الفصل 4
كشجرة من الدمع تقف على عتبة الروح
تحرس نوافذَ البيوت من فساد الريح
-في النقطة المركزية للإستخبارات السعودية
عبدالعزيز ورعود اللي توجهت انظارهم لجسّار واحد مباشرة وواحد من خلف الزجاج : بتفجر طيارة يا جسّار
جسّار بصدمة: وش أسوي؟
عبدالعزيز بصرامة: كلامي واضح راح تفجر طيارة
جسّار برفض: أنا شرطي عشان أكون في فريقك هو إنه ما تكون برقبتي أي روح وانت تقول لي افجر طيارة! اعتبر هذا رفض مني والآن بطلب نقلي لقسم ثاني
عبدالعزيز بصرامة : اجلس وافهم يا جسّار
جسّار بعصبية واضحة على تقاسيم وجهه وجبينه اللي أحمر نتيجة الغضب: وش افهم يا حضرة العميد كان شرطي من البداية واضح
عبدالعزيز بحدة: الطيارة فاضية يا جسّار
جسّار باستغراب: فاضية !! شلون
عبدالعزيز اخذ نفس: قلنا لك اجلس وافهم اجلس يا جسّار
جسّار تنهد بتعب وجلس على الكرسي: تفضل حضرة العميد أسمعك
عبدالعزيز طلع الملف اللي كان بالدرج ومدّه لجسّار: الملف هذا فيه تفاصيل المهمة كاملة ماهي صعبة عليك يالجاسر
جسّار اخذ الملف المكتوب عليه بالخط العريض " مهمة سرية للعميد مُهاب" : قبل اقرأ الملف ابي اسمع الموضوع من طرفك حضرة العميد
عبدالعزيز بجدية : المهمة سهلة يا جسّار قدمنا السيرة الذاتية الخاصة فيك كمهندس طيارات للمطار وقبلوك أكيد ودوامك يبتدي بكره لكن دوامك ماراح يكون مهندس وبس أول ما توصل المطار راح تأدي وظيفتك بشكلها الطبيعي وفي ثالث يوم بالضبط يا جسّار راح يتم إعلان تصنيع أول طيارة من النوع العسكري وراح يتم احتفال بسيط داخل المطار وقتها ابي أسمع بنتيجة مهمتك
جسّار باستفسار: إذا تبيني أكون في وظيفتي بشكل طبيعي كيف راح أسيّر الخطة وليه نفجر الطيارة
عبدالعزيز بجدية: ركز معي يا جسّار أول يوم انت مهندس طبيعي وبتتعرف على كل من في المطار وتوصل لنا تقرير كامل ثاني يوم راح تقابل سامي شريكك بالمهمة خبير قنابل تابع للاستخبارات وراح يعلمك عن خطوات المهمة بالضبط
جسّار بشك : ليه نفجرها يا حضرة العميد
عبدالعزيز : الطيارة يا جسّار مع الأسف تحت يد جماعة سافلة تم تصنيعها على انها تكون طيارة عسكرية لكن داخلها محشي بأنواع المخدرات والممنوعات من الدولة والعرض العسكري اللي راح يكون وقت الحفل شكليات فقط و بعد ما ينتيه العرض ويدخلون منسوبي المطار لداخل المطار، الطيارة ماراح ترجع المدرج راح تكمل طريقها بالممنوعات اللي فيها وعشان كذا راح نزرعها متفجرات والطيارة طبعًا من غير طيّار يعني ماراح يكون برقبتك روح
جسّار بريبة: تمام انا فهمت المطلوب مني بس سامي هذا مين أول مرة اسمع فيه
عبدالعزيز اللي رفع حاجبه : وتعرف انت كل اللي في الاستخبارات يا جسّار ؟
جسّار بعدم اهتمام : لا بس ما سمعت باسمه قبل على العموم انا بأخذ الملف معي اراجعه وان شاء الله خير
عبدالعزيز بحزم: قريته أو ما قريته يا جسّار المهمة هذي يا تسويها يا تسلمني سلاحك وبدلتك وتنسى انك بالسلك العسكري
جسار بصدمة: مهمة للدرجة هذي!!
