الفصل 2
لف عليه : شوي بس .. تقدم لها : مرحبا
ريلام ب ابتسامة : انت هنا بهالجامعة ؟
عناد : ايه اخر سنة تحضير ماجستير
ريلام : اها الله يوفقك
عناد : كيف الوالد ان شاء الله بخير ؟
ريلام ابتسمت : الحمدلله صار احسن اسبوع و بيطلع ان شاء الله
عناد : مبين على وجهك انه بخير ، جيت مره و تطمنت عليه يوم طلع من العناية
ريلام : انت يلي جبت ورد النرجس ؟
عناد : ايه
ريلام ب ابتسامة : شكراً كثير عناد
عناد : الله يسلمك
ريلام : عن اذنك
عناد هز راسه و مشي ، سيف : تعرف ريلام ؟
عناد فتح عيونه بصدمة : من وين تعرفها ؟
جاسر : قبل اسبوع سيف دخل وقدم محاضرة وبعدها تعرفنا عليهم ، الا انت من وين تعرفها ؟
عناد : تتذكرون القصة يلي حكت لكم عنها يوم وصلت هي ريلام .
.
.
الساعة ٦ ونص المغرب ،
كانت قاعدة فوق الكرسي بالبلكونه وتتأمل غروب الشمس وقدامها برج الساعة كانت سرحانه و تفكر ب اشياء كثيرة .
دخلت حلا وبيدها صينيه القهوة وجود صينية الحلا ناظروها وهم مركزين على تفكيرها الزايد ، ابتسمت اول م شافتهم يجلسو جنبها : ماشاء الله مسوين حلا كمان
جود : والله اشتهينا نسوي
ريلام اخذت ملعقة و اكلت : ماشاء الله لذيذ
حلا : اكيد بيكون لذيذ دام انا مسويته
جود : الا قولي لنا مين شاغل بالك ؟
ريلام رفعت كتوفها : في غير بابا !
حلا : عمو صالح تحسن الحمدلله
ريلام : اليوم قالي بالاجازة بنروح السعودية وعطاني وعد اول مره يقولها !
جود : لازم تنبسطي مو انتِ بدك تروحيها ؟
حلا : انتِ ليش خايفة او مكبرة الموضوع ؟
ريلام اخذت فنجال القهوة : مو قصة تكبير احس انىِ مشتته مرض بابا احسه ياكلني اكل اخاف اصحى يوم و م القاه وقتها وش بسوي
جود بحزن : كل شي بالدنيا بيصير هو قضاء و قدر نحنا م بيدنا شي ، انا شو بقول يلي خسرت كل عيلتي بيوم واحد ونفس الدقيقة نتيجة قصف ماتو بطريقة بتقطع القلب م لحقت ضم امي وقولها انه بحبها كتير ولا لحقت بابا لحتى خبره انقبلت بالجامعة ولا ضميت اخواتي بس لحقت صلي عليهم صلاة الميت
حلا مسحت دموعها : الله يرحمهم
ريلام مسحت دموع جود : م كنت ابي اذكرك بالحادثة والله مو قصدي
جود ابتسمت بحزن : لا صار شي عادي متعوده احكيه ، انا راضيه بنصيبي بهالدنيا ربي اخذ اهلي و عوضني فيكم يلي انتو كل شي .. ناظرت ريلام بحزن : لولاكي مدري وش صار فيني
ريلام : انا م سويت شيء
جود : كيف م ساويتي شي و انا عم ادرس ع حسابك اكل و اشرب و ساكنه كل شي منك
ريلام ابتسمت بحب : انتِ و حلا خواتي عائلتي كل شي لا يمكن اعيش بدونكم انتو كل شي بالنسبة لي
حلا ضمتهم الثنتين : ي ربي كم احبكم و كم اموت فيكم احسكم بناتي من كثر م احبك
جود ضحكت : اجل من اليوم بناديك ماما حلا
حلا : موافقة بس ها الا بالجامعة
ريلام ضحكت بصوت : المهم الجامعة ولا خايفة يروح ابن الحلال عنك
حلا : والله ابن الحلال مدري وينه الظاهر ينتظرني عند اهلي
جود : ان شاء الله يكون حلو مثلك ، انا منتظرة مين يلي بتتجوز قبل ؟
ريلام : قلبي يقول انتِ ي جود عاد انا كل مره احساسي م يكذب
جود ضحكت : ان شاء الله بس قول لي بيجي يطلبني منك ؟
ريلام : اكيد من بابا
حلا ضحكت : اقول كملو الحلا ع اساس الرجال عند الباب تتفقو من مين بيخطب .
