الحب الضائع - الفصل 3 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الحب الضائع
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

😄 هههه 😄 تمام 😄 *الفصل الثاني: الغموض* بدأ ريان يتصل بسارة، ويقترح عليها الخروج. كانت سارة سعيدة، لكنها شعرت أن ريان يخفي شيئًا. كان يتحدث عن نفسه بشكل مبهم، ولم يخبرها عن حياته الشخصية. "ما الخطب، ريان؟" سألت سارة، وهي تشعر بالقلق. "لا شيء" قال ريان، وهو يبتسم. "أنا فقط مشغول بالعمل" لكن سارة لم تصدقه. شعرت أن هناك سر يخفيه ريان. بدأت سارة تتساءل عن حياة ريان، وعن ما يخفيه. كانت تحاول أن تتذكر كل ما قاله، وكانت تحاول أن تفهم ما يحدث. "ريان، أنا أريد أن أعرف أكثر عنك" قالت سارة، وهي تنظر إليه. "ماذا تريدين أن تعرفي؟" سأل ريان، وهو يبدو متوترًا. "كل شيء" قالت سارة، وهي تضغط على يده. "أريد أن أعرف كل شيء عنك" نظر ريان إليها، وشعر بالقلق. كان يعلم أنه لا يمكنه أن يخبرها بالحقيقة. "سارة، أنا... أنا لا أستطيع أن أخبرك" قال ريان، وهو يبدو حزينًا. "لماذا؟" سألت سارة، وهي تشعر بالدهشة. "لأن... لأنني لا أريد أن تخافي" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أنا أريد أن أحميك" لكن سارة لم تكن تريد أن تحميها. كانت تريد أن تعرف الحقيقة. "ريان، أنا أريد أن أعرف الحقيقة" قالت سارة، وهي تنظر إليه. "أنا أريد أن أعرف ما يحدث" نظر ريان إليها، وشعر بالقلق. كان يعلم أنه لا يمكنه أن يخبرها بالحقيقة. "سارة، أنا آسف" قال ريان، وهو يبدو حزينًا. "أنا آسف لأنني لم أخبرك بالحقيقة" "ما هي الحقيقة؟" سألت سارة، وهي تشعر بالقلق. "أنا... أنا مصاب بمرض نادر" قال ريان، وهو يبتلع ريقه. "الطبيب قال إنني قد لا أستطيع الشفاء" شعرت سارة بالصدمة. لم تكن تتوقع هذا. كانت تفكر أن ريان بخير، وأن حياتهما ستكون سعيدة. "ريان، أنا آسفة" قالت سارة، وهي تبكي. "أنا آسفة لأنني لم أكن بجانبك" "لا تآسفي" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أنا أريد أن تكوني بجانبي الآن" احتضنت سارة ريان، وبدأت تبكي. كانت تعلم أن حياتهما لن تكون نفسها مرة أخرى. (هل تريدني أستمر؟ 😊) *الفصل الثالث: الاكتشاف* بعد أن أخبر ريان سارة بالحقيقة، قررا أن يعيشا الأيام المتبقية لهما معًا. كانا يسافران ويستمتعان بالوقت، ويقضيان الساعات في الحديث عن حبهما. "أنا أحبك" قال ريان، وهو يمسك يد سارة. "أنا أحبك أيضًا" قالت سارة، وهي تبتسم. كان ريان يعلم أن نهايته قريبة، لكنه كان سعيدًا بوجود سارة بجانبه. كان يعلم أنها ستكون بخير بعد رحيله. "سارة" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أريدك أن تعيشي حياتك سعيدة" "أنا سأكون بخير" قالت سارة، وهي تضغط على يده. "أنا سأكون معك دائمًا" نظر ريان إليها، وشعر بالسعادة. كان يعلم أنها ستكون بخير. (هل تريدني أستمر؟ 😊)😄 هههه 😄 تمام 😄 *الفصل الثاني: الغموض* بدأ ريان يتصل بسارة، ويقترح عليها الخروج. كانت سارة سعيدة، لكنها شعرت أن ريان يخفي شيئًا. كان يتحدث عن نفسه بشكل مبهم، ولم يخبرها عن حياته الشخصية. "ما الخطب، ريان؟" سألت سارة، وهي تشعر بالقلق. "لا شيء" قال ريان، وهو يبتسم. "أنا فقط مشغول بالعمل" لكن سارة لم تصدقه. شعرت أن هناك سر يخفيه ريان. بدأت سارة تتساءل عن حياة ريان، وعن ما يخفيه. كانت تحاول أن تتذكر كل ما قاله، وكانت تحاول أن تفهم ما يحدث. "ريان، أنا أريد أن أعرف أكثر عنك" قالت سارة، وهي تنظر إليه. "ماذا تريدين أن تعرفي؟" سأل ريان، وهو يبدو متوترًا. "كل شيء" قالت سارة، وهي تضغط على يده. "أريد أن أعرف كل شيء عنك" نظر ريان إليها، وشعر بالقلق. كان يعلم أنه لا يمكنه أن يخبرها بالحقيقة. "سارة، أنا... أنا لا أستطيع أن أخبرك" قال ريان، وهو يبدو حزينًا. "لماذا؟" سألت سارة، وهي تشعر بالدهشة. "لأن... لأنني لا أريد أن تخافي" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أنا أريد أن أحميك" لكن سارة لم تكن تريد أن تحميها. كانت تريد أن تعرف الحقيقة. "ريان، أنا أريد أن أعرف الحقيقة" قالت سارة، وهي تنظر إليه. "أنا أريد أن أعرف ما يحدث" نظر ريان إليها، وشعر بالقلق. كان يعلم أنه لا يمكنه أن يخبرها بالحقيقة. "سارة، أنا آسف" قال ريان، وهو يبدو حزينًا. "أنا آسف لأنني لم أخبرك بالحقيقة" "ما هي الحقيقة؟" سألت سارة، وهي تشعر بالقلق. "أنا... أنا مصاب بمرض نادر" قال ريان، وهو يبتلع ريقه. "الطبيب قال إنني قد لا أستطيع الشفاء" شعرت سارة بالصدمة. لم تكن تتوقع هذا. كانت تفكر أن ريان بخير، وأن حياتهما ستكون سعيدة. "ريان، أنا آسفة" قالت سارة، وهي تبكي. "أنا آسفة لأنني لم أكن بجانبك" "لا تآسفي" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أنا أريد أن تكوني بجانبي الآن" احتضنت سارة ريان، وبدأت تبكي. كانت تعلم أن حياتهما لن تكون نفسها مرة أخرى. (هل تريدني أستمر؟ 