احرار مير قلوبنا مستحله - الفصل 2 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: احرار مير قلوبنا مستحله
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

الحقيقة لا تتضح دائمًا من النظرة الأولى أبحث وستجد... بيت آل راجح كان ينعم بالسكون ولكن آل صارم ليس كذلك صارم الجد : بتّال وين ولد الفهد بتّال : سألت عنه قالوا لي انه رجع من السفر ونام صارم : نايم للحين ! ما يصير ازقع لراجح يصحيه عزّام بابتسامة : ما يحتاج هذا الجسّار وصل انتقلت انظارهم جميع للي دخل بطول قامته وابتسامته البسيطة وهو يتوجه لصدر المجلس يسلم ويبارك لعيال عمه تخرجهم : مبروك عقبال أعلى المناصب كايد ترى أنا أول مريض عندك بحجز موعد من الحين كايد بمزح : انت تعالجني مو انا اعالجك ما شاء الله اسنانك ماهي محتاجة جسّار بضحكة : الحين انت يجيك زبون وترفضه كذا بتّال وهو سامع الكلام من الأول : تعال يا عمي ولدي أمين ما يعالج سليمين الحمد لله على السلامة جسار بابتسامة توجه لبتّال وهو يبوس رأسه باحترام : الله يسلمك يا عمي ومبروك تخرج الشباب بتّال : الله يبارك فيك وعقبال نجدنا اكتفى جسّار بابتسامة وهو يشوف انظار الصارم عليه اقفى بظهره ماشي لمكان عيال عمه ولكن يده اليمين انسحبت لورى لف وهو يشوف صارم ساحبه من يده : بغيت شيء ؟ صارم بحدة: ماهو ولد الفهد اللي يقفي بظهره وما يسلم جسّار بعدم اهتمام: وعليكم السلام صارم بقصد: ماهو ولد الفهد اللي يطول صدّه جسّار بحدة: قلت لك قبل يابو الفهد ماهو ولد الفهد اللي ينجبر على شيء صارم بقصد: اجبرتك وعطيتك نجد وش تبي زود جسّار بابتسامة: عندي طلبات كثيرة نأجلها لين يقضي الحفل على خير صارم : وش طلباتك آمر جسّار بابتسامة : ماهو عند الناس يالصارم -باس رأسه وابتعد لعند عمه عزّام وهو ينزل لعنده- : وش اخبارك عمي عزّام بحب : دامك بخير انا بخير جسّار بابتسامة حقيقية : عساك دوم بخير وصحة بس مكانك بصدر المجلس ليه هينا عزّام بابتسامة وعينه على كرسيه المتحرك: كثر الله خيرهم يا جسّار جابوني لهينا بعد تبيهم يوصلوني لصدر المجلس جسّار بعصبية يحاول يكتمها: من اللي جابك يا عمي عزّام اللي رفع يده لكتف جسّار: ارفق على عمرك اللي جابني ما قصّر انا اللي قلت له يوقفني هينا جسّار وهو يتوجه لمقبض الكرسي متوجه بعمه لصدر المجلس: مكانك هينا يا عمي عزّام بحب : يعز قدرك يا عمي الله يرحم الفهد جاب رجال جسّار اكتفى انه يبوس رأسه ويمشي لراجح : راجح مين اللي جاب عمي عزّام راجح وهو يحاول يتذكر: أظن رايد اللي جابه جسّار اللي توجه لرايد اللي كان معارض وواقف بحدة قدام اخوانه رايد بقهر: لبسوكم بشوت قلنا متخرجين يلا بلعناها حفل وانا ما سوى لي بلعناها بس مخليني أوقف مع القهوجية كذا كثير وقفوني جنبكم وقولوا خريج طب بيطري مانيب قايل شيء صارم بضحكة : سود الله وجهك يالقزم تبي تصير دكتور بهايم رايد بمزح : اوه جدي تعرف البيطرة بعد صارم بضحكة موجه كلامه لبتّال : معوّض خير بهالولد يا ولدي جسّار بحدة: ما تبي توقف بالصدر وانت موقف عمي عزّام بزاوية المجلس؟ رايد بصدق: لا والله قلت له بوديك عند جدي قال لا بيجلس ازين له جسّار بحدة: للمرة الألف عمي عزّام حاله من حال عمامي سيّاف وعسّاف وبتّال ما يجلس بالزوايا حتى وإن طلب رايد اللي حدة جسّار وعصبيته ما تسمح له يرد عليه غير هالرد : أبشر ما أعيدها مرة ثانية بس لا تحسبه قل احترام مني يوم اني وقفته هناك هو اللي طلب واحترمت رغبته اكتفى جسّار بالصمت وهو يسمع العرضة النجدية اللي تصدح بالمجلس ما طال صمته حتى حس باهتزاز جواله بجيبه طلعه من جيبه اليمين هو يشوف الرقم مشفر ابتسم بسخرية وابتعد عنهم وهو يرد على الجوال : جسّار الفهد يتكلم من معي وصله الصوت المجهول بضحكة رنانة : يقولون إنكم محتفلين جسّار بنبرة متلاعبة: الله يزيد أفراحنا ويزيد عدواننا غبن وحسرة ....: وش قولك لو قلبنا فرحكم عزاء جسّار بحزم: كلهم فداء تراب الوطن ....:كلام مفروغ منه يا جسّار ما نبي وش قولك بصارم شبع من الدنيا صح؟ جسّار بنفس النبرة الحازمة: ما توصلهم وذراعك قصيرة من كبيرهم صارم لأصغرهم قاطعه المجهول: أصغرهم نجد صح يا جسّار؟ جسّار اللي تدارك خوفه برد سريع ويحول جواله لمكبر الصوت : اسمع الرد هالمرة مو مني من عيال هالوطن اللي أرخصته " خبر اللي طامع في وطننا دونها نثني إليا جات طلايب واجد اللي قبلكم قد تمنى حربنا لي راح عايل وتايب " سكر الجوال بعد ما وصل رسالته بالشكل اللي يبيه هو ورجع رسم على وجهه ابتسامة وهو يشوف قايد شاد على يمين عمه عزّام وهو يحمله السيف بسبب إن عزّام جليس الكرسي المتحرك وما يقدر يشاركهم العرضة اللي واقفين فيها من كبيرهم عمهم سيّاف لأصغرهم رايد بن بتّال تحولت ملامحه للقهر من شاف صارم اللي يناظرهم من صدر المجلس وعيونه مكتظة بالدموع توجه له بسرعة مشيته المعتادة وهو يفك نسفة شماغه ويمسح بطرفها دموع عيون صارم المدمعة لا يلمحونها جسّار بسخرية: صارم وتغرق عيونك بدمعها؟ صارم بحزن عظيم وكسرة كبيرة: الصارم طرى عليه اللي طاريه ما يمحيه موته صارم فاقد له الفهد فاقد شيخ كان بكل محفل موجود فيه ما يرضى جلوسي يقومني معه ويشدني بالسيف اللي محد ينافسه فيه لا باللعب ولا بالجد كان يقول ما اشهد جلوسك وانا واقف وهذا انت يا ولده وقفتك قدامي تقول ما يشهد دموعك احد يا كبر غلاكم بقلبي جسّار بحدة: ما مسحت دموعك قاصد غلا قاصد امسك هيبة لا تطيح فتح يد صارم اليمين اللي كان قابض عليها وهو يحط السيف فيها ويشد عليه يسكر يده : وهذا سيفك يا الصارم لا نشهد جلوسك الله يقويك قاسي بفرح والذكرى تأخذه للغايب الحاضر والحنين يسرق منه هيبته: شدني يا جسّار جسّار وهو يساعده يوقف: بك الشدة يابو سيّاف اخذ بيده وهو يتوجه لساحة العرضة واقف بالضبط ورى صارم وكفه سانده معصم صارم اللي ماسك السيف بيمينه ويلاعبه بمساعدة جسّار صارم بحنين: خذ السيف يا جسّار الساحة لك جسّار برفض: الساحة ساحتك ومرتاح أسندك يا