الفصل 5
*⏎[ رواية جميلة حد الفتنه 💗🎀]*
*(الحلقة 13-14-15)*
`من أجمل قنوات الوتساب لروايات ادخلوا اعملوا فولو لـكـل للقناة:`
*تمت مشاركة الرواية من قناة حكاية في رواية علي الوتساب)))):*
> *-تابع قناة حكاية في رواية 💗🎀)))):* https://whatsapp.com/channel/0029VaDlnq3D8SE0iENtWr3G
💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞
13/14/15
لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط
شاهد الآن
كانت دقات قلب مليكه ترتفع شيئا فشئ وزادت اكثر حينما سمعت صرخته بها / بببببببسسسسسس بسسسسس متتكلميش يامليكه مش عايز اسمع كله كمان كفايه كده
ارتعبت مليكه وشعرت ان قدمها لاتحملها وسقطت أرضا تبكي بشده وهي تحاول أن تفهمه / والله العظيم يا حمزه مافي راجل حتي لمسني قبل كده والله العظيم ما كنت عارفه انا بعمل ايه انا انا بس كنت عايزه اني ااااااا.......
صرخ حمزه بها / قووووولت بسسسسس يا مليكه بسسسسس
بكت ملكيه بشده وارتفعت شهقاتها وهي تغطي وجهها
بينما هو كان يحارب نفسه وهناك نيران تأكله من الداخل وتحرق قلبه كان لا يستطيع التفكير في أي شئ صدمته نعم فعلت وكثيرا مرت عشر دقائق وهم علي نفس الوضع لا شئ سوي صوت بكاء مليكه ونظرات حمزه التائهه
نظر لها وكاد يتحدث ولكن سمع صوت احمد من بعيد وهو ينادي حمزه فاحمد لايريد ان يدخل السطوح احتسابا لعدم تغطيه مليكه وجهها
صرخ حمزه بدون وعي / إيه يا احمد عايز ايه
احمد برعب من صراخ اخيه / في حد تحت وعايز يقابلك أنت ومليكه
فكر حمزه بتعجب من هذا الذي يريد رؤيته وايضا رؤيه زوجته.
نظر قليلا لمليكه ثم تحدث / أنا جاي
ثم تحدث لمليكه / لمي شعرك و البسي نقابك وحصليني
ثم هبط سريعا قبل أن يطاوع قلبه الغبي ويجذبها لاحضانه بعنف
هبط وجد الجميع بعد أن كانوا علي وشك النوم يجلسون في الصالون ولكن في عدم وجود عائله عمه محمد فقط ملك هي التي تقف وهي تبتسم بسمه غير مريحه أبدا تجاهلها تماما ونظر وجد شاب يجلس وهو يشرب القهوه ببرود شديد
تحدث حمزه بتحفز / نعم أتفضل مين حضرتك وعايزني في إيه وعايز مراتي في إيه
رفع ادهم نظره وهو يقيم حمزه من اعلي لاسفل ثم ابتسم ببرود وهو يضع كوب القهوه علي الطاوله ويتحدث ببسمه من ابرد ما يمكن أن تري عين /مين حضرتي فمش لازم آوي عايزك في إيه فده هتعرفه لما مليكتي تيجي اما عايز زوجتك في إيه فانا عايزها كلها يعني جاي اخدها من هنا
---------------
استيقظت ام فاروق وهي تشعر بالعطش الشديد وشعرت بحراره عاليه في المنزل زفرت بتعب ثم حاولت البحث عن عكازها ولكن لم تجده فحاولت ان تستند علي الفراش واخذت تسير ببطئ وتعب وهي تزفر بارهاق ولكن بمجرد ما خرجت من غرفتها وجدت النيران تحيط بكل مكان هي به وقع قلبها من الخوف وصرخت برعب ولكن لم تخرج صرختها من محيط المنزل نظرت حولها برعب وهي تبكي وتحاول الصراخ اعلي ولكن لا شئ اختنقت من الدخان الشديد واستسلمت لقدرها وسقطت أرضا
-----------
بينما ياسمين كانت في طريقها وهي تخرج من المطبخ بعد أن انتهت من الأعمال الخاصه بها وذهبت لغرفه سعديه وجدتها نائمه بهدوء فاقتربت منها وغطتها جيدا ثم قبلت جبهتها بحنان نعم فرغم انها تغضب منها كثيرا وتشاكسها الا انها لا تستغني عنها أبدا فهي رفيقتها منذ كانت صغيره فبعد ان توفت والدتها وهي تلدها أراد والدها التخلص منها وهو يقول عنها نذير شؤم ولم يقف له سوي سعديه وهي تصرخ به انه لن يلمسها احد فإذا كان هو لن يعتبرها ابنته اذا فستكون ابنتها هي وبعدها لجأت للحاج سعيد وهو من ساعدهم في الاحتفاظ بها
خرجت من غرفتها وهي تبتسم وتتوعد لها غدا بالعديد والعديد ولكن أثناء سيرها لغرفتها وجدت النافذه في الصاله التي تطل علي الشارع الخلفي مفتوحه ذهبت لتغلقها ولكن تيبثت يدها وهي تري منزل ام فاروق المقابل لهم يشتعل وبشده ويتحول لرماد
صرخت صرخه هزت المنزل والشارع كله / ااااامممم فاروووووووووق
ركضت سريعا وامسكت حجابها وهي تصرخ وتهبط الدرج سريعا وهي تصرخ بأحد ان يساعدها ومن شده خوفها نست رامي تماما كانت تصرخ وتبكي بشده ولكن معظم الناس كانت نائمه بسبب تأخر الوقت فالساعه تعدت الواحده
ثواني وبدأ الجميع يستيقظ من الصراخ ووجدت ياسمين أسر يمر بسيارته منها فصرخت باسمه / اسسسسر
كان أسر يقود سيارته وهو يتجه للمنزل فبعد ان كاد يذهب للنوم شعر بحاجته لهواء نقي فخرج وأثناء مروره بشارع ام فاروق الذي يبعد عن منزلهم بشارع واحد
فهو في الشارع الذي يقع خلف منزل رامي فالبتالي منزل رامي مقابل لمنزل الحاج سعيد ويطل ايضا علي الشارع الخلفي لهم من خلال نافذه صغيره التي رأت منها ياسمين ما يحدث
سمع أسر صوت صراخ ميزه جيدا نظر فوجد حريق هائل يشتعل في احد المنازل والجميع يحاول إطفاءه بالماء وياسمين تصرخ باسمه بينما رامي كان يستند علي سعديه وهو يحاول ان يتحرك ولكن كانت قدمه عائق له
هبط أسر من سيارته سريعا وهو يحضر مطفأه الحريق من سيارته ويركض بسرعه وهو يبعد ياسمين من امامه ويحاول إطفاء المنزل ويصرخ ان يتصل احد بالمطافي ولكن فجٱه وجد الجميع السقف يكاد يقع لولا شعورهم بشخص يقتحم الجموع وهو يصرخ بشده ورعب ودموعه تغرق وجهه
نظر أسر برعب لذلك الشخص وهو يهمس بصدمه /.....
قبل ذلك بعشر دقائق
كانت النظرات في هذه المشاحنه تحرق كل من يحاول الاقتراب
بينما احمد نظر لاخيه برعب شديد فهو يعلم حمزه يمزح ويضحك ولكن عندما يغضب يصبح مدمر بطريقه مرعبه
تحدث ادهم ببسمه بارده وهو يضع قدم علي قدم / آيوه مليكتي
ضغط حمزه علي يده بشده فظهرت عروقه تكاد تنفجر من الغضب ووقاحه هذا الشخص الذي يجلس في منزله ويغازل زوجته بكل صفاقه تحدث حمزه بفحيح وبسمه اسقطت قلوب الجميع رعبا فعندما يسلم حمزه نفسه للغضب يصبح وحشا لايمكن الوقوف في وجهه / أولا اسمها مدام مليكه ثانيا انت مين وبأي حق تيجي البيت وتسأل علي زوجتي باي مسمي تسأل عنها
ابتسم ادهم ببرود شديد استفز حمزه بشده / أولا مليكه ملهاش مسمي في حياتي لأنها ببساطه حياتي كلها اما......
نظر له ببسمه مستفزه اكثر /اما موضوع زوجتك فدي شكليات ولا إيه يا بشمهندس
نهض ادهم ثم نظر لهم ببرود وكاد يتحدث لولا سماع حمزه صوت مليكه التي تهبط من الأعلي بعد مواجهتهم الضاريه واعترافها بماضيها له وهي تنادي علي ذلك البغيض / ادهم
نظر له حمزه بسرعه وغضب اذا هو ادهم كان تنفسه حاد جدا لا يشعر بشئ حوله هذا الحقير وفي منتصف بيته يتحدث بكل حريه عن زوجته واصفا لها بحياته بل هي حياته هو فقط زوجته هو فقط حبيبته هو فقط
وهنا جاءت القشه التي قسمت ظهر البعير حينما خرج صوت ادهم بكل حنان وحب كما ظهر لحمزه وهو يناديها /مليكتي
كفي هنا ويكفي لقد نفذ كل ذره صبر استدعاها انطلق حمزه في غمضه عين وانقض علي ادهم واخذ يلكمه بعنف
ابعده ادهم عنه بحده ومسح الدماء ونظر له ببسمه مرعبه ثم اخذ يفرك فكه وفي ثانيه كان يرد له الضربه بأشد صرخت مليكه برعب / ادهم لا يا أدهم
صرخ بها حمزه / متدخليش انتي
ثم نظر لادهم ببسمه يظهر فيها الشر الشديد ارتعب عامر فحمزه يمكنه قتله ان اراد حمزه ليس مسالم كما يظهر عليه حمزه اذا غضب يتحول لل HRS لقب حمزه المعروف به في عالم القتال فحمزه الجامعه حصل علي لقب بطل مصر أفريقيا في البوكس وايضا في اللوشو كونغ فو
لم يكد عامر يتقدم حتي وجد ادهم ساقطا أرضا وحمزه يضربه بعنف يكاد يقتلع فكه وهو يصرخ به بحنون/ مراتي انا مليكتي انا حياتي أنا حبيبتي انا فاااااااااااااااااهم
بكت مليكه بشده وهي تحاول جذب حمزه بعيدا عن ادهم وهي تصرخ /حرام عليك هيموت في ايدك مفيش بيني وبينه حاجه والله سيبه يا حمزه ابوس ايدك
نظر لها بشر ولم يكد يتحدث فانقلبت الأدوار واخذ ادهم يضربه بعنف وهو يصرخ به / انت اللي معيطها كده صح عيطت بسببك نزلت دموعها بسببك انت وديني لكون قتلك
ثم اخرج مسدسه فهو لم يكن ليفعل كل ذلك فهو بارد لأبعد الحدود للتي يمكن أن يصل لها العقل ولكن عند مليكه ويلغي عقله هو لم يكن يخطط للمجئ من الأساس ولكن الرساله التي وصلت له لغت عقله تماما لا يعرف من ارسلها له ولكن أشعلت الرساله عقله تماما فقد كان فيديو لمليكه وهي تبكي بشده وتحاول ان تجعل حمزه يستمع لها
كل ذلك والجميع يحاول بعدهم عن بعض
اقتربت مليكه وحاولت التحدث فدفعها ادهم بدون وعي وهو يصرخ به / اختي لا فاااااهم اختي لا
بينما حمزه عند كلمه اخته ماذا يقصد لم يكد يتفهم ما قال الا وسمع صراخ اميره / مليييييكة
نظر ادهم برعب لمليكه وجدها تمسك رأسها بألم شديد بسبب اصطدامها في الدرج فانطلق لها وهو يهتف باسمها برعب بينما نهض حمزه برعب اكثر ودفعه بعيدا وذهب لمليكه وجذبها لصدره بحنان وهو يحملها ثم صعد بها للاعلي بعيدا عن الرجال ليخلع النقاب
دخل بها لشقتهم بسرعه شديد وأغلق الباب وذهب لغرفته ونزع نقابها والحجاب ونظر لها برعب وخوف وهو يضع يده علي رأسها / مليكه بتوجعك صح والله لقتله والله....