ريلام ضحكت : م علية ي قلبي م تدري وش يصير الحياة كل يوم تعطينا مفاجئة. .
.
.
الساعة ٦ صباحاً
كل وحده صحت وبدت تتجهز للجامعة ، ريلام دخلت الغرفة و بيدها كوب نسكافية : اوووف نعسانه و م ادري وش اللبس
جود : هذا امس سهرانين لين وحده ولا كانه عندنا جامعة
حلا كانت تلبس حجابها : انا خلصت ي كسولات
ريلام وهي تطلع لها لبس : اكيد الأم تجهز قبل بناتها
حلا ضحكت : يلا بناتي لا تتأخرون .. و طلعت الصالة تشرب نسكافيه
ريلام طلعت لها جينز كحلي غامق و قميص باللون الأزرق لبست شوز ابيض و تركت شعرها مفتوح و ع طبيعته وسوت ميكب خفيف .. طلعو الجامعة كلهم مع بعض .. و اول م نزلت من سيارتها شافت عناد ينزل من سيارته وهو لابس النضارة الشمسية ابتسمت لا إرداياً ، مشي و ناظرها واقفه و تتأمله تقدم لها : صباح الخير
ريلام : صباح النور ، كيف حالك؟
عناد : الحمدلله جاية اليوم بدري
ريلام : ايه تدري اخر سنه و علينا ضغط ، وش رايك اعزمك ع الفطور
عناد فسخ ناظرته و ناظرها ب اتقان : مو من عاداتنا الحرمة تعزم الرجال !
ريلام ابتسمت : يعني افهم انك عازمني ؟
عناد ببرود : ولا من عاداتنا و تقاليدنا انه اجلس انا وياك او أعزمك !
ريلام حست بالأحراج : افهم انه لا ، اوكي مو مشكلة احترم عاداتك و تقاليدك .. مشت من جنبه وضغطها واصل مليون ، جلست جنب حلا وجود وهي معصبة
حلا : وش قال الحلو ؟
ريلام : م شفت انسان قليل ذوق مثله
جود : خير شو صاير ؟
ريلام : تخيلو عزمته ع الفطور قالي مو من عاداتنا الحرمة تعزم الرجال قلت له اجل انت عازمني قال ولا من عاداتنا اجلس معاكِ و اعزمك جد م يستحي
حلا : اممم الظاهر الظاهر بدوي
ريلام : يعني ؟
حلا : يعني يشوف كل يلي تسوينه عيب و غلط
ريلام ب استغراب : من اي ناحية ؟
حلا : اللبس ، مو متحجبة ، انك عزمتيه
ريلام : اووف الحين يحسبني ميتة علية
جود : شو بدك فيه من الاساس لتعزميه ؟
ريلام رفعت كتوفها : م ادري قلت ساعدني بعزمه يعني تعاملت معاه معاملة دوبلماسية
حلا : هالناس م يبي لها معاملة دوبلماسية ! .
.
عند عناد ،
كان جالس فوق الكرسي تحت الشجرة و الشمس عاكسة على وجهه ، كان يحاول يركز بالأوراق يلي قدامه لكن تفكيرة كان عند ريلام مستغرب من جرائتها انه تعزمه ع الفطور كيف تسمح لنفسها تجلس مع رجال م تعرفة بس انه ساعدها !
جاسر سحب كرسي وجلس : وينك طلعت قبلنا ؟
عناد : وين سيف ؟
جاسر : رح يشتري قهوة الا قول وش فيك من الصباح معصب
عناد : تخيل ريلام جت تعزمني ع الفطور
جاسر : شو فيها ي زلمة ؟
عناد : ي خي انتو عادي بالأردن بس نحنا هذا خط احمر !
