الفصل 1
الساعة 4عصراً
في إحدى أيام الخريف ، يوم جميل و هادي
رجعت من جامعاتها فتحت باب القصر بريموت الكتروني ، دخلت و وقفت سيارتها الرنج روفر بالكراج ، نزلت وهي مبتسمة للعمال وكل أحد يشتغل بهالقصر رفعت يدها لسلام لهم وكان شعرها الاشقر الزيتوني يتطاير مع الهواء ، دخلت وكانت ب استقبالها انسانه عظيمة حضنتها : هلا يقلبي
ريلام ابتسمت : اشتقت لك آنتي نوره
نوره : ي قلبي ، السفرة جاهزه
دخلت ريلام وشافت أبوها جالس بداية السفرة تقدمت له و باست خده : هاي بابا
صالح : هلا يبه قعدي مت من الجوع
جلست وهي تضحك : شسوي صحباتي اخروني
صالح ب ابتسامة : كيف كان اول يوم دوام
ريلام : كويس مو مصدقة هذي اخر سنة كمان عشان ارجع السعودية و اشوف بلادي يلي م اعرفها الا بالسواليف و الصور
ناظرها بهدؤ و رجع يكمل اكل و كانه تجاهل كلامها
ناظرته بحزن : بابا انت وعدتني نروح السعودية
صالح غير الموضوع تماماً : اجل أنا عازمك بكرا ع العشاء بمناسبة بداية السنه
ريلام بحزن : وين مسافر ؟ اكيد مسافر وهذي عزيمة السفر
صالح ابتسم : بنت ابوها يلي تعرف كل شي عنه حتى من نظرته
ريلام : مالي احد في هالدنيا غيرك
صالح : معاكي ماما نوره وعمو فيصل وعندك صحبات يلي هم اساسا خواتك حلا و جود ، انتِ مو لحالك
ريلام بحزن : بس اوعدني تاخذ ادويتك بوقتها و م تتركها
صالح بحب : اوعدك ي بنتي انىِ اخذها بوقتها عشانك انتِ ابي اشوفك خريجة و اسلمك أكبر شركاتي و تصيري مديرة أعمال كبيرة .
.
.
الساعة السابعة ليلاً
في إحدى المباني الهادية و الراقية تطل على برج الساعة ،
فتحت الباب و دخلت وهي تنادي : حلاوي جودي
حلا طلعت من المطبخ و بيدها بطاطس و تاكل : هلا بالزين
ريلام حطت شنطتها ع الكنبه وباست خدها : وين جود لا تقولي طلعت ؟
جود طلعت من الحمام وهي لافه المنشفة ع راسها ولابسه روب الحمام : هلا ريلامو م قلتي انك جاية
ريلام رمت نفسها فوق الكنبة : بابا مسافر بعد بكرا
جود : بلبس و اجي
حلا جلست جنبها : و اذا سافر وش فيها ؟
جود خرجت وهي تلبس بلوزتها : معها حق حلا عمو صالح ع طول بيسافر
ريلام : بابا تعبان و اوقات ينسى ياخذ ادويته انا خايفه عليه م عندي احد بهالدنيا غيره ، لا أم ولا اخ ولا اخت !
حلا : طيب وين رايح وكم بيجلس
ريلام : رايح ميلانو وكالعاده عشان الشغل قلي م بيطول اسبوع واحد فقط
جود : هلئ انتِ زعلانه منشان هو مسافر ولا في شي غيره
ريلام : اليوم كنت اقوله اخيرا بس اتخرج بنروح السعودية غير الموضوع بسرعة كالعادة !
