حادث بي الذاكرة - الفصل 15 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حادث بي الذاكرة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 15

الفصل 15

البـارت 17 ⇩ حـادث فـي الـذاكـرة ★ 👌🏻👇🏻 😍 📚 @rewayatyamania  🇾🇪 شاف لها: لا تقلقي بنحصله كانت ايديها ترجف وكلامها متلعثم وكأنه بيغمى عليها : انا السبب انا السبب ليتنا ماقلت انه ابنك ، انا الذي بين اخسر احبابي بذنوبي التفتت لعاصم: لو يحصل لابني شي انت غريمي شاف لها بهدوء: وانا ايش بسوي فيه مثلا ايهم: خلينا ندور بالبيت بتمعن وهدوء ، طالما الشرطه قالوا للان ماحصلوه اذا يمكن يكون هنا ، انا نشرت وحدات كامله تدور عليه لا تقلقي توزعوا بالبيت والحوش والشارع قرب المغرب ولا له اثر ، عصام اقترب من عاصم: ايهم اصبح منفعل جدا ، اخاف يحصل الولد في دولاب سيارتك وتروح فيها عاصم : مستحيل عيدور في سيارتي عصام: ليش مستحيل عاصم: انا اصلا قد طلعته من سيارتي ودخلته المخزن ، مستحيل عيدوروا هناك وعيموت جوع وعطش لايام وبعدين بيفكروا انه كان بيلعب ودخل هناك عصام: عنبسر ايهم اقترب منهم: هاتوا مفاتيح سيارتكم ! عاصم بانفعال: ليش صدقتها وبتشك فينا كان ساكت طلعوا المفاتيح: هاه امسك اخذهن وفتح السيارات ولاشاف شي كلهم بالحوش ولمياء تبكي وتصيح: روح الليل ولا روحت يا ولدي ، وينك يا اسلااااام ايهم شاف لمياده: دوري بالمخزن ! مجرد ماقال كذا عاصم تحرك بطريقه غريبه ايهم شاف له: تعرف شي كان ساكت وفي نفسه " لو يحصلوه اكيد بيقل لهم انه انا ": ايش بيروح يعمل بالمخزن محد بيدخله عصام كان يشوف له مياده راحت وايهم مشي بعدها : خليش بفتح انا مجرد ما فتح وسحب الباب قدم وقع هو لامامه : كان نام خلف الباب عيونه مبينه بكي قوي ايهم ضمه بقوه وهو استيقظ: بابا كان ضامه بخوف: اسلام ، الحمد لله انت بخير الحمد لله مياده : خلاص حصلناها كلهم دخلوا الا عاصم ضرب بيده الجدار " انا كنت متتظر تهدأ الامور واخرجه مكان ثاني بس .." ورجع دخل بعدهم لمياء وصلت اخذته من يد ايهم: ابنننننننني كانت تبكي وتضمه بقوه: اسلااااام خوفتني عليك ، حبيبي كانت تشوف له: وين كنت يا ماما ايش بتعمل هنا كلهم شافوا له وهو خايف عيونه ممتلئة دموع ، اشر بيده لعاصم ايهم على طول وقف وضربه في وجهه ووقع للارض:... عاصم ساكت حاول يوقف وهو سحبه من جاكته ورجمه لخارج : اياك تفكر تدخل البيت ذا مره ثانيه ، وانا بنسى ان معي اخ عاصم بقهر: احسن ليش مفكرني مرتاح معك ، اخذت حقنا يا مجرم جهنم لك ولابوك وقف ومسح ملابسه ومشي هاجر بتداعي بعده: عاصم ابنني اين عتسير التفتت لايهم: خليه يدبر له مكان على الاقل مارد عليها وغلق الباب بقوه وهي جلست بالصاله تبكي :.. عصام جلس جنبها: يمه لا تخافي على عاصم ماعادوش طفل عيدبر نفسه شافت له: اخوك ذا ظالم ظاللللم هذي النهايه طرده وانتم اكيد بعده عيخرجكم على واحد واحد نهاد بتكلم نفسها" اذا بقول لرامي يجي يخطبني ،  هذا ماعاد ينعاش معه " مياده كانت بغرفتها واسيل نايمه جنبها وليان بحضنها " الحمد لله ماجبتش ولد ايش كانوا عملوا به ؟" . . كان هو بالدور الثالث بالصاله بالظلام واسلام بحضنه نايم  ويكلم نفسه" انا اسف يا بابا عشت يوم صعب وانا مش عارف ايش بيحصل لك ، صنعت ذكريات سوداء بالبيت هذا  " تركه بالخفيف ورجع وقف امام زجاج الصاله ويشوف امامه وهو منزعج ومجروح ايضاً دخلت هي بهدوء التفت لها ورجع شاف امامه وصلت لجنبه : زاعل منه او عليه ! قالها بالالم : الثنتين يا لمياء ! زاعل عليه قوي اني طردته وانا عارف شغله مش تمام ومش ملبي رغباته وزاعل منه انه ماخلى لي خيار ثاني وانه اذاني في طفلي لمياء بقهر : خليه يستاهل ، كان بيموت ابني انا مش قادره اتخيل لاي درجه هو خبيث سحب نفس عميق: لمياء مهما حصل ذول اخوتي اكيد ما بتخلى عنهم بس خليه يتحمل نتيجة غلطه .. التفتت لاسلام : اخذه او بتنام معه هنا شاف لها: خليه معي الليله ، خليني اهدأ من قلقي عليه .. هزت راسها بالموافقه: طيب بروح انام بتمشي وهو مسك يدها ورجعها له : لمياااااء كانت ساكته والمكان هادئ لدرجه بس انفاسه تسمع ، الضوء خافت وخفيف : لمياء ، لا تتركيني مره ثانيه ! هنا كان الصمت افضل من الكلام لانه كل الاجابات اللي واقفه في حلقها ما بتكون كافيه ، هي كمان مرت بلحظه الفراق ذيك ، مازالت مرارتها على فمها ، بس لمياء ذي المره بتخفي سر والسر هذا بيقول لها انه فكرة بقاءها معه مستحيله ، لكنها خافت خافت كثير من انه من الممكن يكون عرف سرها ؟! بس لا مستحيل للان يده متمسكه بها عندما قالت : بروح انام لا رد منه لمياء: ايهم ، قلت لك ان فكرة البقاء مستحيلة وسط عذاب الضمير اللي اعيشه ! كان ساكت كانه ما يسمع لها ، يحب يشعر بس انها بجانبه لمياء: مسكة يدك ما بتحل الموضوع ! ايهم: وايش اللي يحل موضوعك ! لمياء: الان اصبح الامر متاخر ، والموضوع ماعاد ينحل ايهم: ... https://t.me/+Ecxq_OzMYh40M2E0 📚 @rewayatyamania 🇾🇪