لك في خفوقي حب ما يمحيه الزمن - الفصل 5 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لك في خفوقي حب ما يمحيه الزمن
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

هذا محامي بابا من سنين وشاطر كثير اطمنو من ناحيته جاسر اتنهد : والله الوضع م يطمن احس في شي جود : مثل شو ؟ جاسر : الطريقة يلي اخذو سيف فيه وهسه مو مُخلين احد يشوفه كانه مجرم! حلا جلست بخوف : طيب ليش اخذوه وش ممكن سوي جود : ممكن تكون مشاكل بالإقامه او جواز او شي متل هيك ؟ ريلام : لا أبدا ، مستحيل ياخذوه بهالطريقة . طلع المحامي و كلهم وقفو وتوجهو ناحيته ، المحامي اخذ نفس م يدري وش يقول بهالحظه عناد : خير وش صاير ليش للحين حابسينه ؟ ريلام : تكلم عمو وش صاير؟ المحامي اخذ نفس : للأسف قضيته صعبه جدا بانت ملامح الاستغراب على و جوههم ، كمل بهدؤ : سيف متهم بقضية محاولة إغتصاب ! مرة دقيقة صمت وصدمه لهم ، حلا تكلمت بصوت راجف : إغتصاب ؟ عناد بعصبيه : وش تقول انت اغتصاب ايش ؟ ريلام : عمو انت متاكد يمكن في شي غلط او سوء فهم ! المحامي : للأسف ، تم تحويله للنيابة العامة وهناك بيحددو موعد اول جلسة حلا هزت راسها : مستحيل اكيد هذا كذب سيف م بيعملها انا عرف سيف ريلام مسكتها : اهدي ي عمري م نعرف شي نحنا جاسر : مين مقدم الشكوى ؟ المحامي : وحده أسمها راما ال * ، تعرفوها انتو ؟ هاللحظة انفتح الباب و طلع سيف وهم مكلبشين ايديه واثنين من الأمن معاه ناظرهم نظرة يأس وحزن لكن بنفس هالنظرة البرائة كانت بعيونه ، ناظرهم واحد واحد وتوقفت عيونه عند حلا يلي بهاللحظه حس كل احلامه انهارت الانسانه الوحيده يلي حبها واقف قدامها بقضية إغتصاب و لا قادر يقولها شي او حتى يقولها انا بريئ تمنى الموت ولا انه وقف قدام حلا بهالمنظر ! حلا دمعت عيونها و بلعت ريقها حست بهاللحظه انها فعلاً خسرت سيف وصار بينها وبينه مسافه وبُعد مابين السماء والأرض هالمصيبه اشلون بيطلع منها ، لكن كانت شايفه بعيونه كلام كثير كانت تتمني تحط راسها ع صدره و تحس بالأمان حتى لو ثانيه وحده جاها شعور انه هذي أخر مره تشوف فيها سيف وتناظره عن قُرب بدون حواجز السجن مدت يدها عشان تمسكه لكن م قدرت طاحت ع الأرض مُغمي عليها والدموع ع خدها . . . ثلاثة أشياء تجعل العُمر يسبق زمنه : الحب ، الغُربة ، السجن ! . . بعد مرور ساعات.. كان الجو هادي جدا جدا وكل واحد جالس بغرفته يفكر بالشي يلي صار وش ممكن يصير بعد هذا كله كيف رح يطلع سيف من هالمصيبه الكبيرة يلي نزلت علية . حلا فتحت عيونها بصعوبة وهي تحاول تستوعب وش صار وين هي بدت تتذكر الأحداث تدريجياً وصارت تبكي . ريلام مسكت يدها : حلا ي قلبي يكفي لسه راجعين من المستشفى صاير عندك انهيار عصبي جود صبت لها مويه : اشربي شوي وحاولي تهدي حلا اخذت الكاسة ويدها ترجف : وش بيصير الحين ؟ ريلام : م ندري وش بيصير لكن توكلي على ربي حلا اخذت نفس عميق : احنا بلندن مو بلد عربي ولا بلادنا كيف بيطلع م بيرحموه ابدا جود : المحامي رح يساوي كل شي حلا هزت راسها بالنفي : و اذا صدق اثبتو التهمه عليه وش بيصير بيقضي كل عمره بالسجون ! جود : لا تقولي هيك م بنعرف شو بيصير حلا : كل شي صار بسببي انا ريلام : و انتِ وش دخلك ؟ يلي صار صار حلا مسكت قلبها بألم وهي فعلاً تحسه يتمزق من الوجع : وش يسوي الحين اشلون بينام ، طيب في غطى يتغطي بهالبرد ؟ ريلام و جود دمعو عيونهم ع حال حلا و يلي صار بسيف ، حلا ناظرتهم بحزن وعيون ذابله تكسر الخاطر : م كنت ادري انه احب سيف الا اليوم ! ريلام ضمتها لصدرها ومسحت ع ظهرها : عسى ان تكرهو شيئاً وهو خيراً لكم م تدري وش حكمة ربي بكل يلي صار ي قلبي خليكي قويه و رح نعدي هالأزمة كلنا وبترجعي تشوفي سيف وتقولي له أحبك . حلا رفعت راسها و مسحت عيونها : معقوله رح شوفه بدون حواجز سجن ؟ ▪︎▪︎ عند سيف كان حاط راسه ع المخده ، بمكان غريب و موحش لا الغرفه غرفته والسرير سريره والمخده مخدته تغطى باللحاف الخفيف والمقطع وهو حاس بالبرد لكن بالأصح كان داخله نار ، غمض عيونه وهو يفكر اشلون بيطلع من هالمصيبه ، اهله اذا عرفو انه بالسجن بتهمة إغتصاب وش بيصير فيهم يمكن امه و ابوه يروحو فيها ، طيب و حلا يلي بدا يبني أحلامه معاه ! فتح عيونه و كانت حمرا مثل الجمر همس بصوت طالع من اقصى عروق قلبه : حسبي الله و نعم الوكيل . . . . بعد مرور ثلاث ايام.. م صار ولا شي ولا احد راح الجامعة ، سيف على وضعه ومنتظر الجلسة يلي تحددت بعد أسبوع مانعين الزيارة عليه ولا احد يقدر يشوفه او يكلمه ، عاش ثلاث ايام بالسجن وكانها ثلاث سنين ! ريلام حطت القهوه قدام ابوها وهي مبتسمة : تفضل ي بو سُعاد صالح اخذ الفنجال وهو مبتسم : تسلم يدك ي بنتي ، ليش تعبتي نفسك كان خليتي العامله تسويها ريلام : حبيت اسويها لك بيدي صالح : طيب قولي لي شخبارك ؟ ريلام اخذت نفس : ماشي الحال بالنا عند سيف وش ممكن يصير فيه ؟ صالح : وضعه شوي صعب مو سهل والله ، خصوصا انه المحامي للحين م لقى راما ! ريلام فتحت عيونها بصدمه : اشلون م لقاها اختفت ؟ صالح : والله م ادري ي بنتي ، وكلت اثنين محامين كمان يعني رح يهتمو بقضية سيف ثلاثه محامين و من اقوى و اشطر المحامين ريلام : الله لا يحرمني منك ي بابا ، م شفت مثل طيبة قلبك صالح ابتسم : ولا انا شفت مثلك بالدنيا كلها ، انتِ عوضتيني عن كل شي وعشت معاكي احساس الأبوه ريلام ابتسمت : ترا لو كل الأباء مثلك كانت الدنيا بسلام صالح حط فنجال القهوه : قولي لي الموضوع الثاني ؟ ريلام : اي موضوع ؟ صالح : يلي مضايقك احس فيكي شي و انا احساسي م يخيب في شي مزعلك ؟ ريلام : لا مافي اطمن صالح : براحتك اذا م تبي تتكلمين ، بس الظاهر مشاكل حب ؟ ريلام فتحت عيونها بصدمة وبلعت ريقها : يبه وش هالكلام اي حب ؟ صالح ضحك ع شكلها و تاكدت شكوكه : صرتي بنت كبيرة و اكيد رح تحبين بيوم من الايام ريلام : لا مافي شي من هالكلام انا م احب احد غيرك انت حبي الوحيد صالح : اضحكي علىِ بكلمتين و انا اصدقك ريلام ضحكت بصوت : وش رايك بالقهوه ؟ صالح : وهذي علامة تاكد شكوكي انه تغيرين الموضوع ريلام كشرت: بابا صالح ضحك : خلص خلص م بقول شي ، لكن امنيتي اشوفك بالفستان الأبيض و انا أحط يدك ع يد عريسك ! . . عند حلا كانت قاعده بالبلكونة و متلحفه بشالها الشتوي وبيدها كوب الشاي وحاطه يدينها عليه عشان تتدفى أبتسمت بألم وهي تشوف رشات المطر الهاديه والورد المزروع حوالينها وتشوف السماء المليانه بالغيوم اتنهدت وهمست : وينك ي سيف تشوف هالجمال ، ي ترا وش تسوي الحين بين اربع حيطان طيب في شباك تشوف المطر وجمال لندن بالشتاء ! دخلت جود : مع مين عم تحكي ؟ حلا مسحت دموعها : مع نفسي جود فتحت عيونها بصدمة : بسم الله حلا انتِ بخير ؟ حلا ناظرتها و ضحكت : بخير تطمني مافيني شي بس افكر بسيف وش يسوي الحين مية سؤال براسي ي ليت يسمحو الزيارة ع الأقل اشوفه و اطمن عليه . ريلام دخلت عليهم : هاي انا جيت جود : ي اهلين متى وصلتي ريلام جلست وهي تفرك يداتها من البرد : الحين وصلت شخباركم ؟ حلا : تمام مثل مو شايفه ريلام : حلا بقولك بابا وكل محامين اثنين عشان سيف و كذا سيف صار عنده ثلاثه محامين يدافعو عنه حلا لمعت عيونها من الفرحة : جد ؟ ريلام : ايه ي قلبي و ان شاء الله يطلع من اول جلسة جود : ي رب ريلام : بس في شي مدري هو كويس او لا حلا : خير وش صاير ؟ ريلام : راما مختفيه ! حلا : كيف مختفية ؟ ريلام : المحامي م قدر يلاقيها حلا رصت ع اسنانها : حقيرة انا لو اشوفها بنتفها تنتيف جود : م بقى شي ع المحكمة و ان شاء الله بيظهر الحق حلا : طيب ريلام المحامي يقدر يشوف سيف صح ؟ ريلام : ايه ، ليه صاير شي ؟ حلا : اقول لو نعطيه ملابس و اكل و لحاف صغير يتغطى فيه م تدري لحافات السجن نظيفه او لا و نسوي له اكل ، سيف يحب شوربة العدس كثير وخصوصاً الجو بارد ريلام حست بألم حلا و حزنها ع سيف : تمام ي قلبي الحين بتصل عليه ونحنا نقوم و نسوي له اكل حلا بفرحة : جد والله ؟ ريلام وقفت : ايه والله م بيرفض عمو عبدالله ، وخلينا نروح المطبخ و جود تنزل و تكلم جاسر يجيب ملابس ل سيف انا م ابي اشوف عناد. . عند عناد و جاسر كانو قاعدين و مشغلين التلفزيون لكن مو منتبهين له كل واحد بيده جواله وحالته أسوا من الثاني . عناد تنهد : عمي محمد متصل على مرتين و يسأل عن سيف يقول باله مشغول جاسر : شو حكيت له؟ عناد : كذبت عليه قلت في مشروع بالجامعة وطالعين رحله ويمكن م يمسك الشبكة فيه و بيجلس اسبوع جاسر : قلب الأب يحس عناد : الله يعينه على هالمصيبه صرت م اقدر انام الليل من جهه سيف و من جهه ريلام جاسر : سيف نقول غيمة سوداء وتمر لكن ريلام هالشي بيدك عناد : وش اسوي لها ؟ جاسر : من يوم شفتها و انت مثقل عليها بالكلام ي خي ارحمها مسوي نفسك مثالي عناد مسح ع وجهه : اغار عليها وش اسوي وهي راسها يابس عنيده جاسر وقف وهو يسمع صوت الجرس : معليش عناد بحياتي م شفت اعند منك اسم على مسمى .. مشي وفتح الباب بسرعه شاف جود و ابتسم : هلا والله جود : مرحبا جاسر كيفك جاسر: ماشي الحال، انتِ شو اخبارك ؟ جود : متل ماهي جاسر : تفضلي جود : لا م رح فوت جيت منشان قلك جهز شوية ملابس ل سيف لانه المحامي رح يجيب له اياهم عناد وقف ومشي بسرعه لما سمع اسم سيف : المحامي رايح ؟ جود : ايه ريلام اتصلت عليه وهو وافق و نحنا كمان طبخنا كذا طبخه ل سيف جاسر ابتسم : فكرتو احسن مننا والله جود : هي فكرة حلا ونحنا معاها والحمدلله ريلام م قصرت كلمت المحامي وهو اخذ اذن من السجن و اعطوه الموافقه عناد : كيف ريلام؟ جود كشرت لما تذكرت وش قالها : الحمدلله عالي العال دام انت بعيد عنها عناد بهتت ملامحه و جاسر ضحك بصوت ع شكل عناد : م الومها والله عناد : اقول روح جيب ملابس ل سيف احسن جاسر مشي وهو يضحك ع شكل عناد ، جود تكتفت وناظرت عناد بقسوة عناد : خير وش هالنظرات ؟ جود : متلك بالظبط عناد : انتو متفقين على ولا شنو ؟ جود : شوف عناد انت كسرت ريلام بطريقة بشعة جيتها من اصعب جرح ، ترا ريلام غير يلي انت تشوفها ريلام عندها طيبة قلب للدرجة ممكن تتحمل كل الدنيا ع ظهرها ، ريلام قوية كتير وحساسة كتير . عناد : بس هي مو راضيه تسمعني ع الأقل ! جود : لا تيأس لو فعلاً بدك تصالحها حاول مره و مية مره كمان . . بالمطبخ حلا لفت ع ريلام : ريلام وش نسوي كمان ؟ ريلام ابتسمت لها : براي يكفي شوربة و كبسة ولازانيا ، وبكرا بخلي ماما نوره تسوي له محاشي وش رايك ؟ حلا حضنت ريلام من الفرحة : جد والله ؟ ريلام : دام تحبي سيف هالكثر ولا يهمك كل يوم نودي له اكل حلا حست العبره خنقتها : طلعت احبه اكثر مما اتوقع رغم الظروف حبيته رغم م اعرف اي شي عنه حبيته رغم انه اعرف ممكن علاقتنا م تدوم بس نرجع السعوديه لكن حبيته ، حبيته غصباً عني ريلام مسحت ع شعرها : ليش لما نحب نعرف نحنا ولا نقدر نحدد نحب هالشخص او لا ؟ الحب مو بيدنا ترا اوقات نحب الشخص الغلط ! جود وقفت عند باب المطبخ : قصدك عناد الشخص الغلط ؟ ريلام : يمكن م ادري للحين ، جبتي الملابس ؟ جود : ايه ، المحامي وصل ؟ ريلام : الحين بيوصل حلا : في مخده جديده مطبقه بحطها جنب اللحاف و انا كتبت رساله ل سيف بما انه م اقدر اشوفه جود : ماشي حطيها يمكن كلماتك تونس وحدته بالسجن حلا تنهدت و راحت جابت الأغراض وحطت الرساله عند المخده عشان بس سيف ينام يشوفها . بعد مرور ساعة نادو سيف و استغرب انه ممنوع من الزيارة مين يلي ممكن يجي و يزوره ! طلع و شاف المحامي جلس بحزن ع الكرسي بعد م سلم عليه المحامي حط الأكياس ع الطاولة : هذو الأغراض من اصدقائك وخاصة حلا سيف فتح عيونه بصدمه : حلا ؟ المحامي : ايه حلا وهالحافظات فيهم اكل سيف ابتسم بحزن : شكرا ، وصلهم سلامي كثير المحامي : الكل يسلم عليك سيف فرك وجهه بحزن وشتات و وقف : شكرا كثير قولهم انا بخير مشي للسجن و حط الأكل فوق الطاولة و نادي الكل ياكل معاه وفعلا كان في ناس كثيره منهم العرب ومنهم الأجانب جلسو ع الطاولة وبدأو ياكلو وكان الأكل كثير وكفي الكل ، بعد م خلصو أكل سيف اخذ ملابس نظيفة و تروش ولبسهم فتح اخر كيس و ابتسم وهو يشوف مخده ولحاف صغير وشاف ظرف مكتوب عليه من حلا استغرب كثير وفتحه بسرعه وهو متشوق وش في دخل هالظرف حط راسه ع المخده وبدأ يقرا الرسالة : وربُّ السّماوات والأرض، لم تكن شيئاً عابراً في حياتي، فلو كنت في حياتي شيئاً عابراً، ما همّني فرحك، ولا راعني حُزنك، ولا أوصيتُ ربّي والدنيا بك خيراً، لو كنتَ في حياتي شيئاً عابراً، ما حدّثتُكَ عن حياتي ، لو كنتَ في حياتي شيئاً عابراً، لقفزت من السفينة مع رفاقي، واستعرضت أجنحتي في الطيران، وخلّفتك وحيداً كالمدن المهجورة، كالأوطان الموبوءة، لم تكُن شيئاً عابراً في حياتي، ولن تكون شيئاً عابراً . سيف بلع ريقه وحس كانه أحد يخنقه حط يده ع قلبه وهمس : اخ ي حلا الله يجمعني انا و ياكي بالحلال. . . صباح يوم جديد عند شروق الشمس نبدأ صباحنا ب أمل كبير لكن لا نعلم ماذا يخبي لنا اليوم . الكل صحي وبدا يتجهز للجامعة ، ريلام طلعت من الغرفة وهي تلبس جاكيتها البني : انا بسبقكم اوكي جود : يلا شوي و نخلص ريلام : خذو راحتكم انا بنزل ادفي السيارة شوي الدنيا برد مو طبيعي .. طلعت من الشقه و نزلت بسرعه شغلت سيارتها وكان في رشات مطر خفيفة ابتسمت من جمال المنظر وسندت ظهرها ع السيارة غمضت عيونها و هي تستنشق الهواء النظيف . عناد طلع المبنى و اول م شافها ابتسم وتوسعت ابتسامته اكثر من جمالها وجمال لبسها كانت لابسه جينز كحلي وقميص ابيض وجاكيت بني طويل للركبة ، كانت مغمضه عيونها وشعرها متناثر مع الهواء ومبين ع ملامحها انها مبسوطه عناد تقدم لها بهدؤ وهمس : صباح الخير ي وجههً عرفت الخير من شفته ريلام فتحت عيونها بصدمة و اختفت ابتسامتها عدلت وقفتها : بس انا م شفت الا الوجع من يوم شفتك ! عناد : اعطيني فرصه وحده وانا بعدل كل شي ريلام : عطيتك فرص كثيره ي عناد لكن انت م استغليت ولا فرصه ، اتوقع الحين مافي داعي عناد اخذ نفس : البني آدم خطاء محد معصوم من الخطاء ، والمسامح كريم ريلام ابتسمت ب استهزاء : انت م اخطيت انت جرحت، في فرق بين الخطاء والجرح عناد : و م يداوي الجرح الا الجراح ريلام بلعت ريقها : و اذا كان الجراح بكل مره يتعمق الجرح اكثر وش يصير بعدها؟ عناد مسح ع وجهه : مهما تعمق فهو دليل على تعقيم الجرح ولازم يعقمه و يخيطه ولا انا غلطان ؟ ريلام طنشت كلامه وفتحت باب السيارة وقفت ثواني ورجعت لفت عليه بلعت ريقها وهمست : ليه تظلمني و تجرحني بسكين الكلام ليه ترميني بعين و عين فيك مُغرمة ؟ عناد مسك كف يدها : يشهد الله انه عيوني الثنتين فيك مُغرمة ! . . بالسيارة ريلام كانت تمشي وكلام عناد براسها ينعاد الف مره حست فعلاً انها بمتاهة . جود : ريلام الاشارة فتحت امشي ريلام لفت بهدؤ : وشو ؟ حلا : امشي الناس ورانا ريلام وكانها صحت مشت بسرعة : معليش م انتبهت جود : شو صاير معك من الصبح ريلام وقفت عند الجامعة وفسخت جاكيتها حست انها مخنوقه : ولا شي حلا : اقص يدي لو مو عناد بالموضوع ريلام : يلا ننزل لا نتأخر ع الامتحان جود : طيب البسي الجاكيت الجو بارد بلا م تمرضي ريلام : م يحتاج حاسه داخلي يحترق حلا : اذا م تبي تتكلمي براحتك بس ع العموم يلي بيراقب للامتحان عناد ريلام : مو مشكله القلب تالف بكل الاحوال ! نزلو من السيارة و توجهو للقاعه و كل واحد اخذ مكانه و كانو جاهزين للاختبار ، دقايق و دخل عناد وعيونه تدور ريلام يبي بس يشوفها ويطمن عليها لانه تركها وهي تبكي شافها و ابتسم من داخله اما ريلام كانت متجاهله وجوده و لا رفعت راسها عشان تشوفه، بدأ الأختبار و عم الهدؤ بالقاعة تماماً ، كان عناد يمشي بين الممرات ويراقب وكان مركز ع توتر ريلام يلي يدها م تركت شعرها كانت تحاول تخفف توترها بس م قدرت . عناد اخذ و رقه و قلم و كتب فيها و مشي ناحية ريلام وحط الورقة فوق ورقة امتحانها و مشي من جنبها ! ريلام ارتبكت اكثر اخذت الورقة بيدين راجفة فتحتها و بلعت ريقها وهي تقرأ حست احد يخنقها : حرمتيني من سواليفك لا تحرميني من نظره عيونك ، لا تكوني بخيله محتاج منك بس نظره وحده ! ضغطت ع الورقة بيدها و وقفت بتوتر ومشت بتطلع من القاعة لكن وقفها صوت عناد الحاد : ريلام . ريلام وقفت عند الباب اخذت نفس و ناظرته بهدؤ ، ثواني وبدت تحس الدنيا تدور فيها و فقدت توازنها و طاحت ع الأرض مُغمي عليها . . . بعد مرور ربع ساعة.. ريلام بدت تفتح عيونها شوي شوي ، كان عناد حاطها ع الكنبة و هو جالس ع الأرض اول م شافها بدت تفتح همس : ريلام ريلام اوضحت الرؤية و اول عيون لقتها عيون عناد تذكرت وش صار وجلست بسرعه: انا و ين ؟ عناد مسك كف يدها : لا تخافي بالمكتب ريلام مسكت راسها وهي تحسه ثقيل : وش صار كم مر من الوقت ؟ عناد : اهدي شوي مرت ربع ساعه فقط ، قولي لي فطرتي ولا لا ليش اُغمى عليكي ؟ ريلام ناظرت الأرض : فطرت عناد : ع الأقل ناظريني لهالدرجة مستكثرة النظرة ؟ ريلام رفعت راسها وناظرته بعيون ذابلة : انت غريب ي عناد حاولت افهمك بس م قدرت ؟ عناد مسح ع وجهه : وش الغريب فيني ؟ ريلام : ايام تكون لطيف و ايام تكون وحش تجرح وتقول كلام من دون تقدير والمشكله كلام كبير يترك اثر ! عناد : والله مو بقصدي اجرحك لما شفتك بالمنظر يلي كنتي فيه م قدرت امسك نفسي اشتعلت نار الغيره ! ريلام لفتها كلمة غيرة : غيرة ؟ وليش تغار ؟ عناد ابتسم بحزن : مع كل يلي عشناه وتساليني ليش اغار ؟ ترا انتِ مو شخص عابر مر بحياتي انتِ تركتي أثر فيني ، بكل مكان صار لك ذكرى فيه ريلام وقفت : ان شاء الله اكون تركت ذكرى حلوه لانه انا م لقيت منك الا الكلام الجارح .. مشت لكن وقفها صوت عناد الهادي ويلي فيه الف معنى ومعنى : يشهد الله انىِ قدامك ثقيل ولا انا من داخلي ميت عليك ريلام ابتسمت وحست قلبها رفرف مثل العصافير هالكلام داوي جروحها كثير وحست انها انبتت من كلامه ، مهما كان جارح وقاسي معها الا انه عنده قلب يسوي الدنيا كلها ، م لفت عليه ابدا فتحت الباب و طلعت من دون م تقول كلمة وحده ، قررت انه تفكر أكثر و أكثر عشان لا توقع بالخطأ مرتين . 