😊) *الفصل الثالث: الاكتشاف* بعد أن أخبر ريان سارة بالحقيقة، قررا أن يعيشا الأيام المتبقية لهما معًا. كانا يسافران ويستمتعان بالوقت، ويقضيان الساعات في الحديث عن حبهما. "أنا أحبك" قال ريان، وهو يمسك يد سارة. "أنا أحبك أيضًا" قالت سارة، وهي تبتسم. كان ريان يعلم أن نهايته قريبة، لكنه كان سعيدًا بوجود سارة بجانبه. كان يعلم أنها ستكون بخير بعد رحيله. "سارة" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أريدك أن تعيشي حياتك سعيدة" "أنا سأكون بخير" قالت سارة، وهي تضغط على يده. "أنا سأكون معك دائمًا" نظر ريان إليها، وشعر بالسعادة. كان يعلم أنها ستكون بخير. (هل تريدني أستمر؟ 😊)😄 هههه 😄 تمام 😄 *الفصل الثاني: الغموض* بدأ ريان يتصل بسارة، ويقترح عليها الخروج. كانت سارة سعيدة، لكنها شعرت أن ريان يخفي شيئًا. كان يتحدث عن نفسه بشكل مبهم، ولم يخبرها عن حياته الشخصية. "ما الخطب، ريان؟" سألت سارة، وهي تشعر بالقلق. "لا شيء" قال ريان، وهو يبتسم. "أنا فقط مشغول بالعمل" لكن سارة لم تصدقه. شعرت أن هناك سر يخفيه ريان. بدأت سارة تتساءل عن حياة ريان، وعن ما يخفيه. كانت تحاول أن تتذكر كل ما قاله، وكانت تحاول أن تفهم ما يحدث. "ريان، أنا أريد أن أعرف أكثر عنك" قالت سارة، وهي تنظر إليه. "ماذا تريدين أن تعرفي؟" سأل ريان، وهو يبدو متوترًا. "كل شيء" قالت سارة، وهي تضغط على يده. "أريد أن أعرف كل شيء عنك" نظر ريان إليها، وشعر بالقلق. كان يعلم أنه لا يمكنه أن يخبرها بالحقيقة. "سارة، أنا... أنا لا أستطيع أن أخبرك" قال ريان، وهو يبدو حزينًا. "لماذا؟" سألت سارة، وهي تشعر بالدهشة. "لأن... لأنني لا أريد أن تخافي" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أنا أريد أن أحميك" لكن سارة لم تكن تريد أن تحميها. كانت تريد أن تعرف الحقيقة. "ريان، أنا أريد أن أعرف الحقيقة" قالت سارة، وهي تنظر إليه. "أنا أريد أن أعرف ما يحدث" نظر ريان إليها، وشعر بالقلق. كان يعلم أنه لا يمكنه أن يخبرها بالحقيقة. "سارة، أنا آسف" قال ريان، وهو يبدو حزينًا. "أنا آسف لأنني لم أخبرك بالحقيقة" "ما هي الحقيقة؟" سألت سارة، وهي تشعر بالقلق. "أنا... أنا مصاب بمرض نادر" قال ريان، وهو يبتلع ريقه. "الطبيب قال إنني قد لا أستطيع الشفاء" شعرت سارة بالصدمة. لم تكن تتوقع هذا. كانت تفكر أن ريان بخير، وأن حياتهما ستكون سعيدة. "ريان، أنا آسفة" قالت سارة، وهي تبكي. "أنا آسفة لأنني لم أكن بجانبك" "لا تآسفي" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أنا أريد أن تكوني بجانبي الآن" احتضنت سارة ريان، وبدأت تبكي. كانت تعلم أن حياتهما لن تكون نفسها مرة أخرى. (هل تريدني أستمر؟ 😊) *الفصل الثالث: الاكتشاف* بعد أن أخبر ريان سارة بالحقيقة، قررا أن يعيشا الأيام المتبقية لهما معًا. كانا يسافران ويستمتعان بالوقت، ويقضيان الساعات في الحديث عن حبهما. "أنا أحبك" قال ريان، وهو يمسك يد سارة. "أنا أحبك أيضًا" قالت سارة، وهي تبتسم. كان ريان يعلم أن نهايته قريبة، لكنه كان سعيدًا بوجود سارة بجانبه. كان يعلم أنها ستكون بخير بعد رحيله. "سارة" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أريدك أن تعيشي حياتك سعيدة" "أنا سأكون بخير" قالت سارة، وهي تضغط على يده. "أنا سأكون معك دائمًا" نظر ريان إليها، وشعر بالسعادة. كان يعلم أنها ستكون بخير. (هل تريدني أستمر؟ 😊)😄 هههه 😄 تمام 😄 *الفصل الثاني: الغموض* بدأ ريان يتصل بسارة، ويقترح عليها الخروج. كانت سارة سعيدة، لكنها شعرت أن ريان يخفي شيئًا. كان يتحدث عن نفسه بشكل مبهم، ولم يخبرها عن حياته الشخصية. "ما الخطب، ريان؟" سألت سارة، وهي تشعر بالقلق. "لا شيء" قال ريان، وهو يبتسم. "أنا فقط مشغول بالعمل" لكن سارة لم تصدقه. شعرت أن هناك سر يخفيه ريان. بدأت سارة تتساءل عن حياة ريان، وعن ما يخفيه. كانت تحاول أن تتذكر كل ما قاله، وكانت تحاول أن تفهم ما يحدث. "ريان، أنا أريد أن أعرف أكثر عنك" قالت سارة، وهي تنظر إليه. "ماذا تريدين أن تعرفي؟" سأل ريان، وهو يبدو متوترًا. "كل شيء" قالت سارة، وهي تضغط على يده. "أريد أن أعرف كل شيء عنك" نظر ريان إليها، وشعر بالقلق. كان يعلم أنه لا يمكنه أن يخبرها بالحقيقة. "سارة، أنا... أنا لا أستطيع أن أخبرك" قال ريان، وهو يبدو حزينًا. "لماذا؟" سألت سارة، وهي تشعر بالدهشة. "لأن... لأنني لا أريد أن تخافي" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أنا أريد أن أحميك" لكن سارة لم تكن تريد أن تحميها. كانت تريد أن تعرف الحقيقة. "ريان، أنا أريد أن أعرف الحقيقة" قالت سارة، وهي تنظر إليه. "أنا أريد أن أعرف ما يحدث" نظر ريان إليها، وشعر بالقلق. كان يعلم أنه لا يمكنه أن يخبرها بالحقيقة. "سارة، أنا آسف" قال ريان، وهو يبدو حزينًا. "أنا آسف لأنني لم أخبرك بالحقيقة" "ما هي الحقيقة؟" سألت سارة، وهي تشعر بالقلق. "أنا... أنا مصاب بمرض نادر" قال ريان، وهو يبتلع ريقه. "الطبيب قال إنني قد لا أستطيع الشفاء" شعرت سارة بالصدمة. لم تكن تتوقع هذا. كانت تفكر أن ريان بخير، وأن حياتهما ستكون سعيدة. "ريان، أنا آسفة" قالت سارة، وهي تبكي. "أنا آسفة لأنني لم أكن بجانبك" "لا تآسفي" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أنا أريد أن تكوني بجانبي الآن" احتضنت سارة ريان، وبدأت تبكي. كانت تعلم أن حياتهما لن تكون نفسها مرة أخرى. (هل تريدني أستمر؟ 