراض العقلية للفحص ، رفعت الجلسة .
توسعت ابتسامتهم كلهم طلعو من الصالة و عناد و جاسر ضمو سيف بقوة ،
حلا فرحتها كانت واسعه الدنيا كلها م صدقت انه طلع ابدا ، سيف لف عليهم و ابتسم : شكرا
ريلام : المهم انك طلعت
سيف : شكرا ي ريلام على كل شي انتي و حلا لولاكم مدري وش كان صار فضلكم كبير علىِ.
حلا هاللحظه كانت تتمنى تحضنه م تبي شي من هالدنيا غير حضنه ابتسمت له بحب : المهم انك معنا الحين هذا الشي يسوا الدنيا و م فيها
سيف ابتسم لها : والله مافي شي يسوا الدنيا غير ضحكتك .
جاسر مسك يد جود وشد عليها : بما انه طلعت بالسلامة حابب اقولكم انا و جود بعد ساعتين بيتم عقد قرانا بالمحكمة .
.
.
الساعة التاسعة ليلاً
الكل كان موجود بقصر صالح يلي عزمهم بمناسبة طلوع سيف و ملكة جاسر و جود ،
و م كانت العزيمه بسيطه ابدا كان طالب من الطباخ يطبخ الذ انواع الاكل و فعلاً كانت السفرة فخمه بشكل كبير ، هذا غير الشموع والورد الطبيعي يلي مزينها .
دخلو صالة الطعام و ابتسمو من جمال المنظر والترتيب والأكل ، بالنسبة ل جود كانت لابسة فستان ابيض كان هدية من ريلام و حلا و طلبو منها تلبسة بهالعشاء العائلي .
صالح جلس براس السفره : تفضلو ، والحمدلله ع سلامتك ي سيف للمرة الثانية
سيف ابتسم وهو يجلس : الله يسلمك ي عمي م كان في داعي لكل هذا
صالح : اشلون مافي داعي واليوم فرحتنا فرحتين ، ناظر ل جود وكمل: انا مبسوط و كانها ريلام يلي تزوجت
جود ابتسمت بخجل : يسلمو عمو
صالح لف ع جاسر : شوف ي ولدي جود بعد م الله اخذ امانته يلي هم اهل جود ، انا اعتبرت جود بنتي وصارت بمقام ريلام يعني انت اخذت عين من عيوني ،
رغم الظروف يلي جمعتكم والطريقة يلي تزوجتو فيها الا ان هذا الشي م يمنعني اوصيك عليها
جاسر مسك يد جود و شد عليها : ولا يهمك ي عمي جود بالحفظ و الصون
جود مسحت دموعها وهي تسمع كلام صالح يوصي جاسر عليها حست بهالحظه انه ربي رزقها اب غير ابوها حست بمشاعر الأبوه مع صالح : يسلمو عمو ، افضالك كبيرة علىِ لكن هاللحظه اكبر من كل شي ، الله يخليك و يطول بعمرك ويديمك لنا ي رب
ريلام : انا وش اقول عن هالأب العظيم، لو يسو مسابقة افضل اب انت يلي رح تفوز
ضحك صالح والكل ضحك لضحكته : انتِ دايما عندك طرق خاصه بالدلع
ريلام : افا ي بو سُعاد انا بنتك و تربيتك
صالح كمل اكل وهو يضحك : م اقول الا الله يعين يلي بياخذك
ريلام كشرت وهي تناظر عناد يلي كاتم ضحكته .. ناظرت ل ابوها و ابتسمت : الا قول ي حليله
حلا : ي حليله صح ، لكن عنيده عناد مو طبيعي
سيف : براي صفه مميزه
ريلام : شفتو انها صفه مميزه
صالح رفع عيونهم وهو يناظرهم كيف يضحكو و يسولفو و كانهم يعرفو بعض من سنين ع الموده يلي فيهم ابتسم انه ريلام عندها اصدقاء يلي هم بحسبة اهل : عندي لكم طلب واحد !
ناظروه منتظرين يكمل ، صالح اخذ نفس و كمل : لا تتركو يد بعض ابدا ، صداقتكم كبيرة لا تستهينو فيها ، ساندو بعض بكل شي وكونو يد وحده رغم كل الظروف ،
اوقات ربي يرزقنا رزق على هيئة بشر
.
