حادث بي الذاكرة - الفصل 10 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حادث بي الذاكرة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

البـارت 11 ⇩ حـادث فـي الـذاكـرة ★ 👌🏻👇🏻 😍 📚 @rewayatyamania  🇾🇪 كان سرحان وهو يتذكر " كيف يعني ؟! بتتركيني بعز ازمتي انا مريض واحتاجك واحنا عقدنا يا ريماس ردت بعصبيه: واذا عقدنا الان بنتطلق ، انا ماعندي مجهود اقضي شهر العسل بالمشفيات ،شوف هبه لو بتتحمل تبقى معك ذي الايام لما تتعافى هذا اذا تعافيت بنتزوج بعدها قال بقهر : اشوف هبه ؟؟! انتي عارفه ، انتي طالق الغلط عندي املت عليش وانتي ولاشي ردت بابتسامه: احسن ، " شاف لهبه بقهر : طبعا انا كنت عقدت امس على ريماس واليوم طلقتها ، لما عرفت اني مريض استفزتني هبه: ...... شاف لها بعجز: والان ماباقي معي غيرك !! هبه لو حابه تروحي روحي! ردت بحزن : مابروح مكان ،بوقف معك لوما تتعافى ان شاء الله شاف لها بأسى :... .......... الصباح دق الباب ، قامت لكرسيها المتحرك وفتحت له شافته استغربت : في شي دخل مسك جبين اسلام وشاف لها: تحسن راحت الحمى ؟! لمياء: ايوه قبله بجبيه : شكله افتجع امس من عاصم كانت ساكته بيخرج وقفته وبغرابه : مافيش معك اسئله ؟! التفتت لها بالم : مافيش داعي للاسئله طالما ما بتصدقيني الاجابات ! خرج وهي تشوف بعده بنته بالصاله حضنها ،ورجع شاف لعاصم وقال: لاعاد تحتك بالولد يا عاصم وموضوع امس كأنه ما صار خليك بعيد عن الطفل بيشوف له برفعه حاجب قاطعته نهاد: بس يا اخي ال*** قاطعها برفعه يده: قلت الموضوع يتقفل كأنه مافتح بيخرج ومياده تشوف للمياء واقتربت منه ومسحت جاكيته: في غبار هنا ضحك: صدق ماشفت شي قبلت كتفه ومسكته: لا تنزعج من بدايه اليوم ان شاء الله يومك كله خير والذي تشتيه بيصير ابتسم لها وطلع" وهي تسال نفسها، ايش قصته مع ابن لمياء ، هل يعرف ابوه مثلا ، كيف ولمياء مازالت في ذمته ليش متجاهل الموضوع كذا ، لا يكون عاصم غلطان والولد اصلا مش ولدها ، مدري في شي ناقص " ولمياء غلقت الباب بقهر بعد ماشافت حركتها ونهاد التفتت لمياده وبرفعه حاجب: شفتي كيف الناس يحاربوا مياده كانت مبتسمه دخلت غرفتها ، وعاصم  بيشوف لنهاد : ما بتلاحظي حاجه غريبه بموضوع الطفل ؟! ايش البرود الذي نزل على اخوش فجأة نهاد: انا منصدمه يا عاصم منصدمه مستحيل ذي ردة الفعل البارده من فراغ اكيد في شي مانعرفه عصام: انا خايف يطلع الولد ابنه** قاطعته امه: اعوذ بالله ابن ايش الذي عادك عتطلعه لنا ، عاد احنا حانبين بالبنات عصام: ما البنات امرهن سهل يمه خليه يموت بس عاصم : ما ادري ايش في راسه ،محد يقدر يفهمه ، بس ولا واحد بالمائه توقعت ردة فعله ذي نهاد : في شي ناقص مايعرفه الا هو ....... كانت مقهوره بغرفتها وتبكي وهي تتذكر كلامه " ايش فائده الاسئله لو ما بتصدقيني الاجابات " شافت لاسلام مازال نايم وتتذكر كلام عاصم امس وكيف اتهموها وتبكي اكثر ، لكن ربما اكثر شي جارحها انه حست الموضوع جرح ايهم جدا ، لدرجه انه تجاهله ، هو حس بالغدر من ناحيتها بس في شي ثاني ، بدل ما تكون الاسئله في راسه اصبحت في راسها .... ........ كانت معه بالمشفى ، محد من اهلها عارف ازمتها ، خرج من العمليه كان القلق مخيم عليها ، عندما وصل الغرفه كان متالم كان يصرخ من الالم ، الدكتور قال لها انه بيبدا مفعول الادويه المهدئة بعد دقائق كانت جنبه مسك يدها بقوه : ريماااس كان مغمض عينه ويذكر اسمها بالالم ، نزل يده بهدوء وهي طلعت بقهر كانت تبكي امام غرفته ، ورجعت التفتت له كان شبه نايم ومتعب جدا " اتركه ؟ اخلي ريماس تنفعه ، صبرت كثير وايش حصلت ، " شكله كان كاسر خاطرها جدا " لو تركته بهذا الوضع ، بكون ما حبيته ابدا ، لازم الحب الذي حبيته يثمر على الاقل ،خلي الحب ذا يولد على الدنيا ربما لو خلق يموت " كنت تشوف له ومازلت تكلم نفسها " ريماس كانت سيئه سيئه جدا لدرجه انه خلته يقاتل جسدياً ونفسياً ، اضافه الى مرضه العضوي ، قلبه متالم جدا" ... فكرة انه متالم كانت جارحتها ، اضافه الى تقرب مياده منه امام عينها جعل الغيرة تشتعل داخلها بشكل مفرط ، هي امام خيارات صعبه وافكار قاتله داخلها ... عاصم كان جالس مع صاحبه عندما ساله: سمعنا ان زوجة الرائد رجعت ؟؛ عاصم بدون نفس: ايوه عثمان : وقالوا معها ولد صدق ؟ ابن اخوك او ايش عاصم: هه ابن اخي ايش ، لا قالت هذا ابن ابن عمتها الذي فعل حادث ومات عثمان : وليش رجعها ايهم بعد ذا الوقت عاصم: مدري ايش قصتها قالوا في حد يشتي يقتلها ومن ذا الكلام ، اصلا يمكن ذي خطه منها عشان ترجع البنت هذي ذكيه مش سهله ابدا عثمان : المهم انتوا انتبهوا منها ، اخر شي بتقول الولد ابن اخوك وتسحب الفلوس من بين ايدكم عاصم :.... ............ كانت بالصاله اسلام نايم وهي مانامت منتظره له يرجع نار الغيره والحيره داخلها ،، نهاد شافت لها وضحكت... 📚 @rewayatyamania 🇾🇪