عبدالعزيز بقهر: أقول لك إن الطيارة كلها ممنوعات وتسألني السؤال هذا
جسّار : وتعرف إني ماراح أرفض أي عمل يخدم وطني لكن طريقة عرضك للمهمة مريب يا حضرة العميد يعني فيه مهندسين داخل الاستخبارات ليه انا وانت عارف حساسيتي من الموضوع هذا
العميد بحدة: ولأني عارف حساسيتك من الموضوع ولأن اخطاءك كثرت نستفيد من مهاراتك قبل تودعنا
جسّار ابتسم: مانيب مودعكم إلا لو صرت مصير أبوي ومت بسبب مهماتكم
العميد بحزم: تفضل يا جسّار تقدر تمشي
ترك جسّار المكتب ومعه الملف وتوجه لمكتبه في الاستخبارات ترك الملف بالدرج وطلع يلحق على صلاة الجمعة
أما بغرفة العميد
رعود بحدة وعصبية بالغة: شلون تسمح له يأخذ الملف معه يا عبدالعزيز
عبدالعزيز براحة: لا تخاف يا حضرة العميد مكتب جسّار مراقب ومحد يتجرأ يقرب منه
رعود بعصبية: حتى لو ليه تغامر يا عبدالعزيز ما كنا مجبورين كان يقدر يقرأ الملف عندك المهمة هذي سرية وانت عارف الموضوع هذا والمهمة جايه باسمي مين سمح لك تعطيه الملف
عبدالعزيز براحة: لا تخاف جسّار بيحافظ على الملف لأنه عرف مدى سرية المهمة
رعود بقهر: ماهو بس سرية المهمة انت سريتي انا لأنك تدري سامي خبير القنابل اللي راح يقابله جسّار هو انا
عبدالعزيز بصدمة: ما كنت ادري اسمك مكتوب في الملف؟
رعود وهو يدور بالمكتب بحيرة: عبدالعزيز تعبت وانا أقول لك الملف لا يطلع كيف تطلعه بالطريقة هذي مانت جاهل انه حتى المهام السرية اذا وصلت لقائد المهمة توصل بكامل الأسامي الملف يرجع فورًا للمكتب وقبل لا يقرأه جسّار تفهمني ولا ما تفهم
عبدالعزيز بطاعة: خلاص تم الملف يرجع والآن ارتاح انت
طلع عبدالعزيز من المكتب وبقى رعود المتورط وجدًا لو قرأ جسّار الملف
-في بيت عزّام
فاتن ونبض
نبض اللي متعودة كل جمعة تجي عند فاتن تتغدا معها عشان ما تجلس لحالها اذا راح عمها عزّام لغداء العايلة
نبض بقهر : وتخيلي انه أبوي وافق لكايد وبيطلب له أجواد
فاتن الهادية الطبع كانت تجمع شعرها وتربطه : طيب وش اللي مضايقك يا نبض أجواد بنت عمنا وتعرفونها واذا كايد يبي يتزوج لا توقفون بوجهه
نبض بقهر: ما فهمتيني يا فاتن كايد لسى ما جهز وضعه حتى بيت ما عنده وانتي تعرفين أجواد كيف متطلبة وما يرضيها أي شيء وبعدين أنا كنت أتمنى أوراد مو أجواد
فاتن بابتسامة: اذا قصدك على طلبات أجواد لا تخافين أكيد بتقدر إن كايد لسى متخرج وطلبها لأنه يحبها وماراح تبالغ كثير
نبض بقهر: يا رب ما توافق اصلًا عمي سيّاف رافض يزوج بناته
فاتن بابتسامتها اللي ما غابت عنها اخذت عصاها البيضاء وهي تقوم من على تسريحتها وتجلس جنب نبض : عمي سيّاف ماراح يزوج أوراد بس أجواد عادي
