حادث بي الذاكرة - الفصل 20 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حادث بي الذاكرة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 20

الفصل 20

البـارت 20 ⇩ حـادث فـي الـذاكـرة ★ 👌🏻👇🏻 😍 📚 @rewayatyamania  🇾🇪 اليوم الثاني.. استيقظ واسلام جنبه ولمياء بالجهه الثانيه ، قبله بهدوء ولبس جاكته وطلع وصل لهناك وفهد منتظره فهد : حضرة الرائد ، الضابط الثالث قتل ! التفتت له بصدمه : اييييش!!!!! فهد معه صور : هذول من مسرح الجريمه ، اتصلنا لك امس بس كان تلفونك مقفل ، هذا مامات مقتول مات مسموم بس طبعا الثعلب المشتبه الاول جلس على الكرسي : !!!!! فهد: الجهاز الامني كله مقلوب على الضباط ، الامر غير قابل للتجاهل كان ساكت ويشوف تقرير القضية ........... عاصم كان جالس مع عثمان صاحبه : تصور ي عثمان حتى الناس ماعاد تفعل لي قيمه مثل قبل ، كانوا كلهم مقدريني عشان اخي والان خسرت حتى الاحترام عثمان: طيب اعتذر له وارجع عاصم: ليت الامر بهذه السهوله ياليت عثمان: وايش المانع يا عاصم عاصم: انا نادم يا عثمان والله قد شعر راسي ، لكن هل بيسامحني وقد حاولت اقتل ابنه ؟ بأي وجه اقابله يا عثمان بأي وجه ! والذي عملته مش سهل عثمان: بس يا صاحبي بالنهايه هو اخوك الكبير اكيد بيقدر اعتذارك ! عاصم: انا خجلان من نفسي .... ......... كان هو بيفكر في قضيه الثعلب والموضوع شاغل باله بقوه ... عصام كان بالصيدليه عندما دخل واحد اعتاد يستفزه ، كان مع صاحبه : عندك علاج للحمى عصام بيحاول يمسك اعصابه : هذا اقترب: بكم ؟ عصام: ب 1500 رد: قصدك 500 عصام :  انت تشتي علاج او بس مشاكل رد: وايش بتفعل ، نفترض اشتي مشاكل صاحبه ضحك عصام سكت ورد هو: او عتخرج تضربني ، وريني رجالتك وخرجت عصام استفزه كالعاده بس ذي المره ما تحمل وخرج ضربه في وجهه صاحب الولد خرج خنجر من جيبه بيضرب به ظهر عصام وهو التفت ومسك الخنجر ووسط الصراع الخنجر تحول لصدر الولد والدماء ملأت يد عصام الولد الثاني بدا يصيح برعب وصدمه: قااااتل قتتتتل صاحبي كان عصام في موضع المعتدي ... .......... عاصم كان رجع من شغله بيدخل البيت وهو اتصل له من مركز الشرطه وصل واخوه في وضع صعب: عصام ايش في الضابط بهدوء: اخوك طعن واحد وللاسف الواحد ذا مات عاصم فتح عيونه بصدمه: ايييش عصام: له اسبوع وهو يتحرش ويزعجني وانا حاولت ادافع عن نفسي والله ماحاولت اقتله كان دفاع عن النفس حد يصدقني عاصم جلس بصدمه: ... الضابط: احنا بنحتجز اخوك 15 للتحقيق بهذي الايام مابتقدر تشوفه وبعدين بنحوله للنيابه ، لو تشتي تقل له شي قل له الان كان يشوف له وهو في حالة عجز وعصام يحلف انه دفاع عن النفس ، خرج من هناك محبط ، ايش بيقل لامه لما تساله الان ، وكيف بينقذ اخوه من حبل المشنقه كان تايه ، من ناحية زواجه اللي تعكر ، واخوه اللي زاعل منه والثاني على وشك انه يعدم ، ماشاف نفسه الا فوق قبر ابوه جلس وتنهد بعمق: اااااخ يا ابي ، مضى من حين مت ثمان سنين وذي اول مره اجي لقبرك ، يمكن ذي اول مره اشعر بالاحتياج لك ، كان فعلا اخي ايهم كافي قدر يعوض حاجتنا لك ، ويمكن كان العتب من داخلي عليك وانك سلمت ايهم كل شي والان يابه انا هنا اقول لك كنت محق بالذي فعلته ماقدر يتمالك نفسه ودموعه تساقطت غصب: كيف ارجع علاقتي با اخي يابه ، كيف اشرح له كم انا محتاج له ، بأي وجه ارجع لبيته ! وكيف اخرج اخي من قضيته الذي لبسها ، يعلم الله كم من هم فوق ظهري ولا راضي يزول💔 ......... دخل وهو بيحاول يمشي بالعكاز ، حالته في تحسن مستمر ، وقف خلفها: هبه التفتت له ، كان يشوف لها بطريقه ما اعتادتها منه وسحب نفس وقال: كم انا مديون لاخوك ؟ ضحكت: هههه ايهم ، انا سالته رفض يقول وقال اعتبر ماعلينا شي ابتسم ورجع قال لها: وكم انا مديون لش ؟ شافت له وصمتت اسماعيل: ديون ما اقدر ارجعها شافت له بهدوء ورجعت قالت : عملت اخر جرعه كيماوي امس ، وانت الان تمام وفي تحسن ، اعتقد انه جاء وقت تدفع ديوني صح ؟ ضحك لها: صح ، اطلبي بعمل لش الذي تشتي قالت له اجابه ماتوقعها كانت صادمه بالنسبه له ردت له بشكلها الداخلي تعبت من التصنع ، قالت له: طلقني ! ماتوقع قال : هه هبه ايش تقولي ؟ هبه: ذاك اليوم لما جيت وانت مريض انا كنت ناويه اقل لك كذا ، بس كنت بكون واحده بدون مبدأ والان بعد ما تعافيت خلاص ، طلقني ! "مستحيل " قالها برعب ، وهو يعنيها " مستحيل " كان يهز راسه بتكرر " مستحيل اتركك يا هبه بعد ماعرفت قيمتك ، مستحيل اخسرك مستحيل" حتى انه ما اكمل النقاش ولا عاد تعشى دخل الغرفه وغلق وهو في حالة قلق .... .......... روح وامه بالصاله واضح قلقها شافته وتبشر وجهها: عاصم ! اقتربت منه : اخوك وين وليش تاخرت وين كنت عاصم: يمه ! كان متردد ، اززداد القلق داخلها ودقات قلبها في تزايد عاصم : يمه عصام بالسجن... https://t.me/rewayatyamania/42192 📚 @rewayatyamania 🇾🇪