سحُابة لو حّملت جِبال وحلوة لو شّربت المُر - الفصل 8 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سحُابة لو حّملت جِبال وحلوة لو شّربت المُر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

حظ دمعي لو على كتفك يسيل أنا و دمعي بين ايـادي أميـنة . . كانت تناظر فيه بعيون غرقانه وكأنها كسبت شوفته وسط تعاسة حياتها وصعوبة عيشتها.. رفعت يدها ومسحت دمعتها برقـة هدت قلـبه ، تنهّد بعد ماأنسلب منه الكـلام أعدم المسافه بينهم ورفعت عيونها له، قلبها ينتفض حزن وندم ، نفسها ترسم ملامحه بذاكرتها وعلى جسمها من كثر ما أشتاقت لها.. طاحت شيلتها على أكتافها وبلع ريقه سنَد وماحب يضـيّع الوقت أكثر من أيامه اللي ضاعت بدونها. قال بصوت خـافت : عاش من شافك.. والله أنه عاش أبتسمت بصعوبه ونزلت عيونها لصدره وكمّل بتعب : يعني ردت لي روحي، بدونك ماكنت عايش اصلاً ختمت كلامها بشهقة وسندت راسها على صدره لاشعورياً .. بكت بعبرات مسموعه وكانت عبراتها تشبه السِهام المصوّبه بدقّة لقلب سَند.. حضنها برغبة وإلحاح إلين صار النبض واحد رفعت يدينها وضمّته بشدّة وكأنها تطلب الدخول لعالم حضنه والبُعد عن الخارج الموحش . مـادريت ان أجمل اوقـاتي صـدف .. تمتم بهالكِلمات بلا وعي وكمّل بضعف : وين هالغيبة يا بعد روحي.. مافيه يوم ماأنتظرتك فيه رفعت راسها له وأبعد بمقدار بسيط وناظر بعيونها وهمست بضعف : تعبت.. كنت ضايعة سند بنبرة عتب : وليه ماجيتيني.. والله اني مشرّع لك بيبان قلبي والبيت والحي والدنيا كلها ، وش خلّاك تلدين بوجهك ومطلبك غمّضت عيونها بأسى والنار تحرق من تحتها.. سرح بملامحها وتمنّى قرب غير هالقرب ، باس عينها بهداوة وهمس : ليتك بس قلتي أبي سند ،والله لأجيك وارمي الدنيا وراي ، لكن ليه ، ليه قلتي أسمك نوف ؟ سندت راسها على صدره ومسح على شعرها لما همست: كنت خايفة، كنت خايفة أسبب لك مشاكل همس وهو يستشعر الراحة والمشاعر الحلوة اللي بداخله : فـداك . رغم ارتخائها شدت حالها عليه وقالت بإرهاق : بردانه، رغم كل الحروق الي بصدري وقلبيّ انا للحين بردانه. نزّلت ايدينه من رقبته ولفّتهم من خلف صدره وكمّلت بحرقة : خـايفه ، انا لو أرجع خطوه ورا بموت، لكن ببقى هنا ، خلني اموت بحضنك قابله أوجعه قلبه وضاق خاطره من جديد وقال بصوت خافت : وش باقي خايفه منّه ؟ ورد بصوت مخنوق : أخاف أبعد عن حضنك.. اخاف ياخذني منك عقد حواجبّه وتسلل الهمّ مع الخوف والحيـرة لقلبه وقال بصوت حاد : والله أن يخسى من ماكان.. من هو! ورد رفعت راسها وقالت بشـهقة : بـتــال أنصدم سند وحسّ بوقوع كارثة على قلبه.. قال بجمود : وليش ياخذك ! ورد : سـند، انا تزوجّته ، تزوجت بـتال ! أرتخت يده عن خصرها وإرتخت ملامحه.. سرحت عيونه ببريق وكلمـاتها تترددّ بمسمـعه .. اقسى