نبض باستغراب: ليه وش الفرق
فاتن : لأنه أوراد قريبة لعمي سيّاف لدرجة إنه يستكثرها على كل بني آدم أما أجواد بنته ويحبها صحيح بس ولد عمها ماراح يضرها أو يخزيها عرفتي الفرق
نبض بعدم فهم : يعني لو مثلًا قايد خطب أوراد راح يوافق عمي سيّاف لأنه ولد عمها
فاتن بابتسامة : صحيح يعني أوراد نصيبها يا واحد من اخوانك يا رمّاح أو واحد يكون كفو بعين عمي سيّاف ومع كذا خروج أوراد من بيت عمي سيّاف راح يكون صعب عليه لأنه يغليها بالحيل
نبض بابتسامة: طيب وانتي يا فاتنة آل صارم بيرضى عمي عزّام خروجك من بيته
فاتن بابتسامة صافية ولكن اجتاحها كم بسيط من الحسرة : انا ما أفكر بالزواج يا نبض ولا اللي بمثل حالتي يفكرون انا مكتفية بحياتي كذا وعاجبتني
نبض بصدمة: من جدك كل هالجمال وما تفكرين بالزواج مين اللي يفكر أجل
فاتن بحسرة: الجمال مو كل شيء يا نبض مو الكل يشوف الجمال اللي تتكلمين عنه و أقربهم أنا ما عرفت جمالي اللي تتكلمون عنه ولا شفته
نبض اللي التمست نبرة الحسرة بفاتن قربت منها وهي تمسك يد فاتن وتمررها على شعرها : يا فاتن ماهو لزوم تشوفين بس أكيد تحسين بالله عليك ما تحسين بنعومة شعرك وطوله ولا وحده فينا عندها مثل شعرك وطوله وحتى لونه الأسود الغاتم طيب شفتي شعرك الحين حطي يدك على عيونك يا فاتن اللي يشوفك ما يحس بعماك من رموشك اللي مغطيه عيونك ووسعها بسم الله عليك ما شاء الله ما أشوفك الا وتحلوين صدق لك من اسمك نصيب واللي يزيدك فتنة ابتسامتك الحلوة اللي ما تغيب عن وجهك لا تظلمين نفسك يا فاتن
فاتن بابتسامة أوسع: صح كلٍ له من اسمه نصيب حتى انتي نبض فعلًا انا ما شفت جمالك عشان أمدحه مثل ما سويتي بس انا شفت جمال روحك يا نبض جمالك الداخلي والعميق مثل اسمك
سمعوا صوت الكرسي المتحرك الخاص بعزّام وصوت رايد المتكفل دايم يوصله للبيت اذا جسّار ماهو موجود
نبض بحماس: خلك يا فاتن بنزل أسلم على عمي صوت رايد اللي جايبه
فاتن بابتسامة : تمام يا نبض اذا راح أخوك قولي لبسمة تقول لي
نبض بابتسامة: من عيوني
قامت نبض بكل حيويتها وطلعت من غرفة فاتن القريبة من الصالة بحكم إن بيت عزّام دور واحد فقط : هلا بعمي وشيخ آل صارم كلهم
رايد بخبث: وينك يا بتّال تسمع بنتك اللي باعتك
عزّام بحب مختلف لنبض : هلا بزينة البنات يا هلا ومرحبا
نبض اللي باست رأسها وهي تسأل عن حاله: بشرني عنك يا عمي كيفك وكيف صحتك
عزّام: الحمدلله بألف خير ومبروك لكايد وعقبالكم انتي وقايد ورايد
نبض باستفسار خفي: تم كل شيء خلاص؟
عزّام بابتسامة : ايه وافق سيّاف واليوم بالليل عشاء خطوبتهم
