الفصل 14
البـارت 15 ⇩
حـادث فـي الـذاكـرة ★
👌🏻👇🏻 😍
📚 @rewayatyamania 🇾🇪
مسكتهم اللي كان واضح الخوف بعيونهم ودخلت الغرفه وغلقت ومن داخلها رعب وقلق كبير شافت لاسلام اللي ماسك يد اسيل وجلست على ركبتها: اسلام !
شاف لها بعيونه البريئه الخائفه :...
مياده: انت بطل ! انت بتحمي خواتك لما تكبر صح وبتوقف معهم ، بتكون رجل مثل ابوك تمام
هز لها راسه بالموافقه
مياده في نفسها" هذول وحوش كيف ابوك عايش معهم "
عاصم مازال يصرخ فوق لمياء: يله اعترفي يله جاءت لحظة الحقيقه
نهاد: مستحيل مثل ما توقعنا جايه تقولي الولد ولده ومن هذا الكلام ، عشان هو ضابط كبير وحياته في خطر لو مات ابنك الزباله يورثه
كان هو ساكت وبرود قاتل مازال جالس على الطاوله
لمياء: كنت بفكر كذا لو كان معي عقليتكم ، لكن حاولوا تستوعبوا ان في بهذا العالم ناس نظااااف
عصام: اخي لا تصدق بتغسل لك دماغك ذي مش سهله ذي مخادعه يا ايهم
عاصم بتوتر ممزوج مع غضب: نفعل فحص انا مستعد ارسله لالمانيا بس اثبت لك ان الولد مش ابنك
كانت تشوف محاولتهم انهم يقنعوه انه مش ابنه بنظرات شفقه عليهم وفي نفسها" الاغبياء بيعتقدون ان الفلوس هي كنزهم الوحيد بينما الكنز بين ايدهم ومش مقدرين ،انا مستعده ادفع ضعف ذي الفلوس بس استعيد فرد واحد من عائلتي ، وهم معهم العائله ومعهم اخوهم ومستعدين يقتلوه و ينكروا ابنه ويقطعوا سلالته بس عشان كم مبلغ ، ولو وقعوا في مازق وتشتت فلوس ماكان بيبقى لهم الا كتف اخوهم يستندوا عليه "
كانت تشوف له وهو صامت امام اصواتهم " مش مقدرين ذي النعمه ، والله لو كان الموضوع مجرد فلوس ما فارقت ايهم عمري كله "
التفت لها عاصم لوما نقززها : انططططقي بالحقيقه
قالت بهدوء: اسلام ابن ايهم ذي الحقيقه
من شدة انفعاله مد يده بيضربها وايهم مسكها بقوه ودفعه للخلف : فوق انك بتمد يدك على زوجتي كمان امرأة وواحده على كرسي متحرك انت وقح جدا يا عاصم ، وكم مره اقل لك اتقي شر الحليم اذا غضب ....
مجرد ما مسك يده لمياء انهارت بالدموع ، انتهى اصطناعها بالقوه ، هجموا عليهم كأنهم ذئاب وهي الفريسه
ايهم رجمه للارض : الولد ولدي والامر انتهى
نهاد بصياح ممزوج بدموع القهر : كيف صدقتها
ايهم: ماصدقت حد انا تاكدت من الامر بنفسي
مسك كرسي لمياء اللي كانت تبكي ودهفه لغرفتها وغلق وهم جلسوا على الارض
عاصم بعد ما انطفى غضبه ورجع حسره: انتهى كل شي !
عصام: كل شي خططنا له نسفته لمياء بلحظات
نهاد : الان كل واحد مننا مصيره يشوف حياته ولاعاد يأمل لورث ابي وامواله ، اصبحنا فقراء فجأة، كل شي الان بيكون لابن لمياء
عاصم بقهر والدموع تتجمع بعينه: ايش يثبت لنا انها صادقه وانه فعلا ابن ايهم
كانوا ساكتين بصدمه غيرت مجرى تفكيرهم تماماً :....
جلس هو على ركبتيه امامها ومسح دمعاتها: لا عاد تبكي ! كانت ردة الفعل هذه متوقعه ، بس مااقدرش اتركهم هم اخوتي بالنهايه ومامعهم غيري
شافت له بعيونها المممتلئة بالدموع: اهانوني واتهموني ظلم ، طعنوني في شرفي عشان الفلوس ! لو تشتي تعمل فحص وراثي مثل ما بيقل عاصم افعل والله انه ابن**
قاطعها: لمياء انا واثق بك مثل ما اثق بنفسي وانا عارف انه ابني وما بفعل من هذا شي
ردت بقهر: اخوتك اغبياء يا ايهم مابيفهموا انهم يمتلكوا اثمن الاشياء اللي ما تشترى مثل العائله
كان مسك ايديها : بيجي يوم ويفهموا ذا الشي
المهم انا اعرفك قويه مشتيش يكون ياثر فيك كلامهم
شافت له بحب ومن داخلها" الظاهر انه جاء الوقت الذي اقول له اني اقدر امشي ، ماعاد بخبي عليه اكثر من كذا اخاف يعرف من غيري "
ايهم: لمياء ، انتي اهم شخص بحياتي وانتي دفعات الحب داخلي اتفه شي يزعجك يصبني بالعمق !
شدت يديه اكثر: ايهم اشتي اقل لك شي
هز لها راسه بمعنى تكلمي
لمياء: انا واصلت علاج فيزيائي بعد ما انفصلت عنك وبعد ما خلفت اسلام وتدريجيا بدات اتحسن ببطء ومازلت للان اتعلم المشي هنا ، والان يا ايهم
تركت يديه وقالت: انا اقدر اوقف امامك
كان يشوف لها وهي وقف ارتفع هو لمساوتها في لحظه كانت بالنسبه له مجرد حلم يرافقه كل ليله ،
لمياء ترجع له وتوقف على رجليها امامه ، كان واقف في لحظه ذهول وهي تشوف له ، بلا شعور ضمها بقوه ، كانت اول مره تتجمع بها الدموع في عينه ، دموع الفرح ، ذا الشي اللي ماتوقعه بيحصل ، ظن لمده طويله انه مستحيل ، كانت دقات قلبه عاليه شعرت بها هي ، للمره الاولى هي واقفه امامه ووجهها على كتفه !
بعدها من اكتافها وهي تشوف لعيونه: لمياء لو هذا حلم يارب محد يصحيني !
هزت راسها له بالنفي: مش حلم مش حللللم
وتركت راسها عليه: مش حلم يا ايهم
بدا يستعيد شغفه الاول ، لحظاته الاولى هو في ظلال المرأة التى حبها ، عندما سالها بصوت هادى: عادك تحبيني ؟!
كانت لحظه قاتلة...
https://t.me/+Ecxq_OzMYh40M2E0
📚 @rewayatyamania 🇾🇪