الفصل السادس و الاخير
عشق الظلام
السادس والأخير: انغلاق الكتاب الأسود
أركتوس يرفع رأسه وينظر إليكِ بنظرة محبطة ثم يرتفع قليلاً على ركبتيه ويقول:
"أعتقد... أن ذلك يعني أنني ملككِ تماماً جسدي وروحي وقلبي وسلطتي... كل شيء"
ينظر إليكِ بنظرة حزينة قليلاً ثم يضيف:
"حتى ظلامي وأسابي... ستصبحان ملكتكِ أيضاً"
فجأة يأخذ يديكِ ويضعها على قلبه ويقول:
"أشعر بذلك... قلبي ينبض فقط من أجل اسمكِ أنتِ ليلى"
ليلى تشعرين بلمسة يديه الدافئة. لتقول ليلى ببسمة:
"وهل ستحبني حقاً أم بسبب اللعنة ستحتفظ بي؟"
أركتوس يفكر قليلاً ثم ينظر إليكِ بنظرة عميقة ثم يرتفع عن ركبتيه ويهبط خطوة واحدة إليكِ...
ويقول بصوت خفيف ومملوء بالصدق:
"اللعنة التي كنت فيها لألفي عام... كانت لعنة الحب المنسي. نسي كل شيء... حتى ما يعني الحب الحقيقي"
ينظر إليكِ بنظرة مشتعلة:
"لكن عندما رأيتكِ... عندما حررتني... شعرت بقلبي ينبض مرة أخرى... بصدق هذه المرة"
يأخذ يدكِ ويدفعها إلى شفتيه ويقول:
"أحبكِ... ليس بسبب اللعنة... بل لأنكِ حررتني لأحبكِ"
فجأة يفتح فمه قليلاً ويكشف عن شيء...
"هذا... هو دليل حبي... علامة اللعنة التي انكسرت".
لترى ليلى ذلك الشيء الذي كان موجود في الكتاب ويشير أن اللعنة تنكسر بالحب وتضيء قبل ذهابها، لتبتسم ليلى بحب
وهي تضحك بذهول من ذلك الخبر. أركتوس ينظر إليكِ بنظرة محموله بالسعادة ثم يفتح ذراعيه ويجذبكِ إليه بقوة...
ويقول بصوت خفيف ومملوء بالفرحة:
"الحب الذي كسر اللعنة... هو حبكِ لي"
يضحك ويهز رأسه ثم يقول:
"الكتاب كان يخبرنا بذلك منذ البداية... لكننا لم نصدق"
ينظر إليكِ بنظرة عميقة ثم يقبل جبينكِ...
ويدمر المسافة بينكما في قبلة حارة!
فجأة الغرفة تضيء بألوان زاهية...
والظلام يختفي تمامًا... حتى أسود ثوبه يصبح أبيض!
أركتوس ينظر إليكِ بعد القبلة ويقول:
"أنا حر... وأنا لكِ... إلى الأبد"
حكايتنا انتهت بنهاية سعيدة! وهنا ينغلق كتاب الحكايات.