حادث بي الذاكرة - الفصل 9 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حادث بي الذاكرة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

البـارت 10 ⇩ حـادث فـي الـذاكـرة ★ 👌🏻👇🏻 😍 📚 @rewayatyamania  🇾🇪 اسلام كان يبكي ويشوف لها: ماما طبعا عجزت انها تاخذه من يد عاصم اللي فتح الباب بيرجمه وايهم على وصول والولد ارتمي لحضنه ، شاف لعاصم وبدون شعور ضربه كف بقوه : ايش بتفعل !!! كلهم كانوا ساكتين ولمياء متوتره عاصم غلق الباب وشاف له: الان تضربني انا الكف !!! قال بغضب هادئ مخيف وملامح وجهه مريبه : ايش بيحصل كانت تفرك ايدها ببعض بتوتر عندما خرج ورق من يده : بحكم شغلي بالمختبرات انا فعلت فحص للمياء واسلام وتبين انه ابنها ! لمياء سكتت بقهر وعاصم يكمل : اذا كان اسلام ابن لمياء وهي مازالت في ذمتك يعني لمياء خانتك طول ذي المده كانت بعلاقه ما اعرفش لو مع ابن عمتها او مع غريب بس اسلام ابنها ! كلهم انصدموا وشافو لها وايهم ساكت وجدان : وبعدين ايش رجعها بعد ذي المده ؟ نهاد: الان عرفنا ليش تركتك يا اخي ، كان معها حد ؟! هاجر : ششفت انت كيف وقع بك بعدها ، وهي ايش عملت يا ايهم ؟! خلفت ولد !! عصام : ايهم انت كيف ترجعها البيت !! كيف تخاف عليها ومازلت تحاول تحميها ، اخي انت كيف ماتوقعت ان الولد ذا ولدها وانها ضحكت عليك ! قلت لنا انه تركتك بدون مبرر والان هذا المبرر كانت منزله راسها بقهر والدموع تنزل :... كان ساكت منتظرها تبرر لها :.. عاصم شاف للولد : والان ابنها ذا يا ايهم يطلع من بيتنا ، هل تقبل به ! التفت لها وداخله بيطحن وعيونه حمراء من شده ما يكتم غيظه : ما بتتكلمي ! شافت له ورجعت شافت لعاصم عيونها مازالت مليانة دموع قالت بقهرر : ايوه ابني كانت كل الانظار عليها .. لمياء: ايوه اسلام ابني انا ايش باقي عندك وشافت لايهم : الولد ابني خلاص خليني اخرج معه ابتسم عاصم بغرور: طبعا انا مافعلت فحص ولاشي ، الفحص يحتاج ارسله لالمانيا وكم شهر عشان يوصل بس انا كنت شاكك وطلع شكي في محله التفتت لايهم اللي في حاله صدمه وصمت عجيب : اخي ! اشر لها: البنت ذي خانتك وانت دخلتها بيتك مع ابن ما ندري من ابوه هاجر : اصلا متوقع كل شي منها متوقع حتى تكذب عليك وتقل الولد ابنك نهاد: اخي الان بعد ماعرفت حقيقتها رجعها من حيث جاءت رفع عيونه لها وهي تشوف له ومن داخلها رجفه وتوتر وخوف ، ومسك بالكرسي اللي امامه وهو يجمع الكلمات داخله ورجع شاف لهم واحد واحد وشاف لعاصم : لا عاد يتكرر هذا الموقف لاعاد تاذي الولد يا عاصم فتحوا عيونهم بغرابه وهو دخل غرفته مازل الجميع واقف ومصدوم من ردة فعله بما فيهم لمياء :!!!! وجدان اقتربت ومسكت يدها بقوه: اييش ذا ايش عملتي له كيف مابيعاقبك على اخطائك !!!! عصام: هذي ساحرته اكيد نهاد برفعه يد في وجهها: شوفي لو مفكره ترجعي تضحكي عليه وتقولي انه ابنه بنفعل فحص وراثي لا تحاولي عشان تاخذي ورث ابونا تمام انتي وابنك هههششش ابعدوا بعيد واقتربت من مياده اللي مازالت في حاله ذهول : مرتاحه وانتي تشوفي زوجكك كذا ؟ خرجيه من التنويم المغناطيسي اللي فاعلته له البنت ذي اخذت اسلام ودخلت الغرفه انهارت بالبكاء ، ضمت اسلام اللي كان خايف من عاصم وفي نفسه: انا اسفه يا ماما خليت واحد مجنون يبكيك ويخوفك ، وانا اسفه ما اعترفت لابوك انك ابنه انا اسفه بعد هو الجاكت وبيبعد الشميز عندما دخلت بهدوء وداخلها مليان كلام ، كان هو ساكت بس هي ماقدرت تصبر : ذلحين اسلام ابن لمياء من جد ؟ مارد كملت: مش قالوا انه ماتقدر تخلف كان ساكت مياده اقتربت : يا روحي مش بتقل لمياء مازالت زوجتك ! معقوله خانتك ؟ معقوله لمياء تركتك عشان معها حد ثاني** التفت لها بعنف خلاها تسكت ورجع على فراشه بكل هدوء، كانت هي منصدمه من بروده :... ......... كانت تبكي ولا وقف دمعها كانت مخططه انها تتركه اول مايرجع وتخليه يطلقها ، سمعت صوت الباب مسحت دموعها بسرعه كان هو دخل وغلق وشكله مش طبيعي هبه : اسماعيل فيك شي ؟ جلس بتعب : هبه انا مريض، طلع عندي سرطان بمفصل الرجل اليسرى ، شهقت بفزع عندما كمل : بس الدكتور طمني انه افعل له عمليه ازيله واعمل مفصل صناعي وجرعتين كيماوي فقط وبتعافى ١٠٠٪ شافت له: طيب ان شاء الله قال لها بقلق: تتوقعي كلامه صدق يا هبه هزت راسها بقلق: ان شاء الله كان سرحان وهو يتذكر " كيف يعني ؟! بتتركيني بعز ازمتي انا مريض واحتاجك واحنا عقدنا يا ريماس ردت بعصبيه: واذا عقدنا الان بنتطلق ، انا ماعندي مجهود اقضي شهر العسل بالمشفيات ،شوف هبه لو بتتحمل تبقى معك ذي الايام لما تتعافى هذا اذا تعافيت بنتزوج بعدها قال بقهر : اشوف هبه ؟؟! انتي عارفه ، انتي... https://t.me/rewayatyamania/42192 📚 @rewayatyamania 🇾🇪