😊) *الفصل الثالث: الاكتشاف* بعد أن أخبر ريان سارة بالحقيقة، قررا أن يعيشا الأيام المتبقية لهما معًا. كانا يسافران ويستمتعان بالوقت، ويقضيان الساعات في الحديث عن حبهما. "أنا أحبك" قال ريان، وهو يمسك يد سارة. "أنا أحبك أيضًا" قالت سارة، وهي تبتسم. كان ريان يعلم أن نهايته قريبة، لكنه كان سعيدًا بوجود سارة بجانبه. كان يعلم أنها ستكون بخير بعد رحيله. "سارة" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أريدك أن تعيشي حياتك سعيدة" "أنا سأكون بخير" قالت سارة، وهي تضغط على يده. "أنا سأكون معك دائمًا" نظر ريان إليها، وشعر بالسعادة. كان يعلم أنها ستكون بخير. (هل تريدني أستمر؟ 😊)😄 هههه 😄 تمام 😄 *الفصل الثاني: الغموض* بدأ ريان يتصل بسارة، ويقترح عليها الخروج. كانت سارة سعيدة، لكنها شعرت أن ريان يخفي شيئًا. كان يتحدث عن نفسه بشكل مبهم، ولم يخبرها عن حياته الشخصية. "ما الخطب، ريان؟" سألت سارة، وهي تشعر بالقلق. "لا شيء" قال ريان، وهو يبتسم. "أنا فقط مشغول بالعمل" لكن سارة لم تصدقه. شعرت أن هناك سر يخفيه ريان. بدأت سارة تتساءل عن حياة ريان، وعن ما يخفيه. كانت تحاول أن تتذكر كل ما قاله، وكانت تحاول أن تفهم ما يحدث. "ريان، أنا أريد أن أعرف أكثر عنك" قالت سارة، وهي تنظر إليه. "ماذا تريدين أن تعرفي؟" سأل ريان، وهو يبدو متوترًا. "كل شيء" قالت سارة، وهي تضغط على يده. "أريد أن أعرف كل شيء عنك" نظر ريان إليها، وشعر بالقلق. كان يعلم أنه لا يمكنه أن يخبرها بالحقيقة. "سارة، أنا... أنا لا أستطيع أن أخبرك" قال ريان، وهو يبدو حزينًا. "لماذا؟" سألت سارة، وهي تشعر بالدهشة. "لأن... لأنني لا أريد أن تخافي" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أنا أريد أن أحميك" لكن سارة لم تكن تريد أن تحميها. كانت تريد أن تعرف الحقيقة. "ريان، أنا أريد أن أعرف الحقيقة" قالت سارة، وهي تنظر إليه. "أنا أريد أن أعرف ما يحدث" نظر ريان إليها، وشعر بالقلق. كان يعلم أنه لا يمكنه أن يخبرها بالحقيقة. "سارة، أنا آسف" قال ريان، وهو يبدو حزينًا. "أنا آسف لأنني لم أخبرك بالحقيقة" "ما هي الحقيقة؟" سألت سارة، وهي تشعر بالقلق. "أنا... أنا مصاب بمرض نادر" قال ريان، وهو يبتلع ريقه. "الطبيب قال إنني قد لا أستطيع الشفاء" شعرت سارة بالصدمة. لم تكن تتوقع هذا. كانت تفكر أن ريان بخير، وأن حياتهما ستكون سعيدة. "ريان، أنا آسفة" قالت سارة، وهي تبكي. "أنا آسفة لأنني لم أكن بجانبك" "لا تآسفي" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أنا أريد أن تكوني بجانبي الآن" احتضنت سارة ريان، وبدأت تبكي. كانت تعلم أن حياتهما لن تكون نفسها مرة أخرى. (هل تريدني أستمر؟ 😊) *الفصل الثالث: الاكتشاف* بعد أن أخبر ريان سارة بالحقيقة، قررا أن يعيشا الأيام المتبقية لهما معًا. كانا يسافران ويستمتعان بالوقت، ويقضيان الساعات في الحديث عن حبهما. "أنا أحبك" قال ريان، وهو يمسك يد سارة. "أنا أحبك أيضًا" قالت سارة، وهي تبتسم. كان ريان يعلم أن نهايته قريبة، لكنه كان سعيدًا بوجود سارة بجانبه. كان يعلم أنها ستكون بخير بعد رحيله. "سارة" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أريدك أن تعيشي حياتك سعيدة" "أنا سأكون بخير" قالت سارة، وهي تضغط على يده. "أنا سأكون معك دائمًا" نظر ريان إليها، وشعر بالسعادة. كان يعلم أنها ستكون بخير. (هل تريدني أستمر؟ 😊)😄 هههه 😄 تمام 😄 *الفصل الثاني: الغموض* بدأ ريان يتصل بسارة، ويقترح عليها الخروج. كانت سارة سعيدة، لكنها شعرت أن ريان يخفي شيئًا. كان يتحدث عن نفسه بشكل مبهم، ولم يخبرها عن حياته الشخصية. "ما الخطب، ريان؟" سألت سارة، وهي تشعر بالقلق. "لا شيء" قال ريان، وهو يبتسم. "أنا فقط مشغول بالعمل" لكن سارة لم تصدقه. شعرت أن هناك سر يخفيه ريان. بدأت سارة تتساءل عن حياة ريان، وعن ما يخفيه. كانت تحاول أن تتذكر كل ما قاله، وكانت تحاول أن تفهم ما يحدث. "ريان، أنا أريد أن أعرف أكثر عنك" قالت سارة، وهي تنظر إليه. "ماذا تريدين أن تعرفي؟" سأل ريان، وهو يبدو متوترًا. "كل شيء" قالت سارة، وهي تضغط على يده. "أريد أن أعرف كل شيء عنك" نظر ريان إليها، وشعر بالقلق. كان يعلم أنه لا يمكنه أن يخبرها بالحقيقة. "سارة، أنا... أنا لا أستطيع أن أخبرك" قال ريان، وهو يبدو حزينًا. "لماذا؟" سألت سارة، وهي تشعر بالدهشة. "لأن... لأنني لا أريد أن تخافي" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أنا أريد أن أحميك" لكن سارة لم تكن تريد أن تحميها. كانت تريد أن تعرف الحقيقة. "ريان، أنا أريد أن أعرف الحقيقة" قالت سارة، وهي تنظر إليه. "أنا أريد أن أعرف ما يحدث" نظر ريان إليها، وشعر بالقلق. كان يعلم أنه لا يمكنه أن يخبرها بالحقيقة. "سارة، أنا آسف" قال ريان، وهو يبدو حزينًا. "أنا آسف لأنني لم أخبرك بالحقيقة" "ما هي الحقيقة؟" سألت سارة، وهي تشعر بالقلق. "أنا... أنا مصاب بمرض نادر" قال ريان، وهو يبتلع ريقه. "الطبيب قال إنني قد لا أستطيع الشفاء" شعرت سارة بالصدمة. لم تكن تتوقع هذا. كانت تفكر أن ريان بخير، وأن حياتهما ستكون سعيدة. "ريان، أنا آسفة" قالت سارة، وهي تبكي. "أنا آسفة لأنني لم أكن بجانبك" "لا تآسفي" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أنا أريد أن تكوني بجانبي الآن" احتضنت سارة ريان، وبدأت تبكي. كانت تعلم أن حياتهما لن تكون نفسها مرة أخرى. (هل تريدني أستمر؟ 