سحُابة لو حّملت جِبال وحلوة لو شّربت المُر - الفصل 3 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سحُابة لو حّملت جِبال وحلوة لو شّربت المُر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

نوف : بكره زواج صاحبتي وناسيته وما أشتريت فستان ، توي تذكرت! ليلى : خذي من بنات عمك طيب نوف : لا مابي اخذ منهم ، يعني صدق هم طيبات مايقصرون لكن مابي احرجهم ليلى : لا احراج ولاشيء بتاخذين منهم نوف : ورد انتي عندك فساتين ؟ ورد استغربت سؤالها : تدرين ان ماعندي الا الفلس نوف : لا ماادري ، كنت احسب صدق عندك بس يالله بسحب على الزواج ماراح احضره ليلى : لا وش تسحبين يابنت الحلال عيب عليك ورد فكرت تعطيها فستانها الوحيد اللي اشتراه لها سند تذكرت نوف وكيف كانت تهينها باللي تملكه صح انها ماتستاهل اللي يعطيها ، وصحيح ورد تحب هالفستان وغالي عليها وتتمنى تلبسه ، لكنّها عارفه ماراح تلبسه ابد وقفت وهي ملزمه تهديه نوف بطيبة قلب وبكرم منها علشان توضح لها الفرق بينهم . ليلى : وين تبين ورد : تذكرت عندي فستان ، تعالي شوفيه نوف قامت نوف بدون تردد ودخلت وراها ، فتحت ورد خزانتها واخذت الفستان الأحمر الوحيد ، حسّت قلبها يوجعها وهي تمده لها : تفضلي ، ماعندي غيره ، وماادري اذا بيعجبك او لا لكن أقبليه هديه مني ، ترا جديد ما لبسته! نوف وضحت نظرات الإعجاب من جديد بعيونها وكأنها ماشافته قبل شوي ، مررت ايدها عليه وقالت بذهول : ورد ، يجنن ، جماله عجيب ، من وين شريتيه ؟ ورد سرحـت فيه وقالت بشبه إبتسامه : هديّه تبدلت نظرات نوف الهاديه لنظرات شـرّ وحقد ، لكن ورد مانتبهت وكانت سرحانه بالفستان وكأنها بتغيّر رايها وترجع تخبيه . نوف : بس الهديه اللي لك مايصير تهدينها لغيرك ،ماتعلمتي؟ ورد ناظرت فيها بنظـرات مافهمتها نوف لكنّها مليانه خبث وكأنها تقول لنوف ترا فاهمتك وادري عن كل اللي يدور براسك . ردّت ورد بهدوء : لا ماتعلمت بمدرسه ، ولا تعلمت بحياتي العاديّه لإن ماعمري انهديت ، هذي الهديه الوحيده نوف استجمعت نفسها وقالت بهدوء : طيب ، ماقصرتي ورد احرجتيني ، جد انا ما استاهل طيبتك معي ورد : عليك بالعافيـه نوف سكتت ثواني وقالت بتردد : ورد ، انا اسفه لكن .. ممكن تعطيني مجوهراتك بعد ؟ لإني ماتجهزت ورد سكتت بُرهه تحاول تستوعب وقاحتها لوين وصلت ماقدرت ترفض وتنهّدت بضيق وطلعته من مكانه ، ومدته لها وقالت بهدوء : عاد هذا ماقدر اهديك اياه ، البسيه ورجعيه لي نوف سحبتّه بقوه وشدت عليه بين يدينها ، وانصدمت ورد من تصرفاتها ومن نظراتها ، طلعت نوف من البيت كلّه بدون ماتقول شكراً حتى ، ورد ندمت لكن تذكرت لإنها عطتها لوجه الله .. ليلى وقفت قدامها وقالت بحنان : مشكوره حبيبتي ماقصرتي هذا العشم فيك ، وترا نوف قلبها ابيض لكن اللي مرت فيه اجبرها تكون كذا حتى معانا ! • حساب الكاتبة:rwaya_roz حسابي:gala_917 sira sira likes this. لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس قديم 27-01-20, 07:50 PM #6 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي البارت 14❤❤. في بيت العمّ أبـو بتّال : كانوا مجتمعين على طاولة الطعام ، والصمت سيّد المكان وكل واحد غارق بتفكير مختلف ، والفارق الأكبر أبوهم بينما هم يفكرون بأنفسهم ، كان ابوهم يفكر فيهم كلّهم ويفكر بشخص خـامس غير أبناءه الأربـعه .. قال بهدوء : نوف ماردت يا أم بتال ؟ بهت وجه أم بتال وأنتقلت نظراتها لإبنها بتّال ، اللي وضح الإنزعاج بملامحه وترك الملعقه وصدّ عن ابوه . ام بتال : مادري شقول لك ، ماردت للحين ابو بتّال : كم صار لنا مخبرينها ؟ ام بتال : شهرين وأسبوع ليان : انا مادري متى نخلص من موضوع نوف ! ابو بتال : ماراح نخلص منه الا بزواجها من اخوك ! بتال شد قبضة يده وهو يتذكر كلامها عن ابوه وقال بهدوء : انسى موضوعها يبه ، انا ماعاد ابيها ، كم مره قلتلك ماراح توافق وانت تروح وتخطبها ، ماتبيني وبصراحه انا مابيها ، هي اكبر مني ! ابو بتال : احتسب الأجر بهاليتيمه المسكينه وانا ابوك، بنت عمك وانت اولى بها بتال : مسكينه! ماظنيت والله ابو بتال : مانبي الموضوع يطول ، اليوم بروح لها واخليها توافق غصب عنها بتال لما شاف ابوه ملزّم عليها حسّ بحارق بصدره وقال بحده : يبه ، هذي ثالث مره تخطبها لي وترفض البنت ماتبيني ليش ملزم تحط وجهي بالأرض ! ابوه غضب : بدال ماتحمد ربك اني ابي لك الزين بتال ارتفع صوته : لا ماتبي لي الزين ولاهمك مصلحتي انت تبي تزوجني نوف عشان الخير اللي عندها ابوه انصدم وقال أمه وهي مرتبكه : الخير يروح لولد عمها احسن مايروح للغريب ! بتال حسّ بتعب بصدره وقال بهدوء والضيق بوجهه : مابيها يبه انت ماتدري وش اللي صار من وراك ، لكن دامك ملزم بقول لك ! تغيّر وجه ابوه وقال بحذر : عسى ماشر ! بتال : ترا نوف كلمتني ، وقالت انت وابوك طمعانين بفلوسي ولو تنقلب السماء على الأرض ما اخذتك ، علم ابوك الطمّاع بهالكلام ! ابو بتّال ضاقت انفاسه ، وطال صمته ، وقطعت هدوئهم مجـد لما قالت بضيق : وفوق هذا كله تراها تبي سند ، شوفوا كم صار عمرها وهي تنتظره ، وهو مو معطيها وجه لكن ماهمها انا سمعتها تقول لـذكرى انها تنتظره العمر كله ! بتال : شفت يبه ، بالله هذي تستاهل انك تحن عليها ؟ ابوه وقف وقال بهدوء : اسمعوا جميع ، نوف بنت عمكم لاتلومونها على اخطائها ، وانا عني مسامحها على اللي قالته وبإذن الله ان مالها غير بتال .. طلع لغرفته وماعطاهم مجـال للنقاش أكثر بتّال مافي ولا كلمة توصف شـعوره ، هو متأكدإن نوف ماراح توافق لكن اللي قاهره وحارق قلبه ان ابوه داس على كرامته وخطبها له اكثر من مره رغم الرفض والكـلام القاسي.. ولا حفظ كرامتـه كـ رجل ! حساب الكاتبة:rwaya_roz حسابي:gala_917 sira sira likes this. لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس قديم 27-01-20, 07:51 PM #7 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي البارت 15❤❤. بعد ثـلاثة أيّـام : في بيت ابو سند ، كان راجح مسويّ عشاء عائلي إحتفاءً