الفصل 6
سنـد : انا مربيها ، ولاغابت عن عيني ولا ليلة
وانتي ادرى بالليالي اللي مانمتها عندك !
امه مسحت دمعتها وكملت بإبتسامه : ماراح استكثر عليك فرحتك وفرحة هاليتيمه، تزوجها وانا راضيه عليك، واذا نقصك شيء انا ازيده
مابقى بحياتي كثر اللي مضى
ومابي اموت وانا ماشفتكم مرتاحين ومحققين أحلامكم !
سند عجز يستوعب، كان يناظر فيها بصمت ، وكأنه مُبشر بالجنّه لما أعلنت موافقتها ، انهدمت كل الحواجز بعينه ، وأنهدت جبال من الهم على عاتقه ، الفرحه بصدره أكبر من كل شيء حتى أنه حس انها بتشق صدره وتخـرج من كبرها ، طاح على راس امه وايدينها، باسها وحضـنها
وقال بصوت مليان مسرّات: الله يطول بعمرك ويخليك ليّ .. بروح لها
ابعد عنه وهي تضحك من فرحته وكمل : هالموضوع مالازم يطول اكثر، يمه انا رايح اخطبها منها .
امه : الله يوفقك يارب.
طلـع من البيت والسعاده غامره قلبه
ويحسّ انها تكفيه سنين جايّه وتنسيه سنين مضت
ركب السيّاره وهو يرتب الكلام اللي بيقوله
ويتخيّل ردة فعلها ، بيعترف لها بكل شيء
وراح يجبرها تعترف له ولاتتهرب منه كالعاده .
•
•
ورد كانت دموعها تصب مثل المطر والكلمات تجمّعت على لسانها
ولا قدرت تنطق فـيها من كبر جرحها وصدمتهـا
وكيف كانت بتموت لو مارحمة ربـها ،قالت بضـعف
وبصوت متقطّع ومبحـوح : حتى لو حبني وحبيته ، ماراح نجتمع
حنا اصلاً نهايتنا فراق، فيك وبدونك ، مايحتاج تقتليني
نوف اومئت راسها بهستيريـا ورفعت جوالها وقالت بلاشعور : لا سند ماراح يتركك ويحرق قلبك مثل ماعمل فيني
لكن انا اللي بحرق قلبه عليك ، انـا مو هـو !
رفعت جوالها لإذنها وما أن وصلها رد الطرف الثاني حتى صاحت بكل صوتها : ساعدوني ، ساعدوننننننننني تكفون ، بتقتلني ، الحقوا علي
ورد وقفت حركة الأرض من حولها ، وحست وقف الزمن من كل شيء بسمعها وشوفها الا وجه نوف وصوتها وهي تستنجد الشـرطه
مدّها الله بقوة غريبه وسحبت منها الجوال وبكذا عطت نوف مجال اكبر لتأكيد الموضوع وصرخت : أتركينـــي..
ضربت ورد الجوال على الأرض بقوّه وقالت بصوت مهزوز : ياويلك من الله ياظالمه ، ياويلك من اللـه !
سكتت ثواني ورفعت سبّابتها بتهديد : على فكره القانون ماهو ظالم مثلك، والسم اللي حطيتيه لي بالقهوه يثبت انك ظلمتيني وحاولتي تقتليني وقلبتي الموضوع علي، وانا ماراح أهرب ، انا راح اوقف كذا وراح اقول كل شيء وانا عارفه ان ربي مـعي، وان الكذب حبله قصير والظلم ظلمات بالدنيا والآخره !
•
حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917
اكتشاف المزيد
أتصل
سلات هدايا
لكتـّاب
الـكـتــب
كتب
والكتب
الكتب
عبير القديمة
sira sira likes this.
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 27-01-20, 10:01 PM #2
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
البارت50❤❤.
تجمَدت نوف بمكانها ، وسكنت ملامحـها
حسّت بالفشل والضعف والإستسـلام
كلام ورد كان صفـعه قاسية لها .