سمي السيف صارم بابتسامة : سمي السيف جف عقب ما جفت مزونه وما يشيل السيف الا القوي يا جسّار جسّار اللي رد له الابتسامة وهو يرجعه لمكانه : لا تنسى طلبي يا سمي السيف صارم بتودد: مستعجل على رضاك أزود منك قاطعهم صوت الطلقات النارية اللي أفزعت الحضور و أوقفت العرضة وجسّار بفطرته ترك صارم قاصد يطلع يشوف مصدر الصوت لكن انشد ثوبه من طرف صارم : ما تروح يا جسّار جسّار بحزم: بشوف من وين جاي الصوت صارم وهو يزيد من شده لطرف ثوبه : والله ما تروح – لف يمينه وهو يشوف راجح- راجح اتصل على آدم يشوف راجح بتردد : الحريم لحالهم يا جدي أما جسّار اللي استغل انشغال صارم مع راجح وارتخاء يده وبخطواته السريعة ابتعد لآخر زاوية في المجلس الكبير وهو يطلع جواله الخاص ويتصل بالرقم اللي حافظه عن ظهر قلب : السلام عليكم معاك المقدم جسّار الفهد من وحدة الصقور مركز ج. القوات الجوية المسلحة احتاج تصوير مستعجل ورصد للمنطقة اللي أكلمك منها بسبب صوت إطلاق نار قاطعه صوت من خلفه : كنت متأكد إنك مو مهندس طيارات عادي يا جسّار مثل ما يقولون هذا الشبل من ذاك الأسد تبدلت ملامح الجدية اللي كانت مرتسمة بوجه جسّار بعد ما انقطع الخط بعد رد الطرف الثاني " بنمسح المنطقة وفق إحداثيات موقعك ونزودك بالتفاصيل مقدم جسّار " لملامح الغضب التام ماهو ناقص سر ثاني ينفضح اليوم ليه كل الناس قررت تنبش بأسراره اليوم بالذات لف ببطيء للصوت اللي وراه بالضبط ونطق بغضب عارم : وش تسوي وراي انت؟ قايد بابتسامة : كنت عارف من شفت سلاح مرخص ورى الطيارة اللي أهداك إياها جدي كنت عارف وراك سر من جوالاتك الكثيرة اللي تشيلها معك دايم طلعت من الصقور جسّار وهو يحاول يمسك أعصابه لا تنفلت ويلفت نظر لهم تكلم من بين أسنانه : قايد لا تحرق أعصابي وش عندك تنبش وراي قايد بنفس الابتسامة : ما نبشت والله تذكر لما ناديتني عندك تسألني عن طرق خياطة الجرح المنزلية كنت شايف بقع الدم اللي كانت على بطنك رجعت ثاني يوم بتطمن عليك ما كنت فيه ولفتتني الطيارة الذهبية المنحوتة باسمك ولما فتحت الخزانة شلتها بشوفها ولقيت سلاحك والحين كنت جاي أقول لك انه طلق النار من خوالي مجرد احتفال اشغلت الوحدات على الفاضي يا حضرة المقدم جسّار وغضب الدنيا تجمع برأسه : طلق النار من خوالك تقول لي قايد اللي محافظ على ابتسامته: الله الله جسّار وهو يرفع الجوال لأذنه مرة ثانية ويرفع سبابته بتهديد: لي تفاهم ثاني معاك بعدين روح عن وجهي يا قايد وقول لخوالك في أرض آل صارم ممنوع طلق النار لا احتفال ولا غيره قايد بابتسامته المعهودة وهو يعطيه ظهره: مو مشكلة نتفاهم حتى انا ابي افهم كيف صرت مقدم في القوات الجوية الخاصة وانت مهندس طيارات عند نواعم آل صارم كان حفلهم بسيط بما إنه في بيت بتّال والمعازيم قليل ومع كذا كانت اللمسات الأنثوية فيه واضحة وما تخلى من لمسات " نبض" البنت الوحيدة لبتّال كانت جالسة جنب "فاتن" وهي تحكي لها عن تفاصيل المكان : تخيلي