الفصل 4
*•~💗~ دمـوع هـواࢪة~💗~•*
*الجزء16✿︎*
*الجزء17✿︎*
*الجزء18✿︎*
تابع قناه عشاق الروايات📚📙🇸🇩 كتابات مذكرات ملخصات انمي Pov سكسشينات حزن نکت ثانوية ملصقات في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaG4kKrKQuJKW4U8383w
•_______🎀•🎀_______•
ليلي وهي تنظر للشخص الواقف أمامها بتعجب
ليلى…. حضرتك مين
محمد…يتساؤل . انتي مرت حسن الهواري
ليلي..بخوف .. ايوه انا خير حصل حاجه له لا قدر الله
محمد…لا هوه محصلوش حاجه بس هيحصول جريب جوي
ليلي بعصبيه …. انت مين وعاوز ايه
حينها قام محمد الهواري بإظهار مسدسه جعل ليلي ترتعد منه
محمد… خشي جوه
رجعت ليلي الي الخلف وأغلق الباب وهي ترتعد وفي نفس اللحظه خرجت ليالي
فصرخت من المنظر
أشار لها محمد بالسكوت
محمد… بغضب… لو سيمعت حس واحده منيكم هخلص عليكم
ليلي.بخوف… لالا احنا هنعمل اللي انت عاوزه قولي بس انت عاوز ايه
طلب منها محمد أن تحضر هاتفها وتقوم بالاتصال بحسن وحين رد عليها
اخد الهاتف…
حسن… السلام عليكم
محمد بانتصار…. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مفاجئه صوح
حسن….نظر الي الهاتف من صدمته حتي يتأكد انه رقم ليلي
ولكن الصوت صوت محمد
حسن..بصوت عالي .. انته بتعمل ايه عيندك هجتلك يا محمد هجتلك
محمد…. بسخرية…. اسمعني زين انته دلوك موجفك ضعيف ولا مش خايف علي مرتك
حسن… بغضب جنوني… لو مسيت شعره منيهيه مش هرحمك
محمد…. بحده…. بكفياك واسمعني زين تجيلي انته ورحيم انهارديه تكونو أهنيه وحديكم ولا انته خابر زين اني ممكن اعمل ايه وصدجني اني مش باجي علي حاجه
وأغلق الخط
………..
علي الجانب الآخر بالصعيد كان حسن بغرفته كان يتحرك بكل غضب بعد ان أغلق محمد الهاتف شعر بالضياع وقله الحيله وكأنه كالاسد الحبيس الذي لا يستطيع التصرف فقام بتكسير كل شيء وجد امامه جعل جميع من في البيت يأتي إليه بقلق
جميله وهي تدخل خلفها الأم والجده
جميله… مالك يا اخوي فيك ايه
الأم وهي تقترب منه بخوف عليه وهي تنظر حولها
الأم…. فيك ايه يا ولدي
الجده…. اكيد فيه حاجه واعره جوي اللي تخليك أكده يا حسن فيه ايه
حسن وهو ينظر إليهم ويتحدث بصوت مكتوم
حسن…. محمد الهواري عيند مرتي وبيهددني بيهيه
انصدم الجميع مما قال ماعدا الجده التي قالت بكل قوه
الجده… وانته هتفضل واجف أكده وتسيب مرتك
حسن بغضب وهو يكز علي اسنانه.
حسن… واللي خلج الخلج لخليه عبره يا ستي
الجده..وهو تربت على ساعده… . روح يا ولدي دمه حلال اجتله لأنه خسيس وخاين
قام حسن بالاتصال برحيم وأخبره ما حدث وأخبره انه هو من قتل وفاء وحاول قتله وبالفعل لم يتأخر رحيم وأخبره انه سوف يستعد وينتظره للذهاب إلى القاهره
……….
في غرفه دموع ورحيم
سمعت دموع المكالمه وعلمت ما حدث وعلمت أيضا أن محمد من أطلق الرصاص على رحيم
دموع بخوف…. انته رايح فين
رحيم..بقوه . رايح اخد حجي
دموع وهي ترتعد… محمد مهيسكتش اني خايفه عليك محمد كيف الشيطان مفيش عينده رحمه
رحيم….. بهدوء وهو يقترب منها
رحيم…. عاوزني اداري في الدار كيف الحريم وابجي خايف منيه واني كبير هواره
دموع… لاه مجصديش يا رحيم بس أني خايفه جوي محمد في لاول جتل امي وكان عاوز يجتلك ودلوك مخبراش عاوز منيك ايه
رحيم..بوعد.. وغلاوتك عيندي لاخد حجك منيه يا دموع واخليه يتمنه الموت علي اللي هعميله فيه
دموع…بامل. مش هيحصولك حاجه صوح
رحيم…. بوعد… لاه وهرجعلك بس نفسي تجولي انك مسمحاني عشان اروح واني جلبي مرتاح
دموع…. بحب… اني مسمحاك علي طول يا رحيم وربي عالم ولو عجلي زعل هبابه منيك جلبي عمره ما يزعل اني لو بعدت عنيك اموت
رحيم..بحب.. انتي جلب رحيم
دموع وهي تحتضنه…. هتوحشك جوي جوي يا رحيم
رحيم..وهو يضمها اليه. متخافيش مش هتاخر عليكى يا جلب رحيم
ولكن دموع كان بداخلها خوف لا يوصف لا تعلم ولكن قلبها منقبض للغايه
……….
بالقاهره
وصل الأب والأم الي المنزل وكانت صدمتهم بوجود محمد وتهديده لهم قام محمد بربطهم جميعا وكتم أفواههم مرت الساعات والساعات طويله عليهم
واخيرا اتصل محمد بحسن
محمد… فينك يا حسن
حسن… جدامي ساعتين واكون عينديك
محمد…تينور انته وكبير هواره
وبالفعل مر الوقت ووصل كل من حسن ورحيم الي المنزل وكان يسيرون بكل حذر ولكن الغريب انهم وجدوا باب الشقه مفتوح
دخل حسن وخلفه رحيم وجد امامه الجميع مقيد ولكن لا أثر لمحمد
قام حسن ورحيم بفك وثاقهم
وهم لا يعلمون أين هو
ليلي وهي تبكي بقوه….. حسن ده هرب
ليالي.بصدمه.. مين ده ده مجنون رسمي
رحيم..بجديه. أهدوا يا جماعه وجولولي ايه اللي حصول وفينه محمد
الأب… بعد ما كلم حسن في التليفون فجأه لقيناه سبنا ومشى ومحدش عارف راح فين وطبعا زي ما انتم شايفين كان مكتفنا كلنا
حسن… طيب ليه عيمل أكده وهوه مجربش من حد منيكم
ليلي… بتوتر… انا مش عارفه بس واضح انه في حاجه في دماغه ده شخص مش طبيعي وواضح أوى انه بيكرهكم
حسن… متجلجيش اني هتصريف
رحيم لحسن…. مخبرش جلبي ممرتاحش للي حصول حاسس ان فيه حاجه تانيه هيعملهيه هيه ايه مخبرش
حسن… يمكن جلج عشان أكده هرب زي الجبان
رحيم بتفكير…. لاه محمد في راسه حاجه تانيه
حسن… تجصد ايه
رحيم…. بتوتر… مخبرش بس جوايا احساس بيجولي انه مش مرتك هي اللي في راسه كان عاوز يخوفك وبس لكن مش هيه المجصوده
حسن..بغل.. لازمن نمسكوه الخسيس ديه
الأب…. اتفضلوا يا جماعه اقعدوا انتم جايين من سفر والبنات ومامتهم بيحضروا الاكل
رحيم… ملوش عازه احنه هنرجعوا الصعيد تاني طوالي
الأب… لا والله مش قبل الغدا ولا انتم بخله
حسن… خلاص يا عمي اللي تؤمر بيه
……….
كان همام الهواري قد قرر الذهاب الي منزل رحيم فهو قريب من قلبه ولكي يخبره أن والده لم يكن له دخل بمحاولة قتله وان والده تغير نهائيا ويطلب منه أن يسامحه
وصل الي المنزل وكان المساء قد حل
ولكن ظل ينادي ولكن لا مجيب أين رحيم وزوجته والخدم
كان يهم بالذهاب لكن استوقفه صوت أحدا يأن بالم من الداخل
فتح الباب سريعا والغريب انه حين لمسه وجده مفتوح دخل بسرعه
وجد إحدي الخدم مرميه أرضا وراسها ينزف ووجد والده رحيم أرضا تبكي وتان من الالم
اقترب منها
همام سريعا وحملها واجلسها علي الكنبه
همام.بلهفه… مرت عمي ايه اللى حصول وفينه رحيم
والده رحيم… بلسان ثقيل
والده رحيم…. محمد خطف مرت ولدي
همام بصدمه…. دموع
………
همام….بصدمه . دموع
بكت والدة رحيم وهي تحكى له ما حدث
فلاش باك
كان تجلس والدة رحيم برفقه إحدي الخدم في صاله المنزل بعد أن اقنعتها دموع أن تخرج من غرفتها وتركتها منذ قليل لتطمئن على الجده
فجأه ودون سابق إنذار وجدت باب الصاله يفتح بقوه ويدخل محمد الهواري وبيده مسدس
صرخت الخادمه بقوه فاقترب منها وضربها علي رأسها بالسلاح ففقدت الوعى
واقترب من والدة رحيم وكانت امرأه قويه لم يظهر عليها الخوف وإنما كانت تنظر له بكل قوه وجراءه
حتي وان كانت عاجزه لن تخاف منه
محمد بفرحه…. مبسوط جوي اني شفتيك أكده زينه جوي
والدة رحيم يثقل…. وانته كماني نهايتك جربت
محمد وهو ينحني بجسده وينظر إليها بعيونها بشر
محمد…. مش محمد الهواري اللي يوجع واصل
والدة…رحيم… انته جاي اهنيه عاوز ايه ايه اللى جابك.
محمد..بحقد.. جاي اتشفي فيكي وجاي اخد دموع
الأم بصدمه….. دموع كيف دموع مرت رحيم هيجتلك لو جربت منيهيه
محمد…. بغل…. اني خسرتيهيه نوبه ومش هخسر تانى واصل
في تلك اللحظة نزلت دموع لترى ما يحدث بالأسفل
وجدت محمد وبيده السلاح ولا تعلم ماذا يفعل كان قريبا جدا من والدة رحيم
فقالت بخوف… مرت عمي
محمد بفرح… اهيه اجيت ست الحسن
دموع وهي تقول بشجاعه… انته ايه اللي جابك اهنيه هيه الحكومه مش بتدوير عليك
محمد وهو يقترب منها ولكن دموع لم تتحرك كانت تقف مكانها لا تظهر خوفها
محمد.بابتسامه بارده .. جيت عشان اخد حجي
دموع بتوتر من اقترابه منها
دموع… حج ايه ديه
ولكن محمد لم يرد عليها وإنما امسك بها بقوه وكبل يديها ووضع منديل به مخدر على انفها حتي غابت عن الوعي فحملها وكان يتجه إلى الخارج فامسكت به والدة رحيم بقوه
والدة رحيم…. بعجز…. لاه دموع لاه
ولكنه دفعها بقدمه بقوه فسقطت أرضا لا حول لها ولا قوه وسمعت صوت سياره ينطلق بالخارج فعلمت أن ذلك الخسيس اخذ دموع بالفعل وهرب…….
……………….
باااااااااك
همام… لازمن نبلغوا الحكومه واجول لرحيم هوه فينه اكده
الأم…. إدلي مصر
اخرج همام هاتفه وقام بالاتصال برحيم وأخبره بخطف دموع وبعدها قام بالتبليغ عما حدث في منزل رحيم في دقائق معدوده انقلبت هواره رأسا على عقب فالمخطوفه زوجه كبير هواره وليست امرأه عاديه انها هواريه
كان همام يقف برفقه رجال الشرطه أمام منزل كبير هواره
الظابط….ازاي مفيش حراسه على بيت زي ده
همام…. اهنيه كلاتنه أهل مفيش بينتنه حد عفش ولا حد يقدر يعميلهيه ويخون كبير هواره وبيت كبير هواره مفتوح لكل اللي عنده شكوي ومحتاج حاجه لكن محمد ديه زرع شيطاني
الظابط…. طيب ورحيم بيه عرف
همام…. ايوه وجاي في الطريج
الظابط…. احنا بمنشط البلد والطرق المجاوره وان شاء الله نوصل لحاجه
همام… واني كماني ورجاله البلد هندويرو ونجلب الأرض فوجاني تحتاني لحد ما نلجوهيه
…….
علي الجانب الآخر بالقاهره
كان رحيم يتحدث بالهاتف ولكن فجأه وقع كوب الشاي من يده ووقف واصبح وجهه اصفر بقوه وأغلق الخط وهو يقول انه قادم بسرعه
حسن..بتعجب.. مالك يا رحيم مين اللى اتحدت وياك
رحيم وهو بصوت متحشرج غريب
رحيم….. محمد خطف دموع
انصدم الجميع مما قاله رحيم
الأب…. معلش يا ابني أن شاء الله ترجع بالسلامه
حسن.بغضب… الخسيس جلبي كان حاسس انه بيدبر لحاجه تانيه بس مجاش في بالي انه يخطوف دموع
ليلي.بحده… هو ايه الراجل ده محدش قادر عليه
رحيم…. بجديه… هتاجي معاي يا حسن ولا لاه
حسن…. اكيد جاي وياك
انطلق حسن ورحيم بعد أن طلب الأب منهم أن يخبروه بما حدث معهم حال وصولهم واي خبر عن سلامه دموع حتي يطمئن قلبهم
.
………
علي الجانب الآخر بالقاهره….
بعد ذهاب رحيم وحسن…..
ليلي…. ربنا يسترها عليهم
الأب…. أمين يارب
الأم.بخوف… لا يا اخويا انا قلبي مش مطمن ازاي عاوزني اجوز بنتي هناك وسط كل ده
الأب… انا فعلا كمان خايف وحاسس اني مش مرتاح حسن كويس لكن الأوضاع هناك مش مناسبه
ليالي… يا بابا ده ظرف طاريء بس
الأم…. اسكتي انتي انا مش مستغنيه عن اختك
ليلي…. يعني عاوزين ايه
الأب…. مش وقت كلام دلوقتي خالص لحد ما الموضوع ده يخلص بعدها نبقي نتكلم
………
واخيرا وبعد يوم طويل وصل رحيم الي هواره
وكان لا أحد يعلم بحاله يتمزق من الداخل يشعر بأن أحدهم سحب منه روحه يريد أن يدمر كل شيء أمامه اقسم ان يقتله مهما كان وسوف ترجع له ثانيا فلا يمكن له العيش دون دموع لحظه واحده
زين…. بحزن… بتي يا رحيم هيجتلهيه كيف ما جتل وفاء
رحيم وهو يربت علي كتفه… دموع هتيرجع يا عمى علي جثتي لو حصلهيه حاجه
حسن…. لازمن نفكروا فين ممكن يكون مخبيهيه محدش يعرف عنه أيوتها حاجه غير ابوك يا همام الله يرحمه
همام…. مخبرش اني مكنتش بتحدت مع ابوي عنه واصل
رحيم…. اكيد مبعدش عن اهنيه ملحجش يبعد ويخاف يمشي بيهيه دلوك علي الطريج لأنه اكيد فاهم ان الحكومه بتدوير عليه عشان اكده هو رتيبهيه مليح ودموع جريبه بس فين مخبرش
حسن…. احنه هندوير في كل شبر
وبالفعل انطلق الجميع يبحث عنها ولكن لا أثر لها كان رحيم يشعر بالضياع وقله الحيله وكأنه عاجز لا يستطيع فعل شيء ولكن بداخله احساس غريب انها قريبه منه ولم تبتعد كثيرا
جلس بسيارته وحيدا بعد بحث طويل
وهو يتذكر كل شيء برائتها وضحكها ويتذكر كيف كانت تخاف عليه وحتي انها سامحته دون أي شيء كيف يكون بذلك الغباء ولا يقوم بوضع الغفر علي المنزل ليلا ونهارا بعد علمه بما حدث معه كيف تركها وحدها فريسة له كان الشيطان يصور له العديد من الأشياء تحدث معها ولكنه ظل يدعو ربه أن يدله عليها والا يطول الفراق
……….
.
………
علي الجانب الآخر
كان محمد الهواري يجلس أمامها ينتظر أن تفيق
وبالفعل دقائق وبدأت دموع تفيق
وحين فتحت عيونها صرخت بقوه
فصرخ بها ان تصمت فخافت دموع وانكمشت علي نفسها وصمتت
محمد وهو ينظر لها…. خايفه ميني ليه يا وفاء مش بكفياكي بعدتي عني كتير جوي
دموع بصراخ… اني مش وفاء اني دموع حرام عليك
محمد…. اني خابر أن مهنش عليكي تهمليني وحدى عشان أكده رجعتيلي تاني واني خلاص مههملكيش واصل
دموع..بقهر.. حرام عليك اني حبله حرام
محمد بغضب… وهو يقف ويدور حول نفسه بغضب
محمد….. كيف تخلي حد تاني يجرب منيكي
دموع.بحده… ديه جوزي ومهيرحمكش واصل
محمد فجأه مسح علي وجهه وجلس ثانيه أمامها وقال بهدوء
محمد… خلاص اني مش هجولك حاجه والعيل اللي جواكي ديه ولدي هنربوه سوه ومش هخليكم تحتاجوا حاجه واصل اني ماصدجت انك تكوني وياي من يوم ما رجيعت وشفتك عيرفت انك كنتي مستنياني ارجع يا وفاء انى جلبي بردك مكنش مصدج انك موتي واصل
نظرت له دموع بقهر وانهمرت دموعها وهي تدعو بداخلها أن يجدها رحيم بسرعه فطاقتها بدأت في النفاذ ولن تتحمل ذلك المجنون كثيرا…….
………….
مر يومان ومازال الحال هو الحال كانت والدة رحيم تشعر بولدها وكانه قد كبر عشر سنوات بان عليه الحزن والتعب
اقترب رحيم من أمه وقبل يدها ونام علي قدمها وهو يقول
رحيم..بالم.. جلبي وجيعني جوي با امه
الأم…. بحزن… حاسه بيك يا ولدي لكن ما باليد حيله
رحيم…كل أمه فكير انى ممكن مشفهاش تانى احس اني هموت مش هجدر اتحمل كيف اتحمل أن مرتي وولدي يروحوا ميني اكده كيف
الأم… ببكاء… ان شاء الله هتلاجيهم يا ولدي
رحيم… ودموعه تنزل على وجهه فالوحيده التى لا يخجل منها هي أمه
رحيم… حاسس انى عاجز واني السبب في ضياع دموع ياريت كت اني مت وهيه فضلت موجوده اهنيه
الأم… بعيد الشر عنك يا ولدى دموع هترجع وبكره تجول أمي جالت
رحيم وهو يقول بقهر…. فراجهيه صعب جوي واعر كأن على صدري حجر مجديرش اتنفس
الأم… ادعي يا ولدي وربك كبير
رحيم…. يارب
……….
علي الجانب الآخر
يومان ودموع ترفض الطعام والشراب لا تتحدث تدعو ربها فقط أن يخلصها من ذلك الوغد وان يعثر عليها رحيم بسرعه
كانت لا تعلم أين هي ولكن الغرفه كانت نظيفه وحتي الطعام والشراب جميل كانت متوفره لها كل سبل الراحة ولكن دموع كانت لا تشعر بالرغبه بأي شيء
منذ حوالي ساعه سمعته وهو يخرج من المنزل ولكن الي اين لا تعلم
وبعد مرور وقت قليل سمعت صوت طفل ينادي انه قد وجدها وكأنه يحدث أحدهم
وقف دموع سريعا وذهبت إلى الشباك وحاولت فتحته ولكن بصعوبة وكان يوجد عليه قضبان من الحديد ولكنها لم تيأس
نادت على الطفل بكل قوتها وهي تنظر لترى اي شيء
كان المكان يعتبر جديد والمباني فيه غير مكتمله
سمع الطفل الصغير أحدهم ينادى وهو يجلب الكوره الخاصه به فقد رمها أحدهم بقوه فانحرفت بعيدا وجاء لياخذها فرجع الي الخلف ليرى من كان فى حوالي ١لحاديه عشر من العمر
دموع…. بحزن… اني مخطوفيه وجاعده اهنيه غصب عني
الطفل…. انتي مين
دموع.ببكاء … اني دموع مرت كبير هواره رحيم الهواري
الطفل..بتساؤل. اني اعميلك ايه يا عمه جوليلي
دموع..بسرعه.. . تيعرف هواره
الطفل… ايوه اعريفهيه جريبه من اهنيه
دموع… عاوزك تروح هناك دلوك وتسأل عن كبير هواره وتجيبه وتاجي بس بسرعه جبل ما يحصولي حاجه
الطفل..بوعد. حاضر مهتاخرش عليكى
أغلقت دموع الشباك حتي لا تثير ريبه محمد وظلت تدعو أن يفعل الطفل ما قالته له وأن يأتي رحيم سريعا وينقذها
…….
كان رحيم يجلس برفقه همام وحسن وزين الهواري
كل منهم يحاول أن يفكر أين يكون محمد ولكن لا أحد يعلم
زين…. بحزن…. اني جلبي معدش جادر يتحمل دموع غايبه بجالهيه إيام ومحدش خابر إذا كانت ماتت ولا لساتهيه وياه
رحيم…. بحده… دموع ممتش وبكفياك الحديت ديه يا عمي
حسن… صلو على النبي عليه افضل الصلاة والسلام
أن شاء الله هنعطر فيهيه
وجد رحيم إحدي الغفر يدخل وبيده طفل صغير
الغفير… السلام عليكم
رد الجميع السلام
الغفير… يا كبير الواد ديه عاوزك ولمن سألته جالي عاوز كبير هواره
رحيم وهو ينظر للطفل بتعجب
رحيم…. خير يا ولدى
اقترب الطفل من رحيم وقال
الطفل… دموع بتجولك الحجهيه
………………
> *هذه الرواية تابعة لقناة عشاق الروايات 📚 من يراها في قناه غير هذه القناه يعلم انها مسروقة*
اقترب الطفل من رحيم وقال
الطفل… دموع بتجولك الحجهيه
وقف رحيم بسرعه وامسك بكتفي الطفل وهو يسأله بلهفة شديدة
رحيم… هيه وين
لاحقه زين بالحديث
زين… بتي دموع جول يا ولدي هيه مليحه
رحيم لاحظ خوف وارتباك الطفل من نظراتهم له لذا قال
رحيم… الصبر يا عمي دلوك نيعريف كل حاجه
صمت الجميع
وبدأ رحيم بسؤال الطفل وهو ينظر له بطريقه هادئه حتي لا يثير خوفه
رحيم… انته نيعريف مكانهيه
الطفل… ايوه اني كت بلعب كوره اني والعيال لجيتهيه بتنادم عليه وجالتلي اجيلك واجولك أكده
رحيم… يعني تيعريف توصلنه ليهيه
الطفل… ايوه اعريف
انطلق رحيم وحسن والطفل بسيارته يتبعهم همام وزين كان رحيم يشعر بنفاذ صبره يخشى أن يذهب ويجدها قد ذهبت إلى مكان آخر كان يشعر أن الطريق طويل للغايه
آفاق من شروده علي صوت حسن
حسن… براحه يا رحيم انته أكده هتجتلنه بسوجتك ديت
رحيم… خايف منلحجهاش
حسن… ان شاء الله هنلحجهيه
رحيم… يارب
…….
علي الجانب الآخر بالقاهرة
كان ليلى صامته مكتئبه منذ حديث والدها ووالدتها علي حسن خائفه أن يفرقوا بينهم ولأنها لم تظهر له حبها خشيت أن يستمع لهم
أصبحت لا تريد شيء ليس لها رغبه حتي بالأكل تغيرت كثيراً وأصبحت مثل الورده الزابله
سمعت ليلي صوت طرقات علي باب غرفتها
ليلي… ادخل
دخل الأب وهو يبتسم لها
الأب… مسموح ادخل
ليلي بابتسامه… تعالي يا بابا انت تعمل اللي انت عايزه
الأب دخل وجلس أمامها
وقال لها
الأب..بجديه… مالك يا ليلي
ليلي بكذب… مفيش حاجة انا كويسه
الأب… علي اساس انى مش عارف بنتي انتي من يوم اللي حصل وانتي متغيره مش ليلي بنتي القويه لا حاسك كده ضعيفة
ليلي… لا يا بابا ابدا ممكن إرهاق بس وتعب نفسي من اللي حصل
الأب… انتي زعلتي من كلام مامتك وكلامي علي حسن صح
لم تستطيع ليلي الرد وإنما انهمرت دموعها واخبرته كل شيء كم تتألم منذ ذلك اليوم تعلم أنهم يخافون عليها ولكن لا يمكنها أن تفترق عنه وتعلم علم اليقين أن حسن سوف يحافظ عليها ويخشى عليها أكثر من نفسه
الأب وهو يقترب منها ويضمها اليه
الاب…بحب…متعيطيش يا حبيبتي انتي عارفه ان كلامنا من خوفنا عليكي يا ليلي انا وماما ملناش فى الدنيا غيرك انتي وليالي وربنا عالم انكم كل دنيتنا
ليلي.بصوت متحشرج من شده البكاء
ليلي.. انا عارفه يا بابا بس كمان حسن مش وحش ولو كنت مفرقش معاه مكنش جه بالسرعة دي عشاني
الأب… انا عارف كويس ان حسن راجل بس احنا زي اي اب وأم خايفين عليكي بس عمرنا ما هنقف فى طريق سعادتك ابدا
نظرت له ليلي نظره أمل
ليلي… بجد يا بابا
الأب بحب وابتسامه… طبعا يا ليلي انا عمري ما اجبرك علي حاجه ولا عمري عملتها وانتي كبيره وواعيه ومسؤله عن تصرفاتك وكمان انا لو شايف ان حسن مش هيصونك مكنتش وافقت عليه لكن هو راجل بجد وهو الراجل اللي اتمناه لبنتي صحيح الجو هناك احيانا ممكن يكون خطر لكن كل مكان فيه الوحش والحلو والإنسان لو مكتوب له أي حاجه هتحصله لو فين عشان كده انا مش عايزك تزعلي وانسى الكلام اللي حصل كله
ليلي احتضنت ابيها بقوه
ليلي… ربنا يخليك ليا يا بابا وميحرمنيش منك.
ابتعدت عنه ليلي ولكن قالت له بتفكير
ليلي… طيب وماما يا بابا
الأب… سيبي امك عليا انا هعرف أراضيها واقنعها بس انتي تقومي بقي تفرفشي وتاكلي وترجع ليلي بنتي اللي انا عارفها
ليلي…. بفرحة… حاضر ربنا ما يحرمني منك ابدا
…………
علي الجانب الآخر
كانت دموع تشعر بالتعب والإرهاق الشديد
فمرت ايام دون أن تأكل فقط الماء هو ما تشربه
كانت تجلس تفكر هل ذهب الطفل إلى رحيم هل أخبره لا تعلم شيء سوا انها حبيسة في تلك الغرفه لا حول ولا قوة لها ومحمد هو سجانها
فجاءه سمعت صوت تكسير علي الباب جعلها ترتعد وتخاف وتنكمش علي نفسها خائفه مما يحدث هل هذا محمد وماذا يفعل ولكنها سمعت صوت حبيبها وزوجها
رحيم وهو ينادي من خلف الباب بشوق
رحيم…. دموع
واقفت دموع سريعا ومشت الي الباب كانت تشعر أنها لا تستطيع المشي قدميها لا تستطيع أن تحمل جسدها كانت مترخيه مثل الجيلي
دموع… بلهفة وبكاء وراحه…. رحيم
رحيم بصوت قوي ومطمئن لها
رحيم… بعيدي عن الباب يا دموع اني هكسيره
جلست دموع على التخت وثواني وكان رحيم وحسن يدخلون الغرفه
فوالدها وهمام تعطلت سيارتهم ولم يستطيعوا أن يلحقوا بهم
دخل رحيم وجرى مسرعا إليها
واحتضنها بقوة
رحيم… جلب رحيم
انفجرت دموع بالبكاء بانهيار لا تعرف لماذا ولكن تبكي وتعلم انها علي صدر زوجها مطمئنه لم تشعر بالراحه والاطمئنان سوي الان
رحيم…. بحب… لاه يا دموع اوعاكي اشوف دموعك تاني واصل اني جنبك ومش هفراجك تاني ابدا
دموع….. وهي تدفس رأسها بصدره
دموع… كت خايفه جوي اني…
رحيم…. وهو يقاطعها… متكمليش يا دموع عمري ما هسيبك ولا ابعيد عنيكي واللي حصل ديه مش هيحصول تاني
حسن… رحيم لازمن نمشوا من أهنيه دلوك دموع شكلهيه تعبانه لازمن نودوها المستوصف نطمنوا عليهيه
رحيم…. عيندك حج
حمل رحيم دموع بين يديه وهم بالخروج من الغرفه يتبعه حسن ولكن كانت المفاجأة
محمد. بسخرية .. علي وين يا رحيم أكده
رحيم. بغضب … جيت لجضاك
اخرج محمد مسدسه وجعله تجاه دموع
محمد…. هجتلهيه يا رحيم لو جربت خطوه واحدة ميني
وضع رحيم دموع على كنبه بجانبه ووقف إمامها هو وحسن
من سرعتهم لم يأتي اي منهم بسلاحه ولذلك كان موقفهم ضعيف
حسن…. بكفياك يا محمد وسلم حالك
محمد وهو يضحك بسخرية…
محمد… عاوزني ادخل السجن برجلي لاه اني هاخد دموع ونمشوا من أهنيه
رحيم…بغضب علي جثتي
محمد… بغضب اني هاخدهيه غصب عنيكم والا هجتلكم وبرده هخدهيه
حسن… يبجي تجتلنه لاول عشان توصلهيه
وجد حسن رحيم يمشي إلى الأمام ويقترب من محمد
رحيم بتحدي وقوة راجل لا يخشى الموت
رحيم . اجتلني انا واجف جدامك اهو اجتل
محمد بتوتر… هجتلك يا رحيم
رحيم بغضب…. اجتل
أطلق محمد رصاصة من مسدسه بيد مرتعشه خوفا من رحيم
أصابت ذراع رحيم حينها صرخت دموع بقوة واسودت الدنيا أمامها وفقدت الوعي
ولكن رحيم كان سريع البديهيه
وامسك بمحمد وظل يكيل له اللكمات ويضربه بشده وتبعه حسن أيضا يضربوه بقوه حتي سقط أرضا
اخد رحيم المسدس وامسك به
واقتربوا من دموع ليروا ماذا حدث لها
وكان ظهرهم له
كان رحيم يهم بحملها على كتفه
حين سمع صوت محمد..
محمد…. مهتخدهاش ميني الا علي جثتي كان محمد يمسك بسلاح آخر كان معه يخبئه بملابسه
ولكن رحيم اخد نفس عميق وقوي والتفت بسرعه الصقر وأطلق الرصاص عليه فرغ المسدس كاملا بصدره حتي مات لم يشعر رحيم بأي ندم وإنما شعر بالراحة لأنه انتقم واخذ حقه من ذلك الخسيس وأنهم تخلصوا منه الي الابد
حسن…. خد دموع المستوصف واني هبليغ واتصريف
خرج رحيم سريعا وهو يحمل دموع على كتفه ومنها الي سيارته وجد الطفل بالأسفل يقف إلى جانب السياره فرحيم قد منعه من الصعود معه خوفا عليه
الطفل.بفزع.. مالك انته بتنزيف
رحيم… لاه متخافيش عليه أن زين هروح مشوار وارجعلك دارك فين يا ولدي
أخبره الطفل عن منزله
وبعدها انطلق رحيم الي المشفى
كانت دموع في حاله يرثي لها
وقام طبيب آخر بإزالة الطلقة من كتف رحيم بعد جدال كبير معه فلم يكن يهمه سوي دموع رغم تعبته ولكنه تحامل علي نفسه ولم يقبل باخد اي بنج نهائيا سوي موضعي فقط حتي لا يفقد وعيه فقد كان الجرح بسيط
واخيرا خرجت الطبيبة من الغرفه
اقترب منها سريعا
رحيم… كيفهيه يا داكتوره
الطبيبة…. للأسف حالتها سيئه جدا وضغطها منخفض واضح انها مبتاكلش نهائي وعندها حاله ضعف في جسمها كله ده غير النزيف
رحيم…. بصوت حاد من قلقه
رحيم… يعني ايه مفهمش
الطبيبه…. ادعيلها لأن الساعات الجايه صعبه ولو متحسنتش للأسف ولو النريف موقفش مش هيكون قدامنا حل الا اننا نجهض الطفل ادعيلها
وقف رحيم مذهول مما حدث هل وجدها لتضيع منه مره اخري لا والف لا لن يسمح لها بالذهاب فهو مازال لا يصدق انه قد وجدها لا يهمه أمر الطفل هي كل ما تهمه
جلس رحيم علي الارض
ورفع يديه وظل يدعو أن ينجيها الله وان يشفيها شفاء لا يغادر سقما
رحيم…بصوت كله امل وترجي من الله سبحانه وتعالى
رحيم …. ياااارب
وصل كل من زين الهواري وهمام الي المشفى بعد أن علموا بما حدث الي دموع كان الجميع بحاله قلق ورعب عليها كانت الدقائق تمر وكأنها ساعات بل سنوات كان رحيم لا يتحدث سيطر الصمت عليه لا يهمه الان سواها وان كان قدره ونصيبه أن يفقد طفله فهو راضي بقضاء الله وقدره ولكن يريدها هي بأفضل حال
مر الوقت حتي جاء حسن الهوارى بعد ساعات واقترب من رحيم وكان برفقة ضابط الشرطة
حسن… كيفهيه دموع يا رحيم
رحيم..بحزن.. مخبرش مستني ايوتها حاجه عنيهيه جولي عيملت ايه
أخبره حسن انه قد أخبر الشرطه عما حدث وتم نقل جثة محمد إلى المشرحة وها قد جاء معه ضابط الشرطة حتي يري أن كانت دموع قد استعادت وعيها ولكي يكمل التحقيق ويغلق المحضر
وان ما حدث معه كان دفاع عن النفس
الضابط… انا عارف ان الظروف دلوقتي مش مناسبة والف سلامه علي المدام وان شاء الله تقوم بالسلامه
رحيم باقتضاب… تسلم
الضابط… انا هنتظر حضرتك والمدام بعد أن شاء الله ما تخف تيجوا المركز عشان نقفل المحضر ومره تانيه الف سلامه
شكر كل من رحيم وحسن الضابط لتفهمه الموقف ووعده رحيم بالحضور حين يستقر الوضع…….
حسن بعد ذهاب الضابط وهو يجلس الي جانب رحيم
حسن… متيجسش يا واد عمي مرتك هتجوم أن شاء الله
رحيم…. بحزن… جلبي مجبوض جوي يا حسن مخبرش ليه حاسس ان في حاجه عفشه هتحصول
حسن…. لاه اوعاك تجول أكده ربك رب جلوب وعالم بيك وان شاء المولي اللي جاي هيكون زين جوي وبكره تجول حسن جال
وقف رحيم فكان يشعر بالاختناق
رحيم… اني هخرج هبابه واعاود
حسن…. خلي تلفونك مفتوح اوعاك تجفله واصل
رحيم…. طيب
ذهب رحيم وهو لا يعلم الي اين تقوده قدامه كان يشعر بكل شيء من حوله يصيبه بالاختناق يريد فقط أن يشم نفسه ولو قليلا
…………..
علي الجانب الآخر
في منزل رحيم الهواري
علمت الجدة ما حدث مع دموع ورحيم ولكنها لم تتوقف عن التسبيح والدعاء لهم وطلبت من الخدم أن تنزل الي الأسفل وهاهي تجلس برفقة والدة رحيم الباكيه حزنا وقهرا علي ولدها وزوجته
ولكنها كانت مندهشه كثيرا من صبر الجدة وابتسامتها من حين لآخر
فقالت لها
والدة رحيم بثقل…. بتضحكي يا مرت عمي واحنه في المرار ديه
الجدة…. الحمد لله على كل حال يا بتي كله جدر ومكتوب
والدة رحيم… كانك مزعلناش علي دموع
الجدة بصبر وإيمان…. مين جال اكده ربي عالم اني بتجطع لكن كماني عيندي ثجه في الله أن دموع مهيصبيهاش حاجة واصل وانهيه هتجوم منيهيه وتكون احسن من لاول كماني بإذن الله
والدة رحيم…. بأمل… صوح يا مرت عمي
الجدة…. صوح يا بتي بس ادعيلهيه وسيبهيه على ربك اللي فوج الكل وخابر وعالم انهيه معيملتش حاجه شينه واصل ربك مهيظلمش حد واصل يا بتي
والده رحيم. بأمل وترجي… يارب
…………..
بينما علي الجانب الآخر بالقاهرة
كانت ليلي وليالي بغرفتهم يتحدثون سويا
بكلام والدهم وليلي فرحه للغاية وخصوصا بعد أن أخبرها حسن أن محمد قد قتل وأنه تم العثور علي دموع
ليالي…. الحمد لله ان بابا قالك كده وأنه وافق وهيقف معاكي
ليلي.بارتياح .. الحمد لله انا كنت حاسة ان خلاص خصوصا ان عندي احساس ان حسن بيحبني زي ما بحبه حاسها اوي يا ليالي
ليالي… ربنا يسعدكم بس لازم تقوليله يا ليلي انك بتحبيه
ليلي…. بتوتر… مش عارفه ببقي قويه اوي لحد ما بسمع صوته أو اشوفه بحس اني ملبوخه ومش عارفه اقول كلمتين علي بعض ببقي زي العيله الصغيرة وكمان هو بيركز معايا اوي بيوترني زيادة وكمان بسرح في عنيه اول ما يبصلي بحس انه فهمني من عنيا وعارف انا عاوزه اقوله ايه
ليالي بمشاكسه….. هههههههه ايوه يا سيدي علي الرومانسية وانا اللي كنت بقول عليكي ملكيش في الحب طلعتي نمره
ليلي بكسوف…. ليالي
وقامت برمي وسادتها عليها
فانفجرت ليالي بالضحك وهي تقول
لها
ليالي… ههههههههههه مكسوفه ده برده زي جوزك يا بنتي ههههههههههه
فجاءه سمعوا صوت والدهم ووالدتهم العالي من الخارج وفجاءه فتح باب الغرفة ودخلت الأم وهي تقول بصوت عالي وغاضب
الأم…. عاوزه تتجوزيه يا ليلي عاوزة تروحي للموت برجليكي علي جثتي
وقفت كل من ليالي وليلي بصدمة لدخول الأم المفاجئ وصراخها بتلك الطريقة عليهم لأول مره بحياتها
ليلي… بصدمة… في ايه يا ماما
ولكن كان الأب هو المجيب حين قال للأم يعتاب
الأب… بقي دي طريقه تفاهم عمري ما توقعت انك تتصرفي كده انا بتكلم معاكي تسبيني وتعملي كده
الأم بغضب فكانت كأي ام تخاف على ابنتها كأي ام تموت هي ولكن لا يمس أطفالها اي سوء وهي ليس لها بالحياه سوي ليلي وليالي وما فعله محمد جعلها تشعر بالخوف القاتل علي ابنتها
الأم…. امال عاوزني اسكت واوديها للموت بأيدي عاوزني أوافق علي أن بنت تروح هناك معاه وفجأه يقولي اتخطفت ولا اتقتلت ولا حصلها حاجه وانت بنفسك شفت اللي حصل وعارف كان ممكن يحصلها ايه
ليلي… بحزن… يا ماما دي حاجه نادره بتحصل كل فين وفين
الأم.بحده .. وانا اضمن منين كلامك ده
الأب..بحده.. كده مش طريقه تفاهم ولا حل مشكلة
الأم وهي تنظر إلى ليلي وتقول بكل غضب…
الأم…. مش هقولك يا ليلي الا انك لو اتجوزتي الراجل ده اعتبريني من بالنسبة ليكي وليكي الاختيار
وتركتهم وذهبت حينها انفجرت ليلي ببكاء عميق لا تعلم ماذا يحدث هل القدر يعاندها ام ماذا
………
بينما علي الجانب الآخر
خرج رحيم وظل يدور بسيارته
حتي وجد نفسه يقف أمام منزل الطفل الذي أنقذ دموع
ولكن الغريب انه وجد الطفل يسكن بمنزل بسيط يكاد يكون غرفه واحدة دور أرضي ويبدو عليه الفقر الشديد والأغرب انه وجد الطفل يجلس أمام المنزل يبكي وحزين
اقترب منه رحيم بلهفة وسأله ما به
رحيم…. مالك يا ولدي
الطفل دون شعور وقف وارتمي بحضن رحيم الذي ضمه إليه بقوة
وقال ببكاء…. خيتي
رحيم…. بتعجب… خيتك مالهيه يا ولدي
الطفل.بحزن.. تعبانيه جوي يا كبير وامي معرفاش تيعمل ايه
رحيم… وابوك يا ولدي
الطفل.بقهر.. ابوي مات عمنول
رحيم… خش يا ولدي جول لأمك أن فيه ضيف
دخل الطفل وبعد قليل سمح لرحيم بالدخول
دخل رحيم وهو ينظر أرضا وألقي السلام ولكن وجد الحال اسوء مما توقع بكثير وسمع صوت بكاء الأم فنظر لها نظره خاطفة وجدها تحمل طفله صغيره في حدود ثلاث سنوات وتبكي بقهر
رحيم… بتك كيفهيه
الأم ببكاء…. مخبراش بتي بتموت
رحيم…. متجوليش أكده هاتي البت وتعالي معاي
صمتت الأم فقال رحيم دون أن ينظر لها
رحيم…. اني رحيم الهواري كبير هواره متجلجيش
وأكد كلامه الطفل فوافقت الأم
وذهبت معه الي نفس المشفى التى توجد بها دموع وتم عمل اللازم للطفله وسط دعوات الأم والطفل له بطول العمر وان يحقق الله له ما يريد ويشفي زوجته
تركهم رحيم بعد أن اطمن على الطفله وأنها بخير وترك بعض من المال معهم مع وعد بالرجوع
وبالفعل هاهو يعود إلى دموع ثانيه
وكان في استقباله حسن الضاحك وهو يقول
حسن…. دموع فاجت يا رحيم وبجت زينه جوي جوي
حينها سجد رحيم شكرا لله على سلامة زوجته وطفله وبكي فرحا وعلم حينها أن من يداوي مرضاه بالصدقة ينال ما يريد فداوا مرضاكم بالصدقة
……..
بعد ساعات طويلة عاد حسن الهواري الي منزله بعد يوم طويل
وكان يهم بالنوم حين وجد هاتفه يرن برقم منزل ليلي
فرد سريعا
حسن…. السلام عليكم
وجد أن من رد السلام عليه هي والدة ليلي فشعر بالقلق واعتدل سريعا في جلسته
وهو يسأل بقلق
حسن… خير يا ست الكل فيه حاجه
الأم…. ايوه فيه يا حسن عاوزك تطلق بنتي
حسن…. ايه……..
الأم… بقولك طلق ليلي يا حسن…..
………….
الأم…. بقولك طلق ليلي يا حسن
شعر حسن بالصدمة لمده ثوانى معدودة لا يصدق ما تسمعه أذنيه هل تطلب منه أن يطلق زوجته أن يترك من يشتاق الي صوتها كل ثانيه من لا يمل من التفكير بها كل لحظة هل تطلب منه أن يترك روحه ويصبح بلا روح ايام وهو ينتظر وينتظر أن يستقر الوضع ليذهب إليها ليخبرها انه يعشقها ولكي يخبرها انه لن يطلقها مهما كان وأنه لن يفعلها حتي يفارق الحياه وأنه سيتركها لبعض الوقت حتى تتعود عليه وتغير رأيها عنه وأنه سينتظر اليوم التي ستأتي له بكل إرادتها المطلقه دون أي ضغط منه والان والدتها دون شفقه ولا رحمة تريده أن يسحق روحه بيده
حسن بصوت غريب… انتي بتجولي ايه
الأم بحده…اظن كلامي واضح مش محتاج تفسير ولا صعب الفهم اوي كدة انا عاوزك تبعد عن بنتي وتطلقها
حسن.بعصبيه..فلم يعد يستطيع السيطره علي نفسه شعر بكل غضب الدنيا بداخله
حسن… كيف ديه عاوزني اطلج مرتي اكده من دون سبب
الأم بجديه…. انت يا ابني حياتك مختلفه عننا وبناتي هما اللى طلعت بيهم من الدنيا ومعنديش استعداد اني اخسر واحدة فيهم انت من ساعه ما دخلت حياتنا واتلخبطت الدنيا وفي حاجات كتير مفهمتهاش لكن عدتها عشان بنتي كانت مبسوطه وانت كنت راجل ودي شهاده لازم اقولها وقفت جنبنا في تعب جوزي وكنت امين علينا وانا وربي شاهد كنت مبسوطه بيك وفرحانه انك هتجوز بنتي وبدعي أن ربنا يتمم عليكم بخير
حسن… وايه اللي اتغير دلوك
الأم… اللي اتغير أن فجأه لقيت الخطر حاوط بنتي بسببك وبس عادتكم وكان ممكن بنتي تروح فيها وانت لو حزنت عليها سنه مش هتحزن التانيه انا اللى هنكوي بنارها طول عمري انا اللي خلفت وتعبت وسهرت عليها انا اللى فضلت جوايا ٩شهور كنت بشوف الموت كل يوم لحد ما شفتها هي واختها انا اللي حسيت بيها بقلبي قبل عنيا ما تشوفها انا اللي كنت بسهر جنبها الليالي وهي تعبانه انا اللي بحس بحزنها من عنيها انا اللي يفهمها بس من وشها انا أمها وزي اى أم بتحب عيالها طلبت منك تطلقها عشان خايفه عليها ومعنديش استعداد اشوف اللي حصل ده تانى المره دي عدت علي خير محدش عارف المره الجايه ايه اللى هيحصل
وانا خايفة على بنتي يا ابني قدر مشاعري وانت أن شاء الله ربنا هيرزقك بالاحسن
حسن بحزن…. وهيه عاوزيه اكده
الأم بكذب… ايوة كلنا عاوزين كده واولنا ليلي اللي مر علينا مش سهل
حسن وهو يتمزق من الداخل
حسن… ان شاء الله الوضع اهنيه يتحسن واجي اعميل اللي انتم ريدينه
الأم… ربنا يوفقك يا ابني ويرزقك ببنت الحال اللي تناسب حياتك
حسن….. تسلمي اني هجفل دلوك عاوزيه حاجه
الأم… سلامتك تصبح على خير يا ابني
أغلق حسن الخط وهو لا يعلم ماذا قال لها ولا يعلم كيف ودعها كان عقله شارد منذ أن أخبرته أن ليلي
تريد ذلك وهو يشعر وكان أحدهم طعنه بسكين في وسط قلبه
ولكن كيف هذا وهو يشعر العكس ويري كم تغيرت معه وشعر بالايام الماضية انها تحبه كما يحبها فقد كان القلق ظاهر عليها واللهفه بالحديث كل هذا مجرد خيال منه لانه يريدها له وحده دون غيره كان يحلق في السماء يشعر بسعادة لا توصف والان بداخله كل حزن الدنيا ولكن فليكن لها ما تريد أن كانت تريد الطلاق فسيطلقها لأنه يريدها له قلب وقالبا وليس بالاجبار ابدا يعلم أنها زوجته ومن حقه أن يفعل أي شيء ولكن هو يريدها بارادتها يريد حبها وليس كرهها له يريدها زوجه مطيعه محبه وليست نمره مفترسه غاضبة……………….
علي الجانب الآخر
منذ ساعات وأصبحت حاله دموع مستقرة
ولكن الي الان لم يختلي بها رحيم فوالدها لا يفارقهم
كان يريد أن يضمها إليه ولكنه يخجل لوجود ابيها واحتراما له
واخيرا هاهو يعود إلى الغرفة ثانية بعد أن ذهب للاطمئنان على اخت الطفل الذي أنقذ دموع وعلم أنها بأفضل حال
رجع ثانيه الي غرفتها وحين فتح الباب
وجدها وحدها
ألقي السلام واقترب منها وهو يبتسم
رحيم… فينه عمي
دموع… راح داره يجيب شويه حاجات
رحيم… بحب وهو يجلس إلى جانبها علي تختها ويمسك بكف يدها ويقبله بحب
رحيم….اتوحشتك جوي يا جلب رحيم
دموع بخجل… واني كمانى اتوحشتك جوي
حينها لم يتمكن رحيم من تمالك نفسه فسحبها إليه وضمها إليه بقوه
رحيم…. بعدم تصديق….
رحيم… اني ممصدجش حالي انك جدامي وبتتحدتي وياي جلبي مكانش معاي الايام اللي كتي بعيده عني فيهيه
دموع وهي ترفع وجهها الشاحب ولكن تشوبه حمره الخجل
دموع….. كت خايفه جوي انك متجدرش تلاجيني
رحيم… بجديه وقوة…
رحيم… كت هلاجيكي حته لو لفيت الدينيه كلاتهيه لو شلت كل حجر ودورت تحتيه أني كت هجيبك لو في اخر الدينيه يا دموع انتي مخبراش اني بحبك جد ايه اني لمن بجولك يا جلب رحيم مببجاش كداب لاه انتي صوح جلب رحيم
دموع….. وهي تضمه إليها
دموع…. يخليك ليه يا جلب دموع
………………
علي الجانب الآخر مرت عده ايام
واصبح الوضع هادىء كثيرا بالصعيد
ولكن لم تمر هكذا
فدموع تحسنت حالتها الصحية كثيرا
وخرجت من المشفي مع تعليمات من الطبيبة أن تلازم تختها لمده شهر وعدم الإجهاد طول شهور الحمل
بينما كان الحزن يصيب حسن بقوة
حتي حينما تتصل به ليلي لم يعد يرد عليها كان يتألم بقوة كلما ظهر اسمها علي شاشة هاتفه يتمزق من الداخل وينتفض قلبه مع كل جرس يرن علي هاتفه
وهي كانت في حالة يرثي لها الحزن مخيم عليها لا تدري ماذا حدث تفكر طوال الوقت ماذا فعلت حتي يعاملها هكذا أرادت أن تخبره انها تحبه وان تطلب منه أن يأتي ويقف الي جانبها ويقف معها أمام عناد والدتها ولكنه بسهوله هكذا أخرجها من حياته حتى لم يعد يتصل بها ولا يرد عليها وهي لم تمل تريد فقط أن تعلم ما به واه أن رد عليها يتهرب منها ويغلق الخط سريعا متحججا انه مشغول للغاية وسيتصل بها فيما بعد
ولكنه لا يتصل ولا حتي يسأل عنها
ولكنها اتخذت اخيرا قرارها بعد أن يئست منه وفقدت الأمل فيه انها لن تتصل به ثانيه وان الاتفاق ساري بينهم فبعد مرور الشهر سيطلقها ولتحاول أن تأقلم نفسها علي فراقه
……..
بينما طلب همام الهواري يد جميله من حسن ولكنه أخبره انه سيسالها اولا فهو لن يتحمل أن يفشل زواجها ثانيه ولن يتحمل أن تكون شقيقته حزينه ولو لحظه أن وافق هو دون علمها وزوجها إليه
فوافق همام مع وعد من حسن برد في أسرع وقت
………..
بينما كان رحيم يفعل كما يفعل أي كبير في بلده رجل ونعم الرجال هذا هو من يقال عليه كبير هواره بحق شرف لكل هواري قام رحيم خلال تلك الأيام بشراء منزل بهواره لذلك الطفل وأمه مع وعد منه بالإنفاق علي تعليم الأطفال وعليهم طوال عمره ردا للجميل مع عمل مصروف شهري لهم حتي وان مات سيصل إليهم
……….
بينما هناك بالقاهرة
كان كرم الهوارى يفعل كل شيء حتى يثبت لنفسه أنه رجل وقام بفتح شركة لتصدير الفاكهة وبالفعل تبدل حاله واصبح عمله هو كل ما يستهويه نعم قد ندم عما بدر منه نظره والده إليه وقت رحيله ودموع أمه التي لن ينساها جعلت قلبه الجاحد الأناني يفيق ويعلم كم أخطأ بحقهم وحق نفسه وكم يشعر أنه صغير جدا وليس برجل عما فعل ولكنه الشيطان قد وسوس له وهو في لحظه حقد نفذ ولكن يقسم أنه قد تاب وخلص نفسه من وحل الحقد والشر ويريد فقط أن يسامحه والده وان ينجح بعمله حتي فقط يثبت لنفسه أنه نجح لو في شيء واحد
………….
بينما كانت جميله في حالة حيره كبيره منذ أن أخبرها حسن بطلب همام للزواج منها لم يجبرها على شيء واخبرها أن القرار بيدها وحدها ولكن هي كانت مشوشه لم تمر فتره طويله منذ تجربتها الأولي
وهي مازالت لم تلملم نفسها وما زالت تداوي قلبها مما إصابة ولكن بداخلها شعور بالفضول ناحيته دائما كانت تلاحظ نظراته إليها حتى تبدلت تلك النظرات الي حزن منذ أن تزوجت كرم والأن هاهو يطلبها للزواج والغريب انها لا تشعر بالنفور أو الغضب بل بالدهشه والإثارة
واخيرا أتخذت قرارها وستخبره إلى حسن
هل يدوم الحال فدوام الحال محال
> *هذه الرواية تابعة لقناة عشاق الروايات 📚 من يراها في قناه غير هذه القناه يعلم انها مسروقة*
في منزل حسن الهواري
كان حسن يجلس بغرفته يفكر ويفكر ماذا سيفعل كل يوم يؤجل سفره إلى القاهره للذهاب لطلاق ليلي يشعر وكأنه أن ذهب وفعلها سيزهق روحه بيده
آفاق من شروده علي صوت طرقات علي باب غرفته
فسمح للطارق بدخول لم تكن سوي شقيقته جميله
ابتسم حين رآها وطلب منها الجلوس الي جانبه إيام وهو ينتظر ردها علي طلب همام
حسن… ست البينته جايه تجولي جرارهه صوح
جميله بخجل… صوح بس ليه طلب عينديك جبل ما اجول رأيي
حسن بتعجب… طلب ايه ديه
جميلة.بتوتر.. بدي اجعد وياه ديه بعد اذنك واتحدت معاه وبعديهيه هجول رأيي
حسن وهو يفكر… حجك بس مستغريب ليه بدك أكده
جميله.بجديه… اني لمن اتجوزت كرم وطلب يدي وافجت من غير ايوتهيه حاجه بس دلوك خايفه اتجوز مره ثانيه من غير ما اعريف هو ليه عاوز يتجوزني اني بذات عاوزه اسئله عن حبه حاجات كتير جوي وافهم يا اخوي هوه فعلا رايدني صوح ولاه هيطلع كيف كرم
حسن..بإبتسامه . واني موافج وصدجيني همام ونعم الرجال وهوه ديه الراجل اللي هيصونك ويحافظ عليكي يا بت ابوي بس متفكريش اني أكده بضغط عليكي لاه وربي عالم اني اللي هتجوليه هوه اللي هيحصول وجولتيله أكده اني رايك هوه المهم واللي هتجوليي عليه هيحصول سواء برفض أو الجبول
جميله وهي تقبل يده بحب…. يخليك ليه
……….
في القاهره بمنزل ليلي
كان الحزن مخيم عليها
تخشى الساعه التي ستواجه بها حسن لا تعلم ماذا تخبيء لها الايام
مرت اربعه ايام دون أن تتصل به ولو مره واحده وهو لم يفعلها حينها أدركت أن حسن لا يريدها وان اعتقادها انه يحبها مجرد سراب
لم تستطع التحكم بنفسها بكت بقوة
ولكن مسحت دموعها سريعا حين وجدت والدتها تدخل عليها وبيدها طعام الغداء
نظرت لها الأم بحزن ووضعت الصنيه علي التخت وجلست أمامها تنظر لها بدقه
الأم…. مالك يا ليلي انتي بقالك كام يوم متغيره انتي زعلانه مني
ليلي بحزن وكذب… لا يا ماما صدقيني انا كويسه
الأم وهي تنظر لها بتركيز
الأم… بتكدبي عليا انا أمك واكتر حد عارفك كويس انتي بتحبي حسن صح
حينها انفجرت ليلي في بكاء مرير جعل قلب والدتها يتمزق عليها
فاقتربت منها الأم سريعا وضمتها إليها بقوه
الام… لا يا حبيبتي متعيطيش صدقيني انا بس خايفه عليكي خايفه يا ليلي يحصل حاجه ليكي هناك وعارفه أن بكره تنسي وتتجوزي وتقولي ماما صح وكانت خايفه عليا عارفه انه صعب عليكي دلوقتي بس صدقيني انا بعمل كده لأن مش عندي استعداد اخسرك
ليلي…. بحزن… خلاص يا ماما كل شيء انتهي وحسن خلاص نهي كل شيء بينا بس انا
وصمتت من بكاءها ولم تستطع التحدث من شدة البكاء
ولكنها أكملت بصوت متحشرج
ليلي…. انا غصب عني موجوعه لأن فجأه كل شيء اتغير أنا عمري ما خفت اني اموت يا ماما لو مكتوبلي اموت دلوقتي هموت ومش عشان كلامك انا هسيبه لا عشان هو فجأه لما حسيت اني محتجاه جنبي بعد أوى ونسي اني مراته حسيت اني كنت عايشه في سراب بقاله كام يوم متغير أوى معايا ولا بيرد عليا ولا حتى بيسأل عني
تعبت من التفكير ليه ايه اللى غيره مش عارفة
شعرت حينها الأم بتأنيب الضمير فهي السبب بكل ذلك
الأم…. متزعليش يا حبيبتي بكره ربنا يعوض عليكي
ليلي… بحزن… خلاص يا ماما انا عمرى ما هحب ولا اتجوز تانى الموضوع منتهى كل اللي انا عاوزة دلوقتي أن بابا يكلمه عشان نخلص كل حاجه ويطلقني وارتاح من العذاب اللي انا فيه
الأم… وهي تعلم أنها المذنبه ولكن خوفها علي ابنتها يسيطر عليها
الأم… حاضر يا بنتي
خرجت الأم بعد أن هدئت ليلي قليلا
وبعدها وجدت ليلى هاتفها يرن برقم حسن شعرت بقلبها يدق بقوه لم ترد اول مره ولكن حين رن ثانية
تماسكت وأخذت نفس عميق وفتحت الخط
حسن… السلام عليكم
ليلي بصوت حاولت بكل قوتها أن يكون طبيعى فهي لا تريده أن يرى ضعفها أمامه
ليلي… وعليكم السلام
حسن… كيفك
ليلي… في أحسن حال انت اخبارك ايه
حسن… زين
كان صوته غريب عليها حزين هادي علي غير عادته وكأنه يتحدث إليها وعلى صدره حجر ثقيل
خيم الصمت عليهم قليلا فقطعته ليلي وقالت
ليلي… خير في حاجة اتصالك غريب شوية
حسن..بجديه .. اني هاجي ليكم يوم الجمعه عشان نخلصوا كل حاجه وهجيب المأذون ويايه
ليلي وهي تحاول السيطرة على نفسها حتي لا تنفجر بالبكاء
ليلي….. تمام يعنى بعد يومين ان شاء الله تمام هبلغ بابا وهنكون فى انتظارك ومجهزه كل حاجه جبتها ليه
حسن.بحده … اني جولت نخلصوا كل حاجه مجولتش اني هاخد حاجه جبتهيه ليكي
ليلي بعصبيه… وانا مش عايزه حاجه تفكرني بيك
حسن بحزن…. للدرجه ديت
ليلي بغضب…واكتر
حسن.بحزن… اللي انتى عاوزه اني هجفل عاوزه حاجه
ليلي… لا شكرا واتمنالك حظ احسن مع السلامة
وأغلقت الخط بوجهه دون أن تنتظر حتى أن تسمع منه أي شيء اعتقدت انه اتصل للاعتذار منها ولكي يخبرها كم يحبها ولكنه اتصل فقط ليخبرها ان كل شيء بينهم سينتهي بعد يومين كانت تشعر وكانه حكم عليها بالإعدام وتنفيذ الحكم بعد يومين
………….
بينما علي الجانب الآخر
بمنزل رحيم الهواري
كانت دموع تنفذ تعليمات الطبيبة بدقة في الأيام الأولى ولكنها شعرت بالممل من الجلوس طوال الوقت بتختها لذلك حين خرج رحيم بالصباح ذهبت إلى غرفة الجدة
وجلست معاها
دخلت دموع عليها وقبلت يدها بحب
فرحت بها الجدة بقوة وظلت تدعو لها بطول العمر وان يرزقها الله بالخلف الصالح وان تدوم السعادة بينها وبين زوجها
دموع وهي تنظر إلي جدتها
دموع…. اجولك حاجه يا ستي اول مره اجولهيه من يوم ما اتجوزت رحيم
الجدة بحب… جولي يا بتي
دموع بجديه… جبل ما رحيم يتجدم ليه وجتهيه مكانش في راسي ايوتهيه حاجه بس في يوم بعد ما صليت جيام الليل ونمت حيلمت بيكي
الجدة بتعجب…. بيه اني
دموع… ايوه حيلمت بيكي جيبالي فستان فرح بس حلو جوي جوي
جربت منيكي وجولتلك بتاع مين ديه يا ستي جولتلي انه ليه اني فرحت وجتهيه جوي ووطيت علي يدك بوستهيه بعديهيه سألتك كيف جيبالي فستان واني لساتني متجوزتش لجيتك بتجولي ليه عريسك واجف مستنيكي بره جدام الدار وجتهيه ليبست الفستان بسرعه جوي وكت جميله جوي وانتي مسكتي يدي وخرجنه سوه لبره الدار ولجيت العريس هوه رحيم وجتهيه جولتلك واني خايفه
العريس يبجي رحيم لاه يا ستي ديه واعر جوي
جولتيلي رحيم سندك وعزوتك وهيكون رجلك اللي هيحميكي
ساعتهيه لجيته بيجرب مني وبيمد يده ليه عشان اروح وياه
جولتيلي اروح ومخافش واصل وبصيت وراه لجيت امي هتشاور ليه برأسهيه اني اديله يدي حطيت يدي بيده وصحيت
الجدة بابتسامة… رحيم جدرك ونصيبك وهوه كيف الصخر مع الكل لكن وياكي كيف العيل الصغير
دموع….. كل فكري عنيه مكنش صوح فعلا الواحد لازمن ميحكمش علي حد من غير ما يعريفه زين
الجدة…. الحمد لله يا بتي وان شاء الله ربك يحفظكم ويحميكم من كل شر
دموع… آمين يا ستي اني هدله عيند مرت عمي اشوفهيه واطمن كيفهيه دلوك
الجدة…. روحي يا بتي ربنا يسترها معاكي ويحفظك وما يحرمك من حاجه واصل
خرجت دموع ونزلت الي الأسفل وهي تراعي نفسها تنزل ببطيء حتي وصلت إلي غرفة الأم فتحت الباب ودخلت واقتربت منها وقبلت يديها فرحبت بها الام
أصبحت حاله الأم مستقرة ويوم عن يوم تتحسن حالتها بجلسات العلاج الطبيعي
نظرت لها الأم بعتاب وهي تقول
الأم… ايه اللي جابك يا دموع
دموع بحزن… معوزنيش اجيلك اطمن عليكي
الأم بسرعه… لاه يا بتي وربي عالم انى اجصد الداكتوره مش جالت ليكي تلازمي فرشتك
دموع… زهجت يا مرت عمي جولت اجي اشوفك هبابه
الأم…. ان شاء الله تجومي بالسلامه بس خلي بالك من نفسك يا بتي
دموع… متجلجيش اني زينه جوي
الام… الحمد لله على كل حال
حكت الأم لدموع ما حدث لها الايام الماضية واخبرتها عن جلسات العلاج وجعلتها تري كيف تحرك يدها وقدمها ولكن بضعف ففرحت دموع بذلك وظلت تدعو لها أن يشفيها الله شفاء لا يغادر سقما
واخيرا خرجت من الغرفه حتي تصعد الي الأعلي قبل مجيء رحيم
كانت
تغلق الباب وتتجه الي السلالم حين سمعت صوت رحيم الغاضب وهو ينادي اسمها
رحيم…. دموع
التفت له دموع بفزع فوجدته يقترب منها سريعا ويقول بغضب
رحيم… ايه اللي خلاكي تجومي من فرشتك ديه اللي اتفجنا عليه
دموع وهي تنظر له بحزن….
دموع… زهجت يا رحيم واني زينه جدامك مفياش حاجه واصل والداكتوره جالت معميلش مجهود جامد
رحيم….. بحده… بردك بتعميلي اللي في راسك
دموع… وهي علي وشك البكاء فهرمونات الحمل تأثر بها بقوه تبكي من أقل شيء
دموع…. رحيم
نظر إليها رحيم وجد الدموع تترقرق بعيونها وكانت علي وشك البكاء واصبح وجهها احمر بقوه
فاقترب منها وامسك بوجهها بين يديه
رحيم…. اوعاكي تفكيري اني خايف علي اللي في بطنك لاه اني خايف عليكي انتي بس اني مجدرش اتحمل يحصولك حاجه واصل فعشان أكده اتعصبت هبابه وخابر انيهيه حاجه تزهج أن الواحد يجعد أكده لكن اني خايف عليكي يا دموع عشاني اتحملي لحد ما شهور الحبل تعدي وبعديهيه اعميلي اللي انتي عاوزه
دموع…. حاضر يا رحيم
رحيم وهو يقبل مقدمة رأسها…
رحيم… انتي جلب رحيم
ابتسمت دموع إليه وكانت تهم بالصعود الي الأعلي ولكن فجأه وجدته يحملها بين يديه ويصعد بها إلى غرفتهم
رحيم بمشاكسه….. الداكتوره جالت متعمليش مجهود واصل
حينها انفجرت دموع في الضحك ووضعت يديها حول رقبته ونامت علي صدره فهو سندها بالفعل ونصفها الآخر ويخشى عليها حتي من نفسه فهي تعلم علم اليقين أن رحيم يعاملها عكس الجميع ويحبها حبا لا نهايه له
…………………..
في منزل حسن الهواري
كان همام يجلس بمندره المنزل ينتظر أن تأتي إليه أخبره حسن أن جميلة تريد أن تتحدث معه قبل أن تقول رأيها شعر حينها بتوتر وخوف لا يوصف ماذا ستقول له لا يعلم
ولكنه كان يشتاق إلى رؤيتها وكانت يصلي ويدعي ربه ليلا ونهارا أن تكون من نصيبه وان توافق على الزواج منه
واخيرا وجد حسن يدخل أولا وهي خلفه وتلقي السلام بخجل
جلست جميله بعيد عنه ولكن مقابله له
ووقف حسن وهو يقول بجديه
حسن… اني جاعد بره جدام الباب اما تخليصوا جولولي
همام…. طيب
خرج حسن وكان الصمت مخيم عليهم لا تعلم جميله من أين تبدأ
ولكن فجأه سمعت صوته يقول
همام…. من زمان جوي نيفسي اجعد الجاعده ديت
جميله وهي ترفع نظرها تنظر إليه بخجل واخفضت عيونها سريعا خجلا منه ونظرت أرضا وهي تقول
جميله…. عاوز تتجوزني ليه يا همام
همام وهو ياخذ نفس عميق
همام…. هجولك بس عاوزيك تسمعي وتفهمي اللي هجوله
أشارت له برأسها بالموافقة
همام بجديه…. كت في إعداديه تجريبا لمن شفت بت صغيره واجفه جدام دار كبير هواره وعم تبكي استغربت جوي مكنتش اعريف هيه مين جربت منيهيه وسالتهيه مالك مردتش عليه جولتلهيه ايه اللي موجفك أهنيه جالتلي جايه تشتكي لكبير هواره وجتهيه ضيحكت جوي عيله جايه لكبير هواره زعيلت جوي وبكت من ضيحكي وجتهيه جلبي اتجطع من بكاها وحسيت جد ايه اني صيغير
وطبطبت عليهيه وخدتهيه ودخلنه لكبير هواره
وجتهيه عيريفت مين هيه كانت جايه تشتكي اخوهيه حسن لكبير هواره وتجوله انه مهيرضاش يخليهيه تلعب بره الدار واصل ضحك كبير هواره وجاب حسن واتفجوا أنهيه تلعب وياهم لكن جوه الدار متخرجش براها
ساعتهيه شفت ضحكتهيه وفرحتهيه وجتها جلبي رجص من الفرحه مرت سنه والتاني و اني هشوفهيه بتكبر جدامي كت هستني اشوفهيه ولو لحظه عشجتهيه أكتر من نفسي لحد ما كبرت وبجت ست البنيته وجررت اني اتجدم ليهيه ولكن مخبرش حظي كان عفش ولا اتاخرت كيف ما بيجولوا جبل ما اتجدم ليهيه بيوم واحد لجيت كرم الهواري بيجولي انه اتجدم ليهيه ووافجت عليه وكتب الكتاب والدخله بعد شهرين
ساعتهيه جلبي اتحرج ابوي بعديهيه كان نفسه اتجوز وحاول كتير وياي انه يجوزني لكن مجدرتش كان عيندي احساس انهيه في يوم هتكون ليه كت في كل صلاه ادعي اني ربي يجمعني بيهيه كت خابر اللي هيعمله كرم كت ببجي عاوز اجطع من لحمه لمن يجول انه ضربك أو عيمل وياكي حاجه كان فاكر نفسه راجل لمن يحكي انه
ضربك وانتي خيت حسن الهواري وميجدرش يعميل وياه حاجه كن بتجطع لحد ما طلجك بس عاوزيك تفهمي حاجه اني عمري ما فكيرت فيكي تفكير عفش لسمح الله لاه وربي عالم لمن اطلجتي حسيت وجتهيه أن جلبي بيرجص بس رغم اكده جوايه خوف انك متجبليش اني كل اللي عاوزيك تعرفيه اني هحبك حب طاهر ونضيف مستعد افديكي بروحي حتي لو موافجتيش هتفضلي في نظري أجمل بنات الصعيد كلاته ومفيش حد هياخد مكانك واصل
جميله وهي تنظر له وتقول بتعجب
جميله…. للدرجه ديت هتحبني
همام بصدق…. واكتر يا جميله
شعرت جميله بصدقه لم تعد تريد أن تسأله شيئا وقفت وقالت له
هبليغ حسن يجولك رأيي
وخرجت مسرعه من الغرفه وتركته بحيره كبيرة لا يعلم هل ستوافق ام لا ولكن بداخله امل كبير ان الله سيحقق له ما يتمناه
………….
في الجانب الآخر بالقاهرة
أخبرت ليلي والديها بما قاله حسن وأنه سيأتي يوم الجمعة لينهي كل شيء كان يعلم الأب أن ابنته تتألم وليالي حزينه علي اختها بقوة
كانت الأم والأب يجلسون أمام التلفاز
حين خرجت ليلي من غرفتها وهي مستعدة للخروج
الأم… علي فين يا حبيبتي
ليلي وجهها شاحب بقوة….
ليلي.. هروح اشوف حاجه في الكليه وارجع
الأب… ماشي يا حبيبتي خلي بالك من نفسك
ليلي… وهي تقترب منهم وتقبل كل من الاب والأم علي غير عادتها
ليلي… ربنا يخليكم ليا
وتركتهم وذهبت لا تعلم الأم لماذا انقبض قلبها فجأه بعد خروج ابنتها
وقالت لزوجها
الأم..بخوف . قلبي مقبوض اوي
الأب..بقلق . ليه بس ان شاء الله خير
الأم… انا هقوم اشوف ليلي من البلكونه
إلاب… استني هاجي معاكي
ذهبت الأم سريعا خلفها زوجها
ووصلوا إلى البلكونه ووقف كل من الاب والأم يتابعون ابنتهم التي رفعت عيونها الي الأعلي ونظرت لهم وابتسمت وهي تشاور لهم
ولكنها لم تكن تدرك انها تمشي دون وعي منها كانت بحاله لا تعلم ماذا تفعل فجأه وجد الأم والأب ابنتهم تصدمها سياره بقوه وتلقيها أرضا وتنزف بقوة
صرخت الأم بقوه
ونزلت مسرعه هي ووالدها الي الأسفل وتتبعهم ليالي التي خرجت من غرفتها علي صوتهم
كانت الأم تخشى موتها بالصعيد وتخشى الخطر هناك فهاهي تصدمها سياره أمام عيونها دون أن تقدر علي فعل شيء فالموت سيدرك الإنسان في أي مكان وزمان فالموت هو الحقيقه الوحيده بحياة الآنسان
تم نقل ليلي سريعا إلى إحدى المستشفيات وكانت في حاله يرثي لها وكلنا نعلم تدهور حال المستشفيات الحكومية بمصر لذلك
لم تستطع ليالي أن تصمت فلثاني مره تطلب مساعدة حسن
قامت ليالي بالاتصال بحسن واخبرته ما حدث لليلي فاخبرها انه سيحضر بالحال
وبالفعل قبل وصوله قام بإرسال سياره إسعاف ونقلتها الي إحدي المستشفيات الخاصة التي يمتلكها ابن عمه وتم التعامل مع الحاله وهاهي الان تتلاقى أفضل العلاج
والجميع بالخارج يبكي
كانت الأم تبكي ليس بيدها شيء
الأم بحزن وهي تنظر لزوجها
الام….كنت خايفه عليها يحصل لها حاجه بعيد عني بس قدامي عنيا شفتها وهي بتصارع الموت انا مكنش قصدي انا اللي دمرت حياه بنتي
الأب وهو يحاول أن يطمئنها
الأب… قدر الله وما شاء فعل
الأم… ببكاء… انا السبب في كل ده انا اللي اتصلت بحسن وقلتله يطلقها وأنها عاوزه تنطلق انا اللى دمرت حياه بنتي بنتي حصلها كده بسببي انا كذبت عليه وقسيت قلبي عليها بس اهو ربنا خلاني اعرف انه ممكن ياخدها منى وقدام عنيا من غير ما اقدر اعمل حاجة والآخر اللي يساعدها هو حسن
الأب… استغفري الله وان شاء الله كله يبقي كويس
كانت ليالي تقف حزينه وتبكي تعلم كم تحب حسن وكم تعشقه
افاقت من شرودها علي صوت أحد الأشخاص يقول
الشخص…. بسم الله الرحمن الرحيم
نظرت له ليالي والدموع علي وجهها كان شاب في حوالي الثلاثة والثلاثين من العمر يشبه الي حد كبير جدا الممثل المصري شكري سرحان
ليالي بغضب وهي تمسح دموعها
ليالي…. ايه شفت عفريت
الشخص… لا بس ازاي اكون لسه كاشف عليكى ومدغدغه وفجأه الاقيكي ما شاء الله واقفه علي رجليكي اكيد ساحرة
ليالي بلهفة….. انت الدكتور اللي كشف علي ليلي اختي
الطبيب بتعجب…. اختك اه
ليالي بلهفة… هي عامله ايه
الطبيب وقد فهم الأمر…. انتم توأم صح
ليالي بعصبيه… ايوة يا سيدى المهم أخبار اختي ايه
الطبيب… احم…. الحمد لله حالتها مستقره هو كسر في رجلها ودراعها وكام ضلع بس
ليالي… بغضب… بتقول بس امال كنت عاوز ايه تموت
الطبيب… انا اسف مقصدش
ليالي بخجل…. انا اسفه بس ليلي مش اختي ليلي جزء من روحي
الطبيب… اكيد طبعا انا عارف يعني ايه توأم عمتا يا ستي متقلقيش اختك هتقوم أن شاء الله وتكون زي الفل
ليلي… متشكره يا
الطبيب بابتسامه…. انا دكتور احمد الهواري
ليلي بتعجب…. انت كمان صعيدي
أحمد بابتسامه… ايوه بس اوعي تقولي لحد اني مش بتكلم صعيدي ديت فيهيه جطع راس
حينها انفجرت ليالي بالضحك علي حديثه وخطفت قلبه
أحمد… مقولتليش اسمك
ليالي…. اسمي ليالي
كان يهم أحمد بإكمال حديثه حين وجد حسن يقترب منهم ويسأل بلهفة دون حتي سلام
حسن… كيفهيه ليلي
ليالي… الحمد لله حالتها مستقرة دكتور احمد لسه مطمني
حسن… الحمد لله
اخبر الطبيب حسن عن حاله ليلي وأنها ستفيق بعد ساعات قليلة وان حالتها مستقره
بعد ذهاب احمد
جلس حسن والي جانبه ليالي التي قالت له بعتاب
ليالي… ليه يا حسن
حسن دون أن ينظر لها
حسن…ليه ايه مفهمش
ليالي…. ليه سبت ليلي ليه دمرتها بالطريقة دي ليه اتغيرت معها حولتها لواحدة مكتئبه كارهه الحياه ليه من الاول عاملتها كويس وحسستها انها مراتك ليه اتصلت وقلتله انك عاوز تطلقها ليه يا حسن ليه كده
حسن بحزن وسخريه… اني بردك اللي عيملت اكده اني اللي خليت امك تتصل بيه وتجولي انيهيه طالبه الطلاج ومش رايده تكمل وياي عاوزني اعميل ايه مع واحده مش ريداني
ليالي بتعجب…. انت بتقول ايه ليلي عمرها ما قالت كده بالعكس لما ماما خافت عليها وقفت قدامها وقالت لها انها عاوزك وقالت لبابا كده وبابا وقف معاها
وحكت له ماحدث
وفي الاخر اتصلت بيك عشان تقف معاها لقتك سبتها وبعدت عنها
حسن بصدمة… انتي عاوزه تجولي أن ليلي هتحبني
ليالي… بتحبك بس لأول مره اشوف اختي بتحب حد غيري
بالشكل ده ليلي مش بتحبك بس يا حسن دي بتعشقك
كان حسن يهم بالرد عليها فقلبه ينتفض بقوه مما يسمعه
لكن صوت الأم جعله يقف بسرعه وينظر لها
الأم..بحزن . سامحني يا ابني انا كذبت افتكرت كده اني بحمي بنتي افتكرت اني كده بحافظ عليها كذبت عليك واتعاقبت علي كذبي بس خلاص معنتش هقف في طريقكم تاني
وحكت له الأم أن ليلي لم تقول انها تريد الطلاق نهائيا وأنها هي وحدها من رتبت لكل شيء ولكنها الان نادمه علي ما فعلت
حزن حسن ولكن لأجلها هي فقط سامح الأم وشعر بفرحة لا توصف حين علم انها تحبه لذلك قرر أن يكون أول شخص تراه حين تفيق
فهاهو يجلس أمامها منذ ساعات ينتظر أن تفيق واخيرا فتحت عيونها
ببطيء ونظرت حولها وهي تتذكر ماذا حدث واين هي فحاولت أن تعتدل ولكن وجدت أحدهم يثبتها مكانها حتي لا تتألم وحين نظرت لم يكن سوي حسن زوجها
حسن… متحركيش حالك أكده هتتوجعي خليكي كيف ما انتى
نظرت له ليلي بعدم استيعاب هل تحلم ماذا يحدث
ليلي بتعب…. انت بتعمل ايه هنا
حكي لها حسن ما حدث معها
حسن….بس الحمد لله هوه شهر ونص وتبجي كيف الحصان
ليلي وهي تتذكر ما قاله لها
فقالت بحزن…شكرا
حسن بمشاكسه… خابره ايه اللى مزعلني في إللي حصول ديه
ليلي…. خير
حسن وهو يقترب منها ويقبل خدها بحب وسط صدمتها من فعلته
حسن… اني هأجل جوزاي منيكي لحد لمن تخفي
ليلي…. بحزن… جواز ايه انت تقصد طلقنا
حسن وهو يضع يده علي شفتيها ويقول بجديه
حسن… اوعاكي تجوليهيه تاني واصل اني عمري ما هطلجك واللي حصل بينتنه سوء فيهم
ليلي… مش فاهمه
حكي لها حسن مكالمه والدتها وما حدث بعدها وحزنه مما وصل إليه
ليلي… بدموع…. كان لازم تسألني لما احتجتك سبتني وبعدت عني
حسن.. بحزن… كت خايف انك تطلبهيه مني انتي مكتش أجدر اسمعهيه منيكي عشان أكده بطلت ارد عليكي سامحيني بس غصب عني
ليلي بحزن… غصب عنك
حسن…. بحب وهو ينظر لها…
حسن… اني هحبك حب يكفي العالم كلاته حكايتي وياكي من اولهيه لاخرهيه غريبة في لأول كت هتجوز خيتك فجأه توجفي جدامي كيف الأسد وتتحديني واتجوزك رغم اني كت محططش الحب في راسي لكن خطفتي جلبي ووجعتيني في حبك وغرجت فيه
ليلي بخجل… وده وحش
حسن بحب…. لاه حلو جوي جوي
ليلي… وهي تنظر له وتقول بكل قوة بداخلها
ليلي…. انا بحبك يا حسن اوي
حسن بابتسامه كبيره…. مش اكتر مني انا هحبك أكتر منيكي بكتير جوي عاوزيك تخفي جوام جوام عاوز اتجوز بكفياكي عذاب اكده
ضحكت ليلي فتالمت من ضحكتها فصرخت من الألم
جعلته يخاف بقوه أن يكون بها شيء ولكنها طمئنته عليها
بعد ذلك دخل الأب والأم وليالي وكل منهم يتمنى لها الشفاء العاجل واعتذرت الأم منها وأدركت أن الموت سيصيب ابنتها والخطر سيصيبها باي مكان
مرت عده ايام وتحسنت حاله ليلي قليلا ولكن كانت هناك بداية لقصة جديدة تجمع قلب ليالي وأحمد وهناك نظرات وابتسامات كلما رأي منهم الآخر
……………………….
بعد مرور خمسه أشهر
في منزل حسن الهوارى
في الصعيد وسط ضرب النار ورقص الخيل بالخارج والمغني يعني علي الربابه أجمل الاغاني وسط المباركات والفرحه الكبيره فاليوم دخله حسن الهواري علي ليلي
كان حسن يجلس الي جانبه رحيم الهواري كبير هواره وهمام الهواري زوج شقيقته نعم فقد وافقت جميله علي الزواج منه فكيف ترفض رجل عشقها هكذا الي حد الجنون كان ونعم الزوج كان يعاملها وكأنها طفلته وليست زوجته يخشى عليها بقوه وان أصابها اي شيء يتألم أكثر منها كانت جميله طلباتها مجابه لا يرفض لها شيء اخيرا وجد كل منهم سعادته مع الآخر
ويجلس بالقرب من رحيم الهواري أحمد الهواري
اقترب من رحيم قليلا وقال بصوت هادي
أحمد… بقولك ايه هو مينفعش انا كمان ادخل انهارده
رحيم بسخرية…. اعدل حديتك لأول يا هواري وبعديهيه نبجوا نشوفوا
أحمد..وهو يتحدث بالصعيدي .. . بجولك يا كبير هواره نيفسي ادخل انهارديه كيف واد عمي حسن
رحيم..بجديه ..واللهي نسأل ابو العروسه ونشوف
منذ حوالي شهرين تمت خطبة وكتب كتاب ليالي علي أحمد الهواري جعلها تغير رأيها كليا عن الرجال كان رغم ضحكه المستمر وشخصيته المرحه الي أنه صعب للغاية جعلها تحبه وبقوه عشقها منذ أول نظره ويشعر اليوم بالغيرة من حسن لأنه سيتزوج ويريد أن يكون اليوم عرسه بأي طريقه
أحمد…بسرعه . يبجي نجوله تعالي وياي
اقترب كل من رحيم وأحمد الي الأب وحاولوا إقناعه بكل الطرق واخيرا وافق الأب ولكن بشرط أن يسأل ليالي في البدايه شعرت ليالي بالتوتر ولكنها كانت دائما ما تحلم أن يكون زفافها هي وشقيقتها بنفس الوقت لذلك وافقت وقامت دموع باعطائها فستان زفافها كان الجميع في حاله فرح
ظهر الحمل علي دموع وظهرت بطنها وعلمت هي ورحيم انها حامل بتوأم لذلك زاد خوفه عليها أكثر وأكثر وتحسنت حاله والدته الصحية كثيرا وأصبحت الأن تمشي بعكاز وتتكلم مثل السابق
بينما طلب كرم الهواري من رحيم السماح وان يسمح له بالعودة إلى هواره ولكن تم رفض طلبه ورحمه به سمح له رحيم أن يزور والديه مره بالشهر ويبيت يوم واحد ويمكنهم زيارته متي أرادوا ولكن بالطبع بعد أن وافق حسن علي ذلك
ولكن رحيم أو حسن لم يفعلوا ذلك من أجله نهائيا وإنما من أجل والديه
…………….
بعد مرور ساعات طويلة
هاهي دموع تجلس على التخت وتضع يديها علي معدتها وتقول بالم
دموع…. مجدراش خلاص الجاعده خلت بطني تيحجر
رحيم بخوف وهو يقترب منها
رحيم….. نروح للداكتوره
دموع بابتسامة وهي تضع يدها على وجهه بحب
دموع… كل اما اجولك حاجه تجولي أكده لاه اني زينه جوي متخافش وعيندي خبر زين ليك جوي
رحيم وهو يمسك يدها وينظر لها بحب
رحيم… جولي يا جلب رحيم
دموع… اني لمن روحت مع مرت عمي تكشف وجتهيه اني كماني روحت للداكتوره
رحيم بقلق…ليه فيكي حاجه
دموع… لاه اني كت عاوزيه اعريف اني حبله في ايه
رحيم… بمشاكسه… اكيد حبله في بني آدم امال هتكوني حبله في جرد
دموع وهي تصطنع الزعل
وتسحب يدها منه
دموع… أكده طيب مش هجولك
رحيم…. وهو يسحبها إليه ويضمها
رحيم… هتخبي عليه
دموع…بحب…. لاه مجدرش اني حبله في ولدين يا رحيم
حينها انفجر رحيم بالضحك وقبلها بقوه
فسألته دموع لما يضحك قال لها أنه حين كان طفلا صغيرا سأله والده هل تريد حين تتزوج أن تلد زوجتك ولد ام فتاه فاخبره أن الله سيرزقه بولدان وليس ولد واحد
لذلك ضحك
رحيم… الحمد لله على كل حال
دموع…. بحبك جوي يا رحيم
رحيم….بحب….. انتي جلب رحيم……….
………
بينما علي الجانب الآخر منذ دقائق وهي تجلس بغرفتها بمنزل حسن الهواري
تنتظر قدومه كانت ترتعش من الداخل لا تعلم لماذا رغم أنها لا تخافه نهائيا
………..
واخيرا وجدته يدخل ويغلق الباب خلفه
وهو يلقي السلام كعادته
ردت عليه بهمس فعلم حينها انها تخافه
فاقترب منها وجلس الي جانبها
ورفع الطرحة عن وجهها وهو يقول ماشاء الله فقد كانت جميله للغايه
حسن… بحب… اخيرا بجيتي في داري وليه وحدي
ليلي بتوتر وهي تنظر له
ليلي…. من أول ما حبيتك وانا ليك لوحدك
حسن وهو يمسك يديها المرتعشه
حسن…بصدق وحب… بحبك جوي
ليلي بخجل… وانا كمان
حسن..بجديه . عاوز نصلي اني وانتي لاول عشان تبجي ليله مباركه
ليلي… انا موافقة هتوضي بس
وبالفعل صلوا سويا وقال حسن دعاء الزواج وبعدها حملها بين يديه ليبدأ حسن وليلي حياتهم كزوج محب وزوجه راضية محبه
……….
بينما علي الجانب الآخر
هاهو أحمد وليالي في غرفتهم
وأحمد يجلس منذ نصف ساعه
بينما علي الجانب الآخر
هاهو أحمد وليالي في غرفتهم
وأحمد يجلس منذ نصف ساعه ينظر لها وهي تاكل وكأنها لم تاكل منذ عام مضى
أحمد. بضيق.. ايه مش ناويه تخلصي
ليالي وهي ترفع حاجبها وتنظر له
ليالي… ايه جعانه مكلتش من امبارح
أحمد…. بسخرية.. اه وحبك الاكل دلوقتي
ليالي وهي تترك ما بيدها
ليالي… خلاص نفسي اتسدت
أحمد بمشاكسه… لا يا حبيبتي كلي الأطباق كمان
ليالي هقوم بقى اغسل ايدي واغير وانام
أحمد وهو يقف أمامها… نعم يا حبيبتي عيدي تاني
ليالي… هغسل ايدي وانام
أحمد… بجنون… لا وحياتك ده انا عملت كل حاجة عشان ادخل الليله تقولي هنام علي جثتي
ليالي… وهي تضع يدها بخضرها وتقول
ليالي… تقصد ايه
أحمد… هقولك اقصد ايه
وفجأه وجدته يقبلها بقوة ويضمها إليه ويحلقوا سويا في بحر من الحب
كأي زوج وزوجه
………………
بعد مرور عده أعوام
أنجبت دموع زين الهواري وحسن الهواري فقد سمت أحدهم على اسم والدها والثاني سماه رحيم علي اسم صديقه ورفيق عمره حسن
….
بينما أنجبت ليالي طفله جميله تدعي اسيل واستقرت هي وزوجها بالقاهرة وكانت دائما ما تذهب الي الصعيد وكانت حياتهم مليئه بالجنون
…..
بينما أنجبت ليلي
طفله أسماها والدها جميله علي اسم شقيقته وهاهي حامل للمره الثانيه
……..
بينما تزوج كرم من فتاه من القاهره كانت يتيمه الأب والأم تعمل لديه بشركته وكانت ونعم الزوجة غيرته نهائيا أصبح شخص آخر قريب من ربه ومحب لكل شخص واخبرها كل شيء عنه ولكنها قالت له أنها لا يهمها كيف كان قبل أن يعرفها ما يهمها شخصيته الان الماضي لا يهمها بشيء وانجب طفل جميل سماه عبدالرحمن وكان يذهب إلى والديه كل شهر ويذهب ا إليه كلما اشتاقوا إليه
……….
اما جميله وهمام فكانت حياتهم مليئة بالحب تأخر حملها لسنوات كانت حزينة للغاية ولكنه كان سند لها ودائما ما كان يخبرها انها أهم شيء لديه واخيرا وبعد طول انتظار هاهي حامل بطفلها الأول
…………
*تــمــت*
> *تـفاعل حـلو منڪ بيشجعنا انه نڪمل♥🌹*