قاطعته مليكه وهي تمسك يده / أنا بخير بس اتخبطت في السلم بس انا كويسه بس راسي بتوجعني شويه
حمزه وهو يحاول نزع يدها / طب وريني اتعورتي ولا لا
مليكه ببسمه موجوعه / أنا كويسه والله متقلقش
زفر حمزه بضيق / مقلقش إزاي بس
امسكت يده ثم قبلتها وهي تنظر لعينه
فرأت نظره رعب عليها في عينه
ابتسمت مليكه علي خوفه / حمزه انا حكتلك عن ادهم قبل كده وقولتلك اني بعتبره اخويا مش اكتر وهو آكتر شخص ساعدني
ضغط حمزه علي يده بغضب وهو يتحدث بغيظ / هو ده اللي واجعني يا مليكه هو ده اللي ب.....
توقف حمزه عندما سمع صوت جلبه بالاسفل وصوت صراخ ارتعب بشده وهو ينظر لمليكه / خليكي هنا هبعتلك حد اوعي تنزلي هشوف فيه إيه
ثم هبط قبل أن يستمع لردها او حتي يريح قلبها بأنه لا يهمه ماضيها أبدا ولكن لا شئ
بينما حمزه ركض للأسفل بسرعه وجد ادهم يركض من المنزل مثل الصاروخ وهو يصرخ بحرقه والم
وخلفه باقي الرجال نظر حمزه لفاطمة التي تبكي بشده / في إيه يا فاطمة حصل ايه
فاطمه ببكاء شديد / ام فاروق
ارتعب حمزه بشده / امي مالها حصلها حاجه
فاطمه ببكاء / بيتها بيولع ومش عارفين يخرجوها
شعر حمزه بتجمد اطرافه ووجع فاق تحمله فركض للخارج كالمجنون
بينما امام منزل ام فاروق كان أسر والجميع ينظر برعب للسقف الذي أوشك علي الانهيار في نفس اللحظه الذي شعر فيها أسر بشخص يركض مثل المجنون للداخل وهو يصرخ ويبكي بشده نظر وجده ادهم.
صرخ أسر بفزع / ادهمممممممممم لاااااااا
بينما ادهم كان يركض وهو يري امامه ذكرياته القديمه يري منزل جدته العزيزه يشتعل وهو مقيد يري منزل طفولته التي قضاها مع جدته يشتعل يري الإطفاء يحاول اخماد الحريق يري طفولته بين زارعي جدته يري ضحكتها وحبها له يري سر سعادته يحترق امامه والرجال تقيده وهو يصرخ بهم بفزع وبكاء ان يتركوا يصرخ بهم ان ينقذوا حياته وطفولته التي تحترق امامه
كان يدخل للمنزل وهو يصرخ بشده ويبكي وكأن الزمن عاد به وكأن منزل حدته يحترق مجددا / لا مش هتموووووت مش هتموووووت
لم يكمل كلامه وهو يري جسد ملقي أرضا ركض له وهو يصرخ ويبكي / مش هتموتي لا انتي كمان مش هتموتي انتي كمان مش هتموتي
اخذ يكرر كلمته بهستيريه ثم نظر حوله وركض للغرفه واخذ احد الاغطيه التي نجت من الحريق ولفها به وحملها بسرعه ونظر بجانب الفراش وجد نافذه تطل علي الشارع مباشره فركض جهتها بسرعه وهو يصرخ بها الا تتركه وكأنه يري جدته الحبيبه امامه
بينما في الخارج كادت احبال حمزه الصوتيه تقطع بسبب صراخه ووالده واحمد يمسكونه ويمنعوه من الدخول وأسر يبكي بشده علي ادهم فجأه عاد الجميع للخلف وهم يصرخون برعب من سقوط وانهيار المنزل جاءت عربه الأطفاو متأخره كما هي العاده دائما بينما انهار حمزه أرضا وهو يصرخ / لاااااا امي لااااااا سامحيني سامحيني انا السبب كان لازم اجبرك تيجي معايا مكنش ينفع اسيبك لوحدك سامحيني سامحيني انا السبب انا السبب
بينما كان أسر لا يعي لشئ لقد فقد اخيه فقده ولكن فجأه وجد ادهم يخرج من شارع جانبي وهو يحمل شئ صرخ أسر بفرحه وهو يركض لادهم / ادههههم
نظر الجميع له وهو يحمل ام فاروق فعلت الهمهمات وسمعها حمزه الذي رفع بصره بتعجب وهو ينظر من بين دموعه وحينما لاحظ ام فاروق ركض بسرعه وهو يصرخ / اميييييي اميييييي
أخذها أسر بسرعه من يد ادهم الذي كاد يسقط لولا يد حمزه التي سندته بسرعه نظر لحمزه فابتسم له حمزه بامتنان وانحني وحمله علي كتفه وسار به لسيارته التي قادها خلف سياره أسر والجميع من خلفه
بينما اخذت نورا ياسمين التي انهارت من الرعب وادخلتهت المنزل الذي لم يتبقي به سوي النساء ونادت للفتيات فهبطت مليكه وساعدتهم واجرت كشف عليها وبقيت بجانبها حتي فاقت ونظرت لهم برعب فابتسمت لها مليكه /متقلقيش ام فاروق بخير وخدوها للمستشفي الكل بخير متقلقيش
دخلت اميره وهي تمسك صينيه مليئه بالطعام / بصي ابت يا ياسمين الاكل اللي باقي من وليمه حمزه هناكله كلنا.
دخلت ندي وهي تحمل صينيه الحلوي / وانا جبت الحلويات يا جماعه
ضحك الجميع عليهم ولكن بداخلهم الكل قلق وبشده علي أم فاروق تلك للمرأه الطيبه الحنونه
-----------------
في المشفي استند ادهم بتعب علي الحائط وهو يتذكر انهياره وضعفه منذ متي وهو هكذا مسح وجهه بتعب وهو ينظر للغرفه التي دخلت لها السيده العجوز التي انقذها هو حتي لا يعرف من هي ولكن ذكريات جدته العزيزه هاجمته وبقوه عندما سمع فتاه صغيره تدخل لمنزل مليكه وهي تصرخ( تيته ام فاروق بيتها بيولع) لغي عقله وركض ودموعه تهبط دون وعي أبدا تنهد بتعب فشعر باحد يجلس بجانبه نظر وجده حمزه زوج مليكه نظر له بتجاهل ثم أدار وجهه تحدث بامتنان / بشكرك انك انقذتها
نظر له ادهم بدقه فاكمل حمزه وهو ينظر للباب بخوف / اللي جوه دي مش مجرد جاره لينا دي امي وأكثر حد متعلق بيه من صغري
ابتسم وسط دموعه التي تهبط / كنت دايما وانا صغير اروح عندها واقولها ماما عايزه اجبلك حاجه كنت بتحجج عشان افضل معاها عشان افضل جنبها لأنها كانت بتصعب عليا عيالها سابوها من سنين ومحدش سأل عليها عشان كده كنت بحاول اني اكون معاها عشان متزعلش
تنهد بوجع / تلقائيا اول ما كبرت كانت بالنسبه ليا اكتر من ام مش مجرد جاره صعبت عليا اتعودت عليها في حياتي وخصصت ليها يوم في الأسبوع اروح لها غير اني بعدي عليها وانا رايح الشغل دايما حبتها زي والدتي واكتر رغم أنها اكبر من جدتي بس خدت في قلبي مكان ام
نظر له ادهم بدقه هذا الشخص نقي القلب كما وصفت مليكه ولكن هذا الفيديو الذي ظهرت به مليكه وهي تبكي أرضا وتترجاه ان يصدقها حسنا هو ليس غبي ولا يعرف من فعل هذا هو يعرفها تماما وسوف يتصرف معها كما تستحق ولكن ما يجب معرفته هو هل حقا حمزه جيد ام سئ وتحاول مليكه ان تداري ذلك عنه حتي لا يفتعل مشاكل
نظر لحمزه وتحدث وهو يضغط علي كل حرف / مليكه مش اختي فعليا
نظر له حمزه بحاجب مرفوع ثم تحدث وهو يريح ظهره ببرود / اممممم عارف انك مش اخوها
ابتسم ادهم ثم عاد ووضع قدم علي قدم ببرود مثله / طب حلو اوي ودلوقتي؟؟؟؟
حمزه وهو يرفع حاجبه /دلوقتي؟؟؟
تنهد ادهم /انت عرفت ماضي مليكه كويس اوي وعرفت هي ليا ايه مليكه بنتي واختي مليكه كل حاجه ليا في الدنيا بس إللي عايزك تتأكد منه أن عمر ماقلبي دق ليها دقه حب أبدا كان حب ابوي او اخوي متقساش عليها مليكه اول مابدأت تكبر وعدتني عنها عشان مينفعش افضل معها زي الاول مليكه مش وحشه هي.....