فاتن حطيت في البداية ورد أصفر بالفازة بس حسيته مع العشب صار المكان أعتم حطيت أبيض وبعد ما أعجبني فاتن بابتسامتها اللي تزين ثغرها دايم وما تزيدها إلا فتنة : المشكلة مو بالورد الأصفر يا نبض المشكلة بالعشب ليه حاطه عشب على طاولة العشاء اذا انتي بحطين فازات ورد نبض بحماس: صح والله أجل بشيل العشب وبكتفي بالفازات وبحط مع الورد الأبيض زهري فاتن بهدوء مع ابتسامة: بيصير حلو قربت منها نبض وهي تبوس خدها على السريع : أحلى ذويقه وبنت عم شكرًا في الجانب الثاني كانت "ضوى" البنت الوحيدة لصارم تكلم بجوالها : أقول لك انا عند أهلي تقول لي أرجعي؟ ساري بعصبية: ايه أقول لك أرجعي وتطيعيني لأني زوجك ضوى بقهر: معليش بس هذا اجتماع عايلتنا وعيال أخوي خريجين يعني لازم أكون موجودة ساري بعصبية: وش قصدك يا ضوى كل هذا عشانك عرفتي إنه شهادتي مزورة وإني مانيب خريج إدارة أعمال ضوى بحزن وعبرة تغص بقلبها: ليت التزوير وقف على شهادة يا ساري وما وصل لتزوير المشاعر ليته اضطرت تقفل المكالمة بعد ما سمعت أم قايد تناديها على العشاء توجهت لصالة العشاء اللي بانتهاءه انتهى الاحتفال وفضى البيت إلا من آل صارم المقربين أم قايد بابتسامه لطيفة : يا بنات العيال بيدخلون يسلمون ما عليكم أمر تدخلون الصالة الداخلية فضت الصالة من النواعم وما بقى الا ضوى وأم سيّاف و أم قايد وصلهم صوت قايد اللي ينبه عن وجوده على الباب : يا أهل البيت طريق تقدمت ضوى وهي تتوجه لهم : هلا بالدكاتره قايد بحب عظيم لعمته الوحيدة : ألف هلا بضيّنا اللي طول غيابه ضوى وهي تحضنه: مبروك يا قلب عمتك تستاهل كلمة دكتور من اليوم ورايح أي أحد يناديك قايد حاف لا ترد عليه قايد باس رأسها بحب: لا تكبرين رأسي عندك كايد كبري رأسه كايد بتمثيل للزعل: كايد طايح كرته الكلام الزين والأحضان لك وش باقي لنا رايد يوافقه على كلامه : اسكت يا كايد على الأقل رحبت فيك قالت هلا بالدكاتره انا اللي وش وضعي بينكم جحدوني ما يحق لك تزعل ضوى بمرح: يمه من الغيرة عاد لو تصيرون وش تصيرون قايد غير بعدين رايد الشر ما شفتك واقف ورى اخوانك ما شاء الله كل واحد يقول الزود عندي من الطول رايد بحزن مصطنع: خليني ساكت يا عمه انتي وابوك مستلميني اليوم على الطول وش أسوي اذا الطول توزع على الاثنين ذول وعدّاني قاطعهم صوت أم سيّاف : نمتوا عند الباب يا عيال ادخلوا داخل رايد بفرح: والله ما يرحب فيني الا ام سيّاف رفع صوته بحماس جايك جايك ياللولو تأخذين حقي أم قايد بضحكة : ياربي من هالولد أمسحيها بوجهي يمه أم سيّاف: لا حشى جعله ما يناديني إلا باسمي هذا السكر المعقود رايد رايد اللي سامع كلامهم من دخل الصالة باس رأس جدته: والله محد محسسني إني طويل إلا انتي يمه الوحيدة اللي انزل لك الطول عز أم سيّاف : العز ماهو بالطول يا رايد العز بالفعول رايد بحزن مصطنع: جاي افضفض لك يمه اليوم انجحدت من الكل كل هذا عشاني ما صرت دكتور أم سيّاف وهي تمسح على فخذه: وش حاجتنا