الفصل 4
الجامعة
ريلام طلعت من المحاظرة و دخلت الكافي تاخذ لها قهوه ، جلست ب أحدى الطاولات وهي مصدعه و تنتظر حلا و جود ..
ثواني وانسحب الكرسي و جلس عناد ، ريلام رفعت راسها و ابتسمت له : هلا والله
عناد : اهلين ، اكيد تنتظرين حلا و جود
ريلام ضحكت : في غيرهم اصلاً ؟
عناد بهدؤ : يمكن انا ؟
ريلام : يعني م ادري كل يوم انت بنفسيه
عناد رفع حاجبه : لا والله
ريلام ضحكت : ترا اتكلم جد ، ولا نسيت يوم عزمتك ع الفطور وفتحت لي سيدي بالعادات والتقاليد ؟
عناد ضحك بصوت : شسوي عشانك خرجت عن عاداتي و تقاليدي و جلست معاكي ع نفس الطاولة و انا بحياتي م سويتها
ريلام ابتسمت : اممم اجل هذا انجاز انا سويته لكن من جد انت تغيرت كثير عن قبل
عناد : معك حق اوقات نتغير عن اشياء و نتخلى عن اشياء كثيرة مقابل شخص واحد !
ريلام : ومين هالشخص ؟
عناد : بتعرفيه اول وحده ، الا قولي لي شخبارك وشخبار عمي صالح ؟
ريلام : الحمدلله كل شي تمام
عناد : شايفك اليوم احسن من امس بكثير لكن بداخلك فراغ ؟
ريلام تنهدت : مو فراغ بداخلي اسأله كثيرة مهما حاولت اشغل تفكيري م اقدر مو بيدي ي عناد
عناد : طيب مافي جواب ل سألتك هذي ؟
ريلام هزت راسها بيأس : للأسف م لقيت ويمكن حتى م القى ، دايما افكر امي ابوي وينهم شخبارهم امي شصار فيها بعد م ضيعتني ؟ عندي اخت عندي اخ ؟ م ادري عن شي طيب اهلي وينهم بالسعوديه ولا رجعو لفلسطين ؟ مافي ولا جواب لاي سؤال
عناد ب استغراب : لحظه انتِ مو سعودية ؟
ريلام هزت راسها بالنفي : لا للأسف ، سعوديه بس بالأسم ، اكيد انصدمت قصتي غريبه !
عناد : لا ابدا ، من لون عيونك وشعرك وكل شي الواحد يشك انك سعودية ، لكن لاتنسي انك تحملي جوازنا ويلي رباكي هو أب سعودي يعني بكل الأحوال تبقين سعودية
ريلام : معك حق كل م اشوف ابوي صالح اشكر ربي عليه رباني احسن تربية و م قصر علىِ ب اي شي ولا حسسني انه انا مو بنته بالعكس كان دايما معاي ويشجعني بكل خطوه اخطيها هو مو بس ابوي هو كل شي بحياتي لولاه م وصلت لهذا اليوم
عناد : اوقات ربي يرزقنا برزق على هيئة بشر وهذا يلي صار معاكي
ريلام ابتسمت : ايه صح
عناد : اهم شي خليكي دايماً مبتسمة وريلام يلي اعرفها و قابلتها اول يوم م رح تتغير ابدا انتِ بعيوني وعيون كل الناس ريلام بنت صالح الماسي
ريلام ابتسمت من كلامه و عناد كمل : لو تعرفي شكثر ابتسامتك تزرع أمل بداخلي
.
.
.
.
.
