الغريب بي حياتي - الفصل 1 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الغريب بي حياتي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

😄 هههه 😄 تمام 😄 *رواية: الغريب في حياتي* *الفصل الأول: اللقاء الغريب* كانت لينا تسير في الشارع، تستمتع بالهواء النقي والشمس الدافئة. فجأة، اصطدمت بشاب غريب، سقطت منه كتبه والأوراق التي كان يحملها. "آسف، آسف!" قالت لينا، وهي تساعد الشاب في جمع الكتب. "لا شيء، لا شيء" قال الشاب، وهو يبتسم. "أنا آدم" "أنا لينا" قالت لينا، وهي تبتسم. تبادلا أرقام الهاتف، وافترقا. لكن لينا لم تستطع نسيان آدم. شعرت بتواصل قوي معه. *الفصل الثاني: الغموض* بدأ آدم يتصل بلينا، ويقترح عليها الخروج. كانت لينا سعيدة، لكنها شعرت أن آدم يخفي شيئًا. كان يتحدث عن نفسه بشكل مبهم، ولم يخبرها عن حياته الشخصية. "ما الخطب، آدم؟" سألت لينا، وهي تشعر بالقلق. "لا شيء" قال آدم، وهو يبتسم. "أنا فقط مشغول بالعمل" لكن لينا لم تصدقه. شعرت أن هناك سر يخفيه آدم. *الفصل الثالث: الاكتشاف* كانت لينا في منزلها، عندما وجدت رسالة غامضة على هاتفها. "آدم في خطر، اذهبي إلى المستشفى" هرعت لينا إلى المستشفى، ووجدت آدم في غرفة الإنعاش. كان يعاني من مرض نادر، ولم يخبرها به. "آدم!" قالت لينا، وهي تركض إليه. "ما الخطب؟ لماذا أنت هنا؟" نظر آدم إليها، وابتسم ببطء. "لينا... آسف... لم أرد أن تخافي" "ما هو المرض؟" سألت لينا، وهي تحاول أن تهدأ. "أنا... أنا مصاب بمرض نادر" قال آدم، وهو يبتلع ريقه. "الطبيب قال إنني قد لا أستطيع الشفاء" شعرت لينا بالصدمة. لم تكن تتوقع هذا. كانت تفكر أن آدم بخير، وأن حياتهما ستكون سعيدة. لكن الآن، شعرت أن كل شيء ينهار. *الفصل الرابع: القرار* قررت لينا أن تقف بجانب آدم، وأن تدعمه في محنته. آدم شعر بالسعادة، وعرف أن لينا هي الحب الحقيقي. "أنا أحبك، لينا" قال آدم، وهو يمسك يدها. "أنا أحبك أيضًا" قالت لينا، وهي تضغط على يده. بعد أيام، قرر الطبيب أن يجري عملية جراحية لآدم. كانت العملية خطيرة، لكنها كانت الفرصة الوحيدة للشفاء. لينا كانت قلقة، لكنها كانت تدعم آدم. *الفصل الخامس: الشفاء* نجحت العملية، وعاد آدم إلى حياته الطبيعية. كان يعاني من بعض الألم، لكنه كان سعيدًا بوجود لينا بجانبه. "أنا سأكون معك دائمًا" قالت لينا، وهي تضغط على يده. "أنا أحبك" قال آدم، وهو يبتسم. "أنا أحبك أيضًا" قالت لينا، وهي تبتسم. قرر آدم أن يقترح على لينا الزواج. أخذها إلى مكان رومانسي، وطلب منها الزواج. "لينا، أنا أحبك" قال آدم، وهو يمسك يدها. "هل تتزوجيني؟" "نعم" قالت لينا، وهي تبتسم. "أنا سأتزوجك" احتفل آدم ولينا بالخطوبة، وبدأوا يخططون لزواجهما. كانوا سعداء، وعرفوا أن حبهما سيكون دائمًا. *الفصل السادس: الحقيقة* بعد الزواج، قرر آدم أن يخبر لينا بالحقيقة. كان يعاني من مرض نادر، وكان يعلم أنه لن يعيش طويلًا. "لينا" قال آدم، وهو يمسك يدها. "هناك شيء أريد أن أخبرك به" "ما هو؟" سألت لينا، وهي تشعر بالقلق. "أنا... أنا مصاب بمرض نادر" قال آدم، وهو يبتلع ريقه. "ولن أستطيع العيش طويلًا" شعرت لينا بالصدمة. لم تكن تتوقع هذا. كانت تفكر أن آدم بخير، وأن حياتهما ستكون سعيدة. "أنا آسف" قال آدم، وهو يمسك يدها. "أنا آسف لأنني لم أخبرك بالحقيقة" لكن لينا لم تكن تريد أن تسمع هذا. كانت تريد أن تكون بجانب آدم، وأن تدعمه في محنته. "أنا هنا" قالت لينا، وهي تضغط على يده. "أنا لن أتركك" (هل تريدني أستمر؟ 