حادث بي الذاكرة - الفصل 11 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حادث بي الذاكرة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 11

الفصل 11

البـارت 12 ⇩ حـادث فـي الـذاكـرة ★ 👌🏻👇🏻 😍 📚 @rewayatyamania  🇾🇪 كانت بالصاله اسلام نايم وهي مانامت منتظره له يرجع نار الغيره والحيره داخلها ،، نهاد شافت لها وضحكت وشافت لمياده : ايش مع الاخت بالصاله مانامت مياده ساكته نهاد : حبيبتي انتي اسهري وانتظري نهايته جنب مياده ماردت عليها ، نهاد اقتربت : والا راجعه بهذا الوقت تحومي عليه ، اخي نساش يا هذه ، وقد معه بنتين ، شلي ابنك الذي ماندري من وين جبتيه ولملمي نفسش ودوري مكان يلمش ردت ببرود: اخوك الذي جابني واخوك الذي مانعني مش انا مياده : اخوها انتي اخر همه وانتي عارفه انه رجعك عشان الشغل حقه والا هو اصبح مكتفي نهاد ضحكت: كلميها خليها تصحى من اوهامها قامت ودخلت غرفتها ومياده كمان ، اصبح الوقت متاخر بس مايأست ولا قدرت اصلا تدخل تنام ، فتح الباب وهي التفتت ، ما قال ولا كلمه بيدخل غرفته وقفته : اشتي اتكلم معك ! كان راد لها ظهره وساكت ، ثواني وبيتحرك كمان كررت كلامها: قلت اشتي اتكلم معك غمض عيونه وسحب نفس عميق والتفت لها  ورجع اقترب منها: ممافيش بيننا كلام .. تحركت بكرسيها المتحرك باتجاه غرفتها وهو دخل بعدها وغلق:.... لمياء التفتت له: شكك في محله ، الولد ابنك ! ضحك بغرابه : هه ، مش محتاج اعترافك المتاخر عشان اتاكد انه ابني انا بالفعل تاكدت لمياء: لما مشيت من عندك ما كنت اعرف والله الا بعد شهرين او ثلاثه ، خفت اقول لك تتمسك بي اكثر لهذا اضطريت اخفي هذا الامر ... كان ساكت بدون اي ملامح عندما قالت : ليش ساكت كذا ، ايش ذا الصمت المريب ، ايش ذا الصمت الذي بيضج داخلي ايهم : لانه ما بداخلي صعب يتحول لكلمات ، انا مش عارف بأي طريقه اعاتبك على الشي اللي فعليته ولا لاقي لك مبرر يقنعني مسكت يده والدموع تجمعت بها : ايهم ، انت عارف اني ماكنت اقدر ارجع لك ،الشعور بالذنب كان يقتلني تانيب الضميرررر القاتل اللي كان داخلي يا ايهم انت تعرفه، انت عارف كميه ذيك المشاعر ،  مهما حاولت مش قادرة اطهر نفسي من الذنب ، وانت ايش عملت ؟ تجاهلت هذا الشعور وخذلتني !! ايهم : ليش مش قادره تتخلصي من الماضي ردت بعنف : كيييييف اتخللللللص منهههههههه وانا ادفع ثمنننننه كل ليله ، كيف تقولها بكل سهولهههههه ، انا اتعذب كل ليله يا ايهم اتعذب ، انا من فعلت ذاك الذنب ! كلها اخطائي بلع ريقه بصعوبه وصمت وهي قابضه يده ودموعها تتساقط ، قال هو : ايش باقي مخبيه عليا ! كانت صامته وماسكه يده بقوه ودموع :... عرف من صمتها اجابتها ،كان يشتي يسحب يده ويخرج ، لكنه ماقدر يكون اقوى من ضعفها " لمياء ، استمري كذا تشبثي بي ، لا تخليني اخرج ، امسكي بيدي وصدري ، انا تعذبت من غيابك ذي السنين " فكت يده بدون شعور وهو سحبها وخرج غلق الباب وهي تبكي خلفه :... مسح وجهه ودخل غرفته وغلق مياده مصطنعه النوم ، في راسها قلق انه يرجع للمياء ويهجرها :.... ترك راسه على المخده " خمس سنين يا لمياء ولا انا عارف ان معي شي عندك ، خمس سنين مخبيه عليا ولدي ، مش عارف كيف ارد على هذه الصدمه " ....... غلقت الباب ووقف " باقي يا ايهم باقي كثير من ضمنها اني تعافيت واقدر اوقف ، رجعت على الفراش تركت راسها على المخده وتبكي " مااقدرش اتخيل كيف تلمس مياده كتفك امام عيني وتقبلها ، كيف تلمس اماكني المقدسه ، المشهد بيغرز في عيني ، انت كيف تزوجت وخلفت هل الخطأ خطأي ام خطأك انك خذلتني ، ايش ماكانت الاسباب ، في شي بيشتعل داخلي كانه براكين " .......... كانو بيفطروا كلهم عندما خرجت مع ابنها ، جلس جنب ايهم ، كان يشعر بالامان خاصه بعد ما اخذه من يد عاصم الولد حس بالامان معه وكانت صوره عاصم في نظره بشعه ، خاصه وعاصم مازل ينفث شرارات الشر من عينه ، عندما خرج من غرفته بيجلس بجانبه دهفه للخلف بقوه ، ايهم التفت بعنف: مالك ؟! عاصم شاف للمياء: اكيد انك انسانه ماعندها حتى ذرة حياء !!! ، عادش بتجلسي ابنك اللي هو ابن حرام جنب زوجش ؟ الولد كان خايف جدا لدرجه انه مسك بشميز ابوه من الخلف ، حس ايهم بقبضاته بس كان ساكت لمياء ماردت هاجر : لو عندها حياء اصلا مارجعت نهاد تشوف لايهم اللي ياكل وساكت: الغلط مش غلطها غلط اللي فتح لها كل الخطوط الحمراء عصام : الناس بيتكلموا بيسالونا قالوا لمياء رجعت معها ولد ابن من عاصم : حتى انا محد مصدق فكرة انه ابن ابن عمتها وجدان التفتت لها: عاجبك كيف سودتي وجوهنا سود الله وجهك لمياء ماقدرت تتحمل اكثر: الناس مصدقين انتوا بس الذي ما تشتوش تصدقوا مياده : ذلحين اعترفي لنا ابن من الولد ! عاصم : ابن عشيقها ابن من عيكون كانت تشوف لايهم اللي رجع اسلام جنبه وساكت: ... 📚 @rewayatyamania 🇾🇪