جت حلا و جود و شافو عناد جالس مع ريلام و مندمجين ب سواليف تقدمو جلسو معاهم
جود : هاي
ريلام بلعت ريقها و صحت من سرحانها بكلام عناد : اهلين
عناد وقف : خذو راحتكم .. تركهم و مشي
حلا : وينك فكرتك برا ؟
ريلام : الجو باارد قلت نجلس بالكافي
حلا : وش يبي عناد منك ؟
ريلام ابتسمت وهي تتذكر كلامه : ولا شي يطمن علىِ
حلا غمزت لها : مو علينا
ريلام : اتكلم جد والله يلا نمشي انا جيعانة
جود : عم حسك تعبانه صاير معك شي ؟
ريلام : لا بس شوي طفشانه خطرت في بالي فكرة شرايكم اليوم نسجل بجيم ؟
حلا : والله حلو تغير جو
جود : يلي بنهاية الحارة ؟
ريلام : ايه هو مرره حلو وفخم نروح اليوم نسجل فيه شهر ع الاقل تغيير للروتين
جود : كتير حلو والله
ريلام ابتسمت : دايما افكر فيكم و بسعادتكم
حلا رفعت حاجبها : لا انتي مافي مثلك
ريلام : ادري ولا بتلقون مثلي حتى
جود : لا هيك كتير خفي علينا شوي
ريلام ضحكت : انتو م بتعرفو تعيشو من دوني ولا انا بعرف اعيش من دونكم
حلا ابتسمت بحزن : افكر دايما بعد الجامعة كيف بتصير حياتنا ؟
جود : معك حق وين بنروح وشو رح نساوي بهالدنيا الكبيرة ؟
ريلام اتنهدت : انا لازم ارجع السعودية لازم اتعرف على اهلي و بلدي
جود : شو قصدك بدك تدوري ع اهلك ؟
ريلام : م ادري اذا بدور عليهم او لا اساسا وين بلاقيهم بهالدنيا الكبيرة ؟ لكن اهل ابوي صالح لازم اتعرف عليهم ابي اشوفهم و اشوف عماتي وعندي عم واحد ابي اتعرف عليه
حلا : رح تحكي لهم الحقيقة ؟
ريلام : مافي داعي يعرفو الحقيقة دام انا مو مولاقيه اهلي الحقيقين
جود : معك حق بلا م حدا يعرف
ريلام : بس عناد يلي يعرف و انتو
حلا شهقت : عناد م غيره ؟
ريلام : ايه
حلا : م لقيتي الا عناد تكلميه
ريلام : م ادري صار يلي صار
جود : وشو قالك طيب ؟
ريلام : شفته هذيك الليلة وحكيت له و امس شفته سالني عن حالي لكن م قال شي بخصوص الموضوع .
حلا : علاقتك مع عناد تطورت كثير حتى هو متغير كثير
ريلام : ادري تغيرنا كثير نحنا الاثنين و م ادري وش نهاية هالطريق !
.
.
.
.
الساعة الرابعة عصراً ..
راما نزلت من التاكسي وهي تدور المبنى يلي ساكن فيه سيف ، ابتسمت اول م شافت سيف طالع من المبنى نادت له بصوت مسموع : سيف
سف ناظر مصدر الصوت وانصدم تقدم بسرعه : راما !
راما ابتسمت : هاي كيفك شو اخبارك ؟
سيف : راما وش جايبك هنا ؟
راما : كتير اشتقت لك واليوم م عقدت معك بالجامعة
سيف مسح ع وجهه : ي بنت الناس م رح توخري عن طريقي
راما : سيف ليش عم تقول هيك انا كتير بحبك ، انت قبل م كنت هيك تعاملني شو يلي تغير ؟
سيف اتنهد : راما الله يرضى عليك وخري عن حياتي صرتي مثل الكابوس كل مكان اشوفك فيه و تعيدي نفس السيدي !
راما حست انها انجرحت من كلامه : كابوس ي سيف لك انا راما مو اي بنت
سيف : معك حق راما يلي ناشبه حياتي
راما : طيب سبب تغيرك هذا في بنت بحياتك ؟
سيف : لا مافي ولا وحده تطمني ، شوفي راما انا اتمنى لك كل الخير لكن وخري عن طريقي
راما مسكت يده بقوه بيداتها الثنتين : سيف انا ..
سيف سحب يده بقوة و قاطعها : لا تعيديها فاهمه
راما دمعت عيونها لكن انصدمت او م شافت حلا كانت طالعه من المبنى مع ريلام و جود ، رجعت ناظرت ل سيف : هدول معكون بنفس السكن ؟
سيف لف و اول م ناظر حلا ابتسم لها لكن حلا كانت مستغربه من وجود راما : باي راما و ثاني مره لا تتعبي نفسك وتجين فاهمه
راما رصت ع اسنانها : انت تحب حلا صح ؟
سيف : احبها او م احبها هذا شي خاص فيني
راما : اوكي سيف اوعدك انه رح تندم كثير !
مشت من جنبه و ركبت التاكسي و الف فكره و فكره خطرت ببالها .
سيف تقدم لها : مرحبا
حلا : اهلين ، راما وش جابها لهنا ؟
سيف : م ادري كيف عرفت سكني الله يخلصني منها
ريلام : الله يعينك الظاهر نشبه مو سهله
سيف : معك حق الا وين رايحين؟
حلا : بنروح الجيم يلي بنهايه الحارة عشان نغير روتين يومنا
سيف هز راسه : اوكي اجل لا اطول عليكم
.