جاسر : ي حبيبي نحنا ب ٢٠٢٠ وهي قصدها عزمة احد ساعدها فقط لا غير
عناد : المهم قلت لها لا اعزمك و لا تعزميني
جاسر : جد م تستحي م يصير تكسر خاطرها
عناد : جاسر تدري م احب هالحركات
جاسر : والله لو عزمتني م ارفض لها ي خي وحده مثل ريلام وترفضها ؟
عناد : روح انت لها وخلصني منك
جاسر ضحك : اقص يدي لو انت مو زعلان
عناد طلع جوالة و رسل رسالة : لا ابداً مو زعلان ولا واحد بالمية . .
.
.
عند صالح
من شوي وصل فيصل بعد م اتصل و كلمة يجيه ضروري .
صالح تكلم بتعب وصوت خافت : فيصل
فيصل : سمّ طال عمرك
صالح : اسمع ي اخوي انا من يوم جيت لندن و انت معاي ويد وبيد انت أخوي مو بس مدير أعمالي
فيصل ابتسم : والله و انت أغلى من اخوي
صالح : هالعملية هدت حيلي و م ادري كم باقي لي من العمر ، خايف من شي واحد وهو ريلام !
فيصل : شفيها ريلام ؟
صالح : رقم الخزنة انت حافظة اذا صار لي شي في صندوق صغير اعطيه ل ريلام
فيصل بخوف : لا تقول هالكلام الله يطول بعمرك
صالح اخذ نفس عميق و سند راسه ع المخده و تعب حس الهم يلي على قلبة أكبر و اوجع من العملية بذاتها .
.
.
عند البنات
ريلام كانت واقفه عند البلكونة وتناظر الناس المارة بالشارع وهي تحس داخلها شتات وهم كبير بس تخلص دراسة بتفارق صديقاتها و م تدري وش ممكن يصير بالحياة حست بالخوف احتويها للحظه لكن زال لما حضنتها جود من كتفها : الحلوه صار لها ساعة واقفه وين وصلتي بالتفكير ؟
ريلام لفت لها و ابتسمت : ولا شيء بس اناظر
جود : ي ربي الشتاء ع الأبواب احس بالبرد
ريلام : شتاء لندن ياكلنا اكل
جود ضحكت : ايه والله
ريلام : وين حلاوي ؟
جود : بالمطبخ تسوي لنا شاي بالحليب قالت مع هالأجواء
ريلام : امم اشتهيت معجنات ريحتهم واصلتني من محل أبو محمد
جود استنشقت الريحة : بنزل اجيب منه
ريلام : اوكي بس انتبهي لنفسك تمام
جود : ولا يهمك .. مشت وطلعت من البيت نزلت لمحل المعجنات و اول م شافت أبو محمد ابتسمت : كيفك عمو
أبو محمد : ي مية اهلا وسهلا جود بنتي شو أخبارك ؟
جود : امنيحة الحمدلله ، كنا قاعدين بالبلكونة وشمينا هالروايح الطيبة و اشتهينا
أبو محمد أبتسم : ولا يهمك هلئ بساوي لك أطيب معجنات
جود ابتسمت وجلست ع الكرسي تنتظر المعجنات تجهز بس خلصو اخذتهم ومشت وبيدها فطيرة وتاكل ، طاح الصحن من يدها لما صدمت بجسم عريض تكلم بصوت جهوري : Im sorry انا أعتذر جدا
جود رفعت الارض من ع الصحن ومست من دون لا تناظر تكلمت بصوت مسموع : على قولة حلا عمى بعينك ان شاء الله
لف عليها ولحقها مسك يدها : وش قلتي ؟
جود فتحت عيونها بصدمة : هذا انت ؟
جاسر ارتخت يده : جود ؟
جود : شو عم تساوي بهالحارة ؟
جاسر ضحك : انتي شو بتعملي هون ؟
جود : تاني مرة طلع قدامك و انت تمشي ماشي
جاسر ناظرها وكانت لابسة بيجامة ابتسم : الحين اشلون طالعة ببيجامة ؟
جود : شو فيها ، حارتي وكل الناس هون بتعرفني متل عيلتي
جاسر : انتِ ساكنة بهالحارة ؟
جود : ايه ، رح يبردو الفطاير و نحنا قاعدين عم نحكي ، باي وتاني مرة اطلع لقدام
جاسر ابتسم : أمرك .