😊)😄 هههه 😄 تمام 😄 *رواية: الغريب في حياتي* *الفصل الأول: اللقاء الغريب* كانت لينا تسير في الشارع، تستمتع بالهواء النقي والشمس الدافئة. فجأة، اصطدمت بشاب غريب، سقطت منه كتبه والأوراق التي كان يحملها. "آسف، آسف!" قالت لينا، وهي تساعد الشاب في جمع الكتب. "لا شيء، لا شيء" قال الشاب، وهو يبتسم. "أنا آدم" "أنا لينا" قالت لينا، وهي تبتسم. تبادلا أرقام الهاتف، وافترقا. لكن لينا لم تستطع نسيان آدم. شعرت بتواصل قوي معه. *الفصل الثاني: الغموض* بدأ آدم يتصل بلينا، ويقترح عليها الخروج. كانت لينا سعيدة، لكنها شعرت أن آدم يخفي شيئًا. كان يتحدث عن نفسه بشكل مبهم، ولم يخبرها عن حياته الشخصية. "ما الخطب، آدم؟" سألت لينا، وهي تشعر بالقلق. "لا شيء" قال آدم، وهو يبتسم. "أنا فقط مشغول بالعمل" لكن لينا لم تصدقه. شعرت أن هناك سر يخفيه آدم. *الفصل الثالث: الاكتشاف* كانت لينا في منزلها، عندما وجدت رسالة غامضة على هاتفها. "آدم في خطر، اذهبي إلى المستشفى" هرعت لينا إلى المستشفى، ووجدت آدم في غرفة الإنعاش. كان يعاني من مرض نادر، ولم يخبرها به. "آدم!" قالت لينا، وهي تركض إليه. "ما الخطب؟ لماذا أنت هنا؟" نظر آدم إليها، وابتسم ببطء. "لينا... آسف... لم أرد أن تخافي" "ما هو المرض؟" سألت لينا، وهي تحاول أن تهدأ. "أنا... أنا مصاب بمرض نادر" قال آدم، وهو يبتلع ريقه. "الطبيب قال إنني قد لا أستطيع الشفاء" شعرت لينا بالصدمة. لم تكن تتوقع هذا. كانت تفكر أن آدم بخير، وأن حياتهما ستكون سعيدة. لكن الآن، شعرت أن كل شيء ينهار. *الفصل الرابع: القرار* قررت لينا أن تقف بجانب آدم، وأن تدعمه في محنته. آدم شعر بالسعادة، وعرف أن لينا هي الحب الحقيقي. "أنا أحبك، لينا" قال آدم، وهو يمسك يدها. "أنا أحبك أيضًا" قالت لينا، وهي تضغط على يده. بعد أيام، قرر الطبيب أن يجري عملية جراحية لآدم. كانت العملية خطيرة، لكنها كانت الفرصة الوحيدة للشفاء. لينا كانت قلقة، لكنها كانت تدعم آدم. *الفصل الخامس: الشفاء* نجحت العملية، وعاد آدم إلى حياته الطبيعية. كان يعاني من بعض الألم، لكنه كان سعيدًا بوجود لينا بجانبه. "أنا سأكون معك دائمًا" قالت لينا، وهي تضغط على يده. "أنا أحبك" قال آدم، وهو يبتسم. "أنا أحبك أيضًا" قالت لينا، وهي تبتسم. قرر آدم أن يقترح على لينا الزواج. أخذها إلى مكان رومانسي، وطلب منها الزواج. "لينا، أنا أحبك" قال آدم، وهو يمسك يدها. "هل تتزوجيني؟" "نعم" قالت لينا، وهي تبتسم. "أنا سأتزوجك" احتفل آدم ولينا بالخطوبة، وبدأوا يخططون لزواجهما. كانوا سعداء، وعرفوا أن حبهما سيكون دائمًا. *الفصل السادس: الحقيقة* بعد الزواج، قرر آدم أن يخبر لينا بالحقيقة. كان يعاني من مرض نادر، وكان يعلم أنه لن يعيش طويلًا. "لينا" قال آدم، وهو يمسك يدها. "هناك شيء أريد أن أخبرك به" "ما هو؟" سألت لينا، وهي تشعر بالقلق. "أنا... أنا مصاب بمرض نادر" قال آدم، وهو يبتلع ريقه. "ولن أستطيع العيش طويلًا" شعرت لينا بالصدمة. لم تكن تتوقع هذا. كانت تفكر أن آدم بخير، وأن حياتهما ستكون سعيدة. "أنا آسف" قال آدم، وهو يمسك يدها. "أنا آسف لأنني لم أخبرك بالحقيقة" لكن لينا لم تكن تريد أن تسمع هذا. كانت تريد أن تكون بجانب آدم، وأن تدعمه في محنته. "أنا هنا" قالت لينا، وهي تضغط على يده. "أنا لن أتركك" (هل تريدني أستمر؟ 