القهوه والسمّ وكلام ورد وكل مافي هذا المكان شهد على خسـارتها
أبليس وأعوانه تجمّعوا حولها ورجعت بخطواتها الين وصلت للمطبخ
أخذت سكين وطـلعت بأقصى سرعه وهجمت على ورد
ورد تصنّمت ماتوّقعت تقدر تتحاشها وهي أسرع من الثـانيه
انحنت عنها وطاحت نوف ، وطاحت فوقها ورد وهي تحاول توقفها وتمسكها عنّها ، كانت تبكي وتناديها بصوت مو مسموع لنوف
كانت تتوسلها ولكن نوف كانت تصيح والحقد معمـيها
وبقوّه عجيبـه من نوف دفعت ورد وطاحت على ظهرها وهجمـت عليها ، مسكت ورد يدها ونوف قربت لها اكثر، حاولت ورد تقاومها ولا قدرت
حطت السكين على يدها ورفعـته بقوّه الى ان انجرحت يدها
ونزف دمها وحسّت بدوخه فضيعه وغمضت عيونها وصدّت
رفعت يدها الثانيه ورفعت السكين من طرفـه وسمعت شهقة نوف
لكن مانتبهـت، مانتبهت الا بعد ماحسّت بقوة نوف ترتخي، وتطيح جنبها
حاولت تستجمع نفسها قامت وعينها جنبها وقلبها تحسّه بينفجر
من قوة رعبها ونبضاتها ، ناظرت يسارها وشافت اللي فجعهـا
جلست على ركبها وصاحت والرعب متملك كل جزء داخلـها
زادت دوختها ومغصها بطنها بشكل قاسيّ ، تمنت أنها شربت السمّ وماتت ولا عاشت هذا كلّه ولا شافت نوف وهي بهالمنظـر.
السكين مغروس في بطنها ودمّها مالي المكان، حاولت تقوم
حاولت تتصرف وتتكلم تسوي أي شيء ، لكنها كانت تحس انها مربطه ومخنـوقه والكون كلّه ضدهـا، عجزت تستوعب ، تحسّ حالها بحلم سريـع
او بمشهد من فلم ، او بداخل خيالها .
كـيف صار كل هذا بأقل من خمسـة دقائـق !
•
•
وصل سيّاف لبيت نوف بظرف دقايـق
لكن ماوقف السيّاره قبال بيتها علشان ما أحد يلاحظ
أستغل ظلام الشارع ودخل للبـيت ولا أستغرب ان البيبان مفتوحه
تلثم بشماغه ودخل بحذر وبترقّب ، مجرد ماوطت رجله أرضيّة البيت وطاحت عينه على منظر يشيب له الراس ويندى له الجبـين
أبت عيونه إنها ترمش ورفع يدّه الراجفه لأزارير ثوبه وفتحها
ونزّل شماغه عن أنفه ، عيونه كانت تتأمل المنظر بصدمه تسع كل ماحوله، قدامه بنتين، قاتله ومقتوله، مايدري أي وحده فيهم نوف
ورغم إنه كان يتمنى ذبحها لكن ماتوّقع لما صار الصدق
وشاف منظر الدم وبنت مقتوله قدامه إنه ينـهار داخلياً .. أستوعب وحسّ على نفسه وضاقت فيه الآفاق
صاح صوت الضمير فيه وتمنى أنه ماجــاء بمكان جريمه
لو كانت جريمته أهون علـيه، لكنها مو جريمته وهو مسلّح!
هنا تكون مصيبـه ولو ينمسك راح يروح فـيها
بذنب ما أرتكبه، رغم انه نواه !
•
حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917
sira sira likes this.
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 27-01-20, 10:04 PM #3
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
البارت 51❤❤.
