حادث بي الذاكرة - الفصل 23 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حادث بي الذاكرة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 23

الفصل 23

البـارت 23 ⇩ حـادث فـي الـذاكـرة ★ 👌🏻👇🏻 😍 📚 @rewayatyamania  🇾🇪 مياده : ايهم شكلك مرهق ابتسم واقترب قبل اسلام واسيل وشاف لهن: تغديت خارج شاف للمياء بنظرات غريبه وطلع فوق كان بيده جريده ، تركها خلفه على الطاوله وكان بيخلع الشميز ويلبس الثاني ومثل ماتوقع طلعت بعده ودخلت بغرابه من نظراته ، وكما توقعه الثاني لمحت الجريده واخذتها وشافت له : هه جمال بيغادر البلاد ؟ ايهم وهو راد لها ظهره وببقفل ازرره الشميز: المخابرات مع المباحث فاعلين خطه محكمه مابقول يصتادوا الثعلب انما يقتلوه ! ضحكت بغرابه : وهل جمال بيغادر البلاد بعد اربعه ايام فعلا ؟ ايهم : لو الثعلب ما اكتفى بالثلاثه الضباط وحاول يقتل الرابع بيكون قضي على نفسه لمياء: سالتك هل جمال بيغادر فعلاً ؟ ايهم: ايوه ابتتسمت له : محاولاتك انك تنقذ الثعلب مابتثمر يا ايهم . التفت لها: المشكله ان محاولاتي استنزفت وماعاد اقدر اعمل له شي ، الضباط عملوا معنا كثير وقدموا خدمات لدوله اكيد ما نتتخلى عنهم كذا واحنا الان امام عدالة الدولة ضحكت باستهزاء: هه عداله ؟ اقتربت منه وبالم وغضب ممزوجين: ووين كانت عداله الدوله لما الضباط الاربعه قتلوا عائلتي وعملوا لي شلل لمده خمس سنين بس لاني حليت القضيه وانت وقفت ترقيتهم ضربت صدره بيدها : ووووين ، لما تعذبت وعانيت ذي السنين وين العداله بيتكلم سكتته: لا تردد لي ذيك الاسطوانه وتقل يا لمياء الملفات اللي كان بها الادله انحرقوا ومابش اي دليل ضدهم ، خلاص خلي الثعلب ياخذ العداله مسك ايديها من الاكتاف: لمياء الموضوع ذاك حصل قبل سبع سنين ضروري تنسي تجمعت الدموع بعيونها: محد ينسى الالم ولو بعد سنين الالم يبقى هو الالم يا ايهم تفهم ايهم : لمياء ، احنا ما ننسى احنا نتناسى عشان نعيش لمياء: انت خيبت ظني لما ما اخذت حق اهلي منهم وانت عارف انهم قتلوهم بلا ذنب ، فارجوك لا عاد تقل لي انسي لانك عارف اني مش قادره ومستحيل انسى انا كنت السبب في ان اهلي ماتوا ، انا صاحبة ذاك الذنب مش انت ، فضولي الغبي في حل القضايا قادني للهاويه ، انا مش قادره اغفر لنفسي بشعة ذنبي اخذها لصدره بسرعه وهي تبكي: لمياء ، انا ما اقدر اسجن واعدم الضباط الاربعه بدون دليل قدري موقفي ولايمكن ايضاً اقتلهم مثل القتله اللي بالشوارع انا امثل القانون .. بعدت يدها من صدره وشافت له: تمثل القانون ! والعدل فين ؟ بيكملوا نقاشهم عندما سمع الباب يطرق بشده ، نزل وهي مسحت دموعها ونزلت بعده فتح الباب وكانت هي ماسكه بيد شنطتها واليد الثانيه اعلى ذراعها بنظرات منكسره وملامح متعبه جدا : هل اقدر ادخل ؟ بعد يده عن الباب وبهدوء: طبعا تفضلي دخلت وجلست شاف للمياء: هاتي لها ماء كانت تبكي بشده ، مكنتها الماء ومسحت دموعها وهو يشوف لها : ايش بتقول لي الان ؟ عادي تكلم! قل لي يا نهاد قد قلت لك ، قلي يا نهاد رجعتي لعندي ، تشمت عادي قل الذي تشتي تنهد وشاف لها: نهاد ! وقف وهو يتكلم : هذا بيت اخوك مهما حصل بيبقى فاتح لك بابه ، هذا الباب مستحيل عيغلق في وجهك طول ما انا عايش ، المشاكل تحصل بس محد يقدر يقطع علاقته ، نهاد انتي اختي عرضي وشرفي ، مستحيل بغلق بابي في وجهك او اتشمت بك مهما حصل سكتت والدموع مازلت تتساقط .. وهو يشوف لها وهو واقف: قلي لي ايش حصل نهاد : مثل ماقلت بخيل ، مايرضي يصرف شي يحاسبني على الريال ، مره ضربني عشان صرفت ثلاث الف مقاضي للبيت ، والان مرضت وكليتي تاعبه ولا راضي اسير المشفى ، قال لما يكمل الشهر ويجيه الراتب رغم انه معه فلوس ، ضقت منه وهو واثق اني متصايحه معك يعني مابروح مكان شاف لمياده : طيب مياده بتروح معك العياده واليوم ، وان شاء الله تكوني تمام ، ورامي ذا خليه عليا واهدي ولا تزعلي نفسك ، اقترب وترك يده على كتفها : ولا تحزني ولا يجي في بالك هم ، اخوك مازال عايش شافت له ونزلت عيونها بحزن وامها نزلت وبصياح: نهاد نهاااد بنتي انتي بخير .. طلع هو من البيت طلع السياره وسحب نفس عميق : كل واحد حنب نفسه بشغله ، وبالنهايه غرقوا بها اقتربت من الشباك تشوف له داخلها يحمل كل الاعتذارات وملامحها شاكره له " ماقلت له حتى شكرا ، سهل لما يجي بتشكره اكيد " تحرك بالسياره لبيته دق الباب فتح : انت ابو هايل ؟ الرجل هز راسه وبغرابه ايهم: مستغرب من لبسي ، انا الرائد ايهم بحث جنائي الرجل : ي اهلا تفضل دخل وهو معه وجلس: طبعا ما جيت بصفتي مسؤول بالجهاز الامني ، انا هنا بصفتي اخ عصام الرجال رفع حواجبه ايهم طلع فيديو من تلفونه ومكنه: ... https://t.me/+Ecxq_OzMYh40M2E0 📚 @rewayatyamania 🇾🇪