قاطعه حمزه /أنا مش مستني حد يقولي مراتي حلوه ولا وحشه انا عارف مليكه وواثق فيها رغم الفتره الصغيره اللي قضتها معاها بس مليكه اثبتت نفسها ليا
ادهم بتردد / طيب وليه كنت متعصب عليها
نظر له حمزه بتركيز / متعصب عليها؟؟؟؟؟ عرفت منين!؟؟؟؟
تنهد ادهم بارهاق وأخرج هاتفه وجعله يري الفيديو احمرت عيون حمزه بشده هناك من يراقبه ويراقب زوجته والاسوء من هذا زوجته بدون نقاب او حجاب في الفيديو
علم ادهم ما يفكر / متقلقش الجو ضلمه ومش باين حاجه غير اني اول ما عرفت ان الفيديو لمليكه من صوتها وشوفت جزء من شعرها مبصتش عليه عشان عارف كويس هي مش بتحب حد يشوفها أبدا مهما كان وانا بحترم رغبتها انا بس سمعت الكلام
ارتاح حمزه قليلا ولكن مازالت النيران تحرق قلبه هناك من يراقبه مع زوجته وفي منزله تري من يكون قاطع تفكيره وهو يرد علي ادهم / اللي بيني وبين زوجتي شئ خاص بينا بس بما انك جزء من إللي حصل فأنا هقولك انا مزعلتش من مليكه أبدا ولايمكن ازعل منها زعلي كان عليها إزاي اتحملت حياه زي دي غضبي مكنش منها كان من عمي إزاي يعمل كده في اولاد عمي إزاي يسيبهم كده من غير مرشد إزاي ي......
صمت قليلا وهو يتنهد بحزن عليها / غضبي كان علي إللي عاشته هي غضبي كان علي حياتها علي إللي عانته مشوفتش قدامي ووقت الكلام اللي في الفيديو ده انا كنت هرد عليها بس قلبي وجعني هرد اقول ايه اقولها سامحينا عشان سيبناكم لوحدكم كأنكم من غير عيله سامحينا عشان عشنا حياتنا ولا كأن لينا بنات عم من لحمنا مرميين في الغربه
سقطت دموعه ببطئ / اقولها سامحيني عشان اضطرينا نخليكم تلجأوا لحد غريب
تحدث ادهم وهو يربت علي كتفه / مليكه أبدا مش غريبه مليكه هي عيلتي الوحيده بعد موت اهلي وموت جدتي الله يرحمها هي اللي ربتني بعدين ماتت بنفس الطريقه اللي ممكن الست اللي جوا تموت بيها لاقدر الله مليكه بعد ده كله هي اللي وقفت جنبي وكانت عيلتي الوحيده ربتها علي ايدي واتولدت علي ايدي وهي لحمه حمرة
حمزه وهو يضع يده علي وجهه بحزن /غضبي علينا آكتر من عمي إزاي عيشنا حياننا ونسينا عمي انا مكنتش فاكره اخر مره شفته كنت خمس سنين بس ده مش.......
ضمه ادهم اليه وهو يربت علي ظهره بحنان اخوي خالص فهو اعتاد دائما أن يكون السند والحنان لأي شخص وهو لن يبخل بذلك علي سارق قلب صغيرته معشوقها الذي تتحدث عنه بهيام
ادهم بحنان / خلاص اهدي كده اهدي كل حاجه هتكون بخير وترجع زي الاول
حمزه بألم / مش عارف هبص في وشها باي عين
ادهم وهو يربت علي كتفه / مليكه عمرها ما حملت حد منكم اي حاجه فانت خليك قوي كده فين HRS اللي عامل رعب لكل الناس يابني انا سمعت عنك حجات خلتني ارسم صوره هتلر في دماغي من كتر ما سمعت عن ذكائك بس طلعت عيل
ابتعد عنه حمزه ودفعه بحنق / عيل في عينك
ضحك ادهم بشده / أمال فين يابني الخبث فين الشر الله يحرقك
حمزه وهو ينهض / موجود بس مش بحب أخرجه كتير عشان وقتها مش برحم حد أبدا
نظر له ادهم باعجاب بذكائه فهو سمع وبحث عنه كثيرا وعرف عنه قوته وذكائه الشديد سمع عن اعدائه وكيف دمرهم شر تدمير لدرجه انه خاف علي مليكه منه فمهما بلغ ذكاء مليكه لن تصل للذي سمع عنه لقد تخيل له عده صور في رأسه ولكن لم يتصور ان يجد شاب بهذه البراءه الشديده من يراه يظنه برئ ولطيف لاقصي حد ولكن كما يقال لاتتسرع بالحكم أبدا فهو متأكد ان ما بداخل حمزه مرعب ومرعب جدا واخيرا وجد شخص ينافسه ولكن هو لن يكون منافس أبدا بل سيكون حليف وحليف قوي
--------------
في المنزل كانت النساء تجلس تتحدث بهدوء بعد أن افاقت ياسمين واصبحت بخير
في احد الأركان كانت تقف وتتحدث بهمس /آيوه لا كل الرجاله خرجوا خلاص......... تمام بسرعه لأنهم لوحدهم دلوقتي........ بالضبط دي فرصتنا عشان نخلص منها البنت دي خطر علينا كلنا........ طب نفذ بس اسمع كويس اوي رجالتك لو لمسوا بنتي او قربوا نحيتي انا هقلبها عليك انت فاهم
انهت الحديث مع المجهول 2 وذهبت للداخل وجلست معهم
كانت سعديه تتحدث بسخريه / قومي يا خدامه انتي قومي اعمليلي حاجه أكلها
ياسمين / تعالي يا سعديه كليني انتي مش لسه واكله نص الاكل والحلويات لوحدك ايه هتاكلينا
سعديه وهي تصرخ بها / بتبصيلي في اللقمه يا معفنه انتي مين عشان تكلميني كده انا سعديه بنت الماظ باشا
ياسمين / هيهيهيهيهيهيهي يا حلاوه الماظ باشا يلا يابنت صلطح ملطح ده
سعدية وهي تضع قدم علي قدم /اوووو نوووو بيئه آوي ايه صلطح وملطح والكلام البيئة ده اوووه يا ربي
ياسمين وهي تنهض وتتجه للخارج وهي تقلدها / اوووو نوووو بيئة آوي هروح اجبلك الاكل يا سعديه اياكش تسكتي شويه وتريحي دماغي
تحدثت صوفي لملك / يلا ياملك نطلع
نظرت لها ملك بتعجب وكادت تتحدث ولكن امسكت بها صوفي وصعدت بها وهي تتحدث بضيق / مش علي آخر الزمن نقعد مع الناس دي يلا اطلعي قدامي
صعدت معها ملك
بينما كانت مليكه لي عالمها الخاص وهي تفكر لي حمزه وما سيحدث بينهم ولكن فاقت علي دخول ياسمين للغرفه وهي تتحدث بخفوت / احيييييه في حراميه في البيت
نظر الجميع لها بتعجب بينما سعديه كادت تتحدث ولكن منعتها ياسمين / اسكتي ابوس ايدك مش ناقصه هي
احتضنت اميره والدتها برعب
بينما ياسمين امسكت خفها وهي تنظر لهم بدقه / احيييييه اخرتها يا ياسو يا صغيره
سعديه وهي تتحدث بخوف / بت يا خدامه تفتكري هيتغصبوني ويضيعوا مستقبلي
ياسمين بقرف / اسكتي يا سعديه يغتصبوا مين بس انتي اخرك تتباسي وتتحطي جنب الحيط
فجأه سمع الجميع صوت تحطيم وتكسير في الخارج وصوت احد الرجال وهو يتحدث / اقلبوا البيت مش عايز نخرج من هنا من غيرها انتم فاهمين
سعديه وهي تلطم / جايين عشاني جايين عشاني
ياسمين وهي تدفعها بغيظ علي الاريكه / يا عم اقعد يا عم اقعد بقي عشانك مين يا سعديه هو دار مسنين الله يحرقك اسكتي
سعديه وهي تنطوي في ركن الاريكه / اسكتي يا معفنه اسكتي انتي مش عارفه حاجه انا مطلوبه من زعماء مافيا كتير اوي
ياسمين وهي تتجه للخارج /والله اطلع اخدلي طلقه واخلص منك اخرسي يا سعديه اخرسي زعماء مافيا مين يا ختي اسكتي
تحدثت مليكه بقلق وهي تري رعبهم و تنظر لهم وتحاول الثبات / بصوا اهدوا كده واسمعوا هقول ايه كويس اوي.
نظر لها الجميع بانتباه وكادت هي تتحدث لولا صوت تكسير الباب..............
لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط
شاهد الآن
خرج الطبيب من غرفه العمليات وهو يتنهد بارهاق ركض له الجميع وسبقهم حمزه وهو ينظر برعب للطبيب / امي عامله ايه يا دكتور طمني لو سمحت
تحدث الطبيب باسف / للأسف الحاله صعبه جدا بسبب السن ومع الدخان الكتير عمل ليها ازمه في التنفس غير الحروق اللي كانت في جسمها بس من الدرجه الاولي سهله المشكله حاليا في التنفس عشان كده هتفضل علي جهاز التنفس لحد ما نشوف اي استجابه منها لأنها دخلت في غيبوبه
تحدث راشد للطبيب وهو يري شرود حمزه /طب يا دكتور الغيبوبه دي ممكن تستمر قد ايه
الطبيب باسف / للأسف مش هقدر احدد فتره معينه الحاله صعبه شويه ولو كانت اتأخرت لثانيه كمان كنا لقدر الله مش هنلحقها
هز راشد رأسه وشكره ثم نظر لحمزه الذي كان نظره معلق بالباب فمد يده علي كتفه وهو يهمس بشفقه / حمزه
نظر له حمزه بشرود وتوهان /امي تعبانه
اقترب منه راشد وعانقه وهو يربت علي ظهره /هتكون كويسه متقلقش
سمع حمزه صوت جده وهو يناديه نظر حمزه له بحزن واقترب منه
فاشار له سعيد ليجلس بجواره جلس حمزه بتوهان شديد فمد سعيد يده وجذب رأس حمزه لكتفه وهو يربت علي خده بحنان / فاكر اول مره شوفت ام فاروق وانت عيل صغير جيت قولتلي ايه، قولتلي يا جدي فيه ست طيبه اوي قاعده لوحدها وانا عايز اقعد معاها مش عايز اسيبها لوحدها فاكر انا قولتلك ايه
رد حمزه بوهن والم / قولتلي لو هتتعلق بيها يومين بعدين تسيبها يبقي متروحش أساسا دي ست فقدت زوجها وعيالها سابوها وجرحها اللي فيها مكفيها ومش حمل تتعلق بحد بعدين يسيبها تآني
اكمل سعيد ببسمه / وقتها انت قولتلي عمري ما هسيبها أبدا ولا اتخلي عنها هفضل جنبها دايما وهمسك بايديها مش عايزها تحس نفسها وحيده صح ولا غلط
هز حمزه رأسه بإيجاب فتحدث سعيد / يبقي ليه دلوقتي فقدت الأمل وعايز تتخلي عنها ها
نظر له حمزه بألم / مش هتخلي عنها أبدا يا جدي هفضل جنبها
ابتسم سعيد وربت علي كتفه بحب ثم أشار لأحمد وعامر / عامر خد احمد وروحوا شوف الستات اللي في البيت
كاد احمد يتحدث لولا نظرات جده / اللي قولته يتنفذ مينفعش تفضل الستات في البيت وكلنا هنا اتفضلوا روحوا
هز عامر رأسه
بينما استند ادهم بظهره علي أحدي الجدران وهو ينظر لحمزه ببسمه وهو يعلم بأن اخته أحسنت الاختيار.