.
.
.
سيف فتح باب البيت و دخل و ملامح الغضب على وجهه ، جاسر طلع من المطبخ وبيده كوب شاي : خير ليش هيك معصب ؟
سيف : تخيل مين جاي لعند البيت
جاسر ضحك : لا تقول راما
سيف : م غيرها المريضة ، الا وين عناد
جاسر : بالبلكونه تعال اقعد معنا
سيف هز براسه وطلع البلكونة
عناد ناظره : ليش طولت لتكون قاعد مع حلا ؟
سيف ضحك : هو شفتها لكن شفت راما قبلها
عناد ب استغراب : هنا بالحارة ؟
سيف : ايه والله مدري البنت احسها مريضه والله مريضه
جاسر ضحك : والله مدري وش اقولك براي تكلم مع صاحبتها هذي مدري وش اسمها لينا اتوقع
سيف : وش اقولها ؟
جاسر : افهم الوضع منها قولها تنصحها
عناد : صح لينا مو مثل راما ترا تفهم بسرعه
سيف : بكرا بكلمها و اشوف شسالفه ، نسيت اقولكم ترا البنات سجلو بالجيم يلي بنهاية الحارة
عناد كان يولع سيجارته مزها ونفثها بقوة : مختلط ؟
جاسر: حبيبي انت بلندن كل النوادي مختلطه
سيف : صح والله مختلط م فكرت فيها ابدا
جاسر : و اذا مختلط شو فيها ؟
عناد : هذا عندك عادي
جاسر : و انتو شو دخلكن فيهن ؟
عناد رمي سيجارته ودعسها بجزمته بقوة ، رجع شعره للخلف وهي يفكر وش يسوي
سيف غمز ل جاسر ع شكل عناد وغيرته ع ريلام، جاسر ضحك : اقول عناد وانت ليش زعلان هالكثر ؟
عناد : يلا يلا نقوم
سيف : توا قعدنا وين رايحين ؟
عناد : نسجل بالجيم !
جاسر بصدمه : شو
سيف : وش نبي بالجيم نحنا ؟
عناد تنهد : م تبي تشوف حلا ؟
سيف : شدخل حلا الحين ؟
عناد : مو على هالحركات ترا انا فاهمكم ، انا رايح اسجل الحين بالجيم تبون تعالو معاي ؟
جاسر وقف وهو يفكر بجود وشكلها وهي تلعب رياضه : وليش لا معك حق الرياضة مفيده للجسم .
سيف : ايه والله نحنا م عندنا بنات يروحو الجيم لحالهم ، يلا عناد
غيرو ملابسهم وطلعو وكل واحد يفكر ، عشر دقايق وكانو بوسط الجيم ،
وقفو ثلاثتهم وكل واحد عينه تدور شخص
سيف ابتسم وهو يشوف حلا ع جهاز المشي توجهه لها وطلع جنبها ، جاسر ابتسم وهو يشوف جود تلعب بالأثقال لحالها، اما عناد تحولت الدنيا بعيونه جحيم لما شاف ريلام نايمه ع الأرض ومعها مدرب الرياضه وجزء من بطنها طالع !
.
.
سيف ابتسم وهو يشوف حلا ع جهاز المشي توجهه لها وطلع جنبها
حلا بصدمه : سيف ؟
سيف ابتسم : معك حق لازم الواحد يغير الروتين اليومي .
حلا خففت السرعه ل ٢ و ناظرته ب استغراب : م فهمت سجلت بالجيم ؟
سيف : ايه ، منه رياضه بتفيد الجسم ومنه اشوفك
حلا عصبت : لا تتمسخر سيف
سيف : ومين قال انه انا اتمسخر ؟
حلا : م لقيت الا هالجيم تسجل فيه وتغير الروتين ؟
سيف : هو في اكثر من جيم لكن قلت بما انه انتِ بهالجيم بسجل فيه وليش معصبه لازم تفرحي
حلا : على ايش افرح ؟
سيف غمز لها : لانك بتشوفيني يومياً
حلا : لا والله
سيف : ترا عندي خبره بالرياضة اذا تبين بعلمك اي شي تحتاجينه
حلا نزلت من الجهاز: م يحتاج في مدربين بيعلموني كل شي
سيف وقف ونزل بعدها : ويرضيك رجال غريب هو يلي يعلمك ؟
حلا : و انت مو غريب ؟
سيف اتنهد : ايه غريب عليك ، لكن القلوب مو غريبه ولا انا غلطان هالمره ؟
.