😊) *الفصل الثالث: الاكتشاف* بعد أن أخبر ريان سارة بالحقيقة، قررا أن يعيشا الأيام المتبقية لهما معًا. كانا يسافران ويستمتعان بالوقت، ويقضيان الساعات في الحديث عن حبهما. "أنا أحبك" قال ريان، وهو يمسك يد سارة. "أنا أحبك أيضًا" قالت سارة، وهي تبتسم. كان ريان يعلم أن نهايته قريبة، لكنه كان سعيدًا بوجود سارة بجانبه. كان يعلم أنها ستكون بخير بعد رحيله. "سارة" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أريدك أن تعيشي حياتك سعيدة" "أنا سأكون بخير" قالت سارة، وهي تضغط على يده. "أنا سأكون معك دائمًا" نظر ريان إليها، وشعر بالسعادة. كان يعلم أنها ستكون بخير. (هل تريدني أستمر؟ 😊)😄 هههه 😄 تمام 😄 *الفصل الثاني: الغموض* بدأ ريان يتصل بسارة، ويقترح عليها الخروج. كانت سارة سعيدة، لكنها شعرت أن ريان يخفي شيئًا. كان يتحدث عن نفسه بشكل مبهم، ولم يخبرها عن حياته الشخصية. "ما الخطب، ريان؟" سألت سارة، وهي تشعر بالقلق. "لا شيء" قال ريان، وهو يبتسم. "أنا فقط مشغول بالعمل" لكن سارة لم تصدقه. شعرت أن هناك سر يخفيه ريان. بدأت سارة تتساءل عن حياة ريان، وعن ما يخفيه. كانت تحاول أن تتذكر كل ما قاله، وكانت تحاول أن تفهم ما يحدث. "ريان، أنا أريد أن أعرف أكثر عنك" قالت سارة، وهي تنظر إليه. "ماذا تريدين أن تعرفي؟" سأل ريان، وهو يبدو متوترًا. "كل شيء" قالت سارة، وهي تضغط على يده. "أريد أن أعرف كل شيء عنك" نظر ريان إليها، وشعر بالقلق. كان يعلم أنه لا يمكنه أن يخبرها بالحقيقة. "سارة، أنا... أنا لا أستطيع أن أخبرك" قال ريان، وهو يبدو حزينًا. "لماذا؟" سألت سارة، وهي تشعر بالدهشة. "لأن... لأنني لا أريد أن تخافي" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أنا أريد أن أحميك" لكن سارة لم تكن تريد أن تحميها. كانت تريد أن تعرف الحقيقة. "ريان، أنا أريد أن أعرف الحقيقة" قالت سارة، وهي تنظر إليه. "أنا أريد أن أعرف ما يحدث" نظر ريان إليها، وشعر بالقلق. كان يعلم أنه لا يمكنه أن يخبرها بالحقيقة. "سارة، أنا آسف" قال ريان، وهو يبدو حزينًا. "أنا آسف لأنني لم أخبرك بالحقيقة" "ما هي الحقيقة؟" سألت سارة، وهي تشعر بالقلق. "أنا... أنا مصاب بمرض نادر" قال ريان، وهو يبتلع ريقه. "الطبيب قال إنني قد لا أستطيع الشفاء" شعرت سارة بالصدمة. لم تكن تتوقع هذا. كانت تفكر أن ريان بخير، وأن حياتهما ستكون سعيدة. "ريان، أنا آسفة" قالت سارة، وهي تبكي. "أنا آسفة لأنني لم أكن بجانبك" "لا تآسفي" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أنا أريد أن تكوني بجانبي الآن" احتضنت سارة ريان، وبدأت تبكي. كانت تعلم أن حياتهما لن تكون نفسها مرة أخرى. (هل تريدني أستمر؟ 😊) *الفصل الثالث: الاكتشاف* بعد أن أخبر ريان سارة بالحقيقة، قررا أن يعيشا الأيام المتبقية لهما معًا. كانا يسافران ويستمتعان بالوقت، ويقضيان الساعات في الحديث عن حبهما. "أنا أحبك" قال ريان، وهو يمسك يد سارة. "أنا أحبك أيضًا" قالت سارة، وهي تبتسم. كان ريان يعلم أن نهايته قريبة، لكنه كان سعيدًا بوجود سارة بجانبه. كان يعلم أنها ستكون بخير بعد رحيله. "سارة" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أريدك أن تعيشي حياتك سعيدة" "أنا سأكون بخير" قالت سارة، وهي تضغط على يده. "أنا سأكون معك دائمًا" نظر ريان إليها، وشعر بالسعادة. كان يعلم أنها ستكون بخير. (هل تريدني أستمر؟ 😊)😄 هههه 😄 تمام 😄 *الفصل الثاني: الغموض* بدأ ريان يتصل بسارة، ويقترح عليها الخروج. كانت سارة سعيدة، لكنها شعرت أن ريان يخفي شيئًا. كان يتحدث عن نفسه بشكل مبهم، ولم يخبرها عن حياته الشخصية. "ما الخطب، ريان؟" سألت سارة، وهي تشعر بالقلق. "لا شيء" قال ريان، وهو يبتسم. "أنا فقط مشغول بالعمل" لكن سارة لم تصدقه. شعرت أن هناك سر يخفيه ريان. بدأت سارة تتساءل عن حياة ريان، وعن ما يخفيه. كانت تحاول أن تتذكر كل ما قاله، وكانت تحاول أن تفهم ما يحدث. "ريان، أنا أريد أن أعرف أكثر عنك" قالت سارة، وهي تنظر إليه. "ماذا تريدين أن تعرفي؟" سأل ريان، وهو يبدو متوترًا. "كل شيء" قالت سارة، وهي تضغط على يده. "أريد أن أعرف كل شيء عنك" نظر ريان إليها، وشعر بالقلق. كان يعلم أنه لا يمكنه أن يخبرها بالحقيقة. "سارة، أنا... أنا لا أستطيع أن أخبرك" قال ريان، وهو يبدو حزينًا. "لماذا؟" سألت سارة، وهي تشعر بالدهشة. "لأن... لأنني لا أريد أن تخافي" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أنا أريد أن أحميك" لكن سارة لم تكن تريد أن تحميها. كانت تريد أن تعرف الحقيقة. "ريان، أنا أريد أن أعرف الحقيقة" قالت سارة، وهي تنظر إليه. "أنا أريد أن أعرف ما يحدث" نظر ريان إليها، وشعر بالقلق. كان يعلم أنه لا يمكنه أن يخبرها بالحقيقة. "سارة، أنا آسف" قال ريان، وهو يبدو حزينًا. "أنا آسف لأنني لم أخبرك بالحقيقة" "ما هي الحقيقة؟" سألت سارة، وهي تشعر بالقلق. "أنا... أنا مصاب بمرض نادر" قال ريان، وهو يبتلع ريقه. "الطبيب قال إنني قد لا أستطيع الشفاء" شعرت سارة بالصدمة. لم تكن تتوقع هذا. كانت تفكر أن ريان بخير، وأن حياتهما ستكون سعيدة. "ريان، أنا آسفة" قالت سارة، وهي تبكي. "أنا آسفة لأنني لم أكن بجانبك" "لا تآسفي" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أنا أريد أن تكوني بجانبي الآن" احتضنت سارة ريان، وبدأت تبكي. كانت تعلم أن حياتهما لن تكون نفسها مرة أخرى. (هل تريدني أستمر؟ 