احرار مير قلوبنا مستحله - الفصل 3 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: احرار مير قلوبنا مستحله
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

كيف اتبسم دامني حيل موجوع؟ قالت شفاه اللي قصدني كلامه مثل الفرح أحيان يأتي به دموع انا تعودت الحزن بابتسامة -بيت راجح جسّار بتلاعب: مانيب محرم لكم لا تسوون لي مشاكل أنا علي من أختي اتصلي على رعود يجي ويأخذكم انتي واختك مشاعر بتمرد: أخليك تكلم رعود بشرط تأخذني معك لجدي جسّار بعد تفكير: البسي عبايتك وافتحي الباب مشاعر وهي تكتب رسالة لرعود: طيب بس البس عبايتي جسّار بشك: هاتي جوالك من ورى الباب مشاعر بتلاعب: تحسبني غبية اعطيك الجوال وتتركني وتروح دقيقتين وراجعه لك ومعي روح وشغف جسّار بتهديد: لو ما كلمت رعود ماراح تطلعين من هالبيت مشاعر اللي ما ردت عليه وهي تبعد عن الباب وترسل الرسالة لرعود ومضمونها " جوالي مع ولد الفهد لا ترد لو ايش ما يصير لو يحرق الجوال اذا أرسلت لك حرف الميم اعرف اني رجعت اخذ جوالي منه " أول ما رسلت الرسالة مسحتها و دخلت للبيت وهي تشوف روح وشغف كل وحده فيهم تبكي: شغف قومي جيبي عبايتك وانتي يا روح جسّار برى بيودينا لجدي روح اللي فزت من مكانها: الحين؟ موجود هو مشاعر: ايه روحوا البسوا يلا قاموا شغف وروح يلبسون عبايتهم واستغلت الفرصة مشاعر اللي طلعت لجسّار وفتحت الباب بس ما شافت ظل عند الباب او أحد واقف زفرت بقهر وكانت بتسكر الباب لولا رجل جسّار اللي مدها مانعها من تسكير الباب جسّار بروقان وهو متسند الجدار: ما رحت يا بنت سعود ماهو انا اللي يرجع عن كلمته مشاعر بنفس القهر: بتصل لك على رعود دام روح وشغف ما بعد جاوا وأول ما يجون ترجع لي جوالي جسّار بروقان وهو يهز رأسه بالرفض : مو على كيفك انتي قلتي بتخليني أكلمه عطيني رقمه مشاعر بروقان : تحسب سهل توصل لرعود؟ انسى ماراح يرد عليك الا لو اتصلت من رقمي وانا عطيتك الفرصة هذي جسّار بمجاراة : هاتي الجوال مشاعر عطته الجوال بعد ما اتصلت على رقم جوالها القديم اللي غيرت اسمه لرعود: تفضل جسّار بابتسامة غريبة : تحسبيني غبي يا بنت سعود ؟ سكر الاتصال اول ما سمع إن الرقم المطلوب غير موجود بالخدمة حاليًا ابعد عن الباب وهو يفتش الرسايل ما لقى شيء انتقل لجهات الاتصال وهو يدور بالأسامي ما لقى الا الرقم اتصلت عليه قبل وخلال تفتيشه للجوال طلعوا البنات اشر لهم على السيارة ولكن سرعان ما غير كلامه جسّار بنظرات حادّة لمشاعر: شغف هاتي جوالك مشاعر اللي سكتت بورطة وهي شاكه باللي بيسويه من نظراته لها اللي كانت كفيلة تزرع الخوف في قلب مشاعر و شغف اللي طلعت جوالها من شنطتها وهي تمده لجسّار اللي اخذه وبدأ يكتب الرقم اللي اتصلت عليه مشاعر وعيونه موجهه على مشاعر بنظرات حارقة ما تحملتها مشاعر وهي تطلع قارورة ماء من شنطتها وتنزل لجسّار وبكل برود فتحت الغطاء وهي تصب الماء كله على جوال شغف مشاعر بحدة: دامك تشك مانت كفو واذا