نبض بابتسامة مصطنعة: توقعت عمي بيسأل أجواد قبل يوافق
عزّام بعدم رضا: وهذا المفروض بس سيّاف استعجل وماهي عادته
نبض بابتسامة: الله يقدم اللي فيه الخير أقول رايد وصلت عمي خلاص توكل
رايد باستهبال: يرضيك يا عمي تطردني من بيتك وبحضورك
عزّام بمزح: وهي صادقة وصلتني خلاص توكل خلني أجلس مع البنات شبعنا من جلستكم المرّة
رايد بقهر مصطنع: أفا يا عمي حتى انت بعتني وكايد باعني ونبض باعتني مين باقي يبيعني
عزّام بمزح : عزّم مثل ما سوا كايد وبيع قايد قبل يبيعك هو بعد
رايد بنفي شديد اللهجة: لا يا عم ابعد عن الشر وغني له ما عندنا الا هالنبض ومطلعه قرون أروح اجيب الشقا لنفسي واجيب ثانية لا خلني كذا
نبض بغرور: حاصل لك عاد تلاقي وحده مثلي هو زين ان لقينا وحده ترضى فيك بعد
عزّام برفض: لا عاد وشفيه رايد ملح وقبلة وخفيف دم وش تبي بنت الناس زيادة
رايد بحماس : ينصر لي دينك يا عمي يلا انا بمشي واخليك مع البنات توسع صدرك بسواليفهم التافهة
نبض كانت بترد عليه لولا خروجه المستعجل وضحك عزّام عليهم
عزّام بحب: نادي فاتن يا نبض
نبض بابتسامة: تم
-في بقعة ثانية من أرض آل صارم
بيت سيّاف
دخل بيته والابتسامة مرتسمة على وجهه لقى أوراد بوجهه تنتظره بقهوته اللي يشربها من يدها وبس
أوراد بحب: حيّ هالمبسم يبه وجهك مستبشر
سيّاف: أي والله انه مستبشر وين أجواد ؟
أوراد بابتسامة مدت له قهوته: مع أمي يبخرون البيت
سيّاف بابتسامة أوسع : رمّاح رجع
أوراد اللي اختفت ابتسامتها وتوسطت الصدمة وجهها: رجع؟ شلون مو جدي رافض رجعته ؟
سيّاف بابتسامة: ورجع اليوم وجدك راضي
أوراد بتوتر: الحمدلله على سلامته
سيّاف يجس نبضها: وأجواد اختك انخطبت اليوم
أوراد بصدمة: لرمّاح؟
سيّاف بابتسامة: لا لكايد والعشاء اليوم بمناسبة رجوع رمّاح وخطبتها
أوراد بصدمة: كايد يبه ؟ بس
قاطعها سيّاف : نادي أمك وأجواد وتعالوا لي الصالة
مشى تاركها بتفكيرها وراح للصالة اللي كانت تبخرها أجواد
سيّاف بابتسامة: عروستنا هينا
أجواد التفتت على أبوها : عروسة؟
سيّاف اللي اقترب منها وهو يضم رأسها لصدره: كبرت بنتي وصارت عروس
أجواد بخوف وخجل: يبه المدخن لا يطيح
سيّاف بضحكة نادر تنسمع: حطي المدخن على الطاولة وتعالي
أجواد اللي توجهت للطاولة وحطت المدخن عليها ورجعت لأبوها بخجل على دخول أمها وأوراد
سيّاف بابتسامة فرح : دامكم كلكم هينا تجهزوا اليوم لخطبة أجواد وكايد بالليل
أجواد بصدمة: كايد!!! ما أبيه يبه
-انتهى
جزء طويل تعويض عن انتظاركم
دعواتكم بانقضاء الأزمة واحنا بألف خير وسلامة
أكثروا من الاستغفار
استودعتكم الله
ريتال22, الفقيرة إلى الله and أزميرالد like this.
