لك في خفوقي حب ما يمحيه الزمن - الفصل 1 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لك في خفوقي حب ما يمحيه الزمن
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

الساعة 4عصراً في إحدى أيام الخريف ، يوم جميل و هادي رجعت من جامعاتها فتحت باب القصر بريموت الكتروني ، دخلت و وقفت سيارتها الرنج روفر بالكراج ، نزلت وهي مبتسمة للعمال وكل أحد يشتغل بهالقصر رفعت يدها لسلام لهم وكان شعرها الاشقر الزيتوني يتطاير مع الهواء ، دخلت وكانت ب استقبالها انسانه عظيمة حضنتها : هلا يقلبي ريلام ابتسمت : اشتقت لك آنتي نوره نوره : ي قلبي ، السفرة جاهزه دخلت ريلام وشافت أبوها جالس بداية السفرة تقدمت له و باست خده : هاي بابا صالح : هلا يبه قعدي مت من الجوع جلست وهي تضحك : شسوي صحباتي اخروني صالح ب ابتسامة : كيف كان اول يوم دوام ريلام : كويس مو مصدقة هذي اخر سنة كمان عشان ارجع السعودية و اشوف بلادي يلي م اعرفها الا بالسواليف و الصور ناظرها بهدؤ و رجع يكمل اكل و كانه تجاهل كلامها ناظرته بحزن : بابا انت وعدتني نروح السعودية صالح غير الموضوع تماماً : اجل أنا عازمك بكرا ع العشاء بمناسبة بداية السنه ريلام بحزن : وين مسافر ؟ اكيد مسافر وهذي عزيمة السفر صالح ابتسم : بنت ابوها يلي تعرف كل شي عنه حتى من نظرته ريلام : مالي احد في هالدنيا غيرك صالح : معاكي ماما نوره وعمو فيصل وعندك صحبات يلي هم اساسا خواتك حلا و جود ، انتِ مو لحالك ريلام بحزن : بس اوعدني تاخذ ادويتك بوقتها و م تتركها صالح بحب : اوعدك ي بنتي انىِ اخذها بوقتها عشانك انتِ ابي اشوفك خريجة و اسلمك أكبر شركاتي و تصيري مديرة أعمال كبيرة . . . الساعة السابعة ليلاً في إحدى المباني الهادية و الراقية تطل على برج الساعة ، فتحت الباب و دخلت وهي تنادي : حلاوي جودي حلا طلعت من المطبخ و بيدها بطاطس و تاكل : هلا بالزين ريلام حطت شنطتها ع الكنبه وباست خدها : وين جود لا تقولي طلعت ؟ جود طلعت من الحمام وهي لافه المنشفة ع راسها ولابسه روب الحمام : هلا ريلامو م قلتي انك جاية ريلام رمت نفسها فوق الكنبة : بابا مسافر بعد بكرا جود : بلبس و اجي حلا جلست جنبها : و اذا سافر وش فيها ؟ جود خرجت وهي تلبس بلوزتها : معها حق حلا عمو صالح ع طول بيسافر ريلام : بابا تعبان و اوقات ينسى ياخذ ادويته انا خايفه عليه م عندي احد بهالدنيا غيره ، لا أم ولا اخ ولا اخت ! حلا : طيب وين رايح وكم بيجلس ريلام : رايح ميلانو وكالعاده عشان الشغل قلي م بيطول اسبوع واحد فقط جود : هلئ انتِ زعلانه منشان هو مسافر ولا في شي غيره ريلام : اليوم كنت اقوله اخيرا بس اتخرج بنروح السعودية غير الموضوع بسرعة كالعادة ! حلا : يمكن خايف عليك ترا العيشه بالبلدان العربية مو مثل هنا جود : حلا معها حق ، هناك مو متل هون بتعيشي بحريه ريلام : م انكر انه انا م احب لندن انا اموت ب ارض لندن تربيت فيها و عشت كل حياتي فيها بس كمان حلمي اروح السعودية اشوف اهلي خالاتي عماتي انا م اعرف احد من اهلي حلا : م تدري لوقتها بتنحل جود بحزن : خلص هي اخر سنه بنعيش مع بعض حلا قربت لها : مين قال ي عمري ؟ جود رفعت راسها و بلعت غصتها : انتِ بترجعي السعودية عند اهلك ويمكن اليمن و ريلام بدها تروح السعودية ويمكن تعجبها وتقرر تعيش فيها ريلام وقفت وجلست ع ركبها قدامها مسكت يدها وشدت عليها : جود تدرين اليوم بابا وش قال لي ، قال عندك اختين مافي منهم جود و حلا ليش تخافين وقت اسافر وهم موجودين ، انتِ و حلا كل شي بالنسبة لي كل شي ، انتو اليد يلي مسحت دمعتي و الحضن يلي عوضني عن امي يلي انحرمت منها و عمري ٨ سنة انتو الضحكة والحب يلي عوضتوني عن عائلتي ، انا م رح اتركك ابدا بالعكس بس نتخرج بنتوظف بسرعة بشركة بابا جود و حلا ضحكو من بين دموعهم : خلاص وظفتينا ريلام : ايه مو اي وظيفة ، عاد انتِ حلا قولي ل اهلك لقيت عرض شغل وبشتغل لا ترجعين و جود بكل الأحوال مو راجعة سوريا يعني مالنا غير أرض لندن يلي كل شي فيها غير حلا تنهدت : حتى هواها غير . . . . صباح اليوم الثاني دخلو الجامعة الثلاثة وهم ماسكين يد بعض والابتسامة ع وجوههم ، جلسو عند شجرة ع بال م تبدأ المحاظرة . حلا اخذت نفس عميق : الجو ياخذ العقل جود : ي لطيف بعد شهر بتبلش الدنيا تشتي وينزل التلج ريلام : هو في احلى من الثلج جود وهي تناظر قدامها : ناظرو بنات هذو الاثنين الشباب م شفناهم قبل بالجامعة؟ جود : بتوقع عرب من أشكالهم ريلام : كنت بقول اول سنه بس عمرهم بيقول اكبر بتوقع يحظرو ماجستير حلا : م علينا منهم يلا نقوم محاظرتنا قامو ودخلو المبنى توجهو للقاعة و كالعادة مكانهم جنب بعض ، دقيقة و دخل الدكتور حلا : هذا طلع دكتور ريلام : دكتور جميل جود ضحكت بصوت : الله ياخدك تكلم بصوت جهوري وباللغة الانجليزية : Stop laughing or getting fired توقف عن الضحك او الطرد. ناظروه بهدؤ من دون لا يقولو كلمة وحدة ، خلصت المحاظرة و عيونه كانت عليهم م شالها ابدا. بالصالة حلا : اوف وش ذه الدكتور يرفع الضغط تكلم من وراها : مثلك تماماً لفت بصدمة كان هو نفس الدكتور بلعت ريقها وعيونها تناظره تقدم لها أكثر : وش فيكم انصدمتو عشان فهمت سواليفكم طول الوقت ريلام : عربي ي دكتور ولا تفهم للعربي سيف ضحك : عربي جود ابتسمت : اهلين م تفهم قصدنا يعني اول م فتت و بتطردنا بصراحة اخدنا موقف منك بنعتذر كان بيتكلم لمن قاطعة الصوت : يلا ي سيف تأخرنا سيف : هلا جاسر دقيقة بس جاسر تقدم له : في شي ؟ سيف ابتسم : لا بس اتعرف ع العرب جاسر : انتو عرب جود : ايه لا تقول انت دكتور كمان جاسر ابتسم : نادراً م نشوف عرب بجامعة ال كامبريدج م يدخلها الا الأذكياء ريلام ابتسمت : و نحنا م يستهين فينا سيف : الظاهر كل وحده من بلد بسبب اللهجه ، من وين انتو ؟ ريلام : انا سعودية حلا : و انا يمينة جود : و انا سورية .. . . . .. لكل منا حكاية ، قصة مُختلفة عن غيرها ، نعيش عمراً طويل و تتغير حياتنا بلحظه واحداه بموقف واحد فقط هو من يولد بعده الحياة . . . مطار لندن ، نزلت من السيارة هي و أبوها ودمعتها م جفت حضنته بقوة : لا تطول عن إسبوع صالح شدها لحضنه : ولا يهمك ، انبسطي تمام و خلي جود و حلا يجون عندك و اطلعو و استانسو تمام ريلام هزت راسها : ان شاء الله صالح : يلا ندخل ريلا شت بجانب ابوها وهي ماسكه يده و قلبها مو مرتاح من هالسفرة ابداً صالح ناظرها و ركز ع سرحانها : ي سعادة روحي لا تبكين ، روحي التواليت وغسلي وجهك تدرين م احب اشوف دموعك ريلام هزت راسها و مشت دخلت عند الحمامات و غسلت وجهها اخذت نفس عميق و طلعت ، رن جوالها ناظرت وكانت حلا متصله عليها ، مشت بسرعة وصدمت احد بيده لطاح جواله رفعت راسها بسرعه وهي تكح من قوة الدخان يلي جاء لوجهها ، صارت تكح بقوة للدرجة ملامح وجهها تغيرت ناظرها ب استغراب من ردة فعلها : Are you fine هل انتِ بخير ؟ طلعت بخاخها من جيب شنطتها ويدها ترجف ، مسك يدها وجلسها ب اقرب كرسي و بخ لها لحتى استنشقت وهدت شوي وبدا يرجع لها تنفسها الطبيعي . رجعت شعرها وراء اذنها و رفعت راسها : Thank you شكرا ناظر عيونها بهدؤ : I apologize, but you have to be careful again اعتذر ، ولكن عليك ان تكون حذر مرة أخرى ريلام هزت راسها بهدؤ : I apologize انا أعتذر مشت و عيونها تدور ابوها فتحت عيونها بصدمة وهي تشوف ابوها واقف وحاط يده ع قلبة و ملامح وجهه تغيرت 180 درجة حست قلبها رجف من شدة الخوف ، صرخت بصوت عالي : baba . . . جرت و دموعها تنزل وصلت عنده وهو طاح ع الأرض ، جلست ع ركبها وتصارخ و تخبط فيه : بابا رفعت راسها وهي تشوف تجمع الناس حواليها ، كانت تناظر بشتات و ذهول تكلمت بالانجليزي : Ask for ambulance quickly اطلبو الأسعاف بسرعة شاف تجمع الناس و قرب لهم ، شاف نفس البنت كانت تبكي وتنادي بابا بعد الناس بيده و جلس جنبها مسك يد صالح وشاف النبض ناظر لها : Do not worry he is alive لا تقلقي انه على قيد الحياة ريلام بصوت راجف وحاله يرثى لها : Please help me he has a heart أرجوك ساعدني ، انه مُصاب بالقلب رجع يقيس نبضة للمرة الثانية : Ambulance may be delayed, the airport is far away and there is no hospital near here, do you have a car? قد يتاخر الأسعاف ، المطار بعيد ولا يوجد مستشفى قريب من هنا ، هل لديكِ سيارة ؟ ريلا هزت راسها : yes yes نعم نعم وقف وحمله على ظهره بسرعه بمساعدة الناس مشي ناحية سيارتها فتحتها وهي تبكي حطه وسط وهي ركبت جنبه ، مدت له المفتاح عشان يسوق كانت تمسح ع راس ابوها وتمتم بكلمات م تنفهم من كثرة بُكائها وصوتها الراجف. بعد ٢٠ دقيقة وصلو المستشفى و بسرعة المسفعين اخذوه بنقاله نزلت وهي تجري وراه وتبكي ، وقف السيارة و نزل وراها بسرعة . كانت واقفه عند باب الطوارئ و حالتها بالويل من كثر البكاء ومنتظرة احد يطلع ويطمنها بس انه عايش . انفتح الباب و طلع الدكتور تقدمت له بسرعة : Please doctor reassure how is he? أرجوك دكتور طمني كيف حاله ؟ الدكتور : Operations will be moved to conduct an open heart protection سيتم نقلة للعمليات ل إجراء عماية فتح قلب. طلعو الممرضين وهم شايلين له وكان مغمض عيونه وبيده السيروم ، مسكت يده وهي تمشي معاه وتبكي وصلو لباب العمليات دخلو وهي حطت يدها ع وجهها وجلست ع الارض تبكي . مرت ساعة وهي على وضعها وكأنها بحلم تتمنى احد يصحيها ويقولها هذا كابوس ، حست بيد انحطت ع كتفها رفعت راسها و ناظرت نفس الشخص كان ماد لها كاسة مويه اخذتها شربت شوي ناظرته بهدؤ : Thank you very much شكرا كثيرا . . . . . اخذ نفس : Do not worry you will live لا تقلقي سوف يعيش هزت راسها وهي تمسح دموعها وهمست : ي رب ساعده وكون معاه فتح عيونه بصدمة : عربية انتِ ؟ ناظرته بنفس النظرة : عربي انت ؟ ابتسم : ايه من السعودية ريلام : و انا سعودية رجع شعره لوراء كان مصدوم من كل شي : وش اسمك ؟ ريلام : ريلام و انت ؟ اسمي عناد ريلام : شكرا عناد يمكن لولاك م كنت لحقت بابا ليعيش عناد : م سويت شي ، شفتك صدفة كنت لسه واصل من الرياض ، طيب ردي ع جوالك صار له ساعه يرن ريلام رفعت جوالها و ردت : حلا حلا : ساعتين اتصل فيكي وينك م تردي ، عمو صالح سافر وينك للحين م جيتي شغلتي بالنا ريلا بصوت باكي : حلا انا بالمستشفى حلا فتحت عيونها بصدمة : وشو ؟ ليش وش صاير خير ريلام : بابا طاح وفقد الوعي والحين هو بالعمليات بليز حلا تعالي انتِ و جود حلا : مسافة الطريق ي قلبي ريلام نزلت جوالها ودفنت وجهها ب ركبها عناد وقف وحب يتركها لحالها بعد شوي ، ماهي الا دقايق و وصلت حلا و جود ريلام بس شافتهم وقفت بسرعة وحضنتهم وهي تبكي بكو معاها و جلسو بعد م هدت وكل وحده كانت جالسه بجهه و تهديها ريلام : لو صار له شيء اشلون بعيش جود : لا تقولي هالكلام بعيد الشر عنه ريلام : انا م كنت مرتاحه ابدا كان قلبي حاس انه بيصير شي حلا : الحمد لله عدت على خير ولا سافر ريلام وقفت بسرعة اول م انفتح الباب و طلع الدكتور : دكتور الدكتور : The operation was successful, he lived, and soon he will be transferred for care تمت العملية بنجاح انه عايش و بعد قليل سيتم نقله للعناية ريلام ابتسمت بفرحه وحضنت جود وحلا بقوة : بابا بخير عايش عايش م تركني لحالي عناد تقدم لها بخطوات هادية : الحمدلله ع السلامة .. مد لها مفاتيح سيارتها ومشي حلا : مين هذا ؟ ريلام شافته مشي و لحقته بسرعة : عناد عناد لف لها و انتظرها تكمل ، ريلام : شكرا كثير لولاك مدري وش صار ، شكرا كثير عناد عناد ابتسم : هذا واجبي و اي احد كان سوي نفس الشي . . . . . هٌنا تبدأ القصة هُنا تبدأ الحكاية التي ستقودنا الى طريق طويل و غريب و مُتعكر كثيراً طريق يملئهُ المفاجئات ! التعديل الأخير تم بواسطة لامارا ; 30-03-22 الساعة 09:40 PM لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس قديم 30-03-22, 09:58 PM #4 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي لك_في_خفوقي_حب_ما يمحيه_الزمن Part 2 . بعد مرور أسبوع . دخلت المستشفى وبيدها باقة ورد كانت تمشي بخطوات سريعة وهي مبتسمة دقت الباب و دخلت : صباح الخير بابي صالح بادلها الإبتسامة : هلا والله بنتي سُعادي ريلام حطت الورد ع طاولة ووقدمت لعنده باست جبينه و حضنته شوي : كيف حالك بابا ؟ صالح : الحمدلله صرت احسن واليوم فعلاً حاس انىِ بخير ريلام تنهدت : شفت الموت بعيوني ، من اليوم مافي سفر لحالك رجلي على رجلك صالح ضحك : خلص ولا يهمك باخذك معاي كل مكان ريلام ابتسمت : الله لا يحرمني من وجودك معاي انت كل شيء بالنسبة لي صالح حس بالخوف عليها لو يتركها يوم من الأيام وش ممكن يصير فيها وهي م تعرف اهلها ولا بلادها م عندها غير حلا و وجود يلي اقرب من روحها اما بقية الناس عادي ريلام : بابا وش تفكر ليش سرحان صالح رفع عيونه بشتات : ها ! ريلام : اقولك ب ايش تفكر ؟ لتكون تفكر نروح السعودية ؟ صالح بلع ريقه وهو يحس احد خانقه : تمام نروح السعودية ! ريلام ناظرت ب استغراب م توقعت يوافق قالتها مُجرد مزحه فقط : جد بابا رايحين السعودية ؟ صالح هز راسه بهدؤ : ايه تخرجي و وعد مني اوديك السعودية ! ريلام ابتسمت بفرح : اخيرا ي بابا بنروحها والله ابي اشوفها و اتعرف على كل شي فيها و اشوف كل اهلي و اتعرف عليهم صالح : انتِ تدرين انه انتِ كل شي بالنسبة لي صح ؟ ريلام ب استغراب : ادري ،لكن احس في شي بابا م ابي اضغط عليك لكن سالفة السعودية تخليك ثاني تتغير مره ؟ صالح : مافيني شي ي بنتي و انا ولهان عليها كثير و فعلاً ابي اروحها و ازورها ، الا قولي لي كم لك م تروحي الجامعة ؟ ريلام : امممم صالح : وش ذي اممم صار لك اسبوع صح كل يوم وانتِ فوق راسي ريلا ضحكت : وش اسوي احبك صالح : يلا قومي و روحي الجامعة ريلام : خلص الوقت تاخر م باقي الا محاظرة مو محرزه اروحها صالح : لالا محرزه تروحيها ريلام ضحكت بصوت : حبيبي بابا صار يتكلم مثل جودي ، على عيني هلئ بقوم و روح كرمالك ي أغلى اب بالدنيا . . . . بالجامعة ، دخلت القاعة و عيونها تدور حلا و جود اول م شافتهم ابتسمت و تقدمت لهم جلست بهدؤ وبدت تركز بالمحاضرة ، طلع الدكتور و لفت لهم : اخباركم جود : مو ع اساس مو جايه ريلام : بابا اصر انه اجي و احضر اخر محاضرة حلا : كيف صحته عمو صالح ؟ ريلام : الحمدلله تحسن كثير ، اسبوع و بيطلعوه من المستشفى حلا : الحمدلله ريلام : انا ميته جوع خلونا نطلع نتغدا جود : و انا متلك جوعانه طلعو من القاعة وبطريقهم ريلام فتحت عيونها بصدمة : لحظه لحظه جود : شو في ريلام : هذا عناد ! حلا ب استغراب : مين عناد ؟ ريلام : طلع معنا بالجامعة لا و يعرف سيف و جاسر جود ناظرت مكان م تناظر ريلام : هذا يلي شفناه بالمستشفى ؟ ريلام : ايه هو يلي ساعدني عناد كان يسولف مع سيف و جاسر لف راسه و ناظر ريلام كانت واقفه و لابسة جينز ابيض وقميص أخضر غامق كانت جميلة بكل معاني الكلمة سرح فيها و هو يفكر معقولة هذي سعودية ، صحي ع صوت جاسر : شفيك تناظرها ؟ لف عليه : شوي بس .. تقدم لها : مرحبا ريلام ب ابتسامة : انت هنا بهالجامعة ؟ عناد : ايه اخر سنة تحضير ماجستير ريلام : اها الله يوفقك عناد : كيف الوالد ان شاء الله بخير ؟ ريلام ابتسمت : الحمدلله صار احسن اسبوع و بيطلع ان شاء الله عناد : مبين على وجهك انه بخير ، جيت مره و تطمنت عليه يوم طلع من العناية ريلام : انت يلي جبت ورد النرجس ؟ عناد : ايه ريلام ب ابتسامة : شكراً كثير عناد عناد : الله يسلمك