الساعة ١٢ ليلاً
جاسر فتح باب الفندق ودخلت جود وهي تحس قلبها رح يوقف من قوة م ينبض توجهت بخطوات هادية للغرفة النوم و جاسر كان وراها وقفت قدام المرايه و جاسر كان واقف وراها ويناظرها بالمراية ب اتقان ، حط يداته ع كتفها ولفها له .
جود هاللحظه كانت غير عن كل حياتها م تدري وش تسوي وش تقول للشخص يلي واقف قدامها ويلي صار زوجها بهالظروف !
جاسر كان منتبهه لخوفها و لصدرها يلي ينتفض من قوة نبض قلبها ، حط كف يده مكان قلبها وهمس : جود اهدي شوي ، انا للحين على إتفاقي معاكي
جود اخذت نفس تحاول تتكلم بس الكلمات انتهت بالنسبة والحروف انعدمت من الوجود .
جاسر مسك يدها وسحبها للكنبه جلس وجلسها جنبه وهو للحين ماسك يدها شد عليها اكثر : جود طلعي فيني
جود رفعت عيونها الدامعة و ناظرته بنظرات بريئة ومليانه حزن ، جاسر ابتسم رغم انه نظراتها كسرت قلبه : اسمعيني جود ، ادري انه تجوزنا بظروف صعبة والقدر جمعنا بطريقة غريبة لكن لا تنسي انه نحنا أصدقاء و جيران وصداقتنا اقوى من كل شي ، بدي ياكي تعرفي انه مهما صار يدي م رح تترك يدك ابدا رح كون سندك بعد الله ، و رح ظل ع اتفاقي معك زواجنا رح يظل ع الورق لكن رح تظلي اقرب انسانه لي ،
لو صار لي شي رح اجيكي انتي و بالمقابل لو صار لك شي رح تحكي لي انا لانه تظلي زوجتي و صديقتي رغم كل شي .
عند ريلام
كانت واقفه بالبلكون والجو بارد جدا جدا كان في رشات مطر خفيفة لكن الثلج معبي كل مكان ، ضمت يداتها اكثر وهي تفكر بحفل تخرجها يلي م بقى له الا شهرين و برجعتها للسعودية ،
قطع افكار صوته وهو يناديها : يبه سُعاد
لفت ريلام و ابتسمت اول م شافته : هلا يبه
صالح ابتسم و مد يده لها : تعالي الجو بارد والدنيا تثلج
ريلام دخلت و سكرت الزجاج : تعرف انىِ احب البرد و الثلج
صالح جلس ع الكنبه : لكن لما كنتي صغيرة كنتي تخافي من المطر و صوت الرعد ولا نسيتي
ريلام ضحكت : لا م نسيت لكن كنت انام بحضنك كل ليلة فيها مطر
صالح : اجل تعالي و نامي هالليلة و العب بشعرك لين تنامين
ريلام ابتسمت و جلست جنبه و سندت راسها ع رجوله وهي تحس ب امانه بحياتها م حست فيه ، مُجرد م صالح يكون معاها تحس بقوة لكن هالليلة بالذات حست بخوف رغم كل المشاعر الحلوة !
.
.
اليوم الثاني
حلا صحت على اتصال من سيف يلي كان منتظرها تحت عشان عازمها ع الفطور ، قامت بسرعة غيرت ملابسها و طلعت .
كان سيف واقف عند باب السيارة متكتف من البرد و رافع رجله ينتظر حلا اول م طلعت نزل نظارته وهو يناظرها ب اتقان
حلا ب ابتسامة : صباح الخير
سيف : م شفت الخير الا يوم عرفتك
حلا توسعت ابتسامتها بخجل ، سيف فتح لها باب السيارة : تفضلي ي حلاي انتِ
حلا طلعت وهي تضحك من الكلمة طلع جنبها والفرحه مو واسعته : أخبار الحلا
حلا : تمام الحمدلله ، وش سبب هالعزيمة من الساعة ٦
سيف : اليوم اول يوم اشوف شروق الشمس بعد غياب ٦ اسابيع اول يوم اشم ريحة المطر و اشوف السحاب المتراكمة ،
قلت حلاوة هالصباح م تكتمل الا معاكي
حلا : و انا اقول اذا م بديت يومي معاك م اسميه يوم.