سيّـاف :
مرّ طيف أمه واخوه قبال عيـنه ، شد على السكين اللي بيدّه
ورجع خطـوه وبرجعتـه أرتفعت أصوات الشرطه بالحيّ كله
أظـلم بعيونه كل شيء وحسّ نهايته أقرب من إنه يلقى مهرب ومنفذ أو منـقذ ، ألتفت لهـا وقال بحده : قتلتيها يانوف ! ماكفــاك اخــوي ! والله ماخليك ، والله لأرجـع لك
ساقته رجوله بكل سرعه للمـطبخ وكأنها تدل المكان ، كان ناوي يتخبّى ماتـوقع انه يلقى باب ، فتحه بسرعه وبدون تفكير ، شاف مستودع صغير وفيه أغراض ، رفع ثوبه وربطه وثبّت السكين فيه ، ركب فوق الرفوف الين مسك الجدار ونط من فوقـه للبيت المجاور ، ولمستودع يشبه مستودع بيت نـوف .
قرّب للباب وكان فيه فتحه صغيره طلّ منها شاف مطبخ ، حاول يدخل لكن الباب مقفول من داخـل ، وقف ورغم قسوة البرد ماحسّ فيه من حر التوتـر ، سمع صوت بالمطبخ ورجع ناظر مره ثـانيه ، شاف هيّئـة بنت ، وسمع صوت من خارج المطبخ يناديها : ذكــرى ، تتوقعين ليش الشرطه موجوده
ردّت بكل برود : ماتوقع صاير شيء كبير لكن الا يخوفون العالم
الصوت : طيّب صحيني الفجر اذا كنتي صاحيه، تصبحين على خير.
سيّاف حسّ انتهى به المطـاف هنا ، خاف الشرطه يتتبعون أثـره وبدون مايتردد مسك كرتون مركون على احد الرفوف وضربه ع الأرض وتكسّر كل اللي فيـه.
وقف جنب الباب وسند نفسه بحيث إنها لما تفتح الباب ماتشوفه، فعلاً سمع صوت قفل الباب ينفتح وكتم أنفاسه ، سمع خطوات تقترب له ، وشافها بطرف عينه تتقدم وعيونها تتأمل الأغراض المتكسره وبرمشة عينه سحبها وسد فمّها بكل قوته وكتم صرخاتها وهمس بإذنها : تكفـين يابنت الأجواد ساعديني، والله مابغيت بكم الضر ، لكن الضر بيلحقني لو ماساعدتيني،تكفين امي ماعندها غيـري ، أنا بوجــهك عن الضـيـم ياذكـرى !
ارتخت حركتها بين يدينه وامتلت يدّه بدموعها ، ارخى قبضته عليها وقال بصوت خافت : والله ماقصدت اخوفك.. بس ارحميني الله يرحم والديك.
ذكرى رغم رعبها اللي ماعاشته بحياتها كلّها ، ورغم رجفتها وتلعثمها ودموعها الغزيره ماترددت إنها تساعده بعد كلامه .
قالت بصوت باكي : خلك هنا ماراح ابلغ عنك
سيّاف وهو يحاول يكون هادي : لا، بيراقبون المكان ويلقوني، خبيني ببـيتك !
ذكرى ناظرت خلفها بتوّتر وقالت وهي تمسح دموعها : طيب ، طيب باخذك بس أحلف ، احلف انك مـ.
قاطعها بصوت صارم : أقسم باللي رفع سبع وأنزل سبع ماني متمادي وان كان احد شافني بسلّم نفسي على أني حرامي هايت سربوت .
ذكرى بربكه : يالله ادخل!
•
حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917
sira sira likes this.
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 27-01-20, 10:05 PM #4
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
البارت 52❤❤.
سـيّـاف :
دخل ورا ذكرى وقفّلت الباب ومشت قباله بخطوات سريعه
وهي ضامنه إن مافي احد قدامها وقالت بهمس : استعجل تكفى
صعدت وهو وراها لين وصلت غرفتها وفتحت له الباب
ودخل وقالت بصوت ماينسمع من رجفته : خلك هنا وانا بطلـ.