جاسر كان يدور جود شافها من الخلف واقفه و بيدها الأثقال ابتسم لها و تقدم لعندها وقف وراها تماما م يفصلهم شي ، مد يده لقدامها و أخذ الثقل من يدها : ترا هذا ثقيل عليك و انتِ مبتدئة !
جود لفت عليه : جاسر !
جاسر : ايه جاسر ليش مستغربه ؟
جود : شو عم تعمل هون ؟
جاسر : مو هذا جيم للكل و انا قلت لازم اغير روتيني اليومي وبصراحه انا اهملت الرياضه هالفتره
جود كانت مصدومه شافت عناد و سيف و عرفت انهم اكيد متفقين
جاسر: يلا كملي رياضه ولا شو رايك انا اعلمك افضل
جود : ومن إمتى انت مدرب رياضة ؟
جاسر : معك حق انا مو مدرب رياضه لكن منشانك بصير مدرب منحرف
جود ضحكت : عم تتمسخر ؟
جاسر : لا والله بس م رح تلاقي مدرب افضل مني جود هزت براسها : معك حق مدرب منحرف جاسر ابتسم : عشان خاطرك رح صير يلي بدك اياه .
جود ضحكت : شو ظريف انت
جاسر اخذ ثقل بوزن خفيف و مده لها : أبدأي بهذا الوزن ، بس في شغله بدي ذكرك فيها انه لازم بعد الرياضه تسوي لي تبوله
جود : تبوله ؟
جاسر : ايه نفس المره الأولى ماشي
جود : وشو المناسبة ؟
جاسر : صرت مدربك الخاص !
جود ضحكت : عندي مدرب خاص لا تنشغل فيني و روح العب ماشي
جاسر قرب لها أكثر : انا مدربك الخاص ، وبصير يلي بدك اياه بس لا تبعديني عنك !
.
.
.
.
عناد كان واقف وعيونه تدور ريلام م شافها ع الأجهزه أبدا ، لف يمين وشافها نايمه ع الأرض تعمل تمارين شد البطن و مدرب الرياضة واقف جنبها حس بالغيرة تاكله اكل شد قبضة يده بقوة لكن م قدر يتحمل لما شاف المدرب و هو يمسك كتفها و يعلمها كيف تقوم بطريقة صحيحة تقدم لهم بسرعة وهو كله نار و شرار والغيرة اعمت عن عيونه كل شي .
ريلام فتحت عيونها بصدمة لما حست بيده تسحبها و تقومها من الأرض : بسم الله من وين طلعت ؟
عناد كان راص ع اسنانه و سحبها على جنب : ريلام وش ذه ؟
ريلام بعدت يدها ب الم : وشو ؟
عناد اشر ع ملابسها يلي كانت ماسكه ع جسمها وبلوزتها القصيرة يلي لما ترفع يدها تظهر بطنها : هذي ملابس تنلبس ؟
ريلام : اوف عناد قلت مدري وش في ، هذا جيم تبيني اجي بجينز ولا فستان ؟
عناد رفع حاجبه : لك عين تردي والله برافو
ريلام تكتفت : عندي ثنتين عيون ودام م سويت شي غلط برد عليك دايما فاهم ولالا ؟ وبعدين انت وش تسوي هنا ابي افهم ؟
عناد : جيت العب رياضه مثلي مثلك ، لكن انا محترم اكثر منك !
ريلام رصت ع اسنانها و رفعت سبابتها : احترم نفسك فاهم ، لا تكون تعطي دروس بالأدب و انت بالأساس ناقص أدب !
عناد ابتسم بسخريه : مو غريبه ! اساسا ليش استغرب من لبسك هذا و تصرفاتك مع الناس الغريبه اساسا انتِ مو سعودية
يطلع منك اي شي !