حلا : يمكن خايف عليك ترا العيشه بالبلدان العربية مو مثل هنا
جود : حلا معها حق ، هناك مو متل هون بتعيشي بحريه
ريلام : م انكر انه انا م احب لندن انا اموت ب ارض لندن تربيت فيها و عشت كل حياتي فيها بس كمان حلمي اروح السعودية اشوف اهلي خالاتي عماتي انا م اعرف احد من اهلي
حلا : م تدري لوقتها بتنحل
جود بحزن : خلص هي اخر سنه بنعيش مع بعض
حلا قربت لها : مين قال ي عمري ؟
جود رفعت راسها و بلعت غصتها : انتِ بترجعي السعودية عند اهلك ويمكن اليمن و ريلام بدها تروح السعودية ويمكن تعجبها وتقرر تعيش فيها
ريلام وقفت وجلست ع ركبها قدامها مسكت يدها وشدت عليها : جود تدرين اليوم بابا وش قال لي ، قال عندك اختين مافي منهم جود و حلا ليش تخافين وقت اسافر وهم موجودين ، انتِ و حلا كل شي بالنسبة لي كل شي ، انتو اليد يلي مسحت دمعتي و الحضن يلي عوضني عن امي يلي انحرمت منها و عمري ٨ سنة انتو الضحكة والحب يلي عوضتوني عن عائلتي ، انا م رح اتركك ابدا بالعكس بس نتخرج بنتوظف بسرعة بشركة بابا
جود و حلا ضحكو من بين دموعهم : خلاص وظفتينا
ريلام : ايه مو اي وظيفة ، عاد انتِ حلا قولي ل اهلك لقيت عرض شغل وبشتغل لا ترجعين و جود بكل الأحوال مو راجعة سوريا يعني مالنا غير أرض لندن يلي كل شي فيها غير
حلا تنهدت : حتى هواها غير .
.
.
.
صباح اليوم الثاني
دخلو الجامعة الثلاثة وهم ماسكين يد بعض والابتسامة ع وجوههم ، جلسو عند شجرة ع بال م تبدأ المحاظرة .
حلا اخذت نفس عميق : الجو ياخذ العقل
جود : ي لطيف بعد شهر بتبلش الدنيا تشتي وينزل التلج
ريلام : هو في احلى من الثلج
جود وهي تناظر قدامها : ناظرو بنات هذو الاثنين الشباب م شفناهم قبل بالجامعة؟
جود : بتوقع عرب من أشكالهم
ريلام : كنت بقول اول سنه بس عمرهم بيقول اكبر بتوقع يحظرو ماجستير
حلا : م علينا منهم يلا نقوم محاظرتنا
قامو ودخلو المبنى توجهو للقاعة و كالعادة مكانهم جنب بعض ، دقيقة و دخل الدكتور
حلا : هذا طلع دكتور
ريلام : دكتور جميل
جود ضحكت بصوت : الله ياخدك
تكلم بصوت جهوري وباللغة الانجليزية : Stop laughing or getting fired
توقف عن الضحك او الطرد.
ناظروه بهدؤ من دون لا يقولو كلمة وحدة ، خلصت المحاظرة و عيونه كانت عليهم م شالها ابدا.
بالصالة
حلا : اوف وش ذه الدكتور يرفع الضغط
تكلم من وراها : مثلك تماماً
لفت بصدمة كان هو نفس الدكتور بلعت ريقها وعيونها تناظره
تقدم لها أكثر : وش فيكم انصدمتو عشان فهمت سواليفكم طول الوقت
ريلام : عربي ي دكتور ولا تفهم للعربي
سيف ضحك : عربي
جود ابتسمت : اهلين م تفهم قصدنا يعني اول م فتت و بتطردنا بصراحة اخدنا موقف منك بنعتذر
كان بيتكلم لمن قاطعة الصوت : يلا ي سيف تأخرنا
سيف : هلا جاسر دقيقة بس
جاسر تقدم له : في شي ؟
سيف ابتسم : لا بس اتعرف ع العرب
جاسر : انتو عرب
جود : ايه لا تقول انت دكتور كمان
جاسر ابتسم : نادراً م نشوف عرب بجامعة ال كامبريدج م يدخلها الا الأذكياء
ريلام ابتسمت : و نحنا م يستهين فينا
سيف : الظاهر كل وحده من بلد بسبب اللهجه ، من وين انتو ؟
ريلام : انا سعودية
حلا : و انا يمينة
جود : و انا سورية .. .
.
.
..
لكل منا حكاية ، قصة مُختلفة عن غيرها ، نعيش عمراً طويل و تتغير حياتنا بلحظه واحداه بموقف واحد فقط هو من يولد بعده الحياة . .
.