.
.
.
الجامعة
كانت جالسة ع الطاولة تشرب قهوة باردة وبيدها الجوال ، الشمس كانت عاكسة على وجهها وزادتها فوق الجمال جمال ، كان يناظرها ب أعجاب تقدم لها لا إرادياً و وقف قدامها، رفعت راسها وناظرته واقف ويتأملها : خير !
عناد ابتسم : كل الخير
ريلام وقفت ومشت لكن مسك كفها : ليش م حظرتي المحاضرة ؟
ريلام بعدت يدها بقوة : عشانك انت بتقدمها
عناد : اممم بس لا تنسي هذي اخر سنه مو حلو مستواكي الدراسي ينزل
ريلام تكتفت : حلوه والله ، مين انت عشان تعطيني نصايح ونحنا اساساً م نعرف بعض ؟
عناد : اول شي بنت بلدي ثاني شي يلي يعزم ع الفطور يكون
ريلام قاطعته بحده : غلطة ، اساساً عزمت الشخص الخطأ، م ادري انت كيف تربيت عشان تفهم انه لو احد عزمك معناته صرت شي بالنسبة له !
عناد رفع حاجب : من وين انتِ من السعودية ؟
ريلام : من نجد العذّبة
عناد : وعندكم عادي تطلعين يهاللبس و تعزمي رجال
ريلام ابتسمت : ايه عادي تدري ليش ، لانه انا اعرف نفسي و واثقة من نفسي م يهمني احد يكفي بابا واثق فيني ولو يحطني ب اخر الدنيا م رح يخاف لانه ربي بنت م يهزها احد
عناد ابتسم من داخله ع شجاعتها وقوتها ، كملت ريلام : خليني اوضح لك شي يمكن عاداتك و تقاليدك م فهمتك اياه ، مو معناته انا مو محجبة يعني بنت شوارع او راعية شباب لا ممكن اكون منقبة مو بس محجبة و وسخة من الداخل بس الحمدلله هذا انا ريلام كل خطوه اخطيها عارفة وش اسوي والحجاب م يدل ع شرف المرأة .. مشت من جنبة و م عطت فرصة انه يرد ، عناد جلس ع الكرسي أخذ نفس عميق و رجع شعره للخلف همس بصوت خافت : ريلام ، حتى اسمك اول مرة اسمعه مو بس جمالك ! .
.
هنا بوقف تنزيل ، قرائة ممتعة💜
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 30-03-22, 11:35 PM #5
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
لك_في_خفوقي_حب_ما يمحيه_الزمن
Part 3
.
.
حلا كانت تناظر ريلام وحست من ملامح وجهها انها بنقاش حاد ، لفت بتمشي وكان واقف وراها ومتكتف
حلا شهقت : بسم الله اعوذ بالله
سيف : وش شايفة جني قدامك
حلا : وش ذي الحركات سيف خرعتني وبعدين ليش واقف وراي ؟
سيف : مو واقف والله الحين جيت رايح عند عناد وقفت لما شفته مع ريلام
حلا : والله خوياك ذه رفع ضغطها
سيف : هذا عناد مين م ينرفع ضغطه وهو معاه
حلا : اجل قوله يترك ريلام بحالها تمام
سيف عقد حواجبه : ليكون لاحقها وانا م ادري
حلا : لا مو كذا بس ريلام ذي الفترة صعبة عليها وحساسه كثير و انجرحت امس منه لما عزمته ع الفطور و رفض
سيف : ايه كلمني جاسر بالسالفة ، شوفي ترا عناد م يحب ذي الاشياء ولا عنده حركات البنات ذي
حلا حطت يدها ع خصرها : لا تفكر ريلام ميته على عناد اساسا ولاشي هو بس حبت انه تعزمه لما ساعدها ك معروف قدم لها فقط فاهم
سيف : اوف ليش هالعصبية كلها ترا م قلت شي
حلا : رفعت ضغطي قسماً بالله
سيف ابتسم : اجل اعزمك على عصير ليمون يهدي اعصابك
حلا : م ابي وليش تعزمني خير
سيف : اعتبريها اصدقاء
حلا : لا من متى صرنا اصدقاء
سيف : طيب اعتبريها عرب ببلد غرب
حلا : أنا م اعتبر نفسي غريبه ب لندن عشت فيها ٦ سنوات
سيف تنهد : اقول اعتبريها مني و خلص رفعتي ضغطي الحين
حلا ضحكت : ودي اقبل عزيمتك بس ريلام جت مرة ثانية
سيف : وعد ؟
حلا ارتبكت من اصراره : تمام وعد .