ريلام رمشت بعيونها وحست كلامه مثل الخنجر بالصدر
حست بمشاعر بشعه جداً م توقعت عناد رح يجي يوم ويعايرها ب أصلها او يشكك بتربيتها
مسحت دموعها يلي نزلت و بلعت ريقها ،
عناد كسرته دموعها وحس انه ثقل عليها بالكلام
كان بيتكلم لكن ريلام رفعت كف يدها بمعنى اسكت
اخذت نفس و تكلمت : بقولك شي مهم ي عناد خليه براسك طول م انت تتنفس
عمره م كان الأصل يأثر على تربية الأنسان حتى لو أجداده مالهم مثيل عمره الأنسان م يتحمل أخطاء أهله كل شخص يمثل نفسه بنفسه لا يمثل أهله ولا يمثل بلده ، انا متربية أحسن تربية ع الأقل م اغلط ع الناس و اجرح مشاعرهم ،
انت بهالطريقة ي عناد تبعد الناس عنك لانك تحكم ع المظاهر فقط مثل م حكمت علىِ ترا الانسان مثل البحر عميق ومحد يعرف عنه شي انت تعرف عني نقطه بين البحر والنقطه يلي انت تبيها فقط ،
انسى انه في وحده تعرفت عليها و اسمها ريلام لانه من هاللحظه انت ولا شيء بالنسبة لي !
.
لو قلت لي راح الحزن ألاقيه أمامي فيني ألم في القلب مطعون ،
فيني حزن ما مرّ في عيون الأيتام
.
.
هنا بوقف تنزيل، اكتبوا رايكم وتوقعاتكم ؟
اكتشاف المزيد
رفوف كتب
عبير القديمة
الـكـتــب
كتب
الكتب
والكتب
لكتـّاب
كتاب
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 02-04-22, 08:34 PM #2
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
لك_في_خفوقي_حب_ما يمحيه_الزمن
Part 10
.
.
.
.
.
.
صباح يوم جديد
ريلام كانت جالسه ع الأرض ومسنده ظهرها ع الشجره رغم برودة التراب الا انها بحاجه لهالبرد رجعت شعرها وراء اذنها وهي تتذكر كلام عناد امس غمضت عيونها بقوة وهي تحاول تهدي نفسها .
حلا مسكت يدها و جود مسكت اليد الثانيه ، ريلام فتحت عيونها وشدت ع يداتهم و ابتسمت لهم بحب لولاهم كانت ماتت من الوحده والحزن وكل مر بحياتها .
حلا ابتسمت : خلص مو قلتي بتنسي عناد ليش كذا زعلانه ؟
ريلام اخذت نفس : لانه ذكرني بجروحي جرحني بشي كبير للدرجة يشكك فيني و بتربيتي !
جود : عناد عم يساوي هالشي من الغيرة
ريلام : اي غيرة هذا مريض نفسي م اقول الا الله يبعدني عنه مثل بُعد السماء عن الأرض !
حلا : اووف
ريلام : لانه جد تعبني وانا بالنسبة لي عناد انتهى البشر يلي من هالنوع م يلزموني ابدا
جود : امشي ورا قلبك
ريلام : بمشي اكيد وراه لكن انا قلبي فيه عقل .. ناظرت حلا : شوفي مين جاي عندنا ؟
حلا لفت وشافت راما رجعت لفت لهم : ليش جاية وش تبي ؟
راما وقفت : هاي
ريلام : هاي تفضلي
راما : لا م بدي انا جاي احكي مع حلا
حلا ناظرتها : خير صاير شي ؟
راما حطت يدها ع خصرها : بدي قلك بعدي عن سيف
حلا ابتسمت ب استهزاء : شايفتيني لاصقه فيه
راما : سيف حبيبي انا وانتِ وجودك غلط
حلا : اممم ولو سيف حبيبك ليش م يحبك ؟ ويكره المكان يلب تتواجدي فيه وبعدين بقولك شي مهم ترا انا و سيف مافي شي بينا
راما غمضت عيونها بقهر : بعدي عنه ولا رح خليكي تندمي كل العمر ، لو بتحبي سيف بعدي عنه !
ريلام عصبت منها : خلص عاد ترا زودتيها ، لاحقه سيف من مكان لمكان و تتلصقي فيه غصب مين انتِ عشان تهددي حلا ترا حلا وراها جبل انتِ يلي م وراكي شي الظاهر م تعرفي هي بنت مين عشان جايه و تهدديها
حلا ناظرتها وهي رافعه حاجبها واشرت لها بمعنى تمشي ، راما اخذت نفس و مشت وضغطها واصل مليون وتتوعد فيهم .
جود : مجنونه
ريلام : مدري ليش الأمراض النفسية م تلاقينا الا نحنا !
.
.
.
.
