حادث بي الذاكرة - الفصل 27 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حادث بي الذاكرة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 27

الفصل 27

البـارت 28 ⇩ حـادث فـي الـذاكـرة ★ 👌🏻👇🏻 😍 📚 @rewayatyamania  🇾🇪 لمياء بدموع: من وراء الزجاج بس اشوفه يا دكتور ارجووك شاف لها وشاف لفهد اللي كان ساكت الدكتور : طيب بس كمان من خلف الزجاج مسحت دموعها وهي تهز راسها بالموافقه وصل ومسكت بالزجاج وهي تشوفه على السرير والاجهزه عليه ، دموعها بلا توقف تساقطت الواحده ورا الثانيه وتكلم نفسها " ايهم ، حبيبي قوم ، ابننا بحاجتك ، ايهم انت افضل شخص قابلته في حياتي على الاطلاق ، شخص يقدر علاقته ويحترم من حوله ، شخص يحسن التصرف ذو خلق عالي ، ايهم انت وجه الخير بهذا العالم ، انت مثل حسنه بين كومه سيئات ، انت الواجهه الوحيده اللي قالت لي ان في العالم اخيار وفيه نسبه من الخير والشر ، قوم يا ايهم ، لانه كلنا نحتاجكك ، مازلت اتامل ابني يتربى على يديك ويكون رجل مثلك قووم قوووم ، انفاسي بتنسحب مني وانا اشوفك كذا ، اشعر بالعذاب ، يدي ترجف من الخوف وجسمي تضرب به النار من قلقي عليك " الدكتور : استاذه لمياء اظن كفايه ؟ التفتت له ولفهد اللي كمان كان معهم بعيون حمراء تملأها الدموع وطلعت :... ........ اقترب منتصف الليل ولا حد منهم نام ، اسلام كان مستوحش المكان بدون والديه ، نام بصعوبه في احضان هبه اللي كانت سرحانه والدموع تاركه اثر على وجهها " اسلام ، يارب ابوك يقوم بالسلامه وما تشوف به شر ، ابوك رجال بكل معنى الكلمه ، كل من عرفه يحترمه ويدعي له اكيد بتنقذه دعاوي الناس وخيره الذي عمله ، بنتجاوز ذي اللحظه ي ابن اخي ، بتصبح ماضي ونكلم ايهم عليها ونقل الحمد لله ايام عدت ومرت ، بيتعافى اخي بإذن الله ببيتعافى " نهاد التفتت لها وبتعب: تتوقعي ما تحسن اخي يا هبه شافت لها: لو في شي اكيد كانت لمياء قالت لنا ، الانسان يحب يشارك لحظاته السعيده مع حد كانت متممدده على الفراش من التعب : كنت مريضه والان هم ، احس جسمي تاعب ولا انا قادره ارتاح ، كل ما اغمض عيوني ما اشوف غير صورته لو يححصل به شي يا هبه مابيكون بس اخي مات ! بيكون اخي وابي وكل من بقي لي ومابسامح نفسي ابدا هبه تشوف امامها :.... .......... اقترب منها : استاذه لمياء ماغيرتي رأيك وبتروحي شافت له بملامح تاعبه: لا بروح ولا بتكف عيني لوما اطمن على الاقل يهدأ داخلي تنهد وشاف امامه :.... ........... مرت ذيك الليله الصعبه ، بكل همها وجاء يوم جديد شافت الطبيب واستبشرت واقتربت : طمني بحالة زوجي يا دكتور الدكتور : اممم استاذه لمياء ، لا جديد يذكر ، بس يمكن المساء بيكون افضل احنا متفائلين مسكت فمها: يارب يارب كان يشوفهم من شباك المشفى عندما اقتربت وقاطعت تفكيره: ما اظن ان لهم علاقه شاف لها لمياء: شوف عاصم علامات السهر على عينه تدل انه مهموم كما انه قبضته ليده تدل على قلقه فهد: ويمكن يكون قلق لاينفضح لمياء هزت راسها بالنفي: عدم تلبكه دليل انه مش خايف من ذا ، كما انه استبشاره بخروجنا دليل انه ينتظر مننا خبر حلو ، لو كان هو يا نقيب كان خرج من هنا وبحث عن اي مكان ممكن يدخل يكمل به جريمته ، لكن انظر له كيف انه في وضع مزري جدا ، وانظر للهلع في وجهه كأنه خايف من فقدان شي ، وهذا الشي اخوه فهد: اممم مازلتي دقيقة الملاحظه يا لمياء .. شافت له: انا بروح اشوف ابني واطمن عليه وارجع ، بس كمحاوله انسانيه خلي عاصم يدخل يشوف اخوه ولو من بعيد شاف لها بصمت وهي خرجت بعد تفكير اقترب منه: عاصم وقف وعصام معه فهد شاف لعاصم: بخليك تدخل تشوف اخوك ! مجرد ماقال كذا هو انهار بالدموع: متاكد فهد هز راسه وعصام مسك يده: وانا لو سمحت رجاء فهد : مره ثانيه عاصم دخل وهو يبكي ، فهد شاف له: من خلف زجاج الغرفه عاصم يهز راسه بالموافقه وصله لهناك وهو يبكي مسك الزجاج بيده وترك جبهته عليه ودموعه تنزل : اخي 💔💔 كان يشوف له والدموع تتساقط بلا توقف وفهد يشوف له عاصم " اخي ، ايهم انا اسف مدري على ايش اعتذر والا على ايش ، انا كلي اخطاء 💔 ، ايهم والله ان قمت لتشوفني واحد ثاني غير الذي تعرفه ، قوم بس ، " مسك بايده الثنتين الزجاج ومازلت دموعه تنزل: مش قادر اتحمل اني اشوفك بهذا الوضع ، مقدرش اتحمل فكرة انك عتروح منا ، لو حصل لي شي لمن بعد الله الجأ؟ من عيهتم يساندني ! لو تعبت اي ظهر عيسندني ! ، حتى واحنا متزاعلين انت كنت موجود تكفي ، فكرة اني ممكن احصلك لوحدها كفايه ! ، " كانت دمعاته تنزل بحرقه متالم من الم اخوه " ايهم قوم قوووم 💔" وجهه ويديه على الزجاج وهو يشوف لجسد اخوه المستلقي على السرير ملامح اخوه بالكاد تظهر من الاجهزه الملفوفه عليه كان متألم خايف وقلق " اخييي 💔 ياااارب ياااااارب " التفت لفهد : نقيب فهد ماقدرش ادخل فهد هز راسه بالنفي: اطلاقا عاصم.... 📚 @rewayatyamania  🇾🇪