بينما في المنزل كانت مليكه تحاول أن تشرح لهم مايجب فعله ثم أشارت لسندس وندي / سندس وندي هيجوا معايا بره هنشتتهم وياسمين واميره وعبير هيقعدوا هنا مع الستات
سعديه وهي تنهض / لا انا هاجي معاكم
ياسمين وهو تنظر لها بسخريه / اقعدي يا تيته اقعدي يا حبيبتي رايحين القناطر احنا
ثم نظرت لمليكه / آيوه بس هتخرجوا منين
نظرت مليكه لهم بتفكير / الحمام ده فيه شباك
قالت كلامها وهي تشير لاحد الأبواب داخل غرفه الضيوف
تحدثت نورا بخوف / آه فيه شباك بيطل علي الممر الجانبي لاوضه الحاج
مليكه بتفكير / حلو اوي احنا هنخرج منه ونحاول نحاوطهم من بره و...............
انتهت مليكه من شرح ما خططت له / كده تمام؟؟
الجميع / تمام.
نظرت مليكه لسندس وندي / يلا بسرعه تعالوا ورايا
ذهبت مليكه ومن معها جهه الحمام واغلقت عليهم نورا من الخارج بينما فاطمه كانت تدعي الله من قلبها ان يمر الأمر علي خير
نظرت ياسمين لسعديه التي تنظر امامها بدقه / في إيه يا سعديه هو احنا هنعدي خط بارليف ولا إيه
سعديه / اشششش سيبيني اركز يابت انتي
هزت ياسمين رأسها بيأس
بينما في الخارج كان يقف خمس رجال أشار أحدهم / كده البيت كله فاضي مش باقي غير الاوضه دي اكيد هي هناك
هز أحدهم برأسه / انت وانت روحوا شوفوا لو فيه حد جوا
وانت اطلع فوق ودور تآني وانت خليك معايا نأمن من بره لحد يهرب.
هز الجميع رأسه واخذوا ينفذون الأوامر
بينما كانت ياسمين تقف خلف باب الغرفه وهي تحمل أحدي الأواني المعدنيه التي تستخدم للزينه ومعها اميره
بينما في الحمام كانت مليكه هي اخر من يتسلق النافذ خلف سندس وندي وخرجن وذهبن بكل هدوء في الممر الذي يؤدى للصاله التي يقف بها الرجال كانوا يسيرون بكل هدوء حتي اصطدمت يد سندس بإحدى الفازات التي سقطت محدثه صوت عالي جدا اثار انتباه الرجال الذين كانوا في الصاله فتوجهوا لهم تحدث احد الرجال وهو يشير لمليكه / اهي هاتوها
هنا علمت مليكه انها المقصودة تحديدا من كل ما حدث مدت مليكه يدها وهي تحيط بسندس وندي وتعود للخلف وهي تهمس / زي ما اتفقنا بالضبط
هز الجميع رأسه ومليكه تنظر بشر لهؤلاء الرجال وقد انضم لهم الرجل الذي كان بالاعلي.
بينما في الغرفه فتح الرجال الباب وهم ينظر بشر ولكن لم يجدوا احد فقد كان الجميع يختبأ خلف الارائك الموضوعه بالغرفه وبمجرد ان خطوا لداخل الغرفه كانت سعديه تمسك عصا تنضيف الجدران الطويله وهي تضربهم علي رأسهم بحده شديده ثم حركت الحديد الذي يحمل الستائر فسقطت علي رأسهم وصرخوا بالم ولم يكد يستوعب احد منهم ما حدث حتي كانت كل من اميره وياسمين يهبطون فوق رأسهم بالاواني المعدنيه وبشده
ثم نظرت ياسمين لسعديه بفخر / الله عليكي يا سعديه يا جامد
هزت سعديه كتفها بفخر /اقل ما عندي
غمزت ياسمين /باشا اقسم بالله فكريني ابوسك بعد ما نخلص
صرخت بها سعديه / هو انتي طلعتي استغفر الله زي اخوكي
ثم رفعت يدها / ياااااارب يارب انسفهم يارب بالفجور بتاعهم ده
ياسمين وهي ترفع يدها أيضا / لا يارب لا يارب دي سعديه يارب وانت عالم اللي فيها يارب
صفعتها سعديه بقوه / إيه اللي فيا يا خدامه يا معفنه هو عشان سكتلك هتسوقي فيها يا كلبه طب وربنا لكون.....
انطلقت لها ياسمين لولا اميره التي تمسكها / طب وربنا لكون انا اللي معلقاكي يا سعديه عشان انتي زدتي فيها ودي تآني مره تصفخيني قلم
تدخلت نورا وهي تقاطعهم / قسما بالله لكون انت اللي سفخاكم قلم يلوحكم، بس انتي وهي مش هنتخانق دلوقتي هنا يلا بسرعه نفذوا اللي مليكه قالت عليه
بينما في الممر المجاور كانت مليكه تتراجع وخلفها سندس وندي
ركضت سندس وفتحت احد الأبواب ودخل الثلاثه بسرعه فركض احد الرجال وحاول فتح الباب ولكن ضربته مليكه علي يده فصرخ بألم ولكن الرجل الاخر اقترب واخذ يضرب الباب بشده حتي انكسر
نظرت ندي وسندس برعب بينما مليكه تدعي الله أن تأتي سعديه بسرعه
اقترب احد الثلاث رجال ومد يده ولكن امسكتها مليكه وهي تنظر له بشر وضغطت علي يده بشده فنظر لها الرجل ببسمه سخريه / انتي فاكره كده هتوجعيني
مليكه ببسمه لم تظهر / ومين قالك اني عايزه اوجعك
نظر لها الرجل بتعجب وفي ثواني كان هناك العديد من الرجال يحاوطون هذه العصابه من كل جهه والرجلان الاخيران تم تقييدهم
ابتسمت مليكه بخبث وهي تنظر لهم
مليكه وهي تتحدث معهم / تمام كده اتفقنا انا وندي وسندس هنخرج للممر الجانبي وهنعمل اي حركه تجذب انتباههم واللي في الصاله هيجوا علينا والباقي هيدخل هنا وقتها اميره وياسمين هيكونوا ورا الباب مستنينهم بالفازات المعدن دي بينما عبير هتمسك المنفضه الطويله دي وتحاول تضربهم بيها او توقع الستاره اللي فوق الباب اي حاجه ممكن تشغلهم شويه علي ما اميره وياسمين يستغلوا فرصه انشتغالهم ويضربوهم وقتها هحاول اني اعطل الرجاله اللي معانا هناك باي طريقه
ثم نظرت لسعديه / وانت يا سعديه عارفه هتعملي ايه.
هزت سعديه رأسها بإيجاب /هطلع في نص الشارع واصرخ باعلي صوت والم رجاله الحته عليهم
ابتسمت مليكه / اشطا آوي
تحدثت عبير بملل / أنا مش هعمل حاجه خرجوني بره الموضوع ده
اميره بسخريه / حتي في ده مش معانا ده انتي عيله......
قاطعتها سعديه / خلاص انا هعمل
مليكه بشك / هتقدري.
سعديه وهي تتجه للمكان الذي من المفترض أن تقف به عبير / امشي يابت شوفي هتعملي ايه قال تقدري قال
نظرت مليكه لسندس وندي / يلا
ابتسمت مليكه وهي تري رجال الحاره وهم يحملون العصي ويحاوطونهم من كل الجهات صرخ احد الرجال وكاد يصوب بسلاحه عليهم ولكن قامت سعديه برفع خفها ونزلت فوقه وهي تضربه بشده والرجل يصرخ / ابعدوها عني الوليه دي ابعدوها
بينما سعديه تصرخ به / بقي انا يا كلب يا حيوان تضربني عشان خرجت اروح أزور السيده زينب تقوم تضربني يا كلب
أشارت ياسمين للرجال / بسرعه الحقوا الراجل دي هطلع فيلم امينه وسي السيد عليه
بينما الرجل يصرخ بشده تحت يدها نزعها الرجال بصعوبه عنه بينما نظرت مليكه للرجال يسحبون العصابه للخارج ثم صفرت بصخب وهي تصفق لهم بفرحه / عفارم عليكم والله
ضحكت نورا وهي تتجه لها وتضمها بشده / كل ده بفضلك يابنتي لولا انتي معانا كنا هنفضل وافقين مرعوبين مكانا ومش هنتحرك والله اعلم كان ممكن يعملوا ايه فينا
ضمتها مليكه وهي تتحدث بخفوت ودمعه تسقط بوجع / لولا وجودي مكنش ده حصل ليكم
بينما في الخارج هبط عامر وخلفه احمد وهم ينظرون للرجال الذين يخرجون من ديارهم والصوت المرتفع الصادر منهم ركض عامر برعب شديد وخلفه احمد وكادت قلوبهم تتوقف عن الخفقان
عامر برعب الرجال / فيه إيه، حصل ايه ومين دول
قال حديثه وهو يشير للرجال الذين يظهر علي ملامحهم الضرب
احد الرجال / كنتم فين يا استاذ عامر والستات لوحدهم جوا
احمد برعب / مالهم حصل ايه احنا كنا مع ام فاروق في المستشفى
احد الرجال / الرجاله دي تهجمت علي البيت والستات كانت لوحدها ومحدش حس بيهم غير وسعديه طالعه تنده لينا
همس له أحد رجال الحاره / متأكد انها ندهت علينا بس
قال كلامه وهو يحسس علي رقبته بألم
لم يمهملم اي من أحمد أو عامر فرصه للتحدث كلمه اخري فدخلوا بسرعه واحمد اخرج هاتفه يجيب علي حمزه الذي يريد الاطمئنان علي زوجته فقد اصطدمت في رأسها قبل المجئ
تحدث احمد بفزع وهو يدخل خلف عامر الذي كان يبدو عليه الهياج والرعب
احمد / الو يا حمزه ايوه وصلنا البيت..... لا معرفش هي فين أصل...... اسمع يا حمزه بس احنا جينا لقينا رجاله الحاره خارجه ومعاهم رجاله شكلهم عصابه وبيقولوا اتهجموا علي الستات وهما لوحدهم
لم يمهله حمزه فرصه لقول كلمه اخري فكان يخرج مثل الصاروخ من المشفي دون أن يستمع لاحد ولكن لحق به ادهم بسرعه فهو لم يطمئن لملامحه
في البيت دخل احمد وعامر بفزع فركضت ندي بسرعه لاحضان عامر وهي تبكي بشده بينما عامر كان ينظر لهم جميعا برعب / فيه حد حصله حاجه
تحدثت فاطمه وهي تجلس لتتنفس بانتظام / متقلقش كلنا بخير والفضل لمليكه حبيبتي..
نظر احمد لمليكه وهو لا يري شئ من ملامحها أبدا ثم
نظر احمد لاميره وأشار لها بالاقتراب فاقتربت منه بسرعه وهي تبكي /كانوا عايزين يسرقوا البيت ويقتلونا يا احمد
ضربها احمد بخفه علي رأسه / بطلي يابت الأبيض واسود ده مكنش هيحصل حاجه بإذن الله
أشار احمد لياسمين أيضا فركضت له ياسمين وعانقته براحه / شوفت اللي حصل يا احمد
ربت احمد علي رأسها بحنان / متخافيش يا قلبي انتم كلكم بخير.
ياسمين / ما هي دي المصيبه
احمد بعدم فهم / مش فاهم
ياسمين وهي تبتعد عنه / ضيعت فرصه اخلص من سعديه يا احمد اعاااااااااا
ضربها احمد / ياشيخه هي نقصاكي
بينما نورا كانت تضم اعتدال وسعديه تجلس بلا اهتمام تحدث فاطمه وساميه تنظر للجميع بلا اهتمام ولم ينتبه احد لمليكه التي اخذت جانب وحدها وانسحبت ببطئ بعيدا عن الجميع وصعدت بسرعه للسطوح وهي ترفع نقابها وتمسح الدموع فاليوم تعرضت العائله لخطر كبير بسببها هي ولولا كرم الله ونجاح خطتها لكان الله وحده يعلم ماسيحدث
في الأسفل دخل حمزه وخلفه ادهم بفزع بعدما علم من الرجال ما حدث وهم يأخذون العصابه لمركز الشرطه القريب
دخل وجد الجميع يجلس ويمزح وهو يكاد يموت رعبا
اقتربت منه نورا وهي تضمه / حبيبي اهدي كلنا بخير متقلقش
ياسمين وهي تضحك / وحزر فزر مين اللي ساعدنا مراتك، جيمس بوند يابني والله
كان حمزه لا ينتبه لكلام ايا منهم وكان يبحث بعينه عينه عنها هي فقط تحدث لوالدته / هي فين
فهمت والدته مايقصد ونظرت حولها بحيره / مش عارفه كانت لسه هنا
تحدثت ندي / أنا شوفتها طالعه فوق من شويه
ركض حمزه بسرعه لشقتهم بينما كاد احمد يلحقه ولكن امسكه ادهم وهو ينظر لصعود حمزه / خليهم لوحدهم افضل
نظر له احمد وهز رأسه بايجاب بينما وقعت عين ادهم علي سندس التي كانت تحتضن اميره وتربت علي كتفها بحنان شديد ابتسم دون أن يشعر وهمس بخفوت / ساحره
كان حمزه يركض علي الدرج بسرعه حتي وصل لشقه عمه فاخذ يطرق بسرعه فوجد الباب يفتح بحده وكادت ملك تصرخ لولا رؤيتها لحمزه / اوووه شيخ حمزه هنا ياتري أدين بالفضل لمين
تجاهلها حمزه ولم ينظر حتي لها / فين مليكه
ملك وهي تلوي شفتيها بسخريه / معرفش هي مجاتش هنا هتلاقيها تحت قاعده
تحدث حمزه وهو يتركها ويعرف أين سيجدها / أنتم حتي مش حاسين ايه اللي حصل
نظرت ملك في اثره بتعجب فتحدثت صوفي من الداخل / فيه إيه يا ملك مين
ملك وهي تغلق الباب / ده حمزه بيسأل علي مليكه بس كان بيقول انتم مش حاسين ايه اللي حصل هو فيه ايه
نظرت لها صوفي بعدم اهتمام / فكك منه وتعالي أكملك اللي كنا بنقوله
اقتربت منها ملك وهي تفكر فيما حدث
وصل حمزه للسطوح واخذ يبحث بعينه عنها فوجدها تقف قريبا من السور وهي تستند عليه اغلق الباب واقترب منها بهدوء شديد ووضع يده علي كتفها لم تتحرك ومن حركه اكتافها علم انها تبكي فجذبها بسرعه لاحضانه بينما هي امسكت بثيابه بقوه وهي تبكي بشده وهو فقط يربت علي ظهرها بحنان وهي تتمسك به اكثر واكثر وتبكي بصوت عالي وهو يضمها بشده كأنه يريد زرعها بداخله وهي فقط تبكي كل ما عاشته كل مارأته في حياتها لا تبكي ماحدث منذ قليل بل تبكي حياتها التي لم تري بها يوم جيد استغفرت ربها بشده وهي تعانقه بينما هو أراد زرعها بداخله كلما تخيل انه كاد يفقدها
بينما في الأسفل ضحك احمد بشده علي سعديه وهي تقص لهم كيف أحضرت الرجال
سعديه وهي تركض خارج المنزل قبل أن ينتبه لها احد الرجال وهي تنظر حولها والشوارع هادئه فالساعه اقتربت علي الرابعه صابحا ثم تذكرت أيوب فذهبت لكي تناديه من منزله ولكن في طريقها وجدت أحدي القهاوي الشعبيه لاتزال الحركه بها قائمه رغم تأخر الوقت فغيرت طريقها وهي تركض لهم وتخلع خفها وتنزل فوقهم به / بقي يا جذم قاعدين هنا تشيشوا وتشربوا موز بلبن واحنا هننقتل
يا كلاب
صرخ احد الرجال / إيه يا حاجه سعديه فيه إيه بس براحه علينا
سعديه وهي تضربه بعنف / حجه يا معفن بقي انا حجه طب والله لكون مشبشباك يا كلب
اخذ الرجل يحاول ان يفلت منها تحت صرخاتها به بينما احد الرجال يحاول ان يبعدها عنه / استني بس يا سعديه انتي كنتي عايزه ايه
سعديه وهي تنظر له لثواني / آه صحيح انا كنت عايزه ايه
ثم صفعته بشده / مانتم اللي نسيتوني يا جذم..... ااااه افتكرت فيه حرميه في البيت
نظرت لهم وجدتهم ينظرون لها بتعجب فصرخت بهم / أنتم بتتفرجوا عليا اخلصوا بسرعه منك ليه
ركض الرجال وخلفهم سعديه وهي تصرخ بهم ان يسرعوا وتركض خلفهم بالخف
ضحكت ياسمين بشده / آه يا قادره انتي بعدين تعالي هنا انتي كنتي رايحه لايوب ليه
سعديه بهيام / ياختي راجل ملو هدومه يجي يقف معانا
ضحكت ياسمين بشده / ده مش بعيد لو كان جه كنا عملنا ليه تنفس من المشوار اللي هيمشيه من بيته لهنا
ضحك الجميع عليها بينما نظرت لها سعديه بشر / قطع لسانك ايوبي ده رجل وسيد الرجاله
وفي وسط تلك الضحكات كانت أنظار ادهم لا تحيد عن سندس أبدا فشعرت هي بنظراته المصوبه عليها فاحمرت خدودها بشده بينما هو ضحك بهدوء / مش معقوله
تحدثت في الهاتف بخفوت / وانا ذنبي ايه حاولت أحذرك ان البنت دي مش سهله أبدا بس انت اللي استهنت بيها وتقولي هي اللي مش قدنا اشرب بقي
مجهول ٢ / اخرسي مش ناقص قرفك دلوقتي، الرجاله اتمسكوا يا غبيه ولو اتكلموا كلمه واحده هنروح انا وانتي في ستين داهيه وكمان الزفته تسنيم دي اختفت من يوم اللي حصل مش عارف غارت فين
ضحكت المجهول ١/ ما انت اللي مشغل عيال صغيره معانا قولتلك ميت مره البت دي مش قد اللعب أبدا اشرب بقي اديها بتاعتنا عند أول مطب
اغلق الرجل الهاتف بعصبيه وهو يصرخ / غبيه غبيه شكلي استهنت بيكي كتير يا حفيده السعيد بس والله لاوريكي
صرخ الرجل في احد رجاله / وانت تغطس تقب مترجعش غير بالكلبه اللي اسمها تسنيم فاهم
هز الرجل رأسه برعب / حاضر حاضر
ثم رحل وترك الرجل يكاد يحترق / ماشي اما وريتكم نفر نفر عشان تبقوا تلعبوا معايا تآني
دخلت عبير لغرفتها وهي تنظر حولها بقلق / ايوه يا زفت يا حازم كنت مختفي فين ها...... ايه تعبان ليه مالك يا حبيبي....... الف سلامه عليك طب وفين اهلك يا حازم....... برضو كنت اتصلت بيهم بدل ما تفضل قاعد لوحدك كده...... انا لا لا مينفعش خالص خصوصا اليومين دول فيه وش هنا........طب خلاص خلاص بص هحاول اشوف الدنيا كده وهديك رنه ولو نفع هجيلك
سندس من الخلف / تروحي لمين يا عبير عايزه تروحي لشاب شقته وهو فيها لوحده
استدارت عبير برعب شديد وهي تنظر لها وقد عقد لسانها / سندس......