بعد مرور ساعتين
ريلام وقفت سيارتها قدام المبنى ونزلت هي و حلا و جود بهاللحظه كان عناد وسيف لسه واصلين .
حلا : اووه مين شفنا
ريلام خزتها بنظرات : امشي اعتبري مو موجودين
حلا : وش ذنب سيف
ريلام : اجل انا بطلع انتو خذو راحتكم .. تركتهم ومشت لكن لحقها عناد .
سيف تقدم لهم : مرحبا
حلا : اهلين سيف شخبارك ؟
سيف : الحمدلله ، الا ريلام شفيها ؟
جود : متخانقه هي و عناد
سيف : اوف شصاير ؟
حلا : صح عناد صاحبك و بحسبة اخوك بس معليش م يتعاشر مع احد
سيف ضحك : عناد طبعه صعب شوي لكن بداخله عالم ثاني
جود : لكن م شفنا الا العالم السيء
سيف : الايام بتعلمكم مين عناد
جود : بدي إسألك وين جاسر م شفته بالجامعة صاير معاه شيء ؟
سيف لف يمين وشافه طالع من السوبر ماركت : هذا هو الطيب عند ذكره .
عند ريلام ضغطت زر المصعد وهي معصبه ، عناد حط يده عند ضغطة يدها : ريلام لحظه شوي
ريلام تنهدت ولفت عليه : نعم
عناد : ممكن نتكلم شوي ؟
ريلام : لا ، مافي كلام نتكلمه اساسا ولا في شي بيني وبينك عشان يكون في كلام
عناد : ترا م كان قصدي اجرحك امس ادري ثقلت عليك بالكلام لكن
ريلام قاطعته : وش الفايده ؟
عناد : م فهمت
ريلام تكتفت : انت كبيت ملح ع الجرح ، انا اعتبرتك صديق وحكيت لك وجعي انا سندت راسي ع كتفك ي عناد يلي بحياتي م عملتها الا مع ابوي لكن انت بالمقابل جرحتني توقعتها من اي شخص الا انت ي عناد لانك مو اي شخص عابر بحياتي ، لكن الحين للأسف لما أشوفك أشمئز منك .
عناد اتنهد وحس كلامها كان ثقيل ع قلبه وخصوصا لما قالت سندت راسي ع كتفك حس نفسه انه صغير قدامها و م قدري يقول حرف واحد.
ريلام لفت راسها بخوف ناحية الباب لما شافت سيارات الشرطة وقفت عند باب المبنى ناظرت لعناد بصدمه و طلعو بسرعة يشوفو وش صاير .
كل الأمن نزل وتوزعو ناحيه المبنى كلها و زاد الخوف عند كل الناس يلي تجمعو يشوفو وش صاير !
ريلام تكلمت بالانجليزي : عن ماذا تبحثون ؟ انا صاحبة المبنى
الشرطي لما عرف انها صاحبة المبنى تقدم لها بسرعه : سيف محمد ال *
فتحو عيونهم بصدمة لما سمعو اسم سيف ، حلا حست قلبها ينبض بقوة للدرجة مو قادره توقف ع رجولها
تقدم سيف لهم وطلع بطاقته الشخصية : انا سيف محمد ال *
الشرطي شاف للاسم و اشر بسرعة انهم ياخذو طلعو الكلابش وكلبشو يداته بسرعه وكانه مجرم واخيرا لقوه
عناد : لحظه لحظه ممكن اعرف وش مسوي ؟
الشرطي : بالأمن تعرفو بس لازم توكلو له محامي !
دخلوه بسرعه السيارة و متجاهلين تساؤلاتهم وبكاء حلا ، ومشو بأقصى سرعة للأمن .
.
.
.
.
مرة ساعة كامله و سيف بالتحقيق و لا احد طلع و طمنهم عليه ، حلا كانت رايحه جايه بالممر و تفرك يداتها من الخوف ، ريلام وقفت و مسكتها : حلا اجلسي شوي
حلا : طيب ع الأقل احد يقولنا وش مسوي
ريلام : المحامي رح يعرف كل شي شوي ويطلع يطمنا
عناد : طيب هالمحامي موثوق ؟
ريلام : هذا محامي بابا من سنين وشاطر كثير اطمنو من ناحيته
جاسر اتنهد : والله الوضع م يطمن احس في شي
جود : مثل شو ؟
جاسر : الطريقة يلي اخذو سيف فيه وهسه مو مُخلين احد يشوفه كانه مجرم!