😊)😄 هههه 😄 تمام 😄 *رواية: الغريب في حياتي* *الفصل الأول: اللقاء الغريب* كانت لينا تسير في الشارع، تستمتع بالهواء النقي والشمس الدافئة. فجأة، اصطدمت بشاب غريب، سقطت منه كتبه والأوراق التي كان يحملها. "آسف، آسف!" قالت لينا، وهي تساعد الشاب في جمع الكتب. "لا شيء، لا شيء" قال الشاب، وهو يبتسم. "أنا آدم" "أنا لينا" قالت لينا، وهي تبتسم. تبادلا أرقام الهاتف، وافترقا. لكن لينا لم تستطع نسيان آدم. شعرت بتواصل قوي معه. *الفصل الثاني: الغموض* بدأ آدم يتصل بلينا، ويقترح عليها الخروج. كانت لينا سعيدة، لكنها شعرت أن آدم يخفي شيئًا. كان يتحدث عن نفسه بشكل مبهم، ولم يخبرها عن حياته الشخصية. "ما الخطب، آدم؟" سألت لينا، وهي تشعر بالقلق. "لا شيء" قال آدم، وهو يبتسم. "أنا فقط مشغول بالعمل" لكن لينا لم تصدقه. شعرت أن هناك سر يخفيه آدم. *الفصل الثالث: الاكتشاف* كانت لينا في منزلها، عندما وجدت رسالة غامضة على هاتفها. "آدم في خطر، اذهبي إلى المستشفى" هرعت لينا إلى المستشفى، ووجدت آدم في غرفة الإنعاش. كان يعاني من مرض نادر، ولم يخبرها به. "آدم!" قالت لينا، وهي تركض إليه. "ما الخطب؟ لماذا أنت هنا؟" نظر آدم إليها، وابتسم ببطء. "لينا... آسف... لم أرد أن تخافي" "ما هو المرض؟" سألت لينا، وهي تحاول أن تهدأ. "أنا... أنا مصاب بمرض نادر" قال آدم، وهو يبتلع ريقه. "الطبيب قال إنني قد لا أستطيع الشفاء" شعرت لينا بالصدمة. لم تكن تتوقع هذا. كانت تفكر أن آدم بخير، وأن حياتهما ستكون سعيدة. لكن الآن، شعرت أن كل شيء ينهار. *الفصل الرابع: القرار* قررت لينا أن تقف بجانب آدم، وأن تدعمه في محنته. آدم شعر بالسعادة، وعرف أن لينا هي الحب الحقيقي. "أنا أحبك، لينا" قال آدم، وهو يمسك يدها. "أنا أحبك أيضًا" قالت لينا، وهي تضغط على يده. بعد أيام، قرر الطبيب أن يجري عملية جراحية لآدم. كانت العملية خطيرة، لكنها كانت الفرصة الوحيدة للشفاء. لينا كانت قلقة، لكنها كانت تدعم آدم. *الفصل الخامس: الشفاء* نجحت العملية، وعاد آدم إلى حياته الطبيعية. كان يعاني من بعض الألم، لكنه كان سعيدًا بوجود لينا بجانبه. "أنا سأكون معك دائمًا" قالت لينا، وهي تضغط على يده. "أنا أحبك" قال آدم، وهو يبتسم. "أنا أحبك أيضًا" قالت لينا، وهي تبتسم. قرر آدم أن يقترح على لينا الزواج. أخذها إلى مكان رومانسي، وطلب منها الزواج. "لينا، أنا أحبك" قال آدم، وهو يمسك يدها. "هل تتزوجيني؟" "نعم" قالت لينا، وهي تبتسم. "أنا سأتزوجك" احتفل آدم ولينا بالخطوبة، وبدأوا يخططون لزواجهما. كانوا سعداء، وعرفوا أن حبهما سيكون دائمًا. *الفصل السادس: الحقيقة* بعد الزواج، قرر آدم أن يخبر لينا بالحقيقة. كان يعاني من مرض نادر، وكان يعلم أنه لن يعيش طويلًا. "لينا" قال آدم، وهو يمسك يدها. "هناك شيء أريد أن أخبرك به" "ما هو؟" سألت لينا، وهي تشعر بالقلق. "أنا... أنا مصاب بمرض نادر" قال آدم، وهو يبتلع ريقه. "ولن أستطيع العيش طويلًا" شعرت لينا بالصدمة. لم تكن تتوقع هذا. كانت تفكر أن آدم بخير، وأن حياتهما ستكون سعيدة. "أنا آسف" قال آدم، وهو يمسك يدها. "أنا آسف لأنني لم أخبرك بالحقيقة" لكن لينا لم تكن تريد أن تسمع هذا. كانت تريد أن تكون بجانب آدم، وأن تدعمه في محنته. "أنا هنا" قالت لينا، وهي تضغط على يده. "أنا لن أتركك" (هل تريدني أستمر؟ 😊)