عند جود..
صحت من النوم وهي تشوف كل شي غير الغرقة والمكان ثواني و استوعبت انها اتزوجت امس ، رفعت شعرها و اخذت نفس عميق قامت اخذت شاور سريع و غيرت ملابسها طلعت الصالة وكان جاسر قاعد والفطور قدامه و منتظرها اول م شافها ابتسم : صباح الخير ي عروسة
جود ضحكت وجلست قدامه : من شوي استوعبت انىِ اتجوزت مبارح
جاسر ضحك : معك حق
جود : ليه م فطرت ؟
جاسر : منتظرك نفطر سوا و نطلع ع الجامعة
جود بدت تاكل بهدؤ : جاسر بدي اسألك كلمت اهلك انه اتجوزت ؟
جاسر : ايه اكيد و ابوي وعدني بعرس بس نرجع ع السعودية
جود بصدمة : عرس ؟
جاسر : ايه عرس الزواج اشهار و انا رح اعلن زواجي رسمي بكل مكان اتوقع م عندك مشكله ؟
جود هزت راسها : معك حق ، انا م عندي احد اخبره انىِ تجوزت
جاسر مد يده ومسك يدها : خبريني انا م بيكفي ؟
جود ابتسمت : بتكفي
جاسر اخذ نفس : رغم كل الصباحات الجميلة يلي عشتها بحياتي الا انه هالصباح غير عن اي صباح
جود همست : من اي ناحية ؟
جاسر : الفرحة و راحة البال و عيونك يلي لونهم مثل البحر كل م اطلع فيهم انسى كل شي .
.
.
عند ريلام ..
دخلت صالة الطعام كالعاده اول م تشوف صالح تبتسم ، تقدمت له وباست جبينه : صباح الخير
صالح : صباح السعاده ي سُعادي
ريلام سحبت كرسي و جلست : الفطور يشهي و ريحة القهوة والفطاير مع المطر مو طبيعية
صالح : طلبت من نورة تسوي لك فطاير ادري تحبيهم مع المطر
ريلام : الله لا يحرمني منك
صالح اخذ نفس : سُعاد
ريلام رفعت عيونها : سمي ي الغالي
صالح : م رح تكلميني عن عناد ابدا ؟
ريلام بلعت ريقها : مثل ؟
صالح : انا مُدرك لكل شي وعارف كل شي ، عيونك فاضحتك ي ريلام
ريلام : م ادري !
صالح : اشلون م تدرين ؟
ريلام : انا أحب عناد رغم الاختلاف الكبير يلي بينا لكن فعلاً م ادري بكرا وش مخبي لنا احس في عواصف كثيرة قدامي !
م ادري اذا هذا الطريق صح ولا لا ولا هالحب خطأ او صائب ، للحين مافي شي واضح !
صالح : اسمعيني ي بنتي ، ترا الحب مو سهل ابدا الحب يتبعه عواصف كثيرة ولازم الطرفين يتنازلو عن اشياء كثيرة مقابل هالحب
ريلام : تنازلات مثل شنو ؟
صالح : الحجاب !
ريلام : قصدك انه عناد بيطلبني اتحجب ؟
صالح : اكيد هذا شي مافيه اختلاف ، لكن انتِ موافقة ؟
ريلام رفعت كتوفها : م ادري بس ان شاء الله ربي يهديني و اتحجب
صالح : اجل بقولك نصيحة وخليها بعقلك دايماً ، مافي شي يجي بالسهل و دون شق الطريق حتى الحب ،
وبالذات الحب يبي له صبر وتنازلات وقوة اذا م تقدري عليه وقفيه من الحين لكن اذا تحسين حبك حقيقي وكبير ضحي و حاربي و شقي طريقة من الحين ،
دام حبك حقيقي ونابع من عروق قلبك تاكدي انه مهما وقفو ناس بطريقك محد يقدر يمنعه بالعكس كل م كان صعب كل م كان هالحب كبير و قوي وعميق للدرجة كبيرة
ريلام ابتسمت من كلام ابوها يلي حسيته يتكلم دُرر ويلي واقف معاها وينصحها و يوعيها مو يعاتبها ، وقفت وحضنته بقوة و دموعها نزلت : انت أجمل عطايا ربي انا كل صباح اشكر ربي انه رزقني ب اب مثلك
صالح بادلها الحضن وهو يمسح ع شعرها : كل يلي ابيه من ربي انه تعيشي ب امان و سلام وحب مع الشخص يلي تبيه
ريلام بعدت شوي عنه وجلست ع ركبها بالأرض : دام انت معاي انا مبسوطه م يهمني شي بالدنيا لانه ادري انك سندي
صالح مسح دموعها : حتى بغيابي كوني مبسوطة !