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 01-05-20, 02:48 PM #7
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
-الجزء الثاني عشر
أحاول الوصول لجذر الألم ،
ينخر السوس كل تلك المسافات
وأنا فقط
أمضغ الحياة ، كطعام مُرٍّ
سيّاف بابتسامة فرح : دامكم كلكم هينا تجهزوا اليوم لخطبة أجواد وكايد بالليل
أجواد بصدمة: كايد!!! ما أبيه يبه
سيّاف اللي اختفت ابتسامته: شلون يعني ما تبينه
أجواد ودموعها بدت تجرح خدودها: يبه كايد ما يناسبني
سيّاف ببرود: ما هو عذر هاتي لي عذر مقنع و انا مستعد الغي الخطوبة الحين
أجواد بقهر: يبه ما نصلح مع بعض بعدين كايد لسى تخرج يعني ماهو مقتدر عشان يتزوج ويفتح بيت
سيّاف بحدة: بس يا أجواد أعذارك كلها تافهة و إن فكرتي تفشليني اليوم أو تنزلين كلمتي بالأرض يا ويلك مني تسمعين ولا؟
أجواد بقهر: ايه ماني أوراد اللي ترفض الكل عشانها لو انا أوراد مستحيل ترخصني لكايد
سيّاف بغضب : انا ارخصتك؟ كايد غالي اذا ما تعرفينه
أجواد بقهر: لا يبه أرخصتني وأرخصتني كثير انا كايد ما ابيه واذا بتجبرني عليه ماراح يرضيك اللي بيصير
سيّاف بعصبية بالغة: أوراد خذيها عن وجهي وعقليها قبل يجيها شيء ما يسرها وخطوبتها اليوم بتتم يعني بتتم
أوراد اللي سحبت اجواد قبل تتكلم وطلعتها من الصالة
أم أوراد: سيّاف انت شلون توافق قبل تسأل البنت
سيّاف بعصبية: بتلقى أحسن من ولد عمها؟
أم أوراد: بس غلط الصغيرة تتزوج قبل الكبيرة يا سيّاف
سيّاف بعصبية: أوراد ما جاها نصيبها وعاقلة و ماراح تزعل عشان هالسبب
أم أوراد : ليتك اخذت رأي أجواد أول
سيّاف بعصبية : انتي ما سمعتي كيف تكلمني؟ تحمد ربها اني سكت
أم أوراد هزت رأسها بعدم رضا : والعشاء عليك اليوم طبعًا
سيّاف: ايه بمناسبة رجعة رمّاح وخطوبة بنتك الخايبة
أم أوراد باستغراب: رمّاح رجع؟ من متى ما سمعنا
سيّاف : اليوم رجع
أم أوراد : ونسى بنت آل راجح ولا للحين برأسه
سيّاف برفض: مالنا بالموضوع بكبره هماه رجع بسلامته الباقي مو مهم
أم أوراد: كيف مو مهم يا سيّاف أجواد من يومها تمني نفسها برمّاح اللي تعبت أمه وهي تمدح بأجواد بكل مجلس لين ظنت أجواد إنها تبيها لرمّاح وانت عارف إننا مخبيين عليها القصة من سفر رمّاح لبرى
سيّاف ببرود: ماهو نصيبها نصيبها عند كايد عقلي بنتك يا فاطمه لو فشلتني اليوم بيجيها شيء ما يرضيها وانتي تعرفين إن هددت نفذت
فاطمة بقهر: انا مالي سلطة على بناتك انت اللي كبرت رأسهم بدلعك جاي الحين تبيني أعقلهم عقلهم انت انا رايحه أشوف شغلي
طلعت من الصالة تاركه سيّاف اللي يخطط ويرسم لبعيد
-عند أجواد وأوراد بغرفة أوراد
أوراد بتهدئة : شفيه كايد يا أجواد وش اللي رافضته فيه
أجواد بقهر: ما أبيه عمره ما كان بأحلامي ولا رسمت حياتي معاه
أوراد بصدمة: ومن متى احنا نرسم أحلامنا يا أجواد قبل الخطبة الوحده فينا ما ترسم أحلامها الا بعد ما تنخطب وترسمها مع خطيبها ودام هذا سببك انا آسفة ماراح أوقف معاك فيه
أجواد بقهر: أقنعيني يا أوراد إنك ما رسمتي أحلامك مع أحد
أوراد: وليه أرسم أحلام انا مو متأكدة منها اذا بتصير ولا لا