من الجرح ( الجرح ) لا جاك من قلب ضيّعت سنينك تمسح جروحه . • حساب الكاتبة:rwaya_roz حسابي: gala_917 اكتشاف المزيد كتب الكتب كتاب رفوف كتب عبير القديمة سلات هدايا علم بالعلم لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس قديم 17-05-20, 12:24 AM #2 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي البارت 80❤❤. ورد : سـند، انا تزوجّته ، تزوجت بـتال ! مـرّت نصف دقيقة بصمت من سند ، عيونه تحكي حجم صدمته ومُعاناته اللي حسبها تلاشت ماتوّقع انها تضاعفت. همس بجمود :انا ياما دعيت ان سوء شعوري ، سوء ظن ماهو صحيح .. خبّريني ، تكذبين ؟ غمّضت عيونها بشدّة ، حاولت تتفلّت من بين إيدينه لكنه ثبّتها بقسّوة وعاد السؤال بصوت متردّد : تكذبين ؟ اومئت براسهـا وهمست بصوت باكي : ما أكذب عليك سرحت عيونه بتفاصيلها، عجز يتخيّل تفاصيلها اللي حبها تكون لغيره ولا عمره فكّر مجردّ تفكير إن يكون مصيره معاها ضايع ومجهول ولاهو متوّقع وبعز حاجته وعز تعبه من فقدانها تجازيه بمصيبة ضاعت من يدينه فـرصته الأخيره، وسبحت أحلامه عكس التيّار " كل مافي هذه الأرض من وصف وتعبير لا تكفي لشرح دقّة مايشعر به " أستجمع المتبقّي من قوته وقال بنبرة مهزوزة وصوت مُنهك : ما كـان عندك علم إني ابيك.. ماكان عنده علم ؟ وليـش بتّال بين الخليقة، ليش ولد عمّي يا ورد ! ليش رضيتي لنفسك تكونين زوجه ثانيه، ليش وافقتي ؟ ليش ماخبّرتيني ؟ كانت تسمع وعيونها بالأرض وتنزف دمع من حرّ مافيها قلبها يرجف وتحسّ لو يمر سنين على هالموقف بتتذكرّه وتبكي من بشاعة شعورها اللي مايُنتسى .. مرر أصابعه على ذقنها ورفع راسها بقوّه له ، ثبت عيونه بعيونها وقال بصوت أهتزت له أركان البيت : لــــيــش أرتعبت وتضاعفت دموعها وأرتفع صوت شهقاتها ، رغم انها خافت منّه الا انه لايزال الملجأ بالنسبة لها ، أرتمت بحضنه بدون تردد وقالت بصوت ماينسمع من نحيبها: لإني ابي اعيش سند ماتحرّك فيه ساكن بعد حضنها وكلّ ماحصل أخذ من عمره عمر ومن راحته راحـه قال بصوت هادي : وانا.. كيف أعيش بعد هذا كله؟ طال صمته وطال صوت بكاها، رفع يمينه وابعدها عنّ حضنه بقسوه وقال بهدوء : ماكنتي تعرفين ؟ ارتفع صوته الغاضب بشراسه وحدّة : ماكنتي تعرفين أني عاشقك! و حياتي ماضيّعتها الا عليك وباليوم اللي جيت ابخطبك فيه ذلفتي وقلتي انك نوف وهدمتي الأوّل والتالي. لوهلة حسّت انها بتفقد وعيها من قوة تأثير الحدث وكلامه مدت يدينها ليـده ومسكتها بقوّه وحاولت تثبًت نفسها سـنَد رغم هذا كلّه ماأستوعب، الى الآن ماهو متخيّل ان ورد صارت لغيره كيف أن الحياة بكبرها وطولها وعرضها طاح من عينه بعد صدمته فـيها. لملم أشتاته وسحب يده من يدينها ، وقال بخيـبة : غرست الورد وجنيت الشـوك. قرب لها ومسك فكّها بعنف وبعيون