.
.
الجامعة ..
وصلت ريلام وقت وصول حلا و جود اول م شافتهم ابتسمت ل ابتسامتهم يلي مبين انهم مبسوطين ،
حلا لفت ع سيف : الحقني و انا بجي بعدك .. مشت ل ريلام و حضنتها بقوة : صباح الفل
ريلام : شوي شوي قتلتيني ، كل هذا الفرحه عشان سيف ؟
حلا ضحكت : و اكثر بعد خلينا نشوف عروستنا الحلوه ..
مشو ل جود يلي كانت واقفه وتسولف مع جاسر اول م شافتهم ضمتهم الثنتين مع بعض : وحشتوني
ريلام : ي قلبي انتي
حلا : عاد ليلة بس مو سنه
جود : بس اشتقت لكن كتير
جاسر : رح اتركم لحالكم انا رح ادخل
ريلام انتظرت لين دخل ولفت ل جود بسرعة : كلمينا وش صار ؟
جود : ولا شي كانت ليلة غريبه و عاديه م صار شي
حلا : في عروسة تجي الجامعة ثاني يوم عرسها ؟
جود : اي عروسه لا تنسي انه هالزواج مبني على اتفاق فقط
ريلام : اوووف م اختلفنا مبني على اتفاق بس انتي و جاسر في بينكم مشاعر ومو اي مشاعر صح ولالا
جود سرحت بكلام ريلام وهي تفكر ممكن يوم يجي ويصير جاسر زوج حقيقي لها !
حلا هزتها من كتفها : الظاهر في شي م نعرفه ؟
جود : لا مافي شي بس عن جد انا خايفة من يلي جاي !
ريلام : دايما القادم أجمل بأذن الله دام في أمل في حياة
حلا : يلا الشباب ينتظرونا
ريلام : اليوم عندنا شغل كثير مو مصدقه انه قاعدين نجهز مشروع التخرج ..
مشو ودخلو الجامعة وجلسو ب أحدى الطاولات تحت الشجر مع عناد و سيف .
عناد ابتسم ل ريلام وناظر عيونها بكل حب : صباح الخير
ريلام بادلته نفس النظرات : ي صباح الخير كله
حلا : ماشاء الله وش كثر الأوراق هذي
سيف : عشان تتخرجون وان شاء الله مشروعكم رح يكون افضل مشروع تخرج
ريلام : دام انتو بتساعدونا م بشك ابدا بهالشي
جاسر جاء ومعاه قهوه على عددهم جلس وحط الصحن : تفضلو
جود ابتسمت : جت بالوقت المناسب
ريلام اخذت كوبها : الله مافي احلى من القهوة بهالبرد و هالصباح وهالأجواء
عناد رغم وجود الكل الا انه ناظرها : انا اقول في بشر اجمل من كل شي .. اخذ كوبه وكمل : حتى أجمل من قهوتي بالصباح
ريلام هاللحظه تمنت لو تقدر تهرب من كثر الاحراج رن جوالها و انقذها من الموقف .. ردت بسرعة : هلا عمو فيصل .. اي بالجامعة صاير شي ؟
طاح الكوب من يدها لفوق الورق والكل ناظرها ب استغراب و تخولت نظراتهم لخوف لما شافو دموعها تنزل : اي مستشفى ..يلا الحين جايه .. سكرت ووقفت بسرعة : لازم امشي
حلا : شصاير ؟ مين بالمستشفى ؟
ريلام بصوت راجف : بابا !
.
.