أجواد بقهر ودموعها تزيد: لأن قلبك ما يتبعك انتي تتبعينه
أوراد بعقلانية: القلب ما يسيرنا يا أوراد حنا اللي نسيره بس تدرين وين المشكلة؟ المشكلة اننا نترك القلب شماعة لكل سخافات عواطفنا وهذا اللي انتي تسوينه
أجواد بقهر: لا مو هذا اللي انا اسويه اللي سويته بس اني حبيت ورسمت أحلام وجاء أبوك وكسرها ليه ما سألني ليه ما أخذ رأيي ما كان بيضره لو سأل لو عرف أنا ماني بضاعة يبيعها على أول مشتري
أوراد برفض: لا تقولين عن نفسك كذا أبوي ما باعك وانتي تدرين انه أبوي يحبنا أكثر من أي شيء بس الفرق إنه شايف كايد مناسب لك وبيحبك ويعزك و اللي يبيه لك هو حياة هنية يا أجواد
أجواد بقهر: ويوم تقدم لك المهندس والطبيب ليه رفضهم مو هذي حياة هنية بعد
أوراد بقناعة: هذاك قلتيها لما رفضهم سألني اذا كنت أبيهم؟ أبوي يقرر مصيرنا بنفسه عشان كذا لا تبنين أحلامك إلا مع كايد تراه زين وولد عمك ماراح تلقين أحسن
أجواد بقهر: ابي أروح لجدي يا أوراد
أوراد بمنطق: بتروحين تشكين له أبوي واللي سواه بيقول لك إن مصير البنت لولد عمها وماراح يكسر كلمة أبوي قدام عمامي عشان كذا لا تحاولين
أجواد بقهر دفنت رأسها بالمخدة: وش اسوي طيب ما أبيه ما أبيه كايد ما أبيه
أوراد بعقلانية: تقبليه وحبيه وأبني عيشتك معه من الحين لأن هذا اللي بيصير، بعدين خالة لطيفة طيبة ونبض تنحب وعمي بتّال ما يحتاج احكي لك عنه يعني بتروحين لبيت متفاهم جدًا وش تبين أكثر
أجواد بقهر: خلاص أوراد أطلعي وأتركيني لحالي
أوراد بتفهم: اللي يريحك انا بطلع وفكري بكلامي زين ولا تتركين عواطفك تتحكم فيك انت اللي تحكمي فيها اللي بنيتي أحلامك معاه وهدمها ما يستاهلك
طلعت من الغرفة تاركه أوراد تستمع لعقلها وقلبها وتأخذ قرارها بنفسها ولكن ماراح تجلس هاديه وهي عارفه إن اللي سارق قلب أختها سارقته بنت آل راجح وسافر لبعيد عشانها استغلت انشغال أمها وأبوها ولبست عباتها وطلعت للحوش وهي تمني نفسها تشوف رمّاح تقدمت لقدام وهي تشوف شخص يلعب مع دان ونجد ولكن معطيها قفاه وما تعرف مين هو احتارات بطبيعتها الحيوية انها تكلمه بس كلما تذكرت دموع أجواد جمعت طاقتها من جديد وبصوت مرتفع بشكل جزئي: أبو دان ولا أبو نجد
قايد اللي لف باستغراب للصوت الغريب عليه: سمي وش بغيتي
أوراد اللي ما توقعت إنه يكون قايد: لا سلامتك كنت أبي راجح
قايد اللي فكرها وحده من خوات راجح رفع ساعته يتأكد: راجح تلقينه بمزرعته هالوقت إذا شيء ضروري لا يردك إلا لسانك
أوراد اللي دخلت للبيت بدون ما ترد عليه واستغرب قايد إنها دخلت بيت سيّاف ماهو بيت عسّاف
قايد بهمس: الله يستر لا تكون هذي زوجة كايد وانا جبت العيد
قاطع تفكيره صوت نجد: عمي قايد يلا هات الكوره
على دخول جسّار للبيت تكلم بابتسامة: هات الكورة يا قايد
بادله قايد الابتسامة: هلا والله تعال ألعب معنا
جسّار اللي نزل على الأرض واخذ البنات الصغار بحضنه: والله تعبان كملوا لعب بالليل ألعب معكم
نجد بحماس: لا بالليل فيه حفلة
جسّار باستغراب: وش حفلته؟
دان بحماس: غلط حفلتين
جسّار موجه كلامه لقايد المبتسم: وش حفلته يا قايد
