سحُابة لو حّملت جِبال وحلوة لو شّربت المُر - الفصل 2 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سحُابة لو حّملت جِبال وحلوة لو شّربت المُر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

ذكرى دخلت غرفة أمها وفتحت الشباك علشان تجدد هواء الغرفة ناظرت لأمها بسريرها ، أوجع قلبها منظرها ومنظر الأدويه قدامها ملأ عيونها الدمع وكأنه حالف مايتركها أبد ، جلست جنبها وقالت بصوت هادي : يمه عادت الكرّه مرتين وثلاث إلى ان فاقت أمها ذات الملامح الشاحبه الهزيلة وبصوت تعبان : هلا يمه ذكرى : موعد علاجك الحين جلست أمها بمساعدتها ، وعطتها ذكرى ادويتها ، ورغم تعبها اخذت جوالها وقالت بهدوء : اتصلي لي على سند ، ماشفته اليوم ذكرى ناظرت فيها بنظرات حزن ، حتى بقمة تعبها تتفقدهم وتخاف عليهم ، نفسها تقول لها سند لو يخاف الله فيك ما إنشغل عننا وعنك ، لكن تعرف قلبها عند عيالها مايسمع . إتصلت لها على رقم سند وطلعت وتركتها تكلمه ، بطلعتها قابلت راجح ووقف قبالها وقال بهدوء : ها شخبارها الحين مو احسن ذكرى : الحمدلله احسن ، عطيتها علاجها راجح : حلو اجل اعزموا كل من يعز عليكم بكره ، بسوي عشا لسلامتها ذكرى : امي مريضه أي شي يتعبها وإنت بتجمع الناس في بيتنا ؟ راجح : يابنت الحلال الناس تبي تشوفها من اسبوع وحنا مانعينها ، امداها صارت احسن ذكرى : لا ماصارت أحسن ، امي تعبانه من الكيماوي افهم عاد . سكتت شوي وكمّلت بسخريه : لو تهمك صحتها ماسويت كذا لكن انا اعرف وش تفكر فيه ! رفع حاجب وهو عارف مقصدها مسك ذراعها بقوّه المتها وقال بغضب : لسانك لاتطولينه عشان ماادفنك بقاعك تفهمين ! دفّها وطلع من البيت ، حست يدها تخدرت منه وحاولت قدر الإمكان تمسك نفسها لكن الألم أقوى دمعت عينها وحاولت تتناسى كل شيء عاشته وتصير قوّيه علشان امها، لإنها بأصعب فـترة بحياتها.. • • راجـح وقف عند سيّارته وطاحت عينه على بيت نوف اللي جنبهم كانت طالعه منه وصوت كعبها واصل له ، اتجهت لسيّارتها مع السايق واستوقفها صوت راجح : لحظه لحظه نوف وقفت ورفعت حاجب : عفواً ؟ راجح : وين رايحه ماتشوفين الساعه ؟نوف اذا تحسبين ماوراك احد يحاسبك ترا غلطانه ، انتي بنت عمنا ومحسوبه علينا نوف : اقول روح اهتم بأهلك اول ، على بالك ماندري انك تسافر بالشهور وساحب على امك وخواتك راجح كان كلامها مثل الصفعه على وجهه وبان بملامحه الغضب وكملت نوف بلا مُبالاة : بس صدقني انا مافي احرص مني على نفسي وسمعتي وسمعتكم ! قبل لا يرد راجح طلعت عمته ليلى ووقفت بينهم وقالت بربكه : وش فيكم ! نوف : راجح الله يهديه جاي يحاسبني ليلى : الله يهديك ياراجح نوف اكبر منك لازم تحترمها راجح : اخطيت ياعمه يوم قلتلها الوقت تأخر وعيب تطلعين ؟ ليلى : لا معك حق بس انا بروح معاها ، مشوار قريب وراجعين راجح : اذا كذا زين ، لا تتأخرون! • حساب الكاتبة:rwaya_roz حسابي:gala_917 اكتشاف المزيد عبير القديمة كتاب رفوف كتب علم الكتب الـكـتــب لكتـّاب كتب sira sira likes this. لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس قديم 27-01-20, 07:38 PM #2 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي البارت العاشر❤❤. وصلت ليلى ونوف بيت ورد ، نزلوا ووقفوا قباله ومسكت ليلى يدّ نوف بشده وناظرت فيها بنظرات حاده . ووقفت نوف مستغربه : وش فيك ياعمه ليلى : مثل ماوصيتك ، تعتذرين لـ ورد نوف تكتفت : درينا ، كم مره عدتي الكلام ؟ ليلى : تعتذرين لها وتقولين لها ترجع تشتغل عندك نوف : ماراح ترضى ، بس بنحاول إنفتح لهم الباب وشافوا ورد ، عفست ملامحها بتعجّب لما عرفتهم . ليلى : بنوقف كذا يعني نناظر لبعض ؟ ورد بدون نفس : حياك عمه ليلى دخلت ليلى وهي تسحب نوف معاها ونوف معصبّه لأنها ماقالت تفضلي ، سحبت يدها وقالت بقهر : ترا جيت ودخلت عشان عمتي ورد تجاهلتها ودخلت قبلهم ، ليلى اشرت لنوف انها تمسك لسانها ونوف كشّرت بعدم رضا ودخلوا ، انصدمت نوف من صغر البيت وكأنه جُحر ، صدق انها كانت متوقعه ورد ساكنه بمكان صغير لكن اللي ماتوقعته انه يكون بكل هذا السوء. ورد : حياك استريحي عمّه نوف : وانا ماني بعينك! ورد : وانا بعينك يوم انك سمعتيني كلام مثل وجهك ؟ نوف أجبرت حالها وقالت بنرفزه : اسفه ، وحقك علي ماخفى على ورد نبرات الإجبار بصوت نوف ، نفسها تعرف ليش تكرهها الى هالدرجه ، هي تسمع عن نوف من زمان وتعرف انها طيبة ومحبوبة ، لكن بعد ماأشتغلت عندها ذاقت المُر ، عمرها ماتوقعت يكون في انسان بهالقسوة، لكن بعد ماشافت نوف تغيّر كل شيء ، ولا هي قادرة تترك الشغل عندها لإن ماأحد راضي يشغلها عنده غير نوف وبطلب من عمتها ليلى ، لإن ليلى ماتقدر تصرف عليها كونها ربّة منزل وعندها اولويات وأطفال ، صحيح إن سند مايقصر معاها لكن الى متى بتعتمد عليه ، مصيره بيتركها وينشغل عنها . نوف : خلاص ورد قلنالك اسفه ، تقدرين ترجعين لي وبزود يوميتك بعد ورد : ماعاد ابي اشتغل عندك ليلى : ياحبيبتي ياورد هالمره بوجهي ، ماعليه اعذريها نوف تمر بضغوطات واغلطت عليك بدون قصد منها. ورد وهي تحاول تخفي نبرات الإنكسار : لا ياعمه، نوف تقصد كل كلمه قالتها لي ، لإن لو خانها التعبير ، نظرات عيونها ماتكذب ، ودها تقتلني . نوف نزلت راسها ولاعرفت وش ترد ، وليلى لازالت تخلق سبعين عذر لنوف . ورد : خلاص ياعمه ليلى ، حياتي ماهي واقفه على نوف ، الرازق بالسماء . نــوف ما أعجبها كلام ورد ، وحسّت انها بدت تفقد اللي خططت له ، تقدمت لها وقالت بإبتسامه : ياورد ياحبيبتي قلت لك اسفه ، والله ماكنت اقصد ، انا نفسيه معقدة اذا عصبت انسى نفسي ، ما أكرهك ! سكتت شوي وعيونها بعيون ورد وقالت بنبرة غريبه : أنتي ماسويتي لي شيء عشان أكرهك ! • حساب الكاتبة:rwaya_roz حسابي:gala_917 sira sira, محبة ريم and Maha bint saad