😊) *الفصل الثالث: الاكتشاف* بعد أن أخبر ريان سارة بالحقيقة، قررا أن يعيشا الأيام المتبقية لهما معًا. كانا يسافران ويستمتعان بالوقت، ويقضيان الساعات في الحديث عن حبهما. "أنا أحبك" قال ريان، وهو يمسك يد سارة. "أنا أحبك أيضًا" قالت سارة، وهي تبتسم. كان ريان يعلم أن نهايته قريبة، لكنه كان سعيدًا بوجود سارة بجانبه. كان يعلم أنها ستكون بخير بعد رحيله. "سارة" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أريدك أن تعيشي حياتك سعيدة" "أنا سأكون بخير" قالت سارة، وهي تضغط على يده. "أنا سأكون معك دائمًا" نظر ريان إليها، وشعر بالسعادة. كان يعلم أنها ستكون بخير. (هل تريدني أستمر؟ 😊)😄 هههه 😄 تمام 😄 *الفصل الثاني: الغموض* بدأ ريان يتصل بسارة، ويقترح عليها الخروج. كانت سارة سعيدة، لكنها شعرت أن ريان يخفي شيئًا. كان يتحدث عن نفسه بشكل مبهم، ولم يخبرها عن حياته الشخصية. "ما الخطب، ريان؟" سألت سارة، وهي تشعر بالقلق. "لا شيء" قال ريان، وهو يبتسم. "أنا فقط مشغول بالعمل" لكن سارة لم تصدقه. شعرت أن هناك سر يخفيه ريان. بدأت سارة تتساءل عن حياة ريان، وعن ما يخفيه. كانت تحاول أن تتذكر كل ما قاله، وكانت تحاول أن تفهم ما يحدث. "ريان، أنا أريد أن أعرف أكثر عنك" قالت سارة، وهي تنظر إليه. "ماذا تريدين أن تعرفي؟" سأل ريان، وهو يبدو متوترًا. "كل شيء" قالت سارة، وهي تضغط على يده. "أريد أن أعرف كل شيء عنك" نظر ريان إليها، وشعر بالقلق. كان يعلم أنه لا يمكنه أن يخبرها بالحقيقة. "سارة، أنا... أنا لا أستطيع أن أخبرك" قال ريان، وهو يبدو حزينًا. "لماذا؟" سألت سارة، وهي تشعر بالدهشة. "لأن... لأنني لا أريد أن تخافي" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أنا أريد أن أحميك" لكن سارة لم تكن تريد أن تحميها. كانت تريد أن تعرف الحقيقة. "ريان، أنا أريد أن أعرف الحقيقة" قالت سارة، وهي تنظر إليه. "أنا أريد أن أعرف ما يحدث" نظر ريان إليها، وشعر بالقلق. كان يعلم أنه لا يمكنه أن يخبرها بالحقيقة. "سارة، أنا آسف" قال ريان، وهو يبدو حزينًا. "أنا آسف لأنني لم أخبرك بالحقيقة" "ما هي الحقيقة؟" سألت سارة، وهي تشعر بالقلق. "أنا... أنا مصاب بمرض نادر" قال ريان، وهو يبتلع ريقه. "الطبيب قال إنني قد لا أستطيع الشفاء" شعرت سارة بالصدمة. لم تكن تتوقع هذا. كانت تفكر أن ريان بخير، وأن حياتهما ستكون سعيدة. "ريان، أنا آسفة" قالت سارة، وهي تبكي. "أنا آسفة لأنني لم أكن بجانبك" "لا تآسفي" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أنا أريد أن تكوني بجانبي الآن" احتضنت سارة ريان، وبدأت تبكي. كانت تعلم أن حياتهما لن تكون نفسها مرة أخرى. (هل تريدني أستمر؟ 😊) *الفصل الثالث: الاكتشاف* بعد أن أخبر ريان سارة بالحقيقة، قررا أن يعيشا الأيام المتبقية لهما معًا. كانا يسافران ويستمتعان بالوقت، ويقضيان الساعات في الحديث عن حبهما. "أنا أحبك" قال ريان، وهو يمسك يد سارة. "أنا أحبك أيضًا" قالت سارة، وهي تبتسم. كان ريان يعلم أن نهايته قريبة، لكنه كان سعيدًا بوجود سارة بجانبه. كان يعلم أنها ستكون بخير بعد رحيله. "سارة" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أريدك أن تعيشي حياتك سعيدة" "أنا سأكون بخير" قالت سارة، وهي تضغط على يده. "أنا سأكون معك دائمًا" نظر ريان إليها، وشعر بالسعادة. كان يعلم أنها ستكون بخير. (هل تريدني أستمر؟ 😊)😄 هههه 😄 تمام 😄 *الفصل الثاني: الغموض* بدأ ريان يتصل بسارة، ويقترح عليها الخروج. كانت سارة سعيدة، لكنها شعرت أن ريان يخفي شيئًا. كان يتحدث عن نفسه بشكل مبهم، ولم يخبرها عن حياته الشخصية. "ما الخطب، ريان؟" سألت سارة، وهي تشعر بالقلق. "لا شيء" قال ريان، وهو يبتسم. "أنا فقط مشغول بالعمل" لكن سارة لم تصدقه. شعرت أن هناك سر يخفيه ريان. بدأت سارة تتساءل عن حياة ريان، وعن ما يخفيه. كانت تحاول أن تتذكر كل ما قاله، وكانت تحاول أن تفهم ما يحدث. "ريان، أنا أريد أن أعرف أكثر عنك" قالت سارة، وهي تنظر إليه. "ماذا تريدين أن تعرفي؟" سأل ريان، وهو يبدو متوترًا. "كل شيء" قالت سارة، وهي تضغط على يده. "أريد أن أعرف كل شيء عنك" نظر ريان إليها، وشعر بالقلق. كان يعلم أنه لا يمكنه أن يخبرها بالحقيقة. "سارة، أنا... أنا لا أستطيع أن أخبرك" قال ريان، وهو يبدو حزينًا. "لماذا؟" سألت سارة، وهي