الفصل 21
البـارت 21 ⇩
حـادث فـي الـذاكـرة ★
👌🏻👇🏻 😍
📚 @rewayatyamania 🇾🇪
روح وامه بالصاله واضح قلقها شافته وتبشر وجهها: عاصم !
اقتربت منه : اخوك وين وليش تاخرت وين كنت
عاصم: يمه !
كان متردد ، اززداد القلق داخلها ودقات قلبها في تزايد
عاصم : يمه عصام بالسجن
كاد بيغمى عليها جلست بمحاوله للاستيعاب: كيف وليش
عاصم: قتل واحد !
بدون شعور اطلقت صرخه وجلس هو ومسك ايديها: يمه لا تخافي عادهم بيحققوا اهدئي
كانت تبكي : قتتتتل كيف قتتتتل اخوك مش قاتل يا عاصصصم ، قلي وين هو ايش حصل
كانت تبكي وسط عجزه ..
..........
روح هو البيت بتعب ،
مياده بالمطبخ ، ولمياء بالصاله ، شافته لاحظت تعكر وجهه ، طلع بدون كلام ، مكانه المظلم اللي يحب يكون فيه ، طلعت بعده ..
جلس على الكنب وداخله دوامه من الافكار عندما قاطعة افكاره : مالوجههك معكر هكذا
شاف لها بصمت
اقتربت : مالك
بدون شعور ضمها بقوه: خايف عليك، خايف تروحي من يدي !
اجابه اختصرت ما تحويه تعابير وجهه ، كان الخوف والحيره والضياع
كانت ساكته وهو ماسكها بيديه الثنتين : مش قادر اشعر بالراحه ولا داخلي بالسكينه ، انا اتهز واتشتت ، انا ارتعد من الداخل ، لمياء خلي روحي تهدأ !!
كانت في حالة صمت :...
مياده بتسأل اسلام : اسلام من اللي دخل
اسلام: بابا
خرجت : بابا ، وين راح
اسيل اشرت لها لفوق : هناك
اسلام: مع ماما
سكتت ، داخلها غيره ، وثبات رهيب ، عندها احساس انه مهما حصل مرده لها هي بس ...
عارفه ردة فعل ايهم بالامور اللي تخص لمياء ، هذي مواضيع حساسه بالنسبه له غير قابله للجدل ولا النقاش ، مقاطعتها لهم في هذه اللحظه تعني تعلق اكثر من ايهم نحو شغفه ، لهذا رجعت المطبخ بهدوء ...
........
كانت تتصل لامها : انا نااااادمه ليتنا صدقت ايهم يمه ياليت
وجدان : ذلحين مامعك الا تصبري والا فين عتروحي
نهاد: يممممه انا مريضه والله انا تحملت بخله بكل شي بس انا ضروري اروح المشفى مش قادره انام من وجع الكلى وهو يقل اشربي ماء كيف افعل بروحي ، انا حتى بعت ذهبي عشان نشتري الشقه انا ماعندي ولاشي
وجدان : ما اعرفش ايش افعل لش ، اصبري يمكن الله يهديه
.........
مسكت اكتافه بهدوء: ايهم ، ما تشعر ان الموضوع اصبح مقلق ، تعلقك بي بهذا الشكل
شاف لها: لمياء ، انا احبك ااااحبك ، ماعدت مهتم تبادليني المشاعر او لا ، المهم ماتتركيييييني
فكرة انه تنسحب مستتتتحيله في هذه اللحظه ، كان ايهم ينثر مشاعره وحسب ، غير قابله للجدل وسط انفجاره العاطفي بهذا الشكل وجب انها ما تصده ، لاسباب اولاً انها غير قادره على كبح شعوره ، وثانيا ان محاولة صده بتسبب جروح نفسيه عميقة للطرفين ،
لابد انها تتخلى عن كبريائها وهدفها في ابعاده عنها وان تخضع لحبه ، هذا الحب اصبح غير قابل للتجاهل وهو يضعفها اكثر من قبل ...
........
بعد ماحاولت تهدأ ، شافت له: نروح بكره نشوفه ونفهم القصه
عاصم: مانقدرش يمه ممنوع هو بالتحقيق
هاجر: ماباقي غير تكلم اخوك يا عاصم ، كلم ايهم هو دائما يشوف للمشاكل حلول ، ومعه وساطه عيقدر يشوفه ويفهم لا تنسى انه رائد
عاصم نزل راسه بأسف : ...
.............
كان في حالة خوف وهلع : طيب خليني اشوف اخي لو سمحت
الضابط: قد شفته
عصام: مش عاصم اخي الرائد ايهم بيشتغل بالمباحث وقضايا القتل اكيد قد سمعت عنه
رفع حاجبه بدهشه: ايهم ال ..؟ اخوك !!!
عصام: ايوه
رد ظهره على الكرسي: قول انك تمزح او تحاول تتوهني
عصام: والله انه اخي اتصل له وشوف
ادي رقمه ؟
الضابط: ما يحتاج رقمه معنا بس اذا ما طلع اخوك بتكون عواقب هذا وخيمه !
عصام بثقه: طيب اتصل ليش بكذب
الضابط دق
فزعه من نومه ، مسك التلفون : ايوه
الضابط : حضرة الرائد اعتذر لو ازعجتك ، بس معنا امر توجب الاتصال بك
ارتفع شوي وشاف الساعه 9 اوف تاخر على دوامه ، التفت لمياء نايمه جنبه ، حتى انه ماشاف مياده واولاده امس كان في لحظة ضعف ، رد له : تفضل
كان يتكلم وهو يلبس بسرعه
الضابط: لا بس ضروري تحضر اخوك عصام عندنا
توقف فجأة ورجع قال : عصااام ؟ ايش بيفعل
الضابط هدأت اعصابه بعد ما حس انه عصام صادق : تعال واشرح لك كل شي
ايهم: طيب ربع ساعه
غلق وهو ينزل الدرج ويدق لفهد
كانت مياده تجهز له الفطور اشر لها بيده انه ضروري يطلع بسرعه فهد رد : سيدي كل شي امرت اجلبه لك امس موجود احنا من الصباح في انتظارك
ايهم: طيب فهد بجي بس حصل معي شغل ضروري نص ساعه اخلصه واجيك واعتذر على التاخير واعتذر لي من الضباط الذي عندك
فهد: حاضر احنا في انتظارك ..
خرج وطلع السياره بيسوق وهو يفكر " ايش قد فعلت يا عصام !"
استيقظت هي بعده....
📚 @rewayatyamania 🇾🇪