حادث بي الذاكرة - الفصل 7 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حادث بي الذاكرة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

البـارت 8 ⇩ حـادث فـي الـذاكـرة ★ 👌🏻👇🏻 😍 📚 @rewayatyamania  🇾🇪 مسك جبينه وهو مسخن ورجع التفت للمياء: ليش حرارته مرتفعه كذا رده : هو عنده التهاب بالحلق واليوم شكله شرب بارد انت السبب اللي خليته يخرج من عندي كان في حضنه عندما رد: خلاص وانا مابنام الا لما اتاكد انه اصبح تمام بتحمل خطأي سكتت وهي تشوف له كلهم دقائق كانت انخفضت حرارته وبدا ينام بتعب ،تركه على السرير ودفاه ورجع جنبه وهي تمثل انها نوم ، كان يشوف لها ورجع نام ، كانت تكلم نفسها " هل كان اسلام محتاج هذا الحضن لما كان يمرض وفي الا انا جنبه ؟، هل انا ظلمته ؟!" التفتت لايهم وهو نايم كمان اقتربت شوي ،ريحه عطره هو العطر الذي كانت تحبه ، ملامح وجهه هو الشخص الذي فعلا حبته ، ولاشي بالدنيا هذا يقدر يكبح هذا الحب من قلبها ، هي تقبلت فكره انه هي تحبه وما تحاولش حتى انها تتوقف عن هذا الحب ، بس انها تبقى معه ! او ترجع له بعد الذي حصل شي مستحيل، مثل مافي حب في جرح بقلبها مستحيل يطيب، هو عارف لمياء واحده ذكيه مستحيل بيقدر يمثل عليها او يخدعها هو عارف كمان ان لمياء فاهمه تماماً هذا الحب بس مصره ترفضه ، تركت راسها على المخده ويدها على صدر ابنها " طول ذي المده كنت مواساتي يا اسلام، كنت اشوف بك وجه ابوك الذي انحرمت منه ، طول ذي المده وقربك يصبرني على بعده ، محد بالدنيا ذي يقدر يفهم او يحصر حبي لايهم بس انت عارف اني مقهوره يا ابني ، ياليت لما تكبر تسامحني على حاجتك له اللي حرمتك منها " ......... الصباح حضن بناته وطلع ، بنته الصغيره عمرها سنه قبلها على خديها قبل ما يطلع ومكنها مياده اسلام كان نايم ولمياء تشوف كان داخلها يغلي كانت متالمه جدا " كيف بيحضن بنته ويحبها ، اسلام انحرم من هذا الشي " شاف لمياده : برجع المساء ان شاء الله ،لو تشتي شي ارسليه لي رساله مياده: حاضر الله معك ابتسم لها وخرج ردت هي كرسيها المتحرك بقهر :... جلست و نهاد جلست جنبها : شفتي كيف انقهرت ممياده : من ؟! نهاد : لمياء ، كانت بتشوف من باب غرفتها ، ايوه اقهريها كذا بالغيره مش بالصياح مع ايهم اللي ما بيكون منه نتيجه مياده بتعجب : الا نهاد ممكن اعرف ليش كلكم تكرهوها ضحكت : ههههههه ، يؤسفني انه الاجابه مابتعجبك، لانه معبيه عقل اخي بيتبعها سع المجنون وبعدين هي خطيره ذكيه قوي يا مياده عبست وجهها : يتبعها سع المحنون ! ......... كانت بتلمس جبين اسلام : الحمد لله حرارته نزلت عندما دخلت هبه : لمياء ، ماله اسلام ؟! ردت بابتسامه : كان تاعب والحمد لله حرارته نزلت جلست : الحمد لله بتتكلم وامها دخلت : هبه ، اسماعيل جاء بيدورش ووقفت بسرعه وبتوتر : اسماعيل؟ كانت لمياء ملاحظه توترتها خرجت بدون كلام ، دخلت المجلس وهو به ، اول ماشافته تلألأت عيونها بفرح واقتربت : اسماعيل رد هو : هيا بتروحي ضحكت : واخيرا ذكرت ان معك زوجه ابتسم بدون كلام وهي تشوف له: اجيب ملابسي واجي رد: طيب انا بخرج السياره خرج وهي جمعت ملابسها وطلعت بعده ، ولمياء تشوفها من شباك البيت " توترها دليل صدمتها ، واضح انها ماتوقعت بيرجع لها ابدا ، نفيها القاطع لعودته ، ييثبت انه فيه شي كان حسم لها انه بيرجع لها ، بس واضح تحبه وحبها هذا بيصب بغير مكانه !" غلقت الباب واسلام مازال نايم ، كانت تشوف لفوق الدولاب ترك ايهم الدواء هناك ، تنهدت بابتسامه : الله لاعادها ايام العجز ايام ، الحمد لله على نعمه التجاوز والارادة وقفت واخذت الدواء واقتربت من ابنها النائم وتركته جنبه : اذا تعبت يا ماما اقدر اعطيك ، انا جنبك واصل يا حبيبي اخذت الكرسي المتحرك بيدها وتركته جنبها على السرير وجلست : ياترى ايش بتفعل الان يا ايهم... ....... كان هو جالس على مكتبه وفهد يتكلم : احنا بنحاول الان نفعل رقابه على الاثنين الباقيين ولمياء كمان عندك ، بس كذا بنكون حافظنا على حياتهم بس الخطر ما انتهى لازم نفعل فخ للثعلب ايهم : باالتاكيد بس خليني افكر بخطه محكمه وطالما انه بيتابع اللي حلوا القضيه القديمه ، يعني اكيد بنقدر نرمي له طعم فهد يستمع بصمت :... .......... دخلت معه وهي مبتسمه وطول الطريق بتشوف له بابتسامه كان هو ساكت جلس بالصاله يسجر هبه: انا بدخل اغير ملابسي هز لها راسه بمعنى نعم دخلت وهو بيتصل : ايوه ضروري اقهرها شوي عشان ترجع لي اقتربت تسمع اسماعيل : هي بتدلع بتقل خلي هبه تنفعك ، يعني بتغار من هبه فقلت برجع هبه عشان تنقهر وترجع لي انكسرت من داخلها ورجعت على السرير " انا الذي فكرته رجعني عشان فقد غيابي ،طلع رجعني عشان يثير غيرتها ! كيف بهذا اللحظه اواسي نفسي ؟!" كانت في لحظه خيبه مؤلمه عندما دق ودخل عملت نفسها نايمه ، شاف لها شوي ورجع طلع وهي تكلم نفسها " ليش يتزوجني اذا كان بيحب واحده قبل ، ليش ادمى قلبي هكذا " 📚 @rewayatyamania  🇾🇪