شافت السكين اللي بثوبه وغرقت عيونها من جديد : هذا إيش؟
سيّاف مافيه حيل يتكلم ويوضّح قال بتعب : يابنت الناس سالفه طويله لكن نذر الجريمه مالي يدّ فيها !
ذكرى حسّت انها طاحت بمصيبه كبيره ماهي عارفه كيف تطلع منّها بسلام، قطع تفكيرها صوت أنين جاي من غرفة امها
اللي قبال غرفتها ونست كل شيء وطلعت لها.
صرخت لما شافت وضعها ، كانت تنتفض من فوق لتحت
وحالتها مزريه جداً وكأنها تحتضر رفعت راسها وحاولت تناديها بصراخ ، لكن لا رد من امها سوى ان حالتها زادت سوء
وغمّضت عيونها وارتخت بيدين ذكرى .
•
•
ورد كانت تبكي بصـمت ، وعينها على نوف
وكل المشاعر السوداء تجمّعت بصدرها ، مابكت بعمرها وسنينها
مثل مابكت بهاللحظه ، ماتعرف وش مصيرها بعد هالليلة
ودّعت احلامها اللي ماحقّقت منها حلم ، ودّعت حـبها اللي ماجنت منه الا الحسرات وهذي أكبر مصيبه واجهتها بسبايب حبّها .. صارت قاتله وهي تحاول تنجو من القتل ، صارت مجرمه
وماكسبت من مسميّات الحياة الا مسمى مجرمه،
رغم ان اللي بينها وبين سند شيء وتفكير نوف شيء ثاني تماماً
الا انها عاشت ألم الفراق قبل يبـدا ..
سمعت صوت خطوات تقترب للباب ولا رفعت راسها ولا حرك فيها ساكن، ثواني ودخل عليها شخص ملثم بشماغه ، رفعت عيونها لعيونه وشافت فيها الصدمه العظيمه والرعب ، ماعرفت من يـكون وظلت تنزف دموع الألم والمآسي وأنفزعت لما قال بصوت مرعب : قتلتيها يانوف !
ماكفــاك اخــوي ! والله ماخليك والله لأرجـع لك !
دخل للمطبخ وهذا آخر علمها فيه، لكن تفكيـرها بكلامه صحاها من تفكيرها بالجريمه ، تردد في بالها " قتلتيها يانوف"؟
ثواني وسمعت صوت خطوات سريعه وكثيره ،شهقت لما دخلوا عليها رجال الشرطه ومدوا اسلحتهم بوجهها، وبان عليهم انصعقوا من المنظر تقدموا لها وهي دموعها تنزل بصمت ، تبلّدت لما عرفت إنها خسرت كلّ شـيء همست بتعب ونبرات مهزوزه : ماقتلتها، هي اللي قتلت حالها لما حاولت تتهجم علي، والله ما اكذب عليكم والله.
مسكوها بقوه وقال الضابط بقسـوه : اتصلوا بالإسعاف والجنايات
اعرفوا اسم القاتله والمقتوله !
وقف قبالها وقال بقسوه : وش اسمك؟
ورد بلع غصّتها وعيونها بعيونه وكرر بصرامه : وش أسمـك؟
خطت خطوه تعرف عواقبها ، عاشت أصعب لحظات حياتها
لما نطقت بكل ضعف : اسمي نوف بنت عبدالرحمن الجاسم..
•
•
حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917
sira sira likes this.
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 27-01-20, 10:06 PM #5
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
البارت 53 ❤❤.
ذكرى كانت تناظر لأمها مفزوعه ، وكيف ارتخت بين يدينها
برمشة عـين ، اومئت راسها بإستنكار وبكت بهستيريا : لا يمممه !
