احلام - الفصل 4 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: احلام
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

😄 هههه 😄 تمام 😄 *الفصل الثالث: الاكتشاف* كانت ريم في منزلها، تستمتع بالهدوء بعد يوم طويل من العمل. فجأة، سمعت صوت هاتفها يرن. نظرت إلى الشاشة، ووجدت رسالة غامضة من رقم غير معروف. "أحمد مريض، اذهبي إلى المستشفى" شعرت ريم بالقلق، ولم تفكر مرتين. أخذت حقيبتها وهرعت إلى المستشفى. كانت تسير بسرعة، والأسئلة تدور في رأسها. ما الخطب؟ لماذا أحمد مريض؟ ولماذا لم يخبرها؟ عندما وصلت إلى المستشفى، سألت عن غرفة أحمد. دلتها الممرضة على الغرفة، وهرعت ريم إليها. فتحت الباب، ووجدت أحمد في غرفة الإنعاش. كان يعاني من مرض نادر، ولم يخبرها به. "أحمد!" قالت ريم، وهي تركض إليه. "ما الخطب؟ لماذا أنت هنا؟" نظر أحمد إليها، وابتسم ببطء. "ريم... آسف... لم أرد أن تخافي" "ما هو المرض؟" سألت ريم، وهي تحاول أن تهدأ. "أنا... أنا مصاب بمرض نادر" قال أحمد، وهو يبتلع ريقه. "الطبيب قال إنني قد لا أستطيع الشفاء" شعرت ريم بالصدمة. لم تكن تتوقع هذا. كانت تفكر أن أحمد بخير، وأن حياتهما ستكون سعيدة. لكن الآن، شعرت أن كل شيء ينهار. "لماذا لم تخبرني؟" سألت ريم، وهي تبكي. "أردت أن أحميلك من الألم" قال أحمد، وهو يمسك يدها. "أردت أن تعيشي حياتك سعيدة، دون أن تعاني معي" لكن ريم لم تكن تريد ذلك. كانت تريد أن تكون بجانب أحمد، وأن تدعمه في محنته. "أنا هنا" قالت ريم، وهي تضغط على يده. "أنا لن أتركك" ابتسم أحمد، وشعر بالسعادة. عرف أن ريم هي الحب الحقيقي. (هل تريدني أستمر؟ 😊 احلام الفصل 4 😄 هههه 😄 تمام 😄 *الفصل الثالث: الاكتشاف* كانت ريم في منزلها، تستمتع بالهدوء بعد يوم طويل من العمل. فجأة، سمعت صوت هاتفها يرن. نظرت إلى الشاشة، ووجدت رسالة غامضة من رقم غير معروف. "أحمد مريض، اذهبي إلى المستشفى" شعرت ريم بالقلق، ولم تفكر مرتين. أخذت حقيبتها وهرعت إلى المستشفى. كانت تسير بسرعة، والأسئلة تدور في رأسها. ما الخطب؟ لماذا أحمد مريض؟ ولماذا لم يخبرها؟ عندما وصلت إلى المستشفى، سألت عن غرفة أحمد. دلتها الممرضة على الغرفة، وهرعت ريم إليها. فتحت الباب، ووجدت أحمد في غرفة الإنعاش. كان يعاني من مرض نادر، ولم يخبرها به. "أحمد!" قالت ريم، وهي تركض إليه. "ما الخطب؟ لماذا أنت هنا؟" نظر أحمد إليها، وابتسم ببطء. "ريم... آسف... لم أرد أن تخافي" "ما هو المرض؟" سألت ريم، وهي تحاول أن تهدأ. "أنا... أنا مصاب بمرض نادر" قال أحمد، وهو يبتلع ريقه. "الطبيب قال إنني قد لا أستطيع الشفاء" شعرت ريم بالصدمة. لم تكن تتوقع هذا. كانت تفكر أن أحمد بخير، وأن حياتهما ستكون سعيدة. لكن الآن، شعرت أن كل شيء ينهار. "لماذا لم تخبرني؟" سألت ريم، وهي تبكي. "أردت أن أحميلك من الألم" قال أحمد، وهو يمسك يدها. "أردت أن تعيشي حياتك سعيدة، دون أن تعاني معي" لكن ريم لم تكن تريد ذلك. كانت تريد أن تكون بجانب أحمد، وأن تدعمه في محنته. "أنا هنا" قالت ريم، وهي تضغط على يده. "أنا لن أتركك" ابتسم أحمد، وشعر بالسعادة. عرف أن ريم هي الحب الحقيقي. (هل تريدني أستمر؟ 😊) ــــــــــــــــــــــــــــــ )