بالدكاتره لا صرنا ناس تعرف صحتها وبعدين إذا نسينا الحمد وش نصلي فيه يا رايد ما يجحدك أحد ولولوه عايشه رايد باس رأسها من جديد : يخلي لنا اللولو اللي ما نعيش بدونها أمنوا من وراه ضوى وقايد وكايد اللي لحقوا على آخر الحوار ضوى بحماس: طبعًا الحين وقت الهدايا رايد بمزح: يعني توكل يا رايد ضوى وهي كاتمه الضحكة: لا ما عليك حاسبه حسابك رايد بتشكيك: والله وجهك ما يقول كذا ضوى اللي ضحكت وهي متوجهة للأكياس الثلاثة : شوف بعينك عطت كل واحد كيس هديته وهي متحمسة لردة فعلهم رايد وهو يفتح الكيس بحماس : اخيرًا احد عطاني وجه وضاع كل حماسه وتبدلت ملامحه وهو يطلع الكرتون من الكيس ويشوف الساعة الرياضية المعروفة لحساب الخطوات : الله يسامحك يا عمتي وش قصدك ضوى وهي تضحك على ملامحه : قصدي تحسب خطواتك يالطيب بما إنك رياضي مخضرم رايد بقهر وهو يشوف أكياس اخوانه اللي من ماركة ساعات معروفة من غير ما يفتحون الهدية ويشوفون: وعسى كايد وقايد ما يشتغلون بوزارة المالية يوم تجيبين لهم ساعات فخمة ضوى بمزح: وزارة الصحة لازم يكشخون رايد بقهر: وانا وزارة التعليم معلم أجيال انا كايد بقهر: أي أجيال اللي تعلمهم رياضة وانت ما تدل دربها أم سيّاف بضحك: ولا تجلس بخاطرك يالرايد قل لي كم سعرها وأعطيك واشترها لك رايد بحب: ويلوموني باللولو قايد موجه كلامه لأمه : يمه وين نبض أم قايد : داخل أحسب عيال عمك بيجون معكم كايد اللي ضرب جبهته بنسيان : صح نسيت بيت عمي عسّاف ينتظرهم راجح برى ناديهم يمه أم قايد بعجلة: الله يهديك يمه توك يقول ما انتظرت منه رد وراحت داخل تناديهم أما برى بيت بتّال كان راجح اللي يكلم رمّاح بالجوال رمّاح بحنين : بارك لهم عني راجح راجح: يوصل وش اخباركم انتوا رمّاح : انا بخير أما أبوك بيجي يوم ومانيب قادر أشيل مصايبه راجح: ليه وش مسوي رمّاح بنرفزة: يعني ما تدري يا راجح انه طايح بالمراهنات وكل يوم راهن له شيء وانا اروح أطلعه من المراكز ترى ماهي حالة راجح لا تحول له ولا ريال راجح بعصبية: يعني اخليه يشحذ بدون فلوس يا رمّاح رمّاح بعصبية: ما راح يشحذ أكله وشربه وعيشته معي بس لا تحول له ويضيعهم على رهان وانا اروح اطلعه من المراكز حفظوه وحفظوني معه لو تكررت مرة ثانية يا راجح مانيب مطلعه وهذا انا نبهت راجح بعصبية : وش يعني ما تطلعه أبوك ذا أبوك رمّاح ببرود : أبوي خله يتحمل مسؤولية أفعاله ولا ماراح يتعلم راجح بسخرية: وانت تحملت مسؤولية أفعالك يوم عاقبك جدي ولا للحين رمّاح برفض وعصبية : انا ما اذنبت ولا غلطت يا راجح وإذا بنت آل راجح هي ذنبي والله ما أتوب عنها راجح بقهر : لا تتوب يا رمّاح لا تتوب وش احنا قدام بنت آل راجح ووش هي دموع أمك وحسرة خواتك ما تسوى قدام مشاعر طايشة استولت عليك رمّاح بتصحيح: الحسرة والدموع هذي سوايا جدي حاسبوه عليها سلام يا أبو دان راجح بقهر : مثل تبريرك بيكون تبرير أبوك كلكم بتحطون الغلط على جدي رمّاح بجمود: لا تخلط الأمور أبوك راح للغلط