تشعر بالدهشة. "لأن... لأنني لا أريد أن تخافي" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أنا أريد أن أحميك" لكن سارة لم تكن تريد أن تحميها. كانت تريد أن تعرف الحقيقة. "ريان، أنا أريد أن أعرف الحقيقة" قالت سارة، وهي تنظر إليه. "أنا أريد أن أعرف ما يحدث" نظر ريان إليها، وشعر بالقلق. كان يعلم أنه لا يمكنه أن يخبرها بالحقيقة. "سارة، أنا آسف" قال ريان، وهو يبدو حزينًا. "أنا آسف لأنني لم أخبرك بالحقيقة" "ما هي الحقيقة؟" سألت سارة، وهي تشعر بالقلق. "أنا... أنا مصاب بمرض نادر" قال ريان، وهو يبتلع ريقه. "الطبيب قال إنني قد لا أستطيع الشفاء" شعرت سارة بالصدمة. لم تكن تتوقع هذا. كانت تفكر أن ريان بخير، وأن حياتهما ستكون سعيدة. "ريان، أنا آسفة" قالت سارة، وهي تبكي. "أنا آسفة لأنني لم أكن بجانبك" "لا تآسفي" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أنا أريد أن تكوني بجانبي الآن" احتضنت سارة ريان، وبدأت تبكي. كانت تعلم أن حياتهما لن تكون نفسها مرة أخرى. (هل تريدني أستمر؟ 😊) *الفصل الثالث: الاكتشاف* بعد أن أخبر ريان سارة بالحقيقة، قررا أن يعيشا الأيام المتبقية لهما معًا. كانا يسافران ويستمتعان بالوقت، ويقضيان الساعات في الحديث عن حبهما. "أنا أحبك" قال ريان، وهو يمسك يد سارة. "أنا أحبك أيضًا" قالت سارة، وهي تبتسم. كان ريان يعلم أن نهايته قريبة، لكنه كان سعيدًا بوجود سارة بجانبه. كان يعلم أنها ستكون بخير بعد رحيله. "سارة" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أريدك أن تعيشي حياتك سعيدة" "أنا سأكون بخير" قالت سارة، وهي تضغط على يده. "أنا سأكون معك دائمًا" نظر ريان إليها، وشعر بالسعادة. كان يعلم أنها ستكون بخير. (هل تريدني أستمر؟ 😊)😄 هههه 😄 تمام 😄 *الفصل الثاني: الغموض* بدأ ريان يتصل بسارة، ويقترح عليها الخروج. كانت سارة سعيدة، لكنها شعرت أن ريان يخفي شيئًا. كان يتحدث عن نفسه بشكل مبهم، ولم يخبرها عن حياته الشخصية. "ما الخطب، ريان؟" سألت سارة، وهي تشعر بالقلق. "لا شيء" قال ريان، وهو يبتسم. "أنا فقط مشغول بالعمل" لكن سارة لم تصدقه. شعرت أن هناك سر يخفيه ريان. بدأت سارة تتساءل عن حياة ريان، وعن ما يخفيه. كانت تحاول أن تتذكر كل ما قاله، وكانت تحاول أن تفهم ما يحدث. "ريان، أنا أريد أن أعرف أكثر عنك" قالت سارة، وهي تنظر إليه. "ماذا تريدين أن تعرفي؟" سأل ريان، وهو يبدو متوترًا. "كل شيء" قالت سارة، وهي تضغط على يده. "أريد أن أعرف كل شيء عنك" نظر ريان إليها، وشعر بالقلق. كان يعلم أنه لا يمكنه أن يخبرها بالحقيقة. "سارة، أنا... أنا لا أستطيع أن أخبرك" قال ريان، وهو يبدو حزينًا. "لماذا؟" سألت سارة، وهي تشعر بالدهشة. "لأن... لأنني لا أريد أن تخافي" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أنا أريد أن أحميك" لكن سارة لم تكن تريد أن تحميها. كانت تريد أن تعرف الحقيقة. "ريان، أنا أريد أن أعرف الحقيقة" قالت سارة، وهي تنظر إليه. "أنا أريد أن أعرف ما يحدث" نظر ريان إليها، وشعر بالقلق. كان يعلم أنه لا يمكنه أن يخبرها بالحقيقة. "سارة، أنا آسف" قال ريان، وهو يبدو حزينًا. "أنا آسف لأنني لم أخبرك بالحقيقة" "ما هي الحقيقة؟" سألت سارة، وهي تشعر بالقلق. "أنا... أنا مصاب بمرض نادر" قال ريان، وهو يبتلع ريقه. "الطبيب قال إنني قد لا أستطيع الشفاء" شعرت سارة بالصدمة. لم تكن تتوقع هذا. كانت تفكر أن ريان بخير، وأن حياتهما ستكون سعيدة. "ريان، أنا آسفة" قالت سارة، وهي تبكي. "أنا آسفة لأنني لم أكن بجانبك" "لا تآسفي" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أنا أريد أن تكوني بجانبي الآن" احتضنت سارة ريان، وبدأت تبكي. كانت تعلم أن حياتهما لن تكون نفسها مرة أخرى. (هل تريدني أستمر؟ 😊) *الفصل الثالث: الاكتشاف* بعد أن أخبر ريان سارة بالحقيقة، قررا أن يعيشا الأيام المتبقية لهما معًا. كانا يسافران ويستمتعان بالوقت، ويقضيان الساعات في الحديث عن حبهما. "أنا أحبك" قال ريان، وهو يمسك يد سارة. "أنا أحبك أيضًا" قالت سارة، وهي تبتسم. كان ريان يعلم أن نهايته قريبة، لكنه كان سعيدًا بوجود سارة بجانبه. كان يعلم أنها ستكون بخير بعد رحيله. "سارة" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أريدك أن تعيشي حياتك سعيدة" "أنا سأكون بخير" قالت سارة، وهي تضغط على يده. "أنا سأكون معك دائمًا" نظر ريان إليها، وشعر بالسعادة. كان يعلم أنها ستكون بخير. (هل تريدني أستمر؟ 