💜 . . الساعة الثامنة ليلاً .. بحديقة القصر كانو جالسين الثلاث مع بعض والدفاية بالوسط تدفيهم ، وكل وحده بيدها كوب قهوه . حلا : ريلام م رح تقولي لنا وش صار اليوم ؟ جود : عن جد ريلام شو صار مع عناد ؟ ريلام تنهدت : عناد اعتذر اكثر من مره وبكل مره يعتذر فيها يذبحني بغزله حلا : لا عاد عناد يتغزل فيك ؟ ريلام رفعت كتوفها : لو تشوفيه وتسمعي كلامه م تصدقي انه هذا عناد ، انا واقعه بغرامه لكن خايفه ! جود : من شو خايفه مو ريلام يلي تخاف من شي ريلام ابتسمت بحزن : خايفه اتعلق فيه اكثر و بيوم من الايام م القاه معاي ، خايفه نعيش قصة حب يتكلم فيها الكبير و الصغير وبيوم نترك بعض ! حلا عقدت حواجبها : ليش مكبرتيها لهالدرجة ؟ ريلام : م اتوقع اهل عناد يرضو ببنت مثلي و ماني متاكده انه عناد ممكن يحارب عشاني ، مية سؤال و سؤال ببالي احس انىِ ضايعه و تايهه انا مُجرد م اشوفه احس بشعور غريب احس في شي داخلي يرفرف من الفرحة لكن في خوف وخوف كبير ! هالحظه صالح كان واقف وراهم و سمع كل حديثهم لكن م ركزو عليه دخل بسرعه وهو زعلان على حال ريلام ويدري انه القبايل السعودية العريقة م رح ترضى ببنت مثلها مشي ناحية غرفته وهو يفكر وش ممكن يسوي قبل الله لا ياخذ امانته ! طلعت نورة للحديقة عشان تسالهم اذا يحتاجون شي عشان تسوي لهم . ريلام ابتسمت : ماما نورة قعدي معانا شوي تراني مشتاقه لك نورة جلست وهي مبتسمه مسحت ع شعرها بحب : ي حبيبتي انتِ و انا بعد مشتاقه لك كثير حلا : ماما نورة ترا انا ابي منك طلب نورة : آمري ي بنتي حلا ابتسمت : ابيك تسوين محاشي ل سيف و بكرا المحامي يوديه ريلام : ايه صح نسيت اقولك نورة : من عيوني الثنتين اسوي لكم اطيب محاشي بس و انتو كمان تتغدو هنا جود : اكيد بدنا ناكل محاشي و لا بس سيف يلي بياكل حلا ضحكت : حاسدتيه وهو بالسجن ؟ جود : لا مو حاسدته ع المحاشي حاسدته على حبك له حلا ضحكت بخجل : مالت عليك ريلام : م بقى شي على محكمته حلا تنهدت : بعد يومين ، ي ترا وش بيصير بيطلع ؟ جود : ان شاء الله بيطلع و بتشبعي من شوفته حلا همست بحزن : ي رب . . . بعد يومين .. بالمحكمة الكل وصل قبل موعد الجلسة بنص ساعة و التقو عند باب المحكمة.. جاسر : صباح الخير ردو مع بعض : صباح النور عناد ناظر ريلام يلي من يومين ولا شافها ولا رجعت الشقه جلست بالقصر عشان تريح بالها ، ريلام لفت عليه وكان يناظرها بهدؤ وكانه اول مره يشوفها قدامه ارتبكت من نظراته ولفت لهم : يلا ندخل ؟ جاسر : المحامي وصل ولالا ؟ ريلام : ايه الثلاثه داخل حلا : ابي بس اشوف راما قسماً بالله .. ريلام قاطعتها : حلا ويلي يسلمك م نبي مشاكل داخل وبعدين سيف يلي فيه مكفيه عناد : طيب نحنا بندخل ولا كيف ؟ ريلام : ايه بندخل كلنا بس طبعا ممنوع اي احد فينا يتكلم . حلا لفت للشارع وهمست سيف ، لفو كلهم مكان ماهي لافه وشافو سيف وهو ينزل من سيارة السجن و بيده الكلابش واثنين شرطين ماسكينه كل واحد بجهه ، سيف رفع راسه وهو يطلع الدرج و ابتسم بس شافهم كلهم ، هما مو بس اصدقائه هم صارو اهله و كل شي ، مر من جنبهم بهدؤ و عيونه كانت متعلقة ب حلا يلي كانت تناظره نظرات كلها شوق . دخلو كلهم معاه ودقيقه و نادو ب الأسم و بدت الجلسة ، لكن راما م كانت موجوده لا هي ولا محاميها ! بقاعة المحكمة رغم عدم وجود راما ومحاميها الا ان القاضي قرر يسمع القضية من محامين سيف ، بدأ المحامي عبدالله يتكلم بكل شي و اخر كلامه كان يقول لو انهام راما اتهامها صحيح كانت حظرت لكن انها اختفت و محد قدر يلاقيها . مرت ربع ساعه صمت والقاضي يقرأ الأوراق ، شاور يلي جنبه و طرق المطرقة و تم تاجيل الجلسة للبعد أسبوعين لحتى تحظر راما و تبين كل الأدلة و انهي كلامه يرجعو سيف للسجن! بانت ملامح الصدمة على وجوهم واليأس ، وقف سيف واخذوه وطلعو من القاعة ، حلا وقفت وصرخت وهي تبكي : سيف سيف لا تاخذوه ريلام وجود مسكوها لكن دفتهم بقوة ولحقتهم وهي تبكي وقفت قدام الشرطي وتكلمت بالانجليزي : ارجوك دقيقة الشرطي لما شافها بهالحالة كسرت خاطره و هز راسه بمعنى الموافقة ، كانو كلهم واقفين بالصالة ويناظروهم . حلا مسكت يدات سيف وضمتهم : سيف سيف بلع ريقه وهمس : عشان خاطري لا تبكين ترا محد يكسرني مثل دموعك حلا : انت بخير ؟ سيف ابتسم : تسأليني الحين انا بخير ؟ ترا بس أشوفك وتكوني قدامي اكون اسعد شخص فالدنيا حلا ابتسمت من بين دموعها : رح تطلع ي سيف اوعدك انه رح تطلع بس تحمل شوي سيف رفع داته رغم انهم مكلبشين ودخلهم من راسها وضمها من كتوفها قدام الكل همس عند اذونها : انتبهي لنفسك عشاني و انا بنتبه لنفسي عشانك ، يلي جمعنا اول مره قادر انه يجمعنا ثاني مره . نتوقف هنا... رايكم بالرواية بشكل عام ؟ لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس قديم 03-04-22, 03:22 PM #3 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي لك_في_خفوقي_حب_ما يمحيه_الزمن Part 11 . . . . . . بعد مرور يومين .. بالقصر حلا طلعت من الغرفه بعد م كانت حابسه نفسها يومين ، م حبت تطلع ولا كانت راضيه تشوف احد دموعها يلي كانت ترافقها ليل و نهار ، نزلت الصالة وجلست بهدؤ جنب جود و ريلام ريلام ابتسمت : اخيرا شفنا هالوجه الحلو جود : اشتقنا لك كثير حلا ابتسمت بحزن : احس مرو سنتين مو يومين منظر سيف وهم ياخذوه بين عيوني ريلام : مافي شي بيدنا كل يلي نقدر عليه سويناه والباقي على ربي جود : بس بدي اعرف هي راما وين اختفت ؟ ريلام : عمو فيصل يدور عليها بكل مكان و انا واثقه فيه انه خلال كم يوم بنعرف عنوانها حلا رصت ع اسنانها : بقتلها بس اشوفها ريلام : هي صح تستاهل القتل بس بالله مو على يدك خلينا نتخرج بسلام حلا : معقوله سيف بيحظر حفل تخرجي ؟ جود : اكيد بيحظر وبيجيب لك ورد كمان وبيوقف و يصفق لك وبيكون فخور فيك ريلام