.
.
حلا * عمرها ٢٢ سنه ، اخر سنه لها بالجامعة تخصص إدارة اعمال ، طويلة ونحيفة وشعرها قاصته لرقبتها ملامحها هادية وجميلة ، عايشة بلندن من ٦ سنوات ، يمنية الجنسية .
سيف * عمره ٢٦ سنه ، اخر سنة تحضير ماجستير إدارة أعمال ، طويل وجميل ملامحه بارزه ، سعودي الجنسية .
.
.
بعد مرور ثلاث ساعات..
كانو قاعدين مع بعض ويتغدو والجلسة م تخلى من سواليفهم و ضحكهم
حلا : لما نزلت اشتري عصير شفت شاحنه تنزل اغراض
جود : جيرانا ؟
حلا : ايه ان شاء الله يكونو كويسين
ريلام : عمو فيصل م رح يجيب الا الناس الكويسه ، اسمعو بقولكم بابا بيطلع بعد ثلاث ايام وانا بمشي من هنا
حلا : بنشتاق لك
ريلام : عشان كذا تعالو عندي البيت
جود : لا م بيصير هيك
ريلام : القصر كبير و بابا مو غريب تعالو وش فيها بنجلس مع بعض الله يخليكم
حلا : يعني احسها صعبه
ريلام : لو فكرتو مو صعبة والله انتو بس تعالو م فيها شي بليز
حلا : تمام بنجي
جود : اوكي بس ها م بنطول كم يوم و بنرجع لهنا
ريلام ابتسمت : تمام ، اوعدكم بننبسط كثير
حلا : اسمعي اليوم وش صار بينك انتِ و عناد ؟
ريلام كشرت : اووف احس فيه انفصام
جود ضحكت : ليه ؟
ريلام : اوقات احسه عادي و اوقات احسه ثقيل دم و م يعطي وجهه ل احد
حلا : شوفي هو الظاهر عاش في بيئة غير بيئتنا غير مجتمعنا يمكن يلي يشوف يلي نحنا نسويه غلط و عيب
جود : شو العيب بالموضوع ؟
حلا : انه نحنا عايشين لحالنا وندرس م عندنا اهل هنا ، ترا في عوائل كثيرة هذا الشي عيب انه البنت تسافر لحالها .
ريلام : معك حق حتى من خلال كلامنا بين لي هالشي من ناحية لبسي و كل شيء
حلا : ها شفتي ، هذا هو سيف اليوم عزمني على عصير ليمون
جود : شو ؟
ريلام رفعت حاجبها : من وين المعرفة ؟
حلا ضحكت : قال عشان اروق بس للأسف م حضرت عزيمته الجميلة جيتي انتِ
ريلام : الحمدلله في ناس تعرف بالأصول مو مثل البعض يفتح محاضرة بالعادات و التقاليد
جود : عم تقصدي عناد
ريلام : في غيره ؟ بس بغيره على يدي
حلا : لا بالله ابعدي عنه
ريلام : المشكلة بابا صار يعرفه لانه حكيت له انه ساعدني و مره زاره للمستشفى
جود : اذا رح يبلش التعارف بينكم عن جد
ريلام : و انتِ قلتيها رح اعرف كل شيء عنه .