تنطق قهر وشرّ همس : لكن أقـسم بأغلظ الأيمان أنه مايمسّ من شعرك شعره ! وحرام حرام الدمّ ماينام بفراشك غيري وان كانك تبيني اصير قاتل ولد عمّه أطلعي لـه ! . • حساب الكاتبة:rwaya_roz حسابي:gala_917 لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس قديم 17-05-20, 12:27 AM #3 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي البارت 81❤❤. أن كانك تبيني اصير قاتل ولد عمّه أطلعي لـه ! تحجّرت عيونها بالدمع.. وخانتها مفردات الأحاسيس أجمع غمضت عيونها .. أخذت نفس عميق في محاولة لإستجماع أشتاتها ، فتحت عيونها وركزّت بعيونه اللي أمتلكت أقسى النظرات وأحدّها ولا كأنها كانت تشع بالحنيّة قبل دقـائق . قالت بصوت راجف : يعني إيش ؟ سنـد رغم كل ما أحاط بجوانبه من الهمّ واليأس والعجز والخيبة. ورغم مايعتصر قلبه من ألم ردّ بكل قسوة : كلامي واضح.. ولا أنتي يوضح لك كل شي بالحياة الا كلامي ! أنصدمت من كلامه ونزّلت عيونها وكمّل سند بحرقة : أنا حلفت.. لو سال الدم للركب ، ولو خسرت ولد عمي ماخسـرتك ، ماتركتك له بعد هالتعب كلّه، 18 سنه ياورد ماأضيعها من يديني وانا ولد أبوي فقدت إتزانها من بساعة أحاسيسها وحسّت بدوار عجيب لكنّها ثبتت حالها وقالت بصوت مبحوح : بس انا تزوّجت خـ.. فقدت نبرات صوتها الضعيفة، اختفها صوتها ولا كمّلت قرب لها وهو يداري طعون كلماتها وقال وهو يشتّت نظراته عنها بنبرات حادة : لاتقولين تزوجت.. باطل فهمتي ؟ اللي حصل كله بـاطل ، وان ما مشيتي معي برضاك أبخطفك .. ماعرفتي الا سند الهادي ، الرحوم ، المحترم لكن أحيطك بالعلم عشان نتجاوز الشرهات سند لازعل يزّعل اللي حوله ، وان كان حوله ورد يدوسه ، ياطى عليه ! وَرد خـنقتها العبرة قبل الرد ولاعرفت مهرب ولا منجا من سمّ كلامه وهمست بتعب : ياليتني شربت السم ولا عشت هاليوم .. سنـد ردّ بحزم وهو يداري بقسوته ضعفه ومواجع روحه : تعالي معي وأشربك السمّ ، وتموتين ، لكن علي الحرام ماترجعين له ولا تشوفينه إلا جثّه أرتفع صوت ورد المُنهك بغصّه : بس حرام.. انا على ذمته ما لك حق تاخذني، خاف من ربّك طال صمته ، ولا هو قادر يستوعب كلامها ولا يبي يدخله لعقله الباطني ويرضى فيه . كمّلت برجفة :انت تحبني؟ تضخمّت صدماته وصدّ عنها وحاول يهدى لإنها لو نطقت كلمة زيادة راح يجرم فيها. ورد ما أهتمت بهدوءه وكملت : أنت تحبني؟ ولا تحب وجودي ومتعود علي ؟ولا تحس نفسك أب ومسؤول ؟ اذا كذا فمالك حق تتحكم فيني ، خـلاص حسّ انها تحطب بضلوعه وتشب فيها النار بكلّ متـعة وكأنها ماصدقّت صارت تحت عصمة رجل ، قربّ لها ورفع يده لنحرها وخنقها بكلّ حـيلة وشهقت من الألم وتغيّرت ملامحها وفقدت الأكسجين وشـارفت على الموت , رفعت يدينها ليدّه وحاولت تشيلها عنّها لكن ماكانت تملك ربع سيطرته وهيمنته ما أوجع قلبها انه بيقتلها كثر ما أوجعه انه تغيّر وصار وحش عليهـا.. • • حساب الكاتبة:rwaya_roz حسابي:gala_917 لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس قديم 17-05-20, 12:28 AM #4 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي البارت 82❤❤. غمّضت عيونها بإستسلام بعد ما فقدت الأمـل فيه وبلـحظة ارتخت يدّه ورجع لها الهواء وزفرته بـقوّه وحطت ايدينها على عنقها تداري ألمه ، بينما سند كان بحالة من الجنون والهستيريا المفرطة بعد كلامها وكأنها قالت بصريح العبارة " أنت ماتهمّني ولا لك أي وجود ، وهو من يملكني ". وكأنها ما عاشت معاه عمر، نسـت معقولة ! نست اللي كان برمشة عين ؟ من يكون بتال حتى يهدم مابنيت وياخذها منيّ ! كانت تمسّح دمعاتها قباله وصوت انين بكاها بالنسبة له أشبه بالأغنية وقت العزاء.. لكنّ ماقدر يمنعها وكابـــر على ضيقه وَرد بتعب : لا تتهور وتجيب لنفسك المشاكل، انا بسوي اللي تبيه بس بهدوء، حتى اذا تبيني اتطلق خلاص بقول له سند ابتسم من القهر وبقلّة حيلة : غصباً عليه يطلقك غصباً عليه وعليك وعلى كل من بغاك له و.. قـطع حديثه صوت السيّارة اللي وقفت عند البيت ألتفتت ورد بفزع ، أعتلت أنفاسها برعب لما عرفت إنه بتال . رفعت شيلتها على راسها وقالت برجفة : عن الفضايح .. لاتجي وراي تكفى لفّت ومشت خطوة، مسكّها ورجعها قدامّه ، رفعت عيونها الدامعه لعيونه وهمست بغصه : عشانك.. مو عشاني سَند : والله لآخذك معي وعينه تـشوف سحبها بشدّة من ذراعها وخـرج فيها بسرعة البرق أقفل الباب وأتجه الى سيّارته متجاهل وجود بتال وكأنه لم يُخلق بتال اللي أنصدم ولا أستوعب من الوهلة الأولى، نزل بسرعة وشاف سند يفتح باب السيّارة ويركبها ، سكّر الباب وألتفت له بنظرات لو تقتل كان بتّال في عداد الموتى ، لكن بـتال بادله النظرت بشراسة ، سند أستمر بالتجاهل رغم ان قلبه يفيض بالكره والحقد اللي أنولد بلحظات وعارف أنه مايطفي غليلة إلا دم بتال لكن تجــاهل إلى آخر رمق ، ركب سيّارته وكل هذا صار بأقل من دقيقة ، مشى له بتال بخطوات سـريعة لكن سرعة سند تجاوزت مدى الإدراك ، شغلّ السيارة ومشى بـسرعة بدون تأني، تارك بتَال في عمق قهره وغيرته وجنونه..وسرعة سند العجيبة افقدته الأمل إنه يلحق عليه ورغم هذا ركب سيّارته ومشى بنفس سرعته في محاولة لإيقافه. وَرد كـانت تنازع بجانبه بسبب خوفها من سرعته المُبالغ فيها، حاولت تصرخ وتناديه وتستوقفه لكن سند ما أعطاها مجـال نهائياً.. جمّعت قوتها وصرخت بقهــر : سنـــد ، وقـــف بنــمــووت ! لا إستجابة من سند ، كمّلت ورد تتكلم لكن كلامها مو مفهوم بسبب بكاها وهـنا أستوعب سند، من صوت شهقاتها حسّ وعى على حاله ، هدّأ السرعة بشكل كبير الين ارتخت بعد ماحسّت جسمها بينكسر من كثر ماشدتـه ، ارتخت وبدت انفاسها تهدأ ، كانت حاسه بهبوط ورجفة مو عادية بجسمها. • • حساب الكاتبة:rwaya_roz حسابي:gala_917 لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس قديم 17-05-20, 12:29 AM #5 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي البارت 83❤❤. حبيتها حُب الشرف ماهو بحب التايهين ‏على النقا صارحتها ماني مدوّر مطمعه . . . كل ضيقه قبل دقايق مايساوي ضيقته على شكلها الحين، خاف عليها وقرب لها ولمس خدها ولف وجهها ناحيته ولاناظرت فيه . قال بهمس : ورد فتحت عيونها ببطئ ، شافت ملامح وجهه عن قرب ، كانت تتمنى تشوفها لكن بموقف غير هالموقف، بنفس الوقت كانت بتموت مرتين بسببه ، حسّت بيده تحتوي يدها وسحبتها لاشعورياً وهمست بتعب : وين ماخذني سند بتوّتر : فيك شيء ؟ ورد بغصه : كنت بموت بسببك، ياخسارة ماكنت اعرف انك ماتخاف ربك ومجرم ، لكن مو غريب عليك دام نوف بنت عمك سكت وهو يتأملها ويطلب المزيد من كلامها حتى وان كان كلامها مرفوض بالنسبة له.. كمّلت وهي تكتم عبرتها بصوت راجف : الله لايسامحكم على اللي خليتوني اعيشه، تقول حياتي بيدينكم كل من جاء حاول يقتلني ، يكون بعلمك ياسند انا راح اسكت لك عشان العشرة، لكن لو ايدينك انمدت علي مرة ثانية اعرف كيف اوقفك عند حدك. لفّت عنه بتنزل ومسك ذراعها ورجّعها لمستواه وقال بضعف : غصب .. مدّ يده الثانية وسكر باب السيّاره وبوضعيته هذي صار قريب لها اكثر ، كمّل وهو يرخي قبضته على ذراعها بصوت هادي : لا تقارنيني بنوف.. طاحت عيونه على يدينها ، كانت ترجف بشكل يُرثى له، مسك ايدها ورجفت بيده ، حسّ قلبه يرجف معاها ، ورد سحبت يدها وصدت عنه، رجع لمكـانه وشغّل السيارة ومشى وهو يلعن ويشتم بنفسه ، وقف عند بقالة ونزل ، دقيقتين ورجع وهو شايل كيس مليان ، نزله بينه وبينها وسحب منه مويا وفتحها وصب شوي بيده ومسح على وجهها وعفست ملامحها من البرودة وناظرت فيه لبُرهه بعيون مليانه عتب ، اخذت منديل وصدت عنه وهي تمسح وجهها. سند : أشربي ورد : طيب برد ممكن تمشي أرتاح شوي من كلامها وقال بهدوء : وين تبين نروح ورد : مدري عنك، الخاطف هو اللي يقرر طال صمته واستغربت وناظرت فيه ، مجرد ماطاحت عينها بعينه أبتسم بعيون تبرق ، بلعت ريقها وقالت بربكه : وش فيك مره معصب ومره تبتسم سند : استغربت، تشوفيني خـاطف؟ ورد : انت وش تشوف يعني ؟ سند رجع لمكانه وسند ظهره وقال بأريحيه : صاحب حق ومايضيع حق وراه طالب ! ألتزمت الصمت وحاولت تكون هادية الى آخر لحظة ، صدق انها زعلانه منه بشكل كبير لكنّ حاجتها له اكبر ، صدق ان فعلته غلط وصدق انها ماتبي له الشر والمشـاكل ، لكنها رضت تكون معاه ، رغم كل شيء . • • حساب الكاتبة:rwaya_roz حسابي:gala_917 لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس