دموع هوراه - الفصل 1 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: دموع هوراه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

[١٨‏/٢، ٩:١٠ م] null: *•~💗~ دمـوع هـواࢪة~💗~•* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ *الجزء1✿︎* *الجزء2✿︎* *الجزء3✿︎* ‏تابع قناه عشاق الروايات📚📙🇸🇩 كتابات مذكرات ملخصات انمي Pov سكسشينات حزن نکت ثانوية ملصقات في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaG4kKrKQuJKW4U8383w ‏ •_______🎀•🎀_______• في منزل بإحدى محافظات الصعيد أو كما يطلقون عليه الصعيد الجواني في إحدي المنازل دخلت وابتسامتها تمليء وجهها رفع الاب نظره إليها وابتسم حين رآها الأب بحب…. صباح الخير يا دموع. دموع وهي تقبل رأس والدها…. يسعد صباحك يا ابوي الأب…. عوجتي في النوم انهارديه ليه اكده دموع…. كان عيندي مزاكره كتير جوي ونمت واخر جوي عشان أكده مجدرتش اجوم بدري الأب….. طيب اجعدي يا دموع اني رايد اتحدت وياكي دموع يتعجب… خير يا ابوي الأب….. انتي عارفه ان واد عمك رحيم الهواري بجي كبير هوارة دموع… صوح ايوه وفرحت له جوي الأب…. ودلوك لازمن يتجوز عشان الكبير لازمن يتجوز دموع بتوتر…. تجصد ايه يا ابوي الأب…. انتي عارفة رحيم الهواري مليح وعارفه انه طلبك من زمن ودلوك طالب الحلال دموع بتوتر وخوف… بس يا ابوي اني مش موافجه اتجوز واد عمي اني رايده اكمل تعليمي الأب بجديه…. دموع جبل سابج سألتك ووفجتني واديتهم كلمه دموع…بحزن… كنت مخبراش رحيم صوح يا ابوي رحيم واعر جوي اني بخاف منيه جوي الأب….. وهو يقول بجديه…. عاوزني ابجي مش جد كلمتي يا دموع رايده ابوكي يكون مسخره الخلج دموع…. برفض… وسرعة… لاه عشت ولا كت يا ابوي لو حصول أكده اني موافجه يا ابوي اتجوز واد عمي الأب… بحنيه…. وعطف… يا بتي واد عمك طيب هو يبان أكده واعر لكن جلبه طيب دموع لنفسها….. ياريت يا ابوي كلامك يكون صوح وميكونش عكس اسمه واحساسي يخيب ……………… الفصل الأول…… في إحدى قرى الصعيد الجواني اقصد بها يا ساده اصل الصعيد بمصر وهم من يحتفظون بلهجتهم الصعيديه وفخر لهم التحدث بها ومازالوا حتي الآن يحتفظون بكل عادات وتقاليد المجتمع الصعيدى هم هوارة اصل الصعيد معروفين بجميع الانحاء شرق وغرب من الشمال الي الجنوب موجودين بالكثير من البلاد العربيه وحين تسأل أحدهم من انت يرد بكل عزه وفخر ويقول انه هواري ولكن هنا سنتحدث عن هوارة الصعيد وبالتحديد صعيد مصر في منزل كبير هوارة رحيم الهواري كان الصوت عالي من الداخل الكثير من الرجال تتحدث بصوت واحد بينما هو كان يجلس ينظر أرضا ولا يتحدث ولكن يستمع إلى صوتهم العالي وتركهم يتحدثون بصوت عالي كان ينظر الي حذائه بعيونه السوداء الكحيله بتركيز بينما يضغط على يده بغضب انه هو يا سادة رحيم الهواري كبير هوارة في 31 من العمر ورث زعامة هواره بعد والده الشيح متولي الهواري ولكن معروف عنه أنه حاد الطباع يخافه أكبر الرجال وكلمته لا ترد والجميع يرضي بحكمه رحيم شاب يعرف الله ولا يرضى بالظلم ويحكم بشرع الله دائما حتي وان كان علي أقرب الناس وياويل من يخالف أمره حينها سينال أقصي عقاب يتميز بعيون سوداء كحيله ورموش كثيفة وبشره سمراء من حرارة الصعيد وذقن خفيفة تميزه بالوقار وأنف حاد بينما لديه فم يناسب وجهه ولكن ما يميزه عن غيره هو شعره الناعم الكثيف الذي ورثة عن امه ودائما ما كان معتز بلباس الصعيد رغم دخوله الي الجامعه وحصوله على بكالوريوس هندسة زراعية واستخدم دراسته في تطوير العمل والزراعة واخيرا تحدث…. رحيم وهو يرجع جسده الي الخلف ويعدل من عبائته رحيم وهو عاقد حاجبيه بقوه وغضب رحيم …. بكفياكم عاد في لحظه صمت الجميع وان رمي احد ابره كنت ستمسع صوتها من شده الهدوء كان الجميع صامت ينظر الي رحيم ينتظرون منه الحديث رحيم…بحده. جايين اهنيه دلوك تتحدتوا كيف الرجاله ولاه هتتخانجوا كيف الحريم رد احد الرجال ويدعي فوزي الهواري فوزي…. يا كبير عبدالسميع الهواري غلطان غرج (غرق) أرض أحمد الهواري نظر رحيم الي أحمد الهواري وقال رحيم…. هو غرج أرضك يا احمد أحمد بموافقة…. غرجها والزرعه باظت يا كبير نظر رحيم الهواري الي عبدالسميع بعيون حادة مرعبه تحذره من الكذب رحيم…. اللي جالوه حصول ولا لاه يا عبدالسميع يا هواري نظر عبدالسميع له بخوف وقال عبدالسميع… ايوه يا كبير حصول رحيم… وكنت عارف انها هتغرج وبرده كملت رغم اني حذرتك جبل سابج كتير جوي وبردك مبتحرمش عبدالسميع… بس يا كبي…. رفع رحيم يده ومنعه من الكلام رحيم موجها الحديث إلى أحمد الهواري رحيم… أحمد أرضك السنه اللي فاتت جابت جد ايه زرع رد أحمد عليه. وأخبره ما جنته أرضه العام الماضي رحيم…. يبجي الحكم هو أن عبدالسميع الهواري هيدفع لأحمد الهواري كيف ما جاب أرضه السنه اللى فاتت نظر له عبدالسميع بحقد بينما كان الجميع راض بحكمه وفرح بقراره ……بينما علي الجانب الآخر بمنزل دموع الهواري كانت دموع وهي فتاه في ريعان شبابها في 20 من العمر ابنه عم رحيم الهواري معروفه بالبراءة والتهذيب جميله إلى حد كبير طلبها الكثير من رجال هواره ولكن ما يميزها دون غيرها انها خلقت بعيون يختلف كل لون واحدة منهم عن الأخري واحده باللون الاخضر وواحدة باللون العسلي الفاتح كانت دائما ما تتعرض لتساؤل والنظرات من الجميع بسبب عيونها تتميز ببشره حنطيه وشعر ناعم طويل يصل أسفل ظهرها فزينه البنت شعرها كما يقولون وفم جميل وانف صغير كانت دموع تجلس بغرفتها حين دخل عليها والدها بعد أن طرق الباب والدها هو زين الهواري رجل معروف عنه الاحترام والطيبه يعشق ابنته ورفض الزواج بعد وفاة امها التي كانت ابنه عمه وحبيته وعاش لابنته فقط وحين كبرت وكثر الخطاب رفض بقوه حتى تكمل دراستها كما وعد والدتها ولكن حين جاء إليها كبير هواره لم يقدر على الاعتراض ولكن قام بسؤالها ووافقت فقط من أجل والدها فقط لأجله وافقت من الزواج من رحيم الهواري دخل الأب عليها وجدها تمسك بإحدى المجلات الأب…. كيفك يا دموع دموع وهي تغلق المجله وتربع رجليها وتبتسم لوالدها دموع… مليحه يا ابوي الأب….. بجولك ايه جهزي حالك هندلوا نشتري لوازم الفرح دموع وقد شحب وجهها. دموع.. لازمن دلوك الأب…. يا بتي مش عاوز يبجي ناجصك حاجه واصل دموع… بإحباط… حاضر يا ابوي الأب وهو يقترب منها ويجلس أمامها الأب… وهو ينظر بعيونها الأب… مين امك دموع… وفاء الهواري الأب… مين ابوكي دموع… زين الهواري الأب…. وانتي مين دموع…. اني دموع الهواريه الأب…. عمرك شفتي هواري يخاف وأولهم امك كانت هواريه صوح دموع بألم… عشان أكده انجتلت الاب بحدة…. دموع دموع…. خلاص يا ابوي فهمت جصدك الهواريه متخافش واصل والهواريه لازمن تبجي زي وفاء الهواري واني بتها يا ابوي ومستحيل اخاف واصل من حد حتى لو كان رحيم الهواري الأب بفخر….. ربنا يسعدك يا بتي دموع…وعي تحتضنه. ويخليك ليا يا ابوي ولكن دموع كانت بدنيا أخرى هي تحتضن والدها تتذكر وفاء الهواري والدتها وكيف قتلت وكيف كان الجميع يحبها ويقدرها ودائما ما ينتظرون منها أن تكون وفاء الثانيه ولكن كيف تخبرهم انها هي دموع الهواريه وليست وفاء الهواريه …………… دخل رحيم الي المنزل بعد يوم طويل ومنها الي غرفه جدته كعادته كل يوم قبل النوم دخل علي سيدة في حوالي 80 من العمر. تمسك بالسبحه وتسبح ربها بكل خشوع وتجلس علي تختها وحينما وجدته يدخل عليها ابتسمت له بحب دخل رحيم عليها واقترب منها وقبل يدها بحب فهي الوحيده التي تري جانبه العاطفي وترى حنيه وحب رحيم الجدة وهي تمرر يدها على راسه الجدة… تسلم يا ولد الغالي رحيم وهو يجلس أمامها ويبتسم لها ابتسامه جعلته أجمل واجمل رحيم… كيفك يا ستي الجدة… زينه طول ما انت عايش وجدامي رحيم… مش بجول هتحبيني وأتى تنكري اكده الجدة وهي تضحك… الجدة… مش هتبطل مناغشه واصل رحيم وهو يقبل يدها… جولي هتحبيني واني هبطل الجدة… وهي تضحك وتضرب يده بخفة…. بكفياك يا واد اني رايده اتحدت وياك رحيم…وهو ينظر لها بجديه… . خير يا ستي الجدة…….. > *هذه الرواية تابعة لقناة عشاق الروايات 📚 من يراها في قناه غير هذه القناه يعلم انها مسروقة* رحيم…. وهو ينظر لها بجديه رحيم…. خير يا ستي الجده بحب… متجلجش يا ولدي أن شاءالله خير اني بس رايده أوصيك علي بت عمك رحيم بدهشه… كيف يعني الجده… عاوزك تحن عليها يا ولدي رحيم… بتعجب… واني ميته يا ستي كنت واعر وياها الجده… مجصديش يا ولدي اني بس رايده انها تشوف حنانك ديه مش عاوزك تكون واعر وياها دي مرتك يا ولدي ومش اي واحده دي بت وفاء الهواري وزين الهواري بت الغاليين يا ولدي رحيم… أمرك يا ستي الجده… الأمر لله يا ولدي رحيم… بس يا ستي هيحصول ايه لو عصتني في شيء أو كسرت حديتي الجده… بابتسامه حنونه… عاملها بشرع الله يا ولدي ومتجييش عليها واصل ماهي بردك دمك ولحمك جبل ما تكون مرتك ومتجساش عليها رحيم… ان شاء الله الجده… حاجه كماني رحيم بمشاكسه…. لاه بجي انتي أكده داخله علي طمع الجده…. ههههههه يخليك ليا رحيم… جولي يا ست الستات رايده ايه تاني الجده…..تاخد بالك من واد عمك حسن رحيم بدهشه… حسن ليه يا ستي الجده…. حسن كان رايد دموع يا ولدي وابوها موفجش ولما اتجدمت انته عمك وافج خايفه يا ولدي يشيل جواه منيك رحيم..وهو يطمئنها. لاه متجلجيش يا ستي الجده… ربنا يستر يا ولدي رحيم… ان شاء الله هيستر ربنا عالم ما في النفوس وكل واحد بياخد نصيبه كيف ما ربنا كاتب ليه الجده…. ربنا يكملك بعجلك يا ولدي ويصلح حالك رحيم… يارب وانتي معاي يا ستي وقبل يدها بحب وقام بنداء الخادمة لها لمساعدتها على النوم براحه وتغير ملابسها الجده وهي ترى رحيم مازال واقف والخادمه تأتي لها بملابس للنوم وتريد تغيير ملابسها الجده بخجل… واه انته لساتك اهنيه ليه يا رحيم رحيم بمشاكسه فهو يعلم خجلها حتي بعد أن أصبحت في 80 من العمر رحيم… عشان لو احتجتي حاجه يا ستي الجده.بحده.. مشي من اهنيه مريداش حاجه وجلتلك جبل سابج مفيش راجل حتي لو ولدي يساعدني بعد موت جدك رحيم بمداعبه…. لساتك بتكسفي يا ستي فينك يا جدي تشوف ستي خجلانه مني الجده بابتسامه… لو كان لساته عايش كان جلدك عشان هتناغشني وتتجلع علي رحيم وهو يقترب منها ويقبل رأسها رحيم… الله يرحمه يا ستي ويديمك فوج راسنا يارب تتمسي بالخير الجده…. وانته بخير يا ولدي ………….. بينما علي الجانب الآخر بالقاهره وبالتحديد في إحدي الحواري المصريه بمنزل فتاه في ريعان شبابها في نفس سن دموع وهي صديقتها المقربة التي تعرفت عليها بالجامعه وأصبحوا أصدقاء رغم اختلاف العادات والتقاليد الي انهم أصبحوا أكثر من الاخوه ولكن حال دموع يختلف كثيرا عن حال ليالي ليالي فتاه من أسرة متوسطه الحال حالها كحال الكثير من الفتيات تعشق والدتها ووالدها لديها شقيقه توأم لها تدعي ليلي ولكن ليلى كانت بجامعه القاهره فقد كانت متفوقة للغايه ودخلت كليه الطب جامعة القاهرة بينما هي ذهبت بمجموعها الي أرض الرجال الصعيد كانت ليالي وليلي مختلفين في الطباع بقوه فليالي عاطفية الي حد كبير بينما ليلي كل ما يهمها هو دراستها فقط كانوا يتميزون بالشعر الأسود الذي يصل إلى منتصف ظهرهم وعيون سوادء واسعه جميله ووجهه بيضاوي وملامح شرقية رائعه من يراهم دائما ما يقول لهم انهم يشبهون الممثله المصريه سعاد حسني في شبابها وجمالها كانوا هم مصدر سعاده اهلهم وكل شيء لهم بالدنيا رغم إمكانية الأب المحدودة الي انهم لما يشعروا يوما بذلك وكانوا دائما كل ما يطلبونه مجاب لهم والان لنتوغل قليلا في حياتهم….. كانت ليالي تجلس بغرفتها كعادتها يوميا منذ انتهاء الدراسه لا أحد يعلم ماذا بها فهي منذ أيام وهي في حالة اضطراب نفسي رهيب حتي دخلت عليها ليلي وهي تحمل طبق من العنب وتاكل منه وجدتها تمسك بهاتفها تحدق به بشرود ليلي… تاكلي عنب ليالي… ها لا ليلي وهي تجلس أمامها وتتحدث بجديه ليلي… مالك يا ليالي بقالك كام يوم مش مظبوطه حصل حاجه بينك وبين وائل ليالي والدموع تنهمر من عيونها ليالي… مش عارفه يا ليلي حساه متغير معايا بعيد عنى اوي وكل ما اكلمه مشغول كأني بتطفل عليه ليلي… طيب ما تساليه ماله ليالي… سألته قالي مفيش ليالي.. مش جايز عنده مشاكل في الشغل ليالي… لا مفيش حاجه بالعكس مبسوط في الشغل الجديد جدا وبيقول انه الحمد لله من ساعه ما اتعين في البنك وهو مبسوط ليلي وهي تاكل وتتحدث ليلي…. هو شئون قانونيه صح ليالي… اه ليلي… طيب ماهو يا ليالي كده كله بقى تمام ليه بقي مش جه يتقدم لبابا علي الاقل قراية فاتحه ليالي..بحزن. مش عارفه ماله متغير كده معايا ليلي بجديه… بصراحه انا من الاول مش مرتاحه للموضوع ده اتعرفتوا علي النت وبدائتوا كاصدقاء وهو يحكيلك وتحكيله وساعدتيه عشان يشتغل وخليتي ابو صحبتك يعينه في بنك وبعدها دخلتوا في دور حب معرفش بينكم ايه بس كل اللي عاوزه اقوله ليكي انك لسه صغيره والنت ده عالم افتراضي يا ليالي محدش بيقول حقيقته كل واحد بيجمل نفسه ومش عارفه ليه عندى احساس انك مخبيه حاجه عني ليالي بحدة… مفيش قلتلك ليلي… بلامبالاه… براحتك بس لو في مشكله انا اختك وتوامك واكتر حد يخاف عليكي وأرجوكي يا ليالي بلاش تعملي حاجه غلط وقدري بابا وماما وقدري الحريه والثقه اللي ادوها لينا مش عاوزكي تعملي حاجه وتندمي عليها ليالي… يووه هو انا كل ما اتكلم معاكي تنتهي بمحاضرة منك ليلي… خلاص يا ستي انا اسفه بس انا بتكلم من منطلق أن انا خايفه عليكى ليالي… ماشي يا ليلي صحيح اعملي حسابك هتيجي معايا فرح دموع ليلي… بجد امتي ليالي… الاسبوع الجاي انا قلت لبابا ووافق ودموع كلمته ليلي… ماشي اهو الواحد يريح من جو الامتحانات شويه ليالي بمداعبه… يمكن تلاقي عريس ليلي بكبرياء… انا مش هتجوز ولا عمري هحب والكلام الفاضي ده ليالي..بمزاج لتوامها… أمه هتبقي داعيه عليه اللي يتجوزك ههههههه ليلي….بضحك…. هههههههههه تبقي داعية له لو وافقت هههههههههه ……… كانت دموع ووالدها يتنقلون من محل الي اخر يشترون ما تحتاجه وكان والدها لايبخل عنها بشيء ابدا فهي طفلته الوحيده ولكن هاهم في طريق العودة الي المنزل كان والدها يجلس بجانب السائق بينما هي بالخلف ارجعت رأسها الي الخلف ورجعت بذاكرتها لخمس سنوات ماضية فلاش بااااك كانت تجلس بغرفتها تذاكر كعادتها حتي سمعت صوت إطلاق نار وصراخ وصراخ نزلت مسرعة من غرفتها وجدت إحدى النساء تبكي وتولول وتنظر لها بحزن لم تستطع السؤال عما حدث وكان لسانها مربوط تخشى وتخاف الاجابه علي سوالها حتي وجدت المرأه تقول المرأه…. أمك انجتلت يا بتي …………. وقفت دموع تنظر لها بصدمة وكان صوت المرأه يصل إليها وكان بينهم أميال وليست خطوه واحده سحبت دموع إسدال الصلاه الموجود على إحدى الكنبات وإرتدته وذهبت مسرعة إلى خارج المنزل كانت تجري وتنزل سلالم المنزل وهى لاترى أمامها لا تعلم ماذا تفعل كانت كل ما تريده هو رؤيه والدها ووالدتها فقد مروا عليها منذ قليل من الوقت ليخبروها بذهابهم لزيارة جدتها اخيرا وجدت أمامها تجمع العشرات من الناس كانت تمشي بينهم وقلبها ينتفض من الخوف والرعب واخيرا رأت أمامها والدها يجلس أرض ويحتضن زوجته وهي جثه هامدة بين يديه وملطخ بدماء امها نزلت دموع علي ركبتيها سريعا وهي تتحدث بسرعه وخوف ودموع تنهمر على وجهها مثل الشلالات وقلبها ينتفض من الداخل دموع….. ابوي امي يا ابوي امي الأب وهو يحتضن زوجته اكثر واكثر الأب…بحزن شديد… فقد ماتت حبيبته وزوجته وطفلته التي انتظرها طويلا حتى تزوجها وابنه عمه وأم طفلته الوحيدة وحبيبته دموع كانت زوجته تمشي منذ قليل إلى جانبه وتتحدث معه ويسمع صوتها فقد طلبت منه أن يذهبوا إلى منزل والدته علي قدميهم ووافق على ذلك فهو لا يرفض لها طلبا نهائيا….ولكن فجأة وجدها تدفعه بقوه وبعدها سمع صوت رصاص وصوت أنين زوجته المتالمه من تلك الطلقة الغادرة لا يعلم ماذا حدث كل شيء مر بسرعه البرق حتى وجد جسدها يسقط أرضا بين يديه وتتحدث إليه قليلا وتخبره بآخر أمانيها وبعدها نطقت الشهادتين وصعدت روحها إلى ربها فقد كانت ونعم الزوجه ضحت بنفسها من أجل زوجها فتلك هي شيم نساء هوراة لا يخشون حتى الموت الأب . جتلوها يا بتي اني اللي كان لازمن ينجتل بس امك يا بتي حمتني وخدت الطلجه مطرحي ياريتني كت اني دموع وهي تمسك بيد امها وتقبلها بهستيريا وبكاء دموع… امه ابوس يدك جومي يا أمه جومي اتحدتي وياي ابوس يدك ولكن الأم قد صعدت روحها الي ربها ولن ترد عليها ثانيه دموع ببكاء هستيري…. وهي تنظر إلي ابيها وتشير له علي والدتها دموع… ابوي امي مهتردش علي واصل ابوس يدك يا بوي جولها تتحدت وياي هي بتسمع حديتك انته جولها يا ابوي جولها جلبي وجعني يا ابوي منيش جادره اتحمل جلعها وياي ديه جولها تتحدت جولها نظر لها الأب بحزن وقال الأب…. امك خلاص يا بتي مشت مهترجعش تاني واصل نظرت له دموع وبكت وبكت حتى وجدت احد يمسك بها وحين التفت إليه لم يكن سوي رحيم الهواري ابن عمها نظرت له بكاء وقالت دموع….. أمي يا واد عمي جتلوها رحيم بجدية ووجه حزين رحيم….. واللي خلج الخلج لجيبه واجتله كيف ما جتلها نزلت دموعها أكثر وفجأة سقط رأسها واصبح كل شيء اسود وفقدت الوعي بين يديه باااااااك فاقت دموع من شرودها علي صوت والدها الأب… دموع مسحت دموع عيونها بسرعه ونظرت إلى ابيها دموع… بتتحدت وياي يا بوي الأب… منحرمش يا بتي لكن كت بجول اننا جربنا علي الدار دموع… زين نظر لها الأب بابتسامه الأب…. نعم يا جلب زين دموع بخجل… لاه يا ابوي مجصديش انادم عليك جصدي مليح الأب…. بمزاح….. ومين جال اني مخبرش أكده اني هجلع عليكي يا بتي بناغشك دموع بابتسامه من عطف وحنيه والدها فهو يعلم بقلقها لذلك زاد من حنانه إليها رغم أنه دائم الحنيه عليها….. دموع… ..هههههه . اتجلع يا ابوي الأب…. تسلمي يا بتي …………. بينما علي الجانب الآخر بمنزل حسن الهواري حسن الهواري شاب في 30 من العمر حاصل علي بكالوريوس تجارة جامعه اسيوط معروف عنه العصبيه وحين يغضب لا يري أمامه ولا يستطيع التفكير لا يؤمن بالحب ويخافه الكثير من الرجال لا يوجد له صديق في حياته سوي رحيم الهواري فهم أصدقاء حاول الكثيرون أن يكون بينهم خلاف ويفسدوا صداقتهم ولكن دائما ما كانت تنتصر الصداقه حسن الهواري يتميز بطول القامة وحبه للخيول بطريقه غريبه حتي انه لديه مزرعه من الخيل يعشقها ويفتخر بها فقد ورث الكثير من والده وحقق حلمه بمزرعة الخيل يتميز حسن بطول القامة وعريض المنكبين وجهه لا يبتسم نهائيا يخافه كل من يراه ولكن أجمل ما فيه هي عيونه الرمادية وبشرته السمراء وذلك الشارب الذي يجعله أكثر رجولة وقوة وملامحه المصريه الجميلة ولكن كان شعره قصير للغايه فقد كان يكره أن ينمو شعره ولو قليل منذ صغره يعيش حسن مع أمه وجدته كان حسن يخرج من غرفته ويتجه الي الأسفل ليسلم علي والدته وجدته قبل الذهاب إلى العمل حين سمع صوت بكاء شقيقته الصغيره وهي تبكي فهي فتاه في 23 من العمر تشبه الي حد كبير جدا الممثلة المصرية مني زكي بملامحها الرقيقة تزوجت منذ عدة أعوام من ابن عمها كرم الهواري رغم رفضه لذلك الزواج لعلمه أن كرم زير نساء لكن اخته كانت راغبة به وأخبرته بذلك وصممت عليه فقد كان يعامل شقيقته وكأنها ابنته ولا يرفض لها طلب رغم محاولته اقناعها بالرفض الا انه شعر بحزنها من طلبه فوافق علي الزواج نزل حسن سريعا اللي الأسفل وجد شقيقته تجلس بحضن والدتها تبكي بحرقه حسن…بلهفة .. جميله خيتي رفعت شقيقته رأسها ونظرت له وبعدها واعتدلت وجرت مسرعة واقتربت منه وارتمت بحضنه مكانها منذ ولادتها الي الان كانت دائما حين تخاف أو تحزن ترتمي بحضن شقيقها الأكبر جميله…ببكاءوالم…الحجني يا اخوي كرم مد يده علي ضربني ضرب واعر جوي يا اخوي وابتعدت عنه وشمرت عن ساعديها وكان جسدها مليء بالكدمات باللون الأزرق والبنفسجي جميله بحرقه هي تنظر إلي أخيها …. اني رايده حجي يا اخوي طلجني منيه يا اخوي نظر لها حسن وهو بداخله يغلي مثل البركان أقترب منها حسن وداري يديها وبعدها امسكها من راسها وقبل مقدمه رأسها وبعدها انطلق الي الخارج وبالتحديد الي منزل كرم الهواري يا ويل كرم الهواري من غضب حسن وما سيفعله به فلو كان أطلق النار عليه كان أهون من ضربه لشقيقته ……. > *هذه الرواية تابعة لقناة عشاق الروايات 📚 من يراها في قناه غير هذه القناه يعلم انها مسروقة* في منزل حسن الأم بعتاب لابنتها الأم… أكده يا بتي الدينيه هتجوم ومش هتقجد جميله ببكاء… حجي يا أمه اني اخوي يبجي حسن الهواري كيف يضروبني في تلك اللحظة وجدوا الجدة تدخل عليهم بمساعدة إحدي الخادمات حين رآها كل من آلام وجميله وقفوا مسرعين وساعدوها علي الجلوس الجدة بعد جلوسها الجدة… حصول ايه حسكم عالي جوي حكت لها الأم ما حدث الجدة بحده…. جوام كلمي رحيم يلحج واد عمه الأم… حاضر يا امه ……. كان رحيم بداخل سيارته في طريقه للعودة إلى المنزل حين وجد هاتفه يرن برقم منزل حسن رد رحيم سريعا… رحيم… السلام عليكم الأم… بلهفة… وعليكم السلام يا ولدي كيفك رحيم… مليح يا مرت عمي كيفك وكيف ستي الأم…. زينه يا ولدي رحيم… خير يا مرت عمي حصول حاجه الأم… الحج واد عمك يا ولدي وحكت له ما حدث رحيم وهو يغير مسار سيارته رحيم…. اجفلي اتي ومتجلجيش اني ليا حديت وياه أغلقت الأم الخط وهي تدعو له بطول العمر فهو كبيرهم قبل أي شيء …. وصل حسن الي منزل كرم الهواري وكان يجلس هو ووالده وشقيقه وبعض من اولاد عمومته حسن وعيونه علي كرم حسن… السلام عليكم قام الجميع ورحبوا بقدومه والد كرم…. اتفضل يا ولدي حسن وهو يتجه إلى كرم ويقف امامه حسن… اني مش جاي اهنيه دلوك عشان اجعد واتحدت الأب.بتعجب.. كيف يا ولدي تجصد ايه حسن وهو يلكم كرم بوجهه بقوة لكمه رمته من مكانة أرضا حسن… جاي اربي ولدك وامسك بكرم ثانيه ولكمه مره اخري قبل أن يفصل الأب وأبناء عمومته بينهم ولكن لا أحد كان يستطيع السيطرة على حسن فقد كان مثل الثور الهائج فحسن حين يغضب لا يري أمامه ولكن فجاءه دخل رحيم ونادي علي ابن عمه وصديقه رحيم…. حسن توقف حسن حينها والتفت الي صديقه…. رحيم…. بكفياك يا حسن حسن بغضب….بيضروب خيتي يا رحيم رحيم… وهو يقترب منه ويبعد عنه الرجال رحيم… متجلجش اني هتصريف وياه حسن… يطلجها ودلوك رحيم…. هيطلجها متجلجش بس روح انته علي دارك دلوك نظر حسن مره اخيره الي كرم الذي كان ينزف ووجه متورم مما فعله به حسن وانطلق الي الخارج وهو يلقي السلام حين خرج حسن جلس رحيم وجلس الجميع بعده والكل ينظر له الأب..بحزن…… يرضيك اللي حصول يا كبير رحيم…. ويرضى مين اللي عيمله ولدك في بت عمي الأب نظر أرضا ولم يرد … بينما رد احدي الرجال….. ديت مرته يجتلها يضروبها ميدخلش بيناتهم ايوتها حد واصل رحيم بهدوء وجدية…. وشرع الله يا واد عمي الرجل…. ربنا جال واضربوهن الرجل… وسيدنا النبي عليه الصلاة والسلام جال رفقا بالقوارير الرجل…. بس ديت مرته يا كبير رحيم…. ربنا مجلش ومجصدش بالضرب اللي عيمله فيها واد عمك المجصود التهذيب والضرب مياذيش يا واد عمي مش تبجي جتتها كلتها كيف اللي طسته مجطوره الأب…. اني عارف ان ولدي محجوج رحيم…بجديه ولهجه لا تقبل النقاش رحيم… . ولدك هيطلج مرته ودلوك كرم برفض… مهطلجهاش رحيم بغضب… هتطلجها ورجيلك فوج رجبتك الأب..وهو ينظر الي رحيم .. هيطلجها يا كبير ونظر لابنه بحدة حتي يصمت رحيم…. وحجها تاخده كلاته وزيادة كماني الأب… انته تؤمر يا كبير وبالفعل حضر المأذون الشرعي وتم طلاق جميله من كرم وبعدها انطلق رحيم الي منزل صديقه وهاهو ينتظر قدومه إليه بمجلس داره اخيرا دخل حسن الهواري حسن… السلام عليكم رحيم… وهو يرتشف القهوه وينظر له بجديه… رحيم…. وعليكم السلام حسن… عيملت ايه وياه رحيم… طلجها وحجوجها هتيجي لحد عنديها حسن….بغضب… كت جتلته وبردت ناري رحيم… وتهمل خيتك وامك وستك لحالهم عشان واحد مينحسبش علي الرجاله واصل حسن..بغضب .. مغلول يا واد عمي رحيم…بجديه… بكفياك يا حسن جفل علي السيره العفشه ديت دلوك حسن… عيندك حج رحيم..بجديه. كت رايد اتحدت وياك حسن… خير يا واد عمي رحيم… وهو يبلع ريقه فقد كان لأول مره يشعر بالحرج من صديقه فدائما كان كل منهم سند وسر الآخر رحيم..بتوتر. مش رايد تكون شايل ميني ولو هبابه عشان جوازي من بت عمك حسن بابتسامه….وانته تصدج اني هشيل منيك عشان حاجه كيف ديت رحيم… اني عارف أكده بس كان لازمن اتحدت وياك حسن… اني لمن اتجدمت لبت عمك كنت زي اي نفر اتجدم ليها مكانش في راسي واصل حاجة كت بطلبها لأن أمي وستي صمموا على أكده رحيم بابتسامه… الحمد لله حسن… متجلجش صاحبك كيف الصخر مهينكسرش ولا يزعل واصل رحيم بابتسامه…..ربنا يرزجك بالزوجه الصالحة ……….. علي الجانب الآخر كانت دموع تجلس برفقة جدتها فقد حضرت برفقة والدها لرؤية الجوده وهاهي تجلس معها بينما نزل الأب الي الأسفل الجدة…بضحك.. هههههههههه بكفياكي يا دموع جلبي وجعني من الضيحك دموع.. بابتسامه… لاه هجولك نكته كماني ولكن قطع حديثهم فتح الباب ودخول رحيم رحيم… السلام عليكم وقفت دموع بسرعه وعدلت من حجابها وجهها أصبح مثل حبه الطماطم من الخجل فلم تتوقع رؤيته نهائيا الجدة… وعليكم السلام تعالي يا ولدي دخل رحيم وهو ينظر لجدته فقد رآها وعلم انها دموع كيف لا يعرفها وجمالها يجعل الأعمى يعرف من هي رحيم وهو يقبل رأس جدته رحيم… كيفك يا ستي الجدة…بابتسامه . زينه يا ولدي أشارت له الجدة بعيونها أن يحدث دموع ففهم قصدها وقال رحيم… كيفك يا دموع دموع بهمس… مليحه رحيم…. معوزاش حاجه دموع… تسلم يا واد عمي بس رحيم… جولي دموع….. كت رايده منيك حاجه جبل الجواز رحيم…. جولي يا دموع رايده ايه دموع… اني…. ……. دموع… اني رايده اكمل علامي نظر لها رحيم لثواني بتركيز وقال… رحيم… عمي حدتني في الحديت ديه جبل سابج دموع… ابوي جالي انك جولتله هتجلبها في رأسك وبعديها تجول رايك رحيم..بتاكيد.صوح الجدة…بتساؤل… اتي رايده تتعلمي يا دموع دموع….بأمل… امنيه حياتي يا ستي اكمل علامي كيف ما كانت أمي رايده الجدة… وهي تنظر إلي رحيم الجدة..وكانت عيون الجدة ترجوه أن يوافق….. الجدة….. وانته يا ولدي جولت ايه نظر رحيم الي الجدة وبعدها نظر الي دموع التي أنزلت عيونها سريعا خجلا منه رحيم… اني موافج يا دموع دموع بابتسامه فرح… كتر خيرك يا واد عمي أشار لها رحيم برأسه وقبل رأس جدته وألقي السلام وخرج الجدة…. بابتسامة لحفيدتها الجدة…. بجيتي مرتاحه دلوك صوح دموع وهي تحتضن جدتها بفرج… دموع… جوي يا ستي جوي ……… بينما علي الجانب الآخر كانت ليالي تجلس امام وائل بإحدى الكافيهات وتشعر بالسعاده لأنه واخيرا وافق على مقابلتها ليالي… بجد كنت خلاص يئست اننا نتقابل وائل ببرود فهو شاب في 26 من العمر لديه 5 اخوه من أسرة متوسطة كان وسيله التسليه له هي البنات علي الانترنت وكانت من ضمنهم ليالي التي كانت بسذاجتها كالعجين بين يديه حتي انها بمساعدة إحدي صديقاتها حصل علي وظيفه في إحدى البنوك ولكن بالنسبه له مهمتها انتهت حاول بكل الطرق أن يوصلها إليها ولكن هي عمياء بحبها إليه لا تري سوى أنها تحبه فقط لاترى معاملته السيئه لها وإهماله لها وعدم رده عليها كانت كلها طرق للهروب منها ولكن لم يجد فائده فقرر مقابلتها الان لإنهاء كل شيء وائل… أظن أن فعلا هتيئسي لأن دي اخر مقابله بينا نظرت له ليلي بصدمة ليالي… تقصد ايه وائل… اقصد انه خلاص انا زهقت منك ومش عاوز اكمل معاكي واني هخطب قريب بنت عمتي ليالي بحزن.. ياه بسهوله كدة يعني انا اساعدك تتعين وتكون نفسك وأنت تتجوز واحده تانيه وائل…. بسخرية… ايه هو انتي كنتي مفكرة اني ممكن اتجوزك ليالي… امال كنت بتكلمني ليه وائل… كنت بتسلي وأظن انك لو بنت محترمه مكنتيش كلمتيني من الاول وقابلتيني وبعتيلي صور ليكي اضمن منين اني مش اول واحد ليالي بدموع وحده… أخرس انا اشرف منك وائل وهو ينظر لها بسخرية ويقف ويخرج من جيبه بعض الأموال ويرميها علي الطاوله وائل…. اتمني مشفيكيش تاني والا هتندمي وصورك اللي معايا هتحتفظ بيها لوقت عوزه يمكن تقلي عقلك وتعملي حاجه ليالي ببكاء… حقير وتركها وخرج وهو يبتسم بسماجه ولكن هي المخطئه منذ البدايه هي من فتحت الباب لذلك الحقير حتي يستغلها هي من تسرعت وبحثت عن الحب بطريقة غير صحيحة ولم تنتظر نصيبها وحلالها هي من خانت ثقه والديها وتحدثت معه هي من اخطئت حين لم تسمع كلام شقيقتها هي من اخطئت حتى التقت به هي من اخطئت حين ارسلت له صور لها بملابس عاريه هي من اخطئت وليس هو هو كان مثل الصياد الذي يبحث عن ضحيته وهي من فتحت الباب له حتي يقوم باصطيادها وتلك هي النتيجة تتألم ولا تستطيع الصراخ وأصبحت تحت رحمة ذلك الحقير ولا تعلم ماذا ستفعل وماذا سيفعل هو معها مستقبلا….. …….. علي الجانب الآخر… في منزل دموع. كان الأب يجلس بغرفته ويمسك بالبوم صور يجمعه هو وزوجته فقد كان يعشق أن يصورها ليلا ونهارا وكأنه كان يشعر أنه سيفقدها سريعا.. رجع بذاكرته الي يوم وفاتها فلاش بااااك حين وقعت بين يديه ودمائها تنزف بين يديه لا يستطيع أن يفعل شيء فقد فدته بنفسها زين الهواري..بلهفة . وفاء وفاء بألم… وصوت متحشرج… وفاء… واد عمي اني رايده منك حاجتين زين بحزن ولوعه عاشق… زين… جولي يا حبه الجلب وفاء… وهي تتنفس بصعوبه وفاء… بتي تكمل علامها والحاجه التانيه تدفني جار امي زين. بألم ودموع .. حديتك أوامر يا جلب زين وفاء… بألم… جرب مني اقترب منها زين ووضع أذنه علي شفتيها ليسمع ماذا ستقول وفاء بألم… اني خبره مين الجاتل عيني جت في عينه زين بصدمة… مين يا بت عمي مين وفاء وهي تهمس في أذنه…. الجاتل يبجي……… همست له وفاء باسم القاتل باذنيه ونطقت الشهاده وصعدت روحها الي ربها نظر لها زوجها بصدمة بما أخبرته لم يتحدث وبكى فراق زوجته وحين أتت ابنته تمزق قلبه أكثر وأكثر تذكر كيف مر عليه دفن زوجته وحبيته تحت التراب وأنه لن يراها مجددا كان يتمزق من الداخل أراد الصراخ ولكن لا يريد بحور من الدم الان ولكل شيء ميعاد تذكر بعد دفن زوجته كيف كان رحيم يقلب الدنيا رأسا على عقب لمعرفة القاتل ولكن لم يستطيع أحد الوصول إليه رغم معرفة زين من القاتل الي أنه صمت ولم يتحدث ليس معنى ذلك أنه سيصمت عن ثار زوجته لا والف لا ولكن لكل شيء وقته ولكل شئ نهاية باااااك فاق زين الهواري من شروده على صوت طرقات خفيفه علي باب حجرته زين…. تعالي يا دموع فتحت دموع الباب ودخلت علي والدها بابتسامتها المعهودة دموع…. وهي تضع كوب من العصير الي جانب والدها كعادتها كل يوم فقد ورثت تلك العاده عن والدتها فقد كانت والدتها كل يوم تأتي لوالدها بكاس من العصير ومنذ وفاتها ودموع كل يوم تأتي له بكوب العصير وكأن هذا ميراث من والدتها عليها الحفاظ عليه دموع… كيفك يا ابوي الأب.بابتسامه.. مليح يا بتي مبين عليكي فرحانه دموع. بفرحة حقيقية .. جوي جوي يا ابوي انهارديه اتحدت مع واد عمي ووافج اكمل علامي الأب.. بابتسامه… مجولتيش من وجت ما رجعنا ليه دموع.هي تقبل رأس والدها بحب دموع… حجك علي راحت عن راسي الأب….. محصولش حاجه يا بتي دموع وهي ترى البوم الصور الي جانبه دموع…وهي تقترب من الألبوم وتحمله بين يديها وابتسامه حزينه تزين وجهها الجميل جلست علي الأخت الي جانب والدها وفتحت الألبوم ونظرت الي صور والدتها دموع.. لساتك يا ابوي بتتفرج عليهم الأب… وهو يتحدث بحزن.. الأب… أمك في جلبي يا دموع مش الصور هيه اللي هتفكريني بيهه دموع… الله يرحم موتانا وموتى المسلمين أجمعين الأب…. آمين يا بتي …………….. بعد مرور عده ايام في إحدى منازل رجل يعد من كبار هوارة يدعي هاشم الهواري رجل في حوالي 55 من العمر يشبه الي حد كبير الفنان عبدالعزيز مخيون بملامحه الحادة يتسم بكرهه الي رحيم الهواري بقوه فقد كان يطمع في أن يكون كبير هوارة لديه ولد يدعي همام الهواري شاب في 28 من العمر يتسم بالعقل وزينه شباب هوارة ويتميز باحترامه الي رحيم الكبير حتي انه أغضب والده عدة مرات لمحاولات والده تشويه سمعه رحيم وقول الأكاذيب عنه همام حاصل علي كلية طب بيطري وقام بفتح مزرعه مواشي والحمد لله أصبحت المزرعة اثنين بفضل الله تعالى همام فتي يتميز ببشره خمريه وعيون باللون الاسود الغامق ووجه يميز بملامح رجوليه شرقية انه يشبه الي حد كبير الممثل التركى بوراك أوزجيفيت..(الذي قام بدور بالي بيك في حريم السلطان) كان همام بغرفته يقوم بتغير ملابسه للذهاب إلى منزل رحيم الهواري فاليوم هو يوم عرسه حين وجد الباب يفتح ويدخل والده بكل عصبيه…. بردك هتمشي اللي فى راسك همام وهو يربط عمامته… يا بوي ديه فرح كبيرنا لازمن كيلتنا نبجي موجودين الأب بغيظ… مفهمش همام وهو يجلس علي إحدى الكراسي ويرتدي حذائه فقد كان جذاب الي حد بعيد بالزي الصعيدي والجلابيه والعبائه والعمه كل شيء رائع عليه وجعله أكثر وسامة همام..بجدية . اجصد يا ابوي انك لازمن تيجي وتجف في الفرح انته معدود من كوبرات هواره الأب بتفكير… ايوه صوح عيندك حج استنه هبابه هجهز حالي وجاي وياك همام بابتسامه وهو يحدث نفسه فوالده رغم عصبيته وغضبه الي أنه دائما متذبذب الرأي يقتنع بأي شيء وهناك الكثير ممن يسممون أذنيه ويقيدون نار الكره بداخله تجاه رحيم …….. علي الجانب الآخر بمنزل كبير هوارة كان صوت طلق النار وصوت الطبل يمليء المكان والفرس ترقص على المزمار كان كل شيء يدعو إلى البهجة والسعاده نعم فاليوم يوم غير عادي اليوم هو يوم زفاف كبير هوارة رحيم الهواري وزوجته دموع الهواري التي لا يوجد لها في هوارة مثيلا من الجمال كان دموع تجلس محاطة بالنساء الي جانبها ليلي وليالي كل منهم تبتسم لها ولكن عيون ليالي مليئة بالحزن منذ وصولهم أمس ودموع تسألها عما بها ولكن دائما تتهرب منها ولهذا اتصلت دموع بوالد ليالي وطلبت منه أن يظلوا لديهم بالصعيد اسبوع علي وعد أن تقوم هي وزوجها بتوصيلهم بنفسهم فوافق الأب فهو يعز دموع مثل ليلي وليالي ويعرف أخلاقها وأنها من بيت أصيل ولكن دموع قررت بداخلها أن تترك ليالي حتى تهدأ وحين ينتهي الزفاف وتهدا الامور ستعرف ما بها ما يقلقها الان هو أنها بعد قليل من الوقت ستكون وحدها مع رحيم مرت الايام سريعا وفجأه وجدت نفسها اليوم عروس تزف له لا تعلم كيف مرت الايام سريعا وكأنها كانت تجري بسرعة لم تشعر بسرعة الساعه كما شعرت الايام الماضية واخيرا وجدت النساء تقترب منها وزوجه عمها تقف أمامها وتنزل طرحتها علي وجهها وبعدها تمسك بيدها وتجعلها تقف والنساء خلفها يطلقون الزغاريط والأغاني الصعيديه الجميله تتردد بطريقه جميله واخيرا وجدت نفسها وحيده تجلس بالجناج المخصص لها هي ورحيم بمنزل جدها وفجأه وجدته يدخل ويغلق الباب خلفه انتفضت بقوة حين سمعت صوت الباب يغلق رحيم بهدوء…. دموع…… ………. *.. يتبع ..* > *تـفاعل حـلو منڪ بيشجعنا انه نڪمل♥🌹* [١٩‏/٢، ١٢:٣٥ ص] null: *•~💗~ دمـوع هـواࢪة~💗~•* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ *الجزء4✿︎* *الجزء5✿︎* *الجزء6✿︎* ‏تابع قناه عشاق الروايات📚📙🇸🇩 كتابات مذكرات ملخصات انمي Pov سكسشينات حزن نکت ثانوية ملصقات في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaG4kKrKQuJKW4U8383w ‏ •_______🎀•🎀_______• رحيم بهدوء… وهو بعيد عنها رحيم… دموع لم ترفع دموع رأسها وإنما همست له بنعم بصوت يكاد يسمع اقترب منها رحيم وجلس بجانبها وجدها تبتعد عنه بخجل ولكن رحيم اقترب بيده من يدها وامسك بيدها المرتعشة بين يديه حاولت سحب يدها ولكن هو لم يتركها رحيم بهدوء… دموع أتى مرتي دلوك يعني ديه حجي حينها تركت يدها بين يديه شعر حينها رحيم بالتشجيع وامسك بكتفيها وجعلها تنظر له وبعدها قام برفع طرحتها عن رأسها كانت تنظر إلي يديها المتشابكتين بفعل التوتر ولكن رحيم وضع يده تحت ذقنها ورفع وجهها ونظر إليها لأول مره دون أن يشعر بالذنب فقد أصبحت له ملكه وحده ولن يفرقهم سوي الموت رحيم..باعجاب. بسم الله ماشاء الله احمر وجه دموع خجلا أكثر وأكثر فقال رحيم بجدية وهو يقف بسرعه ويبتعد عنها رحيم…. جومي جددي وضوئك عشان نصلوا أشارت له دموع بالموافقة وبالفعل جددت وضوئها ووقفت خلفه وبدأ الصلاه كان صوته رائعا بتلاوة القرآن واخيرا حين انتهوا وضع يده على رأسها وقال دعاء ليلة الزفاف وبعدها امسك بيدها وهم ما زالوا علي سجادة الصلاه رحيم.بجديه.. جبل اي حاجه لازمن اتحدت وياكي دموع بتوتر… خير يا واد عمي رحيم بابتسامه هادئه مطمئنه… رحيم… متخافيش يا بت عمي اني رايد اطمنك عشان ميجييش اليوم اللي تتضايجي ميني نظرت له دموع وهي تقدر كلامه وتفهمه وهي تشير له انها تفهم وتعي ما يقول رحيم… معوزكيش تخافي ميني واصل اني رايد اكون اجرب حد منيكي معوزش حاجه بينتنا تخروج برانا أشارت له دموع بالموافقه رحيم… وأيوتها حاجه تعوزيها تجوليلي طوالي أشارت له دموع بالموافقة حينها اقترب منها رحيم وقبل مقدمة رأسها بكل رقة وحب ارتعشت دموع بين يديه فقبل خديها بكل رقة وحب واقترب من شفتيها وقبلها قبله هادئه مطمئنه لها أنه هو زوجها وان ما يحدث الآن حلال لها وله وقف رحيم وامسك بيد دموع وحين وقفت حملها بين يديه وتوجه بها إلى التخت ليبدأ معها حياتهم كأي زوجين كان رحيم يعاملها بكل رقة وحنيه يخشى عليها حتي من نفسه اخيرا أصبحت له وبين يديه حلقت معه دموع في بحر من المتعه واللذه فهو حلالها اولا واخيرا ……….. ……..بينما علي الجانب الآخر في الصباح الباكر قررت ليالي أن تخرج قليلا دون أن تخبر احد وهي تقول لنفسها انها لن تمشي بعيدا مشت قليلا واخيرا جلست بجانب إحدي الشجرات كانت تنظر أمامها بكل حزن حتي سمعت صوت قاسي يقول حسن الهواري..بغضب .. جاعده اهنيه ليه دلوك وجايه مع مين . ليالي بغضب وهي تقف وتنفض ملابسها ليالي…. وانت مين انت عشان تكلمني كده انت مالك اصلا حسن بغضب… أحمدي ربك انك مره والاه واللي خلج الخلج كت دفنتك مطرحك ليالي..بعصبيه .. استغفر الله العظيم ابعد عن وشي الساعه دي انا مش نقصاك روح العب بعيد حسن بصدمة كيف تتحدث له هكذا هو من يخافه أقوى الرجال تحدثه امرأه هكذا حسن… اتي بتتحدتي أكده وياي اني ليالي بسخرية… لا مع خيالك يا فالح واضح انك عقل نمله وجسمك جسم فيل أظن كلامي واضح انه ليك لم يستطع حسن أن يتحمل أكثر من هذا وصفعها علي وجهها بقوه نظرت له ليالي بغضب ودفعته وذهبت مسرعة وجدها تدخل الي منزل عمه زين الهواري فعلم انها من ضيوف العرس ولكن كيف فعلها فهو لأول مره يضرب امرأه ولكن تلك الفتاة اهانته وقللت منه وكان لابد من تأديبها …… في الجانب الآخر…. كان وائل يجلس مع إحدى أصدقائه وأخبره بحكايته مع ليالي وائل…. بس يا سيدي صديقه بخبث… تصدق انك اهبل معاك حاجه مش عارف تستفيد بيها وائل بتعجب… ازاي صديقه… تطلب منها فلوس قصاد الصور وائل… بس دي علي قدها خالص صديقه… هتتصرف متتقلقش دي سمعتها انت بس اطلب 50 الف منها مقابل الصور والا هتفضحها بس خد بالك ليا فيهم 10 وائل بابتسامه… متقلقش لو دفعت ليك مني عشره أصبح الشباب اسوء واسوء فقد نسوا الله ونسوا ان لهم اخوات بنات وأنه سيكون لهم أبناء وبنات وان لهم زوجه وام وعمه وخاله نسوا ان الله منتقم جبار وأنه ليس غافل عما يفعلون يتاجرون بشرف فتاه اخطئت ولكن كانت تعتقده رجل وأنه سيتزوجها ولكن هل هذا يعطيه الحق أن يفعل بها ذلك هل هذا ما علمه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نفضح بعضنا البعض لا والله فالمسلم الحق هو من يستر أخاه……… …… علي الجانب الآخر…. في المساء كان زين الهواري يجلس بمجلس داره حين وجد حسن الهواري يدخل عليه حسن الهواري… السلام عليكم زين بترحاب…وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اهلا اهلا دخل حسن وسلم علي عمه باحترام وجلس طلب له زين القهوه وحضرت سريعا كانوا يتحدثون بالاحوال وأخبره زين انه سيذهب بعد العشاء للقاء ابنته دموع والاطمئنان عليها حسن بتسأول…مين الصبية اللي جاعده اهنيه زين… فيه بتين توأم اهنيه صحبات بتي دموع من مصر حسن..بتساول. مين منيهم اللي خرجت انهارديه الصوبحيه زين… وهو يتذكر… ايوه ايوه ديت ليالي بس مخبرش مين جبلها ومد يده عليهه بس انته عيرفت منين أن البنيه خرجت حسن.بتوتر وهو يبلع ريقه.. اني يا عمي الراجل ديه زين بدهشه..وتعجب. انته يا حسن ممصدجش حسن.بجديه.. عشان أكده اني جايلك دلوك زين…بتعجب أكثر… خير يا ولدي حسن… اني رايد اتجوز ليالي ………… حسن… اني رايد اتجوز ليالي زين بتعجب… كيف يعني مفهمش حسن بتوتر أكبر وصوت عالي نسبيا حسن… جري ايه يا عمي اني بتحدت بالوينجي بجولك رايدهه علي سنه الله ورسوله زين..وهو يهز رأسه انه علي انه يعي ذلك. زين….. خابر يا ولدي بس يعني حسن بتفهم… فيهمت جصدك اشمعينه هيه أشار له العم بالموافقه حسن… مليحه بت جويه كيف ماني رايد مرتي مخفتش ميني ولمن مديت يدي عليهه مبكتش جدامي واصل اني رايدها يا عمي زين… هجولها يا ولدي حسن.. اني رايدك تتحدت وياهه انهارديه وترد عليه زين… بأمر الله يا ولدي ………. بينما علي الجانب الآخر كان يجلس همام بصحبة ابن عمه ورفيقه وكاتم سره يدعي صادق الهواري همام…. مخبرش كيف هتصريف صادق بحده…مخبرش كيف هتتصريف ايه هنعيدوه تاني وتجعد مطرحك وتروح من يدك تاني يا واد عمي همام…بتنهيده .. مش جادر اتجدم ليهه صادق بسخرية… هتجدر تتحمل انهه اتكون لغيرك تاني همام…. بألم ظاهر بعيونه… لاه مجدرش صادق… يبجي انته تستنه لمن عديته تخلوص وتروح تتجدم لحسن الهواري وتطلب يد خيته جميله همام….بتنهيده…. ان شاء الله…. ………… بينما علي الجانب الآخر استيقظت دموع من نومها وجدت أن رحيم ما زال نائما ظلت تتأمله لثواني وتذكرت كم كان مختلفا عما رسمته له بخيالها فهو يعاملها بكل رقة وحنيه وليله أمس جعلها تشعر كم يخاف عليها حتي من نفسه حتى عندما نام كان يضمها إليه بقوة وكأنه يخشى أن تذهب بعيدا عنه ولا يشعر بها حاولت دموع أن تبعد يده التي تحيط خصرها فوجدته يفتح عيونه ويبتسم لها احمر وجهها فورا من شدة الخجل ونظرت الي صدره رحيم .بابتسامه جذابه.. صباحيه مباركه دموع.. بخجل… يبارك فيك يا واد عمي رحيم… بمشاكسه… كتي بتشيلي يدي ليه دموع.بتوتر.. بدي اجوم كفاينه أكده نوم عاد رحيم…. بحب وهو يعتدل ويمرر يده على خدها رحيم.باعجاب.. لساتني ممصدجش انك مرتي دموع بابتسامه خجوله…واني كماني انفجر رحيم بالضحك وضمها إليه بقوة وذهب بها ثانيه الي عالمه الخاص فهو مازال لا يصدق انها زوجته وأنها ملك له بالكامل وكم يعشق خجلها الذي يجعلها أكثر جمالا وجمال وليتاجل كل شيء لوقت لاحق فهو الان ملك لزوجته فقط …………… بينما علي الجانب الآخر كانت ليالي تجلس أمام والد دموع بعد عودتهم من منزل دموع وكم فرحت دموع بهم ولكن لم يستطيعوا الحديث سويا لكثرة المباركين ولكن وعدتهم دموع أنه في الغد ستكون متفرغه لهم ليالي… خير يا عمو زين… بجديه… خير يا بتي إن شاء الله اني رايد احدت وياكي بموضوع اكده ليالي…. اتفضل ياعمو زين….. اني رايد أجول انك اتجدملك عريس من عندينه ليالي بتعجب… ليا انا مين ده زين..وهو يبلع ريقه. الراجل اللي جابلتيه لمن خرجتي هوه اللي اتجدملك حسن الهواري وهوه اللي جالي انه مد يده عليكي وهوه رايد يعريف رديك انهارديه جولتي ايه يا بتي ليالي…… ….. ليالي يتعجب وهي ترفع يدها دون شعور وتتحس مكان صفعه يده ليالي… بسخرية… ايه حابب يصلح غلطه فيتجوزني زين بجديه…. يا بتي حسن الهواري مش ايوتها راجل لاه ديه زينت الرجاله ليالي..بسخريه. اه واضح اوي زين..بجديه.. عيندي حل ليالي…بجده طفيفة.. . حل لايه يا عمو طلبه مرفوض اصلا زين بجديه… الصبر يا بتي متستعجليش في رديك دلوك فكري لاول ليالي… يا عمو بس زين بمقاطعة… بجولك ايه ما تجعدي وياه وتشوفيه مره تانيه بس المره ديت صوح وبعديها جولي رايك ليالي بتفكير… حاضر يا عمو ………… في منزل رحيم الهواري استيقظت دموع من نومها وهي تتحسس التخت بجانبها ولكن لم يكن موجود الي جانبها كعادته فالتخت فارغ الي جانبها حتي حين لمست مكانه كان بارد لم يكن دافي مكان جسده حينها علمت أنه استيقظ منذ وقت طويل قامت دموع واتجهت الي هاتفها لترى كم الساعه وجدتها 8 صباحا مازال الوقت مبكرا الي اين ذهب لا تعلم دخلت إلى الحمام وحين خرجت غيرت ملابسها وإرتدت عباءة منزل باللون الموف وحجاب مناسب لها وخرجت من غرفتهم واتجهت الي غرفه جدتها كي تلقي التحيه عليها طرقت دموع الباب وسمعت صوت الجدة يأمر بالدخول دخلت دموع وعلى وجهها ابتسامه واسعه دموع… كيفك يا ستي الجدة بفرحة…. تعالي يا ست العرايس صباحك عسل وجشطه دموع وهي تدخل وتقبل يدها بحب دموع… كيف صحتك الجدة بحب… زينه وبجيت احسن لمن شفتك دموع… يخليكي ليه يا ستي الجدة…. رحيم زين وياكي دموع وجهها يحمر بسرعه حين ذكرت الجدة اسمه دموع بخجل….. زين جوي يا ستي كت ظلماه وكت فكراه جاسي جوي وهوه مش أكده واصل مشفتيش في حنيت حد واصل الجدة…. رحيم مش جاسي رحيم في الحق بس جاسي غير أكده كيف النسمه دموع… عيندك حج يا ستي الجدة… حماتك راجعه انهارده من حدي جرايبها دموع بتوتر…ترجع بالسلامه الجدة وهي تمرر يدها على ظهرها بحب… الجدة… معوزكيش تخافي من حد واصل اتي مرت كبير هواره دموع وهي تشير لها بالموافقه…. ولكن بداخلها تخاف تلك السيدة العجوز فهي معروفه بالقسوه والقوه لم يحدث بينهم شيء ولكن تخاف منها وحمدت ربها انها بعد زفافها قد حدثت وفاه أخيها وذهبت إلى هناك ولم ترجع حتي الآن ولكن وقت اللقاء لا مفر منه …………. علي الجانب الآخر كان حسن الهواري يجلس بغرفته ينتظر اي خبر من عمه زين حتي دق باب غرفته حسن… ادخل… دخلت جميله وهي تحمل بيدها كوب من القهوه وضعته الي جانبه حسن بتعجب…. ايه الرضه ديه كله جميله… هههههههههه طول عمرك فجسني حسن…وهو يرتشف القهوه وينظر لها بتركيز… حسن . رايده ايه جميله…. رايده اكمل علامي يا واد ابوي حسن… بضيق.. هنعيدوه تاني يا جميله جميله..بترجي. ابوس يدك حسن..بتنهيده .. هشوف واجولك جميله وهي تبتسم وتقترب منه وتقبل راسه جميله… يخليك ليه ابتسم حسن لها هي ليست شقيقته بل هي طفلته الصغيره التي لن تكبر ابدا…… اخيرا رن هاتفه وأخبره عمه أن ليالي ستكون بانتظاره بالغد بمنزله بعد العشاء للحديث سويا قبل أي شيء وافق حسن ووعد عمه بالحضور غدا ……… علي الجانب الآخر كانت ليالي تجلس بالأعلى في منزل زين بالغرفه المخصصة لهم حين رن هاتفها برقم ذلك الخسيس وائل… لم ترد اول مرتين ولكن وجدت رساله منه حين فتحتها وجدته يطلب منها الرد أفضل لها فردت سريعا خوفا أن يفضحها ليالي… الو وائل بغضب… مبترديش من اول مره ليه ليالي..وهي تتحدث وهي ترتجف ولكن كانت تحاول أن تمثل القوه . مكنتش جنبه نعم خير في حاجه وائل.بحده.. تتكلمي كويس احسنلك ولا تحبي ابعتلك كام صوره ليالي بتوتر… انت عاوز مني ايه وائل.ببرود.. ولا حاجه عاوز 50 الف جنيه ليالي بصدمة… نعم 50 الف منين واجبهم ليك منين وعاوزهم مني ليه وائل… مقابل الصور منين ماليش فيه من اي مكان المهم قدامك اسبوع يكون المبلغ جاهز والا هتلاقي صورك علي النت فاهمه يا حلوه ليالي ببكاء… حسبي الله ونعم الوكيل فيك ……….. في اليوم التالي هاهي ليالي تجلس أمان حسن منذ دقائق ولكن صامته حسن…. مالك أكده ساكته مش بعاده ليالي وهي تنظر له… انت قلت انك عاوز تتجوزني صح حسن..بتأكيد .. صوح ليالي… انا موافقة بس ليا شرط حسن…. شرط ايه …………… > *هذه الرواية تابعة لقناة عشاق الروايات 📚 من يراها في قناه غير هذه القناه يعلم انها مسروقة* ليالي يتعجب وهي ترفع يدها دون شعور وتتحس مكان صفعه يده ليالي… بسخرية… ايه حابب يصلح غلطه فيتجوزني زين بجديه…. يا بتي حسن الهواري مش ايوتها راجل لاه ديه زينت الرجاله ليالي..بسخريه. اه واضح اوي زين..بجديه.. عيندي حل ليالي…بجده طفيفة.. . حل لايه يا عمو طلبه مرفوض اصلا زين بجديه… الصبر يا بتي متستعجليش في رديك دلوك فكري لاول ليالي… يا عمو بس زين بمقاطعة… بجولك ايه ما تجعدي وياه وتشوفيه مره تانيه بس المره ديت صوح وبعديها جولي رايك ليالي بتفكير… حاضر يا عمو ………… في منزل رحيم الهواري استيقظت دموع من نومها وهي تتحسس التخت بجانبها ولكن لم يكن موجود الي جانبها كعادته فالتخت فارغ الي جانبها حتي حين لمست مكانه كان بارد لم يكن دافي مكان جسده حينها علمت أنه استيقظ منذ وقت طويل قامت دموع واتجهت الي هاتفها لترى كم الساعه وجدتها 8 صباحا مازال الوقت مبكرا الي اين ذهب لا تعلم دخلت إلى الحمام وحين خرجت غيرت ملابسها وإرتدت عباءة منزل باللون الموف وحجاب مناسب لها وخرجت من غرفتهم واتجهت الي غرفه جدتها كي تلقي التحيه عليها طرقت دموع الباب وسمعت صوت الجدة يأمر بالدخول دخلت دموع وعلى وجهها ابتسامه واسعه دموع… كيفك يا ستي الجدة بفرحة…. تعالي يا ست العرايس صباحك عسل وجشطه دموع وهي تدخل وتقبل يدها بحب دموع… كيف صحتك الجدة بحب… زينه وبجيت احسن لمن شفتك دموع… يخليكي ليه يا ستي الجدة…. رحيم زين وياكي دموع وجهها يحمر بسرعه حين ذكرت الجدة اسمه دموع بخجل….. زين جوي يا ستي كت ظلماه وكت فكراه جاسي جوي وهوه مش أكده واصل مشفتيش في حنيت حد واصل الجدة…. رحيم مش جاسي رحيم في الحق بس جاسي غير أكده كيف النسمه دموع… عيندك حج يا ستي الجدة… حماتك راجعه انهارده من حدي جرايبها دموع بتوتر…ترجع بالسلامه الجدة وهي تمرر يدها على ظهرها بحب… الجدة… معوزكيش تخافي من حد واصل اتي مرت كبير هواره دموع وهي تشير لها بالموافقه…. ولكن بداخلها تخاف تلك السيدة العجوز فهي معروفه بالقسوه والقوه لم يحدث بينهم شيء ولكن تخاف منها وحمدت ربها انها بعد زفافها قد حدثت وفاه أخيها وذهبت إلى هناك ولم ترجع حتي الآن ولكن وقت اللقاء لا مفر منه …………. علي الجانب الآخر كان حسن الهواري يجلس بغرفته ينتظر اي خبر من عمه زين حتي دق باب غرفته حسن… ادخل… دخلت جميله وهي تحمل بيدها كوب من القهوه وضعته الي جانبه حسن بتعجب…. ايه الرضه ديه كله جميله… هههههههههه طول عمرك فجسني حسن…وهو يرتشف القهوه وينظر لها بتركيز… حسن . رايده ايه جميله…. رايده اكمل علامي يا واد ابوي حسن… بضيق.. هنعيدوه تاني يا جميله جميله..بترجي. ابوس يدك حسن..بتنهيده .. هشوف واجولك جميله وهي تبتسم وتقترب منه وتقبل راسه جميله… يخليك ليه ابتسم حسن لها هي ليست شقيقته بل هي طفلته الصغيره التي لن تكبر ابدا…… اخيرا رن هاتفه وأخبره عمه أن ليالي ستكون بانتظاره بالغد بمنزله بعد العشاء للحديث سويا قبل أي شيء وافق حسن ووعد عمه بالحضور غدا ……… علي الجانب الآخر كانت ليالي تجلس بالأعلى في منزل زين بالغرفه المخصصة لهم حين رن هاتفها برقم ذلك الخسيس وائل… لم ترد اول مرتين ولكن وجدت رساله منه حين فتحتها وجدته يطلب منها الرد أفضل لها فردت سريعا خوفا أن يفضحها ليالي… الو وائل بغضب… مبترديش من اول مره ليه ليالي..وهي تتحدث وهي ترتجف ولكن كانت تحاول أن تمثل القوه . مكنتش جنبه نعم خير في حاجه وائل.بحده.. تتكلمي كويس احسنلك ولا تحبي ابعتلك كام صوره ليالي بتوتر… انت عاوز مني ايه وائل.ببرود.. ولا حاجه عاوز 50 الف جنيه ليالي بصدمة… نعم 50 الف منين واجبهم ليك منين وعاوزهم مني ليه وائل… مقابل الصور منين ماليش فيه من اي مكان المهم قدامك اسبوع يكون المبلغ جاهز والا هتلاقي صورك علي النت فاهمه يا حلوه ليالي ببكاء… حسبي الله ونعم الوكيل فيك ……….. في اليوم التالي هاهي ليالي تجلس أمان حسن منذ دقائق ولكن صامته حسن…. مالك أكده ساكته مش بعاده ليالي وهي تنظر له… انت قلت انك عاوز تتجوزني صح حسن..بتأكيد .. صوح ليالي… انا موافقة بس ليا شرط حسن…. شرط ايه …………… ليالي وهي تنظر له بتوتر وتبتلع ريقها ليالي… انا ليا اخت توأم اسمها ليلي حسن… شبهك جوي ولا لاه ليالي… نسخه واحده حسن… ماشاء الله ليالي…بكذب.. . انا اختي ليلي كانت بتحب واحد وبعدين يعني حسن الهواري..وهو يحثها علي الكلام حسن… . وبعدين ليالي… بصراحه كده بعتت له صور ليها بلبس بيت يعني عريان شويه وهو دلوقتي بيهددها بالصور دي وعاوز منها فلوس وبيهددها انه هيفضحها انا شرطي انك تخلص اختي من الموضوع ده وانا موافقه اتجوزك حسن الهواري بتفكير.. خيتك كيف تيعمل أكده ليالي… كانت بتحبه وفاكره انسان كويس حسن الهواري….. اني هتصريف وبعديها هاجي اتجدم لابوكي ليالي….. هتتصرف ازاي حسن… كيف ديت بتاعتي اني وبس اني رايد كل حاجه عن الواد ديه ليالي أخبرته عن وائل كل شيء عنوانه وعنوان عمله ورقمه ووصفته له وبعدها اخبرها حسن انه حين ينتهي من أمره سيتصل بها علي رقمها بعد أن أعطته له علي الجانب الآخر… كانت دموع تجلس بغرفتهم تشاهد التلفاز حين دخل رحيم…. رحيم وهو يبتسم… السلام عليكم دموع وهي تقف بسرعه وتتجه إليه وترد التحيه بكل شوق دموع…بشوق.عوجت علي رحيم وهو يغلق الباب ويتجه إليها وقبل خدها بحب رحيم…. كان عيندي شغل كتير جوي دموع… احضيرلك الوكل رحيم…. لاه دموع… بتعجب…. لساتك مجوعتيش انته من الصوبحيه بره الدار رحيم… لاه ما انى كلت ويه العمال دموع… بالهنه والشفه رحيم…بحب وهو ينظر الي شفتيها بشوق .. اتوحشتك دموع وجهها احمر خجلا سريعا دموع… واني كماني اتوحشتك جوي حينها لم يستطع رحيم تمالك نفسه اقترب من شفتيها التي اشتاق لها طوال اليوم وقبلها قبله طويله جعلتهم يحلقون سويا في عالم خاص بهم وحدهم…… …………… علي الجانب الآخر……. وصلت والدة رحيم الهواري اخيرا الي المنزل فهي خديجة الهواري امرأه معروفه بالقوة والقسوة كانت معروفه بكرهها إلى والدة دموع لأن والدة دموع كانت محط أنظار الجميع والجميع يشكر بها كانت تشعر بالغيرة منها وحين طلب رحيم دموع غضبت ولكن رحيم لم يسمع لها كانت تشبه إلى حد كبير الفنانه سوسن بدر بعيونها السوداء الواسعه وشعرها الأسود الذي تختلط به بعض الخصل البيضاء من الشعر طويله القامة ولديها نظرات مخيفه تجعل من تنظر له يخاف ويرتجف من الداخل كانت الخادمة والمخبر السري لها تجلس أمامها وتخبرها ما حدث بغيابها الخادمة…. ورحيم بيه مجلعها جوي يا ستي خديجة بعصبيه….. بجي أكده يا واد بطني بس واللي خلج الخلج لسود حياتك يا بت وفاء ولساتك مشفتيش حاجه واصل…… …………… بعد مرور يومان ……. علي الجانب الآخر كان وائل يخرج من عمله ولكن لا يعلم أن هناك من يراقبه بكل خطوه له واخيرا جاءت اللحظه المناسبة لخطفه وبالفعل تم خطفه في سيارة بسرعه كبيرة بمكان هادي نسبيا كان يمشي به وحيدا وتم ضربه علي راسه فاغم عليه وهاهو الان يفتح عيونه بصعوبة ليجد نفسه ينظر بعيون حسن الهواري الغاضبة حسن…. فوج يا ابن المركوب ………… حسن… بحده وهو ينظر له من الأعلى فقد كان وائل مرمي أرضا تحت أقدام حسن. حسن… فوج يا ابن المركوب حينها فتح وائل عيونه يرعب حقيقي من هذا الرجل وماذا يريد لابد انه يحلم لالا مستحيل وائل بخوف… انت مين حسن. بسخريه… اني عملك المهبب بطين علي نفوخك وقام حسن بسحبه من لياقته فوقف وائل أمامه رغم طول قامته الا انه كان يشعر أنه قزم أمام هذا الرجل قام حسن بصفعه عده مرات على وجهه بقوة حتى نزفت شفتاه وائل بخوف… ابوس ايديك كفايه انا عملتلك ايه طيب قولي عاوز مني ايه حسن… فينه تليفونك يا ابن المركوب وائل… في جيبي بحث حسن في جيبه حتي اخرج الهاتف وحين فتحه وجد الصور التي قالت عليها ليالي لم يدقق بها فهو يظن انها شقيقتها حسن… وهو يمسح كل شيء ويضع الهاتف بجيبه حسن… فيه صور تانيه غير ديت وائل بصدق… والله لا هما بس حسن… مؤكد دلوك عيرفت اني هتصريف أكده ليه وائل وهو يكاد يموت رعبا… وائل… ايوه بس والله ما هعملها تاني أخر مره انا اسف بجد حسن… بجديه.. النوبه ديت هسيبك تيروح بس النوبه الجايه هجتلك وائل.. بخوف وتوتر… لا والله ولا هتسمع عنى تاني حسن لرجاله… كسيروا رجليه وبعديها ارموه فيه ايوتها داهيه وائل وهو يحاول أن يقترب منه ويقبل يده ولكن ابعده رجال حسن وائل ببكاء… ابوس ايديك لا ابوس رجلك والله أخر مره انا غلطان ومحقوق ليك بس ابوس ايديك سبني اروح انا بصرف علي امي واخواتي البنات لو انكسرت مش هيلاقو ياكلو حسن…بحده. عينديك ولايه وبتيعمل أكده جبر يلمك ونظر الي رجاله حسن… روجوه وبلاش تيكسوره رايد ضرب يوجع ميعميلش اتر وبالفعل انقض عليه رجال حسن واوجعوه بشدة من قوه ضربهم كان يتزلل ويترجي ولكن هو لم يحرم ليالي ودموعها كيف الان يطلب الرحمة من حسن فليتحمل نتيجة فعلته الشنعاء وهذا نتيجة غدره وابتزازه لمن وثقت به ……………. علي الجانب الآخر استيقطت دموع منذ وقت طويل كانت تنتظر أن يستيقظ رحيم و كانت تخشى أن يذهب وهي نائمة لهذا استيقظت مبكرا واخيرا وجدته يفتح عيونه ويجلس بالتخت كانت تجلس تراقبه وهو نائم بينما هي كانت تجلس على كنبة مقابل التخت تراقبه دون ملل دموع.. صباح الخير… رحيم وهو يفرك عيونه… صباح النور بجينا جديه دلوك دموع وهي تنظر بهاتفها… لسه بدري الساعه لساتهه تمانيه رحيم.وهو يقف من التخت ويتجه إليها ويجلس إلى جانبها ويحتضنها رحيم… ايه اللي جومك من جاري دموع… وهي تنظر له بحب دموع… كت رايده اتحدت وياك وخوفت تيمشي جبل ما اجوم رحيم..بابتسامه مشجعة… . اتحدتي دموع…بخجل… اني رايده اعزم ليالي وليلي على الغده عندينا انهارديه جبل ما يروحوه بكره رحيم. بسرعه .. وديت محتاجيه سوال بردك موافج دموع بفرحة وهي تقبل خده… يخليك ليه رحيم…. وهو يرد قبلتها بحب رحيم…. حاجه تانيه دموع… لاه مستغناش يا واد عمي حينها قبل رحيم جبينها وانطلق الي الحمام وبعدها خرج وارتدي ملابسه وذهب بينما بعد خروجه ارتدت دموع ملابسها حتى تنزل الي الأسفل لعمل الغذاء بعد أن اتصلت بليالي وليلي وطلبت منهم أن يحضروا اليوم للغذاء ففرحوا بذلك اخيرا سيستطيعون الحديث سويا دخلت دموع إلى المطبخ وجدت حماتها تجلس على كرسي وبيدها كوب شاي ابتسمت دموع وقالت… دموع… صباح الخير ألام بدون نفس…. صباح الخير دموع وهي تقول بتوتر وخجل تتحرك بتوتر دموع… اني جولت لرحيم اني هعزم صحباتي علي الغدة انهارديه ووافج لو رايده حاجه اعميلها ليكي جولي يا مرت عمي الأم بحده… أكده تجيبي اللي علي كيفك وجت ما انتي رايده كأن الدار ملهاش صاحب دموع بصوت مخنوق. فلم تتوقع ذلك الهجوم منها .. يا مرت عمي الأم بمقاطعة… اعيملي اللي جوزك وافج عليه لكن آخر مره تيعملي حاجه ة واني مخبراش عنهه حاجه فاهمني يا بت وفاء دموع…بحزن حاضر يا مرت عمي ……… علي الجانب الآخر كانت جميلة تمشي بشوارع قنا أمام محلات الملابس تحاول شراء بعض الأشياء وبعد أن وافق حسن علي خروجها بعد أن ترجته و أخبرته أنها تشعر بالخنقه والضيق كانت تمشي ولا تنظر أمامها بل تتابع المعروض في المحلات حتى وجدت نفسها تصتدم بقوه في أحدهم رفعت جميله نظرها لترى من ذلك فكانت صدمتها التي جعلت وجهها شاحب كالموتي جميله…. كرم …….. كرم وهو زوجها السابق كرم… كيفك يا بت عمي جميله بوجه شاحب وصوت مهزوز من الصدمه فلم تتوقع رؤيته نهائيا كان آخر شخص بالعالم تتوقع أن تراه ثانيه جميله. وهي تحاول التماسك .. زينه جوي كرم…. بحده…كيف يعني تكونيش فريحتي لمن ااطلجنا جميله وهي تقول له بكل الكره الذي تكنه له جميله… عمري ما كت فرحانه جد دلوك كرم بغضب…. لساتك علي عناديك ديه جميله….بغضب… ورحمه ابوي يا كرم أن مبعدتش عني لجول لأخوي حسن كرم.بسخريه.. فاكراني هموت في جلدي لمن تجولي أكده لاه مهبعدش وهترجعيلي جميله بحده…. الموت أهون علي من رجوعي ليك يا واد عمي كرم بصدمة فتلك المرأة كانت تعشقه كيف الان تشع عيونها بالكره والحقد والغل تجاهه كرم..بعدم استيعاب لما يراه.. ممصدجش حالي اللي شايفهه دلوك هيه مرتي اللي بتعشجعني جميله..بقرف.. كان يا واد عمي كان لكن دلوك جميله اللي تيعرفيهه خلاص ماتت كان يهم كرم بالرد عليها ولكنها اعطته ظهرها ومشت مسرعة تجاهه السيارة التي تنتظرها .ولم تعيره اي انتباه بينما كان كرم يغلي غضبا مما رآه اليوم أمامه وكيف تحولت زوجته الي تلك الأنثى القويه التي تشع عيونها بنار الكره والغضب كيف تحولت هكذا هو من فعل ذلك بها فقد كانت تنتظر دائما إشارة منه رغم قسوته معاها الا انها كانت دائما تظهر له كم تحبه ولكن منذ أن قام بضربها وقد تحولت إلى نمره شرسة وابتعدت عنه بل وتطلقت أيضا والان حين ظن انها حينما تراه ستحن إليه ثانيه ولكن لا وجد الكره والغل ولكن لا لن يتركها فسوف يرجعها إليه مهما كان لن يصمت وستعود إليه زوجته رغم أنف الجميع…….. ………. علي الجانب الآخر وصلت ليالي وليلي الي منزل دموع اخفت دموع حزنها وتناولت الغذاء مع صديقتها واختها وسط جو من المرح والسعاده حتى قالت ليالي ليالي… انا اتقدملي حسن ابن عمك وانا وافقت فقد كانت تعلم علم اليقين أن حسن سيخلصها من وائل رغم كذبها الي انها ليس بيدها شيء ولتسامحها اختها على ذلك دموع….واه بتجولي ايه واد عمي حسن ليالي… ايوه ليلي بتعجب… ووائل يا ليالي وحبك ليه فجأه كدة خلاص بح وهتتجوزي واحد تاني ليالي بتوتر… لا بس انا ووائل خلاص فركشنا من قبل ما اجي هنا وبصراحة انا شايفة العريس كويس وفرصه ليلي.بجديه.. وانتي هتقدري تتحملي عادات وتقاليد وجو الصعيد وبعدين ازاي قدرتي بالسرعة دي تنسي حبك ايه هو زورار تضغطي عليه وتنسى دموع… بكفياكي يا ليلي اصتبري لمن نشوف كيف حصول ديه حكت لهم ليالي ماحدث وكيف تقدم لها حسن ولكن اخفت عنهم الشرط وبالطبع لا أحد يعلم موضوع الصور من دموع وليلي دموع… ابوي هوه الواسطه ليالي.. ايوه بس هو بصراحة قالي افكر واشوف حسن وشكر في اخلاقه دموع.بفخر.. حسن واد عمي زينت شباب الصعيد كيلاته ليلي… انا بصراحه مش مقتنعة لكن انتي حره دي حياتك وانتي تتحملي نتيجة اي قرار ليكي ليالي… فعلا وانا متحمله نتيجة قراري سواء كانت النتيجة وحشه أو حلوة ليلي.بامل.. اتمنى ظني يخيب وتكون حياتك كلها سعاده. …. ………. علي الجانب الآخر في منزل همام الهواري كان يجلس بجوار والده وهو يشعر بالتوتر فيريد أن يخبره بعزمه على الزواج من جميله وأنه يريد أن يتقدم اليها همام… ابوي الأب وهو ينظر إلى برنامج وائل الإبراشي بتركيز ولكن رد عليه الأب… نعم يا ولدي همام..بتوتر .. اني رايد اتجوز نظر له الأب بفرحة الأب…. زين يا ولدي خبر زين جوي ومين ديت اللي عليهه العين همام..وهو يبلع ريقه بصعوبة . جميله الهواري الأب بحده وهو يعقد حاجبيه الأب… اخت حسن الهواري أشار له همام بالموافقه حينها انتفض الأب واقفا الأب… على جثتي لو ديه حصول همام بجدية….. يا ابوي اني مش لساتني صغير لو انته رافض اني مهعصاش ليك أمر لكن متطلبش مني اتجوز واصل الأب… بحده… بتحط العجده في المنشار همام…بحزن… لاه يا بوي بس اني رايد بت عمي ومهتجوزش غيرهه واصل الأب..بتفكير.. أكده يا ولدي واني موافج بس مرضيش عنهه الجوازه ديت همام…. كتر خيرك يا بوي وديت حياتي اني واني هكون سعيد اكده الأب…. ربنا يسعدك يا ولدي همام وهو يقترب منه ويمسك بيد والده ويقبلها همام… يخليك ليه يا بوي ……….. علي الجانب الآخر بعد عودتهم من منزل دموع غطت ليلي في نوم عميق لا تعلم ماذا بها منذ وصولها إلى الصعيد وهي تقضي اغلب وقتها بالنوم وكأنها تعوض ما فقدته من النوم أثناء المزاكره كانت ليالي تجلس على التخت وهي تمسك بهاتفها تتفحص حسابها على الفيس بوك حين وجدت رقم غريب يرن لم ترد اول مره وفي الثانية فتحت الخط ولم تتحدث حسن… الو ليالي… مين حسن بصوت اجش…. حسن الهواري… ……… > *هذه الرواية تابعة لقناة عشاق الروايات 📚 من يراها في قناه غير هذه القناه يعلم انها مسروقة* حسن بصوت اجش… حسن الهواري… اني حسن الهواري ابتعلت ليالي ريقها ببطيء لا تعلم لماذا حين سمعت صوته شعرت بجفاف حلقها ليالي… اه اهلا ازيك حسن بجديه…. مليح كيفك انتي ليالي… الحمد لله كويسه حسن..بتساؤل. ميته هترجعوا بلدكم ليالي… هنرجع القاهرة بكره انهارده كنت عند دموع بنودعها قبل السفر حسن..بجديه . زين يبجي أكده تحددي مع ابوكي ميعاد عشان ندلوا مصر نطلبك منيه ليالي بتوتر… انت عملت اللي قلتلك عليه حسن..بحده غير مقصوده.. الموضوع ديه معدلوش أتر وديت اخر مره هنتحدتوا فيه بس اني فيه حاجه نفسي اعريفها ليالي… ايه هي حسن… بتساؤل…. حسن… كيف خيتك تيعمل أكده ممصدجش حالي كيف اتجلل من نفسيهه أكده مخبرش مؤكد مجلعه ليالي بدفاع عن شقيقتها التي أصبحت ملطخه في أعز ما تملك شرفها وسمعتها ومن فعلها شقيقتها التوأم جعلت حسن الهواري يراها فتاه مستهتره عديمة التفكير لا تصلح أن تكون زوجه له ليالي…. علي فكره بقي ليلي اختي متفوفه جدا وفي كليه طب وبابا وماما عمرهم ما دلوعنا دلع يبوظنا ومش علشان حبت واحد وطلع واطي ووثقت فيه تبقي وحشه لو سمحت بلاش تكلم عليها كده تاني ولا حتي تكلمها في الموضوع ده انت قلت آخر مره هنتكلم فيه وياريت فعلا ده اللي يحصل حسن… زين واني عيند حديتي ابجي حددي الوجت واتصلي جوليلي ليالي… ان شاء الله حسن… مع السلامه ليالي وهي تغلق الخط وتنفجر في بكاء مرير ليالي… الله يسلمك كانت تبكي ما فعلته بتوامها تبكي خستها وندالتها ولكن ذلك الحقير هو سبب كل شيء كانت ليالي تضع الحق في كل ما حدث علي وائل رغم أنها مخطئه مثله تماما من وجهه نظري استيقظت ليلي علي صوت بكاء شقيقتها فقامت مسرعه واقتربت منها بقلق ليلي… بفزع… ليالي… رفعت ليالي وجهها الملطخ بالدموع ونظرت الي شقيقتها التي كان القلق ظاهر بعيونها وارتمت بحضنها واحتضنتها بقوه وبكت اكثر واكثر احتضنتها ليلي بحب وقوه ومررت يدها علي ظهرها بحنيه ليلي… مالك يا حبيبتي ايه مزعلك ليالي وهي تشهق من البكاء وتحتضن اختها أكثر وصوتها مخنوق ليالي… مفيش ليلي…بحب… طول عمرك لما تبقي عامله حاجه تعيطي كده عملتي ايه المره دي ليالي وهي تبتعد عنها بتوتر.. وتمسح دموعها ليالي.. مفيش معملتش حاجه ليلي وهي تنظر لها بدقه ليلي.. ماشي هصدقك بس عاوزه اقولك حاجه نظرت لها ليالي بتركيز وهي تتحدث وأشارت لها برأسها كي تكمل حديثها ليلي… وهي تنظر بعيون شقيقتها ليلي.. انا اختك التوأم يعني روح واحده يعني بحس بيكي انا وانتي نفس الروح والشكل لو تعبتي بتعب لو زعلتي بزعل لو فرحتي بفرح انا أقرب ليكي من اي حد حتي من بابا وماما انا جزء من روحك. ليالي… ليه كلامك ده كله ليلي… كلامي ده عشان افهمك واعرفك اني هكون ستر وغطا ليكي اني انا اكتر حد في الدنيا كلها بيخاف عليكي ونفسي تفتحي قلبك وتحكي مالك انا مش هجبرك تحكي بس هستني اليوم اللي تجي تحكي فيه كل حاجه واتمني يكون قريب وقبلت جبهه ليالي ورجعت لنومها مره ثانيه…. ….. ……. علي الجانب الآخر كان رحيم الهواري يعود من عمله بآخر اليوم كان اليوم شاق وطويل لا يعلم لماذا كل دقيقه كان ينظر بساعته يري كم مر من الوقت وكلما أراد الذهاب يظهر له شيء يعطله ثانيه وكأنهم يريدون تأخيره عن رؤيه حبيبته دخل الي المنزل وجد والدته أمامه قبل رأسها بحب واحترام رحيم… كيفك يا امه الأم بحب… زينه يا ولدي طول ما انته زين رحيم..بحب وهو يجلس جانبها ويقبل يدها رحيم .. اتوحشتك لمن غبتي عني الأم… يخليك ليه يا ولدي رحيم… امال فينها دموع الأم…بخبث.. مخبرش يا ولدي هيه من وجت ما الضيوف مشوا واني مراتهاش عيني حتي في الصوبحيه نزلت جالت اطبخ ايه ومشفتهاش غير وجت ما جت تاخد الوكل رحيم بضيق…وهيه معملتش حاجه وياكي الأم بخبث… لساتها عروسه يا ولدي رحيم.هو يقف ويظهر عليه الضيق… طيب اني هطلع اتسبح الأم..بخبث فهذا ما تريده إشعال النيران بينهم. براحتك يا ولدي صعد رحيم وهو يشعر بالغضب بداخله حين أخبرته انها تريد أن تعزم صديقتها وافق ولكن لم يكن يعلم أنها ستكون ملكه ووالدته خدامه تخبرها ما تريد وتأخذ كل شيء علي الجاهز لا والف لا فإن كانت تربت علي وجود من يخدمها في منزل والدها فلتنسي ذلك فوالدته ليست خادمه لها دخل رحيم الغرفه وجدها تجلس وتشاهد التلفاز بصوت عالي حتي انها لم تلاحظ دخوله لذلك قال بغضب…. دموع……. …………. رحيم…. دموع انتفضت دموع من صوته العالي ووقفت مسرعة دموع بخوف…. مالك يا واد عمي رحيم وهو يغلق الباب بقوه رحيم… انتي خابره ايه اللي حصول زين دموع بتعجب من لهجته القاسيه الغاضبه دموع… مخبراش انته هتتكلم عن ايه رحيم…. لمن طلبتي ميني انك تجيبي صحبتك اهنيه انى وافجت صوح دموع… صوح رحيم…. بغضب… طيب لمن هو صوح يبجي ديه جزاتي دموع ودموعها تنهمر من قسوته عليها ونظرات عيونه الغاضبة لها كانت تتألم من نظرات عيونه إليها لا لم تكن تلك عيون زوجها حبيبها الذي جعلها تحلق من السعاده وتشعر بالقوه منذ ليله زفافهم الان من يقف أمامها هو رحيم الهواري الذي كانت تخشاه وتخاف أن تتزوجه الان تراه أمامها بكل وضوح من الواضح أن النمر الذي بداخله لم يستطع أن يخمل أكثر من ذلك وقرر الخروج لينقض عليها كما تخيلت دائما دموع…. بألم… اني مخبراش انته بتحدتت عن ايه وليه طريجتك ديت معاي رحيم وهو يقترب منها ويتحدث بغضب رحيم… كيف اتخلى امي هيه اللي تيعمل الوكل وانتي جاعده اهنيه كيف البرنسيسيه دموع… بصدمة وهي تشير إلى نفسها دموع… اني يا واد عمي والله اللي احسن من الكل اني اللي عامله الوكل كلاته ومرت عمي محطتش يدهه في حاجه واصل رحيم… بعصبيه… جصدك ايه ان امي بتكدب دموع بحزن… لاه يا واد عمي انته سألتني واني جاوبت عليك مجصديش حاجه واصل ولا أجدر أجول حاجه عفشه عن مرت عمي واقتربت من الكنبه ثانيه وحملت حجابها وهي تقول له دموع… بالاذن يا واد عمي هدي لستي العلاج وخرجت مسرعة من الغرفه ولكن وقفت بعدها في منتصف الطريق الي غرفه جدتها وانفجرت في بكاء مرير لظلمه لها واتهامه لها هكذا وعدم تصديقه لكلامها وأكثر ما يحزنها هو ما فعلته زوجه عمها امرأه في مثل عمرها وتكذب لم تفعل طوال اليوم اي شيء يغضبها بل كانت تقول علي كل شيء نعم وحاضر فقط وكانت تتحمل كلامها الذي يحمل أكثر من معني وأحيانا كانت تشك انها حين تشتم الخادمة وكأنها توجه الحديث إليها ولكن لم تفعل شيء حتي لا تثير غضب حماتها ورحيم ولكن كانت النتيجه عكس ما توقعت فهي لم تتركها تعيش بسلام بل وضعت الدسائس بينها وبين ولدها جعلت حياتهم السعيدة تتحول اليوم الي مسار لم تريده دموع نهائيا والمحزن أكثر ان رحيم قد صدقها فإن كان هو زوجها يظن بها هكذا وهو أقرب الناس إليها فماذا يكون حال الآخرين توقفت دموع عن البكاء حتي لا يراها أحد لم تكن تعلم أن والدته تراقبها وعلي وجهها ابتسامه فرحه لرؤيتها تبكي مسحت دموع وجهها وتوجهت الي غرفه جدتها وطرقت الباب ودخلت وهي مبتسمه دموع…. كيفك يا ستي الجدة وهي تنظر لها بدقه وهي تقترب منها وتقبل يدها الجدة… زينه مالك يا بتي دموع وهي تخفي وجهها وتهرب بالبحث عن العلاج دموع…. اني مفيش حاجه واصل الجدة بجدية…. كتي هتبكي ليه يا دموع لم ترد دموع لدخول رحيم المفاجيء لم ترفع وجهها لتنظر له بل حين دخل اعطته ظهرها بحجه تجهيز العلاج دخل رحيم وقبل يد جدته احتراما وحياها بكل حب وجلس يتحدث معها ولكن عيونه كانت تراقب دموع التي تتجاهله نهائيا الجدة…انهارديه لازمن تدوج الوكل وتجول رايك صوح رحيم يتعجب…. ليه الوكل فيه حاجه انهارديه الجدة وهي تنظر إلي دموع الجدة… امال ايه مش دموع هي اللي عيملت الوكل لازمن كلاتنا ندوجه ونجول رائينه اني عن نفسي الوكل كان كيف الشهد والعسل شعر رحيم بالتوتر ونظر الي دموع التي وجدها تمسح دموعها بسرعه خشية أن يراها أحد منهم ولكنه رآها وتمزق قلبه أن كانت هي من قام بتحضير الطعام لما والدته قالت ذلك لما كذبت لما جعلته يفعل ذلك مع زوجته ما هدفها والان ماذا سيفعل مع دموع التي يري عليها حزن شديد… فدعي ربه في سره أن يمررها علي خير فاق رحيم من شروده علي صوت طرقات الباب فقالت الجدة للطارق أن يدخل فوجدت أن من دخلت لم تكن سوي جميله التي رحبوا بها بشده وخصوصا دموع فهي تحبها بشده وتعتبرها اختها الكبري الجدة…بعتاب.لسه فاكره تيجي تزوري ستك جميله…. باسف وهي تقبل يدها … حجك علي يا ستي بس اني مكنتش جادره اخرج واشوف ايوتها حد واصل دموع… نحمد ربنا انهه عدت علي خير وجد رحيم انهم نساء سويا فقرر الخروج رحيم وهو يقف… طيب استأذن اني وكان يهم بالتوجه إلى الباب حين سمع صوت جميله ينادي عليه فتوقف بسرعه ونظر لها جميله… واد عمي نظر لها الجميع بدقه رحيم… خير يا بت عمي جميله…بتوتر .كرم طليجي أتعرض ليه وهددني رحيم بصدمة… بتجولي ايه حكت له جميله ما حدث معها من طليقها وحين انتهت خرج رحيم دون كلمه وهي يغلي من الغضب ……… ……….. علي الجانب الآخر……….. كان كرم يجلس برفقة وآلده يشاهدون التلفاز حين دق الباب بقوة شديده جعلتهم ينتفضون فزعا اقتربوا من الباب سريعا وقال كرم… مين رحيم بصوت عالي غاضب…. اني رحيم الهواري ……………. *.. يتبع ..* > *تـفاعل حـلو منڪ بيشجعنا انه نڪمل♥🌹*