الفصل 26
البـارت 27 ⇩
حـادث فـي الـذاكـرة ★
👌🏻👇🏻 😍
📚 @rewayatyamania 🇾🇪
التفت لها صمت لثواني وقال: اعتقد انك لمياء صح
شافت له بغرابه وهزت راسها بنعم
الدكتور: كان يتمتم باسمك كثير قبل وبعد العمليه ، لابد انك تعني له كثير
تجمعت الدموع في عينيها: اسمح لي اشوفه
الدكتور: وضعه صعب وانتي بتصعبي الامور اكثر
لمياء: ما اقدر انتظر ثلاثه ايام عقلي بيطير مني
الدكتور : اذن ادعي الله تكون اقل
فهد: طيب دكتور ايش بيدنا نعمل
الدكتور : ولاشي ، لا بيدكم ولا بيدنا غير الدعاء له انه يتجاوز هذي المرحله ..
جلست بتعب ،
فهد : شكلك ما بتقدري حتى تكلمي اخوته !
لمياء: مابقدر اخرج حتى ولا اروح البيت وبالي مشغول عنده بجلس على امل اقدر اشوفه ، قلقه على اسلام لكني واثقه انه بيد امينه ، انا مابروحش حضرة النقيب لما اطمن ان ايهم تجاوز مرحله الخطر
فهد : اذن انتي في امانتي لما يصحى الرائد بالسلامه با اذن الله
خرج وهي جالسه وكلام الدكتور يعيد نفسه داخلها "
اعتقد انك لمياء صح
كان يتمتم باسمك كثير قبل وبعد العمليه ، لابد انك تعني له كثير"
فهد خرج وهم ساروا لعنده بسرعه : اخي قام
فهد : اخوكم مازال في وضع خطر هو الان بالعنايه ، ادعوا له وانصرفوا بيوتكم لانه بقائكم هنا بلا قيمه
عاصم: مسسستحيل ، اموت واتعفن هنا ولا اروح الا لما اشوفه
عصام : بنبقى هنا لما نطمن على اخي طالما منعتونا ندخل المشفى
فهد: ما بتتحملوا برودة المساء
عصام: ولو ينزل حتى ثلج ، احنا هنا
رفع حاجبه بغرابه وددخل وهم جلسوا هنا
لمياء اتصلت لمياده تسال عن اسلام
مياده: بيسال عليك انتي وايهم قوي ، بس بينشغل مع اسيل ، قولي لي ايهم طلع من العمليات
نهاد كانت جنبها
لمياء: طلع طلع
سحبت نفس عميق: بس دخل العنايه قالوا خسر دم كثير ، انه للان عايش تعتبر اعجوبة
نهاد مسكته من يدها وهي تبكي: لمياء لا تفجعينا الله يرضى عليش ، لمياء تعالي خذيني بالله ، بموت بجنن خلوني اشوفه ولو هو مايشوفني ، اشوفه حتى من ورا زجاج ارجوكم
لمياء بهدوء: نهاد حاولت انا ماسمحوا لي ، الامر مش بيدي انا مثلك قلقه ، ادعي له وخلاص
كانت تبكي بس ولا رضت تهدأ
.......
كان متوتر قلق ما اكل شي
دخلت امه: عماد ! فيك شي
وقف امامها: يمه ممكن سؤال ؟
امه بهدوء: قول
عماد : تجاوبيني بصراحه ؟
امه بغرابه: بجاوب
عماد : هل ابي قتل اختي وقتل نفسه صدق !!!
انصدمت من السؤال وهزت راسها بنعم
ضرب هو الكرسي بقوه : ليش ماقلتي لي لييييش !!
........
كانت بالمطبخ عندما دخل اسماعيل متوتر : هبه
اقتربت بعد ماقرأت من ملامح وجهه خبر مش تمام : خير ي اسماعيل
اسماعيل: البسي باخذك بيت اهلك
رفعت حواجبها بغرابه: ليش
اسماعيل: اخوك تاعب بالمشفى
فلتت السكين من يدها : ايهم !
اقتربت منه: اخي ايهم ، ماله
اسماعيل : في حد ضربه رصاصه وهو الان بالعنايه
ماقدرت تتحمل مسكته بصدمه ودموع : اسماعيل ايش تقول ، اخي بالعنايه ، اسماعيل قول انه مقلب ، يووووه قول اي شي بس مش حقيقه ، اسماعيل تمزح صح
حاول يهدئها: هبه ، اهدئي بتروحي بيتكم عشان لو في اخبار توصلك وتطمني عليه ، انا حاولت ادخل المشفى بس مانعين الكل وماخلوا حتى عصام وعاصم يدخلوا الا لمياء ، لهذا روحي بيتكم واطمني عليه ، انا كمان ممنون لاخوش ي هبه
دخلت لبست وهي تبكي وطول الطريق تبكي : من المجرم اللي بيعمل بك كذا ي اخي وانت ما مثلك احد نزيه محترم طيب ورجال
كانت تبكي واسماعيل ساكت بس
.......
المساء كان خرج اشترى اكل له وللمياء شافهم مازلوا في مكانهم ، تنهد ورجع اقترب وخرّج لهم من اللي معه: اكلوا
عاصم : مالي نفس
عصام : نقيب فهد خلينا ندخل والله مالنا علاقه بالموضوع لو سمحت ، انا بموت من القلق على الاقل اكلم الدكتور بنفسي ، او اشوفه ولو من بعيد
هز راسه بالنفي: ما اقدر ، حياة اخوك مهمه عندنا جدا ، ما اقدر اغامر بها بأي شكل من الاشكال ، لو كنتم مصدر تهديد بنسبة واحد بالمائه مابقدر اسمح لكم ..
دخل وهم مكانهم :...
وصل ولمياء جالسه وملامحها تاعبه ترك الاكل امامها: استاذه لمياء تفضلي
شافت الدكتور وراحت له: دكتور ، كيف صارت حالة زوجي
الدكتور : لا تطور في حالته ! مازال الامر كما هو
لمياء برجاء: دكتور بحق اغلى مالديك خليني اشوفه ولو دقيقه واحده ، داخلي كأنه نار
الدكتور : استاذه لمياء حالة زوجك حرجة وسبق وقلت لك ، انا مع كامل الطاقم الطبي بنبذل قصارى جهدنا في انه ننقذ حياته فاكيد مانحب نغامر
لمياء بدموع: من وراء الزجاج بس اشوفه يا دكتور ارجووك
شاف لها وشاف لفهد اللي كان ساكت
الدكتور : ....
https://t.me/+Ecxq_OzMYh40M2E0
📚 @rewayatyamania 🇾🇪