يمه ردي علي يمه تكفين
دخل سيّاف وهو سامع كل شيء ، وعدها مايتمادى لكن ماقدر انه مايساعدها وقف عند ذكرى ومسك معصم أمها وقاس نبضها وكان ضعيف جداً وقال بتوّتر و بصوت مرتفع علشان تسمعه : مافيها شيء !
قومي وارفعي رجولها ، يمكن عندها هبوط بالضغط
ناظرت فيه بعيون غرقانه ، غض البصر صدّ عنها وبلع ريقه مايدري وين حط حاله وكيف يخرجّ حاله ، وقفت ذكرى على سرير امها وعند رجولها ورفعتهم ، مرت دقيقتين ولا صحت أمها ولا تحرك لها ساكن، سيّاف جمع ايدينه على صدرها وبدأ يضغط في محاوله لإنعاش نبضها ، زادت شهقات ذكرى وهي تناديها وزاد توّتر سياف ، أتخذ قرار صعب بأقل من ثانيه وماتردد فيه ، شال شماغه وقرب لها ثواني وصرخت ذكرى : وش بـتسـوي !
سيّاف بحده : امك ماتتنفس ، بسوي لها تنفس صناعي
انهارت ذكرى على رجول امها ، بكت بشكل يحرق القلب وماكان من سيّاف الا انه يسوي لها التنفس الصناعي.
مرّت ستين ثانيه وبدت تتنّفس طبيعي ، اخذ قارورة مويا وصب في يده ومسح على وجهها لين غمضت عيونها بإنزعاج وفتحتها تدريجياً وابتسمت ذكرى بين دموعها ، وانسحب سيّاف بهدوء وقبل تستوعب ام سند ،رجع لغرفة ذكرى وهو مُنهك ، إتجه للشباك وناظر من خلف الستار وكان الوضع مستقره وهاديه جداً ومافي وجود لأي سيّارة شرطه او اسعاف ، فتح الباب بسرعه وطلع من غرفتها وكانت هي بوجهه وتمسح دموعها ولما شافته وقفت مكانها وبلعت غصتها .
سيّاف قال بهدوء : الحمدلله على سلامتها ، شوفي لي الطريق
ذكرى ماكانت قادره تردّ عليه ،لكنها استجمعت نفسها وقالت بصوت خافت : مشكور ..
سيّاف نزل راسه وسبقته ذكرى للمطبخ وهو وراها بحذر ، طلع للمستودع وتقفل الباب من وراه ، ومثل مادخل طـلع. •
•
ورد : اسمي نوف بنت عبدالرحمن الجاسم..
الضابط : والمقتوله شسمها؟
ورد بصوت مخنوق : اسمها ورد ، كانت خادمه عندي، وجايه تطالب بحقها ولما رفضت تهجمت علي، انتوا سمعتوا صوتي لما كلمتكم قبل شوي كيف كانت مجنونه وتبي تقتلني ، حتى شوف
مدرت له يدها اليمنى وكانت تنزف دم وساده نزيفها بيدها اليسرى ضاغطه على مكان الجرح ، كانت ترجف ودموعها مثل المطر همست : والله دافعت عن نفسي.. ماقتلتها
الضابط : خذوهـا للسجن ، وانقلوا المريضه للمستشفى بأسرع مايمكن
مشى خطوتين والتفت لورد وقال بشكّ : وين اهلها ورد ؟
ورد برعب : مالها، هي لقـيطه ، والله لقيطـ.
ماكملّت كلامها لانهم سحبوها بكل قوه وركبوها الدوريه واخذوها ، دقايق ووصلت الأسعاف وحملوا نـوف واخذوها للمستشفى. •
•
حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 27-01-20, 10:07 PM #6
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
البارت 54❤❤.
ليته معلمنّي ظروفه وأداريه
انا حبيبه ، راح أداري ظروفه !