كان الموقف مُخيف للكل لو يصير شي لصالح ، عناد وقف بسرعة : اعطيني مفتاح سيارتك م رح تعرفي تسوقي و انتي بهالحالة
ريلام هزت راسها ومدت المفتاح ويدها ترجف ، عناد اخذه واخذ مفتاحه و اعطاه ل سيف : الحقونا بسيارتي ..
مسك يد ريلام و مشي بسرعة وحلا وجود معاهم ، ريلام طلعت السيارة وهي تبكي وتحس بشعور مُخيف لو يصير شي ل أبوها ..لفت على عناد : بسرعة عناد حاول تزيد السرعة
عناد : ماشي ١٥٠ ومتجاوز السرعة المحددة
ريلام غطت وجهها بيداتها و هي تبكي و تدعي انه صالح يكون بخير و م يصير له شي .
عناد مد يده وشابك اصابعه ب اصابعها عشان يخفف توترها لكن للأسف ريلام شعورها وخوفها اكبر من اي شي .
وصلو المستشفى ،
ريلام فتحت باب السيارة و نزلت وهي تجري وصلت الرسبشن وتكلمت بالانجليزي : صالح ال * وصل من شوي وينه ؟
ردو عليها انه بالطوارئ مشت بسرعة و هي تجري وتحس الأرض م تشيلها والممر طويل جدا مو قادرة توصل لنهايته حست نفسها انها تمشي بوسط بحر ماله نهاية !
وصلت وشافت فيصل و نورة و اقفين عند باب غرفة تكلمت بصوت راجف : بابا وين ؟
فيصل كان بيتكلم لكن ريلام ناظرت الممرضة وهي تسحب جهاز الصدمات بيدها وتدخل الغرفة ، وقفت عند الزجاج وهي تشوف ابوها نايم ع السرير و صدره مكشوف و كل الأجهزه عليه ، سندت راسها ع الزجاج و دموعها تنزل همست : بابا خليك قوي ،
انا منتظرتك تمسك بالحياة عشاني
زادت شهقاتها ودموعها وهي تشوف جسمه ينتفض من قوة الصدمة لأكثر من مرة .
حال الجميع م كان سهل ولا بسيط كان المنظر يقشعر الأجسام ويهز الكيان ، وشكل ريلام يكسر الخاطر
عناد تقدم لها وضمها من كتوفها ويحاول يطمنها انه بخير
للحظه الدكتور حط الجهاز ولف للمرضة عطاها ساعة الموت بالدقيقة و الثانية ،
طلع من الغرفة اخذ نفس وهو يناظرهم : للأسف فقدنا المريض البقية بحياتكم .
💜
نتوقف هنا....
تفاعلوا على كل البارتات ، والبارتات الجايه رح يكون فيها نقله و احداث جديده 🔥
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 03-04-22, 04:07 PM #5
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
لك_في_خفوقي_حب_ما يمحيه_الزمن
Part 13
.
.
.
.
.
.
.
.
مرة ليلة كاملة كانت من اصعب الليالي على يلام والكل ..
اشرقت شمس اليوم لتعلن عن يوم جديد يوم لا يوجد فيه صالح فقط توجد جنازته ،
ريلام لبست جاكيتها الأسود و اخذت حجابها و حطيته ع راسها و طلعت من جناحها نزلت الدرج والكل كان منتظرها عشان الجنازة ،
طلعو من القصر والصمت سيد المكان توجهو للجامع لصلاة علية ،
المكان كان زحمة والناس تجاوزت الألف ، صالح بما انه رجل اعمال كبير كان عنده معاريف كثيرة جدا و الكل حظر جنازته
بعد الصلاة توجهو للمقبرة و ريلام كانت تحس قلبها رح يطلع من مكانه من قوة م ينتفض ، نزلوه من سيارة الأسعاف وكان فيصل وعناد شايلينه بالامام وسيف و جاسر من الخلف خطواتهم كانت ثقيله والحزن مالي وجوههم ، م يبو يوصلو للقبر ويحطونه لكن هذا موت وهذا حكم من الله ولا إعتراض على حكم الله ،
حطوه بالقبر وحطو عليه التراب ، هنا ريلام فعلاً حست انه خلص م عاد بتشوف صالح نهايئاً ، رغم الألم والوجع يلي فيها كانت ماسكه نفسها بالقوة ودموعها هي يلي تعبر عن حزنها .