انت ما ترجع عن كلمتك انا ما أقول الكلمة عبث شافت باقي ماء بالقارورة وكملت تصب الماء على جوالها : حتى رعود ما تستاهل تكلمه جسّار اللي كان يطالعها بصدمة من ردة فعلها رمى الجوالات بالأرض وهمس بصوت قصير : بتندمين يا مشاعر بتندمين ركب السيارة بدون ما ينطق بكلمه وشغلها وهو يهدي نفسه انه بيعد من الواحد للخمسه لو ما ركبت بيمشي ويخليها وصل للأربعة وهو يسمعها تصك الباب بكل قوتها كتم بنفسه وهو يجمع لها كثير مشى للمستشفى وهو كاتم أعصابه وصله اتصال من جده صارم رفع الجوال وهو يرد ويحطه سبيكر: يا هلا رمّاح بحذر: ارحب شالاخبار وكيف راجح جسّار بابتسامة: وصلت انت و مع الصارم بعد رمّاح بابتسامة متبادلة: سوايا يدك يابو نجد تقول وتطول جسّار بابتسامة : نورت دارك يا رمّاح وطلبك الثاني بيصير يعني بيصير رمّاح بابتسامة: ان شاء الله جسّار جدي يسأل عن المستشفى اللي فيه راجح وبشرنا عسى مافيه شيء جسّار بابتسامة: مافيه إلا العافية بس ارتفع الضغط عنده شوي وهذا حنا رايحين له عطني الصارم يا رمّاح صارم اللي اخذ الجوال من رمّاح وهو يرد : هلا ابوي جسّار بعد ما سكر السبيكر: زارك اللي حول 40 سنة ما زارك يالصارم؟ صارم باعتراف: زارني ورايح لراجح اخبره إني ما ظلمته الحياة ما تعطينا فرصتين يا جسّار جسّار بمنع: ما جاتك الفرصة يا صارم ارجع البيت وأول ما تحين الفرصة بيجيك علمها صارم برفض: لا يبه الشجاعة ما تجي مرتين جسّار وهو قصده يمنع صارم: معليه انا اذا رجعت اخذتك له رمّاح توه راجع من السفر خله يرتاح وقل له يروح لضوى الظاهر انها صاحية صارم اللي اقتنع: خلاص بس اوعدني توديني له جسّار بثقة: كلمة جسّار يالصارم صارم اللي يأشر لرمّاح يرجع: تم يبه تم جسّار: عطني رمّاح رمّاح اللي اخذ الجوال من جده : هلا جسّار بابتسامة وعيد وهو يشوف نظرات مشاعر لروح: رمّاح روح عند ضوى في بيتي وقل لها تعطيك مفتاح السيارة اللي عندها وتعال لي المستشفى برسل لك اللوكيشن رمّاح باستغراب: تم بس قاطعه جسّار: بدون بس يا بو نجد رمّاح باستغراب أكبر: معك احد انت؟ جسّار بابتسامة: معي اختي تعال المستشفى ونتكلم رمّاح بلهفة: روحي يا جسّار؟ جسّار بابتسامة: معي بس الحراس واجد يا رمّاح رمّاح بابتسامة أوسع: ماهي صعبة يا جسّار ماهي صعبة الله وقلبي معك جسّار بابتسامة: بحفظ ربي ثم بأمانتي سكر من رمّاح وهو يفكر يرد الحركة لمشاعر وصلوا للمستشفى نزل ووقف عند الاستقبال وهو يسأل عن غرفة راجح جسّار برسمية : راجح آل راجح أي غرفة؟ موظفة الاستقبال وهي تعرف جسّار زين: غرفة 103 أستاذ جسّار تفضل جسّار لف عليهم نص التفاتة لشغف وهو قاصد الكلام للكل : الحقوني مروا من عند القسم وكان رعود توه طالع من دورة المياه اللي جنب غرفة راجح و أول من لمح رعود كانت مشاعر وأول ما طاحت عيون رعود على شغف جمد مكانه وهو ناسي جسّار وايش يعني جسّار -عند رمّاح وصارم صارم بصدّ : وش يبي منك جسّار ؟ رمّاح بابتسامة : سمّ؟ ما سمعتك صارم بسخرية: ابتسامتك بتشق وجهك ترى للحين ما زوجتك بنت سعود رمّاح بحب: تنحل يا جدي تنحل ويجيب الله الخير صارم بحدة: انا للحين عند كلمتي ومانيب خاطب لك بنت سعود رمّاح باستغراب: بس جسّار قال لي انك موافق صارم وهو يصدّ عن رمّاح متعمد: موافق على رجعتك ما وافقت على زواجك رمّاح بروقان وهو ما وده يخرب مزاجه ابدًا: عساه خير يا جدي صارم بفرحة: رضيت انك ما تتزوجها يا رمّاح ؟ رمّاح برفض: رضيت انتظرها يا جدي صارم بحدة: طيح الله حظك صارم اللي ضحك ورجع لروقانه وهو يرجع البيت وشاف بوجهه كايد رمّاح اللي نزل من السيارة وتسند على الطبلون: وش عنده كايد صاحي هالحزة ماهي عوايدك صارم ونظراته الحارقة لرمّاح: بيخطب بنت عمه صارم اللي ضحك من قلبه: هو السعودية تغيرت وصاروا يملكون ويخطبون الصباح جديدة كايد بفرحة بعد ما انتبه لرمّاح : ارحب مليون ولا يسدون وش ذا المفاجئة يا مليون هلا رمّاح اللي توجه له يحضنه: الله يبقيك احترت ابارك لك التخرج ولا الزواج كايد بصدمة: وانت حتى وانت بألمانيا اول من توصله الاخبار؟ وش قصتك انت رمّاح بابتسامة: مبروك لكل اخبارك ولا يهمك كايد اللي شدّ على كتف رمّاح: هو انت وجدي تصالحتوا؟ رمّاح بابتسامة: اذا بتنتظرني نسوي زواجنا جميع بعد كايد باستفسار: تقوله صادق ولا تمزح؟ رمّاح باستعجال: لا صادق عن اذنك كايد عندي موضوع ضروري كايد بصوت عالي عشان يسمعه رمّاح اللي توجه لبيت جسّار: ماراح تسلم مني بتطيح بيدي و أعرف اخبارك صارم بحدة: اترك هالخاوي عنك انت قلت لابوك؟ كايد اللي يحك رأسه بوهقه: لا جدي وش رأيك انت تكلمه صارم بسخرية: ما ودك اتزوج بدالك بعد؟ كايد بعدم فهم: شلون تتزوج بدالي صارم يهز رأسه بفقدان أمل: انا قايل مافيه من بيت أحفادي الصاحي الا راجح وجسّار وقايد كايد بإحباط: افا يا جدي وانا صارم بتعب: رح رح بيتكم وخلني أريح الله يصلحك ويهديك -عند ضوى دق الباب رمّاح بشكل خفيف لين وصله صوتها المبحوح: مين؟ رمّاح بابتسامة: ادخل؟ ضوى بشك: ادخل دخل رمّاح وهو متأكد إنها ما عرفته من صوته أول ما دخل من الباب لحقته صرخة ضوى توجه لها بسرعة وهو يغطي فمها: اشش أهل البيت نايمين ضوى بفرحة ناسية همها: متى وصلت؟ رمّاح وهو يشوف ساعته : تو من ساعة تقريبًا ضوى بفرح: سلامة الأسفار يا عين عمتك انت رمّاح باستفسار: عين عمتي تقول إنها باكيه طول اليوم مين مزعلها ضوى بصدق: نسيت الزعل يوم شفتك والله رمّاح بجدية : وانا زعلت لما شفت عيونك وسمعت صوتك علامك يا ضوى ضوى بحزن: بتأخذ حقي لو شكيت لك يا رمّاح رمّاح بزعل: افا ما تعزويتي برخمه بس أشري وربي ما يمسي غير وهو عارف قيمتك ضوى بابتسامة : حبيبي والله كنت ادري انك بترجع مثل ما رحت رمّاح الشهم اللي ما يرضى الغلط على غيره مثل ماهو ما يرضاه على نفسه رمّاح بجدية: اتركينا من الكلام يا عمه مين مزعلك ساري؟ ضوى بتغيير للموضوع: وش اخبار الجادل يا رمّاح رمّاح بابتسامة: جايك وانا ملهوف ضوى بابتسامة: كيف عرفتها يا رمّاح رمّاح بابتسامة ناسي هو ليه جاي: عرفتها لما كنت ماسك قضية خلع عمتي أم جسّار من ابوي تدرين هي كانت متدربة في مكتبي اللي اشتغل فيه ما كنت اعرف عنها شيء يا عمه ابد بالعكس كنت استحقرها قاطعه اتصال جسّار أعطاه مشغول وهو يستوعب ليه جاي جسّار باستعجال: صحيح عمه الله لا يهينك جسّار يقول عندك مفاتيح سيارة ضوى باستغراب: ايه موجودة سيارته رمّاح باستعجال: عطيني إياها ضوى اللي فزت من سريرها: دقيقه اعطته المفتاح وتوجه وهو يشوف رسالة من جسّار خلته يجمد مكانه " لا تجي المستشفى تعال لي مركز الشرطة واستعجل يا رمّاح " -انتهى الجزء قصير لأنه فيه أحداث ما أبيها تنظلم الجاي أطول بإذن الله أستودعتكم الله يحفظكم اكثروا من الاستغفار ... الفقيرة إلى الله and أزميرالد like this. لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس قديم 11-04-20, 04:00 AM #3 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي الجزء العاشر العالم الله ولكن قلبي في يدك... اعطته المفتاح وتوجه وهو يشوف رسالة من جسّار خلته يجمد مكانه " لا تجي المستشفى تعال لي مركز الشرطة واستعجل يا رمّاح " الكلمة الأخيرة كانت كفيلة تخلي رمّاح يجري بخطواته للسيارات وهو يفتح السيارة بالمفتاح اللي عنده لين شاف السيارة السودا اللي اشتغلت لمباتها على طول توجه لها وهو يسرع ماشي على اللوكيشن اللي ارسله جسّار وأول ما وصل لمديرية الأمن المركزي توجه لأول مكتب وهو يسأل عن جسّار واللي بلغه الشرطي انه موجود بغرفة الضابط توجه للغرفة وهو يدق الباب ووصله صوت الضابط: تفضل دخل مكتب الضابط وعينه على جسّار اللي جالس وواضحه على وجهه ملامح العصبية رمّاح بريبة من الوضع: السلام عليكم جسّار بامتعاض : وعليكم السلام أتوقع لهينا وانتهى التحقيق يا حضرة الضابط أقدر أمشي الضابط اللي وقف وبمصافحة وديّة لجسّار: أعذرنا يا حضرة المقدم بس وصلنا بلاغ عن الضرب اللي صار وما عرفنا إنك طرف فيه جسّار : حصل خير يلا يا رمّاح طلعوا من مكتب الضابط ووجه جسّار ما يتفسر من العصبية رمّاح : وين تبي توصل يا جسّار قاطعهم صوت جوال جسّار اللي أول ما طلعه تنهد وزفر زفرة طويلة وهو يرد على الاتصال: تفضل حضرة العميد العميد بانزعاج: من متى احنا ندخل مراكز الشرطة يا مقدم جسّار !! جسّار ببرود: حصل سوء تفاهم العميد : هذا خطاك رقم كم علمني كم مره بنعدّي لك لأنك ولد فريق أول جسّار والموضوع هذا كان كفيل بإنه يشعله : انت تدري إني ما دخلت الوظيفة هذي بواسطة وحب خشوم اذا ما تبيني بفرقتك تقدر تنزل مرتبتي أو ترجعني للقوات الخاصة وتطلعني من شغل الاستخبارات حقك العميد ببرود : لا يا جسّار شغل الاستخبارات لاحقك لاحقك تجي للنقطة فورًا بعد ما تأخذ سيارتك من المستشفى جسّار ببرود: حصل، أوامر ثانية؟ العميد بحرص: انتبه من عصبيتك يا جسّار ما غيرها بتكشفك جسّار بنفس البرود : وصل حضرة العميد استأذنك العميد : أذنك معك سكر الجوال وهو يلف على رمّاح : لا تسأل يا رمّاح انت بالذات لا تسأل رمّاح بابتسامة: ليه اسأل كل شيء واضح مقدم كبير تهاوش مع شخص والعلم وصل للعميد ومنتظرك عقاب أكيد وش اللي ما هو واضح جسّار اللي بدأ يروق ورمّاح أقرب شخص له : ما سألتني مين الشخص وليه ضربته رمّاح بعدم اهتمام : ما يهمني وين بنروح الحين جسّار: بنروح المستشفى بشوف شغف وبأخذ سيارتي وانت تتوكل على الله رمّاح بابتسامة : ماهو لو متصل على سواق أفضل جسّار وهو فاهم تلميح رمّاح : انسى مالك على الروح شوف اقضب ارضك واذكر ربك لين تصير نصيبك رمّاح بتنهيدة : يجيب الله مطر يا جسّار جسّار بهدوء: هات المفتاح رمّاح رمى المفتاح بكفه : على طاري المفتاح ضوى وش فيها جسّار بكرهه : ساري الخسيس كان بيدخل البيت على محارمنا ويوم اننا تهاوشنا قال خلوها عندكم وانت تدري انه كان مملك على بنت سعود ويوم عرفت ضوى هذا حالها رمّاح بغضب: الخسيس النذل وللحين ما طلقتوها منه ؟ جسّار وهو يصفق يدينه بقل حيلة : هو لو أمرها بيدي يا رمّاح والله ما تجلس على ذمته دقيقة رمّاح بتردد: الله يكون بالعون يا جسّار ضوى تحملت منه كثير وماراح تتحمل أكثر اذا عرفت بمصيبته الجديدة جسّار بريبة : وش من مصيبة يا رمّاح ؟ رمّاح بغضب: شفته بألمانيا مع حرمه الظاهر انها زوجته جسّار بغضب : الخسيس النذل انا أوريه متى شفته رمّاح : قبل بيوم من رجعتي جسّار بغضب: مصيره يطيح بيدي خلنا منه وخذ سيارتك وارجع البيت لأمك وانا بشوف شغف وعندي شغل مع العميد ثم جاي رمّاح : للحين مصر ما تقول لي وش صار بالمستشفى ومين اللي تهاوشت معه جسّار بنبرة غريبة: ما ادري انا صرت اشوف كل الناس رعود ولا هو يطلع لي من كل مكان رمّاح باستغراب: كيف جسّار وهو يتذكر اللي صار معه : لما طلعت من بيت راجح رفعت رأسي للسماء لقيت في النافذة شخص يشبه ملامح رعود اللي انا شفتها بالصورة انت تدري الصورة اللي شفتها له كان صغير بس الملامح هي نفسها ومستحيل يكون سعود رفعت رأسي ثاني مره وما كان موجود هقيت إني أتوهم بس اليوم لما أخذت البنات لجدهم صار شيء غريب -عودة لحدث المستشفى مروا من عند القسم وكان رعود توه طالع من دورة المياه اللي جنب غرفة راجح و أول من لمح رعود كانت مشاعر وأول ما طاحت عيون رعود على شغف جمد مكانه وهو ناسي جسّار وايش يعني جسّار وبردة فعل من مشاعر قاصده تبعد الأنظار عن رعود عشان يهرب مدت رجلها لعباية شغف اللي قدامها وفعلًا صرخة شغف خلت جسّار يلتفت بس مع الأسف مو بس جسّار حتى رعود التفت وما اكتفى بالوقوف قرب منها بلهفة وخوف ولكن جسّار كان أسرع شدّه من ثوبه لعنده وهو يضرب بطن رعود بركبته لين انحنى رعود بألم وكمّل ضرب جسّار وأمن المستشفى اللي بعدوا جسّار عن رعود وطلبوا الشرطة -في سيارة رمّاح جسّار وعيونه متعلقة على المستشفى اللي واقفين من عنده: تدري وش الغريب زود يا رمّاح رمّاح : وش؟ جسّار وهو يحاول ما تخونه الذاكرة: الشخص اللي شفته في بيت راجح لابس نفس الكاب اللي كان لابسه الشخص اللي في المستشفى حاولت أوصل له أول ما وصلنا لمركز الشرطة بس قالوا لي انه تنازل ومشى تعبت من التفكير يا رمّاح رمّاح بابتسامة : نفس الكاب ونفس المستشفى اللي فيه راجح وللحين تقول انك تتخيل ؟ رعود أقرب لك من ظلك يا جسّار بس انت تعودت تدوره من بعيد انتبه يا جسّار جسّار في محاولة ربط للأمور: يعني الشخص اللي في المستشفى كان هو رعود ايه صح هو تقدم لشغف على طول بنته يا رمّاح رمّاح بابتسامة : صباح الخير مقدم جسّار فات من يدك خلاص بس تجهز مره ثانية انه بيطلع لك في أقرب فرصة الواضح انه قربك من راجح بيكون له نتيجة كويسة دامك تقول انه موجود في البيت جسّار بهمس : بسيطة يا رمّاح بسيطة نقرب من راجح أكثر رمّاح بحرص: خلك حذر يا جسّار ما ردّ على رمّاح وهو ينزل من السيارة متوجه للمستشفى وعلى وجهه ابتسامة بسيطة توجه لغرفة راجح وهو يدق الباب متجاهل نظرات موظفين المستشفى له وصله صوت سعود: تفضل دخل جسّار وهو يتوجه لشغف: شلونك يا شغف ما تعورتي صح سعود اللي انتفض من كرسيه : خير من تكون راجح اللي من بداية الموقف كانت انظاره لجسّار: اجلس يا سعود هذا جسّار أخوها سعود اللي كان يرسل نظرات تحذيرية لجسّار من غير ما يتكلم جسّار اللي انتقل لراجح وهو يبوس رأسه : آخر الأوجاع وما تشوف شر راجح بلهفة شدّ يده: الشر ما يجيك يا ولد الفهد الشر ما يجيك جسّار اللي أبعد عن راجح وعلى وجهه ابتسامة صفراء: عن أذنك جيت اطمن عليكم وماشي عندي شغل راجح بلهفة: لا تقطع يبه لا تقطع وانتبه على النور وداريها جسّار وهو كاتم تعابير وجهه لا تظهر وتفضحه: بإذن الله خرج من الغرفة وهو يتنفس بسرعة شايف اللهفة الظاهرة على راجح وهو ماهو قاسي بس اللي سواه راجح مع أمه مو شوي ابتعد عن الغرفة متوجه للنقطة المركزية للاستخبارات السعودية داخل الغرفة مشاعر بكرهه: كذاب يا جدي يمثل عليك الطيبة وهو أشنع وأخبث ما خلق ربي سعود بتأييد : كلنا شفنا نظراته أول ما دخل بدل لا يسأل عنك انطلق لشغف شغف برفض: لا جسّار أحن من انه يمثل وماهو مجبور جسّار عنده عايلة وأهل مو محتاج لكم مثلي عشان تحسبونه يمثل عليكم وش بيستفيد راجح برفض: لا يا يبه لا يا شغف مين قال مالك أهل كلنا أهلك وسندك اشري بس ويجيك شغف اللي استمرت دموعها تنزل: اذا على الدلال يبه دللتوني انت وعمي سعود وجسّار وحتى ماما مزن الله يرحمها وماما نوره بس لما خطيت من فيكم ردعني محد ، لما احتاج افضفض مين يسمعني محد يبه انا ادري انكم سويتوا اللي عليكم وزيادة بس لحد يفكر يملي مكان ماهو موجود عندي من وعيت على الدنيا ما عرفت إلا الدلال الدلال وبس ما عرفت شعور الندم ولا ذقته وحتى الغلط ما ميزته لأنه محد كانت عنده الجرأة يهاوشني هذا مو دور الأم والأب ؟ وينهم أمي وأبوي انا يا كثر الناس اللي أقول لهم ماما وبابا لأني ما عرفت مين اللي يستاهل ومين اللي ما يستاهل أي أحد أشوفه أكبر مني ومسؤول مني أقول له ماما أو بابا كذا عاجبكم في الصف في المدرسة يضحكون علي لأني كنت أسمي المدرسة ماما وما كنت عارفه ليه يضحكون انا ما غلطت هي أكبر مني عرفتوا لأي مرحلة من النقص أنا واصلة ؟ راجح بتأنيب : لا يا شغف انتي غير انتي شغف القلب شغف بمقاطعة: وماما نوره كانت نور العين وش صار يبه رميتها مثل ما رماني أبوي يبه لا تحسب إني ساكته وراضيه انا ساكته لأنه ما عندي حل ثاني كبرت وصرت أفهم يبه سعود بكرهه : هذا كله من جسّار مكبر رأسها علينا شغف برفض : هذا اللي قدرت عليه بابا سعود لعلمك جسّار ما قال لي أي شيء ولا ماما نوره ولا راح أعلمكم مين اللي علمني مشاعر بتلطيف للجو : خلاص يا شغف نتكلم بعدين جدي تعبان شغف اللي التفتت على مشاعر : ما سكتي روح وهي السبب في طيحة جدي تسكتيني انا لأني الحيطة النازلة روح بتبرير: انا غلطانة يا شغف ويا ليت لو احد سكتني لكن شوفي عندي أبو وعندي أخت ومحد فيهم ردّني عن الخطأ إذا تبين تتعلمين بتتعلمين من اخطاءك وبس يا شغف وبتندمين على اخطاءك لسى الحياة بتعطيك دروس تجربين فيها وتأخذين درسك شغف اللي سكتت وكلام روح كان كفيل إنه يهدي النار اللي وقدت في صدرها -في النقطة المركزية للاستخبارات السعودية رعود اللي كان يملي أوامره بالضبط على العميد المزيف وهو يتأكد إنه السماعة اللي بأذنه واذن العميد المزيف تشتغل سحب الشارة اللي على صدره باسم " مُهاب " رعود اللي علق الشارة وهو يتأكد : مفهوم كل شيء قلته يا عبدالعزيز؟ عبدالعزيز بتأكيد : مفهوم كل شيء قلته مفهوم رعود هز رأسه وهو ينتقل للغرفة الزجاجية اللي يشوف منها كل شيء يدور بس محد يشوفه تأكد للمره المليون من وضعية سماعته وهو يسأل : تسمعني؟ عبدالعزيز بتأكيد : أسمعك حضرة العميد انتهوا من كلامهم على صوت الباب العميد المزيف "عبدالعزيز" : ادخل يا مقدم جسّار جسّار اللي دخل وضرب تحية باحترام: تحت أمرك حضرة العميد عبدالعزيز : زادت اخطاءك يا جسّار جسّار باحترام: جاهز للي تأمر فيه حضرة العميد عبدالعزيز بحدة ضرب الطاولة : لك مهمة يا ولد الفهد جسّار بصدمة: اتفاقنا كان إني ما ادخل بأي مهمة يا حضرة العميد عبدالعزيز بحدة : مهمة سرية يا ولد الفهد جسّار اللي تنفس بعمق : جاهز عبدالعزيز وهو يسمع كلام رعود ويقوله بالحرف : مهمتك راح تدخل المطار على إنك مهندس طيارات وهناك بتلاقي شخص اسمه سامي لا تفكر توصل له إلا إذا طحت بمشكلة أو تمت المهمة جسّار بعدم فهم : وش تفاصيل المهمة عبدالعزيز ورعود اللي توجهت انظارهم لجسّار واحد مباشرة وواحد من خلف الزجاج : بتفجر طيارة يا جسّار -بيت بتّال كايد بمقدمات : يبه تدري يعني انا تخرجت بتّال بمجاراة : ايه نعم تخرجت وسوينا لك حفلة ووش بعد كايد بتمهيد: يعني يبه كبرت وخلصت المراحل الدراسية كلها بتّال بمجاراة وطولة بال : ايه مبروك يا ولدي عقبال الوظيفة كايد بسرعة جلس بجنب ابوه : ايه يبه لا تشيل هم الوظيفة جدي لقى لي وظيفة ورحت لهم الحين قبل أجيك والأمور الحمدلله تمام يبه بتّال بطولة بال: هات الزبدة يا كايد ترى انا للحين ما عرفت