•
الساعه 4 الفجـر ، في بيت ورد الصغير ، عند سـند ؛
كان جالس يصارع سوّداوية أفكاره ، وشناعة خوفه ، والألفين سؤال اللي طَرت براسه خلال الثمانية ساعات اللي إنتظرها فيها ، كلام نوف يتكرر براسه رغم عدم خوفه منه في السابق لإنه كان عارف إن ماعندها غير الكلام، لكن لما تأخرت ورد الى وقت طويل ولاعمرها تأخرته ولا طلعت فيه بحياتها ، تأكدت شكوكه لما وصله إتصال اثناء إتصاله يخبره بحدوث جريمه في منزل عمّه ابو نوف ، وأنباء عن مقتل فتاة وو..
ماكمّل إتصاله ، ولاسمع الباقي من الحديث ، أستنكر اللي سمعه لآخر مدى ، حسّ إنه قضى سنه كاملة في إنتظارها ولا عـرف يقوم أو يتصرف ويلقى حلّ للكوارث اللي وقع فيها ، كان جالس ويدخّن بصمت تـام ، وعيونه تلمع وتنطق لفراغ المكان من حـوله، عجايب الدنيا سبع وثامنها إنه ماتحرك فيه ساكن ولا طلع يبحث عنّها رغم انه عارف إنها بخطر بغضّ النظر عن الإتصال اللي وصله ، لازال مستنكره وماهو مستوعبه ، يحسّ إنه مقيد ومتأكد إن أحلامه وكل أتعابه وسنينه راحت مع مراحها ولا عاد به رجعه، إحــســاســه وماعمر إحساسه خانه طلع بوكه وفتحه على صـورة ورد ، سـرح فيها وتأملها كأنه يتأمل مُعجزة كونيّه ، أو عجيبه دنيويه ، تجمّع الكلام بصدره حتى حسّ انه صدره فوّهه بركانيّة لاتبقي ولا تَذر .
أسترجع المكالمة وكل كلمه دارت فيها ، فتح ازارير ثوبه العلويّة وتوسّعت حدقة عينه لما بدأ يستوعب أن في احد مات اليوم، وورد مالها أثـــــر ، حاول يقوم ، حاول يترك السيجاره اللي بيدّه لكن كان عاجز تماماً وكأنه أنشل عن كل شيء الا التفكير ، همس للصوره وهو يتخيّلها قدامه : يوم طاحت حمولنا الثقيله غبتي ؟
ليش يوم جيت أطلبك زوجه ليّ ، مالقيتك ؟ كانت قدامك 18 سنه ليه ما رحتي الا اليوم ؟ ليش ما إنتظرتي ساعه زياده؟ ليش طلعتي؟ طيب انتظرتي نص ربع ساعه عشر دقايق ! لإني جاااااي ، جايّك وانا ملهوف وأبي اعطيك الباقي اللي ماعطيتك
ابي اقول لك اني احبك! تصدقين ماتصدقين انا أحبك
أفكر فيك طول وقتي الفاضي والمزحوم ، ووقت نومي وأول مااصحى، أتخيلك جنبي! أتخـيلك بين إيديني ، أتخيلك قدامي، وراي وبحضني! أتخيلك وانتي ساكته ، شارده
وأنتي تتكلمين ، وأنتي تبكين اتخيّلك ، أتخيلك تضحكين !
لا تمــــوتين !
وعى مفزوع من تفكيره لمّا أتصل جواله ، وكأنه صحى من حلـم طويــل ، نفس الرقم اللي أتصل عليه قبل كم ساعه ، ونفس الصـوت قال بتوّتر لما فتح الخط : سند أبشرك
نوف بنت عمك بخير، واللي مـاتت حسب أقوال نوف وحده من الخدم اللي كانت تشتغل عندها ، أسمها ورد .
•
•
حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 27-01-20, 10:10 PM #7
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
البارت 55❤❤.
الموعد اللي مـاتت أحلامنا فيه
ماكان موعد كان مسرح جريـمه .
.
مرّت ربع ساعه بين سند وبين آخر إتصال ، بدت السماء تمطر بغزارة وكان يحسّ ان الأرض تجذبه من شدّة عجزه وضعفه ، إستجمع حيله وبقـايا قوّته اللي تلاشت بعد آخر إتصال وآخر كلمه بالتحديد .
وقف بصعوبة وأخذ نفس عميق وهو يحاول يعيد إتزانه
إندفع خارج البيت بكل سرعته ، وقف تحط المطر وشال جاكيته وترك المطر يبلل باقي ملابسه ، تمنّى لو أن للمطر قدره على إخماد ما أشتعل داخله من نيران قتّالـه .
مع صوت المطر كان يسمع صوت ورد، ضحكاتها ، همساتها ، حتى نبرات عصبيّتها وخوفها ودلعها ، رفع راسه للسماء وهمس بصوت خافت : يارب ورد ورب الخلايق كلها, بشرني أنهم يكذبون وإنها خدعه..
ركب سيّارته ومشى بأسرع سرعه ، ماعرف وين يـروح بالضبط لكنّه مشى لبيت نوف ، مشى وهو يدعي بتوّسل ومُناجاة بكلّ ضعف وخوف وكأنه توه بدأ يستوعب الموضوع لكن عنده أمل انـها ما ماتت والموضوع كلّه كذب ولبس وخطّه .
وصل للبيت ونزل ، كان مقفّل بإحكام ولا في أي وسيلة لدخوله وظلامه يثبت إنه فاضي ، إتجه لبيت أهله ، كلّ المشاعر السلبيّة معميه عيونه ، قبل يدخل سمع صوت بكاء .
صح هو صوت عمته ليلى، وليلى ماتبكي الا على شيء كبيـر
لكّن طرد من باله أفكاره السيئة ودخل ، طاحت عينه عليها وهي تبكي، وجواهر تهدّيها ، وذكرى تبكي معاها ، تقدم خطوتين وعيونه تبرق قال بضـعف : من اللي مـات !
ناظروا فيه كلّهم ولاقدرت ليلى تتكلم، لكن دموعها تكلمت بالنيـابة عنها ووقفت جواهر وقالت برجفه : سند ، صايره جريمه في بيت نوف ، بينها وبين وحده الظاهر انها كانت تـ.
تعدّاها سند وجثى على ركبه قبال عمته ع الأرض وقال بنبرة توّسل : ورد ؟
ليلى تضاعفت دموعها من كلمته وقالت بصوت مبحوح : ورد
بهت وجهه وتغيّرت ملامحه ، بلع ريقه بصـعوبة.
ذكرى ناظرت لجواهر بصدمة وعلى راسهم ألفين علامة أستفهـام ، ضاع الكلام من سند ، ضاعت حياته كلّها ولا تخيّل ولا تمنّى يجيه هاليوم ويقتل أحلامه ويقتل كل لحظه حلوه عاشها ونوى يعيشـها ، أنفجع قلبه فيها قبل يفرح معاها ، ماتت فرحته بمهـدها ، خافت عليه ليـلى لمّا شافت عرق جبينه وقبل لا تتكلم أنفتح الباب ، ودخل أبو بتال وبنـاته وكان لهم من الخوف والصدمه نصيب .
لكن اللي صدمهم أكثر منظر سند وكلّ اللي جاء في بالهم أنه متضايق على نوف.
ابو بتال وهو يجلس : لاحول ولا قوة الا بالله
ليلى وهي تحاول تكون طبيعية : وش صار؟ يعني جد ماتت البنت ولا كيف لإني احس ان الوضع فيه إنّا ؟
سند هنا ناظر لعمّه بقوه ينتظر منه كلمة لأ ، كل آماله بهاللحظه تعلّقت بطرف فمّ عمه .
•
حساب الكاتبة:rwaya_roz
حسابي:gala_917
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 27-01-20, 10:11 PM #8
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond rep