بدون مبرر أنا ما جاء مني الغلط وما هو ذنبي اذا جدي يشوفه غلط بس عشانها من آل راجح وعشان عداوة لها حول الأربعين سنة ما انتهت ما كأنه مسميك راجح على جدها راجح بخيبة: ما فيه فايدة من النقاش معك مع السلامة انتبه على نفسك وعلى أبوي أما في سيارة جسّار اللي ما كان فيها الا هو والصارم صارم : وش هو طلبك يا جسّار جسّار ببرود : إذا بتنفذه بقوله غير كذا لا نتعب بعض صارم بلهفة: إذا هو يرضيك ويرجع المياه لمجاريها أبشر فيه جسّار ببرود: رمّاح يرجع الرياض يا جدي صارم بحزم : يشيل بنت آل راجح من رأسه ويرجع لعقله ويرجع جسّار ببرود : ماراح يشيلها وبيرجع وبيأخذ بنت آل راجح صارم بحدة: يبطي ما أروح أخطب له من آل راجح لو يموت جسّار ببرود: ما قلت له اخطب له يرجع للرياض وبعدها لكل حادث حديث صارم بريبة : وش وراك يا ولد الفهد جسّار ببرود: بتعرف وش وراي قريب يابو الفهد وصل عند بيت عمه بتّال وهو يرسل رسالة لرمّاح " جهز نفسك بترجع للرياض وبتوصل لغايتك وبوصل لغايتي " -انتهى- اسعد تسعد, ريتال22, الفقيرة إلى الله and 1 others like this. لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس قديم 06-04-20, 06:51 AM #2 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي الجزء الرابع " علموا الظالم ترى المظلوم راضي " وصلت سيارة جسّار عند بيت بتّال وهو يشوف راجح اللي مشى بسرعة غريبة عليه من قدامهم كان بيتكلم لولا إنه لمح سيارة واقفة عند باب بتّال وصاحبها ناوي يدخل للبيت ترك السيارة تشتغل ونزل بكل سرعته وبصوت عالي تنبيه للي ناوي يدخل البيت ويكشف حرمته : هونك يا الراشد البيت له حرمة ساري بغضب : وانا حرمتي داخل وما ترد على جوالها تطلع لي الحين صارم اللي ما لحق على الكلام لأنه ما هو بسرعة جسّار في المشي توسد عصاته باليمين وهو يوقف قريب لجسّار ويمسك يده بكفه اليسار يمنعه انه يتدخل : ها يا ساري وش عندك تزاقع بعالي صوتك ساري بتمثيل للاحترام باس رأس صارم بسرعة وهو يبتعد : ضوى ما ترد علي يا عمي وجيت اخذها جسّار اللي فك يده من صارم ورجع يمسكها من جديد وكأنه بحركته يطمنه إنه ماراح يغلط والأمور تحت السيطرة : ضوى وينها يا ساري في بيت أخوها يعني حتى لو ما رجعت بيتك ما هي بالشارع تقدر تكلم جدي وتخبره برفضك و إذا ضينا تنازلت ورجعت معك يكثر خيرها و إن ما رجعت ما ترفع شفه عن شفه فهمنا يا ساري؟ ساري بغضب عميق : جسّار أمنعنا من الردى مكان الحرمة بيت زوجها صارم اللي حس بغضب جسّار : ما يجي من ولد الفهد ردى يا ساري الردي اللي ينوي يدخل بيت بدون ما يأخذ اذن أهله ساري اللي حس بوهقته من استجواب جسّار والصارم له : عمي كلم بنتك تطلع لي الحين جسّار بغضب : واللي رفع سبع ونزل سبع ما تطلع من بيت عمي بتّال إلا لبيت أبوها والله يا ساري ما ترجع معك اليوم لو تبطي واقف بقاعك صارم اللي سكت ولكن نظرات الرفض بعيونه لكن ماهو هو اللي يكسر حلف جسّار ساري بغضب : خلها تخلل عندكم أجل انا