ابعد حمزه مليكه عنه بعدما شعر بهدوء بكاءها ونظر لها بعشق ثم اقترب قليلا منها ونزع عنها النقاب كليا فقد كانت ترفعه فقط اقترب منها بعد أن نزعه عنها وقبل عينها بحنان وعشق شديد وهو يشعر بازدياد دموعها مجددا
ابعند عنها ومسح دموعها بعشق بوجع وتحدث وهو يستند بجبهته علي خاصتها / ليه قمري بيبكي
رفعت عينها له وهي تتحدث بخفوت / حمزه وآلله انا
قاطعها حمزه وهو يضمها لصدره بشده / اشششششش اهدي خلاص اقفلي علي الموضوع ده خالص مش عايز اعرف حاجه أبدا أنا حبيت مليكه اللي قدامي بس ومليش دخل هي كانت ايه بعدين لو فاكره اني ممكن اتكسف منك للماضي بتاعك فانتي غلطانه بالعكس ده انا افتخر بكده ان حبيبتي وحياتي كانت بالقوه الكافيه انها تتغير التغيير الجذري ده اللي مش بالسهوله حد يتغيره بالسرعه دي
نظرت له مليكه بدموع وتحدثت بشهقات مثل الأطفال / يعني انت مش زعلان مني
ابتسم لها حمزه بسمته الهادئه /تؤتؤ مش زعلان أبدا أنا فخور بيكي يا مليكتي
ابتسمت مليكه وضمته بشده وهمست دون أن تشعر / بحبك يا حمزه
تصنم حمزه مكانه ماذا هل اعترفت للتو بحبها له حقا هي تحبه
ابعدها عنه وهو يبتسم بشده واتساع ويضحك بلا وعي / بجد يا مليكه بتحبيني بجد
خجلت مليكه من نظراته لها ودفنت وجهها في صدره بخجل شديد وهزت رأسها فضحك بسعاده ثم رفعها لاعلي وهي نظرت له بصدمه وهو يصرخ / بعشقك يا مليكه بعشقك
ضحكت مليكه بشده بين دموعها وهي تتحدث هذه المره بثقه / وانا بحبك يا حمزه بحبك اوي
انزلها حمزه وضمها بشده وابتسم لها
بينما مليكه ابتسمت بشده / حمزه
همهم حمزه لها فتحدثت / انت دلوقتي بتحبني كمليكه ولا لاني زوجتك
ابتسم حمزه بشده اذا فهي تتذكر قوله عندما أخبرها انه احبها لأنها زوجته وحبه كان يدخره لزوجته وتلقائيا تحول لها
حمزه ببسمه وهو ينظر في عينها التي تجذبه للأسفل وللعمق وبشده/ تؤ تؤ بحبك كبنتي واختي وامي وصاحبتي وزوجتي وأم أولادي في المستقبل وحياتي كلها يا مليكه
ادمعت عين مليكه من كثره المشاعر التي تزاحمت بداخلها وبشده ولكن صدمت عندما وجدته ينحني امامها علي ركبته ويمسك يدها وينظر في عينها بعشق وتحدث بحنان وحب / مليكه تقبلي تكوني زوجتي وحبيبتي وبنتي واختي وحياتي كلها و تشرفي قلبي بسكنك فيه و تنوري حياتي بضحكتك تقبلي تكوني شريكه ضحكتي ودمعتي تقبلي تكوني سندي في ضعفي وسبب في قوتي تقبلي تشرفي حياتي بدخولك ليها المره اللي فاتت جدي هو اللي خلاني اتجوزك بس دلوقتي انا اللي بتقدملك وبارادتي
هبطت دموع مليكه بشده وهبطت لمستواه وضمته بشده / اقبل يا حمزه القلب والعمر كله اقبل
ضمها حمزه بشده وعشق وهو يحمد ربه علي هذه النعمه وهي تضمه وتشكر الله علي عوضه هذا فقد عوضها كل حزن مرّ بها
مرت دقائق وهم في غفوه مشاعر جميله
شعرت مليكه بببسمه حمزه علي رقبتها وهو يتحدث / ها يا مليكتي مش هتقوليلي وصلتي للحارس و الساعي وحبستيهم إزاي
تصنمت مليكه من حديثه كيف علم ذلك ابتعدت عنه ونظرت له بصدمه بينما هو غمز لها وهو يضحك ثم اقترب من اذنها وهمس / اذا كنتي انتي مليكه السعيد فأنا حمزه السعيد يا حرمنا المصون..............
لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط
شاهد الآن
كانت تجلس في غرفتها وهي تحرك يدها بهستيريه علي جسدها وهي لا تتحمل هذا الألم وهذا الغبي جاك لا يجيب عليها أين اختفي هي لا تعلم ولا يهمها أمره كل ما تريده هو هذ السم الذي يجري في جسدها
كانت تبكي بألم شديد وهي تشعر بألم في جميع أجزاء الجسد تسطحت علي الفراش وهي تمسك الغطاء وتضغط عليه بوجع ودموعها تهبط بشده وذكريات اول مره تعاد امام عينها اول مره تجرعت هذا السم اول مره شعرت بهذه اللذه الكاذبه اول مره شعرت بالراحه المخادعه التي يتبعها ألم جحيمي
اغمضت عينها بألم وهي تغوص في عالم ضبابي ولا تعي بشئ حولها ولم تشعر سوي بالباب يفتح وأسر ينادي عليها وفجأه شعرت بنبره فزع في صوته فركض عليها وهو يهزها بعنف واخر ما رأته هو أسر وهو يضمها ويبكي عليها ودخول ادهم العاصفي عليهم وهو يجذبها من زراعي أسر ويحملها ويركض بها كل هذا وهي تشعر انها في حلم وليس حقيقه
نظرت مليكه لحمزه بخبث وابتسمت بسمه ماكره / وياتري اقدر اعرف حمزه باشا السعيد عرف منين
ابتسم حمزه علي مراوغتها فتحدث بمكر وهو يغمز لها / محسوبك هاكر محترف برضو
نظرت له بعدم فهم فضحك وهو يضمها ويشرح لها / الرساله اللي بعتيها لعامر وقتها هو كان معايا فأنا أخدت من الفون واخدت اسكرين للرقم وبعته واتس ليا واول ما رجلي خطت بره السجن عرفت اوصل لصاحب الرقم واللي هو زوجتي العزيزه
ابتعدت عنه مليكه قليلا ونظرت له بتعجب / بس الخط مش بتاعي انا اشتريته وهو مش باسمي
ضحك حمزه وهو يغمز لها / وهو ده صعب يعني اوصل لصاحبه الأصلي واعرف مين اللي اشتراه منه
نظرت له مليكه وهي تعض شفتيها علي غبائها فهي أعطت الشخص اسمها فهذا الغبي رفض بيع الخط دون اخذ بطاقتها
زفرت بضيق فضحك حمزه بشده فتحدثت هي بحنق / ولازمتة اية ده كله يا عم كرومبو
حمزه وهو يجذب خدها / بقينا بنتكلم ونرد يا مليكتي ها لسانا طول اهو ماشاء الله
ابعدت مليكه يده عن خدها / خلاص بقي ياحمزه عشان حسست الواحد انه غبي
ضحك حمزه بشده ثم جذبها لاحضانه وهو يقبل خدها بشده /لا ياقلبي مش غبيه بس انا اللي ذكي زياده
قال آخر كلماته بتكبر مصطنع فضحكت مليكه بشده عليه / ماشي يا عم الذكي عرفنا انك كشفتنا ها دلوقتي عايز ايه
حمزه وهو يهمس لها / عايز اعرف الصغنن بتاعي وصل إزاي للساعي والحارس ها
نظرت له مليكه وابتسمت بمكر فتحدث حمزه بخوف مصطنع / خوفتيني يابنتي يخربيتك
مليكه وهي تجلس وتنظر له ببسمه ماكره / وبما انك كشفت اوراقك كلها قدامي اكشفها انا بقي
نظر لها وهي يضيق عينه بتركيز
مليكه وهي تلقي قنبلتها / أنا كنت عارفه باللي هيحصل من قبل حتي ما يتم
كان أسر يقف خارج الغرفه وهو يكاد ينهار كليا بسبب حالة اخته فبعد ان ذهب حمزه وادهم للمنزل استأذن جده ولحق بهم وعندما سأل عما حدث أراد أن يطمئن علي والدته فصعد معه ادهم وانتظره في الخارج ولكن ركض عندما سمع صراخ أسر باسم ملك وصدم من وضعها فحملها سريعا وركض بها وخلفه أسر والان ها هم يقفون خارج الغرفه في انتظار الطبيب وأسر يحمد ربه في باطنه لعدم رؤية احد لهم عند خروجهم
ثواني وكان الطبيب يخرج من الغرفه فركض له أسر وادهم
تحدث ادهم بثبات شديد / في إيه يا دكتور ايه سبب حالتها
تحدث الطبيب وهو ينظر لهم بتركيز / الانسه حصلها انتكاسه بسبب حاجه جسمها لجرعه مخدرات الواضح انها بقالها فتره مش بتتجرع مخدرات فده ادي لانتكاسه جسمها بالطريقه دي خصوصا ان مع التحاليل عرفنا انها مدمنه من فتره طويله وكانت بتتجرع كميات مهوله من المخدر فده ادي الي ان انتكاستها تكون شديده بالطريقه دي
تصنم أسر في محله اخته مدمنه ومنذ متي وكيف لم يعلم هل هو اخ سئ لهذه الدرجه
اشفق ادهم عليه واخذ الطبيب جانبا ليحدثه واستمرت المحادثه لدقائق طويله كان فيها أسر يسترجع ذكرياته مع ملك كم من مره ترجاها ان تجلس معهم كم من مره أراد إخراجها من وحدتها يقسم انه حاول اكثر من مره ولكن هي عاندته ولكن بالنهايه هذا خطأه لم يكن عليه أن يستمع لعنادها لقد تدمرت اخته الصغيره وهو المذنب الوحيد
اقترب منه ادهم وربت علي كتفه فانتبه له.
ادهم/ أنا اقنعت الدكتور ميبلغش وأننا هناخد الإجراءات المطلوبه.
تنهد ادهم بتعب / أسر ملك لازم ندخل مصحه
حمزه بعدم فهم / مش فاهم، يعني ايه عارفه باللي هيحصل من قبل حتي ما يتم انتي اللي عملتي كده ولا ايه
نظرت له مليكه باستهجان بينما هو جذبها علي صدره / معلشي يا حبيبتي اصلي غبي خديني علي قد عقلي.