بعودة أمه من العلاج ، رغم معارضة خواته وأمه الا انه لزّم . بغرفة ام سند ، كانت ذكرى جالسه جنب امها وتمسح على راسها وهي خايفه عليها لإن اليوم تعبت شوي ، ظلّت عندها تسمع كلامها الين نـامت ، حسّت انها بتنفجر من قوة الضغط اللي عليها وخوفها على امها مو تاركها ترتاح ولا تستانس أبداً همست بحرقه : استودعتك الله ، ربي يحفظك لنا طلعت ذكرى وهي تسمع صوت الأغاني ، نزلت بسرعه ودخلت للغرفه شافت جواهر ترقص مـع مجد وليان بنات عمّها ، وليلى وريم جالسيـن ويضحكون لهم ، ولا كإن في انسانه بالبـيت بين الحياه والموت.. اتجهت للسمّاعه وفصلت الأسلاك بقوه وناظروا لها كلهم بإستغراب وقالت بقهر : عيب عليكم امي تعبانه وانتم ترقصون ليان بإحراج : معليش بس حنا محتفلين برجعتها ذكرى: هي رجعت من العلاج بس ماتشافت جواهر بغضب : الله يسلط عليك ياذكرى مثل ماسلطك علينا كل ماسويت شي نشبتي لي ! ذكرى : لإنك بزر وقليلة ادب وماتخافين من ربك امك بين الحياة والموت وانتي ولا على بالك! ليلى : طولي بالك ذكرى وتعالي تقهوي معانا تعالي جبت لك الحلا اللي تحبينه ذكرى مو عارفة كيف توصل لهم اللي بقلبها مو عارفه كيف تقنعهم إنها ماتتلذذ بأكل ولا بشرب بهتت الحياه بعينها من يوم طاحت أمهـا بمرض السرطان .. اخذت نفس وقالت بهدوء : عليكم بالعافيه مالي نفس ماكمّلت كلامها لما دخلت عليهم نـوف ، أتجهت نظرات الجميع لها وكأنهم اول مره يشوفونها ، كانوا يشوفونها بس بالمناسبات ليلى الوحيده اللي تشوفها كل يومين او ثلاث ايام لكن نوف كانت مانعه نفسها عنهم ، لدرجة انهم استغربوا لما دخلت عليهم ، نظرات الإعجاب لها المفروض تسعدها لكنّ تضايقت منها ، وتضايقت اكثر لما سمعت كلام المـدح منهـم جلست بينهم بعد السلام والسؤال عن الأحوال . جواهر : الله وش هالزين يانوف ، اول مره أحس اني مابي ارمش عن شوفة احد ، كأنك حوريّه لا إله الا الله ، الأحمر زايدك جمال ، والألماس اللي برقبتك يهوّل العقل ، لو اني رجال تزوجتك بدون ماأشاور احد! ليان وعينها على نوف بنظرات ساخره : لو انك رجال كان مادريتي عنها نوف حست الكلام نار بقلبها وقالت بحدّه : وش قصدك! ليان : حاشا لله يابنت عمي ماقصدي شيء نوف رفعت حاجب : وضحي كلامك اجل! ليان : اقصد ان الرجال مايملى عينهم شيء الله وكيلك نوف بنبرة غـرور : ما اوافقك الرأي ، اللي يلقى مثلي بتملى عينه ان شاءالله ضحكت ليـان متقصده تغيضها ، ونوف رمقتها بنظرات إستحقـار وقامت : جواهر ممكن تجين شوي برا ، ابيك بموضوع ! حساب الكاتبة:rwaya_roz حسابي:gala_917 sira sira and Maha bint saad like this. لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس قديم 27-01-20, 07:52 PM #8 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي البارت 16 ❤❤. نوف : جواهر ممكن تجين شوي برا ، ابيك بموضوع . جواهر قامت معاها ، ووقفت قبالها : سمي ؟ نوف بربكه : عادي تاخذيني لغرفتك ، فستاني انفتح شوي وبعدله جواهر : اكيد عادي تعالي. مشت قبلها لين وصلتها لغرفتها وفتحت لها الباب : خذي راحتك . دخلت نوف ورجعت جواهر لغرفة الضيوف ، نوف سمعت اصوات ضحكهم ، إستغلت الفرصه وطلعت من غرفة جواهر لغرفة أم سـند فتحت الباب بهدوء ودخلت ، ماعرفت كيف صارت بكل هالهدوء وداخلها ربكة الدنيا وإزعاجها ، كانت متأكده انها نايمه وماراح تصحى بسرعه لإنهم يعطونها أدويه تنومها ساعات طويله تقدمت لها وناظرت بشكلها وهي نايمه وأنصعقت من شكلها ، كانت نحيفه بشكل يوجع القلب وملامحها مُرهقه وواضح المرض لعب فيها لعـب بلعت غصّتها وتذكرت اللي جايّه عشانه ، اخذت جوال ام سند اللي مركون جنبها على الطاوله ، وفتحته بسرعه وكتبت له " تعـال " . رجّعت الجوال لمكانه ، ووقفت قبال المرايا وناظرت لنفسها برِضا رغم قهرها انها لابسه لبس مو لها ، لكن المهم تقهره مثل ماقهـرها وأهمل إنتظارها له سنين طويـله. مـرت خمس دقايق ، ونوف كل خوفها ان جواهر ترجع وماتلقاها بغرفتها ،زادت ربكتها وحسّت حرارتها ترتفع من التوّتر قررت تتراجع عن اللي بتسويه وإتجهت بخطوات سريعه للباب بتطلع ومجرد ما وقفت قباله إنفتح بقـوه وشهـقت برعب وقف مصدوم ومذهول لمّا شافها ، ماستوعب من اللحظات الأولى كان جاي مستعجل وخايف من رسالة أمه وفجأه تطلع هذي بوجهه ماعرفها ولا يدري وش جابها لغرفة أمه ، عقد حواجبه ومانسى اللي جاي عشانه ، ناظر لأمه وشافها نايمه وأنفاسها منتظمه ، ارتاح شوي ناظر فيها وما فاتته نظرات الحزن بعيونها ، غض البصر وهو يحس انه عاجز عن التصرّف ، مايدري وش يقول لها أستوعب لما كانت عينه على طارف فستانها الأحـمر ورفع راسه والصدمه بملامحه ، ركز بملامحها يحاول يتأكد منها.. ماكانت صاحـبة الفـستان ! شافت يناظر فيها بشتات وعرفت وش يفكّر فيه تجمّع الدمع بعيونها وبلعت غصّتها وهي خايفه من ردة فعلـه كثر ماهي فرحانه بشوفته .. سـند بصوت هادي ونبرات حـادّه : من أنـتي ؟ خنقتها العبره ، وخانتها دمعـه لما صدمها إنه مايعرفها ورفعت يدها لخدها ومسحت دمعتها وزادت صــدمات سند بالخاتم اللي بيدها ، والعقد اللي بنحرها ، وسوارتهـا اللي برقت بوجهه هذي وَرد ؟ وكأن نوف سمعت سؤاله وجاوبت بصوت مبحوح : انا نـوف ! سَـند حس لوهله أنه بحلم طويـل ، رجع عنها خطوه ولا زال عاجز عن الرد والتعبير والتصرّف . نـوف أستجمعت نفسها وقالت بصوت طبيعي : جيت اتطمن على عمتي ماكان عندي خبر انك موجود ، أعتـذر ! • حساب الكاتبة:rwaya_roz حسابي:gala_917 sira sira likes this. لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس قديم 27-01-20, 07:53 PM #9 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي البارت 17❤❤. انتظرت منّه ردة فعل ولا ردّ ، وكانت ملامحه ساكنـه ! مرّت من جنبه بتطلع ومسك ذراعها بقوّه ورجعها قدامه وناظر فيها من فوق لتحت ، كـانت جميلة بعينه ولاعمره توّقع انها جميله لهالحـدّ ، لكن جمالها ماهز فيه شعـره اللي هزّ كيـانه انها لابسه هداياه لورد ، هو متأكـد ومانـسى تفاصيل الفستان ولا تفاصيل