الفصل 9
بـتّال ، ضاع عن عيـنه طريق سند ، وأختفى عن ناظره كل مايوصله له، بلحظات قليلة أنزرع بصدره كُره وحقد عميق ماله نهاية لسـند، هو على علم إنه مربيها ، وكان مهيئ نفسه وعارف بإن ورد ممكن تكون متعلقة فيه كونه مربيها وكونه الشخص الوحيد اللي تعرفه ، لكن اللي ماتوقعه أن توصل فيه المواصيل ياخذها وهو عارف إنها على ذمة غيره، مو معقول إنه ماعرف ، شكله كان واضح أنه عارف ، أكلت قلبه النـار ولا هو عارف كيف يتصرف ، لو خبّر اهله بينكشف هو ، وهو مايبي أحد يعرف بزواجه من ورد علشان ماتقوم القيامة ، لإنه عارف تفكير أمه وابوه ، بيزعلون لإنه تزوج على نوف وهو مابعد دخل عليها ، وفوق هذا متزوّج عليها وحده بدون نسب ولا أصل ، حسّ بصداع من تزاحم أفكاره وصعوبة أحاسيسه..
لكن مــاردّه عن البـلاغ شيء ، وبدون ترددّ بلّغ عن اختطاف زوجته من قِبل أبن عمـه . •
•
سند وقف بسيّارته قبال فيـلا كبيرة ، أستغربت ورد وناظرت فيه بتعجّب .
سند : خليك هنا دقيقه.
نزل بسرعة وشافته يسلّم على شخص ثاني من جيله ، عرفت إنه صاحبه ، لكن اللي ماعرفته ليش جايبها لهالمكان بهالوقت ، راحت الأسباب عن بالها لإن البيت اللي قبالها مليان ناس حسب ماتشوف من السيّارات الواقفة عنده، وأصوات الأطفال اللي صادره منه ، شافت سند ياخد منه شيء ولا عرفت ايش هو ، ثواني ورجع سند ركب سيّارته وطفاها وقال بهدوء : انزلي
ورد : ليش !
سند : استأجرت شقه فوقهم ، يالله أستعجلي عن البرد
نزل ونزلت وراه وهي متوّتره، رغم علمها بسوء تصرف سند ورغم علمها ببشاعة العواقب الا إنها مـشت مـعاه..
فتح لها الباب ودخلت قبله ، دخل وقفل الباب وناظر فيها
كانت خايفه ومرتبكة حد الثمالة ولا عمره شافها كذا أبداً
قال بهدوء : علامك مستاحشة ، خايفه اكلك ولا خايفة على سمعتك، خايفه يقولون هربت من زوجها ؟
ماردت عليه وكمّل ببرود : ماحد داري عنك غيري ، حتى بتال هالكلب اللي مسوي راعي فزعة ماعقد عليك الا وله نيّه ، لكن انا واقف له بالمرصاد والأيـام بيني وبينه، تعـالي ..
أخذ كفّها بكفه وصعد فيها ، نفسها تصرخ وتقول له انا مو خايفة منك ، انا خايفة عليك من بتال ومن اهلك يوم يعرفون باللي حصل، خايفة من المشاكل اللي بتصير بينكم وسببـها انا .
لكنّ ماقدرت تتفوّه بحـرف ، أستسلمـت وتركت شانها للأيـام.
•
•
حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 17-05-20, 12:32 AM #7
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
البارت 85❤❤.
وتسألني .. أتعشقني
تخيّل .. إنها تسألْ
بربك كيف أسمعها
ألا من نفسها تخجلْ!
ألم تقرأ بأشعاري
بأني قتيلها الأولْ؟
وأني دون عينيها
ضياع ضائع أعزلْ
ألم تلمح بكف الشمس
مكتوباً لها مرسلْ ؟
ألم تلمح بعرض البحر
ديواناً بها منزلْ ؟
•
•
دخلوا للشقّة ، جلس سند على الأريكه وأرخى نفسه عليها
بعد ليلة متعبه ، غمّض عيونه وغاب بزحمة أفكاره
أسترجع كل ماصار معه اليـوم وحسّ قلبه ينزف من الغبن
وضيقة الخـاطـر ، صدق أن ورد معاه الحين لكن هذا مايكفيه
مايرضيه إن أسمها ارتبط بأسم غيره ، مقـهور من موافقتها
اللي الى الآن ماعرف أسبابها ، شبّت فيه نار الغيرة من جديد
وبأضعاف مُضاعفة بعد ما هدأ وفكّر بتركيز .. وإلى الآن وجرح سؤالها ينزف بروحه " تحبني ؟"
شعوره مؤلم، تلاشت أمنياته وصارت أمنيته الوحيدة أنه ينتشل قلبه
من بين ضلوعه ولا يعيش بهذي الأحـاسيس القاتلة..
مرت ربع سـاعة وهو جالس ومسترخي وهدوءه الظاهري عكس الفوضى اللي داخله .. فتح عيونه وهو مستغرب من هدوء ورد ، وقف وأتجه لأحد الغرف ، كانت جالسة على الأريكة وسرحــانة بملامح شاحبة
وعيـون ذابلة ،رغم أن الحلول قدام عـينه لكن مو قادر يتصرف
يحسّ إنه مقيّد بسلاسل من العجز .
تقدم لها بخطوات هادية ، ومايطلبه من الدنيا راحتـه بس
شهرين ما عرف فيها الراحة ولا تهنّى بمنامه
جلس جنبها وسـنّد ظهره وأخذ نفس عميق وزفر بكلّ حيله
وقال بهمس : وش تفكرين فيه ؟
ورد بخمول وبصوت خافت : أفكر بأجوبة للي قاعد يحصل من حولي
سـند بهدوء : فكري بإجابة لسؤالك أبرك لك
قرب منّها وقال بصوت حاد : لإن اللي يحصل حولك أنتي راس البلا فيه ، لو ماقلتي أسمك زفت نوف ماكان وصلنا لهالمواصيل !
رجع لمستواه وشدّ قبضة يده ، ألتفتت له بعيون تبرق
وقالت بضيق : أي سؤال ؟
سند تجاهل نظراتها وأبتسم بتشفّي وسخرية : تحبني ؟!
هذا سؤال تسألينه لشخص أفنى شبابه عليك !
أجبر نفسه يـناظر فيها ويتعب من نظرات عينها ، قال بقسـوة رغم ضياعه قدامها : أعطيتك قلب و رديتي لي جمره ، سّود الله وجهك بس ..
وقف ومشى وكانت قدامه طاولة خشبيّة صغيرة، بدون شعور منّه ضربها بقوه وطار إلى ان ضربت الجدار، سكرت ورد أذانها بفزع
وحاولت تتماسك إلى آخر لحـظة ولا تنهار أكثر.
شافته وهو يفتح البلكونة، أنتشر الهواء البارد بأرجاء الغرفة
وأرتعشت ورد منّه ، عيونها كانت ترتقب ايدينه
كيف ترتفع وتنزل ويشدها ويحركّها بحركات لا إراديه من عمق توّتره .
أوجعها قلبها ورغــم سوء الحال اللي وصلت له بسبب سند
الا انها مارضت تشوفه بهالحـال ، وقفت وأتجـهت له
رغم ربكتها وخوفها من ردّة فعـله ..
•
•
حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس