حادث بي الذاكرة - الفصل 8 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حادث بي الذاكرة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

البـارت 9 ⇩ حـادث فـي الـذاكـرة ★ 👌🏻👇🏻 😍 📚 @rewayatyamania  🇾🇪 اسلام كان تحسن و بيلعب مع اسيل اخته ، عندما رجع المساء شافه ودق ودخل ، كانت مرهقه مانامت امس بسبب مرض اسلام ، اقترب وهي غافيه فوق صورة ابوها كان يشوف لها " حتى بعد ذي السنين كلها ، مازالت تنام فوق صوره ابوها ؟!" سحب الصوره وهي نقزت ايهم: لا تخافي هذا انا شافت له: اسلااام رد: بيلعب مع بنتي خارج لاتقلقي صار احسن ردت بتعب: ما اعرفش متى غفيت كنت اشوف صوره ابي ونمت جلس جنبها : لمياء ! كانت تشوف له عندما ضمها فجأة لصدره : لمياء !!! وحشتيني قوي ، انا طول ذي الخمس السنين وانا انتظر رجعتك ، مافقدت الامل من انه ممكن ترجعي لي ! انا كل يوم اشوف للباب اقول ربما عتدخلي منه ! كانت دقات قلبه عاليه انفاسه كمان ، هذا ماشعرت به ، بيتكلم بغير تناسق ، لانه مش عارف كيف يصف شعوره ، ولا قادر يوصل مشاعره اللي وصلتها فعلاً ويكمل كلامه : عندما طلبتي مني اتركك ، انا تركتك مش لاني قادر اتركك ، بس لاني ما اقدر ارفض طلبك ، اول شهرين كنت كل يوم اجي اقف باب بيت عمتك ، وتعبت اكثر وصرت اتخيلك تدخلي وتخرجي وهذا الشي وصلني لحاله نفسيه خلتني ابدا بتهيئاتك حتى اني راجعت عياده نفسيه ،نصحوني ابتعد عن كل شي يذكرني بك، ابتعدت بس ماقدرت اتجاوزك ! ، كل يوم كان عندي امل اني برجع اخذك كذا لصدري واخمد نار الفراق .. كانت ساكته وتكلم نفسها " وانا عانيت بعدك يا ايهم مش انت وحدك المحب ! ، لكن الامر صعب واني اقل لك اصعب كمان ، لو عبرت لك عن شوقي بتطلب اكثر من اني اكون بجانبك ، ولازم ما ارجع اعلقك بي ، وضروري كمان اشوف صرفه معك اطلعك من الغرفه ، اخاف تنام هنا وتكتشف اني تعافيت واقدر اوقف على ارجلي ! " ابتعدت شوي وشافت له : ايهم ، انت عارف انه مستحيل نكمل مع بعض ! مسك فمها بسرعه: لا ! لا تقوليش كذا ، طاوعتك المره الاوله ، الان انتي رجعتي لي خلاص انسي امر الفراق** بعدت يده وقبضتها بشده: ايهم ، انا هنا لما تنتهي قضيه الثعلب وخلاص ، مستحيل ابقى معك بعدها قال باسف: اذا ، هذي القضيه الوحيده اللي ما بغلقها ضحكت بالخفيف: ايهم ، القضيه بتتغلق وانا بطلع من حياتك ،خلي دماغك يتوقع ذا الشي ، لا ينصدم ! ، انا مصيري الرحيل ، لانه ضروري ارحل حاولت تبتعد منه بس كان مانعها : طيب طالما انتي هنا لما تنتهي القضيه ليش بتبعديني عنك ، لمياء احيانا اقول انك اقسى قلب قد قابلته بحياتي ! ، حتى وانتي جنبي بتخليني اتعذب من بعدك ! بعدته بيدها :.... وقف هو بالالم من صدها له وخرج بدون كلام :... كانت تشوف بعده " هذي اخر مره انام والباب مفتوح ، لو ما صحيت وحركت رجلي بالغلط ، كان عرف ، كيف كنت افعل بعدها !! ، انا مخبيه عليه اسرار كثير مصيره يعرفها .. رجعت بذاكرتها بالالم الى الايام الذي كانت معه ع المعالج الفيزيائي وكيف انه كان يشجعها انها بتتجااوز هذا الشي وبترجع توقف " لمياء لو اضطر اني اقضي عمري كله وانا وانتي بالمشفيات ما بتوقف عن حلمي انك تستعيدي عافيتك ، اشتي توقفي مقابل لي وتقولي لي انك تحبيني وانك تجاوزتي كل محنتك والمك معي ! وحتى ولو ما تعافيتي يا لمياء ، انا بكون عكازك الذي تستندي عليه " صحيت من بحر ذكرياتها بالالم : ايش بتكون ردة فعله لو عرف اني اقدر اقف امامه مثل ماكان يحلم !! ........ دخل الغرفه بقهر وغلق كانت مع بنته الصغيره على طول طرح راسه على الفراش مياده: ما بتتعشى ؟ رد بدون نفس: لا طفي الضوء وخليني انام ، واذا ليان ما سكتت اخرجي معها خارج رجاء كانت تشوف له وفي نفسها " ماله اليوم مزاجه معكر ؟!" اخذت بنتها وطلعت :... ...... اليوم الثاني ، اتصلت لها هبه: لمياء كيفك عرفت من صوتها غصتها وبمجرد ماقالت : هبه انتي بخير ؟! انفجرت بالبكاء: لمييي اء ، انا كانت ساكته وخلتها تبكي وتحاول تجمع احرفها ثم سحبت نفس طويل وقالت: هبه ! ، معك مشاكل مع اسماعيل وما تشتينا نعرفها لانك تحبيه ؟! كانت تبكي وماقدرت ترد غلقت وارسلت لها رساله" اكيد مابلاقي احد احسن منك يوجهني لكني مازلت مجروحه فصعب عليا احكي لك آلالمي " شافت الرساله وهي حزينه عليها وغلقت ، عندما خرجت على صوت صياح : لممممميااااااء كلهم سمعوا الصوت وطلعوا وهي كذلك مسك ابنها من ملابسه : لمياء هذا ولدك صح شافت له بقهر : ماددددخلك وقلت لك الف مره مش ابني وايش يخصك لو ابني عاصم : هه الا يخصني يخصني لانك زوجه اخي ، اكيد مابرضى على اخي يكون مع خاينه مثلك سحب اسلام من ملابسه: والان ابنك ذا ، من الشارع ونرجعه للشارع اسلام كان يبكي ويشوف لها: ماما طبعا عجزت انها تاخذه من يد عاصم اللي فتح الباب بيرجمه وايهم على وصول والولد ارتمي لحضنه ، شاف لعاصم وبدون شعور... https://t.me/+Ecxq_OzMYh40M2E0 📚 @rewayatyamania 🇾🇪