العقد والخاتم والكـرت اللي الى الآن ما انقرأ مكتوبه .. قال بصوت خافت أرعب نوف وأربك نبضاتها : من الآخر كيف وصل لك الفستان و الطقم ! طـال الصمت ، وابتسمت نوف بين دموعها : مو مهم كيف وصلني المهم انه دلّ دربه ووصلني ، دلّ اللي تزهيه ويناسبها دل اللي تجمله مايجمّلـها ! حد على أسنانه وقال بقهر وصوت مكتوم : جاوبي على سؤالي ! نوف بدت تستوعب الموقف اللي حطت نفسها فيه وردت بصوت مهزوز : شفيك ، مجنون انت تسألني عن لبسي شاف أمه تتحرك وحسّ انها بتصحى وتشوفهم ، برمشة عين سحب نوف وطلع برا الغرفه وثبتها قدامه وشد قبضته على يدها وقال بحده : وش علاقتك بصاحبة الفستان؟ نوف : عادي ممكن نكون صاحبات ونتبادل الملابس ، ويمكن نكون كلنا لقيطات مالنا أصـل ونحن على بعضنـا ونتبادل صدقات الناس لنـا ! سـَند مايعرف طبعها ولا تصادم مع خباثتها بماضي الأيام ولا اخذ اي فكرة عنها ولا سمع عنها بالشينه ، لكن بثواني بعد كلامها بثواني عرف ان كل الصفات الشينه فيها ، عرف انها تقصد ورد . الحلـيم اللي يمسك نفسه عند الغضب كان سـند ، شد قبضة يده ورجع للخلف .. نوف كمّلت وهي تتظاهر بالقوه : بس ولا يهمك برجعها لها سند : اعرف وش نيتك يوم اخذتيها لذلك لاترجعينها ! ورد ماتلبس شيء لبسه غيرها ، حتى وإن كان مفصل لها ومايحلى الا عليها ، وورد بعد ماتردى نفسها على شيء مو لها وتعرف تفرّق بين العطيّه والهديّه والصدقات ، اشبعي فيه سرحت فيه وكلامه يتردد بعقلها ويجرح بقلبها مثل طعنة السيف والأرض من تحتها براكين ودموعها صارت مثل المطر رجفت شفايفها وفقدت إتزانها بعد ماحسسها انها ولاشيء جرح قلبها وانوثتها ، جرح حبّها له وسنين إنتظارها ارتخى بعد ماشاف دموعها ، حس بضيق ونزل عيونه ومسح على وجهه وهمست نوف بإنكسار : بس انت تدري تدري اني احبك من قبل لا تلقاها بالشارع ، انا حبيتك قبلها قبل تنولد وقبل تلقاها انت وقبل تربيها. سكتت وهي تمسح دموعها بيدين راجفه ، سند تضايق من كلامها وقال بهدوء : نوف ، وش علاقتك بورد ؟ نوف ناظرت فيه بجمود ، حست قلبها بيوقف من القهر ماهزته دموعها ، ماهزّه كلامها ؟ الى الحين يسأل عنها ؟ استجمعت نفسها وتغيّرت نظراتها وقالت بوعيد : خدامـتي ! واذا مو مصدق تعال لي بكره العصر حساب الكاتبة: rwaya_roz حسابي:gala_917 sira sira likes this. لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس قديم 27-01-20, 07:54 PM #10 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي البارت 18❤❤. عصـر اليوم الثاني ؛ طلـع سند من بـيتهم ، ونظراته سابقته لبيت نـوف واقدامه ترجع فيه للخلف ، الثقه اللي بكلام نوف ماخلته يشك إنها تكذب وطلعات ورد الأخيره كانت دليل لكلام نـوف. يحسّ بالضيق وهو مابعد تأكد ، ولا يدري اذا فعلاً ورد صارت خادمه لبنـت عمه ، او ان نوف من حبـها له وغيرتها من ورد صارت تتبلى علـيها ، وقف قبال الباب ورنّ الجرس وماهي الا دقيقتين وأنفتح لـه الباب شاف نوف قباله مثل ماشافها أمس ، الفرق الوحيد