بعد الدفن وبعد م مشت الناس ، عناد لف وشافها واقفه بصمت ودموعها تنزل تقدم لعندها ومسك يدها و قربها لعند القبر ،
ريلام جلست وحطت يداتها ع التراب وهنا انهارت م عرفت تمسك نفسها بدت تبكي ب ألم ودموعها كانت دموع اليتيم تكسر القلب و الخاطر
رفعت راسها لسماء وهمست : ي رب ي رب
عناد حط يده ع كتفها : يلا ريلام
ريلام ناظرته بنظرات هاديه لكن ورا هالنظرات كان في أمل بالحياة لوجوده هو معاها لكونه الرجل الوحيد المتبقي لها همست بصوت راجف : م بقى الا انت ابوي راح
عناد هزته الكلمة وحس فعلا انه مسؤول عنها لثواني تذكر كلام صالح وتوصيته ل ريلام وكانه عارف انه رح يموت .
.
الساعة السادسة ..
القصر م تسكرت ابوابه من كثر الناس يلي تجي و تعزي ،
حلا وجود م تركو ريلام ولو لثانية وحده رغم انها م تتكلم ابدا ولا لها حيل للكلام .
بعد م مشو كل المُعزيين وقفت ريلام ومشت ناحية الدرج لكن وقفت لما حلا نادتها : ريلام م اكلتي شي
ريلام : مالي نفس بروح انام
جود مشت لعندها : م بيصير هيك لازم تاكلي و تصيري قوية
ريلام : مالي نفس للاكل ولا للشرب ولا للحياة حتى،
بس ابي انام و اذا جاء احد يعزي قولو له نايمه انتو وعمو فيصل و الشباب موجودين ..
تركتهم وطلعت الدرج وقفت عند جناح صالح مدت يدها وفتحته ودخلت وكان بارد مثل الثلج تذكرت لما كانت تدخل وتلقاه قاعد بالصالة بالكنبة يلي عند الشباك ويشرب القهوه ابتسمت ب الم و دخلت غرفة نومه وريحته لسه موجوده وكانه عايش داخلها ، حطت راسها ع مخدته ومدت جسمها و بدت تبكي
بكائها كان يزيد كل م تتذكر انه خلص م عاد بتشوفه الا مُجرد صور وذكرى لمت جسمها اكثر وحضنت رجولها وضلت تبكي لحتى غلبها النوم .
عند جود
طلعت الحديقة رغم البرد القارس جلست ع العشب و بدت تبكي ، هي فعلا اليوم فقدت ابوها الثاني يلي من يوم عرفته وهو يعاملها معاملة بنته ولا يوم حسسها انها وحيده ومالها اهل .
جاسر وقف عند شباك الصالة و اول م شافها اخذ جاكيته و طلع بسرعة ، مشي ناحيتها وغطاها بالجاكيت و جلس جنبها : الجو بارد ليش قاعده هون؟
جود مسحت دموعها : اليوم انا دفنت بابا مو عمو ، شعور بشع انك بتدفن اقرب الناس لك
جاسر : الله يرحمه العم صالح م كان في مثله لكن شو بدنا نساوي هذي الحياة
جود : انا يلي حاسه بوجع ريلام هي اليوم م دفنت بس بيها هي دفنت كل عيلتها ،
الله يصبرها على الوجع والألم يلي عم تعيشه
جاسر حضنها من كتوفها : بس انتي لازم تكوني قويه مو ضعيفه عشان ريلام ، م بقى لها الا انتو ساندوها وكونو اقوياء مو ضعيفين هالقد
جود زادت دموعها و م قدرت تقول شي غير انه حضنت جاسر بقوة وضلت تبكي على صدره لانه ملجاها الوحيد .
.
.
الساعة ٢ ليلاً
عناد صحي من كابوس مرعب ، مسح ع وجهه و اخذ نفس عميق شرب مويه و هدا شوي
لف ع الشباك و كان صوت الرعد قوي ، حاول يرجع ينام لكن م قدر من بعد الكابوس يلي شاف