حادث بي الذاكرة - الفصل 6 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حادث بي الذاكرة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

البـارت 7 ⇩ حـادث فـي الـذاكـرة ★ 👌🏻👇🏻 😍 📚 @rewayatyamania  🇾🇪 كانت جالسه بالغرفه والافكار تتخبط داخلها ، عندما دخل اسلام وهو مغمض عيونه : ماما بنام ضحكت وهو ارتمى لحضنها : هههههه اسلام اطلع شوي مكانك كان نام ، ضحكت وسحبته لجنبها وتمسح له شعره والذكريات اخذتها بعيد ، ذاك اليوم اللي رجعت به مع هبه من العياه وهي مقهوره ، دخلت غرفتها ورفضت تتعشى عندما هو وصل ودخل ومن ملامحها عرف مابها " لمياء ؟! انفجرت بالبكاء ، اقترب ومسك يدها وجلس جنب كرسيها : مالك ؟! كانت تبكي بشده ماقدرت حتى تتكلم اايهم سحب نفس عميق: رحتي العياده ؟! هزت راسها بالموافقه والدموع مازالت تتساقط وقف وابتسم والتفت لشباك الغرفه وهي تشوف له: واكيد الدكتوره قالت لك ما بتقدري تخلفي وانتي بالوضع هذا ؟! كانت تبكي ودموعها تنزل بحرقه اكمل كلامه : اولاً كلام الاطباء كله مبني على توقعات، محد عنده علم الغيب المطلق ، هذا بس بيد الله ، لهذا محد يقدر يجزم ، من يعرف يمكن بالمستقبل يكون لك ولد ، ثانياً ، اياك تراودك افكار اني ممكن اتركك لهذا السبب ** قاطعته بقهر ودموع وغصات : ايش تشتي بي ؟! كانت تتكلم وغصاتها تخنقها شوي ودموعها شوي : ايش تشتي بواحده مثلي ، ماتقدر تمشي ولا تقدر تفعل لك شي ، وفوق هذا حتى ولد مش قادره تعطيك !!!!! انت ليش باقي معي ؟؟؟!! ليش متمسك بي وانا بكل هذي العيوب ،انا زوجه ناقصه يا ايهم !!! ، حاولت اعطيك بكل مره تغرقني حب ، بس ولا قدرت اعطيك شي ، خلاص طلقني وشوف حياتك ايش عاد معلق قلبك بي ، على ايش عادك بتحبني !!!! التفت لها ،كان يشوف لها بألم ، كان الالم عليها عندما قاطعها وقال: تعرفي يا لمياء ، كان في واحد اسمه كافكا حب واحده ولكنه كان ينظر بالسوء لنفسه ، فقال لها كذا مثلك على ايش بتحبيني وانا وانا وانا وانا ، تعرفي ايش ردت ؟!! اقترب منها وجلس على ركبتيه وهو يشوف في عيونها : قالت له حتى لو انت جثه هامده على هذا العالم بحبك ، وانا يا لمياء والله لو انتي جثه بهذا العالم بحبك ! لو انتي مجرد جثه ! انهارت بالدموع ايهم : لو اشيلك على ظهري بحبك ! ،لا تعتقدي انك حمل عليا ، انتي حمل في قلبي ، انا احبك ييا لمياء بدون سبب ، فما بتقلل حبي لك الاسباب يا لمياء ، انتي حبي الاول شغفي الاول نقطتي الاولى ، لمياء ، والله والله لو بقيت بدون اطفال العمر كله ما بتركك لهذا السبب بدون شعور ضمته، ترك يده على ظهرها وغمض عيونه : لا عاد تفكري هكذا ، ما حصلنا اطفال خلاص مش مهم يكون عندنا اطفال ! كانت ضمته بشدة وهي تبكي " نقزت من سرحانها وهي تشوف لاسلام : اسلام يا ماما ، طول ذي الاربع السنين وهم الكتمان اتعبني ، اليوم لما شفتك بحضن ايهم تالمت تاااالمت يا ابني ، حاسه بذنب اني حرمتك منه ، وحاسه بالذنب اني ماقلت له انك ابنه ، انا متالمه جدا وماعاد اعرف ايش افعل ، اكيد وقت البوح تاخر وتاخر جدا، فكرت اني اقول له انك ابنه مستحيله مستحيله تماماً خاصه بالوقت الحالي لايمكن اغامر مغامره مثل ذي، انا كلمت جدتك بس ، عشان لو مت تكلمه وما تكون مقطوع بعدي ، والان اصبح معك اختين وردك القدر لبيتك ، انا تائهه مش عارفه ايش افعل ، الامور بتحاصرني ، بس لابد ما يمشي كل شي مثل ما انا مخططه ، بالنهايه بتركك لابوك ... . . كان ماسك الشعره بالغرفه ويكلم نفسه : انا بوريك يا لمياء ، انا بفعل فحص لك ولابنك ولو طلع ولدك ، اثبت خيانتك لايهم وبعدها نبسر من بيهنجم على الثاني .. .......... منتصف الليل ، دقت الباب بفزع ، قام بسرعه وفتح كانت لمياء : ايهم ابني تاعب شوي به حمى لو معك علاج اطفال اكيد بتسخدم لبناتك* بتكمل كلامها وهو دخل اخذ العلاج ومياده وقفته: ايش في ايهم: اسلام به حمى بدي له علاج واجلس جنبه شوي بيمشي مسكت يده : تجلس جنبه ليش ؟! يمرض والا يتعافى مادخلنا واحنا ؟! لمياء جنبه خلاص سحب نفس عميق: لمياء ماتقدر لمياء مقعده يا مياده ردت بغيرة وقهر: طيب قوم هبه تنتبهه له معها هه " بمسخره ": اقوم هبه ؟! مياده مابجلس اعيد لش واكرر ان ذي اللي تتكلمي عنها زوووجتي ، وبعدين شوفي نفسك لما تمرض اسيل او ليان انا بين اسهر معهن حتى لو معي شغل واساعدك ، يعني بترك لمياء تسهر لحالها وهي تاعبه ؟! كانت تشوف له وهو يشوف لها وخرج دق الغرفه ودخل وهي جالسه على راس اسلام وواضح قلقه قوي فتح العلاج وقومه شربه العلاج والولد واضح تعبان وجالس يبكي التفت للمياء اللي قلقه جدا : لا تخافي بيكون بخير هزت راسها بمعنى يارب وهو اخذه حضنه ووقف : خلاص ليش بتبكي طيب مسك جبينه وهو مسخن ورجع التفت للمياء: ليش حرارته مرتفعه كذا ردت : هو عنده... https://t.me/+Ecxq_OzMYh40M2E0 📚 @rewayatyamania