مطار لندن ،
نزلت من السيارة هي و أبوها ودمعتها م جفت حضنته بقوة : لا تطول عن إسبوع
صالح شدها لحضنه : ولا يهمك ، انبسطي تمام و خلي جود و حلا يجون عندك و اطلعو و استانسو تمام
ريلام هزت راسها : ان شاء الله
صالح : يلا ندخل
ريلا شت بجانب ابوها وهي ماسكه يده و قلبها مو مرتاح من هالسفرة ابداً
صالح ناظرها و ركز ع سرحانها : ي سعادة روحي لا تبكين ، روحي التواليت وغسلي وجهك تدرين م احب اشوف دموعك
ريلام هزت راسها و مشت دخلت عند الحمامات و غسلت وجهها اخذت نفس عميق و طلعت ، رن جوالها ناظرت وكانت حلا متصله عليها ، مشت بسرعة وصدمت احد بيده لطاح جواله رفعت راسها بسرعه وهي تكح من قوة الدخان يلي جاء لوجهها ، صارت تكح بقوة للدرجة ملامح وجهها تغيرت
ناظرها ب استغراب من ردة فعلها : Are you fine
هل انتِ بخير ؟
طلعت بخاخها من جيب شنطتها ويدها ترجف ، مسك يدها وجلسها ب اقرب كرسي و بخ لها لحتى استنشقت وهدت شوي وبدا يرجع لها تنفسها الطبيعي .
رجعت شعرها وراء اذنها و رفعت راسها : Thank you
شكرا
ناظر عيونها بهدؤ : I apologize, but you have to be careful again
اعتذر ، ولكن عليك ان تكون حذر مرة أخرى
ريلام هزت راسها بهدؤ : I apologize
انا أعتذر
مشت و عيونها تدور ابوها فتحت عيونها بصدمة وهي تشوف ابوها واقف وحاط يده ع قلبة و ملامح وجهه تغيرت 180 درجة حست قلبها رجف من شدة الخوف ، صرخت بصوت عالي : baba
.
.
.
جرت و دموعها تنزل وصلت عنده وهو طاح ع الأرض ، جلست ع ركبها وتصارخ و تخبط فيه : بابا
رفعت راسها وهي تشوف تجمع الناس حواليها ، كانت تناظر بشتات و ذهول تكلمت بالانجليزي : Ask for ambulance quickly
اطلبو الأسعاف بسرعة
شاف تجمع الناس و قرب لهم ، شاف نفس البنت كانت تبكي وتنادي بابا بعد الناس بيده و جلس جنبها مسك يد صالح وشاف النبض ناظر لها : Do not worry he is alive
لا تقلقي انه على قيد الحياة
ريلام بصوت راجف وحاله يرثى لها : Please help me he has a heart
أرجوك ساعدني ، انه مُصاب بالقلب
رجع يقيس نبضة للمرة الثانية : Ambulance may be delayed, the airport is far away and there is no hospital near here, do you have a car?
قد يتاخر الأسعاف ، المطار بعيد ولا يوجد مستشفى قريب من هنا ، هل لديكِ سيارة ؟
ريلا هزت راسها : yes yes
نعم نعم
وقف وحمله على ظهره بسرعه بمساعدة الناس مشي ناحية سيارتها فتحتها وهي تبكي حطه وسط وهي ركبت جنبه ، مدت له المفتاح عشان يسوق
كانت تمسح ع راس ابوها وتمتم بكلمات م تنفهم من كثرة بُكائها وصوتها الراجف.
بعد ٢٠ دقيقة
وصلو المستشفى و بسرعة المسفعين اخذوه بنقاله نزلت وهي تجري وراه وتبكي ، وقف السيارة و نزل وراها بسرعة .
كانت واقفه عند باب الطوارئ و حالتها بالويل من كثر البكاء ومنتظرة احد يطلع ويطمنها بس انه عايش .
انفتح الباب و طلع الدكتور تقدمت له بسرعة : Please doctor reassure how is he? أرجوك دكتور طمني كيف حاله ؟
الدكتور : Operations will be moved to conduct an open heart protection
سيتم نقلة للعمليات ل إجراء عماية فتح قلب.
طلعو الممرضين وهم شايلين له وكان مغمض عيونه وبيده السيروم ، مسكت يده وهي تمشي معاه وتبكي وصلو لباب العمليات دخلو وهي حطت يدها ع وجهها وجلست ع الارض تبكي .