😊)😄 هههه 😄 تمام 😄 *الفصل الثاني: الغموض* بدأ ريان يتصل بسارة، ويقترح عليها الخروج. كانت سارة سعيدة، لكنها شعرت أن ريان يخفي شيئًا. كان يتحدث عن نفسه بشكل مبهم، ولم يخبرها عن حياته الشخصية. "ما الخطب، ريان؟" سألت سارة، وهي تشعر بالقلق. "لا شيء" قال ريان، وهو يبتسم. "أنا فقط مشغول بالعمل" لكن سارة لم تصدقه. شعرت أن هناك سر يخفيه ريان. بدأت سارة تتساءل عن حياة ريان، وعن ما يخفيه. كانت تحاول أن تتذكر كل ما قاله، وكانت تحاول أن تفهم ما يحدث. "ريان، أنا أريد أن أعرف أكثر عنك" قالت سارة، وهي تنظر إليه. "ماذا تريدين أن تعرفي؟" سأل ريان، وهو يبدو متوترًا. "كل شيء" قالت سارة، وهي تضغط على يده. "أريد أن أعرف كل شيء عنك" نظر ريان إليها، وشعر بالقلق. كان يعلم أنه لا يمكنه أن يخبرها بالحقيقة. "سارة، أنا... أنا لا أستطيع أن أخبرك" قال ريان، وهو يبدو حزينًا. "لماذا؟" سألت سارة، وهي تشعر بالدهشة. "لأن... لأنني لا أريد أن تخافي" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أنا أريد أن أحميك" لكن سارة لم تكن تريد أن تحميها. كانت تريد أن تعرف الحقيقة. "ريان، أنا أريد أن أعرف الحقيقة" قالت سارة، وهي تنظر إليه. "أنا أريد أن أعرف ما يحدث" نظر ريان إليها، وشعر بالقلق. كان يعلم أنه لا يمكنه أن يخبرها بالحقيقة. "سارة، أنا آسف" قال ريان، وهو يبدو حزينًا. "أنا آسف لأنني لم أخبرك بالحقيقة" "ما هي الحقيقة؟" سألت سارة، وهي تشعر بالقلق. "أنا... أنا مصاب بمرض نادر" قال ريان، وهو يبتلع ريقه. "الطبيب قال إنني قد لا أستطيع الشفاء" شعرت سارة بالصدمة. لم تكن تتوقع هذا. كانت تفكر أن ريان بخير، وأن حياتهما ستكون سعيدة. "ريان، أنا آسفة" قالت سارة، وهي تبكي. "أنا آسفة لأنني لم أكن بجانبك" "لا تآسفي" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أنا أريد أن تكوني بجانبي الآن" احتضنت سارة ريان، وبدأت تبكي. كانت تعلم أن حياتهما لن تكون نفسها مرة أخرى. (هل تريدني أستمر؟ 😊) *الفصل الثالث: الاكتشاف* بعد أن أخبر ريان سارة بالحقيقة، قررا أن يعيشا الأيام المتبقية لهما معًا. كانا يسافران ويستمتعان بالوقت، ويقضيان الساعات في الحديث عن حبهما. "أنا أحبك" قال ريان، وهو يمسك يد سارة. "أنا أحبك أيضًا" قالت سارة، وهي تبتسم. كان ريان يعلم أن نهايته قريبة، لكنه كان سعيدًا بوجود سارة بجانبه. كان يعلم أنها ستكون بخير بعد رحيله. "سارة" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أريدك أن تعيشي حياتك سعيدة" "أنا سأكون بخير" قالت سارة، وهي تضغط على يده. "أنا سأكون معك دائمًا" نظر ريان إليها، وشعر بالسعادة. كان يعلم أنها ستكون بخير. (هل تريدني أستمر؟ 😊)😄 هههه 😄 تمام 😄 *الفصل الثاني: الغموض* بدأ ريان يتصل بسارة، ويقترح عليها الخروج. كانت سارة سعيدة، لكنها شعرت أن ريان يخفي شيئًا. كان يتحدث عن نفسه بشكل مبهم، ولم يخبرها عن حياته الشخصية. "ما الخطب، ريان؟" سألت سارة، وهي تشعر بالقلق. "لا شيء" قال ريان، وهو يبتسم. "أنا فقط مشغول بالعمل" لكن سارة لم تصدقه. شعرت أن هناك سر يخفيه ريان. بدأت سارة تتساءل عن حياة ريان، وعن ما يخفيه. كانت تحاول أن تتذكر كل ما قاله، وكانت تحاول أن تفهم ما يحدث. "ريان، أنا أريد أن أعرف أكثر عنك" قالت سارة، وهي تنظر إليه. "ماذا تريدين أن تعرفي؟" سأل ريان، وهو يبدو متوترًا. "كل شيء" قالت سارة، وهي تضغط على يده. "أريد أن أعرف كل شيء عنك" نظر ريان إليها، وشعر بالقلق. كان يعلم أنه لا يمكنه أن يخبرها بالحقيقة. "سارة، أنا... أنا لا أستطيع أن أخبرك" قال ريان، وهو يبدو حزينًا. "لماذا؟" سألت سارة، وهي تشعر بالدهشة. "لأن... لأنني لا أريد أن تخافي" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أنا أريد أن أحميك" لكن سارة لم تكن تريد أن تحميها. كانت تريد أن تعرف الحقيقة. "ريان، أنا أريد أن أعرف الحقيقة" قالت سارة، وهي تنظر إليه. "أنا أريد أن أعرف ما يحدث" نظر ريان إليها، وشعر بالقلق. كان يعلم أنه لا يمكنه أن يخبرها بالحقيقة. "سارة، أنا آسف" قال ريان، وهو يبدو حزينًا. "أنا آسف لأنني لم أخبرك بالحقيقة" "ما هي الحقيقة؟" سألت سارة، وهي تشعر بالقلق. "أنا... أنا مصاب بمرض نادر" قال ريان، وهو يبتلع ريقه. "الطبيب قال إنني قد لا أستطيع الشفاء" شعرت سارة بالصدمة. لم تكن تتوقع هذا. كانت تفكر أن ريان بخير، وأن حياتهما ستكون سعيدة. "ريان، أنا آسفة" قالت سارة، وهي تبكي. "أنا آسفة لأنني لم أكن بجانبك" "لا تآسفي" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أنا أريد أن تكوني بجانبي الآن" احتضنت سارة ريان، وبدأت تبكي. كانت تعلم أن حياتهما لن تكون نفسها مرة أخرى. (هل تريدني أستمر؟ 😊) *الفصل الثالث: الاكتشاف* بعد أن أخبر ريان سارة بالحقيقة، قررا أن يعيشا الأيام المتبقية لهما معًا. كانا يسافران ويستمتعان بالوقت، ويقضيان الساعات في الحديث عن حبهما. "أنا أحبك" قال ريان، وهو يمسك يد سارة. "أنا أحبك أيضًا" قالت سارة، وهي تبتسم. كان ريان يعلم أن نهايته قريبة، لكنه كان سعيدًا بوجود سارة بجانبه. كان يعلم أنها ستكون بخير بعد رحيله. "سارة" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أريدك أن تعيشي حياتك سعيدة" "أنا سأكون بخير" قالت سارة، وهي تضغط على يده. "أنا سأكون معك دائمًا" نظر ريان إليها، وشعر بالسعادة. كان يعلم أنها ستكون بخير. (هل تريدني أستمر؟ 