حادث بي الذاكرة - الفصل 12 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حادث بي الذاكرة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 12

الفصل 12

البـارت 13 ⇩ حـادث فـي الـذاكـرة ★ 👌🏻👇🏻 😍 📚 @rewayatyamania  🇾🇪 مياده : ذلحين اعترفي لنا ابن من الولد ! عاصم : ابن عشيقها ابن من عيكون كانت تشوف لايهم اللي رجع اسلام جنبه وساكت: ايوه ابنه مش شغلك خالص وقف بعصبيه : كيف مش شغلي ي بنت ال * ردت هي وبدموع: لا تغلط على ابي الميت يا قذر ايهم ضرب الطاوله بقوة : بببببسسسس عاصم شاف له: اخي انت مستوعب الذي بتفعله !! البنت ذي خاااننننننتتتتك خاااانتك وجابت ولد ودخلته بيتك وعادك تدافع عنها نهاد : ايهم انت مسحور او ايش ، اخي انت مش طبيعي انا في حالة صدمة عصام : خليها تاخذ ابنها وتطلع من البيت رجاء الموضووع بياذينا كلنا هاجر : انت كيف مدعمم كذا ؟؟؛ وين دمك الحاااار ، انت رائد وين قوة الشخصيه كيف بتمشيك على كيفها او قوة شخصيتك على اخوتك والناس بس كانت تشوف له وعيونها مليان دموع رفع عيونه لها وقال : موضوع لمياء يخصني انا ، اذا ما قفلتوا الموضوع بضطر اني استخدم اساليب ثانيه عاصم بقهر: بس يا* رفع يده في وجهه وبعنف: انا حذرتك يا عاصم بتكون لي ردة فعل مختلفه شد يده بيحاول يكتم غيظه :..... اخذت هي اسلام ودخلت غرفتها وهي تبكي :.. كلهم قاموا بنرفزه ، نهاد دخلت غرفتها وتمشي بتوتر وجدان دخلت بعدها : اخوش خلاص جننن ماذلحين ولعت به كانت تتكلم وهي منفعله: هذا ماعدوش حب هذا قدو مريض نفسي ، هذا جنان اقتربت منها: يمه في شي غلط انا متاكده ، في شي ناقص بالموضوع  بروده ذا مستتتتتححححيل عقلي مش راضي يستوعب .. ..... كان هو خرج الشغل وهو متنرفز وصل بيشوف شغله ، لاحظ فهد هذا وسأله : سيدي في شي ؟! رد ظهره بتعب: الولد الذي كان مع لمياء طلع ابني ! انصدم: كيييف ايهم: مش ذي المشكله ، المشكله محد من اهلي بيعرف وبيرجموا كلام سيء للمياء ، وانا خايف اعترف انه ابني ياذوه ، اكيد مايشتوا يكون معي ولد ابدا فهد: لحظه ! كيف لمياء اخفت ذا الشي كل ذا الوقت !! ابتسم: انا مش مستغرب من لمياء يا فهد ، انا عارف اني متزوج واحده ذكيه ذكيه جدا ، اذا كانت لمياء تنتبه لادق التفاصيل ، وتعرف تخدع عقل الشخص وتوصل لغايتها لو ارادت ذلك ما اتفاجأ منها ، انا عارف من تزوجت ، تالمت انه بقيت ذي الحقيقه مبهمه عني ذا الوقت ، بس انا عاذر لمياء مهما فعلت قلبي يختلق لها الاعذار ! فهد : بس مازالت تحبك ! شاف له بسرعه: صدق ! كيف عرفت فهد: لما رحت اخذها كانت رافضه بس لما ذكرت لها اسمك تلألأ وجهها سكت :..... .......... استيقظ بتعب وشاف لها وهي جالسه على الكرسي جنبه :.... التفتت له: اسماعيل صحيت ؟ شافت لها بتعب: ايوه اقتربت: كيف تحس اسماعيل باجهاد : كأني بالجحيم ، كأني اموت وارجع اعيش ! هبه: بتتجاوز ذي المحنه بإذن الله كلها ايام وخرجت من المشفى وبعدين جرعات الكيماوي كمان بتتعدها بإذن الله ! كان يشوف لها بصمت ورجع قال : هل باقي فلوس تكفي اني ارقد بالمشفى ؟ خاصه وانا موقف شغل الان ومغلق المحل شافت له بابتسامه: ايوه لا تقلق من شي من شده تعبه غلق عيونه اخذت هي تلفونها وخرجت ، كانت في مأزق شديد ، ولا باقي معها حتى قيمه الادويه ، اتصلت لعصام اللي تجاهل اتصالها رجعت دقت لاختها نهاد اللي ردت برساله انه هي مشغوله مع صاحبتها بيعملوا بحث ، اتصلت لعاصم اللي رد بنرفزه : ايوه هبه بتوتر: عاصم  انا محتاجه مبلغ بسيط من المال عشان اشتري*** قاطعها: زوجش عندش والا زوجناش ونزيد نصرف عليش ؟ قفلت بضبح ورجعت طلعت رقمه ، ايهم ماباقي معها اي خيار غيره ارسلت له رساله * اخي انا محتاجه مبلغ بسيط من المال تقدر توفره لي ؟* كان معه ملفات تحقيق عندما سمع صوت الرساله وفتحها وبدون اعذار او اسئله حتى! رد عليها * بالتاكيد وينك وبجيبها لك ؟* شافت الرساله وابتسمت ملامحها * انا في مشفى "" قسم الرقود الغرفه رقم 200* وقف وبتوتر * بالمشفى سلاامات ؟؟؟؟* ردت برساله* اسماعيل تاعب ، تعال واقل لك القصة * ايهم* بجيك الان لا تقلقي * اخذ جاكيته ونادى لفهد : حل محلي معي عمل ضروري وارجع خرج هي وجلست على الكرسي اللي خارج منتظره له :.... ........... كان خارج البيت عندما دقت له ورد :اهلين كانت خطيبته هديل : هلا عاصم : وينك ماعاد تردي على اتصالاتي وحشتيني قوي هديل : لانه لنا مخطوبين سنتين وانت للان مافعلت لك حتى بيت نتزوج له عاصم : هديل انتي عارفه اني اشتغل واجمع الفلوس وناوي اشتري بيت و** قاطعته : تعرف ايش يا عاصم ؟ انت مجرد نكرررره... https://t.me/+Ecxq_OzMYh40M2E0 📚 @rewayatyamania 🇾🇪