قايد بابتسامة: عشان رمّاح رجع وخطبة كايد وبنت عمي سيّاف
جسّار باستغراب: رمّاح أدري به بس كايد توي أدري
قايد : توه اليوم الظهر خطب وعمي سيّاف عطاه
جسّار بعدم اهتمام: مبروك الله يجمعهم على خير
وهو ماشي شاف رمّاح طالع من بيتهم بقهوته: مساك بالخير رمّاح كيف الرياض معك
رمّاح بابتسامة: نجد عمرها ما زعلتني
جسّار بابتسامة: ولا تفكر انت تزعلها
مشى من عنده متوجهه لبيته لكنه شاف هبة برى : وش تسوين برى؟
هبة لفت عليه بصدمة من جيته هالوقت: كانت نجد تلعب وكنت معها
جسّار بريبة: توي شايف نجد تلعب مع دان بالجهة الثانية
هبة بضحكة خفيفة: ايه توها طفشت لحالها وراحت
جسّار بعدم اهتمام: طيب ادخلي يلا انا رايح لصارم
هبة بخوف منه: طيب هذا انا بدخل بس عندي طلب
جسّار : أطلبي
هبة بترقب: أبي اروح بيت أهلي أزورهم
جسّار : ايه وش عليه روحي وسلمي عليهم بعد بس ماهو اليوم
هبة بابتسامة ركيكة: ايه أدري ماهو اليوم عشان العزومة بس اذا رحت بيت أهلي بأخذ نجد معي
جسّار اللي انقلب وجهه وسحبها لداخل البيت ودخل معها وسكر الباب: يا كم مرة انا أقول نجد ما تطلع من بيتي واللي يبي يشوفها يجيها البيت هي ما تطلع
هبة بنرفزة: بفهم بس بفهم ليه يعني مو طبيعي من انولدت ما شافوها أهلي إلا مرات تنعد على الأصابع ليه ما تنشاف وبعدين تراها كملت خمس سنوات وما سجلتها روضة
جسّار بعصبية: نجد ما تطلع من بيتي هذا آخر كلام وبيتي ماهو مسكر عن أهلك يبون يجوون حياهم الله والروضة ابد ما تأخرت عن شيء بتدخل الروضة هالسنة وش تبين بعد
هبة بعصبية: شلون بتدخلها مرّ على التسجيل وبدأ السمستر من الأسبوع اللي راح
جسّار ببرود: طيب ونجد غابت أسبوع وبتداوم من يوم الأحد
هبة بصدمة: وانا أمها آخر من يعلم؟ زودتها يا جسّار كثير
جسّار ببرود: لا انتي مو آخر من يعلم انتي ثاني من يعلم لأنه محد يدري إلا أنا
هبة بقهر: بنتك لحالك هي؟ ترى انا اللي ربيتها وتعبت فيها لما كنت تسافر بالأسابيع وما نشوفك جاي الحين تحرمني من أبسط حقوقي معها ليه يا جسّار
جسّار اللي تكلم بحدة من طرف أسنانه : صوتك لا يعلى يا هبة صوتك ما يرتفع عن صوتي ونجد ماهي محرومة من شيء وسفري لأسابيع كان لشغلي مو قصور مني
هبة باستسلام: سو اللي تبيه يا جسّار أنا عجزت معك وتعبت من غرابتك
أما جسّار اللي تركها واقفة وراح لصارم
جسّار بجمود: مساك بالخير
صارم بترحيب: يا هلا وينك عن الصلاة وعن مجلسنا
جسّار بتعمد: كنت عند راجح وصليت قريب ولهيت معهم بعد الصلاة ورجعت تو
صارم بلهفة: وشلونه هو طيب؟
جسّار بابتسامة ساخرة: تلهفت يا صارم؟
صارم ببرود مصطنع: اسأل عن حاله بس
جسّار بتفكير: طيب وأبيه ينعزم وأهله على خطوبة كايد
صارم برفض قاطع : ولا يدخلون بيتي جسّار هذول باعوا أمك
جسّار ببرود: وانا بجيتهم أبي أمي تبيعهم يالصارم
-في النقطة المركزية للاستخبارات السعودية
عبدالعزيز : تفضل طال عمرك جبت الملف من غرفة جسّار بس شفت معه الملف هذا وتوقعت انه يهمك
جسّار باستغراب: هاته أشوف
ارتسمت الصدمة على وجه رعود من قرأ المكتوب على واجهة الملف : شلون وصل الملف هذا لجسّار !!!