ماشي الحين و انتوا بنفسكم بتجون ترجعونها لي عاد وقتها اشوف اقبل فيها ولا لا ما كمل كلامه إلا بلكمة قوية توجهت له من جسّار : والله يا ضوى كثيرة عليك – وجه نظرات الملامة لصارم – لكن الله اللي عطاك إياها ويا قو صبرها عليك والحين توكل ما عندك زوجة بهالبيت ساري اللي اقفى وهو يمسح مكان لكمة جسّار اللي كان بوجنته اليمين على العظمة تحديدًا جسّار بحدة : هذي أردى فعايلك يالصارم عطيت بنتك الوحيدة لمختل يا ليتك تتعلم الدرس وما عاد تجبر أحد على أحد صارم بندم : اعترف إني فرطت بضوى بس اعترف انت إني أهديتك " هبة " حتى لو كانت بالإجبار جسّار اللي هز رأسه بسخرية وتوجه للباب وهو يرن الجرس ويستند الجدار اليمين وهو رافع ساقه اليمين ومسندها على الجدار بحركته المعتادة من ينتظر أحد فتح الباب كايد وهو يضحك واختفت ضحكته وهو يشوف وضعية جسّار اللي تدل على انتظار طويل : لك ساعة ترن الجرس تو نسمع بنتك مسوية لنا مسرحية داخل جسّار اللي اختفت ملامح العصبية من وجهه من طرى نجد : اذا بنتظر عشان نجدي ماهي مشكلة خذ لي طريق يا كايد كايد بابتسامة : ادخل مافيه إلا حلال عليك دخل جسّار البيت وهو يشوف نجد اللي واقفه قدام بتّال وهي رافعة يدينها فوق رأسها بتمثيل لدور الوردة وتغني " أنا وردة بيضاء شكلي جميل" توجه لها بصمت وهو يرفعها فوق كتفه : الوردة البيضاء حقت أبوها ما ينفع تستعرض للناس يا نجد بتّال بزعل مصطنع : افا يا عمي انا صرت ناس ؟ جسّار بابتسامة وهو يبوس رأسه : حاشاك أقصد عيالك اللي يضحكون على بنتي رايد بضحك : والله رهيبة بنتك مثلت لنا الحديقة كلها ولا فيه شمس تطلع الساعة 2 الليل جسّار اللي نزل على ركبته وهو ينزل نجد من كتوفه : كيفها بنت أبوها لو تبي تصير نجمة الظهر صح نجد ؟ نجد بابتسامة حماسية : صح جسّار بحب باس خدها : روحي نادي أمي وأمك قولي لهم إني برى جسّار اللي أول ما راحت نجد لف على ضوى اللي جالسة بالزاوية وبيدها جوالها : ها يا عمة مالنا سلام ترى راجعين من سفر ضوى اللي ما انتبهت لوجوده ابد كانت مشغولة بالجوال ترد على ساري المعصب لين نبهها قايد بوجود جسّار ضوى بخجل وخطوات سريعة توجهت له وهي تحاول تحضنه ولكنه لأول مرة ما ينزل لها ويبادلها الحضن وسط نظرات الاستغراب من الجميع إلا صارم ضوى باستغراب : جسّار !! جسّار بحدة : أتكلم قدامهم ولا بتجين معي السيارة ضوى بتردد : ساري بيجي يأخذني جسّار قرب لأذنها وهو يهمس : إن قرب للبيت بترت رجله وعلقتها وسام على كتفه بتجين ولا لا ضوى بخوف ما تدري على مين بالضبط على ساري من جسّار ولا على جسّار من ساري : دقايق البس عبايتي وأجي جسّار هز رأسه بدون أي رد و أول ما مشت ضوى جاه قايد وهو يكلمه بصوت ما يسمعه الباقي: لا تزعل ضوى يا جسّار ترى ساري مزودها جسّار اللي عصبيته تزيد على ساري الراشد زوج عمته اللي اختاره صارم لها وسط معارضات الكل ولكن حكم القوي على الضعيف ربت على كتف قايد ومشى لسيارته بدون ما يسأل الصارم اذا بيرجع معاه ولا لا لأنه عارف إنه الصارم واللولو بيرجعون مع سيّاف وعزّام بسيارة سيّاف اللي أول ما طلع من البيت كانوا واصلين عند الباب وسيّاف اللي يساعد عزّام ينزل من السيارة ركب سيارته من غير ما يتكلم وهو ينتظر ضوى وأمه وزوجته وبنته أما داخل بيت بتّال كان صارم بوسط المجلس : وين نواعمنا أم سيّاف : ما بقى الا نواعم سيّاف وناعمة عزّام وناعمة بتّال صارم بحب : أقرب من الروح للجسد وينهن ؟ أم سيّاف: مجلس الحريم تسند عصاته وهو يقوم جاه عن يساره قايد وهو يساعده : أسندك للباب يا جدي صارم اللي ابتسم بحب لقايد : عساك سالم يلا مشينا قايد اللي اخذ بيد صارم لباب الحريم وبصوت عالي : نبض نبض اللي كانت تضحك مع فاتن وأوراد : عن أذنكم بنات صوت قايد توجهت للباب : سمّ قايد : الصارم عندكم افتحي الباب انا ماشي نبض اللي ابتسمت بحب وفتحت الباب وهي تتوجه للصارم تبوس رأسه ويده : هلا والله حيّ الله من جانا صارم اللي مسح على شعرها القصير برقة تشببها : المهلي ما يولي يا نبض بتّال وين الفتنه مخبينها فاتن اللي سمعت صوته من الأول ووقفت تمشي على صوت عصاته لين وصلت له وهي تتمسك بعكازته لين وصلت ليده ونزلت تبوسها : الفتنه ما تتخبى وعندها جد يسأل عنها من بد الكل صارم بحب : يشهد الله إنك الأحب والأغلى من نواعم آل صارم كلهن لقلبي فاتن ابتسمت ابتسامة زادت جمالها جمال : الله لا يخلينا من الصارم نبض بغيرة مصطنعة : احم احم جدي نحن هُنا نواعم آل سيّاف راضيين ؟ أوراد بابتسامة وهي تسلم على جدها وتستند ذراعه اليمين : بالنسبة لي راضيه فاتن تستاهل أجواد بغيرة وهي تحضن جدها من كفه اليسار : لا أنا مو راضية يعني يكفي خذت جمال آل صارم كله بعد بتأخذ قلب الصارم صارم اللي لف على جهته اليسار وهو يهمس لأجواد : فيه من خذتي قلبه أصبري شوي وتعرفينه أجواد اللي انصبغ وجهها باللون الأحمر ونزلت غرتها على وجهها وهي تصد عن صارم اللي ضحك وهو يسحب حفيداته لحضنه ويتوسطهم وأرياف وأنهار مقابلينه على الأرض يسولفون عليه في نفس الوقت في سيارة جسّار والأجواء المشحونة جسّار متقصد : يمه أبوي الله يرحمه قد زعلك بكلمة نمتي وانتي زعلانة منها نوره والذكريات تأخذها للفهد : لا حاشاه جعل ربي يغفر له ويرحمه جسّار بنبرة مبطنة: لأنه يغليك وما يقوى زعلك وانتي يا هبة قد زعلتك؟ هبة اللي انحرجت من سؤاله : لا حتى اذا زعلتني تعتذر على طول جسّار اللي وصل لمراده: وانتي يا ضوى زعلك ساري؟ ضوى وهي عرفت وش يبي يوصل له وعرفت انه تواجه مع ساري من كلام ساري القوي في حق جسّار: لكل شخص خصوصياته يا جسّار جسّار بسخرية : صحيح خصوصيات ما نتدخل فيها يا عمة نوره بهمس لجسّار: جسّار يمه عيب احترم خصوصيات عمتك وزوجها جسّار بصوت مسموع: اذا صار زوجها يحترم ضوى باستغراب: وش اللي صار بينك وبين ساري يا جسّار جسّار لف بوجهه لضوى: خليها لين نوصل البيت ضوى باستغراب: حياك الله اجل جسّار اللي ضحك بسخرية : انتي اللي حياك الله في بيتنا