مرت ساعة وهي على وضعها وكأنها بحلم تتمنى احد يصحيها ويقولها هذا كابوس ، حست بيد انحطت ع كتفها رفعت راسها و ناظرت نفس الشخص كان ماد لها كاسة مويه اخذتها شربت شوي ناظرته بهدؤ : Thank you very much
شكرا كثيرا . .
.
.
.
اخذ نفس : Do not worry you will live
لا تقلقي سوف يعيش
هزت راسها وهي تمسح دموعها وهمست : ي رب ساعده وكون معاه
فتح عيونه بصدمة : عربية انتِ ؟
ناظرته بنفس النظرة : عربي انت ؟
ابتسم : ايه من السعودية
ريلام : و انا سعودية
رجع شعره لوراء كان مصدوم من كل شي : وش اسمك ؟
ريلام : ريلام و انت ؟
اسمي عناد
ريلام : شكرا عناد يمكن لولاك م كنت لحقت بابا ليعيش
عناد : م سويت شي ، شفتك صدفة كنت لسه واصل من الرياض ، طيب ردي ع جوالك صار له ساعه يرن
ريلام رفعت جوالها و ردت : حلا
حلا : ساعتين اتصل فيكي وينك م تردي ، عمو صالح سافر وينك للحين م جيتي شغلتي بالنا
ريلا بصوت باكي : حلا انا بالمستشفى
حلا فتحت عيونها بصدمة : وشو ؟ ليش وش صاير خير
ريلام : بابا طاح وفقد الوعي والحين هو بالعمليات بليز حلا تعالي انتِ و جود
حلا : مسافة الطريق ي قلبي
ريلام نزلت جوالها ودفنت وجهها ب ركبها
عناد وقف وحب يتركها لحالها بعد شوي ، ماهي الا دقايق و وصلت حلا و جود
ريلام بس شافتهم وقفت بسرعة وحضنتهم وهي تبكي بكو معاها و جلسو بعد م هدت وكل وحده كانت جالسه بجهه و تهديها
ريلام : لو صار له شيء اشلون بعيش
جود : لا تقولي هالكلام بعيد الشر عنه
ريلام : انا م كنت مرتاحه ابدا كان قلبي حاس انه بيصير شي
حلا : الحمد لله عدت على خير ولا سافر
ريلام وقفت بسرعة اول م انفتح الباب و طلع الدكتور : دكتور
الدكتور : The operation was successful, he lived, and soon he will be transferred for care
تمت العملية بنجاح انه عايش و بعد قليل سيتم نقله للعناية
ريلام ابتسمت بفرحه وحضنت جود وحلا بقوة : بابا بخير عايش عايش م تركني لحالي
عناد تقدم لها بخطوات هادية : الحمدلله ع السلامة .. مد لها مفاتيح سيارتها ومشي
حلا : مين هذا ؟
ريلام شافته مشي و لحقته بسرعة : عناد
عناد لف لها و انتظرها تكمل ، ريلام : شكرا كثير لولاك مدري وش صار ، شكرا كثير عناد
عناد ابتسم : هذا واجبي و اي احد كان سوي نفس الشي . .
.
.
.
هٌنا تبدأ القصة هُنا تبدأ الحكاية التي ستقودنا الى طريق طويل و غريب و مُتعكر كثيراً طريق يملئهُ المفاجئات !
التعديل الأخير تم بواسطة لامارا ; 30-03-22 الساعة 09:40 PM
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 30-03-22, 09:58 PM #4
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
لك_في_خفوقي_حب_ما يمحيه_الزمن
Part 2
.
بعد مرور أسبوع .
دخلت المستشفى وبيدها باقة ورد كانت تمشي بخطوات سريعة وهي مبتسمة دقت الباب و دخلت : صباح الخير بابي
صالح بادلها الإبتسامة : هلا والله بنتي سُعادي
ريلام حطت الورد ع طاولة ووقدمت لعنده باست جبينه و حضنته شوي : كيف حالك بابا ؟
صالح : الحمدلله صرت احسن واليوم فعلاً حاس انىِ بخير
ريلام تنهدت : شفت الموت بعيوني ، من اليوم مافي سفر لحالك رجلي على رجلك
صالح ضحك : خلص ولا يهمك باخذك معاي كل مكان
ريلام ابتسمت : الله لا يحرمني من وجودك معاي انت كل شيء بالنسبة لي
صالح حس بالخوف عليها لو يتركها يوم من الأيام وش ممكن يصير فيها وهي م تعرف اهلها ولا بلادها م عندها غير حلا و وجود يلي اقرب من روحها اما بقية الناس عادي
ريلام : بابا وش تفكر ليش سرحان
صالح رفع عيونه بشتات : ها !