.
.
بعد م خلصو غداء ،
طلعو البلكونة عشان يشربو قهوة و يجلسو بالهواء الطلق
حلا دخلت وجلست : امي تسلم عليكم كثير
ريلام : الله يسلمها ي رب تصدقين احب امك والله
جود : كتير طيبه
حلا : الله يسعدكم ي رب
جود : انتو بس تسافرو بعد التخرج انا شو رح ساوي بدونكم
ريلام : بتجي معاي م رح اتركك
جود : انا م بقدر فوت ع السعودية
ريلام عقدت حواجبها : ليه ؟
حلا : م عندها إقامة ولازم فيزا وهي لحالها م تقدر لازم الأب يسوي لها إستقدام و جوازها صعب بالمعاملات
ريلام تنهدت : لا تفكري الحين بهالشغلة بكلم عمو فيصل لو يلاقي طريقة و ندخلك
جود بحزن : كتير صعب ، خصوصا كيف بدي ادخل من دون اهل ولا شيء
ريلام : خطرت لي فكرة
حلا : وش هي ؟
ريلام : وش رايك انقلك على اسم بابا وكذا تصيرين بنته او يتبناكي ؟
جود فتحت عيونها بصدمة : لا مستحيل ، مستحيل اشيل اسم بابا من اسمي عشان بس ادخل بلد
حلا : معك حق والله ، م تدرون وش يصير للتخرج
ريلام : نخليها بالتساهيل وربي بيسرها
جود : ي رب
قطع سواليفهم صوت احد يغني
حلا وقفت وهي تدور مصدر الصوت : جاي من تحت
ريلام : مافي عرب تحتنا
جود : ليكون المستأجرين الجداد يلي إجو إمبارح سكنو
حلا : جد والله
ريلام : وش هالصوت الحلو
جود : عن جد والله ، بس عم حس الصوت مو غريب كاني سامعه صوته بشي مكان ! .
.
جود * عمرها ٢٢ سنة ، بنت جميلة جدا عيونها زرقاء وشعرها بني ع أشقر غامق ، صار لها بلندن ٤ سنوات تعرفت ع ريلام و حلا بتسجيل الجامعة فقدت اهلها نتيجة قصف ، ريلام تكفلت فيها بكل شي ، وهم الحين عايشين بمبنى من احد المباني الراقيه بلندن يلي هي ملك أبو ريلام ، صارو الثلاث الصحبات كلمة خوات قليلة عليهم من كثر م يحبو بعض ويساندو بعض بكل شي .
صباح يوم جديد تبدأ فيه أحلامنا و أمالنا لتحارب كل اليأس الذي يسيطر علينا ليلاً .
صحت بالصباح وهي تحس بنشاط غير المعتاد و المهم انه اليوم إجازة ، قامت من سريرها و فتحت باب غرفتها نادت بصوت عالي : حلا جود صحيتو ولا لسه ؟
حلا طلعت من غرفتها : صباح الخير
ريلام : ي صباح الحلا كله والورد
حلا ابتسمت : ترا استحي من غزلك
ريلام : استمتعي فيه بس اتزوج بسحب عليك و اغرق زوجي بالكلام الحلو
جود طلعت من غرفتها : ليش العريس وينه ؟
ريلام وهي ترفع شعرها بطريقة عشوائية : م ادري
حلا وهي تضحك : وش اسوي لكم فطور
ريلام : شكشوكة مره مشتهيتها
جود : ايه والله وانا بسوي اومليت البيض
ريلام : برافو عليكم وانا بنزل اجيب خبز ساخن اوكي ، حلاوي لاتنسي تسوي لنا شاي بالحليب وخليه مركز
حلا ضحكت : اوكي ي قلبي
ريلام غيرت ملابسها بسرعة فتحت شعرها و نزلت توجهت للمخبز و اشترت كل انواع الخبز و الكعك الريحة سيطرت على قلبها ، اخذت فطيره ليدها وبدت تاكل طلعت من المخبز وهي تحاول تفتح عيونها ب استيعاب همست : عناد !