هالديباجة الطويلة تمهد لشنو رايد بطقطقة : افا ما فهمت يبه وش بعد التخرج والوظيفة يا يبه نبض بفضول: تقاعد ها كايد قررت تقاعد مبكر كايد مسك رأسه بصداع : وش تقاعد انتي ليتك ساكته اسكتي اشوف قايد بابتسامة : يبي يتزوج يا يبه كايد بابتسامة عريضة وتأييد لقايد : ينصر لي دينك ها تعلموا يا وجيه الشر انت واختك رايد بضحكة : يبي يتزوج وهو يتراجف قدام أبوي عشان يفاتحه بالموضوع كايد بقهر: انت بتسكت ولا شلون أم قايد بابتسامة : مين ناوي تخطب يمه بتّال باعتراض : وش اللي من ناوي يخطب لعب أطفال هو ؟ اثبت بوظيفتك أول وكوّن نفسك كايد بسرعة: يبه جدي بيكون لي نفسي ارتفعت أصوات الضحك في الصالة نبض بطقطقة : ياربي الله يعين تعيسة الحظ اللي بتأخذك وش جدي بيكون لي نفسي رتب كلامك كايد بقهر: يبه فهمتني انت صح هذا المطلوب بتّال بصداع : كايد انقلع عن وجهي نبض ما خلصت قهوتي يبه نبض بابتسامة : خلصت من زمان يبه بس كايد خذاها مني شوفها وراه مخبيها بتّال بقهر: بردت القهوة هاتها يا كايد كايد بمحاولة ثانية: اول شيء كلمني يبه ووعد افتح فرع كافيين في بيتنا طلباتك أوامر أم قايد بتأييد : علامك يا بتّال ميبس رأسك أسمع الولد وشوف من يبي وما علينا قاصر نساعده بتّال بتسليك : خلصني من تبي يا وجه بن فهره كايد بابتسامة عبيطة : أجواد بنت عمي سيّاف بتّال برفض قاطع : قم قم سوّد الله وجهك تبيني أخطب البنت وأختها الكبيرة للحين ما تزوجت؟ كايد بحزن: وش دخلني بأختها الكبيرة يبه انت اخطب لي هي اصلًا اختها الكبيرة خطابها أكثر من شعري بس عمي سيّاف ما يبي يزوجها بتّال بقهر: وهماك عارف سيّاف ما يزوج بناته بهالسن تبيني اخطب لك منه بعد !! قوم عن وجهي وهات القهوة كايد وهو يبعد القهوة وراه: أسمعني يبه جدي قال خل أبوك يخطبها وهو بيقنع عمي سيّاف يوافق يلا عاد يبه فرصة اليوم جمعة وبيتجمعون بعد الصلاة يلا يبه قل تم بتّال بتسليك : تم جب قهوتي وانقلع عن وجهي كايد اللي باس رأس أبوه وقام طاير متوجه لصارم يخبره بموافقة بتّال نبض باستفسار: من جدك يبه بتزوجه ؟ ومين بعد أجواد ؟ بتّال بتفكير: وليه لا نخطب له ونشوف وافقوا على بركة الله ما وافقوا ابد حقهم وأفك نفسي من حنة أخوك نبض اللي وجهت انظارها لرايد وقايد اللي هزوا كتوفهم دليل عدم المعرفة -عند صارم بمجلسه دخل كايد بحماس : جدي وافق أبوي بيكلم عمي سيّاف اليوم صارم بصدمة : وش معجلك يا ولد كايد بحماس: اليوم الجمعة وكل آل صارم يتجمعون عندك فرصة صارم اللي قرب من كايد بابتسامة مزيفة وأول ما وصل عنده سحب أذنه وتبدلت الابتسامة لعصبية: ودامك تدري اليوم الجمعة جايني بهالشكل ما بقى شيء على الصلاة اخلص رح تجهز كايد اللي طلع من عند صارم وهو يمسح أذنه بألم ويكلم نفسه : شفيه جدي باقي أكثر من ساعة بس يلا تهون في نفس الوقت رمّاح اللي دخل بيتهم وتوجه للمطبخ وهو عارف إن أمه تجهز الغداء لها وللبنات رمّاح بحب وهو واقف عند الباب : صبحك الله بالخير يا وجه الخير