الفصل 17
البـارت 18 ⇩
حـادث فـي الـذاكـرة ★
👌🏻👇🏻 😍
📚 @rewayatyamania 🇾🇪
لمياء: ايهم ، قلت لك ان فكرة البقاء مستحيلة وسط عذاب الضمير اللي اعيشه !
كان ساكت كانه ما يسمع لها ، يحب يشعر بس انها بجانبه
لمياء: مسكة يدك ما بتحل الموضوع !
ايهم: وايش اللي يحل موضوعك !
لمياء: الان اصبح الامر متاخر ، والموضوع ماعاد ينحل
ايهم: مش المفروض تعطي حبي فرصه ثاني ؟ قولي لي يا لمياء هل حبي ماكان كفايه ؟
كانت تحاول تتمالك نفسها ممكن تبكي امامه ، او تنهار عاطفياً ، او تصرخ بوجهه انها تحبه ويمكن اكثر من قبل ، بس هذا كله اصبح متاخر بوجهة نظرها وبدون قيمة!
ايهم: ردي عليا ، صمتك بيثبتت شكوكي
رجع وجهها له: انتي مازلتي تحبيني صح !
حاولت تبتعد وفك هو يده وقالت : ايش فائده اجاباتي اذا ما بصدقك الردود !
خرجت وهو يشوف بعدها ، قرب يده من وجهه مازالت تحتوي عطرها ، " انا مازلت احبهها ، ايش هذا الحب اللي مش راضي ينتهي "
شاف لاسلام " حتى اسلام اصبحت احبه بشكل مضاعف بس لانه ابنها !! "
............
استاجر هو شقه صغيره ، ارتمى على فراشه بتعب : والان كيف ! ايش افعل ، مستحيل اقدر اجمع مصاريف زواجي وانا على ذا الحال ..
كانت تبكي عنده: عصام احنا ماعاد لنا جلسه بهذا البيت بنطلع بعد اخوك
عصام : يممه فين نروح واصلا الشقه اللي استاجرها عاصم بها غرفه واحده بس
هاحر: سهل انام بالصاله بس مانخليه لحاله ، لمما تكونوا الاثنين بتتعاونوا على مصروف البيت ، وبعدين اليوم طرد عاصم بكره يطردنا خلينا نشوف نفسنا ماعاد بش له امان
عصام: طيب بكره ان شاء الله وخرجنا
.........
نهاد كانت تتصل: خلاص غيرت رأيي
رامي: كيف لوما وانتي كنتي تقولي لبعد الجامعه
نهاد: قديه اخر سنه بكملها وانا معك
رامي: طيب بكلم اخوك اليوم ان شاء الله ونحدد العرس
نهاد: تمام
غلقت وهي تفكر: الحيه لمياء وابنها ، لك البيت وعليك يا افعى .
.........
كان سرحان بعد ما قال له عصام انه بيطلع مع امه ، ما مانعش هو عارف ان اخوته مابيقدروا يتدبروا انفسهم بالشكل الصحيح ، بس يشتيهم يعتمدوا على انفسهم ، ويفهموا انهم اطالوا الاتكاء عليه
نقز لما وقف فهد امامه: سيدي في شي
تنهد: لا يا فهد مافيش حاجه
جلس : الجهاز الامني مستغرب من قضيه الثعلب هذي اول قضيه تطول بها ، شعروا انك تماطل في شي ؟
شاف له وبثقه: لو مشككين بي يقدروا يحولوها لاي حد غيري ، واتحديهم يطلعوه
فهد: القصه مش قصه ان الثعلب حد سهل لكن ، انت مش محققق عادي بالعاده بتوصل حتى لطرف خيط بس ذي المره ***
قاطعه: فهد انا بشتغل على عدة قضايا في اليوم الواحد وقضيه الثعلب مش ملف مهمل بالعكس ، لكن مافيش شي جديد بالموضوع !
سكت :....
........
روح البيت ، كان اخوه وامه خرجوا ، نهاد بغرفتها ، لمياء بغرفتها واسيل واسلام يلعبوا بالصاله ، مياده هناك ، مجرد مادخل اولاده حضنوه
ضمهم بابتسامه
شاف للمياده: نهاد وين !؟
مياده: مع امها فوق
طلع دق ودخل : مساء الخير
ردوا بدون نفس
جلس: نهاد ،طبعا انا من واجبي اكلمك وانصحك والقرار بالنهايه لك
شافت له
ايهم: في حد متقدم لك ، اسمه رامي ، يمكن تعرفوا بعض قال انه زميلك بالجامعه ، طبعا انا معرفتي به قليله ، بس الاكيد انه مش الشخص الانسب لك ، صح انه مرتاح ماديا بس بخيل بخيل جدا ، يعني بيموتك جوع ، والبخل يا اختي يفقد الرجل مرؤته ورجولته ، فهو شخص مش تمام خاالص
نهاد: طيب انا اللي بتزوجه مش انت
ابتسم بالخفيف: بتتزوجي انتي ، بس من واجبي اقل لش
ردت بعنف بعد ما ضمنت انها بتطلع: ياليت ماعاد تتدخل بحياتي
شاف لها: طالما هذا ردك فبقول لك كلمه واحده ، لا تتوقعي مني شي في المستقبل لان الولد هذا انا مش راضي عليه ابدا
شافت له وبعنف: انا مش متوقعه منك اصلا !؛ بعد ما اخذت ورث ابي كيف اتوقع منك شي تمام
انا بتزوج وياليت انت ماعاد تدخل بحياتي لا من قريب ولا من بعيد
رد بثقه: طيب لك ذلك
خرج وامها تشوف لها: قال الولد بخيل
شافت لها: لا تصدقيه بس يشتي نجلس تحت رحمته واحد اناني
...........
بعد مرور شهر ونص
كان روح تعبان بعد جرعه الكيماوي ، ساندته بيدها يرجع لسرير قال لها: تسلمي
شافت له: الجرعه الثانيه متى ؟
اسماعيل : الاسبوع الجاي وخلاص
كان يشوف لها وهو يتذكر وقفتها معه خلال ايامه الصعبه وكيف كانت تطلع معه يغير جو وتسانده هي واصحابه اللي كانوا ياخذوه للعلاج الفيزيائي عشان يتعود على المفصل الصناعي وانه ماسمععها تتافف طول مرضه او حتى تشتكي ، غمض عيونه بتعب وهي واقفه تشوف بالتلفون وقال : هبه
شافت له ذي المره ذكر اسمها بعز وجعه على غير كل مره ، كاان يذكر اسم مختلف
شافت له : ايش فيك شي
اسماعيل: عارف ان الكلمه ماتكفي لكن شكرا
هبه: مش وقت الكلام الان يا اسماعيل لما تتعافى نتكلم
📚 @rewayatyamania 🇾🇪