-انتهى
رمضان كريم كونوا بخير
استودعتكم الله إلى موعدنا القادم
الفقيرة إلى الله and أزميرالد like this.
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 04-05-20, 04:56 AM #8
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
الجزء الثالث عشر
الفرق بين الحب والحرب حرف الراء
-في النقطة المركزية للاستخبارات السعودية
عبدالعزيز : تفضل طال عمرك جبت الملف من غرفة جسّار بس شفت معه الملف هذا وتوقعت انه يهمك
رعود باستغراب: هاته أشوف
ارتسمت الصدمة على وجه رعود من قرأ المكتوب على واجهة الملف : شلون وصل الملف هذا لجسّار !!!
عبدالعزيز بتردد: ما ادري بس الأكيد إنه من الأرشيف شفت اسم حرمكم مكتوب عليه وقلت أكيد إنه يهمك
رعود بقهر وهو يشوف اسم طليقته على الملف " سحر بنت سالم آل هاشم" : خلاص اترك الملفات عندي وروح شوف شغلك
طلع عبدالعزيز واخذ رعود الملفات ورماها بالدرج عنده وقفل عليها: الله يستر منك يا جسّار
-بيت صارم آل صارم
جسّار بابتسامة ساخرة: تلهفت يا صارم؟
صارم ببرود مصطنع: اسأل عن حاله بس
جسّار بتفكير: طيب وأبيه ينعزم وأهله على خطوبة كايد
صارم برفض قاطع : ولا يدخلون بيتي جسّار هذول باعوا أمك
جسّار ببرود: وانا بجيتهم أبي أمي تبيعهم يالصارم
صارم بريبة: وش تفكر فيه ؟
جسّار بتفكير: مثل ما رفض يشوف أمي بعز حاجتها له أمي بترفض شوفته وهو بعز حاجته لها
صارم برفض: نوره ما تسويها يا جسّار
جسّار بتفكير: أتركها علي موافق انت أعزمه
صارم بلهفة مخفية: سو اللي تبيه يا جسّار
جسّار بفرحة: على خير إن شاء الله يلا عن أذنك
صارم : اجلس يا جسّار بتكلم معاك بموضوع
جسّار اللي رجع جلس مثل ما قام : سم
صارم بحدة: نجد يا جسّار
جسّار برفض قاطع للكلام بالموضوع: نجد بنتي واللي أقوله هو اللي يصير
صارم برفض: وهبه أمها يا جسّار انت حارم البنت لا تشوف الشارع تراها بذمتك وبرقبتك
جسّار بعدم اقتناع: غلط لو خفت عليها ؟
صارم بحدة: الخوف بحدود بعدين وش اللي يخوفك خلها تطلع مع أمها وترجع معها وش بيصير
جسّار بنفسه " ما تدري عن كثر أعدائي يا صارم" : اترك الموضوع نتفاهم فيه أنا وهبه
صارم بيأس: بكيفك يبه اللي تشوفه
جسّار قام من مكانه وهو يكن غضب على هبه اللي شكت لصارم على طول توجه لضوى اللي شاغله باله دق الباب وهو ينتظر ردها اللي وصله بعد ضربتين : وش اخبار ضيّنا
ضوى بابتسامة باهتة : ما عدت ضيّ يا جسّار انطفيت
جسّار باستفسار عميق: وش حادّك على الشقا وانتي اللين؟
ضوى بابتسامة باهتة: وش يكسر ظهر البنت يا جسّار إلا أبوها؟
جسّار بحمية: صارم ماهو زعلان ان شريتي راحة بالك ورجعتي لنا ضيّنا اللي نعرفها تبدد الظلمه وتوزع الضيّ
ضوى بكسر وضح على صوتها: أبوي ما عاد هو الأولي يا جسّار تحسبه راضي برجوعي للبيت ؟ خا