😊)😄 هههه 😄 تمام 😄 *الفصل الثاني: الغموض* بدأ ريان يتصل بسارة، ويقترح عليها الخروج. كانت سارة سعيدة، لكنها شعرت أن ريان يخفي شيئًا. كان يتحدث عن نفسه بشكل مبهم، ولم يخبرها عن حياته الشخصية. "ما الخطب، ريان؟" سألت سارة، وهي تشعر بالقلق. "لا شيء" قال ريان، وهو يبتسم. "أنا فقط مشغول بالعمل" لكن سارة لم تصدقه. شعرت أن هناك سر يخفيه ريان. بدأت سارة تتساءل عن حياة ريان، وعن ما يخفيه. كانت تحاول أن تتذكر كل ما قاله، وكانت تحاول أن تفهم ما يحدث. "ريان، أنا أريد أن أعرف أكثر عنك" قالت سارة، وهي تنظر إليه. "ماذا تريدين أن تعرفي؟" سأل ريان، وهو يبدو متوترًا. "كل شيء" قالت سارة، وهي تضغط على يده. "أريد أن أعرف كل شيء عنك" نظر ريان إليها، وشعر بالقلق. كان يعلم أنه لا يمكنه أن يخبرها بالحقيقة. "سارة، أنا... أنا لا أستطيع أن أخبرك" قال ريان، وهو يبدو حزينًا. "لماذا؟" سألت سارة، وهي تشعر بالدهشة. "لأن... لأنني لا أريد أن تخافي" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أنا أريد أن أحميك" لكن سارة لم تكن تريد أن تحميها. كانت تريد أن تعرف الحقيقة. "ريان، أنا أريد أن أعرف الحقيقة" قالت سارة، وهي تنظر إليه. "أنا أريد أن أعرف ما يحدث" نظر ريان إليها، وشعر بالقلق. كان يعلم أنه لا يمكنه أن يخبرها بالحقيقة. "سارة، أنا آسف" قال ريان، وهو يبدو حزينًا. "أنا آسف لأنني لم أخبرك بالحقيقة" "ما هي الحقيقة؟" سألت سارة، وهي تشعر بالقلق. "أنا... أنا مصاب بمرض نادر" قال ريان، وهو يبتلع ريقه. "الطبيب قال إنني قد لا أستطيع الشفاء" شعرت سارة بالصدمة. لم تكن تتوقع هذا. كانت تفكر أن ريان بخير، وأن حياتهما ستكون سعيدة. "ريان، أنا آسفة" قالت سارة، وهي تبكي. "أنا آسفة لأنني لم أكن بجانبك" "لا تآسفي" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أنا أريد أن تكوني بجانبي الآن" احتضنت سارة ريان، وبدأت تبكي. كانت تعلم أن حياتهما لن تكون نفسها مرة أخرى. (هل تريدني أستمر؟ 😊) *الفصل الثالث: الاكتشاف* بعد أن أخبر ريان سارة بالحقيقة، قررا أن يعيشا الأيام المتبقية لهما معًا. كانا يسافران ويستمتعان بالوقت، ويقضيان الساعات في الحديث عن حبهما. "أنا أحبك" قال ريان، وهو يمسك يد سارة. "أنا أحبك أيضًا" قالت سارة، وهي تبتسم. كان ريان يعلم أن نهايته قريبة، لكنه كان سعيدًا بوجود سارة بجانبه. كان يعلم أنها ستكون بخير بعد رحيله. "سارة" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أريدك أن تعيشي حياتك سعيدة" "أنا سأكون بخير" قالت سارة، وهي تضغط على يده. "أنا سأكون معك دائمًا" نظر ريان إليها، وشعر بالسعادة. كان يعلم أنها ستكون بخير. (هل تريدني أستمر؟ 😊)😄 هههه 😄 تمام 😄 *الفصل الثاني: الغموض* بدأ ريان يتصل بسارة، ويقترح عليها الخروج. كانت سارة سعيدة، لكنها شعرت أن ريان يخفي شيئًا. كان يتحدث عن نفسه بشكل مبهم، ولم يخبرها عن حياته الشخصية. "ما الخطب، ريان؟" سألت سارة، وهي تشعر بالقلق. "لا شيء" قال ريان، وهو يبتسم. "أنا فقط مشغول بالعمل" لكن سارة لم تصدقه. شعرت أن هناك سر يخفيه ريان. بدأت سارة تتساءل عن حياة ريان، وعن ما يخفيه. كانت تحاول أن تتذكر كل ما قاله، وكانت تحاول أن تفهم ما يحدث. "ريان، أنا أريد أن أعرف أكثر عنك" قالت سارة، وهي تنظر إليه. "ماذا تريدين أن تعرفي؟" سأل ريان، وهو يبدو متوترًا. "كل شيء" قالت سارة، وهي تضغط على يده. "أريد أن أعرف كل شيء عنك" نظر ريان إليها، وشعر بالقلق. كان يعلم أنه لا يمكنه أن يخبرها بالحقيقة. "سارة، أنا... أنا لا أستطيع أن أخبرك" قال ريان، وهو يبدو حزينًا. "لماذا؟" سألت سارة، وهي تشعر بالدهشة. "لأن... لأنني لا أريد أن تخافي" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أنا أريد أن أحميك" لكن سارة لم تكن تريد أن تحميها. كانت تريد أن تعرف الحقيقة. "ريان، أنا أريد أن أعرف الحقيقة" قالت سارة، وهي تنظر إليه. "أنا أريد أن أعرف ما يحدث" نظر ريان إليها، وشعر بالقلق. كان يعلم أنه لا يمكنه أن يخبرها بالحقيقة. "سارة، أنا آسف" قال ريان، وهو يبدو حزينًا. "أنا آسف لأنني لم أخبرك بالحقيقة" "ما هي الحقيقة؟" سألت سارة، وهي تشعر بالقلق. "أنا... أنا مصاب بمرض نادر" قال ريان، وهو يبتلع ريقه. "الطبيب قال إنني قد لا أستطيع الشفاء" شعرت سارة بالصدمة. لم تكن تتوقع هذا. كانت تفكر أن ريان بخير، وأن حياتهما ستكون سعيدة. "ريان، أنا آسفة" قالت سارة، وهي تبكي. "أنا آسفة لأنني لم أكن بجانبك" "لا تآسفي" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أنا أريد أن تكوني بجانبي الآن" احتضنت سارة ريان، وبدأت تبكي. كانت تعلم أن حياتهما لن تكون نفسها مرة أخرى. (هل تريدني أستمر؟ 😊) *الفصل الثالث: الاكتشاف* بعد أن أخبر ريان سارة بالحقيقة، قررا أن يعيشا الأيام المتبقية لهما معًا. كانا يسافران ويستمتعان بالوقت، ويقضيان الساعات في الحديث عن حبهما. "أنا أحبك" قال ريان، وهو يمسك يد سارة. "أنا أحبك أيضًا" قالت سارة، وهي تبتسم. كان ريان يعلم أن نهايته قريبة، لكنه كان سعيدًا بوجود سارة بجانبه. كان يعلم أنها ستكون بخير بعد رحيله. "سارة" قال ريان، وهو يمسك يدها. "أريدك أن تعيشي حياتك سعيدة" "أنا سأكون بخير" قالت سارة، وهي تضغط على يده. "أنا سأكون معك دائمًا" نظر ريان إليها، وشعر بالسعادة. كان يعلم أنها ستكون بخير. (هل تريدني أستمر؟ 😊)