ريلام : اقولك ب ايش تفكر ؟ لتكون تفكر نروح السعودية ؟
صالح بلع ريقه وهو يحس احد خانقه : تمام نروح السعودية !
ريلام ناظرت ب استغراب م توقعت يوافق قالتها مُجرد مزحه فقط : جد بابا رايحين السعودية ؟
صالح هز راسه بهدؤ : ايه تخرجي و وعد مني اوديك السعودية !
ريلام ابتسمت بفرح : اخيرا ي بابا بنروحها والله ابي اشوفها و اتعرف على كل شي فيها و اشوف كل اهلي و اتعرف عليهم
صالح : انتِ تدرين انه انتِ كل شي بالنسبة لي صح ؟
ريلام ب استغراب : ادري ،لكن احس في شي بابا م ابي اضغط عليك لكن سالفة السعودية تخليك ثاني تتغير مره ؟
صالح : مافيني شي ي بنتي و انا ولهان عليها كثير و فعلاً ابي اروحها و ازورها ، الا قولي لي كم لك م تروحي الجامعة ؟
ريلام : امممم
صالح : وش ذي اممم صار لك اسبوع صح كل يوم وانتِ فوق راسي
ريلا ضحكت : وش اسوي احبك
صالح : يلا قومي و روحي الجامعة
ريلام : خلص الوقت تاخر م باقي الا محاظرة مو محرزه اروحها
صالح : لالا محرزه تروحيها
ريلام ضحكت بصوت : حبيبي بابا صار يتكلم مثل جودي ، على عيني هلئ بقوم و روح كرمالك ي أغلى اب بالدنيا .
.
.
.
بالجامعة ،
دخلت القاعة و عيونها تدور حلا و جود اول م شافتهم ابتسمت و تقدمت لهم جلست بهدؤ وبدت تركز بالمحاضرة ، طلع الدكتور و لفت لهم : اخباركم
جود : مو ع اساس مو جايه
ريلام : بابا اصر انه اجي و احضر اخر محاضرة
حلا : كيف صحته عمو صالح ؟
ريلام : الحمدلله تحسن كثير ، اسبوع و بيطلعوه من المستشفى
حلا : الحمدلله
ريلام : انا ميته جوع خلونا نطلع نتغدا
جود : و انا متلك جوعانه
طلعو من القاعة وبطريقهم ريلام فتحت عيونها بصدمة : لحظه لحظه
جود : شو في
ريلام : هذا عناد !
حلا ب استغراب : مين عناد ؟
ريلام : طلع معنا بالجامعة لا و يعرف سيف و جاسر
جود ناظرت مكان م تناظر ريلام : هذا يلي شفناه بالمستشفى ؟ ريلام : ايه هو يلي ساعدني
عناد كان يسولف مع سيف و جاسر لف راسه و ناظر ريلام كانت واقفه و لابسة جينز ابيض وقميص أخضر غامق كانت جميلة بكل معاني الكلمة سرح فيها و هو يفكر معقولة هذي سعودية ، صحي ع صوت جاسر : شفيك تناظرها ؟
لف عليه : شوي بس .. تقدم لها : مرحبا
ريلام ب ابتسامة : انت هنا بهالجامعة ؟
عناد : ايه اخر سنة تحضير ماجستير
ريلام : اها الله يوفقك
عناد : كيف الوالد ان شاء الله بخير ؟
ريلام ابتسمت : الحمدلله صار احسن اسبوع و بيطلع ان شاء الله
عناد : مبين على وجهك انه بخير ، جيت مره و تطمنت عليه يوم طلع من العناية
ريلام : انت يلي جبت ورد النرجس ؟
عناد : ايه
ريلام ب ابتسامة : شكراً كثير عناد
عناد : الله يسلمك