زفرت مليكه بضيق مصطنع / هضطر استمحلك جوزي بقي اعمل ايه يعني
ضحك حمزه عليها وعض خدها بشده / اخلصي يابت
بدأت تقص عليه ما حدث /بعد كتب الكتاب بشويه مش فاكره يومين او تلاته كده كنت نازله اقعد مع فاطمه تحت وبعدين قعدت مع فاطمه شويه وجات وقتها اميره وندي وشرحت ليهم فيزيا كالعاده، بعدين طلعوا علي طول وانا روحت اجيب عصير لفاطمة من المطبخ بس سمعت صوت جاي من المخزن اللي جنب المطبخ
ركز معها حمزه / صوت؟؟ صوت ايه؟؟؟
مليكه وهي تكمل بجديه / سمعت صوت واحده بتقول ان التنفيذ هيكون قريب بعدين سمعتها بتقول انت مالي ايدك من البنت دي ولا لا حمزه لازم يتفضح وميقدرش يرفع عينه في حد البنت دي لازم تنفذ الأوامر بالحرف والساعي والحارس دول اول ما الموضوع يتنفذ عايزاهم يختفوا تماما بعدين لقتها مره واحده بتضحك وتقول العيله كلها واحد واحد هيبقوا تحت رجلينا وهدمرهم وهنبدأ بحمزه انا وقتها مفهمتش آوي وافتكرت مثلا هتعملك مشكله في شغلك او تلبسك اختلاس وهكذا بس خوفت اتصرف او اتسرع ووقتها أعقد الموضوع وياخدوا بالهم ويغيروا الخطه ومعرفش اعمل حاجه
نظر لها حمزه بتفكير وعيون حمراء / مين دي والعيله عملت ليها ايه وانتي مقولتيش ليه ايه اللي حصل من الأول
مليكه وهي تهدأه / لاني زي ما قولتلك مكنتش فاهمه بنت مين وهتعمل ايه وايه دخل الحارس والساعي وكل دول بس فهمت آكتر لما في مره شوفتك واقف علي الباب وبتتكلم مع حد وسمعتك بعدها بتقول لأحمد ان الساعي جالك وقالك انهم محتاجين ورق مهم في الشركه قبل ده كله وبعد ما سمعت الشخص اللي بيتكلم ده انا كنت كلمت ادهم يبعتلي رجالته اللي واثق فيهم هنا في مصر فبعت ليا رجاله ووقفهم علي أول الحاره مستنين اي حركه مشكوك فيها وانا لما سمعتك بتقول كده لأحمد جريت واتصلت بيهم وقولتلهم الساعي ميخرجش من المنطقه وياخدوه للمخزن القديم لاني شكيت فيه، ايه الورق اللي يوديك الشركه دلوقتي بس للاسف الرجاله دي ملحقتهوش وهو في الحاره بس مسابهوش وفضلوا وراه لحد ما ممسكوه واخدوه لمخزن ادهم هنا ومنه عرفنا مين الحارس اللي متفق معاه بس للاسف مكنش يعرف الطرف التاني اللي كان الشخص اللي في البيت بيكلمه ولا حتي يعرف الطرف اللي عندنا في العيله هو بس كان بيقابل واحد اسمه معاذ هو اللي بيديه الفلوس والتعليمات اخذت رقم معاذ ده ومستنيه اني اعرف اتصرف وبعدين اشتريت الخط من شخص وبعت منه رساله لعامر يروح يجيب الساعي والحارس عشان مطلعش انا في الصوره
نظر لها حمزه بدقه / ومين الطرف اللي في بيتنا
نظرت له مليكه بجمود وتحدثت وهي تركز علي كل حرف تخرجه /......
نظر راشد لسعيد بشفقه / يابابا روح دلوقتي انت تعبت واحنا كلنا هنا حتي عشان نكون مطمنين عليك
سعيد وهو يستند علي عصاه / أنا مستريح يا راشد متشلش همي
كاد راشد يتحدث ولكن تدخل رامي وهو يتحدث اليه / يا جدي عمي راشد عنده حق مينفعش كده حتي الادويه بتاعتك يا جدي مأخدتهاش ولما لاقدر الله تتعب تيجوا تجرجروني من بيتي زي حرامي الغسيل اللي بيتقفش
نظر له سعيد بحنق / بس يا معفن هو إنت عشان بقيت دكتور هتكبر علينا
رامي / استغفر الله يا حج ده انا اسيب الدنيا كلها واشتغل ليك انت مخصوص وابات جنب سريرك يا حاج
ابتسم سعيد وربت علي ظهر رامي / طب تعالي وصلني وسيب راشد وراضي ومحمد هنا حتي عشان تستريح وانت رجلك لسه مكسوره
كاد رامي يرفض لولا تدخل راضي / ابويا عنده حق يا رامي ارجع معاه واحنا هنا يلا يابني مصدقنا انه وافق
محمد / آيوه روحوا انتم واحنا موجودين لو فيه حاجه
هز رامي رأسه واقترب منه راشد واسنده وخلفهم يسير سعيد بكل هيبه رغم الشيب الذي اصاب رأسه
هز أسر رأسه بألم وهبطت دموعه / كله بسببي يا أدهم كله بسببي يارب انا السبب يارب
جذبه ادهم لصدره بشده / اشششش بس يا أسر انت مش السبب كلنا عارفين مين هي ملك وبتعمل ايه وعارفين دماغها وعنادها كويس اوي مش ذنبك أبدا.
أسر ببكاء / اختي مستقبلها اتدمر مش كفايه اللي نيلته زمان ليه بس يا ملك ليه عايزه تكسري ضهري يا ملك ليه بس
اغمض ادهم عينه وهو يتخيلها امامه هذه الملاك الذي رأه اليوم بخدودها الحمراء الجميله وخجلها الجذاب فتح عينه وقد اتخذ قراره / أسر انا هتجوز
صمت قليلا وقلبه يخفق بشده وهو يرفض ما سيقوله / عايز اتجوز ملك
ابتعد أسر بسرعه عنه وكأنه عقرب لدغه ونظر له بصدمه وهمس بعدم فهم / تتجوز مين.
ادهم ببرود ظاهري / اتجوز ملك، ملك مش هتتعدل غير لما حد يقفلها وانا بقي اللي هقف ليها واوققها عند حدها
نظر له أسر وهو لا يعرف ماذا يقول هل يظلمه من أجل مصلحه اخته ام يرفض ويخسر اخته
نظر باصرار لادهم الذي يبدو وكأنه اخذ قراره وانتهي الأمر ثم تنهد وتحدث بتأثر / ادهم مش عارف اقولك ايه أبدا انت دايما كنت واقف جنبنا في كل شئ ودلوقتي عايز تساعدنا آكتر وانا عمري ما هنسي أبدا مساعدتك وموقفك ده بس اسف انا مش موافق
مليكه وهي تلقي قنبلتها الثانيه / عمتو ساميه
صدم حمزه بل وكاد يُشل من الصدمه عمته هي السبب في كل هذا هي من أرادت ان تضيع مستقبله بل وتسعي لدمار هذه العائله، عائلتها بحق الله هل جنت ام ماذا حدث لها لتفعل ذلك
علمت مليكه ما يدور بداخله فامسكت يده وقبلتها بحنان شديد وهمست / حمزه
نظر لها حمزه وكأنه تائه وهمس بنبره المت قلبها / عمتي هي اللي عملت فيا كده عمتي هي اللي كانت ب.....
توقف عن الحديث ومليكه تجذبه بشده لاحضانها وهي تراه علي حافه الانهيار فنعم ما قالته ليس سهل علي أي أحد عمته اخت والده واحد أفراد العائله يريد تدميرها حتي وان لم تكن قريبه منه او هذا ما ظنته مليكه
بينما هو فقط يغمض عينه بألم عمته التي كانت تلاعبه في صغره قبل زواجها كانت عمته أقرب شخص اليه كانت تحبه كثيرا عندما آخبرته مليكه انه احد افراد عائلته لم يتخيل أبدا انها عمته ظنها عبير فعلت ذلك من غيرتها عليه كما كانت تزعم ولكن عمته
دفن وجهه في كتف مليكه بشده ودموعه تغلبه وهو يتذكر حنان تلك المرأه وحبها له تلك المرأه التي أوشكت علي سجنه
اغمض عينها وهو يسمع صوتها في اذنه حينما كانت تضمه لصدرها بحنان
( تعرف يا حموزي انت احلي واحد في عيال اخواتي انت قلب عمتك من جوا يا حياتي أنا
ضحك حمزه الطفل فضحكت هي بشده وهي تقبل خده بشده وتشير علي الكاميرا التي تصور كل ذلك / بص لبابا يا حمزه يلا بص لبابا ياحبيبي خلاص يا راشد امشي بقي
راشد بضحكه / لا عشان لما يكبر يشوف ده كله
ساميه وهي تضمه بحنان أموي كبير / حبيب قلب عمتو لما يكبر هيكون أجمل راجل وانا اللي هسلمه لعروسته بأيدي
صح ياحموزي
أصدر حمزه ضحكات طفوليه عاليه فضحكت هي بشده وهي تضمه بشده / يا ناااااس حد يشيل الواد المربي ده عشان هاكله
ضحك حمزه بشده وأخذت هي تقذفه عاليا وهو يضحك وهي تضحك
ومشاهد اخري وهي تساعده لكي يتعلم السير وهي تصرخ به وتشجعه بأن يكمل وهو يسقط ويبكي وهي تركض له وتراضيه وتحمله وتخرج لتحضر له حلوي وتلاعبه ببساطه هو لم يكن له والده واحده بل والدتين ولكن منذ زواجها وهي تغيرت كليا وابتعدت عنه شيئا فشئ حتي أصبحت قاسيه ولكن هو لم ولن ينسي لحظه واحده من طفولته التي لم ينساها وايضا هو رأي كل ذلك حينما أعطاه والده شرائط طفولته ليشاهدها لم ينسي شعوره الذي كان يغمره بجانبها لم ينسي شئ وحتي عمر الثامنه كانت تغمره بكل العشق والحنان
شعرت مليكه بدموع حمزه عليهت فابعدته وهي تمسك وجهه وتنظر له بحزن / إيه يا حمزه انت هتضعف كده من اولها خليك قوي يا قلبي ها بص في عيني
نظر لها حمزه في عينها بحزن قطع قلبها لقطع من المها وتحدث بصوت مبحوح /امي يا مليكه امي اللي كان عندي امل في يوم من الايام ترجعلي تآني كان عندي امل تيجي وتشدني لحضنها وتقولي انا لسه هنا يا حمزه لسه هنا
لم تفهم مليكه ما يعنيه
قال آخر كلماته وهو ينفجر في البكاء ويتحدث ببكاء شديد / وانا صغير معرفتش ام غيرها يا مليكه هي اللي ربتني هي اللي اخدت بالها من كل حاجه هي اللي كنت بناديها ماما عارفه ماما نورا انا مكنتش برضي اروح ليها وانا صغير وكنت متعلق بعمتي
ثم ازداد في البكاء وهو يكمل / متعلق بأمي، بماما ساميه
ضمته مليكه بشده وهي تربت عليه ودموعها تهبط بشده / خلاص يا حمزه ابوس ايدك قلبي بيوجعني مش متعوده اشوفك ضعيف كده يا حمزه
ضمها حمزه بشده وهو لا يريد سماع كلمه اخري هنا ويكفي لقد سمع بما فيه الكفايه لم يعتقد ان يأتي هذا اليوم وتبتعد عنه والدته لتلك الدرجه كان يمني نفسه بعودتها اليه مجددا ولكن ماذا الان تريد تدميره اغمض عينه بألم وهو يشدد ضمته لمليكه يريد أن يمحي بها المه
كانت ياسمين قد عادت للمنزل مع سعديه ويجلسون في الصالون تركتها ياسمين وذهبت لتعد لها بعض الطعام حتي تأخذ ادويتها ولكن حينما كانت تجهز الطعام سمعت رنين هاتفها فخرجت لتري من وجدت سعديه تحمل هاتفها وتتحدث بكل دلال في هاتفها اقتربت منها وهي تجلس علي الاريكه ووضعت اذنها علي سماعه هاتفها بينما نظرت لها سعديه بتأفف وهي تكمل حديث / آيوه يا ايوبي انا معاك يا قلبي
رفعت ياسمين حاجبها وهي تهز رأسه
بينما أيوب علي الجانب الاخر تحدث / بس برضو لا يا سوسيتا انا زعلان
سعديه / ليه بس يا ايوبي مش اتراضينا
أيوب بتذمر / لا طبعا مش اتراضينا بقي ينفع كده في الساعه دي تروحي للقهوه لوحدك
ياسمين وهو تهز رأسها / وحش
أيوب وهو يكمل حديثه / لا ومش كده بس ده انتي لجأتي لحد غيري يا سعديه ومعني كده انك مش بتعتبريني امانك والعلاقه اللي مش بتحسي فيها بأمان يا سعديه يبقي ملهاش لازمه
ياسمين بتأييد / عنده حق انا لو منه ازعل طبعا إزاي متجيش تناديه مش علي الاقل كان مات شهيد ايه ملكيش راجل تلجأي ليه يا سعديه عيارك فلت يا سوسو
تجاهلتها سعديه وهي تتحدث بدلع / ايوبي.