like this. لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس قديم 27-01-20, 07:38 PM #3 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي البارت ال 11❤❤. ورد ناظرت لليلى وشافت نظرات التوسل بعيونها ليلى كانت تفكّر بكلام سند وسؤاله " هانت عليك ورد ؟" وجاوبته لما عرفت بالكلام اللي قالته نوف لها ، وكيف كسرت بخاطرها. ماهـانت علي ورد ولا يهون علي اشوفها كذا ، لذلك لازم اوقف معاها واساعدها ، ومالها بعد الله الا نوف تساعدهـا . ربتت على كتفها بحنان أم : ها حبيبتي ، والله لمصلحتك ، واذا كررت نوف حركاتها انا اللي بزعل منها وعمري ماراح أكلمها ! ورد تنهّدت وقالت بهدوء : طيب ، بكمل معاها . ليلى : عفيه عليك ، بس سند لايدري ، يعني مو حلوه بحقه يشوف البنت اللي مربيها وبمقام بنته تشتغل عند بنت عمه ! ورد : ماراح يعرف ، أستريحوا بجيب لكم القهوه. دخلت للمطبخ ، ونوف عينها للغرفه الوحيده بالبيت عرفت انها غرفة نومها ، جلست ليلى ونوف أشرت لها إنها لحظه وبترجع ، وقبل لاتعارضها ليلى دخلت نوف لغرفة ورد ، ودارت بنظرها لمسافة قصيره ، كانت الغرفه عباره عن سرير وخزانه وطاوله وفوقها مرايا صغيره ، كانت الغرفه فاضية ومافيها أي شيء يشد العين لذلك نوف بكل فضول فتحت الخزانه وهي مرتاحه لإن اذا الغرفه فاضيه أكيد الخزانه فاضيه بعد كانت الخزانه فيها ملابس بسيطه ، لكن اللي صدمها وجود فستان باللون الأحمر ، فخامته غريبه وجديده على عين نوف اللي لبست كل أنواع الماركات وشرت أجمل الفساتين وأغلاها لكن هذا مامرّ على عيونها ابد ، بلعت غصّتها وهمست : من وين لها ؟ فتحت الباب الثاني من الخزانه وكان رفوف فاضيه الا من بوكس كان الوحيد وكأنه يقول خذيني ، اخذته نوف بدون تفكير وبيدين راجفة فتحته ، وأنصعــقت وحسّت الدم وقف بعروقها لما شافت عقد ناعم وسواره وخاتم من swarovski, حلفت بقرارة نفسها إنه أجمل ماشافت عينها ، لمعت عيونها من جماله ماتوقعت انها تشوف كل هالجمال في هالغرفه. مررت أناملها على الخاتم وحست بغيض لما تخيّلته بيد ورد والسؤال اللي حيّرها وحيّرنـا ، اذا هي امتلكت أضعاف مُضاعفة من اللي شافته بغرفة ورد ، ليش قلبها إحترق من الغيره وتمنّت انه يكون لهـا ؟ ماحسّت بنفسها وزلق من يدّها البوكس وطاح ع الأرض وشهقت بذُعر والتفتت خلفها وشافت عمتها للحين جالسه ومعصبّه عليها وارتاحت لإن ورد مابعد طلعت من المطبخ انحنت للبوكس وكان كل اللي فيه طايح ، رفعته وانصدمت لما طاح منه شيء ماشافته وواضح إنه مخبّى بإحكام ، كان كرت صغير بدون ترددّ فتحته ثواني و الدمع ملأ محاجـر عيونها لما قرأت الكلام .. ( أبيع السنين اللي بدونك بـ رخص التراب ، وأساوم على اللحظة معك باللي أنتي به ). أدمى قلبها ونزلت دموعها حرقه وقهر وخيبه وهي تقرأ اسم صاحب الهديّه ( سـنـد ) . • حساب الكاتبة:rwaya_roz حسابي:gala_917 sira sira and