عناد كان يمشي و بيده سيجارته مزّها بشغف ونفث ، ناظر ريلام قدامه وكانت تكحكح من قوة الريحة
ريلام : الله ياخذك سيجارة من الصباح
عناد ابتسم و قرب لها : صباح الخير
ريلام : وش جابك هنا ها ؟
عناد : لتكون حارتك و انا م ادري ؟
ريلام : يعني تقدر تقول نصها حارتي
عناد رفع حاجبه بسخرية : لا والله
ريلام : الظاهر للحين م عرفت انا مين وبنت مين
عناد : م يهمني اعرف
ريلام : اتمنى م اشوفك ابدا بهالحارة بليز
عناد : لحظة انتِ ساكنه هنا ؟
ريلام اشرت ع المبنى : هذا مبناي
عناد فتح عيونه بصدمة : وشو
ريلام : شفيك ؟
عناد : اجل طلعنا جيران
ريلام فتحت عيونها بصدمة : انتو يلي نقلتو من كم يوم ؟
عناد توسعت ابتسامته : ايه نحنا حلو والله يعني بشوفك كل يوم
ريلام : وين الحلو بالموضوع ها ؟ انت اخر انسان اتمنى انه يكون جاري
عناد : اوف ليه
ريلام : بس ترجع البيت ناظر نفسك بالمراية ، انسان شايف نفسه فوق وكل الناس تحت مدري على وشو والله ، تصرفاتك غريبة جداً
عناد ابتسم : طيب اعزمك ع الفطور وش رايك ؟
ريلام : لا عزيمتك مرفوضة
مشت من جنبه ولا قالت كلمة غيرها تركته محتار و مستغرب من كلامها .
.
.
ريلام * عمرها ٢٢ سنة جميلة بكل م تعنية الكلمة ، عايشه كل حياتها بلندن ، قصتها طويلة وبنكشف اسرار مع بعض !
عناد * عمره ٢٦ سنة ملامحه حاده طويل القامه و حظورة له هيبه ، من اصل عائلة عريقة لها عاداتها و تقاليدها وبنتعرف على اهله بالبارتات الجايه .
.
.
أغلق النافذة التي تؤذيك مهما كان المنظر جميلاً .
. .
بالجامعة كانو يمشو وهم يسولفو مع بعض و قررو بس يطلعو يتغدو بمطعم .
عناد وسيف و جاسر كانو جالسين بطاولة وقدامهم اوراق كثيرة ويقروها بس شافو البنات مارين، نادي لهم جاسر بصوت مسموع : صبايا
لفو ع مصدر الصوت و ابتسمو : اهلا
جاسر: تعالو قعدو معنا
عناد ناظرة بصدمة لكن جاسر طنشه وهو مبتسم
ريلام كانت عيونها على عناد ابتسمت : لا شكرا مافي داعي
سيف : تعالو مافي مشكلة نحنا اصدقاء بالجامعة
جود تكلمت بصوت هادي : تعو مافيها شيء
حلا : حالهم حال الباقي
جاسر : يلا تعالو
تقدمو وجلست كل وحده بكرسي جنب بعض و بما انه الطاولة كبيرة فكانو متباعدين الكراسي
جاسر : شو اخباركم ؟
جود : امناح انتو كيفكم
سيف : الحمدلله
عناد كان بيده القلم و يحركه يمين و يسار عيونه ع الورق لكن اذنه مركزه مع سواليفهم ، رفع عيونه و اول م جت عينه على عين ريلام ل اول مره ارتبك من نظراتها ابتسم ابتسامة خفيفة و تكلم : انتو كلكم مع بعض عايشين ؟
جود : ايه و ريلام اوقات بتروح تنام بالقصر منشان بيها
عناد لفتت انتباهه كلمة قصر : حلا انتِ سعودية ؟ لهجتك شوي غير ؟
حلا : انا يمنية مو سعودية
جاسر : كم لكم هنا عايشين ؟
ريلام : انا من يوم اعرف نفسي و انا ب لندن ، جود لها من بداية الجامعة اما حلا درست انا وياها اخر سنتين بالثانوية
سيف ناظر حلا : غريبة درستي هنا الثانوية ؟
حلا : عشان شغل ابوي ، ابوي كان السفير السابق ب المانيا بعدها انتقلنا للعيش ب لندن لفترة و الحين اهلي مستقرين بالسعودية
جاسر : اوف بنت سياسية انتِ
حلا ضحكت : ايه اكيد مو حي الله بنت ، انتبهو مني
ريلام : يلا م نشغلكم أكثر نشوفكم بكرا ان شاء الله
عناد : نتغدا سوا ؟
ريلام لفت علية بصدمة م توقعت ابداً
سيف : نتغدا هنا بالجامعة وش رايكم ؟
جود : لا شكرا كتير بس نحنا متفقين نطلع نتغدا بمطعم
عناد : اوك نطلع سوا ، اكيد م عندكم مانع
سيف و جاسر كانو مستغربين من إصرار عناد بس حسو انه هذا إعتذار منه ل ريلام
ريلام : موافقين بس بشرط !