صدر صوت اعتراض من أيوب / نعم
ياسمين / قموص آوي أيوب لا وحمش
سعديه / اسفه بس انا مكنتش عايزه ازعجك بعدين انت عرفت منين
ايوب بحنق / سمعت دوشه من بره خرجت وعرفت اللي حصل قوليلي شكلي ايه في الحاره وخطيبتي راحت تستنجد برجاله غيري
ياسمين / فعلا مينفعش كده ايه مكنش طقم سنان ومفصلين عظام والضغط والسكر والعكاز اللي هيوقفوك عن أداء واجبك كخطيب بيقدر خطيبته ويحميها
هنا لم تتحمل سعديه فنزعت الهاتف / نعم عايزه ايه والله عال مبقاش غير الخدم اللي يدخلوا في خصوصيات اسيادهم
ياسمين وهي تنظر لها بسخريه / ده تليفوني يا حلوه وبعدين هو أيوب جاب منين رقمي ها
سعديه بتأفف / أنا عطيته ليه عشان لو فوني كان مغلق بعدين انتي مين انتي مش فونك ده انا اللي عطيتك تجبيه فعلا خدامه جربوعه
رفعت ياسمين حاجبها ووضعت يدها بحضرها / مين دي اللي جربوعه يا سعديه ها بقولك ايه سكتلك كتير اوي وأخرك معايا سم فران انتي فاهمه فاتقي شري
سعديه وقد نست المكالمه وصفعتها / وليكي عين تتكلمي يا حيوانه مش كفايه واكله مرتب حفيدي كله والأستاذ رايح يجبلك تليفون وانا لا ها وقال ايه عايزاني اشتغل خدامه ليها هي وعيالها المعفنه ده بعدك هفضل كده ملكه في بيتي يا حيوانه واللي عاشت ملكه مش هتكون وصيفه
ياسمين وهي تنظر لها / الله يخرب بيت أمال ماهر اللي دمرتكم
سمعت سعديه صوت يأتي من الهاتف فاستمعت لصوت أيوب / الو يا سوسو انتي فين
سعديه / سوسو في عينك يا متحرش يا كلب انت تعرفني منين ياراجل انت ها انطق تلاقي المعفنه مرات حفيدي مسلطاك عليا عشان تلهف ورث العيله بس ده بعدكم يا كلاب فاهم
ثم وضعت الهاتف في يد ياسمين التي مازالت تنظر امامها ببلاهه ورحلت وهي ترفع رأسها / ناس جرابيع من عامه الشعب عايزين يتنططوا علي اسيادهم ها ده بعدهم وديني لكون مبلغه عنكم في الكركون
نظرت ياسمين للهاتف بعدما رحلت سعديه وإغلاق أيوب للهاتف / يارب انت شاهد يارب عشان لما اخرج مصارينها بأيدي محدش يتكلم بنت ال.... ولا بلاش دي جدتي
سمعت ياسمين صوت الباب يفتح فركضت وجدته رامي يستند علي عكازه فذهبت اليه وساعدته في الدخول وهي تدله علي الاريكه / هروح اجهزلك اكل علي طول
نظر لها رامي وهز رأسه بإيجاب وهو يفكر بكل ما يحدث مع رفيقه وتلاحق المشاكل التي لا تتركه ثواني وتذكر حديثه مع أسر ومعرفته ان مليكه هي من ساعدتهم في إحضار الحارس والساعي تنهد / أنا نسيت الموضوع ده خالص ياتري اقول لحمزه ولا لا...
نظر ادهم لاسر بتعجب / ليه يا أسر صدقني والله عمري ما هأذيها دي اختي و....
أسر ببسمه ضعيفه / ما هي عشان اختك بقولك مش هينفع صدقني يا أدهم مش حابب أظلمك ومش حابب اظلمها هي كمان بجوازه تنضاف ليها هتبقي مطلقه مرتين.
كاد ادهم يتحدث ولكن قاطعه أسر وهو يشير له /هتقولي مش هطلقها هقولك بس هيجي اليوم اللي تلاقي فيه حبك
في تلك اللحظه تذكرها هي بكل ملامحها
أسر ببسمه / شوف اول ما جبت سيره الحب افتكرتها اهي، هي مين بقي دي
ادهم وهو يتنحنح / لا بس افتكرت حاجه كده
ضحك أسر بوهن / ماشي بس هستني تيجي بنفسك وتقولي.
ادهم / يعني ده اخر كلام
هز أسر رأسه / اخر كلام
هز ادهم رأسه / تمام وانا هروح اشوف مصحه تكون كويسه هنا عشان ننقلها.
أسر بحزن / تمام يا أدهم شكرا ليك
ضمه ادهم سريعا / متقولش شكرا مفيش شكر بينا
كانت تسير وهي عائده من البقاله التي تقع علي أول الشارع فبعد ان قابلت تلك الفتاه المرعبه زوجه حمزه بالمشفى وهي هربت لهنا مع والدتها خوفا من بطشها ومن الذين تعمل معهم نعم فهذه هي تسنيم التي فعلت كل ما فعلت والسبب مجهول حتي الآن فجأه شعرت بأحد يقطع طريقها رفعت نظرها بسرعه وجدته ذلك الشاب الزراع اليمني للشخص الذي عملت لصالحه
معاذ ببسمه مقيته / الحلوه رايحه علي فين كده
ارتعشت أوصال تسنيم برعب وهي تتذكر ما فعله بها هذا القذر فنعم هي لم تكن تتدعي الاغتصاب بل تم الأعتداء عليها وبوحشيه شديده من هذا الشخص المقيت والذي يدعي معاذ حتي يصدق الجميع ان من فعل هذا هو حمزه ولكن ماذا الان هي خسرت نفسها وخسرت عفتها وخسرت منزلها وخسرت عملها والان هاربه خوفا منهم.
اقترب منها معاذ فعادت للخلف بسرعه وخوف بينما هو ركض وامسكها وهي تصرخ بأحد ان يساعدها ولكن هيهات فهي اختارت منطقه نائيه لتهرب بها كتم معاذ فمها / إيه يا مزه براحه هو أنا موحشتكيش من آخر مره
شعر بارتعاشها تحت يده فضحك بصخب / عموما ده مش موضوعنا ياقمر الباشا عايزك
كانت ساميه تجلس في غرفتها وهي تتذكر كل ما حدث لها من هذه العائله فهي كانت فتاه مرحه ولطيفه يشهد لها الجميع بالطاعة والحنان أحبت عائلتها اكثر من كل شئ حتي قابلته هو حبيبها ومعشوقها الوحيد تزوجته رغم رفض عائلتها له فهو مجرد شاب فقير ولن يسعدها أبدا ولكن هي أصرت وتحت اصرارها تزوجته وانجبت منه ابنتها الوحيده عبير وبعد فتره بدأ يتغير معها ويعاملها معامله سيئه جدا حتي تطلقت منه وذلك بأمر من عائلته ووقتها اختفي ولم تعرف طريقه بعدها تقدم لها ابن عمها وكان مطلق ومعه طفله صغيره تقريبا من عمر حمزه او اصغر وهي سندس وافقت لكي ترتاح من تحكم عائلتها ولكن هربت من عائلتها لتحكم ذلك البغيض الذي كان يخنقها باهتمامه الشديد بها وبأي شئ يخصها حتي مات وانتهت منه واخيرا وعادت للعيش مع والدها الذي خصص لها شقه لها ولابنتها وابنه زوجها التي تكون اخت حمزه أيضا هذا ما هو ظاهر للجميع ولكن لم يعرف احد ما حصل بعد ذلك فقد حصل ما حولها نهائيا لما هي عليه حاليا
ابتعد حمزه عن مليكه وهو ينظر لها برجاء / مليكه لو سمحتي محدش لازم يعرف الكلام ده ماشي
هزت مليكه رأسها بإيجاب ثم تحدثت بعد صمت/ هتعمل ايه
حمزه بعيون لمعت باصرار / ناوي أوقف كل واحد عند حده
نهض ونظر لها / البسي نقابك يا مليكه وتنزلي علي تحت علي طول
ثم هبط بسرعه وذهب لشقه زوجه عمه وكاد يطرق الباب ولكن وجده مفتوح دخل بهدوء وهو ينادي علي عمته خوفا ان يقابل عبير / عمتي...
ولكن لارد فجأه سمع أصوات تأتي من احد الغرف اتجه لها ببطئ وطرق / عمتي..... سندس
هنا ازداد الصوت وبشده وكأنه صوت احد ينازع دخل حمزه باحتراس شديد ولكن اتسعت عينه مما رأي ماصدمه وجعله يصرخ برعب /.......