انها امس كانت لابسه فستان واليوم بيجاما وايدينها مكشوفه له ، وشعرها مفتوح . نزل راسه عنها وهمس بقلّة حيلة : اعوذ بالله منك يابليس نوف بخبـث : حياك ، تفضل دخل قبلها وهي مستانسه ، وطايرة من الفرحه وتحسّ انها أنتصرت قبل لاتبدأ بخطتها ، جلس بالصاله على الكنب وشافها وهي تدخل وراه ، اتجهت للمطبخ بعد ما إبتسمت له. نزل راسه وهو يحـسّ بصدره راح ينفجر ، نزل راسه وضغط أصابعه على جبينه يداري صداعه الخفيف ، حسّ بخطوات ورفع راسه وشافها ، وابتسامتها لازالت موجوده ، جلست بالكنبه قباله وحطت رجل على رجل وقالت بصوت هادي : يالله حيّ سند سند مصدوم من جرأتها لكنه تجاهلها ورد بهدوء : شكلك نسيتي اللي جاي عشانه ؟ نوف : لا شدعوة مانسيت ، لكن انتظر تاخذ ضيافتك أول وبعدين لك اللي تبيه ، الحين بتخلص القهوه سند وهو يحاول يمسك نفسه عن الغلط : مابي قهوه ، يانوف الله يهديك اذا السالفه كذب قولي ولاتضيعين وقتي ! سمع خطوات قريبه منه وألتفت بسرعة ، وكأنها جت علشان تثبت له ان نوف ماتكذب ، كانت شايله صينية القهوه وعينها على نوف وهي ماتدري من اللي عندها أصلاً ، ولا ناظرت بسند ولاعرفت الى الان من هو الرجل الموجود. سـند ماتوصف شعوره أي كلمه ، لا من شماتة نوف ولا من غباء ورد ، حسّ الإهـانه له مو لها . همس بدون شعور : وش السواة ، وش هالبلوه ! ورد مجرد ماسمعت نبرته ألتفتت واتسعت حدقة عينها بصدمة وقلبها رجف وملامحها بهتت ، نزلت الصينيه ع الطاوله بينهم وحطت عينها بالأرض ورفعت يدها تعدل حجابها ، طالت نظرات سند الغاضبة ، طالت إبتسامة نوف الشامتة ، وورد تحسّ انها واقفه على شـوك ، كل شيء توّقعته من نوف الا انها تبطل حلفانها وتبلـغ سند بموضوعها . وقف سند وتقدّم لورد ، رفعت عيونها الدامعه لعيونه الصارمه بلعت ريقها خوف وحسّت انها خسرته خلاص وبهالمكان راح يدوس عليـها . سند ماهو قادر يتكلم ولا يناظر لنوف بعد الموقف اللي حطته فيه ، تلعثمت حروف عتابه وقال بهدوء : ليش ؟ انا قصرت عليك بشيء ؟ حساب الكاتبة:rwaya_roz حسابي:gala_917 sira sira likes this. لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس إضافة رد صفحة 2 من 25 < 1 2 3 4 12 > الأخيرة » « الموضوع السابق | الموضوع التالي » أدوات الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق انواع عرض الموضوع العرض العادي الانتقال إلى العرض العادي العرض المتطور العرض المتطور العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري تعليمات المشاركة لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك BB code is متاحة الابتسامات متاحة كود [IMG] متاحة كود HTML معطلة Trackbacks are متاحة Pingbacks are متاحة Refbacks are متاحة قوانين المنتدى الانتقال السريع منتدى الروايات الطويلة المنقولة الخليجية المكتملة الساعة الآن 11:35 AM -- Rewity_Orginal_1 الاتصال بنا - روايتي - الأرشيف - الأعلى Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.