عناد : موافقين عليه
ريلام : بنروح لمطعم نحنا نروحه دايماً و حلو لكن انا يلي بعزمكم عليه ! .
.
.
بالمطعم ،
طبعاً بالبداية الكل رفض انه ريلام تعزمهم لكن ريلام بطريقتها اقنعتهم وقالت هذي بمناسبة انه صالح بكرا طالع من المستشفى و بكذا قبلو العزيمة .
كانو جالسين كلهم ع طاولة واحده وكل واحد بيده مينيو و محتار وش يختار بسبب ارتفاع الأسعار .
ريلام : تحبو الأكلات البحرية ؟
سيف : ايه
ريلام : اجل بطلب لنا اكلات بحريه هالمطعم فنان فيها ، نادت احد العمال و طلبت قائمة طويلة .
بعد نص ساعة ، قدمو الأكل وكان مما لذ وطب و من اطيب الأكلات
جود : عصافير بطني زقزقت
جاسر : عندك حق الأكل مشهي
ريلام ابتسمت : عوافي تفضلو
بدأو يأكلو بهدؤ و كل شوي يناظرو بعضهم ، حلا حبت تكسر الهدؤ وتكلمت : انتو درستو هنا جامعة ولا بس تحضرو الماجستير
سيف : لا درسنا هنا من اول سنه
ريلام : غريبه م شفناكم ابدا والتقينا هالسنه اخر سنه لنا كلنا
عناد : قدر !
ريلام : معك حق تعارفنا صدفة صار
جود : بس تخلصو راجعين للسعودية ؟
سيف : في غيرها ، كل اهلنا هناك مالنا غنى عنها
ريلام : تصدقو انا م اعرفها!
عناد ناظرها بهدؤ : جد ؟
ريلام : ايه والله اعرفها من سواليف ابوي و من الصور
جاسر : م طلعتي من لندن ابدا ؟
ريلام ضحكت : تقريبا لفيت العالم الا السعودية كل سنه بابا يرفض نروحها لكن هالسنه رايحين ان شاء الله
عناد : فيها راحه و طمأنينة يكفي انها بلدك و وطنك
قطع حديثهم البنت يلي وقفت وهي مبتسمه و تكلمت بصوت عالي : هاي
لفو لها ب استغراب
سيف : اهلا راما
راما : مو ع اساس م بتطلع مع بنات سيف ؟
حلا ناظرت سيف ب استغراب اكيد يعرفها : معليش عرفينا عليكي ؟
راما : انا راما من لبنان
ريلام : اهلين تفضلي معنا
راما طنشتها ولفت ع سيف : م رديت ع سؤالي
سيف رجع شعره للخلف : ايه م اطلع مع بنات وش شايفتيني قليل نخوه بس هذو جيرانا و من وطني حسبت هلي .
.
.
نقف هنا
تتوقعوا مين راما ؟
وش ممكن يكون دورها ؟
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 31-03-22, 12:23 AM #6
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
لك_في_خفوقي_حب_ما يمحيه_الزمن
Part 4
.
.
.
بعد مرور يومين.
القصر كان مزي