Maha bint saad like this. لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس قديم 27-01-20, 07:39 PM #4 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي البارت 12❤❤. غمضت عيونها بإستسلام لدموعهـا أتعبتها نبضاتها من فرط الألم حزنها أبلغ من الوصـف الشخص اللي بعينها يسوى الدنيا وأهلـها ، ماحبّها ! الشخـص اللي راح من عمرها كثير وهي تنتظره ، ما إنتظرها ! ملكت كل شيء من الدنيا من مال وعز وزينه ، لكن ماملكت قلـبه. وكل أحلامها معاه إنهارت ، من يوم ماعرفت إن سند بحياته بنت وهي فاقده نفسها وعافيتها من شدّة الغيـره ، كيف الحين ! بعد ماعرفت إنه يـحبها ومتمسّك فـيها لآخر لحظه بحياته والدليل كـلامه.. جمعت المجوهرات من جديد لما سمعت صوت ورد ، وحسّت على حالها ، مسحت دموعها بسرعه ،لكن ورد كانت أسرع منها دخلت غرفتها وهي مصدومه من جرأة نوف كيف دخلت غرفتها وفاتحه خزانتها. تقدمت لها والصدمه كانت أكبر لورد ، شافت البوكس بيّدها وقالت بعدم رضا : وش تسوين نوف ؟ نوف وقفت وهي ترجّع البوكس مكانه قالت بصوت راجف : انا اسفه ورد والله ماكان قصدي اتطفل على خصوصياتك بس.. سكتت ، ورد عقدت حواجبها بتعجّب : بس إيش ، لحظه انتي تبكين صح ؟ نوف وهي تتصنع الطيبه والضيق : دخلت غرفتك عشان اشوف وش ناقصها واجيب لك ، وشدني هذا الطقم وفتحته اعذريني من جماله ماقدرت اتعداه ! ورد ناظرت للبوكس والكرت بيدّ نوف وسرحت ثواني بعيون ناعسه وإبتسمت ، إبتسامتها ونظراتها شبّت النار بجوف نوف ، إلا زادتها لهيـب . همست ورد بحسن نيّة : مو مشكلة ، عطيني وتعالي نتقهوى اخذته من يدها هو والكرت وقالت نوف بتوّتر : لحظه قبل نتقهوى ، حبيت اقول لك انك تستاهلين الغالي ، سند كريم وانتي تستاهلين ! ورد سكتت ثواني وهمست : كيف عرفتي إنه من سند ؟ نوف ابتسمت بإستغراب : مكتوب من سند شفيك عمّ الصمت بالمكان ثواني ، وغلب الطبع على التطبّع عند نوف وقالت بسخريـه : ولا تحسبين الناس ماتعرف تقرأ مثلك ورد بعدم إهتمام : اي ما أعرف اقرأ نوف رغم كل اللي بقلبها إستانست من هالنقطه يمديها تكذب عليها وتقول لها كلام غير المكتوب وقالت بسرعه : طيب اسمعي ، سند كاتب ياشـ.. قاطعتهـا ورد وهي تسحب الكرت من يدها : لو أبي أحد يقراه لي كان خليت سند يقراه ، لكن انا مابي ، انا ابي اقراه بنفسي يوم اتعلم القرايه! نوف حسّت بهبوط من بشـاعة الدنيا بعينها هاللحظه ، اومئت براسها بالقبول وهمست بإبتسامه حزينه : اللي يريحك . سحبت نفسها وطلعت للصالة ، جلست جنب عمَتها ليلى وعيونها بالأرض وتفكيرها باللي شافـته . ليلى : علامك نوف مو على بعضك نوف أستجمعت نفسها وقالت بهدوء : بكره زواج صاحبتي وناسيته ، وما أشتريت فستان ، توي تذكرت لما ارسلت لي ! • • حساب الكاتبة:rwaya_roz حسابي:gala_917 sira sira likes this. لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس