دموع هوراه - الفصل 2 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: دموع هوراه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

[١٩‏/٢، ٢:٠٤ م] null: *•~💗~ دمـوع هـواࢪة~💗~•* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ *الجزء7✿︎* *الجزء8✿︎* *الجزء9✿︎* ‏تابع قناه عشاق الروايات📚📙🇸🇩 كتابات مذكرات ملخصات انمي Pov سكسشينات حزن نکت ثانوية ملصقات في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaG4kKrKQuJKW4U8383w ‏ •_______🎀•🎀_______• رحيم بصوت عالي غاضب رحيم… اني رحيم الهواري شعر كرم بالقلق بداخله ماذا جاء به الان ولكن فاق من شروده علي صوت والده وهو يامره بفتح الباب الاب… افتح لكبيرنا يا ولدي اقترب كرم من الباب وفتح الباب وحين فتحه اصابته لكمه قويه من رحيم أطاحت به علي ظهره اصيب الاب بالصدمه واقترب سريعا من ابنه الملقي ارضا يطمئن عليه ويحدث رحيم بعتاب الاب… ليه اكده يا رحيم رحيم… بغضب… لان ولدك مش راجل مش هواري صوح كرم.وهو يقف وهو يستند علي والده.. واني عيملت ايه رحيم بغضب وهو يهجم عليه ويمسكه من لياقه جلبابه رحيم… كيف تتعرض كيف الحراميه لبت عمي كرم بتوتر… ديت مرتي الاب بصدمه… واه مرتك كيف ديت طليجتك كيف توجفهه وتتعرض كماني لبت عمك كرم… وهو يبرر فعلته كرم… اني رايد ارجيعهه لزمتي تاني يا بوي رحيم… بغضب وهو يمسك بفك كرم بقوه بين يديه ويضغط عليه وينظر له بعيون غاضبه جعلت كرم يموت رعبا من نظراته اليه كانه يود قتله رحيم…. علي جثتي تيرجعلك مش هيحصول طول ما انى عايش وديه اخر تحذير ميني ليك وتركه وخرج دون حتي ان يلقي السلام كرم بغضب بعد خروج رحيم قام بدفع احدي الكراسي بقدمه بغضب كرم… مهسيبهاش يا رحيم ديت مرتي وهرجيعها غصب عنيك الاب وهو يقول له بغضب الاب… انته اكده تبجي ناوي علي موتك يا ولدي رحيم مهيهزرش وياك رحيم المره الجايه ممكن يجتلك كرم بثقه… رحيم ميجتلش واصل الاب وهو يبين له شيء آخر قد سقط من راسه الاب… لو رحيم معملهاش حسن هوه اللي هيجتلك وحسن مهيفكرش كيف رحيم لاه حسن لو عنديه خبر صدجني يا ولدي هيجتلك كله الا العرض يا ولدي كرم بعصبيه… واني يا بوي معملتيش حاجه عفشه اني رايد ارجع مرتي الاب… وهي معوزاش ترجعلك يا ولدي يبجي بكفياك اكده كرم وهو يحاول مجاراه والده حتي ينهي هذا الحديث. كرم… حاضر يا بوي نظر له الاب بدقه فهو يعلم ولده ان اراد شيء لا يتركه نهائيا ولكن تلك المره وقع بين من لا يرحم حسن الهواري ورحيم الهواري دعي الاب بسره ان يهدي ولده وان يمرر الايام القادمة على خير. ………….. في منزل ليالي كانت تجلس وحدها بغرفتها منذ عودتها من منزل دموع ومن يوم ان اخبرتهم بخبر زواجها وان هناك رجل من الصعيد يريد الزواج منها غضبت الام بشدة لأنها لا زالت صغيرة من وجهه نظرها ولكن السبب الأقوى انها لا تريد لابنتها ان تبتعد عنهم هكذا ولكن ليالي صممت علي رايها والاب ساعدها لانه وافق طالما ان بذلك سعادتها وافقت الام علي مضض منها ولكن ليس بيدها شيء فتلك حياه ابنتها ولن تغصبها علي شيء هاهي تمسك بهاتفها وقامت بالرن علي حسن جرس واحد واغلقت الخط كانت تشعر بالتوتر والخوف ان يعرف الحقيقه كان كلما حدثها او سمعت صوته تشعر بالرعب من اليوم الذي سيعلم الحقيقه به دقيقه ووجدت هاتفها يرن برقم حسن فتحت الخط ليالي… الو حسن… السلام عليكم ليالي… وعليكم السلام حسن… كيفك ليالي… الحمد لله كويسه حسن… بجديه… زين جولتي لابوكي ليالي… ايوه عشان كده كلمتك بابا قال اي وقت يناسبك تقدر تتفضل فيه بس تبلغنا قبلها حسن… زين يبجي يوم الجمعه الجايه هنكون عنديكم نطلب يدك ليالي… ماشي هبلغ بابا حسن…. في حاجه لازمن نتحدتو سوه فيهه ليالي بقلق… خير حسن.. انى رايد نكتب الكتاب طوالي عشان محبش اخرج وياكي وانتي مش مرتي ليالي… بتوتر… بس بابا ممكن ميوافقش حسن…. ابوكي اني هتكلم وياه وهجنعه اني رايد اعريف رايك انتي ليالي… وهي تاخد نفس عميق… فلن يفرق شيئا ان كان اليوم او حتي بعد سنه فهي ستتزوجه مهما كان ليالي… انا معنديش مانع. حسن… زين تبادل معها حسن القليل من الكلام وانتهي الحديث علي التاكيد علي موعد اللقاء يوم الجمعه الساعه ٧مساءا واخبرته ليالي عنوان منزلهم ورقم والدها واغلقت الخط وهي تفكر هل ستمر الايام ولن يعلم حسن انها هي صاحبه الصور وليست ليلي ام سيعرف الحقيقه ووقتها هلتتحمل نتيجة فعلتها دعت ربها بداخلها ان يسترها ويمرر الايام القادمة على خير ……………. علي الجانب الاخر رجع رحيم الي المنزل متاخرا فقد ذهب وجلس برفقه حسن بعض الوقت حتي تهدا اعصابه وهاهو يعود الان وجد الكل طبعا يغطون في نوم عميق صعد الي غرفته وفتح الباب وجد ان دموع مازالت تجلس بانتظاره دخل رحيم وهو متعجب كان يعتقد أنها ستكون نائمة رحيم وهو يغلق الباب… السلام عليكم دموع بجديه… وعليكم السلام دخل رحيم الي الغرفه وبدا بخلع ملابسه وهو يعطيها ظهره حتي وجدها تقول دموع بجديه… واد عمي التفت رحيم ونظر لها كانت عيونها متورمه من شده البكاء ووجهها احمر والحزن يبدو علي كل شئ بها ولكن هناك نظره تحدي وعناد بعيونها يشوبها بعض الخوف منه رحيم… خير يا بت عمي دموع…. اني رايده اروح عيند ابوي …………………… في الحلقات الماضية تزوجت دموع الهواري من ابن عمها رحيم الهواري الذي كانت تخشاه بقوة ولكن وجدته عكس ما توقعت ولكن كل شيء جميل لابد أن يأتي من يحاول أن يدمر العلاقه بينهم وهنا والدة رحيم تكره دموع وبقوه لكرهها لوالدتها رحمها الله اما بالنسبة الي ليالي فهي تخلصت من تهديدات وائل ولكن وقعت بشرك حسن وجعلت زواجها منه مقابل أن يخلصها من وائل ولكن كذبت علية فهي من ارسلت صورها وكانت علي علاقه بوائل ولكن لم تخبر حسن هكذا بل قالت له انها لشقيقتها التوأم بينما تم الطلاق بين كل من كرم وجميله ولكنه دائم التفكير وتعرض لها ولديه امل ان تعود إليه بينما علي الجانب الآخر همام ينتظر أن تنتهي فترة عدتها حتي يطلبها من أخيها …… دخل رحيم الي غرفتهم وبدأ بخلع ملابسه وهو يعطيها ظهره حتي سمع صوتها وهي تقول دموع بجدية…. واد عمي التفت رحيم ونظر إليها كانت عيونها حمراء متورمه من شده البكاء وجهها احمر والحزن بيدو بوضوح على ملامحها ولكن يوجد نظره تحدي وعناد بعيونها ويشوبها بعض الخوف منه رحيم… خير يا بت عمي دموع…. اني رايده اروح عيند ابوي نظر لها رحيم ثواني ولم يرد رحيم بهدوء فهو لا يريد أن يزيد الخلاف بينها وبينه واعطاها رحيم ظهره وأكمل تغير ملابسه رحيم… خير عمي بعافيه ولا حصول حاجه معريفهاش دموع بصوت متحشرج من كتمها لدموعها دموع…. لاه ابوي زين اني اللي رايده ارجع دارنا نظر لها رحيم وجلس أمامها وهو ينظر لها بتركيز جعلها تتوتر بقوة ولكن نظرت بعيونه بتحدي رغم خوفها رحيم…. بحدة بسيطه…. دارك اهنيه يا بت عمي واني راجلك وميصوحش كبير هواره مرته تهمل داره وكيف تخرجي من اهنيه وانتي لساتك عروسه نسيتي عوايدنا دموع.ببكاء فلم تستطع التحكم بدموعها أكثر دموع…. اني مجدراش اجعد اهنيه واصل وقف رحيم واقترب منها بهدوء وامسك بيدها وسحبها إليه برقة وجلس ثانيه واجلسها علي قدميه وضمها الي صدره بقوه وهي تشهق وتبكي بقوه رحيم…وهو يحاول أن يجعلها تضحك فقال… رحيم…..ديه كلاته عشان زعجت وياكي لاه أكده ضرب النار أهون دموع بجديه وهي تبتعد عنه وتنظر بعيونه دموع… ودموعها علي وجهها وشعرها يحيط وجهها كانت تشبه الأطفال وهي ترفع يدها لتمسح دموعها كان يراقبها ويشعر بالغباء والضيق من نفسه كيف يشك ويغضب عليها بتلك السرعه وهو كبير هواره ورجل كل شيء يفعله لابد أن يكون عادل كيف هكذا وهو ظلم زوجته حتي لم يستمع إليها ولكن والدته هي المخطئه ولكن سيتحدث معها لاحقا دموع….اني مصدجتش اتهامك ديه كيف تيفكر اني ممكن اتعامل أكده مع حد أكبر ميني لاه وكمان امك يبجي كيف يا رحيم واني مش صغيره وفاهمه كل حاجه زين واعريف الأصول مليح ابوي وامي ربوني زين يا رحيم رحيم وهو ياخذ نفس عميق رحيم… حجك علي نظرت له دموع بدهشه هل اعتذر لها ام انها تتوهم نزلت دمعه من عيونها دمعه عتاب اقترب بيده من وجهها ومسح بأصابعه دموعها رحيم…. متبكيش تاني واصل اني جلبي مبيجدرش يتحمل بكاكي دموع بهدوء … رحيم رحيم… نعم دموع بجديه…. اني مش عاوزك تيعمل أكده معاي تاني اني رايده حياتنا زينه معوزاش مشاكل اني خايفه من الايام الجايه ومعريفش ليه مرت عمي هتعمل أكده ليه رحيم بهدوء وهو يضع شعرها خلف اذنها رحيم…. معوزكيش تفكري في حاجه واصل وامي اني هتحدت وياها وان شاء الله خير ومعوزكيش تزعلي مني واصل وحاجه كماني دموع..بتعجب.. خير رحيم بجديه شديدة… رحيم… معوزكيش تجولي انك رايده تهملي دارك وتجعدي بعيد عني دموع…بحزن. حجك علي بس اني صعبت علي نيفسي مجدرتش يا واد عمي الظلم شين جوي جوي رحيم..بحنيه.. خلاص يا دموع عاوزين ننسوا اللي فات ومعوزكيش تزعلي مني واصل اني زعلك مبجدرش عليه دموع بابتسامة جذابه خجولة دموع… تسلم يا واد عمي رحيم وهو يضمها الي صدره بقوة رحيم…. يخليكي ليه يا بت عمي ……………. بينما علي الجانب الآخر…. كانت والده رحيم تجلس بغرفتها صباح اليوم التالي بانتظار اي خبر عن دموع وان ما فعلته اتي بنتيجة ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن دخل رحيم بعد أن طرق الباب وسمحت له بالدخول دخل رحيم باحترام واقترب منها وقبل يدها فاحترامها واجب حتي لو اخطئت فهي امه اولا واخيرا وان كان هو لن يتحملها من سيتحملها غيره وأيضا لا يمكنه أن يفعل شيء معها سوى عتاب منه عله يأتي بنتيجه رحيم… كيفك يا امه الأم.. بحب… زينه يا ولدي رحيم بهدوء….. ليه أكده يا أمه ليه رايده تعكري حياتي الأم وهي تمثل الحزن… اني يا ولدي رحيم… يا أمه اني عيرفت الحجيجه وعريفت أن دموع هيه اللي عيملت الوكل كلاته كيف انتي تجولي ليه غير أكده كتي عاوزه ايه يا أمه الأم…. بعصبيه…بسرعه صدجتها وكدبت امك رحيم… أني معريفتش من دموع اني ستي كانت بتتشكر في وكلها جدامي وجالت الحجيجه من غير ما تكون داريه بايوتها حاجه الأم… وهي تمثل البكاء الأم… اني عارفه اني هطلع اني شينه وسطيكم خلاص يا ولدي اني محجوجه لمرتك رحيم وهو يمسك يدها ويقبلها بحب رحيم… يا أمه اني رايد انتي ودموع تكونوا زينين ويه بعضيكم مش أكده يا أمه دموع غلبانه ويتيمه عشاني اني يا أمه بلاش تجسي أكده وغيري طريجتك في الحديت هبابه دي مش ايوتها حد يا امه ديت مرت ولدك كبيرك رجلك كبير هواره مش ديه كلامك الأم…. حاضر يا ولدي رحيم بفرحة وهو يقبل يدها ثانية رحيم…. متشكر جوي يا امه متتصوريش اني فرحان جد ايه دلوك الام… متجلجش يا ولدي اني هعمل كيف ما انته رايد ولكن هذا مجرد كلام فبداخلها بركان يغلي من انتصار دموع عليها بل والأكثر انه يعاتبها ويترجاها من أجل تلك الفتاة مؤكد أنها قامت بسحره كما فعلت والدتها سابقا …….. في القاهرة وبعد مرور يومان هاهم رجال هواره حسن الهواري ورحيم ووالد دموع وغيرهم من كبار هواره يجلسون بصالون بيت ليالي من أجل طلب يدها كانت ليالي تجلس بغرفتها حين دخل والدها عليها وقفت ليالي حين رؤيته بتوتر خافت هل أخطأ حسن وأخبره عن الصور فوجه والدها غير مفهوم ليالي… مالك يا بابا الأب بجديه. اقعدي يا ليالي جلست ليالي وهو الي جانبها وقال الأب… حسن عاوز يعمل خطوبة وكتب كتاب الخميس الجاي وقالي انك موافقة هل ده صحيح نظرت له ليالي بتوتر وأشارت برأسها بالموافقه الأب… واثقه من كده ليالي… ايوه الأب.. بجديه…. انا اتكلمت معاكي كتير بس دي حياتك وده جواز مقدرش اجبرك علي حاجه ومدام مصممة خلاص ليالي…. شكرا يا بابا الأب وهو يقبل جبينها الأب… الف مبروك يا بنتي ربنا يسعدك دايما يارب ……….. صوت إطلاق نار بالخارج يمليء السماء وكأنه يوم عرس ماذا حدث نزلت دموع سريعا علي صوت الرصاص وجدت والدة رحيم أمامها دموع بتوتر… مرت عمي حصول ايه الأم… مخبراش حاجه واصل واقتربت من إحدى الشبابيك تنظر إلى الخارج لعلها تعلم ماذا يحدث ولكن فجأه فتحت فمها من الصدمه مما رأت الأم..بصدمه..مش معجول يكون هوه…….. ………. > *هذه الرواية تابعة لقناة عشاق الروايات 📚 من يراها في قناه غير هذه القناه يعلم انها مسروقة* والدة رحيم بصدمة…. مش معجول يكون هوه دموع وهي تقترب منها وتسأل بتوتر دموع… مين يا مرت عمي الأم وهي تنظر لدموع بشرود الأم…. عمك محمد ريجدع تاني من الغربه بعد العمر ديه كلاته ليه دموع..بتذكر .. اني فاكره كويس جوي انه سافر بعد جتل امي الله يرحمهه الأم بتوتر…. اني خايفه يكون راجع فاكر انه هيبجي كبير هوراه دموع… كيف يا مرت عم رحيم كبير هواره وورثهه أبا عن جد وكماني هما صحيح عمي محمد وعمي ابو رحيم اخوات بعد ما ابو عمي محمد مات جدتي اتجوزت اخوه وخلفت منه بنات لكن هو كان عنديه ولد من مرته التانية ورث من بعده زعامت هوراه وولده ورثهه لرحيم جوزي يعني عمي محمد ملوش ايوتها حاجه عندينا ومش معجول يوريثها لولد أخوة مش ولده الأم…. بتوتر… انتي مخبراش حاجه محمد ديه حنش دموع…. بخوف من طريقتها…. دموع… ربنا يستر …….. تم استقبال محمد بالترحاب الشديد من سنوات طويلة لم يأتي وسافر الي الخارج بحجة العمل رحيم وهو يدخله إلى المنزل رحيم… منور دارك يا عمى محمد بكل لؤم الدنيا….. طبعا يا رحيم ده بيتي رحيم…. واه مستغرب لغوتك جوي يا عمي محمد…. بحكم العيشه والاختلاط بس منستش الصعيدى واصل رحيم بضحك…. ايوه أكده حسسني انك صعيدي صوح محمد….. أمي فينهه رحيم…. اتفضل يا عمي واخذه الي مكان الجدة وهي الأم الذي تزوجت الآخين ولذلك بعد أن تزوجت عمه اعتقد انه سيكون الكبير فإن والدته ستؤثر علي عمه وستؤثر عليه أن يعطيه الزعامه بعده ولكن لم يوافق نهائيا وإعطاها الي ابنه ولكن لم يكن ظلما يقسم هذا الرجل أنه لو كان أهل لها لاعطاها له ولكنه كان يسير بالموالد والأفراح خلف الراقصات يذهب إلى القاهرة كثيرا الي النيادي الليلية كيف بالله عليكم يعطي زعامة وحقوق ناس بيد شخص مثل هذا حاول معه الكثير حاول إصلاحه بكل الطرق ولكن لم تأتي بفائدة محمد الان في حوالي ٥٠ من العمر يشبه الي حد كبير الفنان محمود عبدالعزيز صعد رحيم الي الأعلى الي حيث غرفه جدته ودخل بعد أن طرق الباب وسمحوا له بالدخول كانت دموع ووالدة رحيم معها يخبراها بوصول ولدها لا يعتبر رحيم انها ليست جدته لا فهي والده لابوه والده نفسه يقول لها امي فهي ام للجميع لم تفرق بين أحد منهم يوميا دخل رحيم وبعده محمد الذي ارتمي سريعا في حضن والدته الباكيه فرحا لرجوعه واخيرا أبتعد عنها رحيم….بمداعبه. بكفياكي يا ستي مهيهربش منيكي الجدة….. بحب… اتوحشته يا ولدي محمد… اني كماني اتوحشتك جوي. وبعدها نظر الى والدة رحيم محمد… كيفك يا ام رحيم والدة رحيم…. زينه يا واد عمي حمدلله علي سلامتك نورت دارك محمد… تسلمي بعدها نظر إلى دموع بتساؤل من تلك الفتاه التي تشبه وفاء هكذه وتقف أمامه الجدة وهي تقول بابتسامه الجدة…. مخبرش مين ديت واه مبتفكركش بحد محمد دون شعور…. وفاء الجدة… اسمله عليك رحيم وهو يقترب منها ويضع يده على كتفها رحيم…. دموع مرتي بت عمتي دموع محمد باقتضاب…. اهلا وسهلا. الجدة…. دلوك تلاجيك تعبان وجعان يا حبه جلبي محمد…. فعلا جعان بس جعان نوم الأم يتعجب…. بجيت تتحدت كيف البندر محمد…. هههههههه معلش لسه مخدتش علي الجو الأم… متنساش اصلك يا ولد بطني ونظرت الجدة الي والدة رحيم واخبرتها بتحضير غرفة له والغذاء بينما انسحب رحيم ودموع بسرعة من الغرفه دون أن يشعرون بهم دموع وهي تسحب يدها منه دموع… رحيم مالك سحبني أكده ليه رحيم بصوت خافت…. هشش بكفياكي تعالي تتحدت جوه ودخلوا الي غرفتهم وأغلق الباب دموع… في ايه رحيم…. وهو يقترب منها ويضمها اليه رحيم… بحب… اتوحشتك دموع…. بخجل… واه رحيم اعجل يا كبير هواره رحيم وهو يحملها بين يديه الي عالمه الخاص رحيم…. معاكي مفيش عجل لكبير هوراه جلب وبس …………….. على الجانب الآخر كانت ليالي بانتظار وصول حسن للذهاب لشراء الشبكه لم يذهب معها سوي ليلي كانت ترتعش من حدوث أى رد فعل من حسن تجاه ليلي اخيرا وجدت هاتفها يرن ليالي…. الو. حسن… السلام عليكم ليالي… بخجل… وعليكم السلام حسن… اني تيحت البيت مستنيكم ليالي بسرعه… نازلين حالا سلام وأغلق الخط نزلت كل من ليالي وليلي التي حين رآها حسن استغفر ربه ليالي وهي تجلس إلى جانبه ليالي… صباح الخير ليلي وهي تجلس بالخلف…. السلام عليكم. رد علي كل منهم ولكن ليالي بطريقه لطيفه ولكن ليلي بكل قرف جعلها تشعر بالحزن من طريقته لماذا هل أغلقت باب السياره بقوة ام فعلت شيء لا تعلم أو من الممكن انه كان يريد أن يذهبوا وحدهم لا تعلم ولكن آخر مره تخرج معهم. أخرجت هاتفها وظلت تعبث فيه حتى تنسي ما حدث بينما حسن وليالي حسن.بجديه.. عاوزك تجيبي كل اللي نيفسك فيه فاهمه وميهمكيش المال ليالي… حاضر.. هو انت هتبات في القاهرة حسن… ايوه همشي الصوبحيه ليه ليالي… لا عادي بسأل حسن… عندينا اهنيه عماره ملكي اني ورحيم ولينه كل واحد شجه خاصه بيه لمن ندلوا مصر بنجعدوا فيهه ليالي…. كويس واخيرا وصلوا عند الصايغ كانت ليالي وليلي يقومون بتنقيه كل شيء ودائما ما تختار ليالي ما يعجب ليلي مما جعل هذا يثير حنق حسن الذي قال حسن… ليالي نظرت له ليالي بابتسامة ليالي… نعم حسن…. عاوزك بره هبابه خرج حسن وهي خارج المحل وكان ظهرهم الي المحل حسن… بحدة… انتي جايه اهنيه تنجي شبكتك مش شبكة خيتك ليالي…. في ايه يا حسن انا بحب ذوق اختي جدا وبعدين انا وهي واحد فى كل حاجة. حسن… لاه مش واحد والا مكنتش اتجوزتك ليالي… بتعجب…. وده ليه يعني انا وليلي توأم زي بعض حسن..بغضب.. متجوليش كيف بعض وله شكلك نسيتي اختك واللي عيملته وصورها وفضايحهه اللي لمتهه وعديت الدور أوقف رد ليالي عليه صوت ليلى وهي تقول ليلي… ليالي انتفضت ليالي ونظرت إلى اختها وهي مرعوبه أن تكون قد سمعتهم ليالي…. نعم يا ليلي ليلي…. يله عشان انتى عارفة عندي مذاكره وكده ليالي بتنهيده… حاضر وراكي علي طول حين دخلت ليلي التفت له ليالي وهى تقول ليالي… آخر مره تفتح الموضوع ده وتتكلم عن اختي كده لو حصل تانى انا مش هتجوز يا حسن ماشى واحنا كان بينا اتفاق انك متفتحش الموضوع ده وتنساه وانك تعامل اختي عادي وانت اللي رجعت في كلامك حسن.بعصبيه… مجدرتش الدم ضرب في نفوخي ليالي… برجاء….. ارجوك يا حسن ليلي لا لو ليا غلاوه عندك ليلي لا حسن… حاضر يا ليالي. …………… في المساء بمنزل ليلي وليالي وبعد تنقية الشبكه وذهاب حسن وفرحه الأم والأب وفرحتهم وحديثهم الطويل هاهم الان ليالي وليلي وحدهم بغرفتهم اخيرا ليلي وهي تقف أمام ليالي التي تجلس على تختها ليلي….. صور ايه يا ليالي وفضايح ايه اللي انا عملتها وحسن ليه بيعمل كده ومتكدبيش انا عاوزة اعرف الحقيقه والا والله العظيم هنسي انك اختي وهتبري منك ليالي….. انا…… ……… هاهم الان ليالي وليلي وحدهم ليلي وهي تقف أمام ليالي التي تجلس على تختها ليلي…. صور ايه يا ليالي وفضايح ايه اللي انا عملتها وحسن ليه بيعمل كده ومتكدبيش انا عاوزة اعرف الحقيقه والا والله العظيم هنسي انك اختي وهتبري منك ليالي…. بتوتر… انا مش فاهمه قصدك ليلي بحدة وعصبيه ولكن بصوت منخفض خوفا أن يسمعهم والدهم او والدتهم ليلي…. انتي هتستهبلي يا ليالي انا سمعت كلام حسن كويس واضح اوى أن في حاجة مهمة عني وانتي تعرفيها ودي سبب كلام حسن بس انا عمري ما عملت حاجه والحمد لله كل الناس تحلف بأخلاقي حتى عمري ما صاحبت حد يبقي غلط ايه اللي انا عملته انا لازم افهم والا هسال حسن نفسه ليالي وهي تنفجر بالبكاء… خلاص هقولك كل حاجه بس ارجوكي ليا طلب منك قبل ما احكي ليلي… اتفضلي ليالي…. اللي هقوله هيفضل بينا وكمان بلاش بابا يعرف وحاجة كمان اتمني تسامحيني بعد ما تعرفي ليلي.بتنهيده… اتكلمي يا ليالي أخذت ليالي نفس عميق ونظرت الي يديها وهي تحكي لها كذبها علي حسن وقولها أن صاحبه الصور ليلي وأنها من كانت علي علاقه بوائل لم تكن سوى ليلي شقيقتها التوأم وكان الزواج مقابل تخليص شقيقتها ليلي وهي تجلس على التخت بصدمة ليلي…. انتي ازاي كده جالك قلب تعملي كده تخدعي بابا وماما وثقتهم فيكي وتبعتيله صور وتخبي عني وتطلبي مساعده الغريب لا وكمان تطعني اختك نصك التاني توامك في ضهرها وتخلي سمعتها في الأرض كل ده بس علشان نفسك ليالي ببكاء…. انا كنت خايفه يا ليلي افهميني ارجوكي ليلي وهي تنفجر في البكاء ليلي… افهم أن انا في نظر حسن دلوقتي بنت منحله افهم أن اختي هي اللي وسخت سمعتي افهم أن دلوقتي بس اكتشفت ان عايشه معاكي طول عمري وأول مره اكتشف حقيقتك انا مش عارفة انتي جبتي الانانيه دى منين للدرجة دي بتحبي نفسك ليالي… ببكاء وهستيريا… ليالي… كنت عاوزه اخلص من الحيوان اللي كان بيهددني ليلي بحدة… كان في مليون طريقة بدل الطريقة دي تفتكري لما حسن يعرف هيكون رد فعله ايه ازاي هتبني جوازكم بالكذب ازاي ليالي…ببكاء. ياليلي حرام عليكي متزوديهاش عليا كفايه اللي انا فيه ارجوكي يا ليلي وبلاش ارجوكي حد يعرف وخصوصا حسن وارجوكي تسامحيني كان غصب عني والله كنت خايفه ومش عارفة افكر ليلي بحزن وهي تتجه إلى باب الغرفه لتخرج منها فقد كانت تشعر بالاختناق بشدة ليلي…. برده مش همك غير نفسك وخرجت وأغلقت الباب خرجت ليلي من غرفتهم ومنها إلى غرفة الصالون وأغلقت عليها لتكمل بكائها وحسرتها وصدمتها مما حدث كانت تتمنى أن ما حدث يكون كابوس وسوف تستيقظ منه ولكن مع الأسف هو حقيقة ولن تهرب منها لا تستطيع التفكير تبكي فقط علي ما فعلته أقرب الناس معها بكت خيانة اختها لها بكت من انانيتها المفرطة وبكت وبكت حتى غطت في النوم من شدة البكاء على كنبه الصالون …………… بينما علي الجانب الآخر كانت دموع ورحيم مدعوين علي العشاء بمنزل زين الهواري دخلت دموع إلى منزلهم مسرعة وهي تشعر بالفرح والشوق إليه والي ابيها ومكان ورائحة والدتها وكل مكان جمعها بها في هذا المنزل افقدت ملابس والدتها التي كانت تشمها وترتبها يوميا زين…. وهي يضمها الي صدره زين…. اتوحشتك جوي يا دموع دموع وهي تضمه إليها بقوه دموع. بحب… اني كماني اتوحشتك جوي يا ابوي وفرحانه جوي اني رأيتك الأب..وهو يرحب برحيم ويسلم عليه الاب. اهلا يا ولدي كيفك رحيم وهو يسلم علي عمه رحيم… زين يا عمي طول ما حسك في الدينيه رحب الأب بهم كثيرا والخدم رحبوا بدموع بقوة وبعدها هاهم يجلسون سويا لتناول الطعام دموع.وهي تتناول الطعام .. تيعرف يا ابوي مين ايجه انهارديه زين… لاه مين يا بتي خير رحيم…بسرعه . متشغلش بالك ديه عمي محمد توقف زين عن تناول الطعام بسبب السعال القوي الذي إصابة قامت دموع مسرعة وخبطت علي ظهره عدة مرات وأعطاه رحيم كوب من الماء واخيرا هدا واستطاع الكلام دموع بخوف… ابوي انته زين الأب..بصوت متحشرج من أثر السعال الاب.. الحمد لله متخافيش يا بتي رحيم… الحمد لله عدت على خير أكملوا تناول الطعام وهاهو زين ورحيم يتناولون الشاي وحدهم بينما صعدت دموع الي الأعلي لترى غرفة والدتها وغرفتها فقد اشتاقت لكل شيء زين.بتساؤل.بعد أن هدأ… متعريفش رجع ليه يا رحيم دلوك بعد السنين دي كلاتهه رحيم..بجديه. مخبرش يا عمي بس مش خابر ليه ممرتحش له واصل زين… بداخله…. في حد هيرتاح طول ما الخاين ديه موجود رحيم… يتجول حاجه يا عمي زين… متحرمش يا ولدي بجولك كيف أحوالك واصبح الحديث عادي بينهم ولكن كان زين يرسم الهدوء والسعادة بينما بداخله بركان يغلي غضبا …….. علي الجانب الآخر بمنزل هاشم الهواري كان يجلس هاشم الهواري بمندره منزله وهو مكان يستقبل به الضيوف ومفتوح طول الوقت لأي شخص مهما كان دخل الغفير الخاص به وهو يقول الغفير… يا سعاديت البيه في واحد بره رايد يجابلك هاشم… دخله لمن نشوف مين ديه دخل الضيف والذي حين رآه هاشم انصدم بقوه هاشم….بصدمة… محمد الهواري محمد وهو يقترب منه ويتبادلون السلام فهم أصدقاء منذ الصغر محمد.بفرح .. وحشتني اوي يا هاشم هاشم وهي يخبط علي كتفه هاشم… بضحك… عجرت يا هواري محمد…وهو يبتعد عنه ويجلس . الغربه وحشه وغيرتني كتير كلامي معاملتي كل حاجه بس دة ميقولش أن انا نسيت الصعيد لا الصعيد في بالي ودايما فاكركم هاشم بدون مجامله سأله مباشره فهو وحده من يعرف محمد الهواري معرفه صحيحه ويعلم علم اليقين أن لرجوعه الان هدف ما هاشم …. ريجعت ليه يا محمد محمد… بتعجب… مش فاهم قصدك. هاشم… بجديه…. اني وانته فاهمين بعض زين جوي وعاوز اعريف انته ايه اللى رجعك بعد اللي عيملته ولا ناسي اني وعيت ليك محمد بتوتر… راجع اعيش وسط اهلي ادفي بيهم وامي وحشتني فيها حاجة وبعدين انا نسيت اللي حصل هاشم..بحده.. نسيت اللي حصول بسهوله أكده نسيت انك جتلت وفاء الهواري …………… هاشم… بضيق…. نسيت اللي حصول بسهوله أكده نسيت انك جتلت وفاء الهواري محمد بعصبيه من كلام هاشم وتذكيره بما حدث محمد…. مكنش قصدي اقتلها مكنتش هي المقصودة وانت عارف كده وعارف أني بتعذب من يومها وعارف وفاء كانت عندي ايه هاشم…. بتنهيده… لساتك علي عنادك بس اني ممرتحش لمجيتك دلوك حاسس أكده أن وراك حاجه محمد.بجديه.. لا متخفش هاشم.بتمني.. ربنا يخيب ظني يا واد عمي وانته كيف أحوالك محمد….. يا زي ما روحت زي ما جيت راجع بشوية فلوس بسيطة هاشم…بتعجب.. ليه أكده اني كنت سامع انك شغال زين جوي محمد… بتوتر…. انت عارفني بحب انزه نفسي وبصراحة كده كنت مرافق واحده خلصت علي كل فلوسي هاشم…. بضيق… ديه آخره الحرام يا واد عمي محمد….. المهم سيبك من كل ده انا عاوز منك خدمه هاشم……خير يا رب محمد…. هقولك ……………. بينما علي الجانب الآخر هاهي دموع ورحيم يجلسون على تختهم سويا ودموع تنام على صدره وهو يضمها بكل حب دموع…. رحيم رحيم…. ايوه دموع…بتوتر. اني رايده منك حاجه اكده رحيم…وهو يعبث بشعرها…. رحيم…. جولي دموع وهي ترفع وجهها وتنظر له بكل حب دموع… بصراحه أكده اني رايده اروح عيند ليالي صحبيتي جبل كتب الكتاب بيوم اجعد وياهه كيف ما عيملت وياي رحيم بسرعه…. لاه تبعدي عني لاه دموع برقة… ديه ليله واحده. رحيم بضيق…. ولا دجيجه دموع…. بحزن…. بس أكده ليالي هتزعل وهي جت وجعدت وياي جبل فرحي وساعدتني كتير كيف مجفش وياهه رحيم…. بحدة…. مخبرش بس كل اللي اعريفه أن مفيش بيات بعيد عني واصل مهما حصول وديه حديت تحطيه حلجه في ودنك دموع وهي تقول بحزن….. حاضر يا رحيم همت دموع بالابتعاد عنه ولكنه حال دون ذلك وضمها إليه ثانية رحيم…. بحب…مجدرش ازعيلك مني واصل عشان أكده هنروحوا جبليها بيوم ونباتوا بشجتي اللي هناك دموع بفرحة….. حجيجي رحيم… وهو يقبل خدها…. طبعا حجيجي ديت كلمه من كبير هواره وكلمته عهد دموع بحب…. واني بعشج كبير هواره قالتها دون وعي دون شعور منها قالتها بكل حب وصدق قالتها من داخلها بكل احساس لديها قالت ما تشعر به تجاهه منذ أول يوم زواج توقف الكلام بينهم بينما دفنت دموع وجهها بصدره وهي تحمر خجلا ولكن رحيم رفع وجهها إليه ونظر لها بكل لهفه وحب رحيم بتساؤل… صوح اللي سميعته ديه يا دموع انتي بتعشجيني اني دموع…. بخجل… رحيم بكفياك عاد وحاولت الهرب منه ولكنه لم يتركها وكرر سؤاله عليها كادت دموع أن تبكي من شدة خجلها رغم أنه زوجها أقرب الناس إليها ولكن مازالت تخجل منه بقوة أشارت له دموع بالموافقة برأسها حتي يتركها ولكن رحيم لم يتركها وإنما قبلها بقوه وضمها الي صدره وهو يشعر بسعاده غامرة فقد قالت إنها تعشقه وهذا ما كان يتمناه والان تحقق حلمه أصبحت له قلبا وقالبا ………… بينما على الجانب الآخر بمنزل حسن الهوارى كانوا يجلسون بصالة منزلهم يتحدثون عن كتب الكتاب الأم… عاوزين ناخدوا ويانه زياره زينه الجدة…. صوح يا مرت ولدي خدي وياكي اللي يليج بمجامنه جميله..بفرحه.. نفسي اشوف العروسه جوي جوي واشوف مين ديت اللي وجعت حسن الهوارى الام بسخرية…شوفوا احنه في ايه وهيه في ايه جميله…. بضحك… في ايه يا أمه هو ولدك كل يوم هيتجوز وبعدين حسن ديه الغالي ولازمن ياخد الغالي في تلك اللحظه دخل حسن وهو يلقي السلام ورد عليه الجميع. بينما هو دخل وقبل يد جدته ورأس امه وجلس الي جانب جميله وحين جلس امسك بيدها وقبلها بحب حسن…. مفيش أغلى منيكي عيندي جميلة بدموع…. يخليك ليه ……….. بينما علي الجانب الآخر في القاهرة كانت العلاقة فاتره بين ليالي وليلي لا يتحدثون سويا بوجود احدا من والديهم يتحدثون أمامهم فقط حتى لا يشعرون بشيء بينما فيما بينهم ترفض ليلي اي حديث مع ليالي وكل منهم في عالم واحده تشعر بالخوف من ظهور الحقيقه والفضيحه وخوفها الأكبر من حسن ورد فعله وخوفها الأكبر كونه صعيدي والرجل الصعيدي أهم شيء لديه هو الشرف من الممكن أن يقتلها أن علم بينما ليلي تفكر ماذا تفعل مع شقيقتها هل تقول الحقيقة ولتتحمل ليالي نتيجة فعلتها ام تصمت حتي لا تدمر كل شيء واخيرا اتخذت ليلي قرارها قرار لا عودة به وقررت أن تخبر ليالي به دخلت ليلي الي الغرفه وأغلقت الباب ونظرت إلى ليالي التي كانت تنظر إليها وهي متلهفه لسماع اي شيء منها ليلي….بجديه… . انا اتخذت قراري ليالي بتوتر…. ايه هو > *هذه الرواية تابعة لقناة عشاق الروايات 📚 من يراها في قناه غير هذه القناه يعلم انها مسروقة* ليالي بتوتر… ايه هو ليلي بتنهيده حزينه… انا معرفش انتي ازاي تعملي كده بس اللي حصل حصل انا جوايا حاجة اتكسرت كسرتيني من جوه يا ليالي حاسة كأنك جبتي سكينه وغرزتيها جوه قلبي حاسه اني عاوزه اصرخ ومش قادرة عارفه يعني ايه توامك اللي كنتم نفس النبض والنفس وكل حاجة عيشنها سوي لحظه بلحظه فجاءه انتي نسيتي كل ده ومفكرتيش غير في نفسك تفتكري انالو كنت مكانك كنت أعمل كده مستحيل لاني مقدرش أذى نفسي لان انا وانتى روح واحدة انتي اذيتي نفسك زي ما اذتيني بالظبط ياليالي كانت دموعهم تنهمر سويا ليلي وهي تقول ما بداخلها وليالي من قسوة الكلام وتأثيره عليها ليلي…. انا مش هتكلم يا ليالي بس ليا شرط عشان اسكت خالص وبابا وميعرفش وانسى الموضوع ده ليالي..بسرعة .. ايه هو شرطك ووعد هنفذه ليلي.. بجديه…. شرطي صعب متتسرعيش في الموافقة اسمعي الأول شرطي وبعد كدة قرري إذا كنتي هتنفذي أو لا ليالي… حاضر ياليلي ليلي…. بجديه وهي تاخذ نفس عميق ليلي… انك تقولي لحسن الحقيقة قبل الجواز ليالي بفزع وخوف…. مستحيل كله الا حسن ده ممكن يقتلني ليلي بجديه.. البلد مش سايبه وانا هكون في ضهرك وده شرطي يا ليالي ولازم توافقي عليه مينفعش تبني حياتك معاه من الاول علي الكدب دة كله هتعملي ايه لو حسن اكتشفها بعد الجواز ساعتها فعلا هيقتلك بجد لأنه هتكوني هناك معاه لوحدك تحت أمره وهتكوني مراته محدش هيقدر يقوله بتعمل ايه انما دلوقتي احنا لسه علي البر صارحيه بكل حاجة يا ليالي عشان حياتك تتبنى صح. ليالي بتوتر….انا خايفه ليلي…. الخوف عدو الإنسان وطول ما انتي خايفة طول ما كدبتك هتكبر وهتكبر لحد ما تخنقك يا ليالي انا شرطي قلته وانا مش بجبرك توافقي لا انتي حره فكري وقرري وانا معاكي علي اي وضع ليالي بشرود…. طيب …….. في منزل رحيم الهواري نزلت دموع برفقة رحيم صباحا حتى تفطر برفقته وتعد طعام الإفطار لهم أعدت دموع كل شيء وأخذته إليه علي إحدى الصواني الكبيرة. ولكنه لم يكن وحده كان يجلس برفقة والدته وضعت دموع الإفطار وهي تلقي تحيه الصباح على والدته التي ردت عليها بفتور جلسوا يتناولون الإفطار بينما كانت دموع لا تستطيع أن تبتلع لقمة واحده من نظرات تلك العجوز الشمطاء إليها كانت تنظر لها بقرف من حين لآخر وتبتسم بوجه ولدها فقط رحيم وهو ينظر لدموع التي لا تأكل رحيم…. مبتاكليش ليه يا دموع دموع وهي تمسك بقطعة خبر وتضعها بطبق الفول… دموع….. باكل اهوه الأم….. بسخرية…. كل انته يا ولدي انته راجل وعاوز غذيه هيه مهتسهاش عن نفسيهه واصل دموع وكادت تختنق من حديثها وشعرت بالدموع تحرق عيونها من شدة الخجل من حديثها ولكن رحيم رد بكل حب وقال رحيم….. تاكل كيف ماهيه رايده اني افرح جوي أكده لمن تاكل وتتغذي وامسك بيد دموع وقبلها وأكمل…بفخر. وبعدين ديت مش ايوتهه واحده ديت دموع الهواري مرت كبير هوارة الأم بغيظ وهي تقف بغضب الأم… خليك انته أكده جلعها لحد لمن تتمرع عليك اول واحد.. وتركتهم وذهبت وهي تدعي على دموع بسرها رحيم لدموع التي نزلت دمعه شاردة علي وجهها مسحها رحيم بطرف يده وهو يقول رحيم… حجك علي اعتبريهه امك دموع بابتسامة وهي تنظر له دموع….مزعلناش بكفياك انته علي رحيم…بضحك.. ايوه أكده اضحكي خلي الشمس تطلع فابتسمت له دموع بقوة حينها وقف واقترب منها واحتضنها بقوه وقبل رأسها وودعها بكل حب بينما وقفت هي تنظر له وتريد أن تمنعه من الذهاب فما أطول تلك الساعات التي تمضيها وحدها من دونه ………….. علي الجانب الآخر بمنزل هاشم الهواري همام…. وهو يجلس الي جانب والده بعد أن ألقي السلام بكل احترام وقبل يد والده همام….. هتيجي ويانه كتب كتاب واد عمي حسن ولا لاه يا ابوي هاشم…. بتفكير…. مخبرش همام…بتنهيده. يعني هتيجي ولا لاه عريفني عشان اعمل حسابي ويبجالك مكان هاشم…. ليه انته مهتروحش بعربيتك همام بجديه… امال هروح بايه يا ابوي بس اكيد هيركب حد معاي عشان أكده بسألك عشان احجيزلك مطرح هاشم…. بسرعه… خلاص اني جاي وياك همام… علي بركه الله ………….. على الجانب الآخر بمنزل ليالي كانت ليالي بغرفتها تجلس منذ أن تركتها ليلي تفكر وتفكر ماذا تفعل واخيرا وصلت إلي الحل بحثت حولها عن هاتفها حتي وجدته وقامت بالاتصال برقم حسن الذي رد بعد ثالث جرس تقريبا حسن…. السلام عليكم ليالي…. وعليكم السلام حسن… كيفك يا ليالي ليالي… الحمد لله كويسه انت عامل ايه حسن… زين ليالي…بتوتر. حسن حسن.بجديه.. نعم ليالي…. انا عاوزك تيجي القاهرة بكره ضروري عاوزك في موضوع مهم جدا حسن… بقلق… في حاجه ليالي… بسرعه… لما تيجي هقولك حسن…. رغم اني مفهمش حاجه بس حاضر بكره هكون عيندك ليالي… في انتظارك مع السلامه حسن… الله يسلمك أغلقت ليالي الخط وهي تقول. ليالي…. استر يارب وعدي بكره علي خير…… ……… في صباح اليوم التالي في منزل حسن الهواري نزل حسن الي الأسفل بعد أن قام بارتداءملابس كاجول وكان جميل للغاية حين دخل علي والدته وجدته قالت الأم بحب… بسم الله تبارك الله ربنا يحفظك يا ولدي ابتسم حسن وقبل رأس امه ويد جدته التي قالت الجدة.بحب وهي تمسح علي راسه بيدها .. تسلم يا جلبي حسن وهو ينظر لها باحترام وحب حسن…. انتي اللي جلبي يا ستي وجاعده جوه وومستيربعه كماني الجدة بضحك…. حديتك حلو جوي يا حسن حسن…. وهو يهمس لها…. ديه عشانك بس مفيش غيرك انفجرت الأم والجده بالضحك لمزاح حسن الي جدته الأم…بتساؤل… انته مسافر مصر يا ولدى اعتدل حسن وهو يرد عليها حسن… ايوه يا امه وان شاء الله هرجع انهارديه الجدة… بتمنى… ترجع بالسلامه يا ولدي ودع حسن أهله وسأل عن جميله التي أخبرته والدته انها نائمه بالأعلى لأنها كانت مستيقظه لوقت متاخر أخبرهم حسن أن يخبروها سلامه وان تحدثه حين تستيقظ من النوم ليصبح عليها وهاهو الان بطريقه الي القاهرة من أجل لقاء ليالي لم ينم حسن للحظه واحده طوال الليل يفكر فيما ستطلب ليالي منه أو فيما ستقوله له لا يعلم هل سترفض الان الزواج منه بعد أن قام بتخليص شقيقتها من ذلك الخسيس لا يعلم ولكن عليه أن ينتظر حتى يصل إلى القاهرة ………. بينما علي الجانب الآخر في منزل ليالي…. خرجت ليالي من غرفتها وجدت الجميع يجلسون يتناولون الافطار ليالي… صباح الخير رد الجميع عليها حتى ليلي حتى لا تثير شك والديهم ليالي بعد أن جلست علي الطاوله ليالي… بابا حسن جاي انهارده الأب…بابتسامه… يشرف يا بنتي بس خير في حاجه ليالي… لا جاي عادي وجاي يعرفني شويه حاجات من عاداتهم عشان يوم الخطوبه وكمان عشان نتكلم مع بعض شوية انت عارف احنا مقعدناش سوا قبل كده نتكلم ونتعرف اكتر وعارف كمان اختلاف هنا وهناك وبصراحه انا طلبت منه يجي ويقولي اتصرف ازاي والتعامل معاهم ازاي وكده الأم… طيب اقوم انا عشان الحق اعمل اكل قبل ما الراجل يوصل اكيد لازم يتغدي معانا الأب…. طبعا واجب اعملي احسن حاجه عندك ده مش اي حد ونظر الي ليالي وابتسم ثم قال الأب…. ده عريس ليالي نظرت ليلي الي ليالي وهي تفكر هل ما تسمعه حقيقي ليالي طلبت من حسن الحضور معني ذلك أن ليالي قررت أن تعترف لحسن بكل شيء لا تعلم ليلي لماذا شعرت بالخوف حين فكرت برد فعل حسن ولكن ماذا سيفعل وهو هنا بينهم ووالدتها ووالدها معهم والجيران وغيرهم ويمكنهم الاتصال بالشرطة في حالة تصرفه اي تصرف مجنون ما تعمله علم اليقين أن الساعات القادمة لا تبشر بالخير نهائيا وممكن حدوث أي شيء لا تتوقعه ………… بينما علي الجانب الآخر بمنزل رحيم الهواري كانت دموع تجلس بغرفتها بعد أن أعدت طعام الغذاء وكانت بانتظار عودة رحيم. كانت تقرأ في إحدى المجلات حين وجدت الباب يفتح بقوة جعلتها تنتفض فزعا نظرت بخوف الي الباب لترى من فعلها لم تكن غيرها والدة رحيم التي دخلت وأغلقت الباب خلفها. دموع وهي تقف مسرعة وتقترب إليها بترحيب متوتر. دموع…اهلا يا مرت عمى الأم بغل وحقد…. لو فاكريه يا بت وفاء انك هتاخدي ولدي ميني تبجي غلطانه جوي. دموع بتعجب ودهشه…. فيه ايه يا مرت عمي وليه حديتك ديه الام بكره…. ايوه يا بت مثلي علي واعميلي جطه مغميضه بس مش علي اني اني فهماكي زين جوي دموع ودموعها تنهمر علي وجهها دموع….. كتر خيرك يا مرت عم الأم بحده… ربنا يريح مرت عمك منيكي يا شيخه وياخدك وتركتها وخرجت وهي تدعي عليها بينما انفجرت دموع في بكاء مرير مما حدث معها ماذا فعلت لتعاملها هكذا هل تلك المرأة عاقله تكره راحة ولدها واستقراره والمصيبة الأكبر أن دموع لا تفعل اي شيء يثير حنقها لا ترد عليها مهما فعلت ولكنها لا تتركها بحالها نهائيا وما يحزن دموع أكثر انها تذكر والدتها دائما بكل غل وحقد بكت دموع وبكت وهي تعلم متى ينتهي هذا……. ……. بينما على الجانب الآخر وصل حسن اخيرا الي منزل ليالي وتم الترحيب به بشدة وبعد تناول الطعام هاهو وليالي يجلسون وحدهم في الصالون منذ بعض الوقت حسن..بجدية .. في ايه يا ليالي ليالي بتوتر وهي تقول بعد أن اخدت نفس عميق ليالي…. ليلي يا حسن حسن بضيق…. مالهه ليالي… بكذب للمره الثانيه… ليلي عرفت ان انا اللي خليتك خلصتها من وائل ويوم ما كنا بنشتري الذهب اجبرتني احكلها وقلتلها انى عرفتك وانت اللي خلصتها منه وهي زعلت جدا وفاكره دلوقتي ان انت جبرني على الجواز وخايفه انك تعايرني بعد كده باللي هي عملته حسن…. بضيق… ديه بدل ما تشكرني ليالي…. يا حسن انا مش عاوزه منك غير حاجه واحده بس حسن. خير ليالي..بتوتر .. عاوزك لو ليلي سألتك انت عارف الحقيقه قلها اه واقولها انك رغم كده موافق نتجوز حسن..بجديه . وديت الحجيجه اني موافج نتجوز واختيك ديت ملناش صالح بيهه ليالي بارتياح… متشكره اوي يا حسن انك قدرت تتفهم الموضوع. في تلك اللحظة دخلت ليلي وهي تحمل الشاي وضعت ليلي الشاي واعتدلت ونظرت إليهم بتوتر وجدت الهدوء يسود علي الجو بينهم ليلي..بجديه .. استاذ حسن انت عرفت الحقيقه حسن… ايوه ليلي… وقرارك حسن….بجديه… هتجوز ليالي مهمن حصول ليلي بارتياح وهي تأخذ نفس عميق ليلي… ربنا يوفقكم والف مبروك مقدما وتركتهم وخرجت بينما كانت ليالي تفكر بداخلها ماذا تخبيء لها الايام والي متي ستكبر كذبتها وهل ستكشف الحقيقه لا تعلم ماذا سيحدث ولكن كل ما تعلمه أن الخوف سيكون رفيق دربها من الان… في غرفة دموع قامت دموع بتغير ملابسها وغسلت وجهها من أثر البكاء لا تريد أن تعكر صفو حياتها مع رحيم فعليها التحمل قليلا ولتعتبرها مثل والدتها ولتتحمل تلك الدقائق التي تغضب عليها بها فكل شيء ببدايته صعب وتلك المرأه اولا واخيرا والدته لن يتحمل عليها شيء فمن أجله فقط ستتحملها دون شكوى كانت تنتظره ولكن وجدت من تساعد جدتها تقول لها أنها تريدها فذهبت آليها دخل رحيم الي غرفتهم وهو مبتسم ولكنه لم يجد دموع بانتظاره كان يهم بالخروج للبحث عنها وجدها تفتح الباب وتدخل عليه وتغلق الباب خلفها دموع بابتسامة… انته جيت رحيم بحب.. ايوه كتي فين أكده مش مستنظراني كيف عادتك ليه دموع وهي تقترب منه بحب وتمسك بطرف جلبابه دموع… كت عيند ستي اتوحشتني وبعتت ليه روحتيلهه وجعدت وياهه حبه نظر رحيم الي دموع بدقه كانت تتحدث ولا تنظر بعيونه تنظر إلي يديها التي تعبث بملابسه تتهرب من النظر بعيونه لذلك قام برفع وجهها إليه لينظر بعيونها فابتسمت له ابتسامه مصطنعة حزينه حينما نظر إلى عيونها وجد جفونها متورمه وحمراء كانت تبكي ولكن لما البكاء رحيم بهدوء… فيه ايه يا دموع كتي بتبكي ليه دموع…. بابتسامه حزينه وهي تقول بكذب دموع… نيمت هبابه أكده بعد ما حضرت الوكل وحليمت بأمي ولمن فوجت بكيت عشان اتوحشتهه جوي جوي ونزلت دموعهاذ دون توقف وكأنها شلالات كانت تبكي الظلم الذي تتعرض له تبكي أن امها ليست هنا لتدافع عنها رحيم وهو يضمها آليه بقوة ويرفع يده.ويمسح دموعها رحيم…. بكفياكي بكه اني مش مكفيكي بجي دموع وهي تنظر له بحب دموع… انته احسن حاجه حصولت ليه ربنا عوضيني بيك الحمد لله بكفايه عليه حنانك يا رحيم انته هديه من عيند الله رحيم بحب…. يبجي مفيش زعل بعد أكده عاد دموع بابتسامه… حاضر رحيم..بحب… اتوحشتك جوي دموع يخجل وهي تقوم بتغير الموضوع دموع… احضيرلك الوكل رحيم بابتسامه ماكره…. لاه مش دلوك وضمها الي صدره بقوة وبعدها حملها الي تختهم لياخدها إلى عالم خاص بهم وحدهم رحيم هو سندها وامانها هو مصدر قوتها تشعر معه بالراحه وتشعر بالخوف ببعده لا تريده أن يفارقها نهائيا وتخشى مما تخبئه لها الايام وتخاف تلك المراه فكرهها لدموع لا ينذر بالخير علي الجانب الآخر ودع حسن ليالي وانطلق في طريق العودة إلى الصعيد بالطائرة كما جاء بينما هاهي ليالي تجلس بغرفتها تفكر بما فعلت هل اخطئت أام لا لا تعلم ولا تستطيع التفكير فهي تخاف منه وبشده وتخشى رد فعله أن علم وهي تعرف عادات وتقاليد المجتمع الصعيدي وان أهم ما لديهم هو الشرف وحسن سيظن انها خدعته وحينها سينتقم منها ربما قام بقتلها آفاقت ليالي من شرودها على صوت ليلي ليلي بجديه… ليالي عاوزين ننزل نشتري فساتين. ليالي… بشرود… اه طيب ليلي…وهي تجلس الي جانبها ليلي بتوتر… ليالي انا هنسي اللي حصل لأننا اخوات وكمان عشان منبوظش فرحتك وانتي عارفه ان انا عمري ما ازعل منك وقامت باحتضنها حينها قامت ليالي بضمها إليها أكثر وبقوه وبكت بهستيريا وانهيار ليالي بشهقات من شدة البكاء… ليالي… احضنيني اوي يا ليلي اوي ليلي بقلق وهي تمسح علي رأسها بيدها ليلي… مالك يا حبيبتي ليالي… ببكاء… تعبانه اوى حاسه اني تايهه حاسه ان كل حاجة في حياتي ماشية بالعكس ليلي.بتساؤل .. ليالي انتي بتحبي حسن. ليالي…. بجديه… لا.. ليلي…بتعجب طيب وليه هتجوزيه ليالي.بقهر وحزن .. وهو الحب كان عملي ايه غير البهدله وقلة القيمة والفضايح انا مش عاوزه احب تاني انا هفكر بعقلي من هنا ورايح مش قلبي وعشان كده هتجوز حسن لأنه عريس مناسب وميترفضش وبصراحه انا عاوزه ابعد ليلي…. اتمني يكون تفكيرك صح وحياتك تكون زي ما انتي عايزه ليالي…. بسخرية…. مش هتفرق كتير حياتي كده كده متشقلبه لوحدها ليلي بدهشه.. ايه يا بنتي كميه التشاؤم دي انتي عروسه انتي انتي واحده بائسه ليالي…وهي تغير مجرى الحديث . سيبك كنتي عاوزه ايه ليلي… كنت بقولك علي الفساتين ….. كانت ليالي تتابع شقيقتها وهي تتكلم ولكنها بعالم آخر تفكر هل ستنكشف أم لا هل ستعرف ليلي انا خدعتها للمره الثانيه وأنها لا تستحق ذلك الغفران ولا هذا الحب كم تشعر بالألم بداخلها ولكن انتهي الأمر وانطلق السهم ولتتحمل نتيجة كذبها….. ………. في منزل رحيم كانت والدى رحيم بداخل المطبخ تقوم بتجهيز العشاء للجده حين دخل محمد عليها محمد بسخرية…. ازيك يا ام رحيم والدو رحيم بضيق… زينه محمد وهو يجلس على كرسي وجده الي جانبه. محمد… مالك بتعامليني زي الكلب الجربان كده ليه ده احنا حتي دفنينه سوا والدة رحيم..بحده. انته تجصد ايه محمد…. وهو يقف ويقول بخبث محمد… أقصد ان مش انا لوحدي كنت ورا قتل وفاء الهواري انتي شريكتي ولا ناسيه يا ام رحيم لم يكن محمد ولا والدة رحيم يعلمون أن هناك من سمعهم وعلم الحقيقة دموع بحسره والم…. همه اللي جتلوا امي مش معجول وفجأه وجدت الدنيا تظلم حولها وتدور بها بقوه فوقعت علي الارض مغشيا عليها *.. يتبع ..* > *تـفاعل حـلو منڪ بيشجعنا انه نڪمل♥🌹* [١٩‏/٢، ٥:٥٦ م] null: *•~💗~ دمـوع هـواࢪة~💗~•* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ *الجزء10✿︎* *الجزء11✿︎* *الجزء12✿︎* ‏تابع قناه عشاق الروايات📚📙🇸🇩 كتابات مذكرات ملخصات انمي Pov سكسشينات حزن نکت ثانوية ملصقات في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaG4kKrKQuJKW4U8383w ‏ •_______🎀•🎀_______• كان رحيم يجلس بغرفته هو ودموع ينتظر عودتها فقد ذهبت إلى المطبخ لتحضر له من القهوه المخصصة له ولكن فجأه سمع صوت صراخ خادمه جدته وهي تنادي باسمه الخادمة… يارحيم بيه التي كان صوتها يصل إليه وجعل قلبه ينتفض رعبا علي جدته ظن أن جدته حدث معها شيئا لذلك ارتدي جلبابه وخرج مسرعا ليرى ما حدث وجد الخادمة تنادى من الأسفل انطلق ينزل السلالم بسرعه رهيبة يكاد يطير من شده الخوف وفجأه وصل إليها وجد دموع ترقد بين يديها وكأنها جثه هامدة ووالدته تقف الي جانبها بوجه شاحب متوتر اقترب رحيم إليها سريعا وجلس على ركبتيه واخدها بحضنه وهي يخبط علي وجهها عده مرات دون استجابه كانت شاحبه كالموتي لذلك لم ينتظر رحيم أكثر حملها بين يديه سريعا وتوجه إلى الخارج ومنها إلى سيارته ووضعها بالكرسي الملاصق له ووقاد سيارته بسرعه جنونية حتي يصل إلى المستوصف الموجود بالبلد وبالفعل دقائق وكانت الطبيبة تكشف عليها رحيم وهو يقف إلى جانبها بخوف وقلق رحيم… خير يا داكتوراه مرتي زينه الطبيبة وهي تخبر الممرضة بتعليق محلول إلى دموع وحقنه لرفع الضغط الطبيبه… متقلقش هي ضغطها انخفض شويه واضح انها كمان زعلانه هي هتعلق محلول ملح دلوقتي وهتبقي تمام وبعدها نقيس الضغط تاني رحيم… هيه هتنهه أكده نايمه الطبيبه.. دلوقتي تفوق وبالفعل دقائق قليلة وفتحت دموع عيونها وحين فتحتها تنفس رحيم بعمق فقد كان يتألم من الداخل يقسم أن ضربات قلبه كان تؤلمه من خوفه عليها يحبها لأول مرة يحب حينما وجدها مستلقيه علي الارض بتلك الطريقة فاقده الوعي شعر وكان الدنيا من حوله تحطمت شعر بضيق في التنفس كان فى سيارته كلما نظر لها كان يتألم كان يبكي من الداخل لرؤيتها هكذا نعم يحبها الان فقط أدرك أنه يحبها وبقوه ولا يستطيع أن يعيش لحظة واحدة بدونها فهي نبض القلب وغذاء الروح رحيم بلهفة…. دموع كيفك دموع وهي تنظر إليه بتركيز قليل فهي لم تستعيد وعيها وتركيزها كليا دموع… اني فين رحيم… احنه في المستوصف دموع…. وهي تضع يدها على رأسها وتأن من الألم دموع… راسي هتطوج من الوجع رحيم..بحنيه. دلوك تبجي زينه دموع وهي تتذكر ما حدث وكلام محمد ووالدة رحيم حينها تجمعت الدموع بعيونها رحيم بقلق… دموع مالك دموع.. وهي تمسح دموعها… لاه مفيش حاجه رحيم..بجديه. لساتك راسك وجعاكي دموع… هبابه رحيم بحب… دلوك المحلول ديه يريحيك ونروحوا دارنه وتبجي زينه جوي دموع بابتسامه متوترة وبسيطه لم تصل الي عيونها فكل ما يشغلها الان معرفة الحقيقة وهناك شخص واحد عليها أن تحدثه وتعلم منه كل شيء ولكنها لن تخبر رحيم بأي شيء الان دون دليل فهو لن يتحمل أن تتهم والدته هكذا دون دليل وربما وقتها تركها من أجل تلك العجوز الشمطاء فلتنتظر قليلا ولتكتم المها حتي تحصل علي دليل إدانتهم لقتلهم والدتها دون شفقه ولا رحمه ماذا فعلت لهم حتى يحرموها من حنان وعطف امها دموع… ان شاء الله ……… علي الجانب الآخر بمنزل رحيم الهواري ام رحيم.بحده… عجبك أكده محمد… ببرود… وانا اعمل ايه يعني وكنت اعرف منين انها بتتسنط علينا وبعدين انتي خايفه من ايه ام رحيم بعصبيه… انته جايب البرود ديه كلاته منين البت عيرفت اننه جتلنه وفاء ومش عاوزني اجلج محمد… بخبث… طبعا متقلقيش اولا فين الدليل اننا عملنا كده وكلامنا قصاد كلامها وبعدين معتقدش انها تعمل كده لو انتي خوفتيها شويه وهي واضح انها بتخاف منك زودي العيار معها شويه ههديها انها لو اتكلمت هيحصل لها زي امها وقوليلها اني هقتلها لو فتحت بوقها ومحدش هيخلصها مني والدة رحيم..بعدم ارتياح .. ممرتحاش للموضوع ديه البت ديت لازمن نخلصوا منيهه محمد… ازاي نقتلها والدة رحيم… لاه اني هجولك….. ………. علي الجانب الآخر كان حسن يجلس بغرفته حين دقت عليه شقيقته الباب حسن… خشي يا جميله دخلت جميله وهي تبتسم الي شقيقها جميله….وهي تجلس الي جانبه…. جميله…. ايه اللي مسهيرك لدلوك مش بعاده حسن… ولا حاجه مجيليش نوم جميله.بخجل.. اني رايده منيك حاجه اكده حسن… وهي ينظر لها بمشاكسه… حسن…. واني بردك بجول مش بعاده انك تسالي علي في الوجت ديه جميله.بضحك.. هههههه لاه انته عريفني زين ضحك حسن ثم سألها ماذا تريد جميلة… دموع هتروح عيند عروستك جبليهه وانته كماني عريفت من امي انك هتروح جبليهه بيوم حسن… ايوه جميله برجاء…. خدني وياك حسن… بس…. جميله بسرعه وهي تترجاه…. جميله… والله ما هجولك عاوزه حاجه ولا هزعيلك واصل وكماني هيكون ويايه دموع واني نيفسي اشوف عروستك حسن بابتسامه…. موافج جميله وهي تقبل يده بحب…. يخليك ليه حسن….. ويخليكي ليه ………… هاهي دموع تدخل غرفتها هي ورحيم وساعدها رحيم بتغير ملابسها وهاهو يضمها الي صدره وهم نائمون علي تختهم دموع.بتساؤل .. جلجت عليه اخذ رحيم نفس عميق وضمها إليها أكثر وهو يقول رحيم…. كنت حاسس اني مجدرش اتنفس دموع وهي ترفع وجهها وتنظر إليه دموع..بسرعه. بعد الشر عنيك رحيم…بجديه وهو يمرر يده على وجهها برقة رحيم…. فيه حاجه مزعيلاكي دموع… لاه اني زينه جوي بس مكنتيش كلت زين رحيم بزعل…. ليه أكده يا دموع مش حرام عليكي دموع… آخر مره رحيم وهو يقبل جبينها…. متيعمليهاش تاني واصل اني لمن شفتك أكده كت…. ولم يكمل كلامه وإنما اقترب من شفتيها وقبلها قلبه عميقه يخبرها بها كم يحبها بل يعشقها وانه مهما قال لها وتحدث عما شعر به لن يكون ربع ما شعر به داخليا حين كانت فاقده الوعي تقسم دموع انها رأت الدموع تلمع بمقلتيه وهو يقبلها ويضمها إليه واخيرا ابتعد عنها وضمها الي صدره رحيم بحب… نامي دلوك عشان متتعبيش دموع…. وهي فعلا تشعر بالتعب والرغبة بالنوم دموع وهي تنام على صدره كعادتها دموع… تصبح على خير رحيم… وانتي من اهل الجنه واغمضت دموع عيونها وغطت في ثبات عميق بسرعه فائقة فقداعطتها الطبيبه حقنة مهدئه حتى تنام بينما كان رحيم يعبث بشعرها برفق وقال دون شعور وهو يضمها إليه أكثر وكأنه يريد أن يجعلها تدخل بداخله ليكونا جسد واحد رحيم…. بحبك يا دموع جوي ………… في القاهره بمنزل ليالي مرت الايام سريعا وكل شيء أصبح جاهز للخطبه و كتب الكتاب وقد أتت دموع إليها برفقة زوجها كانت لاتفارقها هي وجميله شقيقه حسن سوا علي النوم. وهاهي الخطبه اليوم ولكن الغريب أن ليالي اختارت لها هي وليلي نفس الفستان ونفس كل شيء وصممت على ذلك بشده وهاهم الرجال بالداخل ينتظرون حضور المأذون ونساء الصعيد وضيوف ليالي كل منهم ينظر الي الآخر باستغراب وتعجب من ملابس الاخر الكل يرقص ويفرح ولكن ليالي بدنيا أخري فجأه وقفت وانسحبت إلى غرفتها وخلفها ليلي ودموع كان الجميع لا يستطيع التفريق بين ليلي وليالي كان الجميع يغلط في التفريق بينها وبين شقيقتها حتى اسمهم متشابه لحد كبير كانوا يقوموا بعكس الاسامي بينهم دموع وهي تغلق الباب خلفهم. دموع بقلق… فيكي ايه يا ليالي ليالي.. بجدية وتوتر… عاوزه حسن اتكلم معاه دلوقتي. ليلي.. بدهشه… دلوقتي يا ليالي ليالي بحدة… ايوة وحالا وبالفعل رضخوا الي طلبها وحضر حسن برفقة والدها وجههم يبدو عليه القلق والخوف حسن. بقلق…. وهو يخطأ ويحدث ليلي…. حسن…. فيه ايه يا ليالي ليالي من خلفه… انا ليالي يا حسن ونظرت الي ابيها ودموع ليالي… لو سمحت يا بابا انت ودموع سبونا لوحدنا شوية انا وحسن وليلي معانا الأب… حاضر يا بنتي. وخرج الأب هو ودموع و كان الأب يعملها علي انها كبيرة مدركة لكل تصرف واعطاها حريه وثقه وجعلها هي صاحبه القرار بكل شيء هي وليلي لا يفرض عليهم شيئا نهائيا هنا بدأت ليالي حديثها دون تردد رفعت وجهها ونظرت إلى حسن بألم وحزن ليالي…. حسن انا مش هقدر اتجوزك ليلي بدهشه…. ليالي ليالي.. لو سمحتم محدش يقاطعني لحد ما اخلص كلامي ولازم انتم الاتنين تسمعوه كويس حسن بجديه… كملي حديتك يا ليالي ليالي..وهي تأخذ نفس عميق . انا مش هقدر اكمل معاك في الكدب ده كله بدايه كدبي يا حسن لما قلتلك أن وائل بيحب ليلي لا يا حسن وانفجرت في بكاء مرير ونظرت أرضا بخجل ليالي…. لا يا حسن انا اللي كنت بكلم وائل وكنا بنحب بعض الصور كانت صوري يا حسن انا مش ليلي ليلي اختي بريئة وعمرها حتي ماكلمت حد وكملت كدبي عليك لما قلتلك ليلي فاكره اني مغصوبه على الجواز لا يا حسن وشهقت من شدة البكاء وتحدثت ببكاء وصوت متحشرج من شدة بكائها ليالي… لا يا حسن ليلي عرفت الحقيقه وعرفت كدبي عليك وقالتلي لازم اقولك لكن انا كدبت عليكم انتم الاتنين خليتها فكرت انك عرفت الحقيقه وكدبت عليك تاني بس معنتش قادره والله ما عنت قادره أكمل في الكدب دة معنتش قادره اتحمل نظرات الحب والثقة من ليلي ليا وفرحتها مش قادره اتحمل بابا وماما اللي خنت ثقتهم فيا مش قادرة اتجوزك وانا كل حاجه بيني وبينك كدب اقتربت منها ليلي وضمتها إليها وهي تبكي ليالي باسف حقيقي وهي تبكي علي كتفها ليالي… انا اسفه ليلي..بابتسامة مشجعة… . هش بس خلاص بطلي عياط انتي عملتي الصح وانا فخوره بيكي انك اعترفتي بغلطك ومكملتيش مش مهم اي حاجة المهم اننا سوا وانا دايما جنبك مش هسيبك ومش مهم نغلط المهم نعترف بغلطنا ومنك روش تاني هو ده الصح ياحبيبتي وانتي عملتي كده قاومتي شيطانك وده هو اللي كان لازم يحصل مكنش ينفع تبني حياتك على كدب بينما كان حسن صامت لا يصدر أي رد فعل يسمع فقط ولا يتحدث واخيرا قال لها حسن. بسخرية… والناس اللي جت والفضيحه ديت وامي وفرحتهه بولدها وشكلي جدام الخلج جايه دلوك تجولي ليه الحجيجه دلوك ليالي بألم… انا اسفه حسن بغضب… واني اسفيك ديه هيمنع الفضيحه وأكمل بغضب قسما باللي خلجني وخلجك لوله الفضيحه والخلج اللي جاعده دلوك مستنيه كتب لكتاب كنت جتلك بيدي. ليالي… بخوف وانا مش هتجوز يا حسن بعد ما قلت الحقيقه حسن…… بغضب… هجتلك يا ليالي انتي متعريفنيش زين لحد دلوك ليلي..بغضب . انت ايه بتقولك مش عاوزه تتجوز مفيش فهم ولا هو اي حد وخلاص المهم تتجوز. حسن بضيق ولكن يتحكم بنفسه حتي لا يصير فضيحة ويصبح مسخه أمام الناس حسن…..لاه مش عشان اتجوز عشان حسره امي والناس اللي هتتحدت في الموضوع ديه وهبجي مسخه الخليج عندينه ليالي… ببكاء… وهي تنظر إلى شقيقتها برجاء ليالي…. ليلي عشان خاطري انا مش هقدر هموت نفسي والله لو اجبرتوني اتجوز ليلي…. بحنيه…. متخافيش انا جنبك حسن…. بجديةوهدوء ولكن من الداخل بركان يغلي . ومين جالك اني هتجوزك طولت العمر لاه ديه شهر بالكتير جوي وهطلجك ونظر لها بقرف وقال ميشرفنيش اتجوز واحديه زيك اكده ليالي بخوف وهيستيريا … ليلي لا عشان خاطري ده عاوز يتجوزني عشان يموتني بعدها ولما ابقى مراته هيقتلني انا مش هتجوز انا عارفه عاداتهم دموع قالتلي وهو زيهم هيقتلني يا ليلي ساعديني ارجوكي ليلي.. وهي تنظر إلى حسن بجديه ليلي… شهر واحد بس حسن…بجديه… ايوه. ليلي وهي تاخد نفس عميق ليلي…. تتجوزني انا شهر وتطلقني واظن ده أفضل حل ومش هتفرق ليلي من ليالي معاك المهم اليوم يعدي ليالي… طيب والناس وبابا حسن…بجديه.. . اني هتكلم ويه ابوكي وهجوله أن اني كنت رايد ليلي من لاول واني غيلطت بيناتكم وجلت ليالي لكن الحجيجه اني أن وليلي معجبين ببعضينه وعشان أكده انتي مجبلتيش اجوزك والناس من عيندينا مهيخدوش بالهم لأنكم الخالج الناطج كيف بعضيكم ليلي….بجديه…. وانا موافقة بس يكون في علمك هو شهر واحد وهتطلقني وتنساني خالص انا واختي من حياتك وأظن اني عملت معاك الواجب هتحمل يبقي اسمي مطلقة بس عشان ميحصلش فضيحه وعشان اختي متتاذيش لكن ده ميخلكش تفتكر اني ضعيفه أو ممكن تستغلني أو اني ممكن اخاف منك زي ليالي لا انا ليلي مش ليالي يا حسن خد بالك من دي اوي. حسن وقد شعر بالاعجاب بتلك الفتاه وقوتها وشعر بالراحه أكثر لأنه لن يضطر أن يتزوج ليالي فإن كان تزوجها يقسم انه كان من الممكن الا يتحكم بنفسه و ربما قتلها ولكن كل شيء تغير بلحظه وأصبحت من يكرهها هي عروسه وشعر بالسخرية من نفسه لأنه ظن بها السوء طوال الوقت وان ليالي استطاعت الكذب عليه حسن.بجديه .. منسيش حاجه واصل خرج حسن من الغرفه وعاد بعد قليل بوالد ليالي الذي حين وجد ابنته تبكي شعر بالخوف الأب… في ايه مالك يا ليالي يا حبيبتي حسن.بجديه.. اني اجولك لمن كانت في الصعيد وجتها اني شفت ليلي وكت رايد اتجوزهيه لكن لمن سألت دموع عنهيه جالتلي ليالي لكم اني كنت رايد ليلي وكانت عجباني جوي واني كماني كنت عجبهيه لمن اتجدمت وليالي وافجت وجتهه عريفت الحجيجه حاويلنه نكملوا سوا مجدرناش وهيه مجدرتش تتجوزني الأب بدهشه… والناس اللي برة والماذون هنقولهم ايه العريس غلط بينهم واختار بالغلط عاوز الناس تضحك علينا ليلي بجديه..وهي تجاري حسن بكذبه ليلي. محدش هيضحك علينا يا بابا انا وحسن هنتجوز ونرجع كل حاجه لوضعها الطبيعي وكده ليالي متخسرش سعادتها وميبقاش في مشاكل وانا وحسن نتجوز الأب…. بتعجب فقد كان ينظر لهم بتعجب هل هولاء مجانين ماذا يقولون الأب… انتم بتقولوا ايه حسن وهو يقول بجديه… بجول اني بطلب ليلي مش ليالي وعاوز اكمل وياهيه باجي حياتي الأب.بتوتر .. بس يا ابني الناس حسن… محدش بيعريف يفرج بيناتهم وافج يا عمي واوعيدك اني هشيلهيه فوج راسي الأب…. وهو ينظر إلى ابنتيه ويري الرجاء بعيون ليالي أن يوافق ونظرات قلقه من ليلي بانتظار رد فعل الأب الأب.بجديه… موافق وبعدها خرج الأب وحسن لكتب الكتاب ابتسمت حينها ليالي بارتياح وضمت ليلي إليها وهي تقول ليالي…. انا مش عارفة اقولك ايه انتي بجد احسن اخت في الدنيا عمري ما هقدر اوفيكي حقك ليلي…بحب… انتي اختي يا ليالي ومش بس كده بنتي الصغيرة كمان وعمري ما هسمح لحاجة تضرك مهما كان قامت ليالي بتعديل مكياجها وخرجت هي وليلي واخبرت دموع بكل شيء التي عاتبتها بقوة وكان من الممكن أن تخبرها وحينها كانت ستخبر رحيم وحينها كان سيتصرف رحيم ولكن قدر الله وما شاء فعل واخيرا خرج الاب واخبر الام انه تم كتب الكتاب والدة ليالي علمت بكل شيء من زوجها قبل كتب الكتاب أخبرها الاب حتي لا تثير مشكله واخبرها أن ليلي وافقت وأنه لا يريد اي حديث الان حتى يصبحون وحدهم لذلك التزمت الأم الصمت أخبرت الأم الجميع أنه تم كتب الكتاب حينها توالت المباركات والزعاريط من شدة الفرح عن ليلي استغربت جميله ما يحدث وان ليلي هي زوجة أخيها بينما في الحقيقة خطيبته ليالي اخبرتها دموع انهم لم يريدون احراجها لذلك لم يعدلوا لها الاسم تقبلت جميلة الحديث ولكن دون اقتناع لا يهمها أن كانت ليلي أو ليالي فكلاهما واحد ولكنها كانت تحب ليلي أكثر وتمنت لو كانت هي عروس شقيقها لابد أن حلمها تحقق وتزوج بالفعل من ليلي وليس ليالي اخيرا وجدت ليلي والدتها تقول. الأم تعالي يا ليلي اخذت الأم ليلي إلى غرفتها وحينها وجدت حسن بانتطارها. الام….الف مبروك وأشارت إلى الطعام اتعشوا بالهنا مع بعض ولما تخلصوا قولولي. وأغلقت الباب وخرجت حسن بسخرية… مبروك يا عروسيه كانت ليلي تشعر بالدهشه مما حدث وأنه هنا بغرفتها ينتظرها لياكلوا سويا بكل برود لم ترد ليلي عليه وإنما اقتربت من طاولة الطعام تاكل وهي لا تعيره أدنى انتباه جعل حسن يموت غيظا فاقترب منها وامسك بيدها وسحبها حتى وقفت أمامه ونظر لها بحده حسن… اياكي تيعمليهه تاني وتديري راسك ليه ومتعبرنيش ليلي… بضيق… هو انته ليه محسسني اني مراتك وأننا متجوزين بجد فوق يا حسن احنا شهر وهنطلق حسن… باستفزاز… مين جال اكده ليلي بتوتر وجهها يشحب بقوه ليلي… تقصد ايه نظر حسن إليها وفجأه قبلها بشفتيها بسرعة قبله خاطفة سريعة أراد بها أن يثبت لها انها بالفعل زوجته حلاله لا يعلم لماذا تغيرت نظرته لها وهي تتحداه منذ قليل وإعجاب الشديد وقوة شخصيتها وحبها لشقيقتها وعدم خوفها منه جعلها تنال إعجابه كان يريد الزواج بامرأة مثل ليلي ولكن أخطأ وخطب ليالي ولكن القدر لا يتغير مهما كان وأصبحت ليلي هي زوجته حسن.بجديه.. اني مهطلجش واصل ……. حسن… واني مهطلجش واصل ليلي بغضب… انت بتهزر وبترجع في كلامك عادي كده حسن وهو يبتعد عنها ويجلس على طاولة الطعام حسن.. بهدوء فهو كان يستفزها فقط حسن الهواري لا يجبر امرأة علي الاستمرار معه كيف يجبرها ويتحمل ان يرى الكره في عيونها كل يوم لا أراد فقط أن يتحدها ويرد عليها باستفزاز لها ويثير حنقها جزاء لمعاملتها المستهتره معه حسن… … اني مرجيعتش في حديتي انتي اللي يتجلى أدبك واني مجبلش أكده عاوزني اطلجك ونمشوا الاتفاج اني موافج بس تحتيرمي نيفسك وطولت الشهر ديه تاخدي بالك زين اني جوزك وبعديهه اعميلي كيف ما انتي عايزه ليلي… بحدة… انا الحمد لله مؤدبه وانت اللي بتستفزني وبعدين ايه كل شوية جوزك جوزك فوق يا حسن دي تمثيلية عشان الناس وبس حسن… بجدية وهو يقف ويتجه الي الباب ولكنه التفت إليها ونظر لها بجديه وقال حسن.. شهر وهطلجك وجدام الخلج متنسيش انى جوزك واللي بيناتنه محدش يعريفه ليلي….. بغيظ…. مستفز حسن بابتسامة مستفزه لها…. مع السلامه ……… بشقة رحيم ودموع بالقاهره رحيم وهو ينظر لها فمنذ عودتهم وهي تشاهد التلفاز معه ولكن تجلس بجانبه بجسدها فقط بينما عقلها بدنيا أخرى منذ أيام وهي على هذا الحال شاردة بعيده عنه وكلما اقترب إليها تهرب منه وتأخذ المرض حجة لها حتى لا يقترب منها تحمل رحيم ولم يجبرها علي شي بل كان يعاملها بكل حنيه ورفق ولا يرفض لها طلب ولينتظر قليلا وليتحمل حتي تعود إلى طبيعتها ولكن اليوم كانت جميلة للغاية وشعر بشوقه يزادد إليها رحيم…. وهو يقترب منها ويمسك بكف يدها ويقبله برقه رحيم… ايه اللي شغليك دموع.بابتسامه بسيطه.. ولا حاجه رحيم بحب وهو ينظر بعيونها …. اتوحشتك جوي واقترب منها حتى يقبلها ولكن وقفت دموع بسرعة ولم تسمح له بتقبيلها وقالت مسرعه دموع…. اني مجدراش اجعد اكتر من أكده رحيم وهو ينظر لها بتركيز وهي تتهرب من النظر بعيونه كان يتابعها بكل صمت وغيظ ولكنه سيطر على نفسه وقال رحيم…..بهدوء . ليه يا دموع. دموع…بتوتر . ليه ايه رحيم وهو يقف أمامها وينظر بعيونها رحيم…. ليه ممتحملاش لمسيتي ومعوزنيش اجرب منيكي بجالك وجت على الحال ديه واجول لنيفسي سيبهيه دلوك تفوج وتيرجع كيف لاول دموع… وهي تحاول اان تهرب من أمامه… دموع.بتوتر … مش وجت الحديت ديه يا رحيم ولكن رحيم حين همت من أن تمر من جانبه امسك بيدها فقالت له بهستيريا حين امسك بها وكانت تحاول أن تبعده عنها ظنا منها أنه سياخدها بالقوة….. دموع..بخوف وصراخ.. هميلني يا رحيم بجولك هميلني حينها قال رحيم بغضب وقوة افزعتها رحيم…. متفكرتيش اني عشان مليح وياكي تسوجي فيهه لاه يا دموع اني رحيم الهواري كبير هواره ومش اني اللي أجبر حرمه علي حاجه وخصوصي مرتي اني عفيكي يا دموع وجهيزي حالك هنسافروا في الصوبحيه وتركها ودخل إلى غرفة أخرى غير التي استقروا بها منذ وصولهم دموع….وهي تجلس أرضا علي ركبتيها و تنفجر في البكاء دموع… حجك علي يا رحيم بس مجدراش يا واد عمي ……….. علي الجانب الآخر بمنزل كرم الهواري كان كرم يجلس بغرفته يفكر ويفكر كيف يستعيد جميلة إليه ثانيه فهي ملك له وقد كانت تعامله وكأنه أمير كل شيء مجاب لم تغضبه يوما بل كانت تتحمل كل شيء منه قسوته وغضبه واهماله دون أن تشتكي ولكن هو المخطيء حين ضربها لم يكن يتوقع أن يكون هذا رد فعلها توقع أن تغفر له كالعاده ولم يكن يعي أن قلب جميله تحول إلى حجر من ناحيته والان هاهو وحيد لا يستطيع أن يرجعها إليه والمصيبة أن الطريق إليها يسده كل من رحيم وحسن ولن يستطيع الوصول إليها بوجودهم ولكن ماذا سيفعل لا يعلم ولكن كل ما يعلمه انه سيفعل المستحيل حتى ترجع إليه جميله ولن يسمح لحسن الهواري أو رحيم الهواري أن يمنعوه من تحقيق حلمه ……….. علي الجانب الآخر بمنزل ليلي بالقاهرة مر يومان منذ يوم الخطبه لم تهرب ليلي ولا ليالي من تأنيب الأم والأب ولكن اخيرا صمتوا وتمنوا لهم التوفيق كانت الساعه تشير إلى الثالثة صباحا وليلي وليالي يجلسون أمام التلفاز يشاهدون إحدى الأفلام حين سمعوا صوت والدتهم تنادي عليهم بصراخ انتفضت كل منهم وجروا مسرعين الي غرفه الأم والأب وفتحت ليلي الباب ودخلت وخلفها ليالي كل منهم يبدو عليها الرعب والفزع والخوف ماذا حدث ولما تصرخ الأم الأم وهي تنظر لهم ودموعها تنهمر علي وجهها الأم…. الحقيني يا ليلي ابوكي بيموت يا بنتي ……… > *هذه الرواية تابعة لقناة عشاق الروايات 📚 من يراها في قناه غير هذه القناه يعلم انها مسروقة* في الاحداث السابقة… اعلنت ليالي الحقيقه امام حسن الهواري واخبرته انها هي من كانت علي علاقه بذلك الشاب وأنها هي صاحبه الصور وانها كذبت عليه خوفا منه وانها لن تستطيع الزواج منه والكذب اكثر من ذلك ولكن خوفا من الفضيخه وشكل حسن الهواري امام أهله قررت ليلي الزواج منه وانقاذ شقيقتها من غضبه لمده شهر فهم تقريبا نفس الاسم وكانوا يرتدون نفس الملابس ولن يهتم احد بذلك فلا أحد يستطيع ان يفرق بينهم بينما اقنع حسن الاب بذلك بينما علي الجانب الاخر كان رحيم ودموع في علاقه متوتره منذ ايام وهي تبتعد عنه وكلما اقترب منها هربت منه باي حجه كان يتالم من بعدها عنه وتلك المسافه التي وضعتها بينهم وتحولها من عروس سعيده الي امراه ناقمه علي كل شيء حزينه شارده بينما هي كانت تتألم فوالدت زوجها وعمه هم من قتلوا والدتها لا تعلم ماذا تفعل…… …………. في القاهرة كانت الدنيا مظلمه امام ليلي بقوة منذ ساعات وتبدل حالهم للغايه منذ ساعات والالم والخوف هو المسيطر عليهم كانت كل منهم تنتفض من الداخل تشعر بالخوف الحقيقي من فقدان الاب منذ دخولهم الي غرفه ابيهم ووجوده امامهم بتلك الحاله التي كان يشبه بها الاموات كثيرا والحال تغير كانت ليلي هي الاكثر صلابه وقوه قامت بالاتصال بالاسعاف وعمل الاسعافات لوالدها واخيرا هاهم في إحدي المستشفيات الحكومية كانت عائله ليلي كلها بانتظار الاطمئنان على والدها ولكن أخبرهم الطبيب انه يحتاج الي عملية بالقلب سوف تكون تكلفتها ٥٠ الف جنيه من أين لا أحد يعلم وان انتظروا أن يأتي دور والدها سيكون في تلك الحالة ميت لا محالة لم تعلم اي منهم ماذا تفعل كانت تنظر ليالي الي والدتها وشقيقتها التي كانت تفعل كل ما بوسعها وتتصل بكل قريب وغريب من أجل المال ولكن لا حياة لمن تنادي واخيرا قررت الاتصال بحسن الهواري زوج شقيقتها هو وحده من سيساعدها وبالفعل ابتعدت عنهم وقامت بالاتصال عليه لم يرد حسن سوي بعد الاتصال الثاني وحين أخبرته وهي تبكي بما حدث أخبرها انه سوف يحضر الي القاهرة علي اول طائرة وأنه سوف يحضر المال في الحال وان لا تقلق وبالفعل ساعات قليله وكان يدخل الي المستشفي بكل قوته وجاذبيته التي تخطف الأنفاس واخيرا وجدهم أمامه حسن وهو ينظر الي زوجته نعم يا ساده يستطيع أن يفرق بينهم نظره التحدي والكره بعيونها تجعله يعرفها في أي مكان وزمان حسن… السلام عليكم ردت عليه الآم وليالي ولم ترد هي شعر بالغيظ منها ولكن تغاضى عن ذلك أخبر حسن الأم انه سوف يتم نقل الأب الي مشفى أخري وأنه قام بتجهيز كل شيء ما عليهم سوي النزول معه شكرته الأم كثيرا وهي تبكي فقد كان طوق النجاة لهم وولكنها هي لم تتحدث ارادات الصراخ ورفض مساعدته ولكن سيكون الضحيه والدها لم يكن أمامها سوي الرضوخ إلى الأمر الواقع الان ولكن ستفعل المستحيل حتي ترد له كل مليم قد انفقه علي علاج والدها وبالفعل نزل الجميع الي الأسفل وهاهو الأب يتم نقله بكل راحه احضر حسن سياره كانت بانتظاره بالمطار وطلب منهم الركوب ولكن الأم..ببكاء… لا انا هركب معاه في الاسعاف ليالي…ببكاء . وانا كمان يا ماما عشان خاطري الأم وهي تنظر إلي ليلي…. وتربت علي كتفها بحب الأم… خلاص يا بنتي انا هركب انا واختك مع ابوكي وانتي خليكي مع جوزك ليلي باعتراض… بس الأم وهي تنظر لها برجاء فقد فعل الكثير من أجلهم وافقت ليلي مضطرة وركبت الي جانبه ليلي بعصبيه…. فلوسك هترجعلك حتي لو اشتغلت ٢٤ ساعه هرجعهالك ومتفكرش اني عشان سكت وقبلت انك تدفع الفلوس اني هقبل بيك انك تكون جوزي انا هعتبرك مديني قرض وهسدده ليك وملكش حاجه عندي تاني وبلاش تمثل دور الطيب المنقذ مش لايق عليك أصدرت السيارة صوت رهيب من قوة الفرامل وانصدمت هى بتابلوه السياره التفت لتصب غضبها عليه ولكن…… وجدت نظره قاتله من عيونه لجمت لسانها جعلتها ترتعد من الداخل تقسم انه لو كانت النظرات تقتل لقتلتها نظرات حسن الهواري حسن بهدوء حذر وهو يكز علي اسنانه حسن…. اني مخبرش لحديت ميته هتحملك اني مجدر اللي انتي فيه لكن بكفياكي عاد اني صبري جرب ينفد ليلي…وهي تنفجر في بكاء مرير ليلي… وانا صبري خلاص خلص انت من ساعه ما دخلت حياتنا وهي عماله تروح للاسوء فجاءه لقيت نفسي مراتك وفجاه بابا يتعب وكل الناس محدش يساعدني وانت تيجي كده بكل بساطه تدفع كل حاجه وانت عارف كويس ان مش هقدر اسددها دلوقتي وطبعا لازم احط لساني جوه بوقي واتحمل اي حاجه منك ويكون رد الجميل أن انا اكمل حياتي معاك بس انا مش هعمل كده مستحيل حسن بهدوء فقد شعر بالالم من حديثها وشعر بالشفقه عليها وهي تبكي امامه مثل الأطفال التي لا حيله لها حسن… اني مطلبتش منيكي حاجه واصل وعاوزك تعريفي حاجه اني مستحيل يكون تفكيري أكده اني لمن جيت جيت للراجل اللي جبلني في داره وكرمني جيت لان لو كان حد غريب في الموجف ديه كنت هتصريف بردك اكده مخبرش ليه انتي لازمن ايوتها حاجه من يميتي تبجي عفشه اني مش عفش جوي زي ما انتي مفكيره اكده لاه انتي لسه متعرفنيش زين ليلي وهي تمسح دموعها وتشعر بالحرج مما فعلته ليلي… انا اسفه بس انا اعصابي تعبانه وانا طبيعي مبتصرفش كده مع حد بس انت حساك بتحاول تحطني جوه دايره وتقفل عليا وده خنقني انا فلوسك هرجعهالك وشكرا لانك جيت بجد حسن بابتسامه هادئه وهو يشاكسها …. جولتلك انتي مرتي ليلي وهي تضحك بقوة… انت رخم اوى بجد حسن بابتسامه ساحره… وانتي ضحكتك مليحه جوي ليلي بوجه احمر من شده الخجل… ممكن تتحرك بقي انا خايفه يوصلوا قبلنا حسن بثقه…طول ما انتي وياي اوعاكي تخافي ليلي.بخجل .. يله يا حسن حسن بابتسامه واسعه لاول مره تناديه باسمه ويسمعه منها فابتسم لها بقوه وهي ادركت لماذا ضحك هكذا لانها دون شعور خاطبته باسمه فابتسمت بخجل ونظرت الي يديها بينما انطلق حسن وهو يشعر براحه وهدوء داخلي ونفسي كبير……. …………. ……. بينما علي الجانب الاخر بمنزل رحيم الهواري …………. رحيم…. ليه يا دموع كان ينظر لها بحزن وهي تغط في نوم عميق منذ أيام وهي متوتره للغايه كلما نظر لها منذ أيام وهي تتهرب من عيونه ونظراته إليها منذ أيام وهي تحولت من زهرة متفتحه الي زهره فقدت روحها كان يشعر وكأنها تتحرك مثل الآلة لا يعلم ماذا بها ولكن ذلك الحزن والبعد عنه يجعله يتألم ويتألم وخصوصا انه يريد ان يقترب منها يريد أن يضمها الي صدره ويشم رائحتها وعطرها الاخاذ يريد أن يتذوق رحيق شفتيها يريدها هي فقط دموع زوجته وحبيبته ولكن الي متي سينتظر الي متي ستحن عليه وتخبره ماذا حدث لها ولكن لن يكون رحيم الهواري أن لم يعلم ماذا حدث ولما تغيرت هكذا سيعلم بالأمر حتي لو اجبرها في النهايه علي اخباره بما حدث…….. كان رحيم يشعر بالاختناق يريد ان يضمها اليه ولا يستطيع لذلك خرج من غرفتهم وتوجه الي غرفه جدته طرق الباب وحين سمحت له بالدخول دخل الجده بحب…. تعالي يا حبه جلبي مالك يا ولدي رحيم وهو يقترب منها ويقبل يدها وينام ويضع راسه علي قدميها رحيم…. بالم… تعبان جوي يا ستي ظلت الجده تردد ايات من القران الكريم وترقيه الرقيه الشرعيه وتدعو له بصلاح الحال وراحه البال لا يعلم لماذا كلما شعر بالحزن ياتي اليها فهي وحدها من يستطيع ان يظهر ضعفه أمامها وتجعله بافضل حال الجده…بجديه. جوم يا ولدي ارجع جاعتك رحيم وهو يقبل يدها…. تتمسي بالخير يا ستي الجده…. ربنا يصلح حالك يا ولدي خرج رحيم من الغرفه وتوجه الي غرفته هو ودموع فتح الباب وهو ياخد نفس عميق……. حتي يسيطر علي نفسه لاقصي حد ولكن كانت المفاجاءه أمامه ان دموع كانت تقف بمنتصف الغرفه دموع بلهفه حين فتح الباب ودخل وهي تقترب منه بسرعه وترتمي بحضنه وتبكي بهستيريا دموع… كت فين يا رحيم لم يفهم رحيم ماذا بها ولما تبكي هكذا والغريب انها هنا بحضنه ضمها اليه بقوه علها تهدا قليلا رحيم..وهو يبعدها عنه و يمسح دموعها . بكفياكي دموع… ببكاء… حليمت حلم عفش جوي رحيم..بابتسامه.. مش جولتلك جبل سابج متخافيش واصل انتي مرت كبير هواره دموع..وهي ترتمي في حضنه.. متبعدش عني واصل يا رحيم رحيم….وهو يضمها الي صدره ويحملها بين يديه ويتوجه الي تختهم رحيم…. مجدرش ابعد عنيكي واصل ووضعها علي تختهم واقترب منها يقبلها في شفتيها قبله اشتاق إليها بقوه ايام وهي تحرمه من رحيق شفتيها واخيرا تبدل الحال ورجعت اليه ليحلقوا معا في عالم خاص بهم وحدهم ولكن هل سيستمر الحال هكذا ام تنقلب الروايه راسا على عقب……. ……… مرت عده ايام كان حسن الهواري لا يفارق المشفي ظل الي جانب ليلي وأهلها كان يفعل ما بوسعه حتي يوفر لهم ما يحتاجون إليه وهاهو الأب تم بحمد الله ونعمته مروره من تلك الازمه وتم نقله الي غرفته وهاهم حوله يشعرون بسعاده غامره الأم… وهي تقبل يد زوجها… الأم… حمدالله علي سلامتك يا ابو البنات الأب بابتسامه متعبه وهو يشد علي يدها الأب… الله يسلمك يا ام البنات ليالي وهي تتنفجر في البكاء وتضم ابيها ليالي… وحشتني أوى يا بابا اوعي تعمل كده تاني انا مقدرش اعيش من غيرك بينما اقتربت ليلي من ابيها وقبلت راسه وهي تقول بسعاده ليلي…. حمدالله على السلامه يا حبيبي الأب بحب… الله يسلمك يا حبيبتي ونظر الي حسن… الأب… انا مش عارف اشكرك ازاي ام البنات قالتلي اللي انت عاملته معايا و قاطع حسن حديثه بجديه حسن… بكفياك حديت دلوك ومتنساش حاجه انك دلوك زي ابوي تمام وديه حجك علي لم تنظر ليلي إليه ولكن كان بداخلها شعور كبير بالأمان والراحه بوجوده كان حينما يختفي لدقائق تشعر بالضياع تخشى أن يتركها وحدها دون أن ينقذها فهو كان طوق النجاه إليهم في الأيام الماضية ماذا كان سيحدث أن لم تكن تزوجت به ماذا كانت ستفعل لا لا لن تفكر هكذا فالحمد لله على كل حال وقد مر هذا الوقت العصيب علي خير فجاءه فتح الباب ودخل الطبيب وكان شاب في حوالي ٣٥ من العمر يدعي عصام وهو دكتور بالجامعه علي ليلي ويعرفها جيدا لتفوقها وحين رآها ابتسم عصام… اهلا يا ليلي خير اني هنا ليه ليلي بوجه متوتر…. اهلا يا دكتور ده والدي واحنا هنا معاه قام الطبيب بفحص المريض وهو يتابع حديثه الطبيب…. لا ألف سلامة الحمد لله كل شي تمام متقلقيش انا شغال هنا وموجود لو احتاجتي حاجه كانت تهم بالرد وشكره ولكن جاء الرد من ذلك الاسد الغاضب حسن.بغضب …مهتعوزش حاجه من حد واصل وجوزها موجود نظر الطبيب الي حسن بنظره تعجب من غيرته عليها ولكن لديه حق فليلي ونعم الفتاه التي تجعل من يراها يتمني نظره منها الطبيب بكسوف…. اه طبعا ربنا يخليكم لبعض والف سلامه مره ثانيه وانطلق مسرعا فكان يشعر أن حسن علي وشك قتله من شده غيرته فهو رجل صعيدي واه من غيره الصعيدي ويا ويلها اللي يحبها صعيدي اقتربب ليلي من حسن ووقفت الي جانبه وهي تقول بهمس ليلي… مكنش في داعي تكلمه كده ده دكتور عليا في الكليه حسن بغيظ…ديه كان جبل سابج دلوك انتي مرتي وكل حاجه لازمن يبجلهيه حساب ليلي وهي تنظر له بتعجب وتبتسم ليلي… انت غيران حسن بكذب… لاه اني مهغيرش واصل ديت اصول ليلي وهي تبتسم أكثر له… لا ماهو باين ابتسم حسن لابتسامتها فقد شعر بسعاده كبيره لرؤيتها تبتسم له هكذا بينما كانت الأم تتابعهم وتدعو بداخلها أن يديم الله عليهم السعاده ………. بينما علي الجانب الآخر استيقظ رحيم الهواري من نومه وجد دموع تنادي باسمه التفت إليها بتعجب رحيم… خير يا دموع دموع برجاء…. اني رايده اروح عيند ابوي انهارديه اتغدي عنديه رحيم بتفكير…. موافج واني هبجي اجي اخدك واني راجع دموع وهي تقترب منه وتقبل خده بشكر وامتنان دموع…. يخليك ليه رحيم وهو يضمها إليه…. ويقول بمشاكسه رحيم… لاه أكده هخليكي تروحي عيند ابوكي علي طول انفجرت دموع بالضحك فقال لها بحب وهو يقبل مقدمه راسها رحيم…. تدوم الضحكه يا ست البنته دموع بخجل…. واه بكفياك يا رحيم انفجر رحيم في الضحك فزوجته الي الان مازالت تخجل منه وهذا ما يزيد عشقه إليها اكثر واكثر ….. وبالفعل ذهبت دموع الي منزل والدها الذي رحب بها بشده وهاهم يجلسون وحدهم الأب…. مالك يا دموع حسك أكده فيكي حاجه دموع…. وهي ترفع عيونها وتنظر له بحزن دموع…. فيه حاجه عاوزه أسألك فيهه يا ابوي الأب…. خير يا بتي دموع وهي تاخد نفس عميق دموع…. انته تيعرف أن محمد الهواري هو اللي جتل امي انصدم زين الهواري بشده كيف علمت أن محمد الهواري هو قاتل امها نعم يعلم فقد أخبرته زوجته قبل وفاتها ولكنه صمت ولكن لم ينسي ولن ينسي ثأره مهما حدث فقد قتل أعز ما يملك قتل زوجته وحبيته زين بتساؤل… مين اللي جالك أكده دموع…. ودموعها تنزل علي وجهها دموع… سمعته يا ابوي وهو بيتحدث مع مرت عمي وعريفت كماني انيها كانت عارفه انه هو اللي جتل امى زين… بحزن…. ايوه يا دموع اني خابر انه هو اللي جتل امك دموع بصوت متحشرح غاضب دموع…. كيف تكون عارف وتسكت ليه يا ابوي مبلغتش عنيه الأب… بحزن…. محمد وجتهيه هرب ومرجعش وانتي كتي لساتك صغيره اني مش ناسي تاري يا دموع وكت مستنيه يرجع وكت عارف انه راجع مهما طال الزمن ودلوك أجدر اخد حجي واجتله كيف ما جتلها دموع…. ببكاء… لاه يا ابوي متجتلوش بلغ عنيه الحكومه تاخد حجك وحجي زين…. بغضب شيفاني عويل يا دموع مجدرش اخد حجي ولا فكرتي عشان سكت اني جبان لاه يا دموع ابوكي هياخد حجه بيده ومفيش حد هيجدر يمنعني عنيه مهما كان دموع.ببكاء.. واني يا ابوي مفكرتيش فيه صوح اني رايده تار امي يتاخد لكن معوزاش اخسرك انته كماني بكفياني عاد الأب…. اني كت مستني تتجوزي عشان اكون مطمن عليكي ودلوك انتي في امان ويه واد عمك ومش اي حد انتي متجوزه كبير هواره دموع…. وهي تجثو علي ركبتيها أمام ابيها دموع…. وهي تقبل يده برجاء دموع… ابوس يدك يا ابوي سلمه للحكومه وجول كل حاجه الأب..بحزن.. مفيش دليل يا دموع هيطلع كيف الشعره من العجينه دموع وهي تقول بحزن…لو مفيش دليل كيف ما بتجول احنه نوجدوا الدليل ربنا جال اسعي يا عبد وانا اسعي معاك نيدور واكيد هنلاجي حاجه مفيش مجرم مبيسيبش دليل يا ابوي ابوس يدك يا ابوي عشان خاطري لاه مش عشاني عشان خاطر امي اوعاك تيعمل أكده وتجتله الأب بحزن….. حاضر يا دموع بس هعمل المستحيل عشان اوصيله لحبل المشنجه دموع… ان شاء الله يا ابوي ………….. علي الجانب الآخر كان كرم الهواري يجلس بغرفته ويتحدث بالهاتف كرم…. بابتسامه… يعني كل حاجه بجت زينه تمام جوي بكره هتحدت وياك تاني واجولك الوجت المظبوط سلام انته دلوك أغلق كرم الخط وهو يبتسم ابتسامه المنتصر فاخيرا سوف يحقق هدفه ولكن ماذا سيفعل لا أحد يدري ولكن تفكيره الشيطاني وطباعه التي لا تمت بالراحه وحقده لا يبشرون بالخير نهائيا كرم…. جريب جوي هتكوني في حضني يا جلب كرم ………… في مندره منزل كبير هواره كانت تقف والده رحيم تتحدث الي محمد الهواري وبداخلها بركان من الغضب والدة رحيم.. مجدراش اتحمل البت ديت اكتر من أكده بكفياني اللي شفته جبل سابج محمد بتعجب…. تجصدي ايه بحديتك ديه والدة رحيم بغل… اني رايده منيك تجتلهيه محمد بصدمه…. انتي بتجولي ايه اجتلهيه والدة رحيم… ايه متيعريفش يعنى ايه تجتلهيه ولا ناسي انك جتلت جبل أكده محمد بغيط… مكنش جصدى اجتلهيه هيه والدة رحيم… ميهمنيش دلوك اني عاوزك تجتلهيه والا واللي خلجني وخلجك هكشف المستور وانته عارف وجتها هيحصول ايه محمد….بغل… بكفياكي تهديد ومتنسيش انك كنتي خابره كل حاجه من لاول والدة رحيم ببرود… مين هيصدج وجتها الحديت ديه وانت خابر زين اني أجدر اجوم الدنيه كلاتهيه عليك محمد بتفكير فتلك المرأه مثل الحربايه تتلون وتتشكل بالف لون لا أحد يسلم من أفعالها ومن حقدها وغلها ذلك الحقد الذي كان سابقا لوالدة دموع والأن تريد قتل الابنه أيضا محمد… موافج بس بشرط ………………… في منزل حسن الهواري دخلت جميله علي امها وهي تبتسم واقتربت منها وقبلت رأسها بحب الأم…. كلمتي اخوكي يا بتي جميله.باسف .. لاه واللهي يا أمه لساني متحدتش وياه الأم بعتاب… مش جولتلك يا جميله ليله امبارح جميله وهي تقبل يدها وتقول بترجي جميله… حجك عليه يا ست الناس دجيجه واحده واجيب المحمول صعدت جميله بسرعه الي غرفتها واحضرت هاتفها ونزلت مسرعه وجلست الي جوار امها وقامت بالاتصال بشقيقها الاكبر حسن… السلام عليكم جميله… وعليكم السلام ورحمة الله كيفك يا ولد ابوي حسن… بابتسامه…. الحمد لله كيفكم انتم وكيف امي وستي جميله بحب… زنين طول ما حسك في الدينيه امي رايده تتطمن عليك أعطت جميله الهاتف الي والدتها بينما كان حسن يتحدث مع والدته وجد ليلي تقترب منه فاكمل حديثه بطريقه عاديه حسن…. واللهي انتي وحشتيني جوي يا ست الكل لاه لساني مخبرش ميته هاجي وجد حسن الغيظ يتنشر علي ملامح ليلي وكانت تهم بالابتعاد عنه ولكنه تدارك ذلك وامسك بيدها وقال بجديه حسن… امه ليلي حبه تتحدت وياكي اعطي حسن الهاتف إلى ليلي التي تحدثت مع والدته بكل خجل ورقه وبعد قليل أغلق حسن الخط وسط دعوات أمه المتمنيه له الراحه والعوده سالما ليلي بخجل من نفسها… ليلي… انا اسفه حسن..وهو يمثل أن لم يفهم قصدها . حسن…. ليه ليلي… بغيظ… انت عارف ليه متمثلش حسن بجديه… في حاجه لازمن تعرفيهيه عني يا ليلي اني مش راجل ناجص ولا عيندي غيه الحريم لاه اني راجل اعرف كيف احترم مرتي وكيف اصونها والأهم اني عمري ما اخالف شرع الله ابدا مهمن حصول ومش الراجل الصعيدي اللي يلف ويدور الراجل عيندينا ممكن يتجوز علي مرته لكن مهيعملش حاجه حرام ليلي بحده… اه وانت ناوي تتجوز عليا ان شاء الله حسن وهو ينفجر بالضحك…. حسن… مش لمن اتجوزك انتي لاول ولا نسيتي شرطك شعرت ليلي بالارتباك من غيرتها عليه وأيضا لأنها كانت تتحدث معه وتتعامل معه علي انه زوجها قلبا وقالبا كيف نست شرطها هل الايام الماضيه والتصاقه بها جعل مشاعرها تتغير بتلك السرعه أم لأنها عرفت حقيقته وأنه من الرجال التي تتمني اي امرأه أن تتزوج منه لا تعلم تشعر بالاتبارك وفوضى بداخلها ولا تعلم ما يحدث معها فقد قلب حياتها رأسا علي عقب……. بينما علي الجانب الآخر….. كانت والدة رحيم الهواري تجلس بغرفتها تتذكر ما حدث بينها وبين محمد الهواري فلاش باك محمد…. موافج بس بشرط والدة رحيم بتعجب والدة رحيم… شرط ايه ديه محمد وهو يخرج علبه السجائر من جيبه ويخرج منها سيجاره ويشعلها بكل هدوء وهو ينظر لها من خلال دخانها المتصاعد بكل برود وكره محمد…. شرطي انك كماني هتعملي حاجه علشاني بسيطه جوي والدة رحيم…. حاجه ايه محمد..وهو ياخد من سيجارته نفس عميق وينفث دخانها محمد.. لمن اجتلها وجتها زين هيتجنن وهيبجي كيف الأموات وممكن ساعتها كماني يجتل نفسه والدة رحيم…بعدم فهم . انته تجصد ايه محمد… اجصد اني كيف ما إني هجتل دموع انتي كماني هتجتلي زين الهواري وساعتها هنجول انه انتحر من حسرته علي بته والدة رحيم بصدمه… تجتل زين ليه محمد بكل حقد… لأنه هو اللي كان لازمن يموت مش وفاء كان هو المجصود مش هيه واصل مكنش جصدي اجتلها هيه واني مهرتحش واصل غير لمن يدخل الجبر واشوفه ميت جدامي والدة رحيم. بكل جبروت امرأه لا تعرف الرحمه امرأه عديمه المشاعر والقلب امرأه يسيطر عليها حقدها وغلها وغيرتها من امرأه ماتت وأصبحت من الماضي ولكن حتي بموتها مازالت تحقد عليها والان تحول الحقد الي ابنتها والدة رحيم… واني موافجه يا محمد محمد…. يبجي اتفجنا .بااااك والدة رحيم… جريب جوي هخلص منيكي يا بت وفاء وارتاح وارجع ولدي لحضن أمه تاني ……… بينما علي الجانب الآخر وصلت دموع ورحيم الي المنزل ولكنها سبقته الي الأعلي وقامت بتغير ملابسها وأخذت شاور سريع وارتدت قميص نوم باللون الأسود يصل الي كاحلها مفتوح من الجانب الأيسر حتي منتصف فخذها وتركت شعرها للعنان يحركه الهواء كما يشاء ووضعت القليل من المكياج علي وجهها وتعطرت بالعطر الذي يعشقه رحيم واخيرا وجدته يفتح الباب وحين وجدها أمامه وشم رائحه عطرها ابتسم وهو يغلق الباب خلفه بالمفتاح رحيم….. وهو يقترب منها وعلي وجهه ابتسامه فرحه بينما كانت دموع يكاد وجهها ينفجر من شده الخجل كان احمر كحبه الطماطم رحيم وهو يقبل خدها بحب رحيم…. اتوحشتك جوي جوي دموع بخجل وهي تنظر له بحب… دموع… كيف يعني واني وياك علي طول رحيم..وهو يهمس الي جوار اذنها .. رحيم…. حتي وانتي جدامي بتوحشك دموع بخجل… رحيم رحيم…وهو يضمها إليه . جلب رحيم وانقض علي شفتيها يقبلها قبله أراد أن يعطيها إليها منذ أن رآها تنزل من بيت والدها كم اشتاق إليها طوال اليوم يفكر بها اشتاق إليها كثيرا لا يعلم لماذا يخاف كلما ابتعدت عنه لديه شعور غريب بالخوف وكأنه سيخسرها بأي وقت واخيرا ابتعد عنها فقال لها وهو ياخذ نفس عميق رحيم…. اني بحبك جوي يا دموع جوي …………… *.. يتبع ..